الأستاذ إبراهيم الشيخ : ما اعظم هذا الشعب المعلم

الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني

الان نعود الي المنازل بعد يوم طويل من التظاهر في شمبات…..ما اعظم هذا الشعب المعلم الذي خرج اليوم بعشرات الآلاف….أسر كثيره تفتح بيوتها للمتظاهرين الفارين من لعلعة الرصاص والة القمع القميئه واسر اخري تقدم البليله والارز للصامدون في الشوارع منذ صلاة الجمعة وحتي هذه الساعه واسر ونساء يقذفن من بلكونات بيوتهم بالمناديل المبلله بالخل لتخفيف آثار البمبان ……..
لقد سيطر المتظاهرون تماما علي شارع المعونه من الصافيه وحتي الحلفايه واقامو المتاريس وسدو الطرقات امام عربات الامن لأكثر من ستة ساعات حتي جاءهم الدعم والامداد بعد صلاة العشاء ……..
لقد شهدت وشاركت في انتفاضة ابريل 1985 لم أرى أروع واعظم من شباب شمبات في عنادهم واصرارهم علي مقاومة الطغاة كما لم اشهد عنفا ولا قسوه ولا استرخاص للدماء وإطلاق الرصاص العشوائي كما رايت اليوم….من هم هؤلاء الرجال ومن اين جاءؤ اجبنا بالله عليك يا الطيب صالح من قبرك
رغم كل شيء انا موقن اليوم اكثر من اي وقت مضي ان هذا النظام الباطش الي زوال والشعب منتصر حتماً رغم سقوط مئات الشهداء.

تعليق واحد

  1. أوافقك في كل كلمة إلا بوصفهم رجال
    أجبن خلق الله من يحمل السلاح في وجه طفل وشيخ وامرأة وأعزل

  2. شاهدوا معنا الفيلم الإسكوب بالألوان ( أب ساطور يضحك على اب قنبور )
    تعليق للحفظ والتوثيق حتى تظهر الحقيقة اليوم غد أو فى المستقبل القريب
    فى أمسية يوم الجمعة 27 سبتمبر 2013م وفى تمام الساعة الثامنة والنصف تقريبا وعلى قناة النيل الأزرق عرض لنا برنامج تلفزيونى مجموعة مجرمين يحملون فى اياديهم سواطير وألات حادة وهم داخل حراسات الشرطة حتى يثبتوا للشعب السودانى تورطهم فى جرائم حرق ونهب وسلب وتدمير ويثبتوا أن الحكومة صادقة فيما تدعيه وأن القتل كان مبرر ، وهذه سابقة لم تحدث فى أى دولة فى العالم أن قبض على مجرم ويصر هذا المجرم بالإحتفاظ بأداة الجريمة – نحن لم نمارس الإجرام والقتل ولكن شاهدناه فى الأفلام – أول شىء يعمل المجرم هو إخفاء أداة الجريمة كأن يلقى بالمسدس أو السكين فى النهر أو مزرعة أو يدفنها فى الأرض – لكن المجرمين المأجورين هؤلاء – نهبوا أحرقوا دمروا سلبوا وتحركوا فى مواكب مؤمنة غير خائفين يحملون أدارة الجريمة وسلموا أنفسهم لشرطة الحرطوم دون أى عناء أو جهد بدليل أن كل المجرمين الذين عرضوا علينا تخلو أجسادهم من جرح أو بطش الشرطة المعروف ، بل طلب منهم رفع السلاح ليتم تصويرهم عشان تعرض الصورة على الشعب السودانى ابو قنبور ليصدق الفرية- المجرمين رفعوا السلاح وهم سعداء ووجههم تملأه البهجة بما فعلوه وربما الفرحة مقابل ماقبضوه
    من قتل بالرصاص قتل فى قارعة الطرق الرئيسة بولاية الخرطوم
    لم تنقل لنا المصادر أى صورة لقتيل داخل متجر منهوب – وزارة تحترق أو بنك أو كنار
    ياجماعة أكثر من 600 مجرم يكسروا محلات ويحرقوها ويسلبوها فى وضح النهار ولا واحد منهم يقتل وتصور جثته داخل الدكان أو البنك أو الوزارة التى حرقها
    قالوا قبضنا على 600 مجرم وبعد القبض على الـ 600 مجرم اللى شاهدناهم تواصلت المظاهرات وتواصل القتل فى قارعة الطريق كان آخرهم الدكتور صيدلى السنهورى فى برة أمس
    خليكم معاى ركزوا معاى شديد
    مع تواصل المظاهرات توقف الحرق والنهب
    أتدرون لماذا لأن المجموعة المكلفة بهذه المهمة إنتهى دورها
    سيناريو غبى وبليد يشبههم
    ياجماعة قلنا المجرم أو ما يعمله التخلص من أداة الجرم حتى لو إرتكب الجرم وهو تحت تأثير الخمر أو المخدرات
    بعدين تجيبهم وتصورهم يحملون السلاح الأبيض بس ناقص يقولوا تكبير تكبير هى لله هى لله
    لا دى مكشوفه ألعبوا غيرها
    جميع الطلاب الذين قتلوا برصاص الشرطة الحى كانت رصاصة فى القلب أو فى الراس أو فى العنق
    جميعهم قتلوا فى قارعة الطريق ولم يقتل طالب داخل متجر أو بنك منهوب محترق أو بجوار صراف آلى مكسور ومنهوب
    الشهدار جلهم صغار السن شباب يلبسون ملابس المدرسة الثانوية او الجامعية
    المسئولين برروا قتل الدولة لمواطنيها الشباب بأنهم لو إلتزموا بمظاهرات سلمية لما قتلوا
    توقفت مسرحية النهب والحرق والسلب
    إستمرت المظاهرات السلمية دون نهب حرق او سلب
    لم يتوقف القتل
    الدولة أرادت ان تظهر المتظاهرين بعدم السلمية وكانت مسرحية حملة السواطير ياترى دى جماعة الساطور اللى النائب ابو ساطور بيعدهم لهزيمة إسرائيل – تبا لكم
    نأمل من كل الأخوة الموجودين داخل السودان والمحامين خاصة التوجه للدفاع عن هؤلاء المجرمين المحترفين (جماعة ابو ساطور) ليكشفوا لنا حقيقتهم ومن أى حراسات وسجون جىء بهم
    معقول زول عاقل يرفع أداة جريمته ويصور بها حتى لو كان مخمور لن يفعلها
    لكن إعلام الإنقاذ فعلها وظن انها ستفوت على شعبهم لأنهم يا جماعة بيحتقروا عقولنا بدليل أننا شعب شين وبيوتنا شينه وماسمعنا بالبيتزا ولا الهوت دوق ( الكلب الحار – خفة دم ) وقبل الأنقاذ كنا شحاتين
    شعب صوره حكامه بهذا الوصف ليه مايصدق مسرحية أبو ساطور
    لو الشرطة لم تكن خائفة من ردة فعل خطيرة من هؤلاء الخارجين على القانون وتركت السواطير فى أيديهم بغرض التصوير ، لأنها مسلحة ، فهل المصور التلفزيونى كان مسلح
    لاتوجد أى كدمات أو علامات عنف فى جسدهم
    لاتوجد أى قيود أو سلاسل لا فى الايادى لا فى الأرجل
    لا يظهر الخوع عليهم وأسارير وجههم تعكس عدم خوفهم
    كم ياترى دفع لكل شخص فى هذه المسرحية الخطرة والتى كان من الممكن أن يدفع ثمنها حياته
    أم انه كان مؤمن ومن كان يحرسه حتى كسر ونهب وسلب وحرق
    لماذا لم يقتل داخل المتجر أو البنك المنهوب
    الموضوع يصلح أن يكون فيلم بعنوان ( أب ساطور يضحك على اب قنبور فيلم بالألوان سكوب )
    لماذا بنادق الشرطة التى إصطيد بها ابناؤنا الطلاب فى الشوارع لم تصطاد واحد من ال 600 مجرم وتقتله داخل متجر منهوب محل محروق داخل كنار ( الأنترنت ) أو داخل وزارة ، ومن هو مالك ( كنار )
    ياجماعة حبل الكضب قصير وبكره لمان ينفضح هذا الأمر لن يكون لكم حق الحياة فى السودان
    ياريس الجماعة دى مش حتوديك فى داهية ديل أدوك فى داهية فعلا
    بالأمس حرمت من حقك فى مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة والسبب جماعتك دى
    أنت مجرم حرب وهم ابرياء أنت متهم بالإبادة وهم أبرياء
    وفيلم ( اب ساطور يضحك على اب قنبور ) سيعرض غدا فى دور السينما
    تحرك وأنقذ مايمكن إنقاذه
    أنا بقول للرئيس البشير فاليبادر بجمع الأدلة ضد قتلت الطلاب والشباب وتقديمهم لمحاكمات سودانية شفافة وعادلة حتى لايصعد الأمر للجنائية ويعقد مشكلتنا أكثر مما هى معقدة
    قالت حكومة ولاية الخرطوم أن المخربين هم من دفع رجال الشرطة والأمن للقتل بالرصاص الحى ، إلا أن المشاهد أن جميع شهداء ثورة سبتمبر المباركة طلاب ثانويين وجامعيين قتلوا فى قارعة الطريق ولم نشاهد جثة لشهيد داخل متجر يسرق أو يحرق حين قتل
    كل الدلائل تشير الى أن من مارسوا النهب والحرق هم محسوبين على الحكومة أو مجرمين ماجورين جاءت بهم افكار أمن الدولة ، بدليل أننا لم نشاهد قتيل واحد بينهم
    كيف تتركوا من ينهب ويحرق ويخرب دون قتل ورصاصكم يوجه بمهنية عالية لرؤءس وصدور وأعناق شباب فى عمر الزهور لايحملون حتى عصى
    الموضوع يجب ألا يمر مرور الكرام
    فى عميد فى شرطة ولاية الخرطوم قال ألقينا القبض على معظمهم وإستولينا على أموال ضخمة ومنقولات كثيرة وهؤلاء المخربين الذين حرقوا واتلفوا ونهبوا فى السجون ومن هتف بعبارة يسقط النظام فى مظاهرة سلمية يقتل برصاصة فى الراس أو القلب أو العنق
    فى إفادة بتقول أن المواطنين قبضوا على 3 من رجال الأمن يحاولون كسر صرافة بنك الخرطوم بشارع الستين وألقى القبض عليهم وهم عريف امن خالد عبد الباقي النقيش، عريف امن الطاهر سليمان الحساني، جندي ادريس عبد الجبار ادريس، واربع اخرون كانو علي ظهر سيارة فروا هاربين بعد القبض علي المذكورين
    لم يصدر بيان من الحكومة أن أمنها هو من يسرق ويحرق وينهب بأمرها حتى يجهض الثورة
    صور القتلى من شهداء الثورة شباب صغار السن بملابس المدرسة وقتلوا فى قارعة الطرق لم يقتلوا داخل متجر أو بنك حتى يأتى واحد حقير محسوب على النظام يقول المتظاهرين سرقوا حتى زجاج البارد وقدرة الفول فهذا الشعب نال ما نال من مهانات هذا النظام من شحاتين للبيتزا والهوت دوق ويأتى إخوانى آخر يتهمنا بسرقة قدرة فول
    كيف تقبلون بحكم شعب يتصف بهذه الصفات
    أنتم من حرق ونهب وسلب وخرب حتى بصاتكم أنتم من حرقتموها لأنها جاءت فاقدة الصلاحية وتريدون إخفاء عيوبها الفنية
    وأنتم من قتل وأنتم من سيدفع الثمن
    تبا لك ربيع عبد العاطى فى كل كلمة قبيحة قلتها بوجهك القبيح فى حق هذا الشعب الجميل
    نريد مسئول أمنى سودانى رفيع أو والى ولاية الخرطوم بصفته مسئول الأمن الأول والحاكم بأمر الله فى ولاية الخرطوم ليبين لأوياء أمر 141 شهيد كيف قتل أبنائهم فى قارعة الطرق ولم يقتل مجرم واحد ممن مارسوا النهب والسرقة والتدمير والخراب الذى يستنكره الجميع
    من هم هؤلاء الذين حرقوا وسرقوا ونهبوا ودمروا ولم يقتلوا ولماذا تقتل هذه العصافير الصغيرة البريئة التى تهتف ولا تحمل حتى العصى فى يديها
    من هم المدمرون
    من أرسلهم
    من الذى أستفاد من فعلهم
    أم هم جاءوا كضرورة وتبرير للقتل العشوائى
    تبا لكم طال الزمن أو قصر ستحاكمون فى لاهاى لأنكم لم تقتلوا عدو أنتم قتلتم شعبكم
    ومن يقتل شعبه ولم يقم محاكم عادله لقتلته ستتولى الجنائية دوره
    سارعوا لتقديم الخضر وعصابته لمحاكم عادله
    اكشفوا لشعبكم حقيقة المخربين وإلا ستطالكم الجنائية التى حرمت رئيسكم من السفر لنيجريا وإيران ونيويورك
    فهل من مدكر
    ذاكرة الشعوب لا تنسى وكل جريمة موثقة بالصوت والصورة
    المطلوب من ( الراكوبة ) تركيب شريط فيديو على اليوتيوب يظهر المجرمين يرفعون أداة الجريمة (السواطير) داخل مبانى الأمن غير خائفين
    ونواصل
    المهندس سلمان إسماعيل بخيت علي
    [email protected]

  3. إيراهيم الشيخ أول رئيس حزب معارض ينزل الشارع مع الجماهير . وهو رئيس حزب المؤتمر السوداني الذي تأسس بعد إنتفاضة أبريل 1985م كأمتداد لمؤتمر الطلاب المستقلين . وعندما جائت الأنقاذ سرقت الأسم وهذا يطول شرحه حيث رفع المحامي الشهير عليه رحمة الله عبد المجيد إمام رفع قضية في المحكمة الدستورية وقتها … وحينها صدر حكماً ظالماً مفاده أن الإنقاذ تجُب ماقبلها . إبراهيم الشيخ الله معك وما قمت به واجب نتمنى أن يقوم به كل قادة المعارضة .

  4. محمد الخطيب سكرتير الحزب الشيوعي ايضا كان في الشارع مع المتظاهرين لست شيوعيا ولكن لا تقمطوا الناس حقهم

  5. ابراهيم الشيخ دا كوز أرزقي مشارك في مصنع حديد الاسعد بنسبة 45% ومحتكر التوزيع .
    وكان قبلها ماسك توريد السيخ الاوكراني.
    ما تتغشوا فيه كوز ارزقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..