صندوق النقد يقدر ديون السودان بـ 46 مليار دولار بنهاية 2013م

ترجمة الراكوبة

أعلنت الحكومة السودانية اليوم أن حجم الدين الخارجي السوداني ارتفع الى 42 مليار دولار بنهاية 2012، وعزت ذلك إلى الفوائد على المتأخرات.

وحسب صحيفة سودان تربيون الشقيقة، قال يحي حسين بابكر عضو فريق التفاوض مع جنوب السودان في لقاء مع قناة الشروق الموالية للحكومة السودانية أن معظم الديون تم استخدامها في مشاريع تم انشاءها في السبعينات (1970) وأن هذه الديون ظلت تتزايد منذ ذلك الوقت مع تراكم متأخرات الفائدة. يجدر ذكر أن الدين الخارجي السوداني زاد بنسبة 27% منذ 2008 من 32,6 إلى 41,4 مليار دولار في 2011. وكان صندوق النقد الدولي توقع زيادة مستوى الدين الى 43,7 مليار دولار في 2012 ثم إلى 45,6 مليار دولار في 2013 أي ما يصل إلى 83% من الناتج القومي الإجمالي لعام 2011 البالغ 55,1 مليار دولار. هذا ويعود ثلثي ديون السودان الخارجية الى نادي باريس ودول أخرى غير عضوة، ويتوزع باقي الدين على بنوك تجارية مؤسسات مالية عالمية واقليمية. وأكد يحي حسين أن الخرطوم أستوفت كافة المتطلبات الفنية التي تؤهلها للإعفاء من الدين، وحذر بأن ارتفاع الدين سيعيق الاستثمارات الأجنبية في البلاد.

وقال بابكر أن بلده توصل الى اتفاق مع الاتحادج الافريقي للعمل على اعفاء الديون من خلال صيغة تعرف بـ ( الحل من نقطة الصفر) وأكد على أن استقرار العلاقات مع جنوب السودان ستساعد على دفع فرص السودان في هذا الصدد. كما أكد على أن الحظر الاقتصاد ي المفروض على السودان يمثل عقبة رئيسية امام حل مشكلة الديون التي ترتكز على تشريعات معقدة ترتبط في بعض الأحيان بالوضع الأمني في البلاد

تعليق واحد

  1. ههههههههههههههه يعني دايرين من ركابي 1400دولار مادافع وان شاء الله يشيلوا العدة ولابيهمني ..

    42مليار دولار دي مشت في شنو لو حسبنا انو طبعا الفوائد مركبة نقول بس 10مليار دولار اثرها شنو في السودان؟؟؟

    اصبحت المعركة ليست في سقوط النظام ولكن في الطريقة التخلي الحرامية ديل يستفرغوا البلعوهو من البلد المسكينة دي

  2. واليوم يتبجح منتسبو المؤتمر الوطني بأن الحكومة انشأت الطرق والجسور وغيرها
    رغم ان ماأنشأته الحكومة في كل المجالات لايرقى للمواصفات الدولية
    ورغم الفساد المستشري في عظام النظم نجد ان هذه القروض ربوية وتزيد سنويا, ولانه ربا فهي منزوعة البركة انظر بعد سنة واحدة فقط لكلل شئ تنشأه الحكومة (مدرسة/ جامعة /طريق /كبري /واي مشروع) تجده تدهور
    والمأساة غدا تذهب هذه الحكومة السارق منهم بما سرف وتبقى هذه الديون على عاتقنانحن الشعب السوداني الذي كان بطلا ولكن اصبحنا اليوم نرى بلادناتغتصب ولا يحرك ذلك فينا ساكنا
    بصراحة انا كسوداني لا اجد اليوم ماأفتخر به كسوداني على عكس الماضى
    واخشي ان يأتي اليوم الذي يخجل فيه الانسان من كونه سوداني (مع ان هذا اليوم وصل للكثيرين)

  3. طيب عرفنا إنو تم الاستدانة فى السبعينات لكن بعد خروج البترول فى التسعينات لماذا الاستدانة ولماذا لم تسدد تلك المديونية من مال البترول فى ذلك الفترة حتى تراكمت والدول تعلم أن السودان يبدد الاموال فى حروب الابادات الجماعية للمواطنين وببناء القصور الشخصية وإنشاء الشركات لوزراء الحكومة التنفيذين يعنى الدول المدينة للسودان مشتركة فى قتل المواطنين بالدعم السخى واللا محدود لحكومة الحرب فى السودان بالأخص من دويلة قطر وإيران .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..