فتاة ترمي «كمساري» من الحافلة بسبب (الباقي)!!

أم درمان – الشفاء أبو القاسم
تعاركت فتاة مع (كمساري) رفض إعطاءها باقي نقودها، وشدته من قميصه والحافلة متحركة، وألقت به على الأرض، مما أثار دهشة الركاب والمارين.
وكانت الفتاة قد استقلت الحافلة من أم درمان، قاصدة الخرطوم، وأعطت الكمساري مبلغ خمسة جنيهات، وحينما شارفت الوصول طلبت منه الباقي، فغالطها، ووقعت المشاجرة التي كان نتيجتها سقوط الكمساري على الإسفلت، إلا أنه لم يصب بأذى يذكر.
هذا وتدخل الحضور وتمت تسوية الأمر بإعادة الباقي إلى الفتاة.
المجهر


ما عارف معظم الكماسره بينوموا على الباقي وعندما تطالب بالباقي أسهل شيء ينكرون ذلك وعليه أن يوفر الفكة بفئاتها ويرجع الباقي فورا ولا يتقاعس بحجة عدم وجود فكة الا اذا كانت نيته غير صافية
ذي دي نعرسه لبشة تجضمو لينا مادام الرجال ما قادرين يعملوا حاجة
أنشاء الله يكون الكمسارى أحد ثلاثة من كبار كماسرة السياسة .1.مدمن الفشل وأد الانتفاضات الكاذب المهدى..2.. أم نسيبه الخرف مسيلمةالسيأسة ورمادهاوالمأفون بترابها .3.أم صنوهما سليل الطائفية ومستفيدهاوآكل فتتها….اللهم رد السودان الممزق.. وللشعب السودانى المغترب والمقيم ما تبقى لهم من أمل فى السياسة والحياة الكريمة ..فهولاء الكماسرة لن يستطيعوا القفز والالحاق بركب السياسة. لغضب الركاب وكنسهم لجميع الطائفين والمتأسلمين والعسكر .. إلى مزبلة التاريخ ..وثورة حتى النصر ..نحن رفاق الشهداء ..الصابرون نحن ..
“حقك تلاوي و تقلعو”
عفيت منها بت جدعة مابتخلي حقها , معظم الكماسرة صنف رديء يستاهلو الضرب .
اريتها شجاعة النساء و الرجال لي حدهم عشان نأخذ كل حقوقنا من كل “الكماسرة” والسواقين كمان
أحسن شئ هو العودة الي نظام التذاكر ، وكتابة الباقي خلف التذكرة كما كان الحال في السنوات السابقة قبل مجئ الأنقاذ .
الظاهر الكمسارى واحد من شبيبة المؤتمر البطنى أو بطريقة أحرى من كلابهم المسلطينهم لجلب أخبار الشعب من أماكن ومركبات المواصلات لو كل واحد يقلع حقه بنفسه كان دا كل ما حصل
الكلاكلة نفر !!!!!!!
البت دى تكون تدريب دفاع شعبى ( جماعة ابو سمبرية )
بت شنو دى البترمى الكمسارى بدفرة من الحافلة ؟ رغم ان بعضهم يستاهل
كان لقيناها رمت لينا الناس الاكلوا حقوقنا