البشير..عبقرية سودانية

وجدها الرئيس السوداني عمر حسن البشير، لوحده، ومن دون الاستعانة بصديق. اكتشف الفكرة العبقرية الوحيدة التي تقهر الغرب الصليبي وتنكيه، وتجعله يندم على اللحظة التي خطط فيها لتقسيم السودان، الذي لن يصبح دولتين او ثلاثاً او حتى اربعاً، إلا نتيجة عبقريات مشابهة انتجتها عقول عربية وإسلامية مريضة.
عندما يقسم السودان الى شمال عربي مسلم وإلى جنوب مسيحي وأرواحي في استفتاء التاسع من كانون الثاني المقبل، الذي لن يكون نتيجة تآمر غربي بقدر ما سيكون نتيجة تحلل عربي وإسلامي، فإن الرئيس البشير وعد نصف السودانيين، الذين سيبقون تحت سلطته ورحمته، بأن الشريعة الإسلامية ستصبح المصدر الرئيسي للحكم في الشطر الشمالي، وسيجري التشدد في اعتمادها وتطبيقها حتى تولد وتترسخ دولة الإسلام والمسلمين في ذلك الجزء من العالم العربي.
وبعد، هل هناك رد أقوى من إشهار سلاح الإسلام في وجه غرب متآمر على وحدة السودان وعلى قوميته العربية وهويته الإسلامية، والذي لا تزال جموع العرب والمسلمين وزعماؤهم ينظرون إليه باعتباره صليبياً يخرج من الكنائس تحت رايات الكرادلة والبطاركة لكي يكمل مسيرة التبشير الديني التي بدأها في القرنين الثامن والتاسع عشر، من دون أن يلاحظوا أن الكنيسة الغربية أغلقت منذ زمن بعيد، وتحولت الى مربع ليلي او فندق او مطعم او حتى الى مركز لإنتاج فضائح الاعتداء على الأطفال.. وصارت الجيوش الغربية، بما فيها الجيش الإسرائيلي نفسه، تقاتل العرب والمسلمين وغيرهم من شعوب العالم الثالث تحت أعلام وشعارات غير دينية.
ليس من المرجح أبداً أن يشعر الغرب بالاستفزاز أو التحدي إزاء كلام البشير، إلا إذا كان يضمر استدعاء التنظيمات الإسلامية المتطرفة إلى مؤازرته، وتجديد الدعوة إلى تنظيم القاعدة بالتحديد للإقامة مرة أخرى في المضافة السودانية، الشمالية طبعاً. وعندها لن يبقى من ذلك الشمال السوداني المتنوع والمنفتح والرحب أصلاً، سوى ما يقود إلى دروب الجنة الخالدة المعبدة بالجثث والجرحى، والدمار والخراب.
المؤكد أن الغرب يحس الآن أنه كان على صواب عندما دعم توق الجنوبيين السودانيين الى التحرر من نير أشقائهم العرب والمسلمين، ورغبتهم في نيل حقهم في تقرير المصير بعيداً عن تلك السلطة التي اضطهدتهم ونكلت بهم منذ أن كان السودان بلداً واحداً. والمؤكد أكثر أنه يشعر بالرضى الضمني لأنه حقق أحد أهدافه الكبرى عندما دفع الشمال السوداني نحو التمسك بخيار إسلامي أقل ما يمكن أن يقال فيه إنه انتحاري، فضلاً عن كونه مخالفاً للطبيعة والسياسة والمنطق، ومنافياً للشريعة نفسها التي لا يمكن أن تجيز استخدامها على هذا النحو الانتهازي.
هو قدر السودان وخياره أن يقع في حفرة وأن يواصل الحفر حتى يصل إلى قاع لم يبلغه حتى الآن أي بلد عربي أو إسلامي آخر ابتلي بزعماء يدّعون أنهم يقاتلون الغزاة الأجانب، فإذا هم يتواطأون معهم، ويتآمرون على شعوبهم ويمزقون تاريخها.
ساطع نور الدين
السفير




TRUE
ياناس شريعة البشير القاطعه من راسو دى ماعايزنها .
اذا انفصل الجنوب فانا جنوبى ارحم من شريعة البشير التى يخطط لها لان شعريته
لاتمس الشريعة الاسلاميه لا من بعيد ولا قريب
صورة طبق الأصل من العراق ، صورة طبق الأصل من صدام حسين ، وأخيرا صورة طبق الأصل للمآل المتوقع . فكيف يعيد التاريخ نفسه بهذه السرعه العجيبة .
كل صباح جديد نحلم بأن يكون بين هؤلاء العصبة رجل رشيد يشرح لهم خطورة ماهم فيه وإن النتيجة الحتمية هي زيادة إفقار وقتل وتشريد السودانين.
الحكمة في أن تعرف قوة خصمك والطريقة المثلى للتعامل معه أما العنتريات لا تفيد في شيء بل تجر ويلات خلفها ويلات.
البشير وزمرته دائماً في تصادم وتحدي للغرب بل العالم ? نعم تنازلوا من توريد المشروع الحضاري المزعوم للعالم قاطبة لكن مازالت الهرطقات ونبرة التحدي تعلو بين الفينة وأخرى.
أجلسوا ياهداكم الله وفكروا في مصير الملاين البسطاء الذين ماجنوا من سياساتكم الرعناء غير التشرد والجوع والموت والحروب والقبلية البغيضة وإن كان منكم من يملك ذرة عقل سيصل للحقيقة ويشرحها لكم وليتكم تعملوا بها.
نعم الغرب لايريد لنا خيراً لكن لن نستطيع الوقوف أمامه بالمدي والعصي.
ياهداكم الله يمكن أن نقول للغرب لا يوم أن نمتلك أسلحة موجهة وطيارات بدون طيار وبوارج وحاملات طائرات وسلاح نووي ، فحتى اللحظة دراويش أمن النظام لايدرون كيف ضُربت الشاحنات في بورتسودان ومصنع الشفاء.
لقد وضع المجتمع الدولى البشير فى مأزق كبير … اذا فقد السلطه فقد حياته .. وهاهو العالم يتحضر للاجهاز عليه … بعد التاسع من يناير … فأصابه الجنون خاصة وانه يعلم انه محاط بمجموعة الخبثاء ومن بينهم بروتس السودانى … شريعتك ما بتفيدك ودموعك ما بتعيدك والعملتو كان بايدك ..
ياساطع والله انت ماكاحل سجم رمادك شنو الوجداها لوحده وقهر الغرب الخ….
البشير متسلط ومتشبس بالسلطة زيو وزى مبارك فى مصر وزين العابدين فى تونس والقذافى الخ والقائمة تطول
كل الفرق ان الراقص بيشو يسغل ويتجار باسم الدين
مشكلة السودان الأساسية منذ تولي الانقاذ للحكم أنهم بدؤوا حكمهم بمحاربة طواحين الهواء مثل (دونكيشوت بطل الرواية المشهورة).اختلقوا مشاكل مع العالم الخارجي بلا ثمن. وقفوا مع القضية الفلسطينية وقضاياالعرب أكثر من أصحاب الشأن نفسهم وتحدوا المجتمع الدولي كله من أجل قضايا بعيدة كل البعد عن قضايا الوطن والمواطن السوداني..وضعوا مصلحة الفلسطيني والعراقي والأردني والمصري والقائمة تطول فوق مصلحة المواطن السوداني وفوق مصلحة السودان وكان الثمن النكران وتهميش القضايا السودانية بل وتهميش السودان نفسه عن القضايا العربية.كان الأولى والأجدر بهم الاهتمام بمشاكل السودان الكثيرة وبمصلحة الشعب السوداني (لأنه أصلا البلد ما كانت ناقصة)وكان لا بد من التعامل بذكاء وحكمة وسياسة مع المجتمع الدولي (دون تقديم تنازلات) لأنه الآن تم التنازل عن كل ما يمكن التنازل عنه بعد كل هذه الشعارات وبعد محاربة المجتمع الدولي.هذا غيرقضايا الفساد الداخلي في البلاد.كل هذا أدى الى معضلة السودان الحاليةوالتي حلها بيد الله وحده لا غيره.
هؤلاء الناس ليسو مجرد ديوك عدة. إنهم فعلا عباقرة فى خزلان وطنهم ووكلاء مدربون جيدا و موظفون يؤدون عملهم بكفاءة يحسدون عليها من أجل تمكين إمريكا و الدول الغربية لبلوغ أهدافهم فى إضعاف شعوب العالم الثالث حتى يتمكنوا من نهب ثرواتهم. السودان يتدحرج بسرعة صاروخية نحو الحفرة بسبب كفاءة القائمين على أمره فى تنفيذ أجندة أمريكا. والمأزق الذى ينحدر إليه السودان غير خاف على البشير و نافع و غيرهم و لكنهم يتظاهرون بعدم إحساسهم به و يستمرون فى خدمة أهداف الأجنبى وكل هذا تحت ستار دعوى تطبيق الشريعة و إستغلال عواطف الناس الدينية بينما هم يفعلون السبعة و ذمتها.و ما كل قبة تحتا فكى. إنهم أناس إنحصر طموحهم فى منفعتهم و منافع أقربائهم و نسوا أنهم يوما سوف يفنون و يتركون ثرواتهم الحرام المكدسة بالخارج لتربحها البنوك و كان من الأولى أن تصرف على علاج و تعليم الغالبية الغالبة من الفقراء فى السودان. فما أخيبهم و ما أبأسهم من أولى أمر.