مقالات سياسية

استغاثة عاجلة: للسيد أحمد يوسف رئيس اتحاد الصحفيين العرب…

بكري الصائغ

1-
الي السادة الأجلاء:
1-السيد/ أحمد يوسف البهباني، رئيس اتحاد الصحفيين العرب،
2- السيد/ مؤيد اللامي، النائب الأول لرئيس اتحاد الصحفيين العرب،
3- السيد/ عبدالله البقالي، النائب الثاني لرئيس اتحاد الصحفيين العرب،
4- السيد/ طارق المموني، النائب الثالث لرئيس اتحاد الصحفيين العرب،
5- السيد/ محمد يوسف، النائب الرابع لرئيس اتحاد الصحفيين العرب،
6- عبدالله عبدالرحمن، النائب الخامس لرئيس اتحاد الصحفيين العرب،
7- السيد/ احمد زكريا، امين عام اتحاد الصحفيين العرب.

2-
السادة الأجلاء،
***- لااشك اطلاقآ في انكم لاتعرفون الاوضاع المزرية التي وصلت اليها الصحافة السودانية ومنذ سنوات طوال ووصلت الأن الي 24 عامآ، ولم يعد خافيآ علي احد داخل السودان او خارجه – وخاصةعلي اتحادكم الموقر – ماألت اليها صحف السودان من تدهور مريع لايتوقف، بل واصبحت الحالة السيئة في السنوات الأخيرة تزداد تدهورآ يومآ بعد يوم بسبب سياسات حكام النظام الحاكم الذين لايعرفو – او يتعمدوا وان يتناسوا- ان أول كلمة جاءت في الأسلام كانت ” أقرأ “!!

3-
السادة الأجلاء،
***- من يصدق ان السودان البلد الذي عرف الصحافة عام 1899- اي قبل- 114 عامآ، تعيش صحفه وباقي وسائل اعلامه الأخري الأن في اسوأ حالاتها، بل واسوأ الف مرة حالآ من زمن الحكم البريطاني?!!…

***- من يصدق ان السودان البلد الذي عرف الصحافة في القرن التاسع عشر – اي- وقبل ظهور وولادة دولآ افريقية وعربية كثيرة، اصبحت صحفه الأن تحتل مرتبة متدنية للغاية مقارنة باوضاع صحف افريقية وعربية لم تعرف الصحافة الا بعد السودان?!!…

4-
السادة الأجلاء،
***- من يصدق ان النظام الذي يحكم السودان الأن ، يتعامل مع الصحفيين تمامآ وكما تعامل الدكتور “غوبلز” وزير الاعلام والدعاية في زمن هتلر مع الصحفيين والمثقفيين في سنوات حكم “الرايخ الثالث”، فقال جملته المشهورة التي دخلت التاريخ: ” عندما اسمع كلمة مسدس اتحسس مسدسي “!!

5-
السادة الاجلاء باتحاد الصحفيين العرب،
***- اعرف سلفآ بانني مهما اطلت في السرد والحكي عن اوضاع الصحافة في السودان، فانتم تعرفون اكثر مما اعرف بحكم التصاقكم الدائم بالصحف العربية واوضاعها، لذلك لاأود ان اطيل في الشرح والكتابة عن حال الصحافة في بلدي، فقط اطلب منكم ان تتكرموا بارسال بعثة من قبل اتحادكم الموقر لتقصي الحقائق عن اوضاع الصحافة في السودان.

***- ولماذا وبعد 114 عامآ من دخول الصحافة للسودان، اصبح الأن بلدآ لايملك صحيفة بالمعني المتعارف عليه عالميآ?!!…ولماذا تمارس السلطات أقسي درجات العنف والقسوة مع الصحفيين، بل وحتي وصلت الي حد قطع ارزاقهم عنوة ومع سبق الاصرار…لا لشئ الا بغرض الاذلال وتكسير الاقلام النظيفة!!

***- اطلب منكم وبكل ادب واحترام ، ان تتكرموا بارسال البعثة عاجلآ للسودان لتجلي الحقائق بعيدآ عن تقارير “اتحاد الصحفيين السودانيين”، فليس من رأي كمن قرأ !!…ولاتستغربوا من كلمة عاجلآ التي جاءت اعلاه في طلبي لكم، فبالفعل، ان الحالة المزرية للصحافة في السودان قد وصلت حدآ يستدعي وان تسعفوها بتدخلكم العاجل، قبل وان يصبح السودان البلد الوحيد في العالم بلا صحافة!!…وان تنقذوا وتسعفوا عشرات الصحفيين الذين اوقفوا من قبل الجهات الأمنية لا لشئ الا لحرمانهم من اكل العيش وعدم السماح لهم بالكتابة!!

6-
السادة الاجلاء باتحاد الصحفيين العرب،
***- لا اعرف ان كانت الحكومة في الخرطوم ستسمح لبعثتكم الكريمة بدخول السودان!!…او ان سفارات السودان في الخارج ستمنح اعضاء البعثة تاشيرات دخول للسودان!!…فكل شئ متوقع في ظل النظام القائم في الخرطوم!!

7-
***- وفي الختام، أمل وان يجد طلبي هذا عندكم القبول والاهتمام، متمنيآ من الله تعالي الا تمر صحافة بلادكم بمثل ماعندنا في السودان.

8-
***- مقدمه:
بكري الصايغ، قانوني وصحفي قديم يقيم في المانيا…
ولاعلاقة لي بما يسمي “اتحاد الصحفيين السودانيين”…

9-
ساقوم بارسال هذا الطلب عبر البريد الالكتروني الخاص باتحاد الصحفيين العرب.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اوعي يكون ما لحقت تصحح جملتك عن د. جوبلز ( اذا سمعت كلمة ثقافة تحسست مسدسي ) طبعا الجماعة فاهمين اخطاء السهو لكنهم لا يغفرون عدم التثبت من كلمة موجهة اليهم

  2. أولاً يكون جميلاً إذا انضم لهذا الطلب العيد من الصحافيين الشرفاء المتأثرين وغيرهم وعلى رأسهم الأستاذ فيصل محمد صالح ورفدوه ببعض الإفادات.
    ويكون جميلاً أن تم تدعيم مثلاً هذا الطلب مثلاً بالوقائع والتعديات الموثقة وماأكثرها في عهد الطغيان وتزييف الحقائق.
    بخصوص الفقرة 6 يجب مناشدة الموجه إليهم الطلب بأنه في حالة تعنت النظام السوداني وعدم إتاحة الفرصة للزائرين بإجراء تحقيقات والإستماع إلى إفادات حية يجب فضح ذلك عبر منابر الإتحاد الإعلامية والشهادة بصحة التعديات.
    وفي رأيي من المهم جداً الدعوة لتجميد عضوية ” اتحاد الصحفيين السودانيين ” الحالي باعتباره
    غائب وسلبي تماماً في كل مايحدث للصحف والصحافيين في السودان من تعديات وظلم لأنه ببساطة موال للنظام الحاكم.

  3. أخـتي الـحـبوبة،
    هاجر حمد،

    السلام الطيب، والتحايا الحارة لشخصك الكريم، وسعدت بالزيارة الميمونة، وألف شكر علي ملاحظتك للخطأ في الجملة المشهورة وجل من لايسهو، والعيب دومآ عندي في عدم المراجعة الدقيقة للمقال قبل الارسال، ونعمل شنو ياهاجر ماقالوا “الطبع يغلب التطبع”!!

    ***- وأمل بشدة في ان تجد الرسالة صدآ وقبولآ حسنآ عند المسؤوليين الكبار في اتحاد الصحفيين العرب، وساقوم لاحقآ بارسال خطاب اخر لاتحاد الصحفيين الافارقة بنفس المعني والمضمون.

    ***- والله ياأختي الحبيبة الاحوال في السودان بقت صعبة شديد وخاصة في مجال الثقافة والاعلام:
    1- جامعات غير معترف بها،
    2- شهادات جامعية مضروبة،
    3- تعليم ابناء المغتربيين بالعملة الصعبة،
    4- اعلام مسيس،
    5- الصحف تحت الرقابة الأمنية،
    6- اعتقالات الصحفيين تتم بلا تهم محددة،
    7- من حق جهاز الأمن مصادرة الصحف بلا اسباب محددة،
    8- من حق رجال الأمن الاعتراض علي المقالات حتي وان كانت غير سياسية،
    9- اتحاد الصحفيين السودانيين ضعيف ولا يؤدي اي مهام ملموسة، ولايحمي الصحفيين من تجاوزات الأمن، ودومآ منتقد بشدة،
    10- التلفزيون القومي اصبح صينيآ،
    11- لا وجود ولااثر لوزارة الاعلام،
    12- مجلس الصحافة والمطبوعات يخضع لتوجيهات جهاز الأمن،
    13- الممنوعات امام الصحفيين كثيرة ولاتحصي ولاتعد،
    14- تصل الاهانات للصحفيين الي حد حلق الرؤوس كما حدث للصحفية هندوسة..او عقوبة الجلد كما حدث ايضآ للصحفية لبني حسين،
    15- اغلب الذين يقدمون البرامج المتنوعة بالتلفزيون ينتمون لجهاز الأمن،
    16- كل قرارات الرئيس عمر البشير الخاصة بحرية الاعلام والنشر والبث لم يوافق عليها جهاز الأمن…واسكتوا عمر البشير،
    17- يرفض نواب المجلس الوطني مناقشة حرية الصحفية وحق الصحفيين في ممارسة عملهم بلا رقابة،
    18- قطع ارزاق الصحفيين وسيلة من وسائل القهر، تمامآ وكسياسة حرق الارض المزروعة…وسياسة حصار سكان ولاية النيل الأزرق ومنع دخول مواد التموين لهم.

  4. الأخ بكري
    لك التقدير والتحية
    ماذا لو تمّ تعميم طلبك هذا عبر المنابر والفيس بوك أولا للإضافة والمراجعة ثم يوقع عليه الصحفيين والإعلاميين الشرفاء وكل طلاب الحرية ليكون أكبر وأشمل،هذا مجرد اقتراح بالطبع وأحيي جهدك وحسك الوطني النبيل في كل حال.

  5. المستغيث بـ (البهبهاني ) عند كربته … كالمثغيث من الرمضاء بالنار!!!

    حول النقطة رقم (6) تخيل وافقت السفارات على التأشيرة ووافقت الحكومة على الاستقبال و”الاستضافة” وجاء الوفد وكما حصلت مع كثير من الوفود السابقة .. وطلعت البيانات المعروفة .. بمن ستثغيث وقتها… (ما حك ظفرك مثل جلدك فتول أنت جميع أمرك)

  6. كفاية بكاء عاوزين حلول جذريه وطرح أفكار لتوحيد الصف في البدايه صعب لكن مع الاصرار والتخطيط السليم ستتحقق العداله والحريه

  7. يا راجل كتبت أسماء الجماعة غلط وعاوزهم يساعدوك !!!! رئيس الاتحاد اسمه البهبهاني وليس (البهباني) والأمين العام اسمه حاتم زكريا وإنت كتبته (أحمد زكريا) أكيد لمن يقرأ “العرضحال” حيقول لك بلهجته المصرية (أحمد زكريا مين يا عم عصام) وطارق المموني برضو غلط ياراجل إنت قانوني ضليع لمن تكتب “عريضة” زي دي اتأكد من الأسماء ودي بسيطة الزمن ده أفتح موقع الاتحاد تلقى الأسماء الصحيحة … أعد.. أعد وقابلني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى