( في الحتة دي )

الطاهر ساتي
:: كان للأعمش زوجة مليحة، فتخاصما ذات يوم، فغضبت الزوجة وغادرت الي بيت أبيها..لم يطق الأعمش فراقها، وطلب من صديقه أبي حنيفة بأن يتدخل بينهما – وسيطا – بالصلح، فأستجاب لطلبه، ورافقه الي حيث المليحة..بعد السلام والتحية، فتح أبوحنيفة باب النقاش مع زوجة الأعمش، وفي مسعاه الحميد لإقناعها بالعودة الي بيت زوجها الأعمش، قال مخاطبا إياها : (هذا سيدنا وشيخنا الأعمش، فلا يزهدنّك فيه عمش عينيه، وحُموشة ساقيه، وضعف ركبتيه، وقزل رجليه، و…)..قبل ان يسترسل في الفضح البليغ، صاح فيه الأعمش : ( تبا لك يا هذا، قم عنا، لقد ذكرت لها من عيوبي مالم تكن تعرفها) ..!!
:: وهكذا تقريباً حال وزارة المالية عندما يتخذ أمبيكي وسيطاً لحل قضية ديون بلادنا التي ظلت تقفز – عاماً تلو الآخر، بلا إنتاج – حتى تكاد أن تبلغ قيمتها (45.6 مليار دولار)، حسب تقارير صندوق النقد الدولي..لم تجتهد الحكومة طوال الربع قرن الفائت في سد هذه الديون بالإنتاج والتصدير كما تفعل حكومات دول الدنيا والعالمين، بل تجتهد في إقناع الدول الدائنة بإعفائها..تارة، تتجول وزارة الخارجية بدبلوماسية ( باركوها يا جماعة)، ثم تعود بلسان حال قائل : ( الله أكبر والمجد للخارجية، البرازيل أعفت 43 مليون دولار)، ثم يصبح إعفاء هذا المبلغ الهزيل إنجازاً تاريخياً في وسائل الإعلام..وتارة أخرى، تتجول وزارة المالية بنهج ( أعفونا يا جماعة)، ثم تعود بخفي حنين..هكذا حال ديون بلادي، والأرض الصالحة للإنتاج والسداد على مد البصر، والنيل كذلك .. ولكنهم لايزرعون غير (فسادهم)…!!
:: والمهم، لم تجد وزارة المالية من يصلح بأن يكون وسيطاً بينها وبين الدول الدائنة غير الوسيط الافريقي أمبيكي.. وبالمناسبة، أمبيكي هذا يكاد أن يصبح سودانياً بدرجة مجلس الوزراء والبرلمان.. يقتلون في دارفور ثم يهرولون إلى ( جودية أمبيكي)، ويطحنون في جنوب كردفان والنيل الأزرق ثم يهرولون إلى (جودية أمبيكي)، وأما في قضاياهم العالقة مع دولة جنوب السودان فان جودية أمبيكي هي ( الساس والراس)..هكذا صارت جودية أمبيكي هي المرتجاة في كل قضية وأزمة يصنعونها بغباء نهجهم.. ومع ذلك يبدوا أن لأمبيكي هذا وقت فراغ ، ولهذا تحتفي وزارة المالية بوساطاته في قضية الديون أيضاً.. !!
:: أمبيكي لم يحل قضايا الحدود مع الجنوب، بل ( خدرها).. ولم يحل قضية أبيي، بل ( خدرها).. ولم يحل قضية دارفور، بل (خدرها).. ولم يحل قضية الجنائية الدولية، بل ( خدرها).. ومع ذلك، يتمادى وزير المالية في تخدير عقول الناس بالنص القائل : (وجود أمبيكي بجانبنا في إجتماع نقاش ديون السودان كان له الدور الأكبر في المطالبة باعفاء الديون).. تأملوا، تواجد أمبيكي – وليس كوادر وكفاءات إقتصادية ودبلوماسية – هو (الدور الأكبر )..هكذا دور الوسيط أمبيكي في كل قضايانا السياسية والإقتصادية، إذ دوره هو ( الأكبر دائما في التخدير، وليس الحلول)، بيد أن أدوار ساستنا و مؤسساتهم هي ( الصغرى دوما) حتى في( التخدير)..وبالمناسبة، البرامج الثقافية والاجتماعية والإرشادية بالتلفزيون القومي لم تعد جاذبة، فلماذا لايلعب أمبيكي دوراً ثقافياً وإجتماعياً وإرشادياً في ( الحتة دي ) ..؟؟
[email][email protected][/email]




مطلوب بشدة امبيكى فى الحتة دى
إنـــت ما خائف من زوار الليل.
مقتبس من أعلاه ….(ولكنهم لايزرعون غير (فسادهم)…!!)…. لأنهم ياود ساتي وللأسف لايعرفون منتوج غير الفساد ومشتقاته!!!!!!!!
امبيكي يدري ويعلم من اين يؤكل الكتف يخدر ويقبض الثمن وبأزم وينتظر الصيد الثمين فهو كالنمر يعرف متى يصتاد فريسته
مادام الصادق المهدي قال انه مافي بديل فانا بقترح مخاطبة امبيكي لتولي الحكم في السودان لانه كدا كدا شغال اكتر من كل المسؤلين الحاليين زيادة على انه صار خبيرا في كل الشؤون السودانية
يا عمي طاهر هذه طبخة للتنازل عن أبيي وأمبيكي رأس الرمح ولكنهم خايفين من المسيرية وسوف يوعدونهم بإعفاء الديون وبعدين يكون خابور الجنوب الذي تنازلوا عنه وفيه أكبر مشروع بترولي في افريقيا وربنا يأخذهم ويريحنا
و تلفزيون حاتم مشغول في الحتة دي بتدوير ال50 ألف دولار بتاعة القناة الرسالية لحلحلة مشاكلهم
(وجود أمبيكي بجانبنا في إجتماع نقاش ديون السودان كان له الدور الأكبر في المطالبة باعفاء الديون)
ما هذا الإنجاز العظيم،، دوره في المطالبة بإعفاء الديون،، وهل المطالبة في حد ذاتها تحتاج الي أمبيكي؟؟؟؟ نعلم وتعلمون أن قبول الطلب لو تحقق لكان إنجازاً ، وعندها نعترف بفضل من قام بالدور الأكبر أو الجهد الأكبر، أما مجرد المطالبة إذا كانت تحتاج وجود أمبيكي فهذا يعني أن وفد الحكومة بما فية وزير المالية إما بكم ،، أو خرس ،، أو إحتمال يغلبهم الحياء والخجل فلا يستطيعون المطالبة
ولماذا لا تبث خطبة وصلاتة يوم الجمعة من مسجدالنور والشهيد والكبير امدر والخر طوم وبحري بل في جميع مساجد السودلت في وقت واحد ومبثوثة علي الهواء مباشرة والمؤمنون يصلون خلف التلفاز من منازلهم ويتم بيع بيوت الله قطع للاعراب لسد جزء من الديون
عواس جنس عواسة وسواط جنس سواطة ممكن سوط العصيدة بالهوت دوق وساندوتشات البرقر بالكسرة الله يكسر رقبتك عست اقتصادنا عواسة اخير منها قراصة حمدى المثلثة داهية تحرقكم تحت صاج ملهلب
وزير العواسة دا بس وفروا ليهو صاج وقرقريبة وخلوهو يشوف شغلو
يكون إمبيكى كوز و نحن ماعارفين !!
هذة هى سياستهم منذ طلوا علينا بوجوههم القبيحة فى ذلك اليوم المشؤوم 30/6/1989 ، إقصاء الكفاءات الوطنية و الإعتماد على الوسطاء و السماسرة من كل حدب و صوب لإغراق البلد فى المذيد من الإزمات بدلا عن حلها علما بأن هؤلاء الوسطاء يضرون بقضايانا أكثر من إفادتها و فى كل الأحوال يقبضون الثمن مع خسارتنا بينما تعلو الإبتسامات كل الوجوه الكالحة و فى مقدمتها وجه السفاح الراقص الذليل الذى لا يدرى كيف تدار البلد ولا الى هوة سحيقة يقودها إليها وزراؤه و مستشاروه.
أقترح عليهم إذا فى واحد منهم ما بيخلف هو أو زوجته الإستعانة بالشيخ أمبيكى !!
أكثر ما يقهر الإنسان هو إستسلام السواد الأعظم من الشعب السودانى لهؤلاء السفلة و كأن الشعب قد تم تنويمه مغنطيسيا !! لله الأمر من قبل و من بعد.
الطيور على اشكالها تقع – لم يكمل امبيكي دورته الرئاسية بجمهورية جنوب افريقيا ونحي عنها لانه ثبت وبما لا يدع مجال للشك بانه فاسد فاسد ثم فاسد – فاتلم التعيس لخائبي الرجاء ,
و انا في الحتة انتظر علي احر من الجمر اجازة ميزانية عام 2014 و كيف سيتم تلتيقها و ترقيعها و هل ستصمد في الربع الاول ام ستنهار قبل ان تجاز بعد استهلاك كل مخذون الكذب من شاكلة ترلة الجنوب و الذهب و رفع الدعم ..فيلم شيق بانتظارنا من تمثيل و اخراج وزير العواسة
أخ يا طاهر ساتي أخ أخ أخ أنت نفسك زدت جراحنا آلما”في الحتةدي” .. جروحنا نازفة وأنت تسوق فيها مشرطك دون أي تخدير .. كان بإمكانك أن تضع ليها أمبيكي ليخدرها .. هذا السودان مأساته عميقة عمق الجرح النازف منه منذ أن وطأة هذه الطغمة الفاسدة سدة الحكم.
امبيكي هذا مؤتمر شعبي ووهو طابور خامس زرعوه اليساريين حتى يفصل ابيي وينفردوا بحكم الجبهه الثوريه التي فجرت المظاهرات التخريبية قبل العيد وسكنت في اجازة قصيرة بعد العيد . فاهمين حاجه أنا ما فاهم .
قل لي في أي حقبة من تاريخ السودان منذ استقلاله كان المدعو (أمبيكي) غائباً؟ لعب دور أمبيكي ساسة وقادة كثر وفي منحنيات ومنعطفات عديدة في تاريخ السودان. كانت مصر (السادات) تتوسط لسودان نميري لدى الإدارة الأمريكية، وكان القذافي يتوسط كثيراً ويتدخل لحل مشكلات السودان (عن طريق تعقيدها) مع كثير من الحركات المسلحة السودانية. توسطت السعودية كثيراً لدى الغرب وأمريكا في منح البشير حرية حركية أكبر. صورة الوسيط (أمبيكي) حاضرة في كل تاريخ السودان الحديث، وهي تثبت عدم نضج الكفاءات التفاوضية السودانية و (خرمجة) السياسة الخارجية السودانية التي تقوم على مبدأ (رزق اليوم). لا أستطيع أن أعدد الكم الهائل من الوسطاء النصابين الذين ظهروا في عهود نميري والبشير في المجال الاقتصادي، ولكني فقط أذكرك برجل الأعمال خاشقجي، هذا غير الكثرين من (خموا) بيض الدجاجة وهي نائمة. بصراحة (نحن لسه). حتى ثورتنا لم توثق بالصورة والصوت ولم تستفد من وسائل التواصل الاجتماعي كبقية الثورات في العالم العربي!! عندما نتجاوز مرحلة (مونة السنة)، عندها سوف نبدأ التاريخ الفعلي في بناء الدولة الحديثة. أما الآن، فنحن في مرحلة التقاط الثمار، أي مرحلة العصر الحجري. مرحباً بأمبيكي وغيره حتى إشعار آخر.
والله العواسة فعلا مفروض تكون شغله الصحيح . قال وزير
انا خايف امبيكي ديعلن نيته لترشح في الانتخابات الجاي ان وجد الله يجيب العالية
((أمبيكي لم يحل قضايا الحدود مع الجنوب، بل ( خدرها).. ولم يحل قضية أبيي، بل ( خدرها).. ولم يحل قضية دارفور، بل (خدرها).. ولم يحل قضية الجنائية الدولية، بل ( خدرها).. ))))
أمبيكى أسأل عنه فى وطنه ؟؟؟؟ لا فرق بينه وبين حرامية الإنقاذ
و ما ممكن يجدوا أخبث منه
اتحداهم يأتوا بغيره ولا يماثله
امبيكى المثقفاتى سالوه وين ما ظاهر اليومين دى قال ذى الوالد اتوفى وكده
جمهورية امبيكي التي وجد فيها ضالته رئيس في المعاش تردد على القذافي و لم يجد ضالته كما وجدها في هذه البلاد الضالة فاحتضن قضاياها المعقدة ليرينا فيها سحر الفساد الافريقي مع لعبات المنظمات و السياسة العالمية في بلد الدراويش في حلبة السياسة الدولية.. استمعت لوزير المالية و هو يحكي عن الاجتماع مع البنك الدولي فتخيلت أنه كان يجلس في حلقة سمسرة دولية أطرافها امبيكي و وزير مالية جنوب السودان و كبار موظفي البنك الدولي و وزيرنا الهمام فاتحا فاهه و يلتفت يمنة و يسرة ليخرج علينا بهذا الملخص (وجود أمبيكي بجانبنا في إجتماع نقاش ديون السودان كان له الدور الأكبر في المطالبة باعفاء الديون)و كرر نفس العبارة أو ما يشبه المعنى عن وقوف وزير مالية الجنوب معنا .. لله يا محسنين اعفونا عفاكم الله و تاني ما حا نستدين سنشحد فقط !!!
ياجماعة مسئولين من الخير اخونا عثمان شبونه وين
مايكون انفردوا بيهو الجماعة وانتو مشغولين
ارجوكم طمنونا عليه
أصلا امبيكى صنعتهم ، ولجنة حكماء افريقيا فكرتهم ، ونجحوا فى تكون هذه اللجنة ( الضرا) مابين جنتهم ولهيب الديون والجنائية ومشاكل جنوب السودان ، فالرجل يحفظ لهم الجميل من ( عاطل) رئاسى لا شغل لا مشغلة إلى حكيم أفريقى مبجل.
ولا استبعد ان تكون أغلب مصاريفه فى الحل والترحال تدفع له من (خزينة السودان) عبر مالية الإتحاد الأفريقى ناهيك عن الحوافز والمكافاءت ، واستغفر الله العظيم ،على هذا الكلام الآخير لأن ليست لى سند فهو مجرد احتمال ……
امبيكى ده … قالوا بيعمل حجبات للجماعة.
يا أستاذ الطاهر ياخى وزارة مالية شنو و ديون شنو و خبراء إقتصاديين شنو البتتكلم عنهم!! نحن عندنا عصاااااااااااااااابة ماسونية حاكمة أمبيكى ده أكيد لديه وضع كبير فى الماسونية الدولية و هو يلعب دور المراسلة بين الجماعة فى الخارج و الموظفين الفى الداخل.
اسف اخوتي غير متابع…اسال عن الصحفي معاويه ياسين بجريدة الحياة ….