جريمة حرق تنفذها مليشيات كاشا في الضعين‎

في جريمة سحل وحرق بالنار هي الاسوأ من نوعها في الضعين حيث مليشيات عبد الحميد موسى كاشا والي ولاية شرق دارفور على سحل مواطن و حرقة في راكوبة وذلك في سوق البروش داخل الضعين تحت مرأى ومسمع حكومة ولاية شرق دارفور بحضور كل القوات النظامية من قوات مسلحة وشرطة وقوات جهاز الامن فضلا عن وجود قوات اليوناميد، ولم تكتفي مليشات الوالي بهذه الجريمة البشعة فحسب بل منعت المواطنين من رفع الضحية ودفنه إلا في اليوم الثاني من الجريمة بعدما ساد الجو العام في سوق البروش في الضعين حالة من الإحباط والاستياء جراء هذا السلوك مع الصمت المريب لسلطات الولاية وعلى رأسها الوالي الذي تنسب له هذه المليشيا التي اصبحت تنتهج من العنف سلوكا ترعب به مواطني الضعين.

تعليق واحد

  1. يستاهلو أكتر من كده , طالما كاشا و خراء وزفت اصبح ديدنهم الحرق والسحل لييييه الناس ما

    تمارس نفس العنف تجاههم خصوصا و حسبما نعلم أن البلد كلها سلاح و الكل قناص ماهـــر

    كلها طلقة واحدة في راس كاشا وألا غيرو من الكلاب ومن بعييييييد وينتهي الأمر ويتأدب البقية .

  2. لا إله إلا الله كان الله في عون شعب دارفور أين العالم وأين الامم المتحدة من هذه الجرائم لماذا لا يقبضون علىهم وتقديمهم إلى لاهاي هؤلاء القوم مجرمي حرب بدرجة إمتياز قاتلهم الله.

  3. الاخوة الكرام المليشيات في الاصل متفلتة .ولا علاقة بكاشا من قريب او بعيد في هذه الحادثة وهو مستاء جدا من التفلت القبلي .وقد قصد زبانية المؤتمر الوطني احراق كاشا بعد ما حقق قبول ورضا لا يوصف وسط معسكرات النازحين والمهمشين .وكلكم عرفتم هبة نيالا
    الرجل وطني غيور جدا علي البلد

  4. سبحان الله ! الدكتور عبدالحميد موسى كاشا ابن الضعين البار , بل ابن دارفور المحترم ومعشوق جماهير ولاية جنوب دارفور فى عهده تحدث مثل هذه الجرائم . يا دكتور استقيل من هذا المنصب حماية لتاريخك والسيرة العطرة التى تركتها بين جماهير دارفور و(نيالا)خاصة . اللهم اهد عبدك كاشا ليترك طريق القوم الظالمين .

  5. جريمة بشعة سيحاسب عليها المسئولين عنها طال الزمن ام قصر
    ولكن ..

    كاشا بقي دكتور متين ؟؟ ولقى الدكتوراه دي من ياتو جامعة ؟؟؟ واتخصص فى شنو ؟؟

    الزول دا من الماتيور اللحقونا فى الهند !!

    الله يرحم الشعب الدوساني – السوداني سابقا”

  6. انه ديدن هؤلا القوم الذين يقتلون الناس ويحرقوهم بالنار وانهم اس البلاء في دارفور وان نسينا فأننالا ننسى ذلك الموقف المأساوي المحزن عندما قامة قبيلة الرزيقات داخل الضعين بأستدراج
    الاطفال والنساء والعجزة والكثير من ابناء الدينكا في التمانيات عندما خضعوهم وقالو لهم بان السلطات قررت ترحيلكم بالقطار الي مدينة بابنوسة حفاظا على ارواحكم ولسو قدر الضحايا كانت في السكة حديد بعض عربات القطار المتروكة فركب جميعهم هذه العربات استعدادا للرحيل ولكنه الرحيل المر قامو بحرقهم جميعا عندما صبو البنزين على العربات (الله تخيلو معي هذا الموقف)والاطفال يستغيسون في منظر محزن لن تنساه الزاكرة الى الابد لقد راح ضحية هذا الفعل الشنيع اكثر من اربعمائة شخص من قبيلة الدينكا داخل مدينة الضعين وكزللك لا ننسى مقتل نفر كريم من ابناء الهبانية وهم في المقابر وكذلك لا ننسى لهم مقتل نفر كريم من المعالياداخل المسجد وهم في صلاة الصبح وتم حرق المسجد وتمزيق المصاحف في قرية بالقرب من مدينة عديلة تسمى التبت في عام 2002 هذه الافعال لا تمت للاسلام يصلة والزين يتمشدقون الان كانو حضورا لم يفعلو شيئا ولم يفعل شيء ولا حول ولا قوة الا بالله انه العزيز المقتدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..