مقالات سياسية

رسالة احترام للشعب السوداني

بثينة خليفة قاسم

هذه المرة أوجه رسالتي إلى الشعب السوداني الشقيق بشكل عام والذين تفاعلوا مع ما كتبته حول الوضع في السودان الشقيق في العمودين السابقين بشكل خاص.

لم أكن أتخيل أبدا أن ما كتبته حول الأزمة في هذا البلد الشقيق سينال كل هذا الاهتمام، سواء بالنقد أو بالثناء على ما دونته، ولقد كانت سعادتي كبيرة عندما تلقيت هذا الكم الخرافي من التعليقات رغم أن عددا كبيرا منهم اتهمني بأني لا أعرف الداخل السوداني بالشكل الكافي، ولمجرد أنني عبرت عن خوفي من تصاعد الأحداث في السودان إلى الحد الذي يهدد وحدته ومصيره.

لم يزعجني هذا الاتهام على الإطلاق؛ لأنني في الأساس لم أكتب تحليلا سياسيًا أو دراسة علمية حول ما يجري في البلد الشقيق، ولكني كمواطنة عربية منحازة لعروبتها فقط سجلت خواطري ومخاوفي من أن يسقط قطر عربي جديد في الفوضى، ولم أنطلق فيما كتبته من أي أيديولوجية أو فكر، ولم أكن منحازة لأي طرف داخل السودان، ولست نادمة على أي حرف كتبته؛ لأني تعلمت الكثير مما كتبه الأشقاء من تعليقات.

ولكن الشيء الذي أعترف به، وأعتذر بسببه لكل السودانيين، هو أنني كنت أجهل الكثير عن الشعب السوداني نفسه، فلقد اكتشفت وأنا أتابع آلاف التعليقات التي كتبوها أنني أمام جيش من المثقفين القادرين على تحليل الأمور بشكل مبهر وبلغة غاية في الرقي.

كنت أسمع أن الشعب السوداني شعب مثقف سياسيا وأحيانا أسمع أن السودانيين كلهم سياسيون، ولكني لم أتخيل هذه الدرجة من القدرة على التعبير عن همومهم العامة وتحليلهم لأوضاع بلدهم، والمثل يقول ?ليس المخبر كالمعاين?، وقد عاينت ما كتبه الآلاف منهم وتعلمت شيئا جديدا من كل تعليق كتب حول عمودي عن السودان.

وأقول لكل من علق على كلامي أنني مقدرة لمعاناتكم التي تبدو واضحة في كل حروفكم ويبدو أن هذه المعاناة هي التي صنعت العظمة التي رأيتها بوضوح في أفكاركم وتعابيركم.

فسامحوني إن كنت قد فشلت في أول تجربة لي عن التعبير بشكل جيد عن همومكم الكبيرة وبراكين الغضب التي تغلي في صدوركم، وانشغلت أكثر بالأمن القومي العربي وبتماسك السودان وبقائه.

والله لقد أحببت هذا الحوار الذي دار بيني وبينكم، وهذا هو الذي دفعني لأن أكتب عمودا ثالثا على التوالي ضمن هذا الحوار، لإحساسي بأنني أتحدث إلى أحياء يتأثرون ويؤثرون.

وأختم رسالتي بالقول إنني أقف تقديرا واحتراما لثقافتكم وتمكنكم، وأقول لكم إنكم تستحقون أن تتمتعوا بحياة أفضل وبحرية أكثر، وإلى لقاء.

بثينة خليفة قاسم
للاطلاع على المقالات السابقة

 

تعليق واحد

  1. شكراً أيتها الكاتية الجليلة, كلامك يدل على عمق وعيك وثقافتك ,فنحن بالمقايل نكن لك كل احترام وتقدير ونشكر لك مشاطرتك لهمومناالوطنية واحساسك بمعاناة الشعب والوقوف معه في مطالبته بالحرية والعيش الكريم .
    فاتحية لك مجدداً وأتمنى ان تواصلي مقالتك وتدلي بدلوك في اي موضوع يهم السعب السوداني فانت سودانية باحساسك وشعورك الجميل تجاه الشعب السوداني .
    وتقبلي تحياتي

  2. المشكلة هو انه لعنة جمال عبد الناصر وبرنامج القومية العربية والوطن العربي وما ادراك ما الوطن العربي شعارات لم نحقق منها سوي التبعية العمياء وك انثي وقعت في حب أحدهم وتجاهلها وأصبحت تنتظر اهتمامه لمبادلة الحب المنشود الحب الوهم. !!!! ولا تصدق عندما يعيرها أدني اهتمام … بالله عليكم أنتو ناس مجانين وما عندكم موضوع تتخيل لدرجة انو جوازات سفرنا للان تحمل ختم كل الأقطار عدا الباقي عارفتو براكم….. أحبائي أبناء جلدتي لنضع أيدينا فوق بعض لنعتز بأنفسنا كما أراد الله لنا ولنفتخر بتنوعنا وثقافتنا وسودانيتنا ومعاً لنبني ما دمره أبناءنا لأنكم تعلمون ما نحن الآن فيه وهي من أفكار حسن البنا المصري الذي نحن الآن فيه لنكنس أي عفن أفكار من جهويه وعصبية وقبلية ولنبني وطناً فقد بلغنا السام من تسول اهتمام الغير
    ودمتم مع محبتي ….

  3. شكراً على هذا الموقف النبيل من الشعب السوداني. بالفعل كنت أشعر- (في المقالين السابقين) كما الآن- بصدقية الكاتبة ومخاوفها على السودان ككيان وكشعب في كل سطر وفي كل كلمة سطرتها، وهذا الأمر ليس بغريب على شعب ممكلة البحرين الأرقي والأكثر حضارة من بين كل الشعوب الخليجية، وفقاً لماسطره التاريخ البعيد والقريب ووفقاً لما يلتمسه أي زائر لهذه اللؤلؤة الخليجية البضة. حضارة، جمال في كل شيء، حسن تعامل، أريحية، ولغة محببة تقطر عسلاً ونداوة. حفظك الله وأبقاك وحمى وطنك البحرين، البلد المسالم المحايد وحفظ وحمى مليككم العظيم من شر الحاسين والمتربصين. عشت يا بحرين، وعشت يابثينة يا أيقونة البحرين رمزاً للصحفي الحر الذي يقول ما يمليه عليه ضميره الحي النابض دون خوف أو وجل أو مجاملة. شكراً.

  4. مشكورة على هذا الكلام الجميل ونتمنى أن تكوني من كبار الكتّاب والكاتبات العربيات المستنيرات في قيادة الرأي العام للأمة العربية والاسلامية .

  5. نشكر لك ولشعب البحرين الابي مشاركتنا في هموم وهحزان وطننا الغالي السودان ونتمني ان تشاركينا افراحنا قريبا بزوال هؤلاء الاوغاد من التحكم باموره ونانل ان نري المزيد من كتاباتك فمشاركتك تسعدنا وتفرحنا

  6. ِنشكرك علي اهتمامك بقضاينا و همومناو علي وقفتك معنا, و قيل لو لا اختلاف الاراء لبارت السلع, و نسأل الله العلي القدير أن يجنب شعبنا و بلادنا شر الفتن جميعاً ,,

  7. عزيزتي الكاتبة الراقية استاذة بثينة
    لك كل الؤد والاحترام
    اتدرين لما نحن مثقفين ، السبب هو اننا شعب يمكن ان يكون في جيب احدنا مبلغ معين من المال وبينما هو سائراً في طريقه اذا به امام مطعم وبالقرب منه توجد مكتبة، على الرغم من هذا الرجل السوداني البسيط قد يكون جائعاً، وهب انه راى كتاباً اعجبه او عنواناً جذبه ، اتعلمين ماذا يفعل هذا السوداني او هذه السودانية ، الاجابة يا عزيزتي هي التضحية بالجوع لأجل ذلك الكتاب او تلك الصحيفة.
    نحنا امة تجدي فيها العامل البسيط متأبطاً صحيفته منذ الصباح الباكر. لذلك لا تستغربي عزيزتي كل هذه الردود وهذه الاحتفائية المنقطعة النظير بما خط يراعك للمرة الثالثة، واقول الثالثة لأنك سوف تجدين ما يسرك هذه المرة اكثر من ذي قبل ، نحن شعب نعرف كيف نقيم الاقلام الشريفة التي تبحث عن السبل الراقية لرفاهية الشعوب، لا نرضى الظلم لا نحتقر احداً لا نرضى المذلة، نكرم الضيف ، مكارم الاخلاق التي تممها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، تجديها عندنا.
    مصيبتنا هي ان من يحكمونا اليوم لا يشبهوننا.

    التحية لك ولكل شعب البحرين الراقي المثقف الواعي الذي بدأت نهضة الخليج منه.

  8. فسامحوني إن كنت قد فشلت في أول تجربة لي عن التعبير بشكل جيد عن همومكم الكبيرة وبراكين الغضب التي تغلي في صدوركم، وانشغلت أكثر بالأمن القومي العربي وبتماسك السودان وبقائه.///

    حاشا وكلا لم تفشلي يا سليلة حضارة دلمون وتايلوس لقد نظرت الى المشكل السوداني بعين البصيرة لا بالبصر فدعوتك المؤدبة المهذبة للبشير بالتنحي (قبل خراب مالطة) هي نفس الدعوة التي يطرحها العديد من المثقفين والسياسيين والناشطين وكتاب الرأي السودانيين ،، التحية لك وللشعب البحريني الودود المتعلم وحفظ الله البحرين والسودان ،، ونتمنى المواصلة في الكتابة والنقد مطلوب وقبول الرأي الآخر سمة حضارية نحتاجها ،،،، الآف التحايا والتقديرات لك،،

  9. الاستاذة بثينة مرحباً بك أختاً عزيزة من بلد شقيق نحبه ونقدره ونكن له كل الود والاحترام. هذا دأب السودانيين دائماًفي انشغالهم بالهم الوطني والهم السياسي الذي يجاوز حدود بلادهم أيضاً، نعبر عن بالغ تقديرنا لاهتمامك الراقي وكلماتك الرائعة، والتفاعل الفكري يأتي بمختلف الاراء منها الموافق ومنها المخالف، ولكن في النهاية يبقى حبل الود موصولاً وثقي بأننا نعتز جداً بقلمك الرائع مع أصدق الأمنيات والتحايا للبحرين وشعبها الشقيق.

  10. قصه قريبة جدا — الاستاذة لديها احساس انو السودانيين أحياء كبقية البشر – مجرد احساس – ونتمنى أن تواصل ابحاثها وتفيدنا هل نحنا بشر أو شى آخر

  11. افضل كاتبه عربيه بما قمت من كتابه كل ثقه وجرائه وتعبير يليق بثقافتك الواسعه ومعرفتك باهل السودان واتمنى تواصلى فى كتاباتك وتكون سند لنا فى السودان ودعم من الكتاب العرب الاصيلين البيهمهم بلدهم الثانى السودان وبارك الله فيك

  12. نحن لم نستغرب كثيرا الاستاذة بثينة عندما طرحتي مشكلة السودان هذا يدل علي عمق درايتكم وحنكتكم كشعب بحريني متعلم ومثقف ومتسامح كيف لا وانتم تمثلون حضارة دلمون القديمة الضاربة في جذور التاريخ نخلع نعلينا ونرفع القبعات احتراما واجلالا للبحرين الاصيلة

  13. لن أقول لك الأستاذة بل الأخت أو بنتي هناك دين في عنقك من المعجبين بك دخلت في قلب الشعب السوداني الطيب مطلوب منك ان تتخصصي عن السودان وشعب السودان ونقدم لك دعوة مفتوحة لزيارة السودان في فجر اول يوم للحرية (يرونه بعيدا ونراه قريبا)تحياتي لبنتي الغالية لقد تعرفت في نهايات الزمن الجميل في السبعينات عندما كنا طلابا بالجامعة على طلاب وطالبات دولة البحرين واعرفهم جيدا لايقل ثقافتهم عن ثقافة الشعب السوداني

  14. مشكورة على شعورك لان الموضوع ليس بسطحي كما يكتب معظم كتاب الصحف الخليجية إن الإنسان السوداني إنسان بسيط على مقياسهم المادي ، ولكن ثقي تماما نحن ثقافتنا وفهمنا أكبر مما تتصورين ،
    لك التحية والتقدير 000000

  15. تماشيا مع ( الجفلن خلهن اقرع الواقفات ) نقول لك : شكرن مزركشن الكاتبة بثينة ، وكونك تكتبي فقط صراحة هذا يكفينا على الاقل نحن كسودانين ،وهو دليل مؤكد علي صدق احساسك وقوة تعبيرك.
    وفي مقالتك ذكرتي بأنك تجهلي الكثير عن السودان والسودانيين ،، لا ألومك على ذلك ربما .. يكون أيضا مرد ذلك لمرئيات الوضع الاعلامي بالمعني العام الداخلي والخارجي .. وثقافة تعتيم الصريح والواضح ،، وإظهار متون المجل مقلوبة لشيء ما لا نعرفه في الوقت الحاضر .. وربما تداعيات عالم اللا نهاية …وصراع الحضارات ، هشاشة انظمتنا الاسلاموية مسئولة مسئولية مباشرة عن هذا الصراع .. لانها مكبلة ولا تقدم الرؤية المطلوبة ، وكأنك في الاحيان تشعر محركة بريموت كنترول كبير
    على العموم نشكر لكي صنيعك وكتر خير .. نرجو منك فقط ان تتعمقي في الحالة السودانية .. صحيح اننا لا نمانع أذا استعملتي ذات الريموت الكبير انما نقول لكي مرحب بيك دائما في بيتنا الكبير وتحت ضل شجرتنا الوريفة ( الراكوبة )

  16. الأستاذة بثينة لك كل الود و التقدير على هذا الاهتمام الكبير بوطنك السودان و شعبه الابى. و نأمل ان تشريفنا بزيارة للسودان بعد زول الطغمة الحاكمة فى يوم الانعتاق من هذا الفك المفترس أليس صباح يوم الانعتاق بقريب؟ و لك كثيف التحية و الاحترام

  17. كثير من الكتاب العرب كتبوا عن أحداث السودان ولكن ما ميزك عنهم هو أنك كتبت بنيه طيبه بينما كتب الآخرون وهم متخندقون خلف أغراضهم السياسيه مع أو ضد هذا المحور وذاك ناهيك عن الذين كتبوا بتوجيهات مخابراتيه ضمن حمله غسيل الأدمغه وتوجيه الرأى العام حسب مصالحهم .

  18. يا بنت الأصول مسامحنك ولوفي مية
    يكفي إنك إفتكرتينا وعملتي لناإهمية
    غيرك ما حس ببلدنا الغرقان في مية
    مشكورة واصلي كتابتك والطلة البهية

  19. مجرد ردك و تفهمك لما يعتمر في صدورناو (عقولنا) كسودانيين بجعلك تستحقين الإشادة و هذا يدل على ذكاء عميق فالصحافة ليست (عنطزة) و الصحفي يجب أن يكون لديه المقدرة على التصالح ليس مع الذات فقط لكن مع القارئ أيضا و هذا الشيء الذي يفتقر إليه الكثيرين من يعتبرون (قمم) في الصحافة في الوطن العربي..

  20. كل الشعوب التي تحررت من الديكتاتوريات قدمت آلاف الشهداء دون أن تلين لهم قناة أو يداخلهم الخوف والوهن، هكذا في تونس ومصر وليبيا وسوريا، ارتوت الأرض بالدماء الغالية من أجل غد جديد وأفضل، إلا الشعب السوداني الذي جلس قادة ثورته على قارعة الطريق يستجدون الناس للمشاركة في المظاهرات، والإعلام الذي يرسم صوراً خرافية لربيع عربي في السودان. حتى قناة العربية قل دعمها للمظاهرات السودانية فقد ظنت أن الشعب السوداني مثل كل الشعوب الحرة سيضحي بالغالي والنفيس من أجل إسقاط هذا النظام الذي صبر عليه لربع قرن أذاقه فيها كل الويلات وفعل به ما لم تفعله إسرائيل في غزة.
    إنه الجبن والوهن وحب الحياة وإن كانت في الذل والهوان.لماذا نتشدق ببطولات لم نصنعها وإنما صنعها أباؤنا وأجدادنا؟ ليس الفتى من يقول كان أبي ولكن الفتى من يقول ها أنذا. كيف نفسر تضاؤل التظاهرات بعد بطش الأجهزة الأمنية وقتل عدد لا يتجاوز المائتين شهيد؟؟؟؟ هل كنتم تتوقعونها كأكتوبر سقوط أربع شهداء أو ثورة 64 التي لم يسقط فيها أحد؟ هل تريدون حرية وعدالة وديموقراطية بدون ثمن؟ إذا كان الشعب يرغب في الانعتاق من هذه السلطة الغاشمة فليكن على استعداد لتقديم عشرة آلاف شهيد ومليون جريح، وإن كنتم غير قادرين على ذلك فلماذا تزعجوا الفضائيات وهدوء العالم ببطولات أنتم لستم أهلها؟

  21. بنت بلاد اللؤلؤ تكتب عن بلاد السودان ،،،، من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ،،،من هذا المنطلق كان حديثك عن السودان ورسالتك لحاكمها (ونسأل الله أن يكون الخلاص من حكمه قريبا) وتلتها رسائلك لشعب السودان ونشكرك على كل حرف خطه يراعك وأناملك في حقنا ،،، واعلم انك كتبتي مقالاتك هذه من على البعد اي انك لم تعاشري السودانيين معاشرة الاسرة الواحدة اجتماعيا وثقافيا وسياسيا وهذه دعوة مفتوحة لك لكي تتعرفي اكثر عن هذا الوطن المسمى بالسودان وشعبه ولكن بعد أن يأتي فجر الخلاص من احد طواقيت العصر الحديث وبطانته ،،، لك خالص الود والتقدير

  22. شكراً على هذا الموقف النبيل من الشعب السوداني. بالفعل كنت أشعر- (في المقالين السابقين) كما الآن- بصدقية الكاتبة ومخاوفها على السودان ككيان وكشعب في كل سطر وفي كل كلمة سطرتها، وهذا الأمر ليس بغريب على شعب ممكلة البحرين الأرقي والأكثر حضارة من بين كل الشعوب الخليجية، وفقاً لماسطره التاريخ البعيد والقريب ووفقاً لما يلتمسه أي زائر لهذه اللؤلؤة الخليجية البضة. حضارة، جمال في كل شيء، حسن تعامل، أريحية، ولغة محببة تقطر عسلاً ونداوة. حفظك الله وأبقاك وحمى وطنك البحرين، البلد المسالم المحايد وحفظ وحمى مليككم العظيم من شر الحاسين والمتربصين. عشت يا بحرين، وعشت يابثينة يا أيقونة البحرين رمزاً للصحفي الحر الذي يقول ما يمليه عليه ضميره الحي النابض دون خوف أو وجل أو مجاملة. شكراً.

  23. الأخت الكاتبة البحرينية/ بثينة تحية وأحترام.الأختلاف فى الرأى لايفسد للود قضية ولك ماتشاءين من طرح بخصوص الشأن السودانى أو الشأن القومى العربى ولا لحجر الرأى الاخر أو الأسفاف به وكل أنسان يكتب بمنظاره من غير أن يحجر عليه.أكتبى كما تشائين حتى لو مخالفا لرأينا ونرد عليك بكل أدب وأحترام مانراه مخالفا وفى الاخر تبان لك أو لنا الرؤية السليمة والصحيحة.مع خالص الود والتحايا.

  24. كان يا مكان في سالف العصر والزمان ……
    رئيس جمهورية سوداني قال والله لو في فئة من السودانيين طلعت وقالت ما دايريني رئيس….
    أنا تاني يوم بتنحي طوااااااااااااالي …..
    والجماعة طلعوا عشرة والعشرة بقو مائة والمائة بقوا الف والف اصبجت ملايين ….
    وعمنا قاااااااااااااااااعد يا معلم
    والله الكرسي ده شكله عندو فتنة وشكله عمك ما قادر يا فارق ….
    يا اخي 25 سنة الناس صابرة عايزها تصبرك ليك لغاية متين ما خلاص العندك كملتها تاني حاتجيب من وين

  25. لأول مرة تهتم كاتبة خليجية بالشأن السوداني (ولم يسبقها كاتب خليجي) وتواصل متابعة الردود والتعليقات وهذا هو الاهم وليس من باب المجاملة كعادة معظم كتاب الخليج

    الاخت بثينة كي تعرفي هؤلاء الشياطين مع الاعتذار للشياطين لانها ارفع مقاما وقدرا منهم ونخشى ان نرى قريبا مظاهرة وانتفاضة شيطانية استنكارا واحتجاجا لوصفنا للاخوان المسلمين باخوان الشياطين!
    وهذه القصيدة لأحد الشعراء السودانيين لا ادري ما اسمه تلخص لك حزب القوارض الشيطاني (الاخوان المجرمين)
    والدرك الاسفل الذي اوصلوا له البلد في سني حكمهم البائس

    ملأوا سماء بلادنا تضليلا ** وبأرضنا غرسوا لنا تدجيلا
    واستمطروا سحب الضلال فأنبتت ** في كل شبر للضلال حقولا
    يتحدثون عن الطهارة والتقى ** وهموا أبالسة العصور الأولى
    وهموا أساتذة الجريمة في الورى ** وأخالهم قد علموا قابيلا
    هم قادة “الإنقاذ” أرباب اللحى ** جاءوا وقد صحبوا الغراب دليلا
    وثبوا على حكم البلاد تجبرا ** فأتى الشقاء لنا يجر ذيولا
    ركبوا على السرج الوثير وأسرعوا ** باسم الشريعة يبتغون وصولا
    ما أنقذوا سوداننا بل ** دفعوا به صوب الهلاك عليلا
    ما قدموه وإنما هبطوا به ** تحت الحضيض وأردفوه نزولا
    وضعوا أصابعهم على آذانهم ** واستكبروا واستمرأوا التنكيلا
    ذبحوا السماحة والفضيلة بيننا ** والعدل أمسى بينهم مقتولا
    لم نلق بين صفوفهم من عادل ** كلا ولا بين الشهود عدولا
    اتخذوا المصاحف للمصالح حيلة ** حتى يكون ضلالهم مقبولا
    في كل يوم يخرجون ببدعة ** والشعب يرقب إفكهم مذهولا
    كذب وغدر والخيانة منهج ** ولركبهم سار الفجور خليلا
    هوس وشعوذة ومسخ شأنهم ** وحديث إفك جاوز المعقولا
    قد أفسدوا أبناءنا وبناتنا ** واستعبدوهم يفّعا وكهولا
    ختموا على أبصارهم وقلوبهم ** حتى غدا تفكيرهم مشلولا
    دفعوا بهم نحو الجنوب غواية ** فتجرعوا كأس الردى معسولا
    نسبوا إلى حرب الجنوب خرافة ** لو قالها إبليس بات خجولا
    زعموا أن الفيل كان يعينهم ** والقرد ظل “جهاده” مبذولا
    فيفجر الألغام قبل وصولهم ** حتى يسهل زحفهم تسهيلا
    وتردد الأشجار رجع هتافهم ** وتسير خلف صفوفهم تشكيلا
    وتحلّق الأطيار فوق رؤوسهم ** وكذا الغمام يظلهم تظليلا
    تا الله ما خبروا الجهاد وإنما ** لبسوا الجهاد أساورا وحجولا
    في الساحة الخضراء كان جهادهم ** في محفل كالظالم كان حفيلا
    رقص الكبار مع الصغار تهتكا ** ونسوا الوقار وعاقروا المرذولا
    جاءوا ب “شدو” كي يدافع عنهمو * وب “سبدرات” كي يدق طبولا
    عجبي لكل مثقف متهالك * يسعى إلى حضن الطغاة عجولا
    يقتات من عرق الضمير ويرتمي * فوق الموائد جائعا وأكولا
    أو يرتدي ثوب الخيانة طائعا * أو خائفا أو خائنا متخاذلا وذليلا
    قد أسرفوا في كذبهم وضلالهم * حسبوا الشهور كلها “أبريلا”
    جعلوا من الإعلام إفكا صارخا * يستهدف التزييف والتبجيلا
    فالقطن في التلفاز بات مفرهدا * لكنه في الحقل كان ذبولا
    والقمح يبدو سامقا متألقا * والفول مال يداعب القندولا
    ظلوا يمنوننا بأبرك موسم * وأتى الحصاد فلم نجد محصولا
    ومداخن للنفط طال زفيرها * ولكنها لا تنتج البترولا
    وبدت مصانعنا كأشباح الدجى * وغدت بفضل المفسدين طلولا
    ومصارف التطفيف أضحت موردا * للملتحين وجنة ونخيلا
    قد قطعوا أوصال كل ولاية ** لتكون حكرا للولاة ضليلا
    ما قسمت أبدا لصالح شعبنا ** بل فصلت لذئابهم تفصيلا
    لم يشهد السودان مثل فسادهم * ابدآ ولا رأت البلاد مثيلا
    اتخذوا الترابي شيخهم وإمامهم * وكأنه فاق المشائخ طولا
    خلعوا عليه عباءة فضفاضة * ليعيد مجد المسلمين ضئيلا
    فسعوا إليه مسبحين بحمده * وجثوا على أقدامه تقبيلا
    ما أنزل الله البلاء وإنما * قد جاء تحت ردائهم محمولا
    هم أنزلوه ووطدوا أركانه * حتى تمدد في الديار شمولا
    نهبوا مواردنا فصارت مرتعا * لذوي اللحى وذوى الأيادي الطولى
    سرقوا صناديق التكافل جهرة * وبشعبنا كان الإله كفيلا
    في كل يوم يخرجون ببدعة * والشعب يرقب إفكهم مذهولا
    نادوا بتعظيم الصلاة كأنها * لم تلق عند المؤمنين قبولا
    فمتى استهنا بالشعيرة إخوتي * حتى نعيد لأمرها تبجيلا
    وكأننا كنا مجوسا قبلهم * أو عابدين مع الهنود عجولا
    لم نعرف الإسلام قبل مجيئهم * كلا ولا بعث الإله رسولا
    فالله يحفظ دينه من كيدهم ** أبدا وما كان الإله غفولا
    زعموا بأنهم بناة حضارة * وهمو البناة لصرحها تفعيلا
    أمن الحضارة أن نبيت على الطوى * عطشى ومرضى بكرة وأصيلا
    هل دولة الإسلام كانت مغنما * للمفسدين ومرتعا ومقيلا
    زعموا بأن الحاكمين تنازلوا * والشعب صار الحاكم المسئولا
    قالوا هو العهد الجديد فكبروا * متفاخرين ومارسوا التهويلا
    إين الجديد، فلا جديد وإنما * نسجوا من الثوب القديم بديلا
    ما بدلوا شيئا سوى ألقابهم * فعقولهم لا تعرف التبديلا
    بقى النظام العسكري بقضه * وقضيضه يستشرف المجهولا
    هذه شمائلهم وتلك صفاتهم ** فهل نرتجي من هؤلاء جليل
    والشعب لا يرضى بغير رحيلهم * أبدا وهم لا يبتغون رحيلا
    فالشعب ما مل النضال ولا انحنى * ما كان يوما بالعطاء بخيلا
    لن نستعيد من الطغاة خيارنا * إلا إذا جرت الدماء سيولا

  26. جميلة انت كزهره الربيع نقية في الظواهر وعطرها بديع(والله انا ماشاعر بس جاني الاحساس ده من شده الفرح باهتمامك بالشأن السوداني).الاستاذة الجميلة يكفينا فخرا انك فكرتي في المواطن السوداني وده يمكن يميزك ككاتبة لان الكاتب من المفترض ان يكون علي قدر من الالمام بمايدور حولة وهذة خطوة نحو العالمية الي الامام وربنا يعينك ويقدرك علي فعل كل ماهو جميل.الحياه فانية والعاقل من عاش في قلوب الاحياء وخلده التاريخ

  27. اقول لك يا رائعة كما قال الشاعر السودانى الفيتورى :
    دنيا لا يملكها من يملكها
    أغنى أهليها سادتها الفقراء
    الخاسر من لم يأخذ منها
    ما تعطيه على استحياء
    و الغافل من ظن الاشياء هى الاشياء

  28. نشكر لك سيدتى الاهتمام بمشاكلنا وقضيتناوهذا يدل على مدى اصلك الطيب …اكثر ما اعجبنى هو تفاعلك الرقيق مع ما كتب من تعليقات فى مقالك والمقالات الاخرى ويوضح فهم واهتمام كبير عن كيفية التعاطى مع الصحافه الالكترونيه …لك العتبى استاذتى وشاكرين لك مرة اخرى ونشكر ايضا امر القائمين على الراكوبه التى اصبحت ملاذ أمن وحيادى تام لاى شخص يريد ان يعبر عن رأيه …..كونى بخير .

  29. لك كل الإحترام والتقدير أيتها الكاتبة المهذبة الراقية

    ونرجوا ان لا تنقطعي من كتباتك وغهتمامك بأخوانك واخواتك من الشعب السوداني واكرر خصوصا اخواتك.

    فهذا النظام أذل النساء بالتحديد وإغتصب الحرائر وعذبهن وهتك سترهن وعرضهن، بل وعرض رجل كمان!، وقتل منهم.
    يمكن ان تكتبي في هذا الموضوع أيضا وتعرفي بمأساة المرأة السودانية لأن قضية حق المرأة قضية عالمية وليست محصورة في السودان.

    ولك الشكر مجددا وألف تقدير و مليون إحترام

  30. أستاذة بثينة

    نحن بدورنا نثمن موقفك وإهتمامك بالشأن السودانى ..ونطلب منك ألا تتوقفى على مقاليك اللتى تناولت فيهن مادار خلال الأسبوعين المنصرمين..وأن تكونى دائماً متابعة للأحداث الآنية فى بلدنا إلى أن يتم إجتثاث العصابة..التى أذاقت شعبنا الطيب الكريم عذابات السنين.

    ولك منا كل الود والإحترام

  31. ألف شكر لك يااستاذة بثينة. صراحة لقد ادميت قلوبنا بهده الكلمات عن السودان ونحن نرى يوميا هدا الدمار الدي طال كل مرافق الحياة فيها.سبب مشاكل وبلاوي السودان هو المؤتمر الوطني,يوجهون بنادقهم ضد أهلناولم يجلب لنا سوى الجهل والعار.

  32. الاستاذه العزيزه / بثينة حفظ الله من كل شر
    نشكر تجاوبك مع رددونا وسعة صدرك للنقد
    رغم ان الهالم العربي اصبح ضيق الصدر
    ما ان توجه نقد الي شخص او جهة
    حتي تتهم بالخيانة والعمالة او اضمحلال الافق
    وتهم كثيرة اخري
    واهديك هذه الابيات التي نظمت من اجل جميلة بو حريد وانتي تشبهينها

    أغلى من لؤلؤةْ بضّة
    صيدت من شط البحرين
    لحن يروى مصرع فضة
    ذات العينين الطيبتين

    ***

    كتراب الحقل كحفنة ماء
    كعناق صديقين عزيزين
    كملابس جندى مجروح
    مطعون بين الكتفين

    ***

    ذات الخطوات الموزونة
    كصدى الأجراس المحزونة
    كلهاة الطفل بقلب سرير
    لم تبلغ سن العشرين
    واختارت جيش التحرير

    لك كل الود والحب

  33. الاخت الكاتبة نجدد الشكر لك والي اهتمامك بما يجري في السودان وبعد انتصار ثورتنا المجيدة واسقاط نظام الخراب والدمار يا اختي الكريمة ندعوك الي زيارة السودان والتعرف علي اهله الطيبن والموروث الثقافي والنضالي الذي ييتمتع به الشعب السوداني والسودان .لك عظيم الشكر والتقدير واجمل عبارات الثناء .

  34. الاستاذة الفاضلة بثينة
    لك كل التقدير والاحترام لتفهمك جذوة الثورة التي تشتعل في صدور السودانين من هذ النظام الفاسد والجاسم علي صدورنا منذ ربع قرن . انت صحفية وكاتبة سلاحها قلمها وشاهدها الحقيقة المعبرة عن الناس و معاناتهم وآمالهم فاسبري غور الحقيقة لتري الصورة امامك بكل حقيقتها اننا نثمن لك حرصك علي السودان واهله وقد لمسنا فيك الصدق والنبل والاصالة في زمن عز فيه كل شئ نبيل يصدح من القلب .
    نامل أن تتناولي موضوع السودان تاريخاً وحاضراً ومن كل الجوانب فبلادنا لمن لا يعرفها لها تاريخها التليد انتصاراتها وانكساراتها ومستقبلها الواعد بأذن الله بلد غني بكل شئ وشعبها الاصيل النبيل الذي يستحق كل الخير والرفاه .
    ولا تنسينا من دعاءك عسي الله أن ( يشف صدور قوم مؤمنين ) .

  35. لك التحيه والتجلة والاحترام يا اخت هارون وموسى, يا بنت مريم وأم محمد. كل شمائل الرسل والانبياء قد تنطلى على كاتبه تحمل بين حناياها وعقلها فكرا منيرا يستضاء به في الليلة الظلماء.
    بل يجب علينا نحن السودانيين الغلابه وابناء الغلابه ان نزجي اليك جزيل شكرنا تقديرنا على تناولك قضيتنا والاهتمام بها ونحن في اشد الحوجه الى وقوف الشرفاء من ابناء الشعب العربي الشقيق, الابي, الى جانب الثوره السودانيه التي تواجه بأشد التنكيل من جانب (أخوان المسلمين) فهم يدعون بأنهم أخوة لنا ولكننا لا نجد فعالهم تدل على أنهم كذلك بل العكس تماما فهم أخوة للشياطين وساء سبيلا, اننا نحتاج الى إعلام فاعل وشريف يفضح جرائم هؤلاء اللصوص ويكشف عن أعمالهم القبيحه التي بات الشيطان نفسه يستحي منها.

  36. لم يخطئ جميل حين عشق بثينة تًري هل كان يدرك أن السودان بنيليه أبيضه وأزرقه سيفيض بحبه لمعشقوته بثينة البحرين إنه إستحقاق واجب الوفاء به لمن لمست أوتاراً حساسة في نفوس السودانين فغمرها بفيضان محبة لم يمنعها الرصاص ولاقهر النظام ولاسقوط الشهداء من البوح بها إنها قيم إنسانية خالدة ومتلازمة للسلوك السوداني الأصيل وقد حاول النظام المتأسلم طوال ربع قرن من الزمان قتلها ووئدها ولكنه فشل لانه جاء غريباً وسيذهب غريباً وسيدرك الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

  37. ايتها الانسان الرائعة قلباً وقالبا لك الشرك على اهتمامك … وبالرغم من انني اود ان تكوني بجانب المظلوم وبجانب الشعب المغلوب على امره الا ان هذا يمثل راينا ولك مطلق الحرية في الكتابة عن ما تشاءين في الشأن السوداني

    دومي بالف خير
    أبوفاطمة

  38. الكاتب المصري الساخر محمود السعدني كان يردد ان السودانيين هم اطيب خلق الله ولما رمت به المقادير في البحرين قال : اعتذر للسودانيين لاني وجدت من هم اطيب منهم , البحرينيون احفاد هابيل ! لقد كانت صعقته بطيبة اهل البحرين من الشدة لدرجة انسته ان هابيل اغتيل قبل ان يتزوج وتكون له ذرية ! للحق ظننت فيه النفاق الي ان قرأت مقالا لكاتبنا الكبير شوقي بدري الذي ليست له اي منفعة وراء مايكنب ولايكذب ولا ينافق ولا يهاب ايا كان , كان عنوان المقال باللغة الدارجية ” البحرينيين الحلوين ” سرد فيه باسلوبه الاخاذ مناقبهم ومحامدهم خلال تعايشه معهم . “زورة فد يوم في ربوع بحري” علشان نشوف اهل الجنة ديل ! فقد ارهقنا شياطين لم نعرفهم من قبل

  39. سال من شعرها الذهب.. دي ما الغنا ليها صلاح بن البادية>.الناس في شنو ودأبليس في شنو!! عارفكم اني اصلي ما بعرف اكتم

  40. هذه دعوه للاستاذه بثينه (مائده سودانيه فيها كل الثقافه السودانيه والارث الحصاري ،قليله التكلفه كامله الدسم )كوني قريبه من السودانيين ربما تجدي مالا يخطر علي بالك ؟

  41. الى الكاتبة العميقة بثينة خليفة قاسم
    التحية والاحترام
    اولا اشكرك على تناولك للشأن السوداني وتفاعلك العميق بالام وامال الشعب السوداني . والله لقد وجد عندي اعتذارك واصرارك على الكتابة بهذه الحروف الراقية احتراما وزادني فخرا بكوني سودانيا ويزيدني احتراما وانحناءة لك للغتك المهذبة وفهمك للتواصل مع قرائك هذا الفهم العميق . والكتابة عن السودان في هذه الظروف تعد واجبا على كل قلم حر يعرف صاحبه ما لحق بالسودان من خراب وتراجع على كل الاصعدة في ظل القبضة الحديدية التي ظل يطبقها النظام الجائر الذي يدعي المدافعين عنه اليوم عبر وسائل الاعلام انهم منتخبون بواسطة هذا الشعب المظلوم الذي وقفت حكومة البشير واعوانه امام تطورهم ونهضتهم وهدمت قيمهم التي كانوا يعتزون بها ولا يبالون بغيرها . لست انت وحدك في مقاربة الشأن السوداني هكذا كفاحا دون عمق واحاطة بما الم بهذا القطر الذي كان مفخر شعوب افريقيا بل كثير من الكتاب والفضائيات والمحطات الاذاعية ارادت الولوج الى ما يقلق السوداني ويقض مضجعه منذ ما يقارب ثلاث عقود ولكنها اخفقت وفي بعض حالاتها قدمت خدمة للنظام وفشلت فيما ارادت الوصول اليه ولعلك تلاحظين ان المتداخلين معك الان جلهم جاءك برده من خارج السودان وهذا يبين اعداد الهجرة التي فرضت عليهم جراء البطش والفصل التعسفي وسياسة التجويع الممنهج التي اعتمدتها السلطة الغاشمة لبسط هيمنتها وتمكين منتسبيها من مفاصل الدولة المختطفة والان – وانت ليس مفروضا عليك الالمام بكل ذلك بل يكفينا فخرا تناولك لامرنا وبهذا القدر والاصرار – الان العمل المعارض تعتريه بعض المخاوف من مالات ما وصلت اليه الثورات المتعثرة منها وتلك التي بلغت غاياتها ولكني اطمئنك فمن دون كل الشعوب التي نجحت الانظمة الدكتاتورية في اشعال الطائفية والقبلية كجذور للفتن والاحتراب الشعب السوداني تعني لفظة سوداني لديه الكثير وتهزه وتغلب عليه . القبيلة عنده هي المتكأ الثقافي والكرم والشهامة ولن يفلح الجالسون على سدة السلطة بالقوة ابتداءا عبر انقلابهم المشئوم وبالتزوير والغش عبر انتخاباتهم التي جرى التلاعب بها بليل لن يفلحوا باللعب بورقة القبيلة والمناطقية والجهوية . ونحن اذ نعتبر كتابتك عن السودان بداية موفقة من كاتبة عربية متضامنة ومتعاطفة معنا نرجوك ان تواصلي التواصل والتفاعل ورصد الثورة التي تتخلق الان حتى ترين بزوغ فجرها على ارض بلادنا الحرة وسوف تتعرفين على هذا الشعب الجميل المحب للحرية الابي الشجاع الكريم وتعرفين مدى الظلم الذي حاق به وخلفه عن اللحاق بركب الامم التي من المفروض الان ان يكون له شأن عال وسطها لولا ان جثمت هذه الفئة على صدره طيلة ما يقارب الثلاث عقود
    حتى ذلك الحين .. شكرا لك

  42. الاستاذ الفضلي والكاتبة المحترمة بثينة:لكي اندي التحايا وشلالات الود والاحترام وبعد.لم ولن ولا يمكن ابداًان يخيب ظننا في الاخوة العرب وبرغم الكثير والوفير من مساحات التقدير والمعزة المتبادلة بيننا ومحيطنا العربي فهذه واضحة للعيان والبيان ولا تحتاج مني الي توضيح نحن قومُ حبانا الله بالكثير من السجايا والسمات السمحة وحسن السرائر وطيبة المعشر وحلوها ويتمثل ذلك في التعدد الذي نفتخر به ليس بعروبتنا كما ليس لافريقانيتنا وهذا هو الجميل في الهوية السودانية ان كان قدر لها ان تستخدم ويتعاطي معها بالاسلوب السليم من الاخوة العرب حيث كفانا التنميط الخاطئ من كل مثقفي العرب حول السودان القطر والشعب وان سواد البشرة ليس عيباًمع العلم ان هنالك سمر واصحاب بشرة سوداء في كل الاقطار العربية .
    مااردت ان اوضحه لك في هذه المقدمة هو النظرة الغير محترمة لانسان السودان وهذا لعمري من اكبر اخطاء المثقف العربي لتمليك الشعوب عن السودان كدولة والتاريخ يشهد الكثير من الصفحات المضيئة والنيرةحول تضحيات ووقفات السودان مع العمق العربي حتي ادخلها في اشكاليات كثيرة مع الاخوة الافارقة والمؤسف ان ذلك لم يلقي تقدير وكبير احترام من العرب (حيث بواب العمارة وسائق العربة والطباخ وغيره في المسلسلات العربية كدور هامشي يقوم به السود فقط وبالطبع السودانيون لهم النصيب الاكبر ).
    ماسردتيه اختي الفاضلة.هو مؤشر جيد واعتراف شجاع من قلم لم احظي بالاتطلاع علي كتابته بصورة راتبة لكنه كبر في نظري والاعتراف دوماًصفة الشجعان وسوف اجتهد لاقرأ لك مستقبلاً لاسلوبك الشيق السهل في الكتابة وفقك الله.
    اما عن الواقع السوداني لاحوووووووووووووووووووووووووووووووووووول ولا قوة الا بالله الله لا يوريه لشعب فنحن لم نمت فقط ولكي ان تتوقعي ماهو حال اولائك البشر الذين يقطنون قطراً له من المساحة والارض الصالحة للزراعة مايمكن ان يكفي لمعيشة 500مليون نسمة وبدون اي معاناة هم جياع وفقراء حد الكفاف واظنك تعلمين هذا جيدا بحكم مهنتك كاعلامية واقسمك بالله لم ابالغ قط وماذكرته عين الحقيقة وان لم اشفق علي حال ابناء وطني ومعانتهم لم اذكر ذلك لانه شأن داخلي ولا يمكن لاحد ام ينشر غسيله للاخرين الا مكابرة نظامنا الفاشي الفاشل العنصري المستبد والفاسد اخلاقياً وسياسياً وادارياًوهو ينكر كل سوءاته ويخفيها كعادة الدكتاتوريين .اما القتل والسفك وانتهاك الحقوق فحدث ولا حرج .
    اختي الفاضلة .حرصك علي السودان ومخافة ان يننتهي به الصراع والتفلتات الي واقع اسوء مقدر منك ومشكور هذا الاحساس النبيل والموقف الانساني الطيب الا اننا نحب هذا الوطن اكثر من انفسنا وبرغم من ان هذه النظام الي جثم علينا لربع قرناًكاملا قد افرز الكثير من الافرازات ظهرت معها عدم الاهتمام بالوطنية وهذا يرجع لتشويه السياسات التعليمية حيث ان التربية الوطنية لا تلقي لها مساحة بين الزخم والحشو في المقررات التي تدرس في مدارسنا والسبب الخلل المنهجي في المادة التي تدرس كل ذلك لا يعطي المبرر ان يكره الانسان وطنه .
    قبل الختام:
    ارجو واكرر الرجاء ان يهتم الاخوة العرب مثقفين وادباء واعلاميين وقانونيين ان يعطو معاناة الشعب المزيد من الاهتمام والمتابعة مع العلم اننا فقدنا الثقة في الميديا العربية ولكي تعاد الثقة فان الثمن غالي جدا .
    ختام.اذا الشعب يوماًاراد الحياة فلابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر
    ختاماًجداً.
    افساح المجال للقنوات العربيةللمسؤلين السودانيين ورؤوس الاموال العربية المستثمرةفي السودان هي مثل الطلقة التي تراق بها دماء الابرياء فس السودان ولنا لقاء

  43. تشكري اختي بثينة على هذا المقال الرائع والإهتمام بالشأن السوداني ، واعجبني ردك الجميل على التعليقات الواردة بمقالاتك السابقة وان دل على شئ انما يدل على تواضعك الراقي النابع من طيبة وطينة اهلنا بالبحرين والخليج

  44. لكِ من جميع أفراد الشعب السوداني إناثاّ وذكوراً وصغاراً وكباراً كل الإحتراموالتقدير والتجلةعلى كل ما قدمتيه من أجلهم ونرجـو منكِ التكرم بالبحث والتنقيب في تاريخ وحضارات وثقافات هذا الشعب الطيب الذي أحبَّ كل الشعوب وأحبته وهل تعلمي أن السودان له مجلس يُسمي مجلس الصداقة ومهمته عمل صداقات مع الشعوب الأخري وأخيراً وليس أخرٍ نتقدم إليك بكل ما تحمله كلمات الشكر والتقدير لما قمتي به ونرجو منكِ المزيد والمزيد وسيري وعين الله ترعاكِ .
    ملأوا سماء بلادنا تضليلا ** وبأرضنا غرسوا لنا تدجيلا
    واستمطروا سحب الضلال فأنبتت ** في كل شبر للضلال حقولا
    يتحدثون عن الطهارة والتقى ** وهموا أبالسة العصور الأولى
    وهموا أساتذة الجريمة في الورى ** وأخالهم قد علموا قابيلا
    هم قادة “الإنقاذ” أرباب اللحى ** جاءوا وقد صحبوا الغراب دليلا
    وثبوا على حكم البلاد تجبرا ** فأتى الشقاء لنا يجر ذيولا
    ركبوا على السرج الوثير وأسرعوا ** باسم الشريعة يبتغون وصولا
    ما أنقذوا سوداننا بل ** دفعوا به صوب الهلاك عليلا
    ما قدموه وإنما هبطوا به ** تحت الحضيض وأردفوه نزولا
    وضعوا أصابعهم على آذانهم ** واستكبروا واستمرأوا التنكيلا
    ذبحوا السماحة والفضيلة بيننا ** والعدل أمسى بينهم مقتولا
    لم نلق بين صفوفهم من عادل ** كلا ولا بين الشهود عدولا
    اتخذوا المصاحف للمصالح حيلة ** حتى يكون ضلالهم مقبولا
    في كل يوم يخرجون ببدعة ** والشعب يرقب إفكهم مذهولا
    كذب وغدر والخيانة منهج ** ولركبهم سار الفجور خليلا
    هوس وشعوذة ومسخ شأنهم ** وحديث إفك جاوز المعقولا
    قد أفسدوا أبناءنا وبناتنا ** واستعبدوهم يفّعا وكهولا
    ختموا على أبصارهم وقلوبهم ** حتى غدا تفكيرهم مشلولا
    دفعوا بهم نحو الجنوب غواية ** فتجرعوا كأس الردى معسولا
    نسبوا إلى حرب الجنوب خرافة ** لو قالها إبليس بات خجولا
    زعموا أن الفيل كان يعينهم ** والقرد ظل “جهاده” مبذولا
    فيفجر الألغام قبل وصولهم ** حتى يسهل زحفهم تسهيلا
    وتردد الأشجار رجع هتافهم ** وتسير خلف صفوفهم تشكيلا
    وتحلّق الأطيار فوق رؤوسهم ** وكذا الغمام يظلهم تظليلا
    تا الله ما خبروا الجهاد وإنما ** لبسوا الجهاد أساورا وحجولا
    في الساحة الخضراء كان جهادهم ** في محفل كالظالم كان حفيلا
    رقص الكبار مع الصغار تهتكا ** ونسوا الوقار وعاقروا المرذولا
    جاءوا ب “شدو” كي يدافع عنهمو * وب “سبدرات” كي يدق طبولا
    عجبي لكل مثقف متهالك * يسعى إلى حضن الطغاة عجولا
    يقتات من عرق الضمير ويرتمي * فوق الموائد جائعا وأكولا
    أو يرتدي ثوب الخيانة طائعا * أو خائفا أو خائنا متخاذلا وذليلا
    قد أسرفوا في كذبهم وضلالهم * حسبوا الشهور كلها “أبريلا”
    جعلوا من الإعلام إفكا صارخا * يستهدف التزييف والتبجيلا
    فالقطن في التلفاز بات مفرهدا * لكنه في الحقل كان ذبولا
    والقمح يبدو سامقا متألقا * والفول مال يداعب القندولا
    ظلوا يمنوننا بأبرك موسم * وأتى الحصاد فلم نجد محصولا
    ومداخن للنفط طال زفيرها * ولكنها لا تنتج البترولا
    وبدت مصانعنا كأشباح الدجى * وغدت بفضل المفسدين طلولا
    ومصارف التطفيف أضحت موردا * للملتحين وجنة ونخيلا
    قد قطعوا أوصال كل ولاية ** لتكون حكرا للولاة ضليلا
    ما قسمت أبدا لصالح شعبنا ** بل فصلت لذئابهم تفصيلا
    لم يشهد السودان مثل فسادهم * ابدآ ولا رأت البلاد مثيلا
    اتخذوا الترابي شيخهم وإمامهم * وكأنه فاق المشائخ طولا
    خلعوا عليه عباءة فضفاضة * ليعيد مجد المسلمين ضئيلا
    فسعوا إليه مسبحين بحمده * وجثوا على أقدامه تقبيلا
    ما أنزل الله البلاء وإنما * قد جاء تحت ردائهم محمولا
    هم أنزلوه ووطدوا أركانه * حتى تمدد في الديار شمولا
    نهبوا مواردنا فصارت مرتعا * لذوي اللحى وذوى الأيادي الطولى
    سرقوا صناديق التكافل جهرة * وبشعبنا كان الإله كفيلا
    في كل يوم يخرجون ببدعة * والشعب يرقب إفكهم مذهولا
    نادوا بتعظيم الصلاة كأنها * لم تلق عند المؤمنين قبولا
    فمتى استهنا بالشعيرة إخوتي * حتى نعيد لأمرها تبجيلا
    وكأننا كنا مجوسا قبلهم * أو عابدين مع الهنود عجولا
    لم نعرف الإسلام قبل مجيئهم * كلا ولا بعث الإله رسولا
    فالله يحفظ دينه من كيدهم ** أبدا وما كان الإله غفولا
    زعموا بأنهم بناة حضارة * وهمو البناة لصرحها تفعيلا
    أمن الحضارة أن نبيت على الطوى * عطشى ومرضى بكرة وأصيلا
    هل دولة الإسلام كانت مغنما * للمفسدين ومرتعا ومقيلا
    زعموا بأن الحاكمين تنازلوا * والشعب صار الحاكم المسئولا
    قالوا هو العهد الجديد فكبروا * متفاخرين ومارسوا التهويلا
    إين الجديد، فلا جديد وإنما * نسجوا من الثوب القديم بديلا
    ما بدلوا شيئا سوى ألقابهم * فعقولهم لا تعرف التبديلا
    بقى النظام العسكري بقضه * وقضيضه يستشرف المجهولا
    هذه شمائلهم وتلك صفاتهم ** فهل نرتجي من هؤلاء جليل
    والشعب لا يرضى بغير رحيلهم * أبدا وهم لا يبتغون رحيلا
    فالشعب ما مل النضال ولا انحنى * ما كان يوما بالعطاء بخيلا
    لن نستعيد من الطغاة خيارنا * إلا إذا جرت الدماء سيولا

  45. اننا نقف اجلالاً و تقديراً و احتراماً لشجاعتك و نبلك باعلانك عدم تفهمك للوضع في السودان و هو الشيء الذي لا يقدر على فعله الكثير من الكتاب و ذلك بالرغم من معرفتنا التامة بأن عدم تفهمك للوضع في السودان يعود لأسباب كثيرة.
    لقد دخلتي معركة و لم يكن معك الكثير من الأسلحة الخاصة بهذه المعركة الا أنك قد خرجتي منتصرة بفكرك الثاقب و قلبك الكبير و خرجنا نحن من المعركة نجرجر ازيال الهزيمة أمام كلماتك المعبرة و الصادقة و الخالية من المجاملة عن الشعب السوداني.
    في هذه اللحظات التي نتواصل فيها معك هنالك الكثير من الصحفيات السودانيات النابغات يقبعن في سجون نظام السودان لمجرد التعبير عن الرأي. الرجل السوداني من أكثر الرجال احتراماً للمرأة و لذلك سعى لتعليمها و قد وصلت بعلمها أن تكون قاضية بالمحكمة العليا و عضوة في البرلمان و وزيرة.
    نتمنى لك التوفيق في مجال عملك و حياتك الخاصة.

  46. تسلمى ويسلم قلمك الذى طالما جاد وافاد وعبر عن معاناتنا ونحن نكن لك الشكر كونك تعيشى لواقعنا ناهيك عن اعطاءنا من وقتك الثمين ان تضعى بضع كلمات او سطور ومقالات لشعبنا نحن نعتز بكم كما امتم ولطل كل التقدير وانشاء سوداننا تعمة الفرحة وان يعيش فى كرامة وان يسقط الحكم الظالم ونعيش فى هنا انشاء الله تسلمى بثينة

  47. عدل الطبيعة جعل جور الحبيب مسموح
    انا أهدي ليك الحب حب من فؤاد مجروح
    حب الشحيح للمال حب الجبان للروح

  48. الاستاذة بثينة انتى كتبتى ولم تخطئى كانت لكى زاوية ورؤية للموضوع قد يكون البعض لم يقف معك من نفس الزاوية لكن كان همنا الاكبر وطننا وحبنا الكبير . لك التحية والتقدير بالرغم من انها كانت كلمات قيلة فى وطن كبير والا انها كانت اكبر وهى منكى لانها لم تصدر من الكبار. لكى التحية ولكل الاشقاء البحرينين

  49. (فسامحوني إن كنت قد فشلت في أول تجربة لي عن التعبير بشكل جيد عن همومكم الكبيرة وبراكين الغضب التي تغلي في صدوركم، وانشغلت أكثر بالأمن القومي العربي وبتماسك السودان وبقائه)

    ما أروع هذه العبارات وما أجملها
    أختي الكريمة انت لم تخطي حتى ان نسامحك ؛ لم تغترفي اي ذنب حتى نصفح عنك بل العكس انك شاطرتي هموم الشعب السوداني وتقاسمت معه آهاته ولو لا اهتمامك بالشأن السوداني وإلمامك بالوضع الراهن وتقديرك لنا لم خطت بنانك هذه العبارات الرصينة :انك كاتبة حصيفة من الطراز الاول ؛ أرجو ان لا ينقطع قلمك عنا .

    اختي الفضلى كثيرون من قبلي في تعليقاتهم قدموا لك دعوة ان تزوري السودان بعد ان ننال حريتنا من هذا النظام الكهنوتي ولكن انا أقدم لك دعوتي في ظل هذه الظروف حتى تكتبي تقريرا صحفياً عن الوضع الراهن ؛هذا اذا سمح لك وقتك .

    لك كل التقدير والإكرام

  50. و أول ما قاد المودة بيننا بوادي بغيض يا بثين سباب
    فقلنا لها قولا فجاءت بمثله لكل كلام يا بثين جواب

    أنا أتابع ما كتبت من رسالة رقيقة الى المتبهنس المتقاعس الذي تصفيه بأنه مواطن سوداني مثلنا .. فهو حقيقة مثلنا لكن لكل جواد كبوة و لكل أمة أبناء عاقين و من يقتل الشباب الابرياء غير عمر الذي بكى و تمنى أن أم عمر لم تلد عمر من هول المسئولية .. هذا الذي تستثيريه بالتاريخ و بنقاء السريرة و الإرث فقد لطخ الارض و قد قميصه من قبل .. إنه أعمى لا يرى سوى الكرسي و القصر المنيف و العظمة و السلطة أما نحن السودانيين على عمومنا أناس نزهد السلطة و نتواضع عنها و نعيش لغيرنا دونما من و لا اذى نرتبط بالاسرة الكبيرة في أفراحنا و اتراحنا لا نلتفت الى ايدلوجية و لا طائفية نركز و ننجلد لفرحنا بفرح الصديق و الرفيق و نفترش الارض حزنا لفراق أو فقد لكننا في الشدة لا تلين لنا قناة ..نتشارك اللقمة و نصغرها باللقيمة في أدبنا الصوفي و لا نشبع بطوننا و الجار جائع أما هؤلاء فاعمتهم الدنيا عن الآخرة و عنهم الآخرة شعارات صماء لا روح فيها و لا لون لها و لا رائحةيختارون عواتيها ليركبوا عليها بين صفوف البسطاء ..
    كتاباتك يا بضة من لؤلؤة الخليج مليئة بالرقة و النفس المعطر بالهيل و لكن بها من العبارات المنطقية و التحليلية من نفس الدكتور محمد جابر الانصاري و منطق الدكتور علي فخرو و نقول لك مرحبا بك على قارب يشق عباب النيل قادما من دلمون تجره خيول من عبروا الى البحرين بلا جسور الى أرض جميلة خضراء تقابلك في الاسم بثينة كالسودان ..
    لكن هل في العقلانية بقية و علهم يتعلموا المعنى الاسلامي من كلمة قومناكم!!!

  51. السوداني اذا احسنت التعامل معه يمكن ان تاكلي وتمسحي بيدك علي ملابسه ولكن واياك واياك ان تستفزيه فهو يبقي كالاسد الهصور الذي جوع والشعب السوداني له قيم ومثل لاتوجد في كثير من الشعوب والامم ولكن بالرغم من الامكانيات الضخمة التي يتمتع بها السودان من اراضي زراعية تكفي الوطن العربي كله ومياه انهار وبحار ومياه جوفية وامطار طول السنة ومناخات كل الدنيا وثروة حيوانية تعتبر الاعلي علي المستوي الافريقي والعربي وبحور من البترول وكل معادن الدنيا موجودة بالسودان مع ذلك يعيش السودانيين اكثر خارج اوطانهم ونعاني من الجوع والعطش والفقر بالرغم من كل ماذكرت ولكن ايضا عندنا عزة نفس تأبي التزلل للاخرين ولذلك هذه الغضبة الهادرة لها مبرراتها ولابد ان يذهب هذا النظام الفاسد حتي يسترد السوداني كرامته وعزته ويتمتع بالنعم الربانية التي منحها الله لنا ولك التحية علي اهتمامك يهذا البلد المترامي الاطراف والمسامح اهله ذو الخصال الكريمة وبالتاكيد انت محتاجة ان تتعرفي علي الشعب السوداني عن قرب فمرحبا بك في السودان

  52. شكراً جزيلا أخت بثينة وشكراً للرائعين من أبناء وبنات بلادي الذين ردوا تحيتك بمثلها ونطمع ان تكون أحسن منها..
    لقد تابعت مقالاتك الثلاث ورغم انني لم أعلق الا على هذه لكنني كنت استشف صدقك من بين حروف كلماتك…
    وارجو ان تسامحينا في ردود بعض اخوتنا أذ قسوا عليكي كثيرا ببعض العبارات … واقول معتذرا على بسانهم: (عذرا أذا أسهبت في سرد الحكاية وكسوتها شتى الالوان … عذراً أذا جئتك ضاحكا فلم تلمحي اسناني … عذراً فإنني ما ذلت أعاني … من هذا الوضع اللا إنساني)
    شكراً عاطراًبنفحة ضفاف النيلين!!!
    وعذرا بعمق الحب وطول شاطئ البحرين !!!

  53. عزيزتي الكاتبة بثينى
    نشكرك جزيل الشكر على الالتفاته للوضع السوداني ..ولقلمك الرقيق ..و شفافيتك الواضحة .دلك ليس بغريب على البحرينين و هم رواد التعليم و الثقافة في الخليج… دمتي

  54. في البدء نشكرك لمشاعرك الانسانية النبيلة تجاهنا _ وتفاعلكي الواضح ورأيكي ومشاعرك محتفظة وسعدا جدا حينما يشعر بنا احدهم في بؤسنا وشقاءنا __
    حزب الضلال والافك تحكم فينا ولم يدع لنا طيلة الربع قرن مجالا عند الخارج او من هم في الخارج لكي ينظروا لنا به ، كل النوافذ امتلكه والابواب تسيده ، مثلا عند العرب هو حامي العروبة وعند المسلمين هو الاسلام في حد ذاته وعند الغرب كما في الويكليس هو صديق الارهاب ظاهرا وصانعه وباطنا عدوه وفي افريقيا صنع مكانة زائفة عند الافارقة مؤتمرات ومبادرات صورية وهيئات وهمية كمنظمة الايقاد ومنظمة الدول الساحل والصحراء وهلمجرا حتي خيلت للأفارقة بأن هؤلأ هم عصب افريقيا يحملون همها وفي الداخل كان هناك شيطان رجيم استخدم كل سياسات الاخضاع المعروفة لديكم بالاضافة الي كل تجارب الغير انسانية والتي لا يخطر في بال احد استخدم العاطفية حينا والعنصرية حينا اخر بعد ما بدأه بالدين في الوهلة الاولي واسرائيل في كل اذمة تلحق بها ومن ثم شمل كل تلك التجارب ووضعه في سلتنا متحكما وكل جهة او جماعة ارادت ان تتخلص منه الجمه بعنصر من تلك التجارب _ حزب الضلال هذا يا عزيزتي هو ليس منا ، ليس بحزب سوداني فكرا وحتي ربما اشخاصا كذلك ، كذبه كذب تضليلي ذات اوجه عدة ، فكره مستورد شيطاني اخواني نتن ، اشخاصه لا انسانيون ناهيك عن اسلامهم ، دينهم لحية وقتل واستبداد ،، وحزب الضلال الانقاذي هو كذلك ليس بحكومة ، هم اكثر من عصابة ، عصابة ليست لها مثيل في التاريخ ولم نجد سابقة لها ولن نجد مثلها في المستقبل ،،ليست هناك حكومة او دولة في العالم ابادت ثلث من شعبها لكي تحكم !! ونحن سمعنا بأن دولا تتقاتل فيما بينها ودولا تحارب متمردين لها في اشخاصهم ولكن لم نسمع بأن هناك دولة واحدة تقتل وتحارب شعبها طيلة الربع قرن ،،،
    هذه العصابة رائدة للمؤامرات والدسائس والجاسوسية ولا ابالغ اذا قلت ان كل الدول التي تعيش في قلاقل امنية وارهاب فأن وراءها هذه العصابة ، هي في حد ذاتها الارهاب وتدعم كل الارهابيين في العالم خصوصا ارباب اللحي ، هذه العصابة هي اول وكر للأخوان الشياطين والمجرمين ، وكل تحركاتهم تبدأ من وكر الشيطان في الخرطوم حتي قطر الدولة الاخوانية صنعت من الخرطوم ايام الترابي ( ترب الله وجهه ) ،،
    ‏ ‏ * هذه هي مجرد عناوين *
    ‏*انا كل صباح مندهش بأن بعضنا أحياء *
    ملحوظة _ انا استغرب عندما اجد جملة ( القومية العربية ) ومفرداتها من الوطن العربي والعالم العربي !!!
    ‏*‏ واسأل ما هي ؟؟

  55. يا بنت الخليفة،
    سلام مكعب…
    نبيلة أنت، أولاً……
    ما أود أن أقوله أن قضية تعاطفك مع الشعب السوداني هي رابحة مئة بالمائة…
    فالقضية موجودة و أنت و شعب السودان الأبي على حق!!!
    وقليل من القراءة لأوراق السودان خلال ربع قرن مضى ستجدي أنك و شعب السودان الجميل أنكما على حق !!!
    لا يتطلب الأمر الإعتذار … فقد نكون نحن من أخطأنا بجهلك عن حالنا…
    و أنت في نظري عينة لشريحة عريضة من كتاب الخليج و العرب و الشرق الأوسط ذوو وزن ثقافي و سياسي ولكن خانتهم قلة إطلاعهم لشأن بهم من المرور ولو شذراً على وطني الجميل العتيق… فلك الله سيدتي…
    الحزن فينا ماض، ولكن أمثالكم يبث فينا شئ من الأمل أن لنا إخوة (في الإسلام و ليس العروبة) يأبهون قليلاً لأمرنا لا كإخوة البشير الذين ألقوا بنا في غياهب جب الظلم ، القهر، الفقر ثم أتوا بدم كذب على أقمصتنا وقالوا لقد رضينا بهم و حاشا لله لم نرضى و لن نرضخ و لن نركع…
    يا سيدتي:
    نحن شعب ملئ بكنوز الجمال و المحبة و الأخلاق في السراء و الضراء ونفور غضبا وكرامة و عزةً عندما نشعر أن الأمر تجاوز ما لزم أن يلزم…
    لا تعتذري سيدتي، فنحن أولى بالإعتذار لأنفسنا عندما رضينا لربع قرن أن يحكمونا هولاء و لا ندري من أين أتوا!!! وقد أراد الله أمراً… رضينا بحكمك يارب…
    عفوا سيدتي للإطالة، فالحزن فينا أكبر من أن يندمل هنيهة…
    هنيئاً للبحرين بك ، ودمت سيدتي زخراً لوطنك و سنداً لنا…
    ولمن سبقوني بالتعليق هنيئاً لسودان ما بعد الإنقاذ بكم…
    لله درك ياوطني…

    طائر النورس…

  56. التحيه للاعلاميه البحرينيه ونشكر لها تفاعلها مع الحراك فى السودان .وهذا يكفى وان لم تقل غيره

  57. الشكر أجزله للرائعة بثينة ولا غرو أن يصدر منها هذا الأدب وهذه الروح العربية فهي من صلب الكاتب البحريني الكبير خليفة قاسم رحمه الله أحد أعمدة الصحافة البحرينية ,, وروحها الجميلة وأدبها الأجمل يعبران عن روح البرحين وشعبها وأهلها الطيبين الذين قضينا بين ظهرانيهم سنين عددا لم نحس فيها بالغربة أبدا ..
    شكرا لأهتمامك بالشأن السوداني ولجميع شعب البحرين الحبيب ..ز
    محمد عثمان محمود ـ المنامة

  58. شكرا جزيلا وشعرت طالما فيك هذه الروح ان أطلب منك طلبا كبيرا وانا على ثقة بانك لن ترديني.. ان تكوني القلم الذي يطرح قضايا السودانيين ويعكسها لدى المجتمع البحريني وينورهم بثورتهم الظافرة وجلب دعم المجتمع للقضية.. وانا على يقين بأن كتاباتك ستجد صدى واسعا في البحرين وفي دول مجلس التعاون الخليجي.. يلزمك اذا وافقت القدوم للسودان للوقوف على الاوضاع هناك وللحصول على مواد للبحوث الاقتصادية والاجتماعية وغيرها..

  59. الاستاذة بثينة مدعوة لأول احتفالية ثقافية في الخرطوم بكنس الاخوان الماسونيون واشراق صبح الديمقراطية

  60. يا وضاءة كأفلاج دلمون…

    لك أن تقولي ما تشائين ، ولناأن نقول ما نشاء…

    لك ألف شكر على تفاعلك مع ما يكتب قراء مقالاتك…

  61. (فسامحوني إن كنت قد فشلت في أول تجربة لي عن التعبير بشكل جيد عن همومكم الكبيرة وبراكين الغضب التي تغلي في صدوركم، وانشغلت أكثر بالأمن القومي العربي وبتماسك السودان وبقائه)ما اجمله من تعبر لك التحيه الاستاذه بثينه وانت تحملين هم امن قومى وهم امه عربيه واحده لك الاحترام والتقدير وهذا هو حقيقة الشعب السودانى لست مطالبه باعتذار من مادار فى ماسبق من من مقالات ولكن لك تعتذرى مطالبه بان تناصرى اشقاك من الثوار فى السودان عبر قلمك الرائع كروعة بلدك الطيبه وان تواصلى فى عكس الصوره الحقيقه لعصابات المؤتمر الوطنى فى السودان نظام الفاشيه الدكتاتورى الظالم وان تنصرى الثوار عبر عمودك بقلمك لكى نحق السلام والعداله واستقرار الامن فى كل ربوع بلادنا العربيه ماجمل ان تجد من يحمل هم العروبه والعرب حتى ولو كنتى تعبرين عنه بقلمك لك التحيه الاخت بثينه

  62. انا مندهش لهذا السيل من التعليقات .. نعم هي شديده ولكن شعبي بكائي شديد …شكرا لصاحبة الاندهاش

  63. أختى الرائعة بثينة ((( ازيك وحبابك ألف وجيدا جيتى ))) هذا هو سلامنا وترحابنا السودانى للضيف العزيز علينا . نشكرك جزيل الشكر على اهتمامك بقضايانا ونشكر لك كلماتك الجميلة فى حقنا ونتمنى مواصلة الكتابة فى شأننا وامتداد علاقتنا بك وعبرك نشكر كل أهل البحرين الأعزاء ونعتذر منك لكل ما أصابك من البعض منا بسبب الظروف التى نعيشها . أختم وأقول انك جميلة أخلاق وخلقة ما شاء الله تبارك الله . دمتى بخير وعافية أختى

  64. شكراً جزيلا أيتها الكاتبة على ما سطرتينه في عموديك وعلى حسن معرفتك بعد الظن الخيّر بنا كشعب

  65. ((ولكني كمواطنة عربية منحازة لعروبتها فقط سجلت خواطري ومخاوفي من أن يسقط قطر عربي جديد في الفوضي)the apologize is accepted ,but there is problem still going on , in what you are writting,When you look at the problem of Sudan through binoculars of Arabnism is a disaster in itself, because the experience of the bitter history of the Sudanese civil war and regional tendencies the root cause is pan-Arab distorted ideology ,yes its true you biased from that side because the biggest humanitarian disasters and massacres took place on the outskirts of the Sudanese state then not be afraid what happens to the country but now you are afraid because things happen nearby khartoum many thanks

  66. الأستاذة الفاضلة.. بثينة خليفة..
    حياك الغمام…و مزن الركام

    كلماتك المؤطرة بحكمة بالغة وحنكة واضحة وبساطة ساطعة نُثرث بعناية لتثري جدلية الحوار و تعمق التواصل.. وبجمل محببة وعبارات مبسطة تتناغم مثل أداء مغني (أوبرالي) من فصيلة (التنور) يؤدي إحدى النوتات العالمية في لحظة عشقية.. مما جعل الجميع يتفاعل معها.. وغاية الكاتب الناجح هو من تترك كتابته أثراً تفاعلياً مع قراءه..
    يقول المبدع محمود درويش:
    “سنكتب من غير قافية أو وطن..لأن الكتابه تثبت إني أحبك.. وأن لأمي حق بقلبك.. وأن يديك يداي..وقلبي قلبك”.
    شكراً.. لإنفعالك بقضايانا أيتها اللؤلؤة البحرينية الكريمة.. وسنهزم وجه الظلم.. ونلتقي بالأوفياء أمثالك في رحاب النيلين عندما تغني الخرطوم وتشد أوتار المغني ويشدوا (زريابها) بعرسها النضير.

  67. الاستاذة الرائعة كالعادة …
    مررت على كل التعليقات ادناه ولم اجد اجمل واندي واصفى من هذة الكلمات التى ذكرت بحقك لأضيف عليها احرفا اخُرى … هكذا نحن وفخورون بهذا الشعب

    فقط ارجوا منك واتمنى ان تواصلي اطلالاتك واشراقاتك عبر الراكوبة دعما لقضية الشعب السوداني ولكي تسعدي كل هذا الجمع الهائل من الذين اسرتيهم بسحر كلماتك

  68. أستاذتي الفاضله ، لقد قرأت ما كتبت في المرة الماضية وللحق لم أكن من المعلقين على كلامك. ما خطه قلمك أعلاه نذر بسيطا عن الشعب السوداني العظيم.هذ الشعب الذي لا مثيل له على هذه الأرض في شينه وزينه لأنه متفرد بصفاته التي هي مزيج طيب من أرفع خصال وصفات العرب وجميل الترابط والتآذر الأفريقي وأرفع اخلاق جسده جسدها النبي محمد صلى الله عليه وسلم.لمعرفة حقيقى السودانيين لابد لك من معايشتهم عن قرب وستجدين ان عالمهم الطبعي والسلوكي شيئا متميزا وفريدا.

    مع تحياتي

  69. يا ريت تكتبى للمرة القادمة لجارك الرئيس القطرى حتى يعلم الجرم الذى ترتكبه قناة الجزيرة ووقوفها مع اعداء الانسانية الاخوان المتأسلمين
    لك و لكل اشرفاء فى بلادك الف تحيه

  70. لماذا تذكرين إسمى فى آخر المقال ألا تعلمين بأن مقصده الندم حينما تصفو السرائر وتنداح الخواطر بلسما يشفى العليل وينعش المعافى هذا ما نصبو إليه بعد (وعد اللقيا) يا جوهرة البحرين

  71. كااااع امانة الجماعة ما رقدو سلطة ياحاج مذكر،، مرض حامد والامراض المجاورة.
    هسه في زمتكم دي وينو الكلام البكسرو ليهو تلج قدر ده.. حنكم بيش زي حنك بشبش.

  72. لك الشكر اجزله بالثناء علي شعبنا الابي واقول لك رقم ان الشعب السوداني مثقف وبه نسبة كبيرة من المتعلمين ولكنه غير محظوظ لانه منذ الاستقلال في يناير 1956 م مر علي 3 فترات طويلة من حكم العسكر الفريق عبودحوالي 8 سنوات المشير جعفر النميري 16 سنة المشير عمر البشير 24 سنة المجموع حوالي 48سنة من مجموع عمر الاستقلال البالغ 57 سنة يعني كان في حكم دميقراطي واوكل الامرلاهله لكنا في مصاف الدول المتطورة.

  73. اريد ان اعرف اكثر عن قانون الذات الاميرية فالبشير شخص واحد وسوف يزول طال الزمان او قصر ولكن الملك العضوض كيف تتخلصون منه

  74. عذرا اختنا بثينة على التحامل الشديد في الرد على مقالتيك السابقتين ذلك كل بدوافع التي فينا والسودان عندنا حاجة كبيرة وسمحة جدا ذي ما قالوا القرد في عين امه غزالة …
    اولا نعترفبمهارتك في الكتابة وانتقاء الكلمات والمعاني وطرح الموضوع والكل يتقبل ذلك وايضا الكل فهم ماذا تقصدين ولكن نحن تعاملنا مع الموضوع بشيئ عصبي شوية وانت منحتينا الفرصة بعدم المامك ببعض دواخل السودان وخصوصياتها … لكن نقول لك الحق في طرحك رضينا ام ابينا وايضا لنا الرد كيفما نشاء وفي النهاية هي اراء ممكن ان تصيب والكل يمكن ان يدافع عن رايه ممهما كان.
    كما شعرائكم يمدحون الشعر والعيون نحن شعرائنايمدحون الطول واشيائ اخرى ( بس دي قبل الانفصال) يرضو دي مزاجات سدانية ……. موضوع خارج النص

    نحن نتاسف على التجريح في تعليقاتنا السابقة

  75. السيدة الصحفية
    لك ولقلمك الحر النزيه كل الود والتحية
    وتبا لصحافة و النخاسة وسوق الانجاس قاتلهم الله لك ولك صحفي حر صاحب مبدأ التحية و التقدير وشكرا لمشاعرك تتجاهنا فنقابلك ودا بود ومعزة بمعزة وانتم لنا وبنا ونحن بكم ولكم
    ولهؤلاء نقول مقولة الشاعر في ملوك وطوائف الفردوس المفقود الاندلس
    القاب مملكة في غير موضعها ……. كالهر يحكي انتفاخا صولة الاسد

    لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ = فلا يغر بطيب العيش إنسانُ

    هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ = من سره زمن ساءتهُ أزمانُ

    وهذه الدار لا تُبقي على أحدٍ= ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ

    أينَ الملوكُ ذووا التيجان من يَمَنٍ = وأينَ منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟

    وأينَ ما شَادهُ شدادُ في إرمٍ ؟= وأينَ ماساسهُ في الفرسِ ساسسانُ

    وأينَ ما حازهُ قارونُ من ذهبٍ= وأينَ عادٌ وشدّاد وقحطان؟

    أتى على الكل أمرٌ لا مَردّ لهُ = حتى قضوا فكأنّ القومَ ما كانوا

    لو صارَ ما كانَ من مُلكٍ ومن مَلكٍ = كما حَكى عن خوالي الطيف وسنانُ

    فجائع الدهر أنواع منوعة= وللزمانِ مَسراتٌ وأحزان

    وللحوادثِ سُلوانٌ يُسهلها= وما لمَا حل بالإسلام سُلوانُ

    دَهى الجزيرة أمرٌ لا عَزاء لهُ = هوى لهُ أحدٌ وأنهدّ ثهلانُ

    تبكي الحنيفية البيضاءُ من أسفٍ = كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
    ومني انا نقلا عن صاحب الأبيات
    أنك امرؤ من جند أبليس فارتقى بك الحال حتى صار أبليس من جندك
    ودمنم

  76. الشباب فرحانين لكلمه شعب ثقف، وانهالوا عليها بالردود المنمقه
    والادب الجم والاخلاق العاليه والدعوات المجانيه
    اتقلوا شويه خلى عندكم عزة نفس فيما تلمكون ، لستم فى حاجه من يذكركم بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..