وزير الداخلية يتهم جهات داخلية بـ«خلق الاضطرابات الأمنية».. جوبا : تعلن عن ضوابط للوجود الأجنبي.

لندن: مصطفى سري
أعلنت دولة جنوب السودان عن ضوابط للوجود الأجنبي قائلة إن ذلك يأتي عقب مشاركة أجانب في جرائم أغلبها في جوبا، واتهمت جهات داخلية لم تسمها بأنها تقف وراء انتشار الجريمة المنظمة بدوافع سياسية.

وأصبح الوضع الأمني الداخلي أكبر التحديات التي تؤرق الدولة التي استقلت قبل عامين، واعترفت الحكومة بتورط عدد من أفراد القوات النظامية في الجيش والشرطة في الجرائم، وأكدت بوجود قصور باحترام حقوق الإنسان والقوانين المنظمة للعمل.

وشدد نائب رئيس جنوب السودان الجديد جيمس واني ايقا، في أول حديث له بعد توليه المنصب رسميا، على ضرورة مخاطبة مشكلة الانفلات الأمني في بلاده. مشيرا إلى أن حوادث النهب والقتل الليلي الذي تشهده العاصمة جوبا تشكل هاجسا كبيرا للدولة، وقال إن وزارة الداخلية في قراراتها الأخيرة تجد الدعم والمساندة من قبل مؤسسة الرئاسة، خصوصا فيما يتعلق بتقنين الوجود الأجنبي وانتشار السلاح، إلى جانب الحد من الجريمة المنظمة.

من جانبه قال وزير الداخلية في جنوب السودان اليو ايانج أمس إن «وزارته ستضع ضوابط صارمة للوجود الأجنبي في البلاد، والحد من الجريمة، في إطار خطة جديدة لتطوير العمل الشرطي». وأضاف أن خطة وزارته الجديدة تهدف إلى توفير الأمن للمواطن وإعادة هيبة الشرطة، مشيرا إلى أن قادة الشرطة عقدوا مؤتمرا الأسبوع الماضي أكدوا فيه التزامهم بتطبيق معايير حقوق الإنسان وإبعاد منسوبيهم عن التورط في قضايا الفساد. وقال إن جهاز الشرطة ليس فوق القانون، وأقر بنقص في القوانين المهمة والمنظمة للعمل، موضحا أن الشركاء الدوليين وعدوا بتوفير تدريب حديث للشرطة لترقية عملها حسب المواصفات والمعايير الجديدة.

وتطرق إيانج إلى الانفلاتات الأمنية في ولايات تشهد قتالا قبليا وغياب للأمن. وذكرت تقارير رسمية إن أكثر من 7 آلاف مواطن فقدوا حياتهم بسبب أحداث العنف القبلي. وقال، إن «ما يحدث في جوبا من أعمال عنف وقتل هي جريمة منظمة وعصابات محترفة»، وأقر بتورط مجموعات من القوات النظامية في الشرطة والجيش في الجرائم التي وقعت، وأن السلطات ألقت القبض على عدد منهم، متهما جهات لم يسمها بأنها تعمل على خلق الاضطرابات الأمنية في عاصمة البلاد وأن أهدافها سياسية، وقال إن هناك مجموعة ظهرت تطلق النار على المواطنين من سياراتهم وليس هدفها السرقة، وأضاف: «هي ترسل إشارات بأن الأمن منعدم في جنوب السودان وهؤلاء هم أعداء الدولة الحقيقيين».

واعتبر وزير الداخلية في جنوب السودان تظاهرات شهدتها جوبا عقب مقتل شخصين بأنها سياسية، وأن المتظاهرين كانوا يرددون هتافات سياسية ضد الحكومة. وتابع: «بل إن بعضهم كان يردد بإعادة توحيد السودان وجنوب السودان ومعظم المشاركين في المظاهرة كانوا يتبعون للجيش السوداني سابقا ومن الميليشيات المناوئة لنا». وقال إنهم «يريدون تسييس جرائم السرقة والقتل التي تحدث في جوبا وسنقوم بمتابعة هؤلاء وإلقاء القبض عليهم قريبا»، معلنا عن حملة تفتيش كبيرة ستقوم بها وزارته لجمع السلاح من المدنيين في الأيام القادمة، وقال إن الدراجات النارية التي تستخدم كوسيلة مواصلات في جوبا أصبحت واحدة من أدوات الجريمة، خصوصا أن من يقودونها من الأجانب.

وشهدت جوبا تزايدا في حوادث القتل والنهب خلال أسبوع، مما دفع المواطنين للخروج في تظاهرات جابت شوارع العاصمة ووصلت إلى البرلمان يحملون جثث قتيلين، وندد المتظاهرون بضعف الأجهزة الأمنية في الحد من جرائم القتل اليومي خاصة في الأمسيات.

وقال رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت الأحد الماضي إن عددا من جنرالات جيشه قد أحيلوا إلى التحقيق في مزاعم ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في ولاية جونقلي شرقي البلاد، حيث يحارب الجيش تمردا مسلحا. وأكد كير أنه لن يقبل بوقوع انتهاكات على أيدي القادة في جونقلي، حيث تقول الأمم المتحدة إن القتال حرم أكثر من 100 ألف شخص من المساعدات الإنسانية، وأضاف: «بعض الجنرالات يخضعون بالفعل للتحقيق. سيدفعون ثمن أي جرائم ارتكبوها».

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. نحترم حكومة الجنوب وندعو لها بالتوفيق لتعاملها بمسؤولية ومهنية وتجردمع كل قضاياها وصراحتها في كشف الحقائق للراي العام كما ندعو بالامن والاستقرار والرخاء لاخواننا شعب جنوب السودان

  2. جمل خبر قرأته هذا الصباح وهو مطالبة إخواننا وأخواتنا الجنوبيين بإعادة توحيد شطري البلاد

    نحن أصلاً موحدين وجدانياً والإنفصال كان سياسياً وكيدياً وإرضاءاً لأطراف أجنبية وهي الدول الغربية

    تريد أن ترى السودان مقسم وضعيفاً ويستجدي منها المعونات والإغاثات وأتفق البشير وسلفاكير على

    الإنفصال وذلك لكي يستمتعوا بمباهج ورفاهية السلطة على حساب وحدة تراب البلد ورفاهية الشعب

    قف:

    أنا من شمال السودان يقيني كبير جداً بأن الوحدة راجعة وراجحة وأقوى بس الله يعيننا ويوفقنا في

    إزالة البشير والميرغني والصادق المهدي وسلفاكير وإرسالهم إلى مزبلة التاريخ وعاش السودان

    موحداً وقوياً مستثمراً لثرواته بسواعد أبناءه وبناته قولوا معي آمين يا رب العالمين.

  3. نتمني ان ينعم اشقائنا في جنوب السودان بالاستقرار و التقدم في كل المجألات و تحيه لاخوانا المطالبين باعاده الوحده مع السودان ، و في جميع الاحوال السودان سيعود موحدا باذن الله بعد ابعاد السفاحين و العنصريين و المتوهمين ، و السودان لكل السودانيين من حلفا لجونقلي

  4. «بل إن بعضهم كان يردد بإعادة توحيد السودان وجنوب السودان ومعظم المشاركين في المظاهرة كانوا يتبعون للجيش السوداني سابقا ومن الميليشيات المناوئة لنا».
    هولاء المتظاهريين هم الخونة والماجوريين الموتر الوطنى هل هناك سودانى جنوب عاقل مهما كان الانفلات الامنى يطالب بوحدة مع البشير ولا الصادق المهدى هاتان الشخصيتان غملتان بوجه واحدوهما سبب كل بلاوى السودان جنوبا وشمالا

  5. اعادة توحيد السودان؟ هل طال بكم الامد يا اخواني و نسيتم عندما كنا نترجاكم و نبوس اياديكم على ان لا تنفصلوا عنا؟ و الله العظيم حتى في احلك تردي الاحوال الامنية و في غمرة الاقتتال بين الحركة الشعبية و الجيش السوداني كان مدن جنوب السودان امنه و ليست هناك حالات الاقتتال القبلي..ليست هناك عصابات ارهاب ليليه…كان بودنا ان يعود السودان واحدا…يا ترى كيف يتم ذلك؟ باستفتاء الشمالين؟ هل غير الاخوة الجنوبيون رأيهم في عاصمة الغبار و الكتاحة التى قالوا لها باي باي؟؟
    عموما نهديكم اغنية الرائع (حبيبكم) وردي:
    بعد إيه جيت تصالحني
    بعد ما ودرت قلبي الكنت فيه
    جيت تبكي.. جيت تحكي.. جيت تشكي لي ليه
    إعتذارك ما بفيدك
    و دموعك ما بتعيدك
    العملته كان بإيدك و أنا ما لي ذنب فيه

  6. لي صديق سوداني جنوبي من جوبا جمعتني به الغربة والعمل وقد ذكر لي ذات مرة قبل سنة تقريبا ان الاجانب بدأو يتزايدون في جوبا بشكل غير طبيعي ويوجد في المدينة الاوغنديين والصوماليين وديل اخطر ناس ثم الكنيين وقليل من الحبش وقال لي في جرائم بدات تظهر في الفترة الاخيرة مع وجودهم ماكانت موجودة من قبل وشبه لي الوضع قبل الانفصال كانك ماشي في شوارع الخرطوم .. و تأكد لي الآن ان قلقه كان في محله والظاهر وباين انو الوضع بقى صعب للغاية ربنا يستر و يصلح الاحوال

    الاعمال دي مابتشبه الجنوبيين وصراحة انا عاشرت اخونا الجنوبيين منذ فترة مبكرة وفيهم المرؤه والكرم و كل الصفات السودانية الجميلة المابتلقاها في اي شعب تاني غير السودانيين
    نتمنى ان تلتئم الجروح و يتوحد الوطن الممزق من جديد بعد ذهاب الطغاة بأذن الله

  7. كل هذا من اطماع الساسة ولا شك ان جوبا تحت الوحدة كانت أفضل والخدمات أحسن ولكن نحترم خيار شعب جنوب السودان

  8. اذا كان هناك من يريد اعادة توحيد السودان(الاصل) او الوضع الطبيعي في الجنوب يجب ان يكون في الشمال من استراتجيات السياسيين المحترمين والمحترفين ايضا اعمل على اعادة توحيد السودان وباسس جديدة وبتجرد وان كان ليس لهم فيها نصيب…وهذا دور المفكرين والمثقفين والسياسيين المحترمين…مواجهة الحقائق وهي فشل الدولتين في البلدين في مسؤلياتها المباشرة…

  9. لااعتقد نموهذه الجرائم وبهذه الصورة تأتى من الاجانب فقط لدرجة انفلات الامن واذا افترضنا ذالك اين كنتم وين الاجهزة الامنية هذا الوضع له مدلولاته وان سياسيى الشمال والجنوب فصلوا دولة السودان من اجل الاستمتاع بالسلطة وموارد الدولة وارضاء امريكا وحلفائها وهؤلاء تهمهم مصالحهم فقط

  10. الواضح ان الاشرار في الشمال والجنوب تحديدا عمر البشير ومن وراءه في الشمالو سلفاكير ومن وراءه في الجنوبقد فعلوا ما يافق اهواءهم النتنة وفصوا الجنوب عن الشمال لكن دون النظر الى النتائج ودون مراعاة التاريخ ولا الرغبة الحقيقية لمواطني الجنوب ودون استعداد لمواجهة نتائج الانفصال نرجو من الله ان يوحد السودان من جديد.

  11. من المستحيل إعادة توحيد شطري السودان إلا بعد ذهاب الحزبين الحاكمين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية فهما وجهان لعملة واحدة ..

  12. نحن ندفع ثمن فشل السياسيين , الشئ الطبيعي ان يظل السودان موحداً وان يعيش كل السودانيين باحترام ويجب على الدولة ان تكفل للجميع حقوقهم والحياة الكريمة , نعم كانت هناك مشكلات حقيقية ضربت التعايش الاهلي في العمق وخلقت خلل باين في العدالة الاجتماعية ولكن كل هذه المشكلات يمكن تجاوزها بسهولة والقفز عليها اذا ماتوفرت الارادة الشعبية والسياسية وكبرت العقول وتجربة جنوب افريقيا كانت اكثر مأساوية ولكن الجميع تجاوز ذلك من اجل المستقبل , بكل أسف عندنا نحن انتصر السياسيين لنزعاتهم الشريرة وغرايزهم وانانيتهم وتحقق الانفصال وخسرنا المستقبل كلنا في الجنوب والشمال , المسألة ليست بترول وقروش وموارد فليذهب كل ذلك الى الجحيم وليبقى السودانيين كما كانوا قبل ذلك , نحتاج فقط الى امن واستقرار وتعايش اهلي حقيقي . ان يكون لك وطن متنوع وكبير من البحر الاحمر وسنكات وطوكر الى الجنية وزالنجي ومن حلفا ودنقلا الى نمولي وجبال الاماتونج خير لك من وطن اخر تضيق مساحته وتنضمر فيه روح التنوع . نحلم بوطن يمكن ان تسافر في كل اتجاهاته بامان وتجد فيه الاحترام اينما حللت ان تبقى في الخرطوم او تذهب برحلة الى الدمازين او الفاشر او قدتقضي ايامك في عطبرة , تبحر في نيله الابيض من الرنق او الجبلين الي ملكال واعالي النيل فيرودك الحنين الى الابيض وتذهب منها الى الرهد ابودكنة ومنها الى واو وبحر الغزال لترى الطبيعة فيها وقوقريال …………الخ

    وسنظل نحلم

  13. هذه أمنيات ليس إلا وموضوع إعادة شطرى السودان إلى سابق الحال هى من الخطوات الصعبة جداً لكنها ليست مستحيلة إلا إذا إنتهى الجيل السابق أى جيل الخمسينات والستينات لأن هؤلاء يحملون فى دواخلهم بذور الحقد والكراهية التى زرعها الإستعمار ثم قاموا بتلقينها إلى أجيال السبعينات ونتائجها كانت أطول حرب وأكثر عدد من الضحايا وآخرها كان الإنفصال.

  14. مادام الكيزان في الحكومة لن تتم الوحدة – لان الهدف الاساسي للكيزان هو التخلص من الجنوبيين لكي يصفو لهم باقي السودان لانهم يعلمون علم اليقين بانهم كانوا اكثر الفصائل قوة ومقدرة على تحريك قضيتهم – واذا اعطوهم مايطلبون ( الانفصال وكانوا واثقين مائة بالمائة منه ) سيصفو لهم السودان لان الصادق المهدي والميرغني والترابي والشيوعيين كلهم لا يستطيعون تحريك الشارع السوداني – ولكن العزاء في قوة الشباب الحر الذي همه الاول مصلحة السودان- الثورة القادمة يقودها الشباب فقط وعليهم المحافظة عليها وذلك باجتثاث آكلي الثورات ( المهدي وم سار في سيره 9

  15. لن تكون هناك وحده مره اخرى الا بأستفتاء شعب شمال السودان وموافقته ودعونا من العواطف الفارغه .

  16. مشكلة الاجانب في جوبا او في دولة الجنوب من المعروف انها سبب المشاكل والجرائم المنظمة دول كيوغندا والصومال شعوبها خطيره بصورة غير معقوله وقد رايتها ماذا تفعل في الجنوب عصابات منظمة وهمهم الوحيد هو اثارة الرعب والبلبلة في الجنوب والحصول على الاموال باي صورة مهما كانت وفرض واقع تستطيع فيه ان تمارس نشاطها الاجرامي وحتى الاثيوبيين الموجودين هناك والكينيين دورهم في انماء البلد قليل ومحصور جدا رغم قلةخطرهم بالنسبة للاخرين وكل اتجاههم للخمور والدعاره المنظمة فما جدوى وجودهم اصلا ؟
    شعب الجنوب فبه كل مكونات الشخصية السودانية من الناحي الاجتماعية ونسبة جيدة ومقدرةالا القلة القليلة فهم ناس مسالمين وقد عاشرناهم وعرفناهم وعملنا معهم سنين عديدة

    الهتافات المطالبة بالوحدة من جديد اراها عبثية وليست ذات جدوى لانها اتت كرد فعل وململة البعض من تردي الوضع الامني ولا تلقى اي صدى في الشارع الجنوبي الراضي تماما بالوضع السياسي الراهن بعدين حتى لاينسى البعض وتاخذه العاطفة التي كثيرا ما اضرت بمسالة انفصال الجنوب فقد حارب الجنوبيين وبضراوة كل الحكومات الشمالية وقاتلوا في ظل كل الحكومات فلا فرق لدى الجنوبيين بين عمر البشير او النميري او الصادق المهدي او الميرغني او حتى سوار الدهب او وحكومات عبود والازهري لا فرق عندهم بين حكومة ديمقراطية او عسكرية تكون في الشمال وتحكمهم لانهم قاتلوا الكل وبلا استثناء اذن الجنوبيين لايقبلوا حكم الشماليين لهم حتى ولو كانوا اكثرية وتفرض هذه الاكثرية حكمهم للبلد يبقى ما جدوى وحدة مع الجنوب لايطلبها الجنوبيين ولايرغبوا فيها ؟ فنترك هذه الفرضيات العاطفية ونتجه لبناء مصالح اقتصادية تجمعنا مع دولة الجنوب الوليده تكون مبنية على حسن الجوار ونفعل التجارة بين البلدين الى اقصى حد عبر مناطق تجارية وصناعية مشتركة في الحدود فقط يمكن أن تنمو فيها التجارة بمرونة وسلاسة ويسود الود وتتوقف الحرب عدا ذلك من دعاوى بفتح الحدود على الاخر بين البلدين او الاندفاع في مسائل حركة الحركة بين الشعبين أو حتى تواجد تجار شماليين بصورة دائمة في الجنوب هذه مسائل قد تضر ولا تفيد لانها مبنيه على العواطف وهذا امر لا ولن يجدي ولن يفيد اطلاقا بل سيفسد العلاقة ويرجعنا لمفاصلات ومقارنات كانت هي سبب البلاوي والحروب وسنعود لمربع الحرب من جديد اي اندفاع عاطفي يحدث في ملف علاقة الجنوب سيؤدي لانفجار الحرب من جديد يجب ان تنبني العلاقة بين الدولتين بعيدا عن العواطف وبحسابات اقتصادية ومنفعية بحتة وبمقاييس المصالح المتبادلة اما ان تم الخوض في مسائل حبنا لشعب الجنوب وحب شعب الجنوب للشماليين وكون ناس جمال الوالي استقبلهم سلفاكير بابتسامة وترحيب وهكذا امور لا طائل من وراءها فلن نخلص ابدا وسنظل ندور في نفس الحلقة المفرغة انفصال الجنوب حتمته معطيات لا تزال باقية ولم تنتهي

  17. لم يهز جسمسى شئ كما هزه موت د جون قرنق وعندما سمعت بموته وأنا في الغربة أنهد جسمي وشعرت

    بأنني فقدت جزء كبيرا ومهم منه وفي نهاية الرحلة وعند نهاية الطريق وبعدما أحرقت السفن عرفت

    بأن ذلك الجزء الكبير كان أنفصال جنوبنا الحبيب وليتني لم أسمع ولم أحضر أنفصال الجنوب وشكرت

    وشكرت عقلي الباطني اللذي عرف بالمؤامرة وهو فصل الجنوب قبل كثير من أهلي .

    بعد المؤامرة والأنفصال لم يكن ممكنا لدهب النوبي أن يبحر بسفينته من حلفا ومعه عشيرته الي

    كبويتا ويتم زفافه بأنجلينا ولم يكن ممكنا لعبدالله دينق الذي تربي معنا في عبري وتعلم اللغة

    النوبية بل وأعتنق الأسلام أن يتكلم بالنوبية في شوارع جوبا ويقيم الصلوات الخمس كما كان يفعله

    عندنا في عبري وكذلك لم يكن ممكنا لميري أن تتوج علاقته العاطفية ب أوكاش بعقد زواج .

    كنا نحب الجنوبيين وما زلنا ولكن العين بصيرة واليد قصيرة .

    يايي بلدنا ونميري رئيسنا وكلنا أخوان .

    لم أزر جنوبنا الحبيب ولكني عاشرت الجنوبيين في قريتي الصغيرة في أقصي شمال السودان وكان هذا يكفي أن أعرفهم عن قرب .

    ليتنا لم نسمع بالأنقاذ ولا بالبشير وليتنا لم نسمع ولم نحضر أنفصال الجنوب .

  18. ليس الوضع في الشمال بأضل منه في الجنوب ونفس الجرائم التي تركتب بدوافع سياسية ونفس الفساد المزكم للأنوف مع موجه صياح عارمة ظلت مكتومة تنادي بإعادة توحيدالدولة ولكن على اسس جديدة بعيدة كل البعد هن الهوس الديني والأمراض القبلية والعرقية والجهوية التي صارت مصدر اكل عيش لكثير من التافهين الذين لا يستحوزون على اي مؤهلات تضمن لهم التفوق الوظيفي والامتياز على الآخرين……

    آه يا سودان ممااصابك شمال والجنوب… شلت يد من كان السبب في تقسيمك ولعنه الله عليه الى يوم يبعثون……

  19. لا اعتقد أن جنوبيا واحدا سيطالب بإعادة توحيد الدولتين لكن يمكن للشعبين السودانيين أن يعيشان في حالة تكامل كامل في جميع مناحي الحياة دون المساس بسيادة أي من الدولتين الشقيقتين .
    المطلوب هو التعاون و تدعيم الإخاء

  20. المتظاهرين كانوا يرددون هتافات سياسية ضد الحكومة. وتابع: «بل إن بعضهم كان يردد بإعادة توحيد السودان وجنوب السودان ومعظم المشاركين في المظاهرة كانوا يتبعون للجيش السوداني سابقا ومن الميليشيات المناوئة لنا». وقال إنهم «يريدون تسييس جرائم السرقة والقتل التي تحدث في جوبا وسنقوم بمتابعة هؤلاء وإلقاء القبض عليهم قريبا»، معلنا عن حملة تفتيش كبيرة ستقوم بها وزارته لجمع السلاح من المدنيين في الأيام القادمة
    انا كجنوبي اصلاً ضد الوحدة مجدداً و لكن يا سيادة وزير الداخلية كل ما ذكرته غير صحيح اين كانت الحكومة عندما دخلت قوات الجيش السوداني و المليشيات المندسين و لكن انها فشل الحركة الشعبية و ايضاً تقول ان جمع السلاح سيكون قريباً مثل هذه الاحاديث نسمعها منذ زمن و لم ينفذ منها شيئ اصلاً بل ان الوضع يزداد سوءاً في ظل الصرف الكبير على القوات الامنية الضخمة و القادرة على تغطية جنوب السودان كلها و السبب هو روح القبلية التي تجذرت حتى في نفوذ السياسيين ناهيك عن المواطنين العاديين.

  21. يجب علينا الامساك بخيط الامل ودعم السودانيين الاصيلين من الجانبين لاعادة وحدة السودان و اطلب من الاخوة فى شطرى البلد اقامة منظمات مدنية على شاكلة نفير لاعادة الوحدة و لا باس بتكوين حزب سياسى لهذا الهدف, سقوط الحكومات محتمل فى اى لحظة بسبب المتغيرات الاقليمية و ارجو ان لا تفاجأ بذلك.
    عاش السودان ديمقراطيا موحدا

  22. لن يتوحد السودان (شمال وجنوب) في ظل المخطط الامريكي الصهيوني وفي ظل المد المسيحي واستهدافه للاسلام

  23. لقد قلنا مرارا أن سلفاكير بسياساته الارتجالية العشوائية الغير مدروسة, و مقدراته العلمية المحدودة , لن يستطيع أن يدير دولة حديثة بادئة من الصفر و بكل مشاكلها و تعقيداتها, شتان ما بين مقدرات الراحل قرنق و سلفاكير, ببساطة قرنق لم يخلفه الشخص المناسب لأداء تلك المهمة الصعبة.

  24. جون قرنق والجنوبيين رفضوا العودة
    للسودان بعد ثورة ابريل العظيمة
    ورفضوا كل دعوات القاء السلاح والمشاركة
    فى بناء سودان الديمقراطية والوحدة
    وحاربوا الحكومة الديمقراطية المنتخبة
    واضعفوها عسكريآ وإقتصاديآ
    وكان ذلك السبب الرئيسى فى استيلاء
    الجبهة الإسلامية على السلطة ..الى الأن !
    وشاركوا مع الكيزان فى تفتيت السودان
    طمعآ فى حكم وسرقة ثروات الجنوب !
    انتم والكيزان وجهان لعملة واحدة
    إذهبوا عليكم اللعنة
    نحنا ناقصين!

  25. لن تعود الوحدة للسودان اذا اراد الشعبين جنوبا و شمالا ذلك الا بكنس الاخوان المسلمين التكفيريين من الشمال فبعدها ستستوي حياة السودانيين

  26. الكيزان زالطائفية والعسكر جميعا لا
    يريدون أتحاد مع الجنوب …
    الجنوب يشيد الطرق الى كينيا بدلا عن الشمال
    و عندها تشوفوا الجرائم المش بتاعت رعى بقر

  27. الوحدة يجب أن تتم عبر الشمال والجنوب عبر اتحاد كونفدرالي ، الاتحاد الكونفدرالي حل وسط يوحد السودان من جديد فيحل مشاكل الوحدة القديمة ويعالج مشاكل الانفصال. يجب على النخب السياسية في كلا الدولتين مراعاة شعبيهما.

  28. أقول للاخوه بالجنوب ,, لامستقبل لكم مهما طال الزمن بدون الوحده ,, فالوحده هى القوه ,, ولماذا تحجموا أنفسكم ,, طالما تمكنكم أن تسكنوا في السودان الكبير من نمولى إلى حلفا ,, وهل رفضكم المواطنيت في يوم من الايام ,, عندما كانت الحرب دائره في الجنوب كلكم لجأتم إلى الشمال الذى رحب بكم ,, فأدخلتم أولادكم المدارس ,, وذقتم الاستقرار ,, وإندمجتم في المجتمع الشمالى ,, الذى رحب بكم ,, فلا داعى للمغالطات ,, فحن كلنا أبناء هذا الوطن الكبير ,, ويجب أن نكون كلنا دعاة وحده ,, لان الانقسام لايأتى بخير ,, وقد جربتموه ,, لاالشمال إرتاح ولاالجنوب نعم بالاستقرار ,, فكفانا إنقسام ,, ولنبنى وطننا جميعا شمال وجنوب ,,وهذا زمن التكتلات ,, والتغيير يأتى من شباب الوطن لكنس العنصريين ودعاة الانفصال ,, فأمريكا بها الاسود والابيض ,, ,, الاسود لم يطالب بالانصال ,, بل طالب بحقوقه ونالها كامله

  29. ” الانفصــــــــــــال سيخـــــــلـــــــق دولتــــــين فاشـــــلـــتيــــــتن ديكتاتــــــوريتـــــين في الشـــــــمــــــال والجنــــــــوب”
    د.حيدر ابراهيم

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

  30. كان لدي منذ البداية قناعة تامة مفادها ، لا الجنوب يستطيع أن يعيش بدون الشمال ولا الشمال قادراً أن يعيش فى سلام بدون الجنوب . لكن هذا الحلم الذي يبدو مستحيلاً رهين بثلاثة شروط ، وهى وثيقة الصلة بعضها بعضاأى مثلها مثل ( الأوانى المستطرقة ) . الشرط الأول : أن تنجح ثورة 30 يونيو المصرية وتحقق أهدافها ،أولاً: فى إفشال مشروع الشرق الأوسط الجديد ، الذي بدأ بتفكيك العراق ثم ليبيا وسوريا واليمن وتونس ثم جاءوا الى مصر التى إستعصت عليهم بفضل شعب مصر العظيم وبسالته وجسارته فى إسقاط ” رافعة المشروع” الأساسية وهى هيمنة المرشد الفعلية تحت لافتةحكومة مرسى . ألم تلاحظوا كيف إنزعجت أمريكا والغرب من ثورة 30 يونيو ! وبداوا يدافعون عن جماعة الإخوان وإرهابها بهذه الصورة السافرة والمعيبة ، دون إحترام لإرادة 33 مليونا من المصريين ، نزلوا الى الشوارع ليقولوا لمرسى ” كفاية “.إذا نجحت الثورة المصرية فى إفشال مشروع الشرق الأوسط الجديد وسوف تنجح إن شاء الله ، ولكن تحتاج الى دعم العرب الرسمى والشعبى ، لأنها تحارب المخطط الأمريكى والإرهاب والإسلام السياسى بالإنابة عن الأمة العربية .لو وقفت الشعوب الحرة المستنيرة فى العالم لاسيما العالم العربى ، وقفة رجل واحد ضد قوى التطرف والظلام ، عندها لن تقوم قائمة للإسلام السياسى فى العالم العربى ثانية . هكذا يكون مخطط الشرق الأوسط قد فشل على المستوى الدولى ، وتيار الإسلام السياسى قد إنحسر على المستوى الإقليمى ، ثم تضعف الإنقاذ على المستوى المحلى ، وهى إحدى حلقات ومحطات هذا المخطط – إنفصال الجنوب – خير دليل على ذلك ، والإنفراد بالشمال العربى الإسلامى من أجل إقامة دولة الشريعة ! .عندما تسقط الإنقاذ و تقوم دولة مدنية فى السودان وهذا أمر وارد وليس بعيدا، يعود الجنوب الى الوطن .

  31. العبيد فقط هم الذين يحنون للعودة الى الاذلال والاستغلال والاحتقار وحياة الزريبه . والمطالبه بالعودة الى احضان دولة الخلافه الاسلاميه وهيئة علماء السودان بمشيرها الاعرج لهو العار بعينه ..

  32. يا أخوانى فى شمال السودان فالنتكلم بالعقل دون العاطفة أرى دائما تعليقاتكم عن الوحدة بين الشمال والجنوب عاطفية وغير منطقية البتة . فى هذا الموضوع وقبل ذلك دائما أنتم تتمنون الوحدة مع الاخوة الجنوبيين وهم يرفضوها جملة وتفصيلا بل أحيانا تستجدوهم استجداء لذلك ويطلع كل جنوبى يقول لكم لانريد وحدة معكم والآن كل الجنوبيين المعلقين فى الموضوع قالوها ومثال ((( دينق ))) برر بأنه لايرجع لسودان فيه (((البشير والصادق المهدى))) وهذا لعمرى العذر الأقبح من الذنب هل السودان هو سودان البشير والصادق لوحدهم ؟؟ اذن يا جماعة الخير القصة ليست قصة هذا أو ذاك أو هذه الحكومة أو تلك لأن الجنوبيين حاربوا كل الحكومات فى السودان فالقصة قصة أشياء ترسخت فى نفوسهم تجاه الشماليين وهذه أشياء قديمة جدا وكنا نريد أن يكون السودان موحد بلا انفصال لكنهم لايريدون فكيف أستجدى المحبة استجداء من انسان لايحبنى وكل مرة أدعوه أنا لكى يتوحد معى وهو يرفضنى وحتى لايجاملنى مجرد مجاملة ولو بكلمة شكر بل يقولها لى بكل فظاظة لا نريد وحده معكم اذن المشكلة معى أنا الشمالى وليس الحكومات فعليه فالنكن واقعيين ونتخلى عن العواطف والأحلام نعم قصة وحدة مرى أخرى أضغاث أحلام فلنعمل بالعقل وهو المطالبة بنبذ الأحقاد والتجاور السلمى وتبادل المنافع ونبذ العنف تجاه بعض ونعيش جيرانا متسامحين . وشكرا . تحياتى

  33. فكرة الانفصال رائعة على الأقل كل واحد يعرف حدودة وامكانياته. ولو عايزة دارفور انفصال خليهم انفصلوا ولو انفصل جنوب النيل الأزرق والجبال خليهم انفصلو وزادت عليهم كردفان يكون احسن . ( البقى اكبر من مثلث حمدي ) ممكن كلهم ينجحوا ويكونوا دول مثل سويسرا او النمسا او بلجيكا . وكلو خير للمواطن المهم المواطن يعيش مرطب ، وما تزعلوا .. ياريت لو حصل .

  34. الجنوب هو الذى أختار الانفصال فليتحمل عواقبه ونحن الشماليين كدة مرتاحين تانى مافى وحدة (تشموها كدحة ) كان بتفهموا …….؟

  35. ياناس عوووووووووووووووك وزير داخلية الجنوب يقول (المتظاهرون هم من خدموا بالجيش السوداني ومن المناوئين للحكومة ) ديل مواطنين من الجنوب وما قالوا الا الحقيقة لكن وحدة تاني نجوم السماء اقرب انا كمواطن شمالي ارفض هذه الفكرة نهائيا حتي مجرد التفكير بها اري انه ضرب من ضروب الخيال

  36. دي دولة وعايزة إدارة وإدارة الدول ليست كإدارة بيت مريسة بس نتمني مايرجعو يقولو عايزين الوحدة لان الوحدة ماصلحت من البداية إفتكر مابتنجح لما يرجعواها من منتصف الطريق . الجنوب جنوب والشمال شمال خطان متوازيان لايلتقيان

  37. 01- يا … [مردونا] … أنت أطيب وأصدق وأروع … من كتب على صفحات هذه الراكوبة الطيّبة … على الإطلاق … أمّا … [جون قرنق] … المُعلّق هنا … فهو أنصح من نصح … وأصلح من أصلح … فالتعارف والإعتراف والإحترام والإصلاح بين الشعوب والقبائل … هي الضمانة الوحيدة لتعايشها وتعاونها وتواددها وتراحمها … وإختلاطها وتكاثرها وتطويرها وتحسينها وتقوية مناعتها وأجسامها وعقولها … هي الضمانات الوحيدة لعدم إنقراضها وهلاكها … أو كما تقول كُلّ المراجع … المعنيّة بمثل هذه الأقوال … ؟؟؟

    02- أمّا الدكتور جون قرنق … الراحل المُقيم … تولّى الله أمره … فقد قال … إنّ حركته شعبيّة … وقال إنّها علمانيّة … ماركسيّة لينينيّة … ولم يقل إنّها جنوبيّة عنصريّة تقوقعيّة … ثمّ قال إنّه يحارب من أجل الوحدة ولا يُحارب من أجل الإنفصال … ولذلك قد هزم كُلّ الحُكومات السودانيّة … ؟؟؟

    03- ولكنّ المحصّلة النهائيّة … و الواقع الساطع المُعاش … الصادق الحقيقي الما غشّاش … يقولان بأنّ الدكتور جون قرنق … الفرعون الإله الما عاش … قد إنهزم … عدّة مرّات … أمام السياسيّين والسلاطين … وأمام ربّ البشر والأراضين والسموات … الذي هزمه وهدمه بهادم اللذّات … سنّة الله التي يجريها … في الأرض … على المتفرعنين المتكبّرين المفترين على العظمة والملك والرداء والذات … ؟؟؟

    04- أمّا الذين هزمهم جون قرنق … فقد هزموا جون قرنق … قبل أن يموتوا … وقبل أن يموت … ؟؟؟

    05- هزمه … على سبيل المثال … الشريف زين العابدين الهندي … رحمه الله وطيّب ثراه … مرّتين … إولاهما … كانت عندما وشتت عليه عساكر السودان … من داخل البرلمان … لأنّه … أي جون قرنق … لم يحترم ديمقراطيّة أجيال السودان … ولم يحترم الدولة المدنيّة التي حرّرها أذكياء السودان … فأحدث الموشتتون الإنقلاب … الذي قاوم فلسفة آيديولجيّة التغيير عبر التدمير والخراب … بإعلان فلسفة الدين من أجل التمكين والخراب … ولقد أثبتت تجارب الطائفتين المُتناطحتين التخربيّتين … أنّهما لا علاقة لهما … مُطلقاً … بفلسفة ماركس وتطبيقات لينين … ولا علاقة لهما … مُطلقاً … برسالات ربّ العالمين وتطبيقات المُرسلين … ولا تهمّهم وحدة السودان ولا رفاهة السودانيّين … إنّما كلّهم بقايا مايو الحربائيّة البهلوانيّة الغلوائيّة الفهلوانيّة الإباحيّة الإستباحيّة … فلاسفتهم قياداتهم وكوادرهم … كلّها … من الهمباتة والربابيط والحراميّة … وسائلهم الميكافيلّيّة … إلى غاياتهم الحراميّة … هي الدكتاتوريّة الإنقلابيّة الشموليّة التمكينيّة الإجراميّة الفاشيّة الستالينيّة النازيّة الساديّة الغبيّة … التي لا تقنّن ولا تبرّر سرقتهم لثروات واطيان الأجيال السودانيّة … وإستباحتهم لدماء وأموال الأجيال … وعبثهم المُستمر بإخراجيّات وتناسليّات الطاقات البشريّة السودانيّة … على الإطلاق … ؟؟؟

    06- الهزيمة الثانية … التي ألحقها … الشريف زين العابدين الهندي … بالدكتور جون قرنق … رحمهما الله وتولّى أمرهما … فقد كانت … عندما أيّد الشريف زين العابدين الهندي … حكومات الإنقاذ غير الشرعيّة … ثمّ كان أوّل من شارك فيها … ومازال حزبه حتّى الآن يتلبّط فيها … ويلخبط ويبعزق ويضلّل ويورّط فيها … و يوشتت ويغرّق في الطين والوحل بشيرها … ويصنع منه وحده بانيها وحاميها و حراميها … ؟؟؟

    07- امّا الهزيمة العبقريّة … بالضربة الإستباقيّة … فهي التي ألحقها … المفكّر السوداني العالمي … السيّد الإمام الأنصاري … صاحب الفراسة و الفارس الرياضي … الرئيس الشرعي لمجلس وزراء السودان المدني الديمقراطي … حتّى الآن … السيّد الصادق المهدي … بالدكتور جون قرنق … فيلسوف الشيوعيّة السودانيّة العالميّة … وبالدكتور حسن عبد الله الترابي … فيلسوف حركة القاعدة السودانيّة الإخوانيّة العالميّة … فقد كانت هي … حركة تهتدون … يا أيّها الإنقلابيّون المُتكوزنون … وتنصلحون … يا أيّها الشيوعيّون المُتمرّدون … أو ينسلخ الصادق المهدي … من كتلة المعارضة التي يقودها الدكتور جون قرنق … و ينسلخ البشير من الكتلة التي يقودها الدكتور حسن عبد الله الترابي … حتّى الآن … ثمّ يوقّع البشير … الرئيس العسكري … مع الصادق المهدي … الرئيس المدني … على … إتّفاقيّة نداء الوطن … التي لم تذهب سُدىً … ؟؟؟

    08- فماذا فعل المنهزمون … المُتأدلجون … ؟؟؟

    09- لقد هزمهم الأميركان … عندما أركعوهم خارج السودان … بعيداً عن برلمان الكيزان … ثمّ هندسوا لهم إتّفاقيّة التقسيم العنقودي لدولة أجيال السودان … بين طائفة الشوعيّين وطائفة الإخوان … ثمّ حاصروهم إقتصاديّاً مُنذ ذلك الزمان … وحتّى الآن … ؟؟؟

    10- تلك افتفاقيّة الفوقيّة … التي قبل بموجبها الدكتور جون قرنق … الوحدوي … النضالي … المارد العسكري على كلّ حكومات السودان … بأن يحكم عشر ولايات في جنوب السودان … وأن يكون النائب الأوّل لرئيس دولة أجيال السودان … ونسي حكاية وحدة السودان … وعدم إعترافه بالسيّد الصادق المهدي … كرئيس منتخب لجمهوريّة … ؟؟؟

    11- وكان هذا التناسي أو النسيان … بتاع الشيوعيّين والكيزان … للسيّد الصادق المهدي … هو سبب الضربة القاضية … المزدوجة … التي سدّدها الصادق المهدي … على وجوه المتأخونين الحانثين باليمين … وعلى وجوه المتشوعنين … الماردين على حكومات المنتخبين … المعترفين المقتسمين لحكومات الإنقلابيّين … التي تمثّلت على حلبة … عدم مشاركته … حتّى الآن … مع المتكوزنين والمتشوعنين … في حكومات تقسيم وتفتيت وتقزيم … دولة أجيال السودانيّين … ذات الأغلبيّات الميكانيّة للإنقلابيّين المتأخونين … وثاني الأغلبيّات الميكانيكيّات للماردين المتشوعنين … وكلّ الساقطين في دوائر الناخبين … إلى يوم الدين … حتّى لو تجنّنوا … ثمّ زوّروا … ثمّ بدّلوا صناديق المقترعين … الله يكرم السامعين … ؟؟؟

    12- المفكّر الصادق المهدي … الآن … كرئيس مدني لمجلس الوزراء المنتخب لدولة أجيال السودان … يطلب من البشير … كرئيس عسكري لدولة أجيال السودان … وليس كرئيس لحكومة مؤتمر الإخوان … أن يعترف بالحركات المسلّحة … الماردة على حكومة مؤتمر الإخوان … من أجل إعادة توحيد وبناء دولة أجيال السودان … التي بعرقها الشريكان المُتأدلجان … بتاعين إقتسام الأطيان والحيازات الدولاريّة خارج السودان … كما يطلب الصادق المهدي … من الحركات المسلّحة … أن تعترف بالبشير … كقائد عام للقوّات المسلّحة وكرئيس عسكري لدولة اجيال السودان … إذا كانت تعرف معنى الديمقراطيّة اللبراليّة … و تدرك أهمّيّة ميثاق حماية ديمقراطيّة اجيال السودان … المعنيّة بكلّ الأبعاد الأخلاقيّة … وبكفالة كلّ الحقوق الإنسانيّة والنباتيّة والحيوانيّة … والمبنيّة على إحترام الخصوصيّات الإداريّة السودانيّة … المحسّنة بالإنتخابات الطبيعيّة … والمحترفة للزراعة ولرعاية الماشية السودانيّة … والمحترفة لترحيل وتسويق وتصدير المنتجات السودانيّة … ؟؟؟

    13- اللهمّ أصلح ما بيننا وبينك … وما بيننا وبين خلقك … نحن أجيال السودان … وجنّبنا الفتن والبأساء والضرّاء والطوفان … وتقبّل كّلّ قتيل وكلّ حريق وكلّ غريق وكلّ مخنوق بالعبرات والدخان والبمبان … وأشفي كلّ جريح وكلّ مبطون بالسكّري أو متجرّع أو محقون بالسموم … وكلّ جليط وكلّ صريع بضغط الدم وتصلّب وإنسداد الأوعية الدمويّة بالدهون … الله ارحم كلّ أمواتنا … وأستر كلّ عوراتنا … وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك حتّى نلقاك … وارحمنا … هنا … وهناك … يا ارحم الراحمين … يارب العالمين … ؟؟؟

    14- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

  38. الشىء الغريب أنو فى ناس مبسوطين لحكاية الانفصال دى و طبعا من منطلق استعلائى عنصرى بحت و نظرة ضيقة, كيف يقبل شخص تمزيق تراب وطنه مهما كانت الاسباب, هذه بدعة لم تحدث فى العالم, وأنا أعلم عن تجربة أن كثير من شعوب العالم و منها فى الدول العربية مندهشين لأنفصال السودان و الطريقة السلسة الاحتفالية التى تخللته و قبول الشمال بسعادة لهذا الحدث الكارثى, ولكن بالطبع السودان هو بألفعل ما يعرف عالميا ” بحيث ضحك القدر”

  39. يجب التفكير جديا في الوحدة القادمة و يجب ان تكون على اسس ومفاهيم جديدة بنظام كنفدرالي الناس لازم تفكر بالعقل والعقل لازم يغلب العاطفة والفي قلبهم احقاد لازم( نشوتهم بــــرررة) ويشوفو ليهم بلد تانية , نحن مصلحتنا في التوحد رضينا ام ابينا خمسة مليون مواطن في الحدود بين البلدين وقبائل متداخلة وعلاقات رحم و تجارة وحركة اقتصادية مشتركة تقدر بملاين الدولارات بين الدولتين بالاضافة الى ان الجنوب بعد الانفصال اصبح بدون منفذ وهذا استراتيجيا يشكل خطر كبير جدا لانو اعتمادهم على تصدير انتاجها سوف يكون تحت رحمة وامزجة حكومات الدول المجاورة لها والسودان الشمــالي كذلك ضعيف بدون الجنوب وفقد ثقله الاستراتيجي الافريقي والاقتصادي الكبير الذي كان قبل الانفصال لذلك السودان القديم يجب ان يرجع كما كان ولكن بشرط وجود حكومة قوية وتحترم شعبها وتحترم تنوع السودان العرقي والثقافي
    حقوا الناس تفكر بموضوعية والكلام للمعارضين من الجانبين سواء كان شمالي او جنوبي
    واليوم مقياس التحضر في العالم هو الاندماج و الاتحاد والقبول الاخر والنظر الى المصلح العامة زي ماحاصل في اروبا وامريكا او كل الدول البتفهم
    عكس مقياس التخلف زي ماهو باين وحاصل عندنا
    التشرذم والتقوقع والعصبية والعنصرية ورفض قبول الاخرين والنظر الى المصالح الشخصية الضيقة دون الاعتبار للشعب ولمفهوم الوطن الواحد الكبير
    تحيــــــــــاتي ,,,,,,,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..