الحجي يدعو أهل الكويت وأصحاب الأيادي البيضاء لمد يد العون والمساندة لأشقائهم في السودان

دعا رئيس الجمعية الكويتية للإغاثة العم يوسف الحجي أهل الكويت وأصحاب الأيادي البيضاء لمد يد العون والمساندة لأشقائهم في السودان الذين تعرضوا لفيضانات وسيول جارفة دمرت أكثر من 25 ألف منزل بالكامل وشردت سكانها في ولاية الخرطوم وحدها، عدا انقطاع بعض الطرق وتوقف محطات الكهرباء وتصفية المياه عن العمل. وأضاف الحجي في تصريحات صحافية على هامش استقباله سفير جمهورية السودان لدى الكويت يحيى عبدالجليل، في مقر الجمعية الرئيسي بمنطقة جنوب السرة إن الكويت أميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات العمل الخيري الكويتية سباقون دوما لدعم الأشقاء وإغاثة المنكوبين أينما كانوا.

من جانبه، أعرب السفير السوداني عن عميق شكره وشكر بلاده لمبادرة سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بإرسال مساعدات عاجلة لمتضرري الفيضانات. وعن أهم احتياجات متضرري الفيضانات أوضح السفير يحيى عبد الجليل محمود ان مستلزمات الإيواء من خيم وبطانيات والأدوية بأنواعها والأغذية الجافة هي أهم الاحتياجات حاليا نظرا لانهيار أكثر من 25 ألف منزل في ولاية الخرطوم انهيارا كاملا عدا عشرات آلاف المنازل الأخرى التي تضررت جزئيا وبالوقت نفسه لم تعد ملائمة للسكن وبحاجة لإصلاحات كبيرة، وتوقف عدة محطات توليد كهرباء وتصفية المياه، ما أدى الى فقدان المياه الصالحة للشرب بشدة في كثير من المناطق. وأضاف تعرضت أيضا عشرات المزارع وما تضم من محاصيل غذائية وآلاف من الماشية والأبقار المعدة للإنتاج والاستهلاك المحلي للتلف والدمار.

وبين أن هناك حاجة ماسة أيضا لإقامة مستشفيات وعيادات ميدانية لمنع انتشار الأوبئة والأمراض بين السكان وخصوصا الأطفال والنساء والشيوخ. وأهاب السفير السوداني بالجمعيات الخيرية والمواطنين والمقيمين تقديم ما يستطيعون لإنقاذ إخوانهم في السودان.

وحذر السفير من أن هناك مخاوف حقيقية من أمطار جديدة قد تعرض مناسيب النيل لارتفاعات خطيرة تهدد بفيضانات جديدة وبالتالي كارثة جديدة.

واختتم السفير السوداني تصريحاته بتجديد الشكر والتقدير للكويت أميرا وحكومة وشعبا على مساندتهم الدائمة للسودان في محنه وأزماته التي يتعرض لها، داعيا الجميع لمواصلة هذا الدعم.

الانباء

تعليق واحد

  1. ليش ما تمشوا وتشحدوا في السعودية كمان…..!!

    المرة دي السعودية رفعت لينا زجاج مظلل والسبب معروف وهي كانت اول من يبادر ويلتفت الينا في مثل الظروف التي نحن فيها الآن كما حدث في العام 1988 ونحن لسنا شعب جاحد ورغم ان المسئولين هربوا الكثير من الاغاثة السعودية وادخلوها الى قصورهم وفللهم الخاصة إلا ان البعض من سكان العاصمة لا ذال يحتفظ بالخيمة السعودية واظن انها تنفع في هذه الايام وكمان لا ننسى العربات السوزوكي وقد ارسلوا لنا منها اعداد كبيرة رأيتها يركبها كبار ضباط القوات المسلحة وهي لا ذالت مع بعضهم الى الآن…..

    نحن دولة اتى عليها الفساد وسؤ الادارة وقلة الدبارة والغباء المستحكم المصاحب لكل الجالسين على الكراسي وعاملين فيها مسئولين في الفاضي…….

  2. اكاد اجزم واني صاددق ان هذه الزمرة الانقاذية من الكيزان
    الوزراء والمسولين من الرئيس وحتي اصغر موظف يتلذذون بنكبات
    الشعب السوداني خاصة اذا كانت من السيول والفيضانات وتمنون حدوثها
    حتي يجرو لطلب الاغاثة من الخارج ويحولون تلك الاغاثات بعيدا عن المحتاجين
    يبيعونها وتحول علي ارصدتهم وشاهد معي ما حدث علي مسيرة الانقاذ في 23 عاما
    من الاستجداء والشحدة خاصة في مثل هذه الظروف …الله يلعنكم يا كيزان يا كلاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..