أخبار السودان

افسحوا الطريق لصحفيين محترفين

افسحوا الطريق لصحفيين محترفين

بشرى الفاضل
[email protected]

اعتبرت الحكومة ان القوات المسلحة ما تزال في حالة دفاع عن النفس نتيجة الاستهداف المتكرر الذي تتعرض له من قبل جماعة عبدالعزيز الحلو في ولاية جنوب كردفان ، ونفت ما تردد عن استهداف المدنيين وتنظيم عمليات قصف جوي في المنطقة.
لكن من جانبه أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية العبيد محمد مروح (أن وقف العمليات العسكرية في الولاية مرتبط برضوخ منسوبي الحركة الشعبية للحل السلمي ومنطق التفاوض والتخلي عن السلاح وفرض الاجندة).
نحن هنا إزاء موقفين موقف تقول فيه الحكومة إنها تدافع عن النفس والموقف الآخر تقول فيه الحكومة إن وقف العمليات العسكرية له شروطه.والذي يشترط وقف العمليات لا يكون في حالة دفاع عن النفس بل في حالة هجوم..
حل أزمة جنوب كردفان في الإتفاق الذي (حرده) الحزب الذي شارك في توقيعه والأسباب في التراجع عنه غير مقنعة ومهما كانت فبديلها هو هذا القتال المتأجج.
وإزاء هذا الوضع حاول صحفيون سودانيون جاسرون شجعان من النوعين الوصول إلى مواقع العمليات في جنوب كردفان ومن قبلها إلى ابيي وجوبهوا بصدهم بعنف.
لماذ يتم تغييب الصحافة السودانية التي نفترض في بعض اقلامها الاحترافية عن ساحات القتال في جنوب النيل الأزرق ومن قبلها دار فور وأبيي ؟الصحفيون الدوليون كان يسمح لهم حتى بالذهاب مع المقاتلين الأمريكيين في حربي افغانستان والعراق على ظهور الدبابات ومع ذلك لا يتخلون عن مهنيتهم في نقل الرأي والرأي الآخر؟ الإفادات التي تجود بها الحكومة السودانية للصحافة عن سير المعارك وكذلك بيانات الحركة الشعبية عن المناطق التي تسيطر عليها بجنوب كردفان وعن القصف الجوي تحتاج لكاميرات وأقلام الصحافة الحرة المحترفة. وطالما أن الجيش السوداني يعرقل وصول الصحافة إلى مواقع العمليات فكل تصريحاته فيها نظر؛ والأمر نفسه ينطبق على الحركة الشعبية. لكن المنع الذي نعلم به يجيء حالياً من قبل سلطات الأمن السودانية.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..