حزب المؤتمر الشعبي : ما حدث بمصر لعبة مخابرات ضد الديمقراطية

كشف حزب المؤتمر الشعبي لأول مرة معلومات جديدة بخصوص تطورات الأوضاع السياسية بمصر ، وقال: إن الأجهزة الأمنية والاستخبارات العسكرية المصرية اتفقت مع أجهزة مخابرات خارجية وبنتسيق تام مع شخصيات مصرية بارزة لإجهاض الديمقراطية بمصر .
وقال الأمين عبدالرازق نائب الأمين السياسي بالحزب في تصريح لـ(شبكة المواطن الأخبارية ) أن ما حدث في مصر إنقلاباً عسكرياً واضحاً ومسرحية استخبارتية لإبعاد نظام مرسي عبر لعبة المخابرات بتحريك الجيش المصري عبر شفرة العمل ضد الديمقراطية .
وفي ذات متصل أكد عبدالرازق أن حزبه يرى أن خطة الـ(100) يوم تسير بصورة ناحجة عبر برنامج وفترة محددة لإسقاط النظام ، مشيراً أنهم يدعمون اتجاه الصادق المهدي لإسقاط النظام عبر برنامج (جمع التوقيعات وتذكرة تحرير) ، نافياً قيام تحالف المعارضة بمحاولة تفجير حشد الأنصار بميدان الخليفة ، مبيناً أنها تلفيق من قبل الأجهزة الأمنية ، واعتبرها دعاية سياسية لحزب الأمة القومي ، مضيفاً أن حزبه يدعو إلى إسقاط النظام سلمياً ، قائلاً : (نحن ما ناس سلاح ) .
الوطن




ياحسن الترابي ياواطي عشن كده اوعزت لي كلابك في السلطه بخراج قوش من السجن لانهو الاقدر في حياكة الموامرات الاستخباراتيه ليحمي نظام البشير الفاسد……بعدين انت وقوش والصادق والبشير ونافع وعلي كلكم شكل واحد….تفوء عليكم ماتعملو لينا انكم معارضة وحكومة دي ماعلينا نحن ياوسخ
وماذا فعل عرابكم المنافق من قبل
يعني انتو ياترابيين حريصين علي الدينقراطيه؟ طيب ليه قلبتوها في 89
الله ياخد الترابي واتباعه من دجالين وتجار دين
و(نحن ما ناس سلاح ) .ناس بتاع عدل ومساواه ده جنو
(نحن ما ناس سلاح ) .– ومن حمل السلاح في 30-06-1989واعتدي علي الديمقراطية في السودان- حزب (الاخوان المسلمون) بشقيه الوطني والشعبي يرتكز علي هرمية تحجر التفكير السليم وقبول الراي الاخر هم مع الديمقراطية في فرعهم الشعبي حيث تنقلهم الي السلطة دون اراقة دماء وهم ضد الديمقراطية في فرعهم الوطني حيث تجعل من السلطة شارع باتجاهين— الفكر الاخواني عليه ان يخلع بردي (الفراعنة) وهو اصل فكرة الهرم الاخواني في التفكير حيث قمته الفرعون سابقا والمرشد حاليا !
ماهى هذه الاجهزة الاجنبية وماهى المعلومات التى بحوزتكم التى تؤكد ذلك .كانما انقلابكم ضد الديمقراطية خارج اطار الديمقراطية المعروفة واستثناء واجب بتاييد الاحاديث والاسانيد من شيخكم الجليل.ما حدت فى مصر هو ارادة من يملك حق منح الشرعية وحق سحبها لمن يتناسى ثوابت الديمقراطية ويسعى نحو سياسة التمكين .صرتم تغردون خارج السرب وكعادتكم دوما تنكرون الحقائق التى شهد لها العالم باجمعه وانبهرنا بارادة وتصميم شباب مصر المحروسة على احاث التغيير فى عام فقط ولم ينتظر 24 عام من الذل والعبودية والخوف .ومصر تملك جيشا هو العاشر على مستوى العالم احترافية وعتادا وانضباطا وهو غير مسيس وغير مؤدلج يحتكم الى اراردة الشعب وىحمى الشعب ونبض الشعب ايها الجاهلون .لان جيشنا لم يخض اى صراع خارجى منذ الاستقلال بل عشق فتل ابناء بلده الخارجين على امر السلطان – النيل الازرق -جبال النوبة- جنوب كرفان لهم حقوق اعطوها لهم امنحوهم حقهم فى السلطة والحكم الذى حكرا على الشمال .
ليتنا نكون مثل جيش مصر فلديهم السيس ونحن قائدنا امسيسى .دعوا الشعوب تتنفس وفكروا فى النفق الذى ادخل فيه عرابكم البلاد وليفكر لنا كيف يذبل ماجنته يداه.دعوا الشعوب تقرر مصائرها وتتنفس حرية وشفافية ووزراء تكنوقراط نذيهى اليد والسيرة .صرنا نجيد تحليل واقع الغير وننسى واقعنا المرير.اخى الامين عبد الرازاق لقد قدمتم واخوان مصر النموذج الاسوا للحكم وللتجربة الاسلامية فى الحكم خدمتم اجهزة المخابرات الخارجية دون عناء .لو جلست معارضتكم بهذا الفكر مائة عام لن تغيروا من الواقع شيئالماذا؟ لان سياسة التمكين وخير من استاجرت القوى الامين شردت الوطنيين والاحرار فى المنافى الذين كان ممكن ان يغيروا واقع الحال.اليست هى من بنان افكار الشيخ حسن وتلميذه عمر البشير .الامين استمع الى خطابات السيسى جيدا تعرف الفرق بين جيشهم وجيشنا وامنهم وامننا
اريدان اعرف شنو حكاية المائة يوم دى مع الاخوان المسلمين كان اخوهم مرسى قبل ان يذهب الى غير رجعه لديه ايضابرنامج مائة يوم و لم يفعل شئ ليه 100 يوم اقترح مجرد اقتراح ان تكون 130 يوم ربما يسئل احد الاسلاميين لماذا 130 يوم نقول له انها ايام عدة المره المات عنها زوجها وبعد رحيلكم بأذن الله سيصبح الشعب ارمله لايحل له حكم اخر الابعد 130 يوى اربعة اشهر وعشرما رأى شيخ الترابى ؟؟؟؟؟