السودان دولة ضد

إبراهيم ميرغني

في المؤتمر الصحفي الذي عقد في قاعة الصداقة لإعلان الزيادات في أسعار المحروقات والسلع الضرورية الأخرى قال المشير البشير: إن السودان من دول الضد وأنه لن يصالح أسرائيل، كأنما الأزمة الاقتصادية الطاحنة نتاج لهذا الموقف. منذ متى وقف السودان موقف الضد من أمريكا أو صنيعتها إسرائيل؟. فالسودان دعم إسرائيل بشرياً عن طريق تصدير الفلاشا أبان عهد المخلوع نميري ثم توج العلاقة بلقاء شارون بعد ذلك .أما نظام الانقاذ فقد سار في ركاب التبعية لامريكا اقتصادياً وسياسياً ،وعن طريق تحريض نظام حسني مبارك دفع بالآلآف من السودانيين إلى اللجوء إلى إسرائيل هرباً من قمع السلطات المصرية ويتعامل السودان مع شركات ومؤسسات دولية تدعم إسرائيل مادياً ومعنوياً ، ويجلس الدبلوماسيون السودانيون في محافل دولية يوجد بها إسرائيليون دون أن ينسحبوا احتجاجاً على وجودهم. فأين هذا الموقف الضد؟ أزمة السودان الاقتصادية لا تنبع من مواقفه السياسية لأنها متذبذبة وغير مبدئية وإنما ترجع إلى الفساد ونهب الأموال والسير في ركاب الرأسمالية العالمية ومن يتبعها بما فيهم إسرائيل. لقد إنتهى زمان استهلاك الشعارات والمتاجرة بقضية الشعب الفلسطيني ولا علاقة إطلاقاً بين عدالة القضية الفلسطينية وفساد نظام المؤتمر الوطني والأزمة الاقتصادية في السودان.

الميدان

تعليق واحد

  1. (إن السودان من دول الضد ) — نعم حكومة السودان ضد شعبها وحكاية عدم التطبيع مع اسرائيل اسطوانة مشروخة للاصفاف مع ايران وحزب الله وحماس اي ثلاثي حزب الشيطان واعادة اجترار مقولات الستينات برمي اسرائيل في البحر وخطف الطائرات وحدف ( نبال) فيما يسمي بصواريخ القسام — علي البشير ان يصحو من النوم ويعيد النظر في ادبيات التعامل مع اسرائيل ولا يقطع بذلك من فوق المنابر وانما هي ارادة امة تناقش باستفاضة والتاني وحان الوقت للنظر في التصالح مع اسرائيل كدولة وشعب ندعوه للاسلام

  2. يا سيد نميري رئيس لن يجود الزمان بمثله ليس في السودان فحسب انما في كل منطقتنا الافريقية والعربية والاقليمية كل الذين يتبجحون بالديمقراطية هم اول من يقذف بها لسلة المهملات بمجرد ان يجلس علي الكرسي الهزاز وماذا يستفيد الشعب من هذه الديمقراطية الكلمة المطاطة وهو لا يملك قوت يومه انظر لهم وهم يجلسون حتي الان علي الكراسي التي جلبها نميري وهم يسبونه ” عجبي كل الدول تبني اولا ثم ناتي لنتحدث عن الديمقراطية المسلوبه دعوا هذه الفرقعات واعملوا علي نهضة بلدكم التي لن يبنيها لكم الغرب وغيره

  3. هم ايرانيين اكثر من الايرانيين و حماسيين اكثر من قادة حماس و هذا هو سبب محاصرة و تدمير السودان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..