في واقعة غريبة.. شهود زور لتخليص مدان بالاعدام وتوريط اخر بالدمازين

الخرطوم:

أكد صديق كدودة المحامي الرواية التي صاغتها المباحث في مواجهة ثلاثة أشخاص قالت بأنهم أدلوا بشهادات كاذبة لتخليص محكوم بالإعدام من حبل المشنقة؛ وتوريط آخر بدلاً عنه؛ وقال كدودة الذي مثل شاهداً في القضية التي تنظرها محكمة جنايات بحري إن المتهمين قد حضروا اليه في مكتبه؛ وقال إثنان منهم بأنهم شهود عيان على جريمة قتل ارتكبت بمدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق؛ وقد شاهدوا رجلاً يمتطي دراجة بخارية يقف ويطعن القتيل ويهرب؛ وإنهم تعرفوا عليه وطلبوا منه أن يتولى أمر الدفاع عن ذلك المتهم الذي سيشنق ظلماً؛ وقال كدودة إن المتهمين كانت روايتهم مقنعة وأستدعوا فيها الشفقة فوجههم بأن يرفعوا عريضة للمدعي العام يحددون فيها البيِّنة الجديدة الا أنهم لم يعودوا ليعرف بعدها أن المباحث اكتشفت بأنهم شهود زور؛ وجاءت أقوال المحامي المخضرم من ضمن أدلة الاتهام التي دفع بها فريق المباحث والتحقيقات الجنائية عندما قال بانهم تلقوا أمراً باتخاذ إجراءات أولية حول بيِّنة جديدة في قضية فُصل فيها بالدمازين وقررت المحكمة اعدام شاب ثبت فيه جريمة القتل العمد؛ وأنها قامت باستجواب ألرجلين الذين أكدوا في أقوالهما بانهما شاهدا الجريمة بأم أعينهما وأن الجاني يعرفونه؛ وأرشدا عليه وقد تحرك الفريق للمنطقة وجمع معلوماته أولاً حول الرجلين فاتضح له بأنهما لاعلاقة لهما بالمنطقة التي وقعت فيها الحادثة فكانت بداية الشكوك التي دعت المباحث الى أن تواصل معلوماتها حولهما فتوصلت الى أنهما من معتادي جرائم شهادة الزور؛ ويمارسان نشاطهما بسوق ليبيا فاوقفتهما رهن التحريات فاعترفا بأنهما أدليا بتلك الشهادة مقابل المال واستاجرهما المتهم الثالث وهو قريب المحكوم بالإعدام ورسم لهما الخطة كاملة بالارشاد على أحد مواطني القرية وتوريطه في جريمة القتل.

الاهرام اليوم

تعليق واحد

  1. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم استرنا بسترك.. الناس دي نست الاخرة نهائيا قريب المحكموم بالاعدام والمحكوم عليه بالاعدام وشهود الزور.. نقص دين ونقص عقل

  2. يجب تشديد عقوبة شهادة الزور الي اقصي حد لردع من تسول له نفسه حتي لا تضيع الحقوق ولا يضار برئ.

  3. لا حول ولا قوة الا بالله. الاستهتار بأرواح الناس من الكبائر

    كيف يقابلون ربهم يوم لا ينفع مال ولا بنون؟

  4. امثلة حية لتجار الدين ..ما جنينا من الانقاذ الا الدمار والخراب الذى طال حتى النفوس..الكذب والزور هو شعار الانقاذ ..اذا كان رب البيت بالدف ضارب فما شيمة اهل البيت الا الرقص ..واما اذا كان رب البيت هو الذى يرقص فانتظروا الساعة ؟ قالوا واحد سوداني من اجهزة امن الانقاذ راكم ثروات طائلة بتحريف الكلم عن مواضعه وشهادة الزور سافر ذات مرة الى الديار المقدسة لاداء مناسك الحج ومن هناك اتصل بالشلة قال ليهم اذا هناك اية قضية يحتاج الى شهود سجلوني كشاهد حتى اعود ؟؟

  5. ما دام الابن يعتدي علي الام او الاب لماذا نرفع حواجب الدهشة هي بسيطة جدا علي جرائم بر الوالدين مادام يقبضون ويقتلون شخص اخر هل وصل بنا الحال لارتكاب الجرائم كانها بصقة سفة تمباك الله يسترنا ويستر الناس من عام 2014 م الذي تتحول فيه مربط الحمير لغابة الكل ياكل الكل

  6. الناس ديل كتاااااار بيحلفو الزور عملوها اكل عيش بذات البيقعدو قريب لباب القسم سوق ليبيا والمحكمة جنبهم بيدخلو ويمرقوا
    العياذ بالله

  7. شهود الزور .
    استوقفني خبر صغير نشر بصحيفة “الراكوبة” قبل بضعة أيام نقلاً عن صحيفة “الاهرام اليوم” ، يقول الخبر: ” أعرب عدد من القانونيين عن قلقهم من انتشار ظاهرة (شهود الزور) بالمحاكم، وذكر المحامي اسماعيل أحمد للصحيفة أن شهادة الزور أصبحت (مهنة) لكثير من المواطنين الذين اتخذوا منها وسيلة لكسب العيش، وأنهم كمحامين باتوا يصطدمون بظهور شهود زور في صف الاتهام أو الدفاع مما ترتب عليه اهدار العدالة وضياع الحقوق، وأن شرطة المباحث الجنائية أعلنت عن تشكيل فرق لملاحقة شهود الزور أوقعت بعدد منهم وقدمتهم للمحاكمة، وأكدت المباحث أن ظاهرة الشهادات الزور قد ترتب عليها ادانة عدد من الأبرياء وصدور أحكاماً عليهم بالسجن “.
    على الصعيد الشخصي، لم تكن هذه المرة الأولى التي أسمع فيها بمثل هذا الحديث، فقد سبق أن طرق سمعي قبل بضعة سنوات ما يُروى عن (شجرة شهود الزور)، وهي شجرة بسوق ليبيا أتخذ من ظلها جماعة من الناس مقراً لهم، ويقصدها كل من يبتغي لنفسه شاهد زور، تماماً كما يقصد صاحب الماسورة المعطوبة (قهوة الصنايعية) بسوق السجانة، ليختار من بينهم ما يتفق في مظهره وشكله مع ظروف ووقائع قضيته، وتختلف (الأتعاب المهنية) للشهادة الزور بحسب فداحة النتيجة المترتبة على الشهادة في حق الخصم أو تفادي نتيجتها في حق طالب الخدمة، أوبحسب المكسب الذي يُرتجى من وراء الشهادة ، فالشاهد الذي يصلُح لتقديم بينته حول نزاع في قطعة أرض في (قاردن سيتي) يختلف في مقدار اتعابه وكذا في مظهره ومقدرته في اتقان عمله عن الشاهد المطلوب في دعوى نزاع حول (كشك) لبيع السجائر بسوق (العُشرة).
    قبل مجيئ الانقاذ، كان لأداء القسم مهابة رهبة يستحقهما ، ومن تجربتي الشخصية في العمل بالمحاكم، كان كثير من الناس يتخلون عن حقوقهم عمداً خشية واستعظاماً للمسئولية التي يستشعرونها من أداء القسم، وبحسب القانون كان توجيه اليمين سلطة قضائية يختص بها القضاء وحده، بحيث لا يجوز توجيهه الا في اجراءات قضائية بواسطة قاض أو من يقوم مقامه ( سلطة المحامي في توجيه اليمين في بعض الاجراءات كتحرير الاقرارات هي عبارة عن سلطة قضائية مخولة له من القضاء) ، ومن عظم اليمين أنه كان يمنع على المحاكم أن تطلب من المتهم حلف اليمين عند الادلاء بأقواله (لا أدري اذا كانت هذه القاعدة سارية حتى اليوم)، وتفسير ذلك، أن من شأن حلف المتهم لليمين أن يؤدي (لاجباره) على تقديمه البينة ضد نفسه وهو ما يتعارض مع مبادئ العدالة.
    هكذا كانت المبادئ، حتى جاءت الانقاذ، فجعلت من حلف اليمين احد اجراءات تخليص المعاملات الحكومية، وأضحى المصحف الشريف ضمن (عدة) الشغل لموظفي المحليات والجمارك والضرائب والعوائد .. الخ، ولم يعد ل(الحلفان) رهبة في النفوس، ولا عاصم من الكذب، وهناك من يفتي لنفسه بجواز (الحلفان) لتفادي دفع الرسوم الحكومية بدعوى أنها جبايات لا يسندها شرع ولا منطق، وأنها تذهب لجيوب أرباب السلطة لا لخدمة المواطنين مادامت الحكومة قد رفعت يدها عن تقديم واجبها في الصحة والتعليم … الخ.
    في تقديري أنه من دواعي التبسيط المخل أن يقال بأن بلوغ هذه المرحلة من سقوط بعض أفراد المجتمع للقاع بظهور شهود الزور يرجع لحالة الفقر المدقع الذي وصل بالناس حد العجز عن توفير قطعة خبز حاف لأبنائها، ولا بد من البحث عن الأسباب الحقيقية لهذا التردي، ذلك أنه حتى في دنيا الجريمة هناك قواعد وأصول، فالشخص الذي يرتكب جريمة الاحتيال باصدار شيك بدون رصيد مثلاً يكون على استعداد للموت جوعاً دون أن يفكر في تسلق حائط منزل لسرقته، فالجريمة في عرف الناس تختلف مقاماتها، ولم يكتب في تاريخ المجرمين في السودان أن كان من بينهم شاهد للزور.
    للوقوف على السبب الحقيقي في تفسير ظهور جريمة شهادة الزور في مجتمعنا و (تذويب) فكرة العيب في العقل البشري، لا بد من الاشارة الى قاعدة ذات صلة وردت في احدى كنوز المحكمة العليا (القديمة) والتي جاءت في قضية منشورة بمجلة الاحكام القضائية (لم تسعفني المراجع المتوفرة للاشارة لها بشكل دقيق)، قضت فيها ببطلان حكم ابتدائي قضى بادانة متهم بناء على شهادة شرطي، وجاء في الحكم ما معناه : ” ينبغي على المحاكم ان تأخذ شهادة الشرطي بشيئ من الحذر لكونه شاهد (اعتاد) على حلف اليمين بحكم عمله بحيث يتراخى عنده الشعور بهيبة وقداسة أداء اليمين”.
    وجه الصلة فيما ورد في حكم المحكمة العليا بالموضوع، يجسده الواقع الذي نشأ بفعل الانقاذ والذي أدٌى الى تكوين عقيدة لدى الناس بأن الفعل الفاسد الذي يقود للثراء لا ينال من قدر المرء في الدنيا ولا من أعماله ليوم البعث العظيم، فأضحى الفساد أيٌاً كان نوعه في نطاق العادي والمألوف لأفراد المجتمع، فقبل الانقاذ كان للفساد والجريمة أهلها وللفضيلة والصلاح رجاله، ولم يكن هناك من يجمع بين الجريمة والفضيلة، وكان الفساد عاراً يجلب الاحتقار لصاحبه، فذابت المسافة بين الفضيلة والرزيلة وتلاشت الفوارق بينهما، فأصبح الفاسد يتقدم الناس في الصلاة ويحج البيت الحرام كل عام، ويصوم كل اثنين وخميس، وتتسع غرٌة صلاته باتساع ذمته، وصار لكل فاسد مريدين وأحباب يسبحون بحمده وينتظرون عطفه وعطاياه، فتراخى الشعور بالعيب ، فما الذي يمنع مفلس بسوق ليبيا من شهادة شهادة الزور في مثل هذا المناخ وجريمته لا تختلف عن جرائم أهل الحكم الاٌ بمقدار درجة تحسب لصالحه !!
    الواقع أنه في مثل هذه الظروف، كان لابد من حدوث هذا التردي، ولقد قلنا، ولن نمل القول، بأن ما فعله هذا النظام من هدم للقيم المتوارثة عبر الأجيال، لن تفلح في معالجته الحكومات القادمة مهما فعلت ، فعندما تذهب الانقاذ ليس من الصعب أن نبني ما دمرته من مشاريع زراعية وصناعات وسكك حديدية …الخ ، ولكن من العسير أن تعود للوظيفة العامة مقامها وللمجتمع أخلاقه ، فالرشوة والفساد وانهيار الاخلاق سوف يبقى لقرون تلهب ظهور أجيالنا القادمة بالعار، فهناك كثير من الشعوب قبلنا انتشرت فيها مثل هذه الموبقات حتى أصبحت وصفاً ملازماً لها ، ولا أعتقد انني بحاجة لذكر مثال، فالشعوب التي ينادي رجالها للغرباء في بلدهم بما معناه “عايز حاجة حلوة يا باشا؟” ، ويضع في بلادها الزائر عشرة دولارات وسط دفتر وثيقة السفر ليلتقطها ضابط شرطة برتبة عقيد لتسهيل منح تأشيرة القدوم، لم تسقط -الشعوب- في مثل هذا الوحل بالميلاد، فقد دفعت بها ظروف مشابهة كالتي حلٌت بنا مع هذا العهد الضال.

    اذا كنا قد بلغنا عصر شهود الزور، تُرى الى أيٌ منزلق تقودنا هذه الانقاذ !!

    [email protected]

  8. ياجماعة المسائل دي والله العظيم تخوف عديل كدا وبعدين مرات الذول بكون في ورطة كبيرة وكل الظروف تبقا ضده الناس البيحلفوا زور كتار والله انا كان عندي مشكلة في المحكمة بلاغ كبير اتورط فية اخوي عمرو 18 سنة ومالقيت بدا مع العلم انا شاب محافظة جدا فا لمحامي طرح لي الفكرة دي وجاب لي الناس وشهدوا زور والله انا ماقدرت اخش الجلسة وبكية لدرجة الناس انتبهة لي وماعارفين الحاصل وانا يايتورط اخوي ويضيع مستقبلوا يايشهدو الناس ديل ويمرق الحكم كان حق عام وليسة خاص وماعارف راي الدين شنوا مع العلم اناضمير للان مانبني وخوفي ع الاسرة الكبير من معرفة الموضوع ومعرفة الحاصل خاصة الولدة والولد ؟

  9. هل شهادة المحامى بافشاء الاسرار والمعلومات التى يتلقاها من زبونه او موكله ايا كان مجرما ام شريفا مقبولة امام الشرطة والمحاكم ؟ فان كانت الاجابة بنعم حيث ان الاستاذ المحامى المعروف كدودة مثل شاهدا حسب الخبر الوارد في الصحيفة فتلك مهزلة…. لانه من غير المتصور عقلا ومنطقا ان يتم قبول مثل تلك الاقوال امام جهات التحقيق ايا كانت…. اوان يتم استدعاء المحامى شاهدا ضد موكله لان المعلومات التى توفرت للمحامى بتلك الصفة تعتبر من المعلومات المحمية والمحصنة Pirivilegedوهو قد تحصل عليها لاداء رسالته فلا يجوز في فقه القانون في العالم ان يتم استدعاء المحامى كشاهد ضد موكله وان تم ذلك عن طريق الخطا او من اجهزة القمع العدلية فيجب على المحامى ان يمتنع عن الشهادة فلماذا لم يفعلها كدودة وهو محامى قدير ولكن في عهد لحس الكوع كل شى متصور. تذكرت قضية النويلة زمن المحاماة كانت محاماة والقضاء كان قضاء الله يرحم نقيب المحامين الاسبق عابدين اسماعيل.وحفظ الله صديقى العزيز الناطق.

  10. هذه الآفة حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم تحذيراً شديداً، ألا وقد حذر منها من قبل رب العباد سبحانه وتعالى وقرنها بالشرك، والعياذ بالله رب العالمين.

    عدلت هذه الآفة الشرك بالله، ألا وهي: آفة “شهادة الزور” أجارنا الله وإياكم وأعاذنا من غضبه وأعاذنا وإياكم من هذه الآفة الخطيرة.

    الله سبحانه وتعالى يمدح المؤمنين في قوله عز وجل: ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ) (الفرقان من الآية:72).

    وعدلَ كما قلنا رب العباد هذه الآفة بالشرك بالله عز وجل مرتين، قال تعالى: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) (الحج من الآية:30).
    لأن الزور ينتج عنه قضيتين كبيرتين الكذب والافتراء. والكذب والافتراء هذا من أكبر الكبائر عند الله عز وجل؛ لأنها تؤدي إلى اقتطاع حقوق للناس. والله سبحانه وتعالى يقول: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (غافر: من الآية28)، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “يطبع المؤمن على كل شيء ليس الخيانة والكذب” (1). ….

    فشاهد الزور ارتكب مصيبة كبيرة بأنه كذب وافترى، ثم شاهد الزور ظلم الإنسان الذي شَهِد عليه حتى أخذ بشهادته من ماله، ومن عرضه، ومن روحه، وساق إلى الآخر مالاً حراماً، وساق إلى الآخر ما لا يجب أن يساق إليه، فوجبت له النار، والعياذ بالله.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قضيت له من مال أخيه بغير حق، فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من نار” (2).
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : الشرك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور”، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت (3)، إذاً شهادة الزور هذه شهادة خطيرة.
    لكن لنتوقف هنا لحظات، أحبتي في الله؛ الناس يظنون أن شهادة الزور هذه تخص الشهادة في داخل وأروقة المحاكم ودور القضاء فقط، أمام القاضي وغير ذلك، لا؛
    شهادة الزور هذه تعم الحياة كلها، فمثلأً ربما نجد انساناً زوج ابنته من شاب، وحدث كما يحدث في كل البيوت خلاف ما بين هذا الشاب وزوجته، فجاءت البنت تشكو إلى أبيها من زوجها هذا، فعندئذٍ ينبري الأب دون أن يسمع الطرف الآخر، ويقول هذا كلام صدق، أنا ابنتي لا تخطئ أبداً، أنا ابنتي ملك من الملائكة، أنا ابنتي لا تتعدى الحدود، لقد ربيتها أفضل تربية، لقد أحسنت تربيتها، أنا واثق تماماً أن زوجها هو المخطئ، وأن ابنتي هي المصيبة، وأنها هي المستقيمة، وأنه هو المنحرف…الخ. هذا كلام لا يقول به عاقل، ولا مؤمنٌ، ولا إنسان يحكم بالعدل، قال تعالى:( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة: من الآية8).
    فمسألة شهادة الزور ترتبط بالمسائل العامة التي نعيشها،
    فعندما تأتي ابنتك أخ الإسلام تشكو من زوجها، قل لها انتظري حتى يأتي زوجك وأسمع منه وعندئذٍ أستطيع أن أحكم بينكما بما يرضي الله رب العالمين، وليس لأنكِ ابنتي.
    حتى قال صلى الله عليه وسلم لأسامة عندما كان في مسألة المرأة المخزومية التي سرقت: “أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، هكذا إنما كان من قبلكم، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، يعني ذو العائلة صاحب العائلة والجاه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، فوالذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها، يا عباس يا عم رسول الله اعمل لا أغني عنك من الله شيء. يا صفية يا عمة رسول الله اعملي لا أغني عنك من الله شيء. يا فاطمة يا بنت محمد خذي ما شئت من مالي اعملي لا أغني عنك من الله شيئاً” (4).
    فلا وساطات في الحق، لا شهادة زور، لا يقول إنسان ما يحيف به عن الحق، يجب أن يتقي الله رب العالمين. الإنسان المخلص لدينه، الإنسان الصادق مع نفسه، الصادق مع ربه، ومع رسوله صلى الله عليه وسلم، يجب أن يقول الحق ولو كان مراً، ولا يشهد أبداً بالزور.
    هكذا أيضاً لا يأتي ابنك ليقول لك إن زوجتي قد آذتني، أو ظلمتني أو كذا أو كذا فتقول نعم إن ابني رُبي أفضل تربية، إن ابني هذا لا يخطئ، ابني كذا، ابني كذا. لا، لا تشهد أخَ الإسلام شهادة الزور أبداً ولكن عليك أن تقول الحق.
    إذاً يجب أن يكون الإنسان صادقاً؛ لأن قضية شهادة الزور تعدل الشرك بالله كما سلف في الحديث: “إياك والإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان جالساً فاتكأ، كان متكأ فاعتدل. قال ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور” حتى قلنا: ليته سكت أو ليته ما كررها (5).
    فلماذا شدد الشرع على شهادة الزور؟ لأنها تقتطع حقوق الآخرين، لأنها تأخذ من حق الآخرين, لأنك تعطي إنساناً ما لا يحق، وتسحب من إنسان ما يحق له.
    تنطوي شهادة الزور على مثل هذه المعاني كلها, فشاهد الزور تمنع انساناً من حقه، وتعطي إنساناً غير حقه.
    إذاً لماذا شهادة الزور بهذا المنطق؟ ولماذا شدد الشرع على شهادة الزور ؟ لأنها تقتطع وتأخذ من حقوق الآخرين، لأنك تعطي إنساناً ما لا يحق وتسحب من إنسان ما يحق له. تنطوي شهادة الزور داخلها على الكذب وعلى مثل هذه المعاني كلها، فشاهد الزور يمنع انساناً من حقه، ويعطي إنساناً آخر غير حقه.
    يقول والله أنا أبي قبل أن يموت قال لي خذ نصف الشركة الفلانية أو خذ العقار الفلاني أو خذ المال الفلاني أو خذ الأمر الفلاني، يقول أو تقول بنت من البنات إن أمي قبل أن تموت أسرّت لي وقالت أن كل المجوهرات لي، إن كل الحلي يجب أن آخذها وأنا أقول لكم صدقاً هذا، وهي تشهد شهادة الزور وتكذب، والعياذ بالله .
    فالنبي صلى الله عليه وسلم يحذر بقوله: “ربما يأتيني الخصمان منكم فيكون أحدهم ألحن في حجته من الآخر فليعلم أنني إن قضيت له من حق أخيه شيئاً، فإنما أقتطع له جزءاً أو شبراً من جهنم” (6) والعياذ بالله ويقول: “وأنا بشر”، يعني النبي صلى الله عليه وسلم بشر عندما يقضي، يقضي بالظواهر، أو بما يوضح له أمامه من كلام أو من قضية فعندئذٍ ربما يقضي له.
    وفي قصة داود عليه السلام عندما جاءه الرجل الذي قال له: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) (صّ:23) أي غلبني بالحجة،
    (قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) (صّ: من الآية24) فالله سبحانه وتعالى أمر داود أو نبه داود عليه السلام وينبهنا جميعاً إلى أن الإنسان يجب أن يسمع من الطرفين حتى لا يقول كلاماً و لا يحكم ظلم (فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) (صّ: من الآية26).
    ويجب على المسلم أن يراعي ألا يقول إلا الصدق، حتى وإن كان الذي يقول الصدق فيه قد يتصور أو يصور الشيطان الإنسان أنني إن قلت الصدق في هذه المسألة تضر بحبيب لي، أو عزيز، أو بابن، أو زوجة، أو أخ، أو صديق، أو هكذا لأبرئه، أو أبرئ ساحته على حساب آخرين. لا، هذا مما يحرم.
    إن شهادة الزور من الموبقات والكبائر السبع، والعياذ بالله رب العالمين.
    شاهد الزور ينطوي على الكذب، وينطوي على الخيانة، وينطوي على الافتراء، والله سبحانه وتعالى يقول: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (غافر: من الآية28).
    ليس مسرفاً في المال فحسب، وإنما مسرف في أن يميل إلى جانب دون جانب, مسرف أن يميل إلى ما يهوى, ويميل إلى ما يحب قلبه من الناس ويحيف على الآخرين. لله الأمر من قبل وبعد.
    ليس مسرفاً في المال فحسب وإنما مسرف في أن يميل إلى جانب دون جانب، مسرف أن يميل إلى ما يهوى، ويميل إلى ما يحب قلبه من الناس ويحيف على الآخرين، هكذا لله الأمر من قبل وبعد.
    فبشهادة الزور الإنسان يبيح ما حرّم الله سبحانه وتعالى وما عصم الله سبحانه وتعالى من المال ومن الدم و من العرض، لماذا؟ لأن عندما يكذب الشاهد مثلاً ويقول: لا أنا أعرف أن هذه الأرض ملك لفلان وهذا العقار ملك لفلان وهو لا يكون كذلك فقد كذب وقد افترى، وقد تعدى على حقوق الآخرين، ونزع حقاً من صاحب الحق وأعطى حقاً لغير صاحب الحق. وهكذا فانظر إلى مرّكب المعاصي هذا كله. فهنا تكمن كارثة كبيرة، وجلل ضخم ومصيبة كبيرة يجب أن نتوب إلى الله سبحانه وتعالى منها.
    أخوة الإسلام، أحبتي في الله إياكم وشهادة الزور. قل الحق ولو كان مراً، فإن الحق ثقيل كثقله يوم القيامة، وإن الباطل خفيف كخفته يوم القيامة.
    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنباه.

  11. غريب امر هذا المجتمع السوداني …انقاذيون تركوا عبادة الله وتوجهوا للفقرة لينالوا [الحصانة والبركة]والبقاء لاطول مدة على كرسى السلطة او الوزارة او غيرها من المناصب التى توزع بالولاءات وليست بالكفاءات وبالمحسوبية والزبونية وليست بالوطنية ..وهؤلاء فاقدي الثقة في انفسهم وبالتالي يذهبون الى الفقرة لاعادتها ..وهناك من يقول بان الفقرة هم من اطالوا عمر هذا النظام باعتكافهم الدائم ليس في المساجد بل في مكاتب اعد خصيصا لهذا الغرض ومع الاسف من يقولون هذا الكلام حاصلين على شهادات جامعية وافنوا حياتهم في التحصيل وياتوا في آخر المطاف يرهنون انفسهم لفكي يوجههم كالدواب ..وباتوا يتحدثون في مجالسهم الخاصة قال الفكي وقال الفكي ..اما كلمة قال الله وقال الرسول فنادرا ما تخرج من ألسنتهم ..نسو الله تماما ..استحلوا السلطة والمال فباتوا يعبدون العباد يدلا من عبادة الله ..حتى هذا الدجل غزت الميادين الرياضية فلكل نادي فكي ولكل رئيس نادي فكي ولكل لاعب فكي ..وهناك شيوخ نافسوا اليابان والدول الصناعية الكبرى يمكن ان يمشو العربية آلاف الكيلومترات بدون بنزين ..وهؤلاء الشيوخ سيستعين بهم ابو الجاز خاصة بعدما امر البشير بكفل البلف وبالتالى فعلى شركة امجاد حذف تنك البنزين من سياراتها ويضع مكانها ابريق وسبحة ..وخلوا الجنوبيين يشربوا بترولهم والعهدة للبشير ..نظام يسير ببركة الشيوخ ؟؟؟؟؟؟

  12. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم استرنا بسترك.. الناس دي نست الاخرة نهائيا قريب المحكموم بالاعدام والمحكوم عليه بالاعدام وشهود الزور.. نقص دين ونقص عقل

  13. يجب تشديد عقوبة شهادة الزور الي اقصي حد لردع من تسول له نفسه حتي لا تضيع الحقوق ولا يضار برئ.

  14. لا حول ولا قوة الا بالله. الاستهتار بأرواح الناس من الكبائر

    كيف يقابلون ربهم يوم لا ينفع مال ولا بنون؟

  15. امثلة حية لتجار الدين ..ما جنينا من الانقاذ الا الدمار والخراب الذى طال حتى النفوس..الكذب والزور هو شعار الانقاذ ..اذا كان رب البيت بالدف ضارب فما شيمة اهل البيت الا الرقص ..واما اذا كان رب البيت هو الذى يرقص فانتظروا الساعة ؟ قالوا واحد سوداني من اجهزة امن الانقاذ راكم ثروات طائلة بتحريف الكلم عن مواضعه وشهادة الزور سافر ذات مرة الى الديار المقدسة لاداء مناسك الحج ومن هناك اتصل بالشلة قال ليهم اذا هناك اية قضية يحتاج الى شهود سجلوني كشاهد حتى اعود ؟؟

  16. ما دام الابن يعتدي علي الام او الاب لماذا نرفع حواجب الدهشة هي بسيطة جدا علي جرائم بر الوالدين مادام يقبضون ويقتلون شخص اخر هل وصل بنا الحال لارتكاب الجرائم كانها بصقة سفة تمباك الله يسترنا ويستر الناس من عام 2014 م الذي تتحول فيه مربط الحمير لغابة الكل ياكل الكل

  17. الناس ديل كتاااااار بيحلفو الزور عملوها اكل عيش بذات البيقعدو قريب لباب القسم سوق ليبيا والمحكمة جنبهم بيدخلو ويمرقوا
    العياذ بالله

  18. شهود الزور .
    استوقفني خبر صغير نشر بصحيفة “الراكوبة” قبل بضعة أيام نقلاً عن صحيفة “الاهرام اليوم” ، يقول الخبر: ” أعرب عدد من القانونيين عن قلقهم من انتشار ظاهرة (شهود الزور) بالمحاكم، وذكر المحامي اسماعيل أحمد للصحيفة أن شهادة الزور أصبحت (مهنة) لكثير من المواطنين الذين اتخذوا منها وسيلة لكسب العيش، وأنهم كمحامين باتوا يصطدمون بظهور شهود زور في صف الاتهام أو الدفاع مما ترتب عليه اهدار العدالة وضياع الحقوق، وأن شرطة المباحث الجنائية أعلنت عن تشكيل فرق لملاحقة شهود الزور أوقعت بعدد منهم وقدمتهم للمحاكمة، وأكدت المباحث أن ظاهرة الشهادات الزور قد ترتب عليها ادانة عدد من الأبرياء وصدور أحكاماً عليهم بالسجن “.
    على الصعيد الشخصي، لم تكن هذه المرة الأولى التي أسمع فيها بمثل هذا الحديث، فقد سبق أن طرق سمعي قبل بضعة سنوات ما يُروى عن (شجرة شهود الزور)، وهي شجرة بسوق ليبيا أتخذ من ظلها جماعة من الناس مقراً لهم، ويقصدها كل من يبتغي لنفسه شاهد زور، تماماً كما يقصد صاحب الماسورة المعطوبة (قهوة الصنايعية) بسوق السجانة، ليختار من بينهم ما يتفق في مظهره وشكله مع ظروف ووقائع قضيته، وتختلف (الأتعاب المهنية) للشهادة الزور بحسب فداحة النتيجة المترتبة على الشهادة في حق الخصم أو تفادي نتيجتها في حق طالب الخدمة، أوبحسب المكسب الذي يُرتجى من وراء الشهادة ، فالشاهد الذي يصلُح لتقديم بينته حول نزاع في قطعة أرض في (قاردن سيتي) يختلف في مقدار اتعابه وكذا في مظهره ومقدرته في اتقان عمله عن الشاهد المطلوب في دعوى نزاع حول (كشك) لبيع السجائر بسوق (العُشرة).
    قبل مجيئ الانقاذ، كان لأداء القسم مهابة رهبة يستحقهما ، ومن تجربتي الشخصية في العمل بالمحاكم، كان كثير من الناس يتخلون عن حقوقهم عمداً خشية واستعظاماً للمسئولية التي يستشعرونها من أداء القسم، وبحسب القانون كان توجيه اليمين سلطة قضائية يختص بها القضاء وحده، بحيث لا يجوز توجيهه الا في اجراءات قضائية بواسطة قاض أو من يقوم مقامه ( سلطة المحامي في توجيه اليمين في بعض الاجراءات كتحرير الاقرارات هي عبارة عن سلطة قضائية مخولة له من القضاء) ، ومن عظم اليمين أنه كان يمنع على المحاكم أن تطلب من المتهم حلف اليمين عند الادلاء بأقواله (لا أدري اذا كانت هذه القاعدة سارية حتى اليوم)، وتفسير ذلك، أن من شأن حلف المتهم لليمين أن يؤدي (لاجباره) على تقديمه البينة ضد نفسه وهو ما يتعارض مع مبادئ العدالة.
    هكذا كانت المبادئ، حتى جاءت الانقاذ، فجعلت من حلف اليمين احد اجراءات تخليص المعاملات الحكومية، وأضحى المصحف الشريف ضمن (عدة) الشغل لموظفي المحليات والجمارك والضرائب والعوائد .. الخ، ولم يعد ل(الحلفان) رهبة في النفوس، ولا عاصم من الكذب، وهناك من يفتي لنفسه بجواز (الحلفان) لتفادي دفع الرسوم الحكومية بدعوى أنها جبايات لا يسندها شرع ولا منطق، وأنها تذهب لجيوب أرباب السلطة لا لخدمة المواطنين مادامت الحكومة قد رفعت يدها عن تقديم واجبها في الصحة والتعليم … الخ.
    في تقديري أنه من دواعي التبسيط المخل أن يقال بأن بلوغ هذه المرحلة من سقوط بعض أفراد المجتمع للقاع بظهور شهود الزور يرجع لحالة الفقر المدقع الذي وصل بالناس حد العجز عن توفير قطعة خبز حاف لأبنائها، ولا بد من البحث عن الأسباب الحقيقية لهذا التردي، ذلك أنه حتى في دنيا الجريمة هناك قواعد وأصول، فالشخص الذي يرتكب جريمة الاحتيال باصدار شيك بدون رصيد مثلاً يكون على استعداد للموت جوعاً دون أن يفكر في تسلق حائط منزل لسرقته، فالجريمة في عرف الناس تختلف مقاماتها، ولم يكتب في تاريخ المجرمين في السودان أن كان من بينهم شاهد للزور.
    للوقوف على السبب الحقيقي في تفسير ظهور جريمة شهادة الزور في مجتمعنا و (تذويب) فكرة العيب في العقل البشري، لا بد من الاشارة الى قاعدة ذات صلة وردت في احدى كنوز المحكمة العليا (القديمة) والتي جاءت في قضية منشورة بمجلة الاحكام القضائية (لم تسعفني المراجع المتوفرة للاشارة لها بشكل دقيق)، قضت فيها ببطلان حكم ابتدائي قضى بادانة متهم بناء على شهادة شرطي، وجاء في الحكم ما معناه : ” ينبغي على المحاكم ان تأخذ شهادة الشرطي بشيئ من الحذر لكونه شاهد (اعتاد) على حلف اليمين بحكم عمله بحيث يتراخى عنده الشعور بهيبة وقداسة أداء اليمين”.
    وجه الصلة فيما ورد في حكم المحكمة العليا بالموضوع، يجسده الواقع الذي نشأ بفعل الانقاذ والذي أدٌى الى تكوين عقيدة لدى الناس بأن الفعل الفاسد الذي يقود للثراء لا ينال من قدر المرء في الدنيا ولا من أعماله ليوم البعث العظيم، فأضحى الفساد أيٌاً كان نوعه في نطاق العادي والمألوف لأفراد المجتمع، فقبل الانقاذ كان للفساد والجريمة أهلها وللفضيلة والصلاح رجاله، ولم يكن هناك من يجمع بين الجريمة والفضيلة، وكان الفساد عاراً يجلب الاحتقار لصاحبه، فذابت المسافة بين الفضيلة والرزيلة وتلاشت الفوارق بينهما، فأصبح الفاسد يتقدم الناس في الصلاة ويحج البيت الحرام كل عام، ويصوم كل اثنين وخميس، وتتسع غرٌة صلاته باتساع ذمته، وصار لكل فاسد مريدين وأحباب يسبحون بحمده وينتظرون عطفه وعطاياه، فتراخى الشعور بالعيب ، فما الذي يمنع مفلس بسوق ليبيا من شهادة شهادة الزور في مثل هذا المناخ وجريمته لا تختلف عن جرائم أهل الحكم الاٌ بمقدار درجة تحسب لصالحه !!
    الواقع أنه في مثل هذه الظروف، كان لابد من حدوث هذا التردي، ولقد قلنا، ولن نمل القول، بأن ما فعله هذا النظام من هدم للقيم المتوارثة عبر الأجيال، لن تفلح في معالجته الحكومات القادمة مهما فعلت ، فعندما تذهب الانقاذ ليس من الصعب أن نبني ما دمرته من مشاريع زراعية وصناعات وسكك حديدية …الخ ، ولكن من العسير أن تعود للوظيفة العامة مقامها وللمجتمع أخلاقه ، فالرشوة والفساد وانهيار الاخلاق سوف يبقى لقرون تلهب ظهور أجيالنا القادمة بالعار، فهناك كثير من الشعوب قبلنا انتشرت فيها مثل هذه الموبقات حتى أصبحت وصفاً ملازماً لها ، ولا أعتقد انني بحاجة لذكر مثال، فالشعوب التي ينادي رجالها للغرباء في بلدهم بما معناه “عايز حاجة حلوة يا باشا؟” ، ويضع في بلادها الزائر عشرة دولارات وسط دفتر وثيقة السفر ليلتقطها ضابط شرطة برتبة عقيد لتسهيل منح تأشيرة القدوم، لم تسقط -الشعوب- في مثل هذا الوحل بالميلاد، فقد دفعت بها ظروف مشابهة كالتي حلٌت بنا مع هذا العهد الضال.

    اذا كنا قد بلغنا عصر شهود الزور، تُرى الى أيٌ منزلق تقودنا هذه الانقاذ !!

    [email protected]

  19. ياجماعة المسائل دي والله العظيم تخوف عديل كدا وبعدين مرات الذول بكون في ورطة كبيرة وكل الظروف تبقا ضده الناس البيحلفوا زور كتار والله انا كان عندي مشكلة في المحكمة بلاغ كبير اتورط فية اخوي عمرو 18 سنة ومالقيت بدا مع العلم انا شاب محافظة جدا فا لمحامي طرح لي الفكرة دي وجاب لي الناس وشهدوا زور والله انا ماقدرت اخش الجلسة وبكية لدرجة الناس انتبهة لي وماعارفين الحاصل وانا يايتورط اخوي ويضيع مستقبلوا يايشهدو الناس ديل ويمرق الحكم كان حق عام وليسة خاص وماعارف راي الدين شنوا مع العلم اناضمير للان مانبني وخوفي ع الاسرة الكبير من معرفة الموضوع ومعرفة الحاصل خاصة الولدة والولد ؟

  20. هل شهادة المحامى بافشاء الاسرار والمعلومات التى يتلقاها من زبونه او موكله ايا كان مجرما ام شريفا مقبولة امام الشرطة والمحاكم ؟ فان كانت الاجابة بنعم حيث ان الاستاذ المحامى المعروف كدودة مثل شاهدا حسب الخبر الوارد في الصحيفة فتلك مهزلة…. لانه من غير المتصور عقلا ومنطقا ان يتم قبول مثل تلك الاقوال امام جهات التحقيق ايا كانت…. اوان يتم استدعاء المحامى شاهدا ضد موكله لان المعلومات التى توفرت للمحامى بتلك الصفة تعتبر من المعلومات المحمية والمحصنة Pirivilegedوهو قد تحصل عليها لاداء رسالته فلا يجوز في فقه القانون في العالم ان يتم استدعاء المحامى كشاهد ضد موكله وان تم ذلك عن طريق الخطا او من اجهزة القمع العدلية فيجب على المحامى ان يمتنع عن الشهادة فلماذا لم يفعلها كدودة وهو محامى قدير ولكن في عهد لحس الكوع كل شى متصور. تذكرت قضية النويلة زمن المحاماة كانت محاماة والقضاء كان قضاء الله يرحم نقيب المحامين الاسبق عابدين اسماعيل.وحفظ الله صديقى العزيز الناطق.

  21. هذه الآفة حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم تحذيراً شديداً، ألا وقد حذر منها من قبل رب العباد سبحانه وتعالى وقرنها بالشرك، والعياذ بالله رب العالمين.

    عدلت هذه الآفة الشرك بالله، ألا وهي: آفة “شهادة الزور” أجارنا الله وإياكم وأعاذنا من غضبه وأعاذنا وإياكم من هذه الآفة الخطيرة.

    الله سبحانه وتعالى يمدح المؤمنين في قوله عز وجل: ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ) (الفرقان من الآية:72).

    وعدلَ كما قلنا رب العباد هذه الآفة بالشرك بالله عز وجل مرتين، قال تعالى: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) (الحج من الآية:30).
    لأن الزور ينتج عنه قضيتين كبيرتين الكذب والافتراء. والكذب والافتراء هذا من أكبر الكبائر عند الله عز وجل؛ لأنها تؤدي إلى اقتطاع حقوق للناس. والله سبحانه وتعالى يقول: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (غافر: من الآية28)، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “يطبع المؤمن على كل شيء ليس الخيانة والكذب” (1). ….

    فشاهد الزور ارتكب مصيبة كبيرة بأنه كذب وافترى، ثم شاهد الزور ظلم الإنسان الذي شَهِد عليه حتى أخذ بشهادته من ماله، ومن عرضه، ومن روحه، وساق إلى الآخر مالاً حراماً، وساق إلى الآخر ما لا يجب أن يساق إليه، فوجبت له النار، والعياذ بالله.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قضيت له من مال أخيه بغير حق، فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من نار” (2).
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : الشرك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور”، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت (3)، إذاً شهادة الزور هذه شهادة خطيرة.
    لكن لنتوقف هنا لحظات، أحبتي في الله؛ الناس يظنون أن شهادة الزور هذه تخص الشهادة في داخل وأروقة المحاكم ودور القضاء فقط، أمام القاضي وغير ذلك، لا؛
    شهادة الزور هذه تعم الحياة كلها، فمثلأً ربما نجد انساناً زوج ابنته من شاب، وحدث كما يحدث في كل البيوت خلاف ما بين هذا الشاب وزوجته، فجاءت البنت تشكو إلى أبيها من زوجها هذا، فعندئذٍ ينبري الأب دون أن يسمع الطرف الآخر، ويقول هذا كلام صدق، أنا ابنتي لا تخطئ أبداً، أنا ابنتي ملك من الملائكة، أنا ابنتي لا تتعدى الحدود، لقد ربيتها أفضل تربية، لقد أحسنت تربيتها، أنا واثق تماماً أن زوجها هو المخطئ، وأن ابنتي هي المصيبة، وأنها هي المستقيمة، وأنه هو المنحرف…الخ. هذا كلام لا يقول به عاقل، ولا مؤمنٌ، ولا إنسان يحكم بالعدل، قال تعالى:( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة: من الآية8).
    فمسألة شهادة الزور ترتبط بالمسائل العامة التي نعيشها،
    فعندما تأتي ابنتك أخ الإسلام تشكو من زوجها، قل لها انتظري حتى يأتي زوجك وأسمع منه وعندئذٍ أستطيع أن أحكم بينكما بما يرضي الله رب العالمين، وليس لأنكِ ابنتي.
    حتى قال صلى الله عليه وسلم لأسامة عندما كان في مسألة المرأة المخزومية التي سرقت: “أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، هكذا إنما كان من قبلكم، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، يعني ذو العائلة صاحب العائلة والجاه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، فوالذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها، يا عباس يا عم رسول الله اعمل لا أغني عنك من الله شيء. يا صفية يا عمة رسول الله اعملي لا أغني عنك من الله شيء. يا فاطمة يا بنت محمد خذي ما شئت من مالي اعملي لا أغني عنك من الله شيئاً” (4).
    فلا وساطات في الحق، لا شهادة زور، لا يقول إنسان ما يحيف به عن الحق، يجب أن يتقي الله رب العالمين. الإنسان المخلص لدينه، الإنسان الصادق مع نفسه، الصادق مع ربه، ومع رسوله صلى الله عليه وسلم، يجب أن يقول الحق ولو كان مراً، ولا يشهد أبداً بالزور.
    هكذا أيضاً لا يأتي ابنك ليقول لك إن زوجتي قد آذتني، أو ظلمتني أو كذا أو كذا فتقول نعم إن ابني رُبي أفضل تربية، إن ابني هذا لا يخطئ، ابني كذا، ابني كذا. لا، لا تشهد أخَ الإسلام شهادة الزور أبداً ولكن عليك أن تقول الحق.
    إذاً يجب أن يكون الإنسان صادقاً؛ لأن قضية شهادة الزور تعدل الشرك بالله كما سلف في الحديث: “إياك والإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان جالساً فاتكأ، كان متكأ فاعتدل. قال ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور” حتى قلنا: ليته سكت أو ليته ما كررها (5).
    فلماذا شدد الشرع على شهادة الزور؟ لأنها تقتطع حقوق الآخرين، لأنها تأخذ من حق الآخرين, لأنك تعطي إنساناً ما لا يحق، وتسحب من إنسان ما يحق له.
    تنطوي شهادة الزور على مثل هذه المعاني كلها, فشاهد الزور تمنع انساناً من حقه، وتعطي إنساناً غير حقه.
    إذاً لماذا شهادة الزور بهذا المنطق؟ ولماذا شدد الشرع على شهادة الزور ؟ لأنها تقتطع وتأخذ من حقوق الآخرين، لأنك تعطي إنساناً ما لا يحق وتسحب من إنسان ما يحق له. تنطوي شهادة الزور داخلها على الكذب وعلى مثل هذه المعاني كلها، فشاهد الزور يمنع انساناً من حقه، ويعطي إنساناً آخر غير حقه.
    يقول والله أنا أبي قبل أن يموت قال لي خذ نصف الشركة الفلانية أو خذ العقار الفلاني أو خذ المال الفلاني أو خذ الأمر الفلاني، يقول أو تقول بنت من البنات إن أمي قبل أن تموت أسرّت لي وقالت أن كل المجوهرات لي، إن كل الحلي يجب أن آخذها وأنا أقول لكم صدقاً هذا، وهي تشهد شهادة الزور وتكذب، والعياذ بالله .
    فالنبي صلى الله عليه وسلم يحذر بقوله: “ربما يأتيني الخصمان منكم فيكون أحدهم ألحن في حجته من الآخر فليعلم أنني إن قضيت له من حق أخيه شيئاً، فإنما أقتطع له جزءاً أو شبراً من جهنم” (6) والعياذ بالله ويقول: “وأنا بشر”، يعني النبي صلى الله عليه وسلم بشر عندما يقضي، يقضي بالظواهر، أو بما يوضح له أمامه من كلام أو من قضية فعندئذٍ ربما يقضي له.
    وفي قصة داود عليه السلام عندما جاءه الرجل الذي قال له: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) (صّ:23) أي غلبني بالحجة،
    (قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) (صّ: من الآية24) فالله سبحانه وتعالى أمر داود أو نبه داود عليه السلام وينبهنا جميعاً إلى أن الإنسان يجب أن يسمع من الطرفين حتى لا يقول كلاماً و لا يحكم ظلم (فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) (صّ: من الآية26).
    ويجب على المسلم أن يراعي ألا يقول إلا الصدق، حتى وإن كان الذي يقول الصدق فيه قد يتصور أو يصور الشيطان الإنسان أنني إن قلت الصدق في هذه المسألة تضر بحبيب لي، أو عزيز، أو بابن، أو زوجة، أو أخ، أو صديق، أو هكذا لأبرئه، أو أبرئ ساحته على حساب آخرين. لا، هذا مما يحرم.
    إن شهادة الزور من الموبقات والكبائر السبع، والعياذ بالله رب العالمين.
    شاهد الزور ينطوي على الكذب، وينطوي على الخيانة، وينطوي على الافتراء، والله سبحانه وتعالى يقول: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (غافر: من الآية28).
    ليس مسرفاً في المال فحسب، وإنما مسرف في أن يميل إلى جانب دون جانب, مسرف أن يميل إلى ما يهوى, ويميل إلى ما يحب قلبه من الناس ويحيف على الآخرين. لله الأمر من قبل وبعد.
    ليس مسرفاً في المال فحسب وإنما مسرف في أن يميل إلى جانب دون جانب، مسرف أن يميل إلى ما يهوى، ويميل إلى ما يحب قلبه من الناس ويحيف على الآخرين، هكذا لله الأمر من قبل وبعد.
    فبشهادة الزور الإنسان يبيح ما حرّم الله سبحانه وتعالى وما عصم الله سبحانه وتعالى من المال ومن الدم و من العرض، لماذا؟ لأن عندما يكذب الشاهد مثلاً ويقول: لا أنا أعرف أن هذه الأرض ملك لفلان وهذا العقار ملك لفلان وهو لا يكون كذلك فقد كذب وقد افترى، وقد تعدى على حقوق الآخرين، ونزع حقاً من صاحب الحق وأعطى حقاً لغير صاحب الحق. وهكذا فانظر إلى مرّكب المعاصي هذا كله. فهنا تكمن كارثة كبيرة، وجلل ضخم ومصيبة كبيرة يجب أن نتوب إلى الله سبحانه وتعالى منها.
    أخوة الإسلام، أحبتي في الله إياكم وشهادة الزور. قل الحق ولو كان مراً، فإن الحق ثقيل كثقله يوم القيامة، وإن الباطل خفيف كخفته يوم القيامة.
    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنباه.

  22. غريب امر هذا المجتمع السوداني …انقاذيون تركوا عبادة الله وتوجهوا للفقرة لينالوا [الحصانة والبركة]والبقاء لاطول مدة على كرسى السلطة او الوزارة او غيرها من المناصب التى توزع بالولاءات وليست بالكفاءات وبالمحسوبية والزبونية وليست بالوطنية ..وهؤلاء فاقدي الثقة في انفسهم وبالتالي يذهبون الى الفقرة لاعادتها ..وهناك من يقول بان الفقرة هم من اطالوا عمر هذا النظام باعتكافهم الدائم ليس في المساجد بل في مكاتب اعد خصيصا لهذا الغرض ومع الاسف من يقولون هذا الكلام حاصلين على شهادات جامعية وافنوا حياتهم في التحصيل وياتوا في آخر المطاف يرهنون انفسهم لفكي يوجههم كالدواب ..وباتوا يتحدثون في مجالسهم الخاصة قال الفكي وقال الفكي ..اما كلمة قال الله وقال الرسول فنادرا ما تخرج من ألسنتهم ..نسو الله تماما ..استحلوا السلطة والمال فباتوا يعبدون العباد يدلا من عبادة الله ..حتى هذا الدجل غزت الميادين الرياضية فلكل نادي فكي ولكل رئيس نادي فكي ولكل لاعب فكي ..وهناك شيوخ نافسوا اليابان والدول الصناعية الكبرى يمكن ان يمشو العربية آلاف الكيلومترات بدون بنزين ..وهؤلاء الشيوخ سيستعين بهم ابو الجاز خاصة بعدما امر البشير بكفل البلف وبالتالى فعلى شركة امجاد حذف تنك البنزين من سياراتها ويضع مكانها ابريق وسبحة ..وخلوا الجنوبيين يشربوا بترولهم والعهدة للبشير ..نظام يسير ببركة الشيوخ ؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..