فيديو: مواطنون يتحدثون عن غياب الحكومة .. ويشيدون بدور المتطوعين، والمنظمات الشعبية والجمعيات الخيرية..

تحدث مواطنون سودانيون ضرت السيول والأمطار مناطقهم، لقناتي السودان والشروق، وشكوا غياب الدور الحكومي وتقاعس الدفاع المدني عن القيام بدوره في تقديم المساعدة وتقليل خسائرهم الفادحة جراء الأزمة..
وبدأ الرضى واضحاً عليهم وهم يتحدثون عن المنظمات الطوعية والجميعات الخير والمتطوعين، فقد أشادوا بدورهم ووقفتهم معهم في هذه المحنة.
[CENTER][SITECODE=”youtube fOzbJuVzyY8″] .[/SITECODE] [url]https://www.youtube.com/watch?v=fOzbJuVzyY8[/url][/CENTER]

تعليق واحد

  1. والاعجب ان تمنع الحكومة هذه المنظمات الطوعية والشباب المتطوعين في مجموعات خيريه وليست سياسية وتطالبهم بالتسجيل لديها اولا والا ستطالهم العقوبات لمساعدتهم للناس المحتاجين والغرقانين والشالهم السيل ياخ حتى لو عندهم اجنده ويريدو ان يفوقوا جهد الحكومة ويكبروا كومهم بمساعدة الضعفاء ما تخليهم او تنافسهم في الميدان والحشاش يملا شبكتوا وكله يصب في خانة اغاثة الملهوف فالناس ديل قاعدين جوه الموية بلا سقف يظلهم وعيالهم زي الزرازير جوه المويه وما عارفين يودوهم وين لا غطاء ولا سرير ولا شاي صباح ولا اكل يقيتوا به رمقهم ولا ملابس يواروا بها سؤاتهم والحكومة سادره في غيها وهمها الكرسي وبس وليتها هي جديره بهذا الكرسي الذي تعتله بالصلف والعجرفه والغرور وقلة الحيلة وسوء الفهم والادراك وخبث طويتهم حقا هذا زمن المهازل ماذا فعل شعبنا في دنياه حتى يسلط الله عليه هؤلاء ؟ ومن اين اتوا اصلا بهذه الاخلاق والافكار والافعال النتنه الكريهة والمقيته التي لا تشابه اخلاق الشعب السوداني المعروف عنهااغاثة الملهوف وقسم اللقمة والهدمه معه والاسراع الى اغاثته سبحانك ربي جل شانك ماذا فعلنا ليتسلط علينا هؤلاء هذه الطغمة الفاجرة التي تتستر باسم الدين والدين منها براء ومن الذي فوضها اصلا لتتحدث باسم الدين وتدافع عنه اوليس نحن كلنا مسلمون ام لنا دين غير الذي يدينون به يشهد الله الدين براء من هؤلاء والاسلام ابعد ما يكون عنهم بافعالهم وتصرفاتهم واخلاقهم التي لا تشبه الدين في شئ

  2. حكومة شنو؟ احنا الحكومة والحكومة هي الشعب ، هكذا حالنا في السودان العزيز ربنا ينقذ اهل السودان من سفاكي الدماء والطغاة الذين اكلوا اموال الناس بالباطل ، اللهم ارنا فيهم يوما اسودا كيوم عاد وثمود يارب (ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته)

  3. الدقيقة 8 و44 ثانية نلاحظ وقوف عربة الشرطة دون تقديم اي مساعدة وانا كنت قريب جدا من هذا المشهد,الشرطة والجيش فقط للقمع ، في دول العالم كلها يكون هنالك دور للشرطة والجيش في مثل هذه الأحداث إلا في السودان ، الشرطة والجيش تأكل موارد البلد ولا تفعل شيئا في الكوارث ، تأكل أموال الشعب وتقمعه في حاله التعبير عن الرأي والله في هذا المشهد يعتبر وقوف عربة الشرطة كارثة اكبر من الفيضان .

  4. لقد سقطت الانقاذ بعد سقوط الامطار الجارفة لانها فشلت في ان تقول ان مايحدث الان في السودان هو كارثة والمجد والخلود لشبابنا في منظمة نفير ونفير نفير نحو التطهير

  5. الكل يجري نحو الخرطوم ليسكن على حواشيها وأحزمة فقرها ومجاري سيولها. الكل ترك مزارعه وأنعامه ونخيله وجاء لا ليعمل فقط ليسكن في العاصمة ولو على مجرى سيل. الكل جاء ليسكن في أغلى عاصمة في العالم. أصبح يشرب لبن البودرة بدل الحليب الطازج، وأصبح يأكل الدجاج المجمد بثلاجات الخرطوم المنقطعة كهربائها على الدوام بعد أن كان يأكل اللحوم الطازجة والأسماك التي تهدى ولا تباع. الكل يجري نحو الخرطوم، والخرطوم تميز قادرها ومعدمها. القادرون لا يدرون ولا يعرفون شئياً عن هذه الأمطار، أما المعدمون فهم لا يدرون أيضاً لأن السيول جرفتهم ولم يعودوا أحياءاً. عودوا إلى قراكم وفرقانكم، عيشوا مواطنين من الدرجة الأولى بدل أن تصنعوا بأيديكم مدناً من الصفيح والقش والكرتون لتعيشوا فيها مواطنين من الدرجة الثالثة عشر. ما الخرطوم؟ ما العاصمة؟ أنها (كرش) فيل لا تحتمل إلا القادرين. الغريب في الأمر أن منازل اللبن والصفيح والكرتون والقش والقنا والدلاقين المقامة على مجاري السيول تلك، يبلغ سعر أرضها عشرات الملايين من الجنيهات السودانية. وربما أشترى ذلك الرجل المسكين المغلوب على أمره عدة بقرات لحلبن له لبناً وعسلاً ونقداً. ولكن…. عودوا إلى رشدكم وصوابكم، عودوا إلى قراكم يا هداكم الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..