تصريح صحفي من الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل

مكتب الإعلام والنشر

التاريخ: 19/9/2011م

تصريح صحفي

******

يود الأستاذ أحمد سعد عمر رئيس لجنة التفاوض بالحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل مع المؤتمر الوطني الخاصة بملف دارفور والدستور والقضايا الأخري أن يوضح بأن ما نشرته صحيفة الخرطوم بعدد امس الإثنين من ان الحزب الإتحادي الأصل قد طلب من المؤتمر الوطني تخصيص خمس حقائب وزارية وطلبات أخري ولائية ومن أن المؤتمر الوطني قد منحه وزارة واحدة ، بأنه خبر عار من الصحة تماماً ،حيث أن هذه المرحلة من التفاصيل لم يناقشها الحزب بعد ، ولم يسبق له أن تباحث فيها وفقاً للبيان الذي أصدره الحزب في جميع الصحف ومواقع النت المختلفة قبل يومين.

وبالتالي فإن لجنة التفاوض تري بأن القصد من مثل تلك الأخبار المفضوحة هي فقط لمحاولة إحداث بلبلة وسط القواعد الإتحادية لحزبنا علي إمتداد الوطن وخارجه أيضا.

علماً بأن إجرءاءت فصل بعض القيادات نهائيا من عضوية الحزب الإتحادي الأصل حسب قرارا لجنة المحاسبية التي صدرت مؤخراً ووجدت إرتياحا تاما من قواعد الحزب وقياداته في السودان وفي كل أنحاء العالم ، قد قادت هؤلاء المبعدين نهائياً من صفوف حزب الحركة الوطنية الصامدة إلي إختلاق وتلفيق مثل تلك الأخبار الفطيرة و التي حتماً لا تفوت علي فطنة القاريء العاديء ، دعك عن القاريء الإتحادي الحصيف والذي يتسم بالروح الوطنية العالية .

وبالله التوفيق

تعليق واحد

  1. المشاركة ستعني الانتحار السياسي وخروج القواعد الاتحادية جماعات وأفرادا من الحزب الذي كان فيه رجل قال يوما ما (لو امتدت يدي اليمني لتصافح دكتاتور لامتدت يدي اليسرى وقطعتها ) رحم الله المناضل الشريف حسين يوسف الهندي وكل قيادات الحزب الاتحادي الشامخة ….. 

  2. انتو صحيفة الخرطوم دى بقت مؤتمر وطنى ولا شنو و بعدين هى لو صحيفة محسوبة على الحزب الاتحادى حتى لو الخبر صاح مفروض تسال ناسها فى الحزب و تستشيرهم فى الخبر و هل تنشره ام تكذبه ام لا!!!

  3. لا ندري اين الاصل واين المزيف؟؟؟
    ولكن حسب علمي لا اصل في الحزب الاتحادي
    والله يرحم الزعماء الحقيقين الذين فارقوا هذه الحياة الدنيا.
    وانا اتحادي مغمور – ولا اري حل لازمة االاتحادي الا بفك الارتباط مع طائفة الختمية .
    افضل للفئتين ان يذهب كل لحاله .
    افضل ان يدبر كل فئه امورها براها .

  4. شكرا لأحمد سعد عمر ولحزبه حزب الوطنية السودانية.
    والخزى والعار للمنافق الدجال الباقر أحمد عبدالله وصحيفته الملساء الشوهاء.
    حمى الله الحزب الإتحادى الديمقراطى من ألاعيب وخبث المؤتمر الوثنى ومن بعض المندسين على الحزب.

    أرى أن الخطوة القادمة والصحيحة هى إيقاف عبث التفاوض مع الأبالسة والعودة بالحزب إلا مكانة الطبيعى بين أبناء الشعب السودانى، فحزب الحركة الوطنية مكانة ليس مع القتلة المجرمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..