برلمان حزب البشير : بعض الاهالي يعرضون بناتهم بشارع النيل.

شن نواب برلمان حزب البشير بولاية الخرطوم هجوما عنيفا ضد ما اسموه مظاهر الحياة بشارع النيل ، وقال أحد النواب أن الاهل
يجلسون بشارع النيل حتى ساعات الصباح ، وبعض الاهالي يعرضون بناتهم “كموديلات السيارات” ، واصبحت أشكال ” شعر ” الشباب تتخذ أشكال عجيبة دون رقيب ، وإعتبر ذلك سلوكا منافياً للاسلام ، وطالب السلطات بالتدخل لحسم التفلتات بشارع النيل.




احسمو بناتكم اول في مامون حميدة ونصر الدين لبس خليع
معظم التفلتات من اولادكم وبناتكم بلا كانم فارغ معاكم
علي الايمان الشعب السوداني يستاهل اكثر من كده لسكوته على هؤلاء السفلة وهم الذين اوصلوه لذلك المصير…..
ماذا يريد اولئك منا اكثر مما عملوه فينا….؟!
لعنة الله على فهمكم وعقلكم ياكيزان ، اتركوا شارع النيل وتفلتاته يا خرفان وابحثوا عن السبب الحقيقي والمرض الذي تفشى في المجتمع بسبب قيادة محدودي الفكر والاخلاق للمجتمع
كل المرتاحين واصحاب الشعر والبنات والمفحطين واصحاب السارينا التى تبلغ قيمتها
18 مليون هم اولاد الوزراء الفاسدين واولاد المطبلين للحكومه .. نحنا اولاد وبنات
بالصوره دى ماعندنا .. الساعه تسعه مساءا بنفتح قناة الشروق ونخت الخمسه فى الاتنين
ونشاهد اخبار السيول ونزرف الدموع ونمشى ننوم .. الاولاد اولادكم والبنات بناتكم
تمت تربيتهم باموال الغلابة التعابه والغريق قدام ..
دائما الاخوان المسلمين هكذا.
فكرهم لا يعيش في مجتمع سوي
لذلك يضطرون لتشويه المجتمع لكي يناسب افكارهم الخربة
لكي يروج فكرهم في السودان فلا بد ان يظهروا المجتمع السوداني بمظهر الانحلال والتفسخ
لذلك فعندهم السودانيين ولا مؤاخذه قوادين لبناتهم
الشعب السوداني ليس كذلك يا اخوان السوء.
أيّها الحقراء المعقّدين:
الشعب السوداني أكبر وأرفع من أن يمارس هذا السلوكم الوضيع الّذي يشبهكم أنتم يا ممارسي الرزيلة
إن كان هذا حقيقة يحدث فهؤلاء يكونون هم القوّادون منكم أيّها الكيزان صنّاع الفساد والإفساد
هل هذه هي مشاكل ومآسي شعب السودان الّتي تنهلون الملايين من أجلها؟ إختلاق الكذب لتشغلوا الناس
إن صدقتم ( وهذا غير وارد) أسألوا من هم من أوصلوا البلاد إلي هذا الدرك يا نوّاب البصمة؟!
و أولئك الصائعين المائعين أصحاب السيارات و(أشكال ” شعر ” الشباب تتخذ أشكال عجيبة دون رقيب)
إنّهم أبناؤكم المدللين أيّها الكيزان ، أبناؤكم لايبحثون عن البنات فليسوا هم رجالا لذلك
هم يبحثون عن (الفحول) ويقدمون لهم الإغراءات لإجراء اللاّزم لهم بالشقق المعروفة يا قوم لوط (وبعض الاهالي يعرضون بناتهم لأصحاب السيارات) لم يُخلق بعد سودانيّ يعرض بناته) إلاّ أنتم يا حثالة
أها ده الفالحين ليهو التجسس على الناس و متابعة النسوان و بقت فيها كمان اساءة للأسر التى تنشد متنفسا على شارع النيل كلهم أصبحوا متهمين بألقوادة لبناتهم من نائب تافه لا يتورع عن الاساءة للآخرين دون أى دليل.
لو كانوا اولاد من فقراء الشعب كان اقمتوا عليهم الحد وتم جلدهم علي الملاء و بشع و شنع بهم الي اقصي حد لكن انتوا عارفين ديل اولاد منوا ….
و حتي من عرباتهم معروفين تبع اي بيت او عائله ..
وممكن تقبضوا عليهم في الجامعات وسط مليون طالب…
لانوا لبسهم و تسريحه شعرهم معروفه
لاتشبه عامه الطلاب الكادحين معروفين …..
ومسنودين قشه مابتعتر ليهم…
عشان كده مشيتوا تلقلقوا في البرلمان و برضوا ما بحلكم ….
سوال …
تفتكر الاسره البتعرض بنتها في شارع النيل يكون السبب شنوا ؟؟؟؟
أولاد الغلابه لايجدون مايسدرمقهم ,, إبحثوا عن الداء في أولاد الكيزان ,, ومن لف لفهم ..
ان رب الدار للدف ضاربا 0000 فشيمة أهل البيت الرقص
وما علاقة حلاقة الشعر بالإسلام
هو البرلمان خلص مشاكل الشعب السوداني عشان يتكلم في شارع النيل . خليهم يعالجوا مشاكل الفقر والمرض والدواء والغلاء والفساد بعدين يشوفوا شارع النيل .
* و ما علاقتكم انتم بالإسلام، ايها الكذبة المنافقين تجار الدين؟
وبعض الاهالي يعرضون بناتهم “كموديلات السيارات”
حسي عليك الله دا كلام زول مسئول .
الله يجازي الكان السبب 000تامرون الناس بالمعروف وتنسون انفسكم
دا حصاد المشروع الحضاري – انتم مسئولين عن ذلك
هؤلاء المنافقون يطلقون القول على عواهنه!!!!
و يسبون أسرا عفيفة دون دليل !!!!!
لم أسمع بدولة في العالم تشوه سمعة شعبها مثل هؤلاء الكيزان !!!
أنتم الفاسدون أنتم المنافقون أنتم المنحفرفون
هذه الاسر تخرج في العادة لوجود مناسبة كعيد ميلاد طفل وليس للدعارة كما يورد رامي المحصنات هذا وبالامس تعدت احدى نائبات البرلمان والدهر علي مذيعات تلفزيون الولاية – لاادري اين هؤلاء المنافقين من علل الولاية الحقيقية في الصحة والتعليم وادارة الكوارث انهم منخفضي الفكر والارادة
هؤلاء الكيزان تفكيرهم دائماً بين الأقخاذ لعنة الله عليكم يا تجار الدين اللهم عذب الكيزان والعنهم لعناً كبيراً ذلك أنهم كذبوا بآياتك وتاجروا في الدين وشقوا علي أمة نبيك وصفيك من خلقك ..اللهم أجعلهم لجهنم حطباً وعذبهم عذاباً اليماً في الدنيا والآخرة ..قولوا آمين.
هو دا موضوع عايز نعليق؟؟؟
اولا يا مجارمه دي فعايلكم انتم حسيتو انو المساكين بدا يجو شارع النيل عشان يتنفسو وانتو افتكرتو انو دا حكرا ليكم انتو ولابنائكم وبناتكم وشفتو اسلم وسيله تشوفو تهمه تلبسوها ليهم وتحرموهم من الشي الوحيد الفضل ليهم في البلد البقت اشبه بالمسخ بسببكم .رب موسى وهارون وحده اعلم بنهايتكم المفزعه
حينها لاتقبل منكم توبه
أصلآ البايرات هن بنات الوزراء لذالك سوق النخاسه ذأتو كتير علهن !!!!!
ثم ثانيآ لاالبرلماني خايب الرجاء دأ كان من باب أولى يشوف رفع الدعمعن المحروقات وين؟ ولأ هان دي فيها الحوأفز البونس!!!!!
عايزين نعرف إسم البرلماني ده علشان نعرفه ببناته بمشن وين ؟؟
لايهمنا شارع النيل كثيراً ولاكن اين سيذهب الناس واين ستذهب ستات الشاى وهو اكل عيشهم
كل الحدائق اصبحت بالمال احتكرها البعض ووضع عليها السياج
حتى المسارح تم تهميشها فلم يعد للناس اهتمام بالمسرح
حتى الرياضه لم تسلم فأستولت الحكومه علىها فتمزق المجتمع الرياضى
هل يريد الساده فى البرلمان ان يحشر الناس فى منازلهم مثلاً
امدرمات فيها حوالى 6 مليون مواطن ويوجد بها ثلاث حدائق ..يعنى كل حديقه بها 2 مليون هههههه
لماذا لايتكلم البرلمانيون عن غلاء المعيشه وحلولها .لم لا يجدون حلاً للحروب والنزاعات القبليه
لم لايتحدثون عن العطاله .لم لايتحدثون عن الفساد فى المؤسسات.
لم لايتحدثون عن الباعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوض
هى قلة الأدب و الصفاقة وصلت لهذا الحد كيف أتتهم الجرؤة على التحدث عن الأسر و إتهامهم بهذه التهمة التى تقشعر لها الأبدان ووالله إذا ما كانت هذه صفات البيوت التى خرجوا منها لما تجرؤا على التفوه بهذه الإتهامات و كما قال المثل الفيك بدر بيه. و العود لو ما فيهو شق ما بقول طق.
كل الأحترام ..
رئيسة ملاوي (جويس باندا) ..
آلت لها البلاد وهي في ضائقة أقتصاديه خانقة وملايين الجوعى .. فأتخذت أجراءات تقشفيه منها :
– بدأت بنفسها حيث خفضت راتبها بنسبة 30%.
– باعت 35 سيارة مرسيدس يستخدمها أفراد حكومتها.
– ألغت حوافز ومخصصات كثيرة من الوزراء والمسؤلين الكبار.
– قلصت عدد الموظفين بالسفارات والقنصليات.
* ومؤخرا” باعت الطائرة الرئاسية لأطعام مليون جائع.
سألها مراسل All Africa Malawi : ولماذا الطائرة الرئاسية بالذات ؟؟؟
قالت :
(بالبلاد جوعى وصيانة الطائرة والتأمين عليها يكلفنا 300 ألف دولار سنويا” .. المسافرون على الدرجة السياحية والمسافرون على الدرجة الأولى جميعهم يصلون نفس المحطة في نفس التوقيت .. والرفقة في السفر ممتعه)
————————————————————————-
شكرا” جميلا” (جويس باندا) إنابة عن كل جائع ..
ليت أصحاب (هي لله) بالسودان لهم بضع من أخلاقك.
اولا هذا الرافضي و من معه من الروافض الذين يسبون صحابة رسول الله و ال بيته الاطهار هذا الجرذ الحقير ينبئ عن بيته كل اناء بما فيه ينضج انتو معارفين انو نحن الشعب السوداني من كفار قريش و اهل الذمة وانتوا اشراف نزلت عليكم الرسالة المحمدية تذكر ياجاهل ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
اسال الله ان يجعلك و امثالك في الدرك الاسفل من جهنم فانتم وقودها
الذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات لعنوا في الدنيا و الاخرة ولهم عذاب يامن تشعيون الفاحشة في الذين امنوا ياروافض و ياشيعي
الوسخان يحاول يوسخ الاخرين
يعني خلاص كل مشاكل السودان اتحلت بقينا علي الشباب في شارع النيل . اقسم بالله يالبشير انت واركان حكومتكم مسؤولين امام الله عن كل مايحدث في السودان عن كل طفل لم يتعلم عن كل مريض مات من غير علاج وعن كل شخص مات في جنوب السودان وعن كل ارملة وعن كل يتيم والله لن تنجوا من عذاب الله لما أل اليه السودان من سخافات وتفاهات في عهدكم
عندما يريدون ان يلهوكم عن قرار صدر منهم مثل زيادة المحروقات يقومون باصدار مثل هذة التفاهات وها انتم تستجيبون ولا اي واحد فيكم تحدث عن زيادة اسعار المحروقات ومن ثم زيادة المواصلات وينطبق عليها زيادة سعر البضايع وهلم جر
مش أحسن من العبث البتعملوا فيهو:
(1) تأييد وتصفيق لكل مايؤذي الشعب الذي تدعون أنكم تمثلونه من زيادة في الأسعار وغيره.
(2) تستميتو في المطالبة بمخصصاتكم وتسكتوا عن مطالب الشعب.
(3) والكثير الكثير
إنتو أصلاً قاعدين ليه ومالكم ومال الشعب السوداني، الشعب السوداني صار متمرد عليكم وعلى نفسه كمان وصار يعِّبر عن معاناته بهذه الطرق البتشوفوها إنتو إنفلات ولكنها في حقيقتها تريقة على عقولكم الخاوية (لكن الظاهر إنو عقولكم تأكسدت) والشعب تيقن إنو الحكومة وبرلمانها (الصوري طبعاً) في وادي وبالتالي أصبح هو في وادي آخر بعيد عن واديكم.
خبر لا أصل له ولا سند وشكلو كلام ونسة أو كلام قعدات بعد ما انتهت احدى الجلسات… ذلك لا ينفي وجود مهووسين داخل ما يسمى ببرلمان الشعب أمثال الزول المجينين الاسمو حسبو لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً
مع خفض الصوت ( ريال دولار شيك سياحي)