أخبار السودان

نهب وحرق عربات بغرب كردفان

المجلد

استولت مساء أمس الأول مجموعة مسلحة على عدد من العربات في طريق المجلد البطيخ بولاية غرب كردفان وتمكنت من نهب ممتلكاتها قبل القيام بحرقها.

وقالت مصادر من المجلد : ( إن مجموعة مسلحة تستقل درجات بخارية، اعترضت مساء الأحد، طريق عربة تحصيل محلية المجلد كانت عائدة من سوق منطقة البطيخ) و أضافوا: أن المجموعة المسلحة قامت بنهب العربة و استولت على الأموال قبل أن تقوم بحرقها، و تابعت: إن ذات المجموعة المسلحة قامت بإعتراض شاحنتين تتبعان لإحدى شركات البترول التي تعمل في المنطقة، وقامت بإحراقهما، بالإضافة إلى نهب و حرق عربة مواطن في ذات الطريق، و أشاروا إلى استغلال المجموعة الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء أمس لتنفيذ هجومها، بسبب بطء الحركة في الطريق، وأكدت المصادر تزايد الحوادث التي تستخدم فيها الدراجات البخارية في عمليات النهب و السطو بالمنطقة.

الميدان

تعليق واحد

  1. ليس هكذا تورد الأبل ياعمرو !!!!!!!!!!!!؟
    على شباب المنطقه أن يعو الدرس ،هذه المجموعه المتفلته فقط هدفها تكدير هذه
    المنطقه من التنميه لذالك محتاج منهم لدعوه شامله لتنوير الشباب على مستوى
    الأحياء والفرقان والقبائل بهذا السلوك المشين ،الذى تحته أيادى خفيه لها أجندتها
    الخاصه لجرجرة هذه المجموعه لأرضها السبخه ،والفتن التى لأ نعفى منها الحكومه نفسها
    كل مره تزج بمنطقة أبيى بأنها للمسيريه دون عمومية المشكله بأنها مشكلة السودأن ككل.
    (أيها الأخوه شباب المنطقه لأ خيرًُُ إن لم تضعو الأمر موضع الأهتمام) فتكم بعافيه

  2. قد يكون الموظفين هم اللذين احرقو العربه واقتلسو المال وحرقو العربه بغايت ان لا يكشف احدا امرهم انا اسكن في تلك المنطقه ولم اسمع بهذه الحوادث او النهب المسبح كما اشار الاعلام

  3. حقيقي تكررت هذه الحوادث ولم تحرك الحكومه ساكنة والحادث حقيقي وتم احراق العربات من قبل المعتدين وهي ظاهرة ليس لها مبررسياسي انماارهاب ورعب للمواطنين والحكومة ما لم يدمر البترول او الانبوب الناقل ﻻيهمهااﻻمر وتقول خليهم يموتوا مع بعض (العبد يقتل العبد)فارجو تصحيح الظاهره الخطره ومحاﻻبتها من المجتمع بتاع المنطقة.

  4. طيب دى مشكلة ما فى الاساس البلد منهوبة وفى كل الاحوال الضحية المواطن البسيط واذا كان رب البيت بالدف ضاربو فشيمة اهل الانقاذ الرقصو وياريت نسمع بلص مثل روبن هود يسرق من حكومة الاغنياء ليعطى المساكين والضعفاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..