مقالات سياسية

علي عثمان .. وثمن هزة السيف ..!ا

علي عثمان .. وثمن هزة السيف ..!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

عودة السيد/ علي عثمان محمد طه ..الي موقعه كنائب أول وفي هذا المنعطف أو المنزلق الخطير في مسيرة الانقاذ وحزبها.. ربما تثير الكثير من التكهنات حول مدى حوجة عضلات الرئيس الى عقل يسندها ..فقد عرف عن النائب العائد الى القصر مترقيا بعد أن أنزوى كثيرا في ردهات مجلس الوزراء وتقلصت مهامه الحزبية والدستورية الى أقل من المستوى البرتكولي .. و خفتت عنه الأضواء ..ولم يشارك حتي في احتفالات ميلاد جمهورية الجنوب .. التي رعاها طوال تسعة أشهر منذ أن بدأت تتكون جنينا في رحم اتفاقية نيفاشا.. بل وكل أصابع نقمة المعارضين لانفصال الجنوب في الشارع السوداني قد حملته ذلك الوزر..ورشحت كثير من التحليلات بان الرجل قد انتهى دوره في لعبة سياسة الانقاذ وسيذهب لامحالة .. لاسيما في اعقاب انتصار فريق نافع على فرقة قوش المحسوبة ضمنا على الشيخ على..!
بيد أن الظروف من حيث لا يدري قد خدمته بسقطة نافع ذاته التى حسبها عليه الرئيس وقلمت من براثنه في التسلق الى أعلى حائط القصر..فارتد بالكاد الى شارع المطار خوفا من أن يفقد البقية الباقية من كرامته الحزبية المهانة لاسيما عندما وجهت له صفعة تخطى الحاج أدم في صفوف صلاة الرئاسة الأمامية بغض النظر عن الدوافع التى أملت ذلك باعتباره دارفوريا يعرف الكثير من اسرار ملفات حروبها التى كتب سطورها مع شيخه الذي علمه السحر ..!
ولقد لاحظ الجميع أن على عثمان وبعد أن رأى رأس قوش يتدرج بعيدا..وأن نافع تلقى ركلة رئاسية معتبرة ..فقد أعمل ذكائه في نفخ الرئيس بما يستهوي صدره من التحميس الذي يجعله يخوض النيران ومن ثم يبحث عمن يطفئها له بالمفاوضات وتوقيع اتفاقات السلام بغض النظر عن ثمنها من التنازلات والانكسار..!
فهزّ الشيخ على في لقاء الهلالية بسيف الجمهورية الثانية التي تداعب خيال الرئيس
و عنصرييه من كورس الانتباهة..
تقطيعا وجلدا وتنفيرا لمن هو خارج نقاء العرق العربي وغير مرغوب في دينه .. بل زادهم من شعر الحماسة بيتا يؤكد أن السيف في يده ايضا تصديا لمن يرش البشير باللبن ..ليرشه بالدم !
فانطلت الحيلة الثعلبية على الرئيس وجماعته ..فكسب الشيخ على المعركة دون أن يطلق رصاصه واحدة من سلاحه في اتجاه خصومه .. الذين تلمظوا الملح في حلوقهم ..!فيما عاد هو لترتيب مكان مقعده داخل القصر بعد أن تزحزح في زوايا مختلفة ..وفقا لأهواء الراحل قرنق قليلا .. و تبعا لمزاج خلفه سلفاكير طويلا ..الذ ي أخلاه مترقيا الى رئيس جمهورية..مثلما عاد الحلم بتحقيق ذلك الهدف يرواد على عثمان .. ولو كان في الزمن الذي يشبه زمان عمر سليمان..! ولكّن الله هو الذي يرفع الحاكم بعزته .. ويقصيه بحكمته..!
انه المستعان ..
وهو من وراء القصد..

تعليق واحد

  1. ]دى مرحلة بعان وبد ما الرئيس غرق فى المركب عاوز يغرق معه غريمه ومنافسه طه لانهم غرقانين الاثنين عشان ابو العفين يجى ناطى فيها دى عنصية جعلية الله يغضب على الكيزان وخاصة البشير الشرير مولع النيران

  2. انتو يا ناس الانقاذ ما تهزوا قلم ولا حلقوم ساكت فى حلايب و الفشقة و من قبلها مثلث الليمى قبل الانفصال ولا مطاردة التشاديين لمعارضتهم داخل الاراضى السودانية و بالتالى تعرض المواطن السودانى للخطر ولا السماح لجيش اجنبى بالقيام بعمليات عسكرية داخل الاراضى السودانية قبل الانفصال و اقصد الجيش اليوغندى فى مطاردته لجيش الرب و ما يهمه المواطن السودانى!! انتوا لو عندكم حريات و ديمقراطية و فصل سلطات و دستور متفق عليه و وضع بمشاركة الجميع و سيادة قانون كان نقول معاكم الف حق فى قطع اليد التى تحمل السلاح فى وجه هكذا نظام !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..