أنشقاق حزب البشير رسمياً.. غازي صلاح الدين يعلن عن إنشاء حزب بديل.

الخرطوم: خاص الراكوبة

أعلن القيادي في الحزب الحاكم بالسودان د غازي صلاح الدين عن إنشاء حزب سياسي بديل للمؤتمر الوطني في ثاني انشقاق يتم داخل لب النظام الحاكم والذي سبقه خروج مهندس النظام د حسن الترابي وتكوين حزب المؤتمر الشعبي في العام 1998م .

وقال دغازي في تصريح إن الاجراءات التعسفية والغير قانونية التي اتخذها المؤتمر الوطني حيال مجموعة الاصلاحين بداخله أطلق رصاصة الاعدام على جسد الاصلاح واضاف “وهذا الاجراء فتح الباب أمامنا لتشكيل حزب سياسي جديد لتقديم حزب بديل محترم ومقنع في الساحة السياسية واشار للمشاورات الجارية لتكون ذلك الحزب بشكل كامل ونفى تماما أن يدور في فلك الاحزاب القائمة على رأسها الاسلامية وذكر بانهم سيقدمون اطروحة جديدة .

تعليق واحد

  1. رغم انه اساسا ينتمى الى الكيزان و رغم اننا نعرف ان الاعيب الكيزان لا حدود و لا اخلاقيات تحكمها و انما المصالح و المناصب فقط و لكننا نريد ان يطلعنا غازى عن لماذا اقصى من محادثات السلام مع جون قرنق او الحركة الشعبية بعد توقيع اتفاق ميشاكوس مباشرة ؟ و لماذا ابعد من ملف دارفور فى اقل من شهرين من تكليفه بذلك و قبل ذلك لماذا ابعد من الوزارة و التشكيلات الوزارية اللاحقة و بالعربى كده ما سبب الخلاف القديم بينه و الحزب الحاكم و جلاديه و ذلك حتى يفهم الناس ما يدور و ان كان ما ينادون به فعلا يمكن ان يكون اصلاحا ام انه ضحك على الذقون ام يا ترى يريدون للبلد ان تدور فى فلك الكيزان مجموعة بعد مجموعة و جيل بعد جيل ؟

  2. نقول لهذا الصلاح إذا لم تستحي فماذا صنع عندما كان في الحكم ؟؟ ألم يشارك في كل ما جرى للشعب المغلوب على أمره؟؟ أم أن الأفاعي تغيير جلودها وأسنانها لمزيد من الفتك والقتل!!!!!!

  3. إنتهت اللعبة يا غازي صلاح الدين .. كلكم إلي مزبلة التأريخ .. فـ(جيل الشمس موكب الحريق .. واقف علي باب الدخول ، بيناتو بينات الوصول .. لحظة شهيق!!).

  4. بشري لاهل السودان فقد قررت الهيئة العليا لحكم السودان تشكيل الاحزاب الدينيه الاتية..
    حزب عمر البشير الإسلامي
    حزب الترابي الإسلامي
    حزب علي عثمان الإسلامي
    حزب نافع الإسلامي
    حزب عوض الجاز الإسلامي
    حزب الزبير الإسلامي
    حزب غازي الإسلامي
    حزب ابو ساطور الإسلامي
    حزب علي الحاج الإسلامي
    وبالله التوفيق

  5. تكشف التصريحات “المتطايرة” لعصابة المنشقين الثلاث، جانبا يسيرا مما هو مخبأ لدي “العصابة الأم” من أقطاب “الحركة الإسلامية”! والذين شنفوا آذاننا لربع قرن من الزمان في الدفاع عن ترهات ما يسمي ببرنامج “المشروع الحضاري” لدولة “الحركة الإسلامية” بالسودان، المطبق علينا نحن دون البشر أجمعين!! دعنا نتأمل ما يقوله “غازي” اليوم، “الأمين السابق” للمؤتمر الوطني في وصفه لحزبه بعد “طرده” منه بالأمس! تأمل أخي القاريء بعض ما يقول في تصريح جديد للشرق الأوسط اللندنيه:

    “وصف العتباني الحركة الإسلامية، وهي تنظيم الإخوان المسلمين السوداني، بأنها أصبحت تابعة للحكومة وآلية ملتصقة بها لأداء مهام معينة، وأنها لا وجود لها ولا أثر، ولا تملك خطابا ولا طروحات فكرية أو ثقافية، ولا تقدم مرجعية إسلامية وسلوكية للمجتمع السوداني”!!!!

    وتفسير التصريح “القنبلة” أعلاه ينضح بأشياء مذهلة أقلاها أن “السلطة الحالية” والتي تجسد دولة “المشروع الحضاري” للحركة الإسلامية وذروة “مجاهداتها” وبرنامجها الماثل علي الأرض (سياسة وثقافة وحراكا مجتمعيا وإقتصاديا ودينيا وتعليميا وتشريعيا وغيره منذ حوالي ربع قرن) لم تعد إلا “أداة” و “آلية” بيد جهة ما (ونكمل من عندنا) “فريق أو عصابة” سرق الدولة وبات يستخدم اسم “الحركة الإسلامية” للتمويه وذلك لأداء “أغراض معينة” لم يفصح “غازي” عنها!!! وطبعا من غير المفيد أن ننساق وراء ما تبقي من هرجلة أو تحليل “غازي” بأن “العصابة أو الفريق” إياه لا يمثل “الحركة الإسلامية” وبلا “فكر” وبلا “خطاب” أو “طروحات فكرية” أو “ثقافية” ولا يستند الي “مرجعية إسلامية” أو “سلوكية إسلامية” يقدمها للمجتمع السوداني!! هذا استرسال لا فائدة منه وغير مطلوب، وحتما لن تجد أحدا بانتظار “تصحيح” هذا الهراء من “حطام” برنامجكم “المضروب” بعد أن “سرق” منكم علي علاته! المطلوب ياأيها “الغازي” وأنت تتزلف ود “أذكياء” السودان المنكوبين بكم وبمشروعاتكم أن “تركز” وتشرح ما صرحت به بشكل “موضوعي” وكامل، وخاصة الإتهامات “شديدة الخطر” حول “ماهية” الجهة التي “سرقت” سلطة الدولة منكم، وماهية “أغراضها” وبرامجها “الحقيقية” التي ألمحت إليها في تصريحك “القنبلة”! بالفصيح، يجب أن تشرح للشعب السوداني ما تعرفه كله ولا تكتفي بالإيماء والهمهمة من شاكلة “الآلية” و “المهام المعينة”! يجب أن تفصح تماما بعد أن تحررت من فروض أو موجبات الولاء “السكوتي” الذي صبرت عليه نصف عمرك،وإن لم يكن ذلك لإرضاء النفس أو الناس فاليكن لإرضاء رب العالمين، وإلا فعليك أن تركز مكانك وتواصل السكوت تماما كالشيطان الأخرس!

  6. انشقاق تاني.الله يشقق …………..الباقي تمو بالنية شققتو البلد وشتتو الكوادر خلاص بقيتو براكم وبرضو ماراضيين.اذهبو الي مذبلة التاريخ مع هتلر وغيرو مع انو هتلر حرق اليهود بي كده بكون احسن منكم.الشعب السوداني فقد الثقة في أي تنظيم يدعي الاسلام شوهتو صورة الاسلام الله يشوه ……زي ماقلت في الاول

  7. هذا الغازي يريد إعادة انتاج المؤتمر الوطني في شكل جديد بعد أن تحول الحزب الى قذارة ومسخ مشوه ، المشكلة في هؤلاء المتأسلمين أنهم يظنون أن الشعب السوداني شعب غبي يصدق كذبهم وتفاهاتهم، أنت والترابي والبشير من انتاج واخراج عصابة واحدة سرقت وطننا منذ ربع قرن فلا تحلموا أن نصدق لكم كلمة واحدة

  8. يحمد للدكتور غازى انه اعترف بسقوط قتلي خلال التظاهرات الامر الذى انكره البشير وعصابته …. اذا اراد د عازى ان يكسب احترام الشعب السودانى فليعتذر للشعب ويكشف زيف المؤتمر الوطني للشعب… نحن في الانتظار…

  9. غريب أننا لازلنا نكرر هذه الاسطوانة المشروخة (قوانين سبتمبر، ما لله لله وما لقيصر لقيصر، العلمانية…وكل هذا العبث) والله ما دان الامر لهذه العصابة لتنشب مخالبها وانيابهافي جسد هذا الوطن الطاهر الا بسبب هذه الترهات…وكرها من الشعب السوداني المؤمن لمن يرددونها بآيدلوجياتهم المريبة…الخربة.
    الرجل قاتل في نيفاشا واعلن مواقفه وبسبب قوته في الحق وصلابة موقفه وصراحته ركله الخونة ووضعوه في الرف…وآذوه حتى ارتووا غلا ,,, وحينها كانت معارضة الخور تناضل من ردهات الفنادق في بلاد الغرب والشرق تبيع بضاعتها الرخيصة لمن يدفع اكثر…لم يثر…لم ينتفع…لم يستثمر في دمائنا لجيبه الخاص…في وقت قدم كل قرعته ليغرف من فضلات المؤتمر الوثني وفتتا موائده
    قال الرجل لا مرارا في حين لاذ كثير من (مناضلي) المعارضة ببرودة الظل ورغد الخدور وىثروا سلامة النفس على الذود عن حياض الوطن
    افلا يدعونا ذلك لاحترامه وتقديره …
    هيا يا غازي …شمر عن ساعد الجهاد…واكنس هذه الحثالة ونحن معك…وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك

  10. اللهم لا شماتة

    عجبني للمرقوت

    عقبال ما تتشتتوا فردا فردا

    وتجروا وتقولو لا مساس

    اللهم استجب دعوات عبادك الصابرين

  11. هوس السلطة والكراسي شخص تم طرده من الحزب الشيطاني وفقد سلطته ويصر على تكوين حزب هل السودان ملك لهؤلاء كل شخص بإمكانه أن يكون حزب ويلم معه كم شيطان يتبعونه، ألا يستطيع هذا الكوز العيش بعيدا عن السلطة ؟ ثم ألا يوجد حد أعلى لعدد الأحزاب في أي بلد في العالم أم أن كل شخص من حقه أن يكون حزبا ويدفع الرسوم لحزينة الجبايات ؟
    تبا لهؤلاء الكيزان فهم لا يرون ولا يسمعون ولا يعون فسبحان الله يمهل ولا يهمل

  12. إصلاحات أم جاكات؟
    بقلم المتجهجه بسبب الانفصال
    بعد الاحتجاجات التي قتل فيها العشرات من الشباب ظهر كالبعاتي تيار الاصلاح في الساحة السياسية بشدة للحد الذي طغى وغطى على شرارة الثورة وكاد أن يطفيها وأحصيت اليوم فقط أكثر من عشرة أخبار يتربع عناوينها الدكتور غازي صلاح الدين .. وتبقى هذه الاصلاحات مشكوك فيها لما عهده زمان الناس من هداوة بال الاسلامويين عن حوادث أكثر جسامة في شعب أصبح زمانه وهمه الترحال والهجرة والنزوح ،، أحد الأخبار الذي أورد سيرة ذاتية عن الدكتور غازي صلاح الدين جعلني أرجع التدبر كرتين حيث ذكر:
    ((درس بكلية الطب بجامعة الخرطوم من عام 1970 حتى 1978، وخلال دراسته الجامعية كان مشغولا بالعمل العام وانتخب عضوا باتحاد طلاب جامعة الخرطوم حيث عرف بنشاطه الملحوظ في الاتحاد.بسبب نشاطه السياسي تعرض غازي صلاح الدين للفصل من كلية الطب مدة عامين بعد مشاركته في محاولة تغيير الحكم في يوليو/تموز عام 1976 التي عُرفت بـ”عملية المرتزقة” كما وصفها إعلام الحكومة وقتها.اختير فور تخرجه مساعد تدريس بنفس الكلية قبل أن يُبتعث إلى بريطانيا للدراسة العليا حيث نال درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية، ثمّ دكتوراه في الطب من جامعة “جليفورد”،))..
    الفقرة المذكورة أعلاه أكدت لي أننا نحن الجيل المولود من منتصف الستينات وبداية السبعينات وانت ماش لا جاي هو الجيل الضائع التائه بسبب الانانيين الذين حظوا بالتعليم المجاني والفرص ثم جاءوا وحرمونا من ذلك،، فرغم حمل دكتور غازي السلاح ضد مايو نميري الا أنه عين مساعد تدريس وابعد من ذلك ثم تم ابتعاثه ليحضر الماجستير والدكتوراة على نفقة الدولة في ظل الحكومة التي رفع في وجهها السلاح (ياخ ناس مايو ديل مقارنة بمن أين جاء هؤلاء كانوا أولاد ناس خلاص )) ،، وكثيرون من جيل غازي الذين يعتبرون هم سبب الفشل الاساسي في مسيرة الدولة السودانية حيث سكتوا عن حرمان الانقاذ للناس من مجانية التعليم والبعثات بينما استفادوا هم من ذلك في عهد الحكومات السابقة التي لم تحرمهم مما يدل أن تلك الحكومات كانت بميزان العدل أفضل من الانقاذ التي اذا اكتالت على الناس تستوفي واذا كالتهم تخسرهم،،، فغازي وصحبه الاسلامويون فصلوا وشردوا من الجامعات أغلب الاساتذة الذين زاملوهم في الدراسة وعرفوا توجهاتهم الفكرية ولم يحملوا سلاح ضد الانقاذ بل بلغ الأمر بنافع أن عذب البروفيسور فاروق استاذه وزميله في التدريس لاحقا بجامعة الخرطوم بسبب نشاطه في الجامعة قبل الانقاذ ونافع كذلك ممن حظوا بمجانية التعليم والتحضير في عهد مايو فانظروا كم كانت مايو رحيمة بهم ،،،، إن إصلاحات غازي وصحبه مشكوك في صحتها حتى وإن صدقوا النية ما لم يعترفوا بأنهم كانوا جزءً أصيلا من المظالم التي وقعت على كثير من الناس في شتى الأحوال وغير ذلك فان هذه الاصلاحات مجرد جاكات اعتادت عليها الحركة الاسلاموية لتغيير جلدها،،، يا ليت دكتور غازي يقرأ تعليقي هذا الخاص بالفرص التي اتيحت لهم في عهد مايو التي رفعوا في وجهها السلاح وما فعلوه هم في ظل الانقاذ ضد أناس قطعوا ارزاقهم ,احالوهم للصالح العام وفيهم من أعدم بسبب اموال ورثها من والده وفيهم من شُرد لرأيه فقط ،، ليته يسقط حالته الشخصية مع حكومة مايو وما تحصل عليه خلال تلك الفترة من حقوق وما يعانيه وعاناه الكثيرون بسبب مجرد رأي في عهد الانقاذ الغازية لحقوق الشعب السوداني،،،

  13. i am wondering people cheer for this last split from Islamic Movement ,frankly i want tell you guys ,don,t be happy anymore ,simply this is just play roles between NCP itself ,you see when we have problem,they draw attentions to another fool problem ,but our foolish let us to trust them thier divide .then we give them more time to being in power

  14. المفروض يا غازي لو انك فعلا رجعت الى رشدك واتبرئت من العصابة الفاسدة دي التالي:
    اولا انك تعتزل العمل السياسي وتقعد في البيت
    ثانيا تعتذر للشعب السوداني عن ال 24 سنة الكبيسة اللي كنت مشارك فيها
    ثالثا تشارك في كشف اي معلومات عن الرباطة والقتلة والحرامية
    كدا حتكون افدت السودان اكتر لو كنت سليم النية كما تدعي مش تكون لينا حزب يدعو للفضيلة بعد ما مرقوك كعادة اي خارج من بريق السلطة

  15. كل الاحزاب الموجودة في الساحة السودانية لا تساوي شيئا ولم ترتقي الي مستوي الحزب الواحد – لان الحزب مؤسسات وقوانين ومصداقية واخلاق في التعامل مع النفس والغير وهذه مفقودة عندنا في السودان المتبقي – نحن فالحين في التنظير والتخبط العشوائي وتكسير الثلج والمدح المخل للمسئولين من غير تورع وخجل وهم يقبلون ذلك..يحمدوا بما لم يفعلوا..فلوا اسسوا حزبا او حزبين او ثلاثة لن يزيدوا الطين الا بللا …اربعة وعشرين سنة من الممارسة وهم لا يعرفون بان الديمقراطية معدومة وهم الاساس في حكومات الظل التي تتحكم في النظام…………؟ شيْ مخجل……….. 

  16. يا جماعة اول حاجة نتحاسب معاهكم قبل كل شئ وما عاوزين نفاق حزب تانى شنو بطيخ اصلاً هو زاتو نحن عاوزنو يتحاسب على الفترة الفاتت دى ـ ونفعل قانون من اين لك هذاثم بعدداك نشوف فكرة الاصلاح دى

  17. انشقاق د.غازي صلاح الدين ان الموتمر الوطني لايجدي بشي ولا حتي يستطيع تغير ماهو عليه فعليه مواصله مسيرته السياسيه مع الزب الحاكم حتي يتم الاصلاح

  18. شوف غيرة يا دكتور … لا يلدغ الؤمن من جحر مرتيييييييين… جربانكم يا متأسلمين يا تجار الدين.. يا مفسدين…

اترك رداً على محب السودان إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى