خبراء اقتصاديون : (7) مليارات جنيه العائد المتوقع من رفع الدعم عن المحروقات

الخرطوم :سلوى حمزة
أكد الخبير الاقتصادي ،أستاذ الاقتصاد جامعة النيلين بروفيسور عصام بوب أن العائد المتوقع من رفع الدعم عن المحروقات والدقيق حوالي “7”مليارات من الجنيهات
وقال بوب – إن العائد المتوقع لا يسد عجز الموازنة الذي يكلف “4”مليارات دولار ،وبالتالي سوف يتم رفع الدعم مرة وأخرى حتى ينهار الاقتصاد بصورة كاملة ولا يصبح في السودان من هو قادر على الإنتاج ،مؤكداً أن رفع مستويات الضرائب وهو ما يسمى زوراً وبهتاناً برفع الدعم لن يفيد الاقتصاد لمحدودية العائد.
وقال الخبير الاقتصادي د.السماني هنون إن عائدات رفع الدعم المتوقعة لن تكون أكثر من عائدات النفط ،نافياً وجود إحصائيات دقيقة ،وزاد:إن كان و لابد من رفع الدعم رغم تأثيره السالب على الاقتصاد والسياسة فلابد أن توجه العائدات المتوقعة في مشاريع تنمية البني التحتية للاقتصاد تساعد في تعويض المواطن نتيجة لرفع الدعم و زيادة الدخل القومي وتخفيف وطأته عن المواطنين ،وأن لا توجه في الصرف الأمني أومخصصات الدستوريين وغيرها ،داعياً لتوظيفه لمصلحة المواطن السوداني في تحسين مستوى المعيشة وزيادة الدخل القومي للدولة لأن منصرفات الحكومة تمثل عبئاً على الاقتصاد والمواطن في المديين القريب أو البعيد فإن لم يحسن استخدامها فلن تحقق نسبة نجاح للبرنامج الثلاثي الإسعافي الذي يعيد تحقيق التوازن للاقتصاد وتحسين الأداء وتحسين مستوى المعيشة ،مطالباً بمراجعة قرار رفع الدعم عن المحروقات وإن لم يكن لمصلحة المواطن والبلاد فيجب صرف النظر عنه.
وكانت الزميلة اليوم التالي قد أوردت وفقاً لمصادرها أمس أن رفع الدعم عن المحروقات يوفر حوالي “3,596,8”ملايين من الجنيهات لخزينة الدولة ،بينما يوفر رفع الدعم عن السلع الأخرى “4,777,8”ملايين من الجنيهات .

السوداني

تعليق واحد

  1. خبر غريب وزير المالية يوفر من عدم الدعم مبلغ 7 مليار جنيه وفي خبر سابق الوزير يشتري منزل ب 6 مليار جنيه . حسبنا الله ونعم والوكيل

  2. عزيزي الما بدور الشوايعة

    احتمال الوزير كان مزنوق في قرش قرشين قال يطلعهم من التعبانيين ديل

    و اهو شايلين التقيلة من زمن با بفرق معاهم كمل مليار كده

    حسبي الله و نعم الوكيل في الحكومة دي

  3. ان العائد من الضرائب والجبايات المتحصلة من المواطن قسرا (رفع الدعم) لن تكفى للصرف على الامن المفقود لحكام الكم دون الكيف ولن تكفى لمخصصاتهم ورواتبهم وحوافزهم وعلاجهم وعلاج اسرهم وتعليم ابنائهم وبناء منازلهم الفخيمة والـ كم وستون وزير وحواشيهم … ولو تم رفع الدعم شهريا …. لن ينصلح الحال الا بزوال هذا الكابوس المتحكم فى البلاد والعباد ومقدرات الوطن وبوجود نظام ديموقراطى تعددى نزيه سيهب العالم للوقوف معنا الى حين الخروج من نفق الازمة الاقتصادية
    اذن علينا كشعب ان نبترهذا العضو المريض فى جسدناوان نتناول الدواء المر العلقم بالخروج ضد هؤلاء الظلمة القتلة والعصيان المدنى من قبل الكل فى كل القطاعات العملية… وسننجح…. سننجح بقبرهم فى مذبلة التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..