مقالات، وأعمدة، وآراء

أمريكا .. كندا .. ممنوع التقية ..

طه أحمد أبوالقاسم

 

أمريكا .. الدولة العظمي .. صاحبة الفيتو وتقدم لنا فى كل مرة رئيس حسب الموجة السياسية .. تقدم لنا الكاوبوي .. والوسيم .. والمتجهم .. ومندوب المبيعات المحصل .. جربت الخلطة السرية .. الأم بيضاء والاب من المهاجرين السود .. كلهم يعملون بسوفت وير صادر من معين واحد .. من أصحاب القرار فى الكونجرس .. أو الاقبية السرية .. وأصحاب المال ..

أمريكا صدقت الوهم .. أنها الدولة الأولى فى الكون .. وتماثلت مع قول فرعون .. أنا ربكم الأعلى .. لتجد بوتين روسيا.. خبير المخابرات .. يعبث بديمقراطيتها .. ذات السوفت وير العالى التقنية .. وأصاب كبريائها فى مقتل .. بانت سوءتها .. ركض ترامب .. الى الشبل كيم يونج … زعيم كوريا الشمالية .. صاحبة المفرقعات والصواريخ .. يستعطفه أن لا يرمي ويطور صواريخه ..التى يصل مداها سواحل أمريكا ..
حيرتنا .. وأدهشتنا أمريكا .. هل هى الربيبة .. أم اسرائيل ..؟؟ حيث مرشح الرئاسة عليه .. أن يحرم من حائط المبكى .. ويعتمر القلنسوة .. ويباركه الأحبار … ومعسكر داوؤد .. أو كامب ديفيد .. المكان المناسب .. للمحادثات …..
كندا .. الدولة المقسمة الوجدان بين الفرنسية والانجليزية .. من العشرين المبشرين بالثراء .. حاولت أن تزجر السعودية .. وتتهمها .. بالتقصير فى حقوق الانسان .. ولا تترفق بالقوارير .. ومهيضات الجناح .. وتدافع عن الناشطة .. سمر بدوي .. وأخيها ..رائف بدوي .. بين يوم وليلة .. أصبحت سمر بدوي صورة الغلاف .. ومن المدافعات عن حقوق المرأة .. وكانت قد تحصلت على الجواز الامريكى .. بدون عناء اللوتري .. و فى صورة احتفالية من وزيرة الخارجية السابقة ..هيلاري كلينتون .. كذلك زوجة رائف بدوي .. بكامل أناقتها وصلت الى منصة الامم المتحدة .. وفلسطينيات .. مسجونات مع اطفالهن .. من قبل الاحتلال .. والقيد على القدمين .. لا يصلن حتى الى المعبر للعلاج
سمر بدوي .. الحاصلة على سادس ابتدائى .. أرسلت رسالة نصية لوالدها تقول له .. لم تعد والدى .. وتزوجت دون موافقته .. من ناشط من الطائفة الشيعية .. وأصبحت منصة للاساءة الى بلدها … وعقوق الوالدين .
كندا تطاولت .. وظنت أنها دولة عظمي .. بدون حزام بطولة أو فيتو .. وأمريكا تتغاضب معها من حين لآخر .. عند تقاطع المصالح حيث أصبحت تمتص .. منها بعض الصفقات .. ويحكمها الآن مندوب مبيعات ومحصل .. مثل ترامب
تفاجأت دولة كندا بقرار السعودية .. استغنت عن خدماتها وسفيرها وصفقاتها .. وليست بحاجة الى سلاحها فى طور الشرنقة ..وتعرف بخبرتها مكان السلاح المتطور .. طلبة الجامعات المبتعثين لديها .. قادرة على حل معضلتهم .. مليار واحد .. من الصفقة الكندية .. والتلويح به .. يسيل له لعاب جامعات الغرب .. مع تقديم الحلول والمساندة .. شقق تمليك ..أو فلل .. لكل طالب .. أكثر من هذا .. بوتين حاضر .. بهر العالم فى كأس العالم ..
أمريكا لها ولاية تسمى الاسكا .. تتمدد على حدود كندا الشمالية .. وتختزن فيها البترول .. وما تجلبه من صفقات وحروب …. وهذا ربما سبب لكندا صداعا فى رأسها .. و أوراما فى المخ .. وإحساس بالدونية .. وربما فى المستقبل .. تعرض عليها أمريكا زواج المسيار .. أو تكون من آل البيت الابيض وتتوحد معها ..
وكندا لها نشاط أقرب الى اللوتري الأمريكي .. إستقدام الشباب .. والمهاجرين الى البراري الشاسعة .. وتقوم بمنح شباب الخليج الجواز الكندي .. وهم شباب من أسر غنية .. ربما استقدموا عوائلهم أيضا .. صرفت عليهم دولهم بسخاء ..
أمريكا وكندا .. التقية واحدة .. وإبليسهم واحد .. يفرقون ما بين الأب وابنته .. وتفريغ الشرق الاوسط .. من شبابه ومقدراته .. ورسم خريطة جديدة .. وفى الخاطر مقدساته ..
عندما يحتضن .. رئيس الولايات المتحدة .. السابق اوباما .. نتنياهو .. فى مطار بن جورين .. ضاحكا ومستبشرا ويقول له .. هذا وعد ابراهيم وسارة .. ؟ ؟ ؟ الستر يا رب …. السهام مصوبة تجاة مكة المكرمة .. أفيال .. وأفيال ببرمجة جديدة ..
أمريكا لا مانع لديها .. أن تمنح ولاية بكاملها .. فى أراضيها للفلسطينين مقابل .. أن لا يتحدثوا عن حق العودة ..لماذا؟؟ هو من الحقوق الثابتة.. الراسخة لا تزول بالاحتلال أو بتغير السيادة .. وحق أصيل من حقوق الانسان ..
ترامب شعار حملته الانتخابية .. وعد بمنح القدس لليهود …. وأصبحنا ..نراوح ونتفاوض .. بين وعد بلفورد .. ووعد ترامب … كم شابت ليالي ..؟؟ نقدم أرتال الشهداء .. والدماء والجرحى .. صبرا آل ياسر .. وعمار .. وعباس والهنية وكل الفصائل .. النصر قادم ..
أهل الخليج تبينوا الخيط الابيض من الاسود …كونوا أشداء على الطامعين .. وأهل الزيغ .. رحماء فيما بينكم .
ليس تحريضا .. والتهنئة لاخوة لنا .. انتشروا فى الارض ..للتعليم والتعلم .. أو هجروا قسرا من ديارهم .. وتحصلوا .. على جوازات تلك الدول .. لكن بقلب مفتوح ونية سليمة .والمعصوم من عصمه الله .. والمعدن الأصيل لا تغيره الاماكن .

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق