مع الحاج آدم

قولوا حسنا

مع الحاج آدم

محجوب عروة
[email protected]

التهنئة موصولة للدكتور الحاج آدم للثقة التى نالها بتعييينه نائبا لرئيس الجمهورية كأول نائب لرئيس الدولة من دارفور وهو تطور ايجابى دون شك وربما كان الأفضل ونأمل أن تكون رئاىسة الجمهورية مستقبلا فى الدستور الدائم لمجلس سيادة يمثلون أقاليم السودان الستة ولمساواة باقى الأقاليم خاصة شرق السودان وتكون رئآسته دورية بينهم وللرئيس صوت مرجح، و الجهاز التنفيذى لمجلس وزراء ينتخبه البرلمان.. ذلك للتطورات والأصلاحات السياسية والدستورية المطلوبة للوفاق الوطنى و التوزيع العادل للسلطة والثروة ووقف الصراعات العسكرية فى الهامش والأحتقان السياسى فى المركز.وأتمنى أن تكون الولايات الجديدة ستة وفق المديريات القديمة تخفيضا للنفقات ويستفاد من الحكم الأقليمى المقترح فى مشروع دستور 1968 حيث لكل اقليم برلمان ووزارة وتكون الولايات الحالية محافظات ربما بزيادة تقسم داخلها لمحليات يديرها الضباط الأداريون تحت اشراف الممثلين الشعبيين كما الماضى دون مخصصات لتحقيق الكفاءة والحيدة والأنضباط.
يستطيع السيد الحاج آدم أن يبدأ أول انجاز سياسى يضعه فى خانة الثقة فيه والفاعلية وازالة الأحتقان السياسى فى البلاد بأمرين، أولهما فورى والثانى يشرع لتحقيقه لمظنة النجاح بحكم دارفوريته وسابق نجاحاته. الأول باقناع الرئيس البشير باطلاق سراح المحكومين فيما سميت المحاولة العسكرية التى اتهم في تدبيرها الحاج دم نفسه قبل سبع سنوات وكان نتيجتها فراره الى أريتريا ولم يعد للبلاد الا بعد تبرئته ومنها شق طريقه نائبا للرئيس. هؤلاء المحكومين من منتسبى المؤتمر الشعبى قضوا سنوات فى االسجن وآن الأوان ليتم العفو عنهم بقرار رئاسى فهلا تكرم السيد الحاج آدم بذلك على الأقل من باب الوفاء والعرفان لشركاء الأمس وليس هم المخططون. أقول ذلك عدالة ومساواة فربما يكون فى العفو خطوة نحو المصالحة الشاملة والتى ان لم تحدث فلن أندهش اذا لم تحدث تطورات بالغة الخطورة فى بلادنا.. افعلها يا حاج آدم تجزى خيرا.
الأمر الآخر أن يستلم ملف دارفور فهو فى تقديرى الأنسب لقضية دارفور مع تقديرى للأخوة غازى وأمين وأرى أن يفوضه الرئيس فى الوصول لأتفاق نهائى.. ومن المؤكد سيحدث الحاج آدم اختراقا فى هذا الملف.
أئمة المساجد.. أأمراء وأئمة للحرب؟
تربطنى صداقات قديمة مع العالمين د.عصام البشير و كمال رزق اماما وخطيبا مسجد النور و المسجد الكبير. أحترمهما كثيرا ولكنى أختلف معهما فى خطبتيهم الأخيرتين. فقد صليت الجمعة قبل الماضية مع عصام لحضور عقد زفاف للسيد مطرف صديق ولكنى وجدته يدق طبول الحرب ويتطرف كثيرا فى تناوله السياسى وللأسف من منطلق دينى وكأن ا لآخرين خارجين عن الدين تماما وليسوا مخالفين سياسيا بعكس ما كان سابقا يدعو الى التصالح الوطنى ووقف نزيف الدماء وايجاد الحلول المناسبة للخلافات السياسية مما أكسبه احترام الكثيرين. أما صديقى كمال فقد طالب فى الجمعة الأخيرة باعادة برنامج ساحات الفداء وفتح المعسكرات للتجنيد للجهاد ووصف الذين يريدون التفاوض بالخونة، نفس ما كان يحدث قبل نيفاشا والتى انتهت(بالتفاوض) والسلام واعطاء المتمردين بالسلاح و(الخونة والعملاء؟؟!!) امتيازات سياسية وحق الأنفصال لم تعطى للمعارضين سلميا!!!) هل يريد أن يصبح أئمتنا وعلماؤنا أمراء حرب بدلا من تثبيت معانى الدين الحق فى الأيمان بالله ورسله وملائكته ومكارم الأخلاق والحوار و التسامح والعدالة والمساواة والشورى وطهارة اليد وعفة اللسان. ولماذا لا يتحدثون عن أخطاء المعالجات ونقض الأتفاقيات؟ أليست النفس اللوامة ما أقسم بها الله تعالى؟ الرئيس الأثيوبى المحترم( والمسيحى) يعمل على الحل بالحوار وأئمتنا يدعون للحرب!!؟؟ عجبا.

تعليق واحد

  1. هؤلاء يا شيخنا علماء السلطان والضلال فقد انخدعنا فيهم وسرعان ما تكشفت لنا نواياهم رحم الله علماء السودان فهؤلاء علماء الكيزان الملوثين فقد أغدقوا عليهــم الاموال والامتيازات التى كانوا لا يحلمون بها فانبطحوا تجاه السلطان وآثروا دنياهم على اخراهم فبدأوا يطبلون للرئيس ويفتون الفتاوى لمصلحة الرئيس ووزرائه ولا يتكلمون بكلمة واحدة عن فساد الحكام وظلمهم واكلهم اموال الناس بالباطل وغلاء الحال المعيشية اين هم من ذلك ؟ العياذ بالله من مثل هؤلاء العلماء علماء النفاق والضلال قال ( ص ) أخــوف ما اخاف على امتى منافــق عليــم اللسان يجـــــادل بالقــــــرآن .

  2. الحركة الاسلاموية بشقيها الاتنين ما نافعين ديل ضيعوا الدين و ضيعوا السودان!!! والله لا مؤتمر وطنى نافع ولا مؤتمر شعبى نافع!! انت ما سمعت اردوغان قال لكيزان مصر شنو؟؟؟ ياخى الحركة الاسلاموية السودانية لوثوا الدين و لم ياسلموا السياسة!!! والله و اقولها صادقا ان الاسلام فى ظل الحرية و الدولة المدنية (اسم الدلع للعلمانية) لينتشر و تتحقق مقاصده اكثر من ان يكون فى ظل تنظيم يحتكر الاسلام و يفسره على هواه و حسب مصالحه السياسية!! مافى اسلام بدون حرية كاملة الدسم!! بعدين انا مما الله خلقنى ما شفت لى عالم يشوف السلطان عايز شنو و يفصل ليه الفتوى الدينية على مقاسه!! ياخى ديل عايزين يعملوا الاسلام الذى هو دين الحرية و العدل و المساواة و الكفاية و الرحمة للانسان و الحيوان زى ما كانت الكنيسة ايام العصور المظلمة و صكوك الغفران!! افصل الجنوب عشان دولة الشريعة المفترى عليها و افقد ارض بكر للدعوة الاسلامية بالتى هى احسن و بالدين المعاملة و اخليها لقمة سائغة للغرب و بنى قريظة والله لو ارضى بالعلمانية فى سبيل نشر الاسلام لفعلت !!فى ظل الحرية الاسلام هو اللى بيغلب لانه دين الفطرة و هو الدين الحق!!و اقولها ليك عديل كده ناس الحركة الاسلاموية عندهم وهم المعرفة و هو اخطر من الجهل لان متوهم المعرفة جاهل لا يدرى بجهله!!!!

  3. يا جريدة السوداني ما عندكم مصصح الفقرة الثانية نهايتها فيها خطأ إملائي الصحيح تجزى خيرا وليست تجزي بالآلف المقصورة وليست المنصوقة.

  4. الكاتب كوز ويدافع عن الكيزان ……لا خلاص للسودان الا بكنس الكيزان والبدء بأئمتهم كعصام
    البشير وعبد الحي يوسف وغيرهم من علماء السلطان وبعدهم الصحفيين المطبلاتية….

  5. اذا احتكم ائمة المساجد الي تعاليم الدين السمحة واتبع حكامنا اوامر الله تعالي لما وصلنا الي ماوصلنا اليه الان .بخصوص تعين حاج ادم ربما يخرج السودان من ازمة دارفور اذا اوكل له مهام دارفور
    اذا كان كل كتابنا مثلك ياعروة يقدمون النصح والاقتراحات العملية ويتركون المهاترات لتقدمنا وتطورنا ومضينا نحو الافضل

  6. أها يا الحاج آدم : سوق المواسير كيف ؟؟؟ بالله يا محجوب عروة موش كان الأحسن تقول ليهو أبدأ بحل مشكلة مليوني مشرد ؟؟؟؟

  7. قال ( ص ) أخــوف ما اخاف على امتى منافــق عليــم اللسان يجـــــادل بالقــــــرآن .

    وهذا حال عصــــــــــــــــــــــــام!!!!

  8. المصالح الشخصية يا استاذ عروة هي التي تدفع عصام وغيره لدق طبول الحرب في السودان ليحظو رضا الحاكم وبطانته ما ىدام ويلات الحرب لا تمسهم في شي فهم يسكنون البيوت الجميلة ويمتطون السيارات الفارهة واولادهم يدرسون في احسن الجامعات فالحرب في النيل الازرق وليست في الخرطوم
    هذه هي النخب السودانية مدمنة الفشل كما قال منصور خالد وهي الفشل بعينه ولا صلاح لهذا البلد الا بذهابهم .

  9. بمناسبة طهارة اليد و عفة السان كنا نود و نعشم أن تبدأ عملية الوعظ و التطهير من دار أخوك الفاتح عروة مهندس عملية ترحيل الفلاشا الاثيوبيين الى دولة أسرئيل تخيل معي كم طفل تيتم جرأ هذا العمل غير الاخلاقي تخيل معي كم زوجة أصبحت ارملة بسبب هذة العملية الجبانة التى كان يقف وراءها شقيقك تخيل معي كم أب فقد ابنآ لة تخيل معي كم أسرة فقدت من يعيلها و يوفر لها أسباب البقاء و العيش الكريم . و الأدهى و الامر بعد ذلك كلة يكافأ شقيقك الفاتح عروة ممثلآ فى الامم المتحدة لدولة السودان الهاملة و هو يتجول و يتضرع فى ردهات الامم المتحدة يوزع فى الابتسامة يمنة و يسرة كأن شئ لم يحدث . لكي يصبح لما تكتب قيمة عند القراء يجب عليك الرد على هذا السؤال أين الامانة المهنية و أين الامانة الاخلاقية و أين الامانة الدينية حيال هذا الصنيع الذى قام بة اخوك .

  10. من أحق باعلان الحرب عليه الذي تمرد على البشير ام البشير الذي تمرد على الله ولم يطبق الشريعة

  11. اخي عروة . انك نصحت الحاج لكن هل تعتقد ينفع النصح لمثل الحاج، الحاج شخص انتهازي وناس الموتمر الموطني قراو نفسيات وعرفه كويس، كنا نحن كثيرين نظن فيه انه مخلص لقضية ضحى من اجلها وصبر على كثير من الاذى ، لكن عندما وعدوه بالمنصب هل سمعت منه اي حديث عن الظلم والتهميش الكان يتحدث به صباح ومساء ، بل للاسف يدافع عن قضايا وجرائم كان هو اكثر الناس انتقادا لها ، بل كان من اكثر الناس تشديد بمحاكمة البشير في لاهاي، لكن للاسف سقط الحاج وباع مواقفه وفقد احترام الناس من اجل منصب ، دفع الكثير من ابناء دارفور الثمن من اجل ان ينالوا حقهم في المشاركة والعدالة لكافة ابناء السودان ،
    الحاج لو يعلم الان جاء نتيجة ضغط من ابناء دارفور يتمثيلهم ومشاركتهم في حكم البلد، من اجل هذه المطالب دفعوا ثمن غالي سجون وتقتيل وتشريد وتعذيب وافخار ، عندما اقتنعت الموتمر الوطني ان ابناء دارفور لايمكن ان يتنازلو عن حقوقهم ، فاوضو هذا الانتهازي وجاءو به وهم يظنون انهم اغلقوا الباب امام ابناء دارفور لكن هم مخطئين اليوم اسال اي فرد من دارفور راي شنو في الحاج اسمع يقول لك شنو
    ثورة الهامش لن ولم تتوقف بمثل هذه الحلول و سوف ترون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..