هل يتحد السودان من جديد؟

عادل إبراهيم حمد
قد يعلي الإنسان سقف آماله وتطلعاته وطموحاته حتى يبلغ بها الثريا متمثلاً قول المتنبي:
إذا غامرت في شرف مروم… فلا تقنع بما دون النجوم.
وهو تحليق مشروع إلى السماء. فالخيال والعاطفة من دوافع أي مشروع. لكن لا يكون المردود الواقعي مثل الأحلام الشاعرية. وإذا تقاصر المردود كثيراً يصاب صاحب الآمال بخيبة حين يجد نفسه في موقع في الثرى أقل مما كان عليه حين نسج الأحلام. هنا تظهر المقولات المعبرة عن الخيبة مثل قول بعض السودانيين (يا حليل الإنجليز) أو يا حليل أيام زمان..
ألهمني هذه المقدمة ما جاء في خطاب السيد سلفا كير في ذكرى إعلان دولة جنوب السودان، حيث قال إن بعض الشباب المحبط يقولون بعودة جنوب السودان إلى السودان. وسارع الرئيس سلفا إلى استبعاد هذا الاحتمال لأنه يعني أن الدماء الكثيرة التي سالت قد ضاعت هدراً.
ليس في قوله أي حجة يدفع بها الفشل عن حكومته ويزيل بها الإحباط عن شباب وطنه حتى صار يحن إلى أيام (الشمال). وهم شباب يدرك أن الشهداء قد مهروا بدمائهم غاية الانفصال عن الشمال. لكنها لن تكون دماء يختبئ وراءها من يفشل في إدارة الدولة بعد الاستقلال. ويهرب من مواجهة الحقائق إلى اتهام المنتقدين بخيانة دماء الشهداء.
صدق سلفا كير حين قال إن الجنوب لن يعود إلى السودان. لكنه لم يوفق حين استند إلى تضحيات الشهداء وحدها.. لن يعود الجنوب لأن أسباب الانفصال الموضوعية ما زالت قائمة وسوف تظل.. فالبون الثقافي والاختلاف العرقي وانعدام الثقة ما زالت عوامل راكزة في علاقة الطرفين.. لن يعود الجنوب لأن الشمال نفسه لا يرغب في ذلك ويقول لسان حاله إن على الجنوبيين تحمل (بلاويهم) من حروب قبلية وفساد لا يلجم. ويتحمل الشمال مصائبه. وتكفيه مشاكله بلا جنوب إضافي.
الإيجابية التي لم يفطن إليها السيد سلفا في حديث الشباب المحبط هي التعافي من عقدة الشمال الذي كانت تعلق عليه أي مصيبة في الجنوب ولو خلقها أبناء الجنوب بأنفسهم. وبعد الاستقلال زال الشحن الزائد وواجه أبناء الجنوب مشاكلهم بلا حجة ضد الشمال فاستبانت بعض الحقائق التي كانت تخفيها حدة الصراع.. أما الآن. سوف يكتشف هذا الشباب المحبط -بتفكير هادئ- أن الحل ليس في العودة للشمال. وأن الحل في حسن الجوار بما يحقق مصلحة الشعبين.. أما الوحدة فقد ترد في بعض القصائد والأهازيج التي قد تصلح في احتفال بوداع مدرس جنوبي أو جارة جنوبية قدما مثالين طيبين للتعايش. لكنه استثناء لن يمحو قاعدة الانقطاع الاجتماعي الذي كان. وعدم الثقة الذي كان سمة العلاقة بين الجنوبيين والشماليين.
أي إن فكرة انفصال الجنوب لها أساس موضوعي. ويمكن أن تتم بلا بكائيات وكأن الانفصال قد فرضته على الطرفين مخلوقات جاءت من خارج كوكب الأرض، لا خياراً اختاره الجنوبيون بنسبة ساحقة. وكأن الانفصال سبة في جبين السودانيين وحدهم رغم أنه حدث عايشته أمم أخرى كما حدث بين سلوفاكيا وجمهورية التشيك.
الانفصال خيار اختاره الجنوبيون حسب قانون الاستفتاء الذي فرضه حق تقرير المصير وفق اتفاقية السلام الشامل. ولم يبق للشماليين غير سوق للجدال يعبرون فيه عن مواقف سياسية لا تغير في نتيجة الاستفتاء. وتباينت وجهات النظر تبايناً كبيراً والجميع يقدم أطروحاته المفسرة للحال التي وصل إليها السودان حتى انقسم.. وكان ظهور منبر السلام العادل علامة فارقة حيث لم يكتف بـ «التوعية» بضرورة الانفصال للشمال. بل رفض التقارب مع الجنوب وظل يلاحق محاولات التقارب مع الجنوبيين حتى بعد الانفصال. وربط فكرته بمنهج مستمد من مدرسة الإسلام السياسي. فوجد طرحه رفضاً شديداً من قطاع حتى اختلط الأمر فلم يعرف إن كان الرافضون يرفضون الانفصال أم يرفضون طريقة المنبر الموسوم بالعنصرية أم يرفضون الإسلام السياسي. وضاعت مع هذا الارتباك حقيقة أن سودانيين كثيرين كانوا يفضلون الانفصال قبل ظهور المنبر بعقود من الزمان. لكنهم كانوا يقدمون فكرتهم ببساطة لا تتطلب منبراً.. وتحقق مطلبهم حين أعطى أصحاب الحق الفرصة لتقرير مصيرهم. فاختاروا ما يروق لأغلبية الشماليين أيضاً. وبقيت من الجنوب ظلال في معارك شمالية أخرى لا شأن للجنوب بها. مثل السؤال التجريمي: من يتحمل فصل الجنوب؟ وكأن الجنوب انفصل بقرار شمالي.. ويغني حالمون لوحدة قادمة بين السودان ودولة جنوب السودان. هو حلم مستحيل لكنه لا يمنع سعياً واقعياً نحو التعايش في جوار طيب. تحتم ذلك المنافع بين جارين. وهي حقيقة تفرضها المصالح إذا عز التواد والمحبة. التي قد تأتي في مرحلة لاحقة بحكم التطور الإنساني.
العرب
[email][email protected][/email]




نعم الجنوب فصل بقرار شمالي حين تم التفاهم على بروتوكولات فرانكفورت التي مهدت لاتفاقية نيفاشا نعم جنوب فصل بيد شمالية حين تم القبول بالتوقيع عليها نعم الجنوب فصل بلسان شمالي حين ترك الحبل على الغارب للغوغاء للتكلم في شأن المصالح العليا للدولة وسمح لهم بإنشاء منابر الحقد والكراهية تنطلق وتبث السم الزعاف بكل حرية لتسمم وحدة الوطن وتضع قاطرة الانفصال على القضبان رغم ان السواد الاعظم من الجنوبيين انفسهم كانوا لا يرغبون في الانفصال فقد قاد الانفصاليون من القاطرة وقطعوا بين شطري الوطن…….
الشمال مسئول مسئولية كاملة واذا كان الجنوبيون يتحملون ربع المسئولية فالشمال يتحملها بنسبة الثلاثة ارباع الباقية والغريب في الامر ورغم ضياع مستقبل السودان كدولة لا ذال هناك نفر يمجد الوضع الراهن…….
لا تعمى العيون ولكن تعمى القلوب……
ليس هنالك مستحيل تحت الشمس ويمكن ان يرجع الجنوب الى حضن الوطن ومثلما قدمت نمتزج لدول النفصلت ايضا هنالك دول توحدت اليمن الجنوبي والشمالي والمانيا الشرقية والغربية .هل الشمالين الذين كانو يطالبون بفصل الجنوب وليس كل الشماليين يمثلون راي الشعب السوداني باكمله ؟ ومن اعطاهم الحق بان يقررو في مثل هكذا قضايا ؟ اما حكاية الجنوبيين لا يشبهون الشماليين من ناحية العرق والثقافة وما الى ذلك فهذه الاختلافات موجودة في ذهنية الشماليين السود المستعربين المريضة والدليل على ذلك عندما انفصل الجنوب كان العرب الخليجيين يسالون السودانيين انت من الجنوب ام من الشمال والى اليوم توجه هذه الاسئلة .ايام الثورة الليبية ادعى على كرتي بان قوات حركة العدل والمساواة وابناء دارفور يقاتلون مع القذافي وصرح بذلك للملأ وفي خياله المريض بان الدافوري على راسه ريشة يمكن تمييزه ولكن الليبين لا يعرفون هذا دارفوري ام شمالي ام نوباوي او ادروباوي وبذلك التصريح الارعن الحاقد على ابناء دارفور قام الثواري بعمليات تقتيل واذلال واغتصاب ولكن من تضرر من هذا التصريح هم اهل الشمال ولذلك على السود المستعربين شفاهم الله ان يعلمو بان شعوب العالم تنظر للسودانيين كلهم بدون تمييز بانهم افارقة .
العزيز عادل و العدل هو النظر للمطروحات بعينين 6/6 كنا نظن انه فى نظلر العدل و العدالة ان يكون اى استفتاءفى اى شأن عام يخص كل الوطن أن يشارك فيه كل اهل البلاد فهل شارك كل السودانيين فى امر الانفصال ؟ ثانيا لم يك منبر السلام يقوم بتوعية بل اوغل فى التحريض العنصرى بعد ان فتح له طاقم الحكم كل الابواب و مهد له الطريق للوصول بالتحرض على الانفصال و مده مدا بكل ما يحقق ولة “النقاء” العرقى التى يستبطنها عتاة الانقاذ الظلاميين .واتفق معك تماما فى فشل النخب الجنوبية فى إدراة ما حصلوا عليه من الارض السودانية فى الجنوب و لكنهم لا يفترقون كثيرا عن فشل الشماليين . و ما يدور فى الجنوب من قتال قبلى و عرقى لا يستطيع احد ان يبرئ الشمال منه . فالفشل فى الشمال وفى الجنوب هو محصول التفكير -العصابى- المرضى او التكوينى . فالعصابات لا تعترف بالاوطان و لا بالمواطنين “إن بعض الشباب المحبط يقولون بعودة جنوب السودان إلى السودان. وسارع الرئيس سلفا إلى استبعاد هذا الاحتمال لأنه يعني أن الدماء الكثيرة التي سالت قد ضاعت هدراً.”وانظر يا رعاك الله الى الدماء التى سالت من اجل الجهاد و الشباب الذى ضحى بارواحه من اجل ذلك و سيقوا زرافات ووحدانا ليصبحوا بعد ذلك مجرد”فطايس” فى نظر من ساقوهم سوقا . ألا يمكن لسلفاكير ان يجعل من شباب الجنوب مجرد فطايس ايضا بالنظر لذات العقلية غير الوطنية التى ساقتهم سوقا من اجل التصويت ايضا فى الحالتين للحرب وللانفصال ؟ تاريخ طويل من العلاقات بين ابناء كل السودان فى كل نواحية والغرس العميق للصلات الاخوية والاختماعية و تشكل الاخلاق و السلوك العام لا يمكن لمجموعة من العصابات سطت على الحكم بالليل او بالسلاح فى الشمال والجنوب ان تعمق من نزعة الانفصال الطارئ . فبزوال العصابات تنزاح العصابة عن العيون و يرجع السودانيون للوحدة و لا اظن ان ليل الظلام طويل . فالانفصال تمّ بقرار من العصابتين ؟ فهل انت معى؟
ليس هناك خيار للجنوبيين الا ان يرجعوا للشمال…فنحو 85% من الجنوبيين يعيشون فى الحدود المتاخمة للشمال وهم بعيدين عن الدول المجاورة لهم من افريقيا الوسطى والكنغو ويوغندا وكينيا واثيوبيا…اى ان التفاعل الحقيقى للجنوبيين هو مع الشمال وثقافة الشمال…اضافة لذلك فان الجنوب لايمكن ان يصبح دولة قائمة بذاتها فمواردها شحيحة نتيجة تعرية مياه الامطار الغزيرة للتربة وصعوبة الاستثمار فى الغابات وبعدها عن الموانئ …ثم ان قبائل الجنوب لاتربطها جميعا قومية واحدة…لذلك سوف نشهد قريبا حركات انفصالية تدعو للوحدة مع الشمال
الكلام الواضح أن الظلم الأقتصادى هو سبب إنفصال الجنوب وغدا سيكون إنفصال أجزاء أُخرى … نحن نريد أتحاد السودان أقاليم الفيدرالى وذلك 50 % من إيرادات أي أقليم له وتوزع ال 50 % الباقية على الشعب بحساب الفرد عبارة عن خدمات وغيره .. ثم تكون هناك حكومة فيدرالية وحاكم لكل أقليم يرشح من حزب أو مستقل .. ومراجع عام فيدرالى ومحكمة عليا وجهاز قضائى مستقل نهائيا
ويرجع ليه …. هل يعود بعد التطهير العرقى فى 1955 هل يعود بعد احداث 1964 هل يعود بعد بعد الاثنين الاسود وما بينهم من شلالات الدماء…كفايه اذلال لانفسكم
.
عادل يا رائع = كلام فى الصميم.
الاخ عادل إبراهيم حمد
أشتم من مقالك النبره العنصريه , التى كان يتكلم بها الخال الرئاسى ,, أخى الفاضل الجنوبيين إنفصلوا مكرهين ,, وكان يجب أن تكون الوحده جازبه لهم .. ولكنهم تفاجئوا بالجلد , والسجن والتشريد من قبل النظام في الخرطوم والذى كان يسعى بكل قوة لانفصال الجنوب الذى يعتبره مرض ويجب إجتثاثه كما قال خال البشير
لقد تعلمنا في المدارس الابتدائيه ,بأنه لاشمال بدون جنوب ولاجنوب بدون شمال ,, ومنقو قل لاعاش من يفصلنا,, والآن كل مشاكل السودان حدثت نتيجة إنفصال الجنوب العزيز ,, وأهمها مشكلة أبيى والمسيريا ودينكا نوك و والبترول الذى راح كله , بعد أن خربت الانغاز البنيه التحيه للاقتصاد السودانى متمثلا في مشروع الجزيره , والسكه حديد ومصانع النسيج ,, وأخيرا سودان آير
ياربى أرجع السودان موحدا ,, فكلنا إخوان
الوحد بين الشمال والجنوب مجددا مستحيل لكن الجيرة لامعنا وانتم شهود بما يفعلون بنا نظام الاخوان وقبل نظام مايو فى قوانين الشريعية الاسلامية الذى يحرم غير مسلمين حقوقهم الاساسية وعدم قبول اخرين فى كل المجالات والتميز الدينى والقبلى نهيك من الاضطهاد ونهب ثرواتنا دون التنمية فى اراضينا ونهب اراضينا وكل ما حصل كانت بعض منكم الذين عندهم الرحمة كانوا يرفضون ذاك التعامل للانسان ونحن اساس هذا البلد يحكمونا ولا نحكمهم خيرا لكم ان تكونوا فى بلادكم ونحن فىبلدنا فقط حكومة الخرطوم لا يريد استقرارنا وانتم ايضا شهود على ذلك مرة يجند الجنوبين ضدنا حتى اليوم جند توبيى مدوات مترابط فى خرسانة الان كيف نيعش كجيران دون مشاكل بين الدولتين وانتم تركته البشير نيابة عنكم فى كل الشى وهو رئيسكم نيال يكتب شنو يعنى فى رايك