جهاز الأمن السوداني يمنع الصحفية رشان أوشي من الكتابة

علمت (الراكوبة) أن جهاز الأمن السودان اصدر قراراً بإيقاف الصحفية “رشان أوشي” عن الكتابة.
وقام جهاز الأمن بإيقاف العمود الذي اعتادت الأستاذة نشره في أخيرة صحيفة “الحرة” بصورة نهائية.

ويتعرض صحفيون سودانيون لكثير من المضايقات التي تصل إلى الأيقاف بسبب كتاباتهم التي لا ترضي أجهزة الدولة التي يسيطر عليها بالكامل حزب البشير.

تعليق واحد

  1. مبروووك ….فقد نلت وسام الشرف
    ****
    أنا لست رعديدا ًيُكبل خطوه ثِقل الحديد
    وهناك أسراب الضحايا الكادحون
    العائدون مع الظلام من المصانع والحقول
    ملؤوا الطريق
    وعيونهم مجروحة الأغوار ذابلة البريق
    يتهامسون
    وسياط جلاد تسوق خطاهمو
    ما تصنعون؟
    يجلجل الصوت الرهيب
    كأنه القدر اللعين
    وتظل تفغر في الدجى المشؤوم أفواه السجون
    ويغمغمون
    نحن الشعوب الكادحون
    وهناك قافلة تولول في متاهات الزمان
    عمياء فاقدة المصير و بلا دليل
    تمشى الملايين الحفاة العراة الجائعون مشردون
    في السفح في دنيا المزابل والخرائب ينبشون
    والمترفون الهانئون يقهقهون ويضحكون
    يمزقون الليل في الحانات في دنيا الفتون
    والجاز ملتهب يؤج حياله نهد وجيد
    وموائد خضراء تطفح بالنبيذ و بالورود
    لهب من الشهوات يجتاز المعالم و السدود
    هل يسمعون ؟ صخب الرعود ؟
    صخب الملايين الجياع يشق أسماع الوجود ؟
    لا يسمعون !!!
    في اللاشعور حياتهم فكأنهم صم الصخور
    وغدا ًنعود
    حتماً نعود
    للقرية الغناء للكوخ الموشح بالورود
    ونسير فوق جماجم الأسياد مرفوعي البنود
    تزغرد الجارات
    والأطفال ترقص و الصغار
    والنخل و الصفصاف
    والسيال زاهية الثمار
    وسنابل القمح المنور في الحقول و في الديار
    لا لن نحيد عن الكفاح
    ستعود أفريقيا لنا
    وتعود أنغام الصباح

  2. لا لكبت حرية الرأي والتعبير، كامل تضامننا مع الإستاذه راشان أوشي.. وكافة الأقلام الحرة.. أطلفوا سراح الأقلام الشريفة.. الخزي والعار لأجهزة تكبيل الكلمة وفاشست القرن حراس القهر وسدنة حكام الإبادة، والتطهير العرقي.

  3. طيب الراكوبة دي قاعدة والقرّاء هنا بمئات الالوف
    تكون منتظمة بهنا وتتنسم عبير الحرية
    طلات الاستاذة هنا متقطعة وعايزنها اساسية

  4. القلب قد ينفطر..لكطن القلم لن ينكسر
    ***
    هذا الطريق أوردوه العمالقة من قبلك يا شامخة
    ذاك الطريق فرشوه بالدنانير المهينة للسابلة والتنابلة
    إنهم يخافونك أكثر مما تخافينهم..يحملون البنادق ويخافون من وردة
    ***
    لك التحية حتى الحرية

  5. تأكدى لقد نلتى وسام الوطنية الحقيقى وحب الشعب الصابر واصبحتى من شرفاء بلادنا المنكوبة وهنيئا لك هذا الشرف والاحترام والحب من شعبك الذى يقاسمك الظلم ايتها المناضلة

  6. حكمة الله معلقين لافتة علي سور قاعة الصداقة مقابل السفارة المصرية مكتوب عليها : لا لتكميم الافواه !!!!!!!

  7. لك التحية والإحترام أخت رشان, إذ لم يحتمل أمن البشير نزاهة قلمك فأوقفه عن الكتابة !

    ولكني أرى في الأمر فرصة لنخلص أنفسنا والوطن من عصابة الإنقاذ في أيام قليلة, فأدعوك للإعتصام بلجنة حقوق الإنسان أو المجلس القومي للمطبوعات أنت وكل الصحفيين الشرفاء الذين لا يمل أمن البشير من إستجوابهم أو توقيفهم أمثال الأساتذة فيصل محمد صالح, الفاتح جبرة, صلاح عووضة, الطاهر ساتي وآخرون, بل وقد ينضم لمؤازرتكم البروفيسر علي شمو فهو قد صرح قبلآ بأن القانون الحالي هو أسوأ قانون مر على مجلس الصحافة وأنه يناقش الحكومة على الدوام فيما يختص بحرية الصحافة ..

    أرجو من كل قلبي أن تعتصموا ويقوم زملاؤكم مراسلو القنوات الأجنبية في الخرطوم بالتغطية اللازمة مما يضيق الخناق محليآ وعالميآ على الإنقاذويكشف جرائمها تجاه الصحافة والوطن ككل, وحتمآ سينضم إليكم آخرون, مثال أبناء نفير فقد تم اعتقال بعض أفرادها, والحواتة فالغصة لازالت في حلقهم حول الإهمال الطبي في مستشفى حرم الرئيس الذي قاد لوفاة الحوت وووو..القائمة تطول ..

    فقط, فكري في الأمر فقد تكون بداية الثورة على يديك وأتوقع إستمرارها بالكثير 5 ايام لتؤتي أكلها وتطيح بنظام الإنقاذ وتاتي بالديمقراطية لنغني لك يا وطني..كما غنى الخليل..مثلما غنت مهيرة..تلهب الفرسان جيلآ بعد جيل..ونغني لحريق المك في قلب الدخيل..للجسارة حينما استشهد في مدفعه عبدالفضيل ..

    حسبنا الله في كل كوز ..أجبرونا على الخروج من السودان نحمل دمعة وذكرى وآهة وأغنيات وردي للوطن !

  8. لك كل التحية و الود يا من اثار قلمك مكامن الداء فاسكتوه و لكن لم و لن يصمت
    دعي الاخرين الذين يقتانون من موائد اللئام مقابل الخضوع و الذل عشت شامخة كشموخ نخيلنا
    و انساننا الابي الصابر وغدا سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

  9. اوقفك جهاز الأمن من الكتابة اذا:

    *اعترف ضمنيا بصلابة قلمك وقوة حجتك ومصادمتك المفضية لفضحه

    *منحك بلا قصد شهادة انك انثى بقامة ما نحلم بها حواء بلادى

    *فتح لك منافذ ان تبوحى بما يتراى لك من تخبط كيزانى فى سماوات الراكوبة ورفيقاتها من متسعات الحرية

    شكرا رشان أوشي وكل العار لارزقية بلادى المخبولين .

  10. لكى التحية ايها المناضلة رشاء لقد نلت وسام الشرف انهم اعطوك من غير قصد فهم يخافون قلمك اكثر من خوفهم انفسهم . عشت من ابناء هذا الكيان الشامخ فليحيا وطننا ويذهب الدجلة الفجرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..