“منصور خالد” في طريقه لبناء مركز ثقافي وإعادة إنتاج أغاني الحقيبة

الخرطوم
لا يفسر الغموض الذي يحيط بشخصية د. “منصور خالد” بعد انزوائه عن العمل السياسي سوى اهتمامه ببناء مركز فني ضخم وبحثه حول أغاني الحقيبة.
وأبلغ فنان تشكيلي أن “منصور” منذ عشرات السنين ظل يقتني لوحات فنية لتشكيليين سودانيين ذات قيمة فنية عالية ويعلقها داخل بيته بالخرطوم شرق الذي صُمم على شكل متحف قبل بنائه بالوضع الحالي.
وتدور روايات متعددة من قبل الفنانين بأن “منصور” يعتزم بناء مركز ثقافي ضخم مزود بأحدث الأجهزة الإلكترونية ليصبح أحد معالم السودان الفنية، وأن المشروع ظل حلماً يراود الرجل قبل التوقيع على اتفاقية السلام وعودته للخرطوم.
وذكرت المصادر الفنية إلى أن التصاميم موجودة للتنفيذ بخلاف سعي “منصور خالد” لإعادة الكتابة عن أغاني الحقيبة خصوصاً وأن الرجل يمتلك (أرشيف) ذا قيمة عالية للتاريخ الغنائي في البلاد.
ويروي أصدقاء لمنصور حدَّ شغف الرجل للقراءة ولمكتبته بأنه أينما حل نقل معه مكتبته الخاصة المزودة بكميات كبيرة من الكتب، ويشير إلى أن معاوني “منصور خالد” كانوا يهمون عندما يعلن د. “منصور” نيته في السفر من دولة إلى أخرى؛ نظراً إلى أن مهمة جسيمه تنتظرهم وهي حمل أثقال المكتب من المنزل إلى المطار ومن ثم إلى مكان إقامته الجديدة.

المجهر

تعليق واحد

  1. بعيآ عن السياسة, تتفق معه أو تختلف, فإن هذا الرجل مفكر ومثقف سوداني وأمدرماني كبير..يجب أن نحتقي وبه ونكرمه, على الأقل من هذا المنظور,, ألا هل بلغت..اللهم فاشهد

  2. ام درماني دي حلوة كتير وفيها دلالة ع قلة عقولنا كسودانين .
    ليه ما تكون بدلا منها اخي سوداني فقط ؟!!!.

  3. واخيرا يا منصور رسيت على البر اغاني في اغاني خلي السر قدور يديك فرصة في برنامجه مالك ومال هم السياسة عيش حياتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..