الاتحاد السوداني يؤكد إقامة القمة بين المريخ والهلال في موعدها في الأسبوع القادم

أكد الاتحاد السوداني لكرة القدم إقامة مباراة القمة بين المريخ والهلال في موعدها المحدد يوم الثاني عشر من هذا الشهر ضمن مباريات الأسبوع السابع عشر من بطولة الدوري السوداني الممتاز.
وكانت الشركة الراعية للدوري الممتاز قد طالبت اتحاد الكرة بتأجيل المباراة لأخر المنافسة ، ولكن ونسبة لقرار مجلس الإدارة السابق القاضي بالالتزام بروزنامة المنافسة مهما كانت الدواعي والتي حددت موعد مباراة القمة بناءً علي قرعة الدوري الممتاز.
عليه يؤكد الاتحاد بأن مباراة المريخ و الهلال في الأسبوع الرابع والمحدد لها يوم الثاني عشر من سبتمبر بإستاد المريخ ستلعب في المكان والزمان المحددين.
وفوض مجلس الإدارة رئيس الاتحاد الدكتور معتصم جعفر للجلوس مع شركة سوداني لتفهم الأمر وإمكانية تعويضهم بختام الموسم بمباراة كأس السودان بالدمازين يوم الخامس والعشرون من نوفمبر القادم.
كووورة




نفهم شنو من الصورة؟؟؟؟؟
الجهور يطالب حضور الجكس
كان شوية الشوت الضفارى دا يقل
كان من المساطب وناس السلك ولا من اللعيبة و كنبة الاحتياطى المركزى
امشوا الى قدام بلا طرحة رقشة
يا ريت لو الاصفر دا بلعب في الكوره كان الاستادات اتملت لكن الواحد لما يمشي يحضر كوره يلقاها ليك كلها ناس بله و الزومه و المدينه و خليفه و بوي و ما بعرفوا شنو ، و الكوره كلها سواطير و طفيش و مشأكل و صعلقه فاضيه يعني لا خلقه لا اخلاق
اعوذ بالله
هو بالله الكوووووووووووورة في السودان
على قيد الحياة
نفهم من الصورة أن المريخ حلو وجميل ومبسوط ورايق
الكورة انتهت في السودان بقت تصليح وضع بس
يا معشر الرياضيين،
لا يمكن للاتحاد السوداني أن يستخدم تعبير “مباراة القمة بين المريخ والهلال”، وإذا استخدمها فلا يجوز له ذلك ويكون قد أخطأ خطأً فادحافي حق المسابقة. هذا التعبير من تخريجات الصحفيين (المعنيين جدا) بالهلال والمريخ أصحاب لقب “القمة” ذات الناديين الظالمين والمضروبين.
ثم أنظروا:
هكذا وبكل بساطة وبلا استحياء تطالب الشركة الراعية (سوداتل) بما ليس لها، لتساير وتعزز مذهب الاستبداد الرياضي والانتهازية التاريخية للناديين الأمدرمانيين في بلادنا ،
.
ما في داعي “للجلوس” معاهم ولا حاجة بافتراض أن العقد بين الطرفين واضح النصوص وأن مهمة تفسيره يضطلع بها المختصون، هذا نوع من المجاملة والتدليل بلا مقتضى. أما ما قال به الاتحاد عن “تعويضهم” فهذه لوحدها “حكاية” إن كانت بمجرد النية أو بحقيقة الفعل. وسوف ننتظر ونشوف لنحكم.
موقفك أيها الاتحاد العام سليم ومقبول حتى الآن، فلا تهُن ولا تهزمنك رغائب ترتد بغايات الدوري الممتاز إلى المحطات القديمة التي غادرها بلا عودة.
إيه حكاية روزنامة دي، أيها المحررون؟ وكم من قراءكم يمكن أن يفهم مدلولها؟
كان الأحرى استخدامكم التعبير البسيط والصحيح والدارج “الجدول الزمني” المعلن للمنافسة، و “الزمني” هذه تشمل التاريخ والساعة في آن.
شكرا راكوبة.
حافظ الأمين
فرنسا اخدت كاس العالم بي زين الدين زيدان وتيري هنري وباقي اخواننا الافارقة مافي حاجة فرنسية غير النشيد الوطني والباقي كله بيلعب كورة وناس حريفة .. نحن ناس الإنقاذ لو بتجضم الكورة جضيم ما بتلعب في اي ساحة سياسية فنية ولا رياضية إلا تهلل وتكبر وتسبح بحمد البشير وحزبه.
متوقع شنو من لاعبين خارج الملعب ومن بداخل الملعب لايلكون مهارات ولا خبرات..
وتطالع الصورة تلقاها فتانة، وإستجداء وضيع لكل ما يمثل الرياضة