الرسالة الثانية المستعجلة جدا لمن يهمه الأمر !!!

عبدالمنعم علي التوم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الرسالة الثانية المستعجلة جدا جدا لمن يهمه الأمر !!!!
أسأل الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار سبحان الله عما يصفون يامن صببت الماء صبا ثم شققت الأرض شقا و أنبته فيها حبا وعنبا و قضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا و فاكهة و أبا متاعا لنا و لأنعامنا نحمدك و نشكرك شكرا يليق بمقامك و قدسيتك فيما أنعمت به علينا حتي ترضي فاعفو عنا و أغفر لنا وارحمنا وتوب علينا بما أسرفنا من أمرنا أنك أنت العزيز الكريم التواب الرحيم الذي أذا قال لشئ كن فيكون أن تجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا وأن تجعل الأمان و السلام و العلم و المسكن و المأوى و المأكل و المشرب و ا لصحة و العافية لأهل السودان جميعا.
نتابع المقال السابق في سرد الحلول لمشكلة الإقتصاد السوداني و بعد:
يقول الله تعالي وهو أعز من قال في محكم تنزيلة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)( النساء الأية 29)
تمعن معي يا من يهمه الأمر هذه الأية الكريمة و التي ينهانا فيها الله عز وجل بلا الناهية في التداول و التعامل في الأموال بالباطل إلا أن تكون في التجارة عن تراضي بيننا فالتجارة كما أسلفنا في المقال السابق بأنها شئ مشروع وهي مهنة الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام .
ومن هذا المنطلق نقول (نعيب زماننا و العيب فينا و مالي زماننا عيب سوانا ) فالسودان بلد زاخر بالخيرات و النعم التي حبانا بها الله عز و جل وما قلت سابقا أكرر بأنه أغني دولة في العالم و موقعنا الجغرافي هو نعمة كبيرة حتي الأن لم نستطيع الإستفادة منها فنحن بوابة لكل الدول الإفريقية و بالتغيير في السياسات الإقتصادية يمكننا أن نصبح دبي إفريقيا ولكن هناك علي مايبدو خلل مريع في إدارة الإقتصاد السوداني فالنبحث أين الداء لنجد الدواء .!!!
وكما ذكرنا في المقال السابق بأن المشكلة الأساسية هي في الواردات و الصادرات أو في التجارة بصفة عامة ومازلنا نحن بصدد تحديد المشكلة الكبري للواردات و المتمثلة في جمارك السودان .
الأصل في كلمة جمرك هي كمرك و هي كلمة تركية تعني تحصيل المال أو أخذ المال أو جباية المال ومدينة الكرمك السودانية (النيل الأزرق)هي تقريبا من أوائل المحطات الجمركية التي أنشاءها الحكم التركي و قد كانت هناك تجارة نشطه بين أثيوبيا و السودان في ذلك الوقت و بتداول الكلمة وسط العامة أصبحت (كمرك هي كرمك) وهي محطة جمركية الي يومنا هذا !!! فالجمارك تم إنشاؤها في السودان في الحكم التركي في العام 1871 م وكانت عبارة عن رسوم بسيطة لا تشجع التهريب و بتعاقب الحكومات صارت الملجأ السهل لوزارة المالية السودانية في تحصيل المال لمعالجة ميزانية الدولة وأصبحت ضريبة يشاب لها الولدان ، بعبع جسم علي صدر التجارة في السودان و أثقل كاهلها وهي السبب الرئيسى في إفراز مايسمي بالتهريب اليوم وهي السبب الرئيسى للفساد في كل مواقع الدولة !!! وكما هو معروف ومعلوم للسلطات السودانية بأن حدود السودان المترامية الاطراف لا يمكن حراستها من تجارةالتهريب حتي ولو تم تجييش كل الشعب السوداني !!!! و لا يمكن أيضا مراقبة الموانئ و المطارات السوداينة وسواحل البحر الأحمر و أحكام السيطرة عليها من آفة التهريب والرشوة و المحسوبية حتي ولو كان هناك رجل أمن مقابل كل موظف يعمل في تلك الوحدات ذات الصلة !!!!
و تقابل كلمة كمرك في اللغة العربية كلمة المكوس أو المكس وهي كما قال العلماء بأنها ضريبة منذ عهد الجاهلية يفرضها حكام الجاهلية الظلمة علي البضائع الصادرة و الواردة من بلاد آخري و قد نهي الرسول صلي الله عليه و سلم عند ما جاء بالرسالة في حديث صحيح في صحيح البخاري عندما تم رجم المرأة الغامدية التي زنت وقال (ص)( و الله تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له .) فجريمتها أكبر من جريمة الزنا ( يا سبحان الله ) . أين علماء الدين في بلادي من هذا الحديث؟؟؟؟!!!!! لم تكن كلمة جمرك في عهود الإسلام الأولي سائدة في ذلك الوقت لذلك لم نجد حديث يتحدث عن الجمرك و إنما تحدث العلماء عن المكوس .!!!
ربما يصفني بعض دكاترة الإقتصاد في بلادي اليوم بالجنون عندما أخبرهم اليوم بالحل الخامس لمشكلة الإقتصاد السوداني و لكن حقيقة أننى أعني ما أقول (وعندي الأسباب كثيرة و حأقول ايه و لا ايه!!) وهو ماهو الحل الجذري لمشكلة التهريب التي أقعدت إقتصاد البلاد وهي حقيقة مشكلة كل الدول الإفريقية؟؟!!.
هل تعلم يامن يهمه الأمر إن التهريب حلال شرعي؟؟ !! أسأل الله أن يهدي علماء الدين في بلادي ولايدفنون الرؤس تحت الرمال وأن يقولوا الحق ولو كان علي أنفسهم و أن يفتونا هل تهريب البضائع التي يحتاج لها العباد ليشبعوا حاجياتهم من مأكل و مشرب وإسبيرات وخلافه حلال أم حرام بفتوة شرعية من كبار علماء الدين في السودان وفي العالم الإسلامي ؟؟!!
كما نحب أن نسمع رأي دكاترة وعلماء الإقتصاد في السودان وأهل السلطة وعلماء الدين ماهي الأسباب الحقيقية للتهريب؟!!!!
فالحل رقم (5) لحل مشكلة الإقتصاد السوداني و إيقاف التهريب ولن يتوقف التهريب و الفساد الي كما يلي :-
*حل مصلحة الجمارك السودانية ورسوم الإنتاج في غضون خمسة سنوات وتخفيض الرسوم الجمركية تدريجيا علي كل السلع للقضاء على آفة التهريب و الفساد بضربة واحدة و إحالتها الي متحف التراث.!!
الجمارك هي أكبر معوقات أنسياب التجارة وهى العدو رقم واحد للتجارة وهي سبب إختفاء رأس المال المحرك للعملية الإقتصادية .
الجمارك تضعف من قيمة العملة الوطنية وهي سبب رئيسى للتضخم؟ و إذا قمنا بوزن الجمارك بميزان علماء الإقتصاد و الذي سبق و أن ذكرناه في المقال السابق و الذي عرف الإنتاج ( بأنه أي مجهود ذهني أو عضلي يحقق منفعة لإشباع حاجيات الناس بشرط أن يكون في الحلال الطيب كما ذكر علماء الإسلام )
هل الجمارك تشبع حاجيات الناس ؟؟؟؟!!!أترك الإجابة لفطنة القارئ و صاحب العقل يميز !!!!
الجمارك مصلحة غير منتجة تضعف قوة التجارة الإنتاجية !!!
هل يعقل أن يكون للإنتاج رسوم ؟؟!! الإنسان المنتج من المفترض أن يحفز علي إنتاجيته لأنه يشبع حاجيات الناس وبذل مجهود عقلي و بدني جبار لراحة العباد ولكن هنا وفي الدول الإفريقية المريضة يعاقب مع سبق الإصرار و الترصد !!! (بالله تصوروا !!)
الجمارك هي سبب الحصار الحقيقي للسسودان !!!
الجمارك سبب رئيسي للفساد في جميع أروقة الدولة !!! وذلك بسبب الغرامة الجمركية التي يضعها التاجر المورد علي سعر بضاعته فيتفاقم سعر البضاعة عن سعرها الحقيقي و لن يجدي المرتب شيئا فيضطر الموظف للسير في الطريق الخطأ لإشباع إحتياجاته الحياتية !!!
الحكومة تقتل نفسها و تقتل الشعب السوداني معها بهذه الجمارك و تناست قول الله عز وجل (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما .)
حسب التقديرات ذات الصلة بأن إيرادات الجمارك تمثل 40% من ميزانية الدولة وكما يصرح بعض الأخوة بأنها أكبر داعم للإقتصاد الوطني !! (وهذه هي أضحوكة سوف تحكي عنها الأجيال القادمة ..!!! ) فمال الجمارك مال مغصوب من دون و جه حق خصما علي الإنتاج فالتجارة كما عرفناها سابقا هي إنتاج تشبع حاجيات الناس و الجمارك تعيق هذا الإنتاج و تعيق حركة رأس المال !!!!وتصبح إيراداتها إيرادات وهمية لا تنبع من إنتاج حقيقي ولذلك ترفع من وتيرة التضخم و تصبح خلل باين لصاحب الفكر الثاقب و العين البصيرة و هي صاحبة أختلال كفة ميزان الإنتاج ونضرب هذا المثل لتقريب الفكرة (إذا قام شخص بزراعة الأرض بصلا فبمجرد حصاد أول جوال من البصل يذهب الي السوق ليتعرف علي قيمة جوال البصل ويجد قيمة جوال البصل 500ج معني ذلك هنا في كفة الميزان جوال من البصل و في الكفة الآخري من الميزان 500ج قيمة البصل و هنا صدق إبن خلدون عندما قال بأن العمل هو مصدر للقيمة و يشترط للقيمة منفعة الناس ولان الجمارك تأخذ القيمة من دون عمل فمال الجمارك لا يقابله في الكفة الآخري من الميزان إنتاج لذلك يعني ذلك قيمة من دون عمل و الأصل هو العمل أولا لظهور القيمة وهذا مسخا مشوها للإيرادات الوهمية التي لا يقابلها في الكفة الآخري من الميزان إنتاج ) (ارجو أن تكون قد و ضحت الصورة) بعض الناس يقول الجمارك تأخذ الأموال لنعمل بها كذا و كذا وندعم بها حاجيات الدولة و هذا خطأ كبير يتنافي و قول إبن خلدون العمل أولا هو مصدر القيمة و ليس القيمة مصدرها العمل !!!! وليس هناك إنسان في هذه البسيطة يمنح الأجر او المرتب قبل العمل !!!!
حقيقة أننا في كثير من الأحيان نقلد الغرب في سياساته و نحسبها هى الأمثل و الأفضل علما بأن علم الإقتصاد و مناخ الإقتصاد يختلف من دولة لآخري فماهو مفضل في كندا أو أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا ليس بالضرورة أن يكون هو الافضل عندنا فهذه الدول تفهم جيدا في علم الصادرات و تعلم علم اليقين بأن الصادرات و السياحة هما السبب الأساسي و الرئيسى لإستقرار سعر الصرف وتقوية العملة لأي دولة من الدول فهم أهل الصناعة وهم أسياد الزراعة بدليل القمح الأمريكي سلعة ضغط إستراتيجية في السياسة الأمريكية فمفهوم الجمارك لديهم هو حماية لمنتجاتهم الداخلية لا يريدون شيئا من أحد هم بإختصار ( عندهم كل حاجة ) يركزون فقط في عملية الصادرات وذلك هو مصدر قوتهم و عندما أدركت الصين و الهند و البرازيل فائدة الصادرات صارت من الدول ذات الإقتصاديات العظمي . وانا علي يقين بأن الغرب يفهم جيدا بأن كل دول القارة الإفريقية في تدهور إقتصادي مريع ومرض خبيث بسبب ما يسمى بالجمارك فهي في واقع الأمر الأفريقي بأنها إيرادات للخزينة العامة كيف بدأت وأين إنتهت و ماذا تعمل ايرادات الجمارك و السودان في تدهور إقتصاددي مستمر بسبب هذه الإيرادات الوهمية !!!! فهم في الغرب يسخرون و يضحكون علينا ملئ أشداقهم يوفرون الأرض البكر الإفريقية بكل ثرواتها و أنهارها و معادنها لأجيالهم القادمة فنحن نموت بالحرب الذاتية لا أظن انهم في حوجة ليقتلونا بالتكاليف !!!!
وعندنا مثال يقطع قول كل جهيز أمارة دبي و علماء إقتصاد دبي التحية لهم ماذا فعلوا ؟؟!! رفعوا الجمارك ، فكل من شب و دب يصنّع أو ينتج سلعة حول العالم أسرع الخطي و حمل بضاعنه الي سوق الله أكبر في دبي بسعر الإنتاج وكل من أراد أن يشتري وضع أمواله في جيبه و أسرع الخطي الي دبي لانه الأرخص فأجتمع الطالب و المطلوب وحققوا قانون العرض و الطلب و تحركت عجلت الإقتصاد بقوة إشتغل الطيران و أزدحمت الفنادق و الشقق و المطاعم و البقالات و إشتغل التاكسي و الحداد و السباك و الدكتور وهلم جرا ( بالله عليكم أفتحوا الأبواب خلو الهواء ينساب ) لنصبح بوابة افريقيا بحق و حقيقة لتزدهر تجارتنا وينعدل رأسنا بحضور كل الدول الإفريقية شراءا و بيعا في سوق السودان العالمي .
إن شاء الله في المقال القادم سنواصل في الحلول وسوف نوضح لكم من أين نأتى بإيرادات حقيقية بدلا عن إيرادات الجمارك الوهمية !!!!
هل سمعتم بالمثل الذي يقول :
( الميته لا تسمع الصايحه )
وأذكركم ببيت الشعر الجميل :
أزرع جميلا ولو في غير موضعه * إن الجميلا جميلا أينما زرع
تقديم
عبدالمنعم علي التوم
مواطن سوداني و خبير مصرفي
e-mail : [email][email protected][/email]




التحيه والتقدير لك يا أخ عبدالمنعم
وكأنك تكلمت بلسان حالي وحال جميع السودانيين ولا يخفى عليكم ان هذا النظام ينتهج هذه الجرائم ليضعف الشعب هذا ما طلبه منهم أسيادهم اليهود
٠٠٠يجب نشر مقالك في الصحف
تشكر علي المحاضرة الأقتصادية القيمة! جعلك الله منارة لوطنك.: وقدوة حسنة لكل شريف يهمه مصلحة الوطن الكبير: الشرفاءفقط
الا ليت قومي يعلمون ………….
ليت هناك آذان تصغي وعيون تقرآ وعقول تعي
لك التححية والسلام يا أستاذ عبد المنعم علي التوم
والله الذي لا إله الا هو هذه الجماعة المتأسلمة المسيطرة علي البلاد باسم الدين الاسلامي هم ابعد خلق الله الاسلام من المجوس والمسيحيين واليهود ومن ناحية الجمارك لا يختلف اثنان بأنه اكل اموال الناس بالباطل هل تعلم ان بعض الاشياء الخاصة بك عندما تأتي بها الي السودان تدفع أكثر من ثمنها وترحيلها للجمارك فبأي حقا يأخذون هذه الاموال ؟ وفي حالة عجزك للدفع تصادر أو يباد أولم يكن في الاسلام الفرد حراًفي نقل مقتنياته دون مضايقة من حاكم واي فرد آخر ما دام المقتنيات ليست محرماً في اسلام الحقيقي وليست اسلام المزور الذي نحن فيها (الربا والفساد والظلم والعنصرية وقتل الناس بالدم الباردو….الخ)
الحل في قلع النظام من جذوره ثم النظر من يحكم
والله من وراء القصد
ياعبد المنعم ….ياعبد المنعم
كلامك دا هايزعل ناس الجمارك منك خصوصا أكبر حرامي ونصاب ومحتال في تاريخ الجمارك مديرها العام السابق
صلاح الشيخ والذى نصب نفسه خبيرا وطنيا في شؤون الجمارك تماما كما نصب ربيع عبد العاطي نفسه خبيرا وطنيا.
نظرية الخبير عبدالمنعم – لا فض فوه – بإلغاء الجمرك طيبة و لكن:
1- هل ينتفع الميت بوصية الحي؛
2- هل عمل السودان لإنتاج اقتصادي حقيقي؟
3- و الإنتاج – علي ضعفه – هل للأنظمة يد فيه و لمن ثمرته؛ هل يجد المنتج حتي ريحها.
برضوا الانهزاميين يقولون البديل منوا
السودان زاخر برجالة امثال عبدالمنعم وسياتى اليوم الذى تطبق باذن الله توصيات عبدالمنعم جزاك الله خير اخى عبدالمنعم
يا زول دا شنو ؟ قلنا القيامة قامت .
دي مقدمة والا خطبة صلاة جمعة.
أولا : يا أستاذي المحترم موضوعنا الأن هو التخلص من هؤلاء الكيزان تجار الدين الذين قتلوا
شيبابنابالرصاص الحي وسجنوا وعذبوا وأغتصبوا بناتنا.
ثانيا : ما عايزين الإسلام السياسي والأقتصادي دا مرة أخرى ، يعني بصراحة كدا أدخل في الموضوع على طول، ولو أجلته حتى يذهب السفاح وعصابته إلى مذبلة التاريخ يكون أحسن .
التحية لك يا خبير فانت خبير اقتصادى بحق وحقيقة ..مغتربى بلادى هم الاكثر تضرروا من الجمارك حينما يعودون ببعض الاحتياجات والمقتنيات المنزلية الهامة لحياتهم اما هم فيستخرج لهم حاج عمر الكضاب السفاح الراقص يستخرج لهم اعفاءات جمركية لتمرير حاويات كاملة ..لكل منافق !!
كلامك سمح ولكن من يسمع ؟؟ هؤلاء قتلوا اولاد الناس فى المظاهرات الاخيرة وحلفوا بالله انهم ما قتلوا ذبابة !!كيف نقتل ونحن ناس الشريعة …الله اكبر ..هى لله هى لله !! فى سبيل الله قمنا !!!
لازالوا يقسموا انهم ما قتلوا ولا واحد وشكلوا لجنة لمعرفة القتلة الحقيقيين !!رغم ان بعضهم صرح بان الجبهة الثورية هى التى قتلت ..برضو كونوا لجنة ..قتيلة الديم كونوا ليها لجنة وشهيد ام دوم لجنة وشهداء الجزيرة لجنة وكونوا حتى الان قرابة ال20 لجنة للفساد وبيع سودانير وخط هيثرو وما تستبعد بكرة يقولوا الصادق المهدى نقتلو قبل ما يمشى كمبالا ويكونوا ليو لجنة عليا !!
صح لسانك ، والله الطغمة وصلت لمرحلة سيتم فيها فرض رسوم بمسمى رسوم عدم الانتاج وهي مفروضة فعلا بطريقة غير مباشرة، نسال الله ان يغيض لهذا الشعب الطيب مخرج وينتقم من كل من ظلمة وضيع مستقبل ااطفاله
الجمارك تعتبر تكية اعاشه لفئة كبيرة من الموظفين العطالى ..وهم يطبقون الجمارك مثل العقوبات الشرعيه والدينيه على البؤساء فقط .. اما شركات الامن والجيش والشرطة وشركات شيوخ الاسلام الحراميه وكبار ائمة المؤتمر الوطنى وهيئة علماء السودان . فهؤلاء لا يخضعون انشطتهم التجاريه لاى رسوم جمركيه …والجمارك هى عقوبه لمن يحاول دخول التجارة ومنافسة ( اسياد السودان ) ..اسقطوا السلطة الغاشمه اولا . وسيصبح الاصلاح سهلا ..
يا حبيبنا و خبيرنا الأستاذ عبدالمنعم – بالعقل والمنطق كيف تنتظر أو تتوقع من الحكومة الغاء مصدر يدر عليها 40 فى المية من ميزانيتها ؟؟؟- يا أستاذنا أن الجمارك السودانية تأخذ لنفسها قيمة جمركية أكثر من ما يأخذه صانع البضاعة نفسه – أعطيك مثالا أن قيمة الجمارك السودانية على السيارة هايلوكس غمارتين 285 مليون جنيه – و هى ماتعادل 145 ألف ريال سعودى – بينما قيمة السيارة جديدة على الزيرو من الوكالة مابين 97 الف الى 110 الف ريال حسب فئة السيارة – طيب تقول شنو فى زى ده ؟؟؟
لك التحية المخلوقات الانتكاسيةالبلد شلعوها من الخبراء والرؤوس المفكرة فرغوها عدييييل ليفسحوا المجال لسرقاتهم ولكن مصيركم ترجعوا ان شاء الله وتدخلوا السودان غرفة الانعاش وتحت عناية مكثفة فائقة سيرجع وتعود له عافيته وتعود له الحياة ونساله ان يمد فى العمر لنحضر هذه الفترة
الاخت بت التنى كان صلاح الشيخ رئيس جمهورية الجمارك وغار فى داهية وسيلحقه رئيس جمهورية السودان باذن الله 0 رئيس روحوا)فى ستين داهية
اعفو لي يا اخواني المعلقين امشي في اتجاه مخالف
هذا المقال بعيد تماما عن الواقعيه وعن العلم رغم اجتهاد صاحبه
طبعاً انا اتفق تماماً معكم جميعاً على ان الجمارك في السودان جائرة وجبايه في شكل عقوبه لكن الجمارك لايجب ان تلغى وليس هناك بلد في العالم ليس فيه جمارك وحتى في دبي التي ذكرها اخونا لان الغرض من الجمارك هو حمايه المنتجين المحليين من اغراق المنتجات الواردة فمثلا ترزيه امدرمان لن يخيط اي واحد منهم سروالا طالما ان السروال الصيني يدخل السودان بدون جمارك ويباع بجنيهين فقط وبذا سينهار الإنتاج ياحلو
مهمه الجمارك هي جعل سعر تكلفه المنتج الوارد مساويه او اغلى من سعر المنتح المحلي حماية للمنتجين المحليين والعماله المحليه