السودان وولاية «الفقير»!..البشير يهدد بتطبيق الشريعة وكأنه يلوح بسلاح النفط أو السلاح النووي مثلا!.. العزيز عمر البشير أرجوك اترك الشريعة والدين «في حالهما».. «داير أقول ليك» كفاية كده!

السودان بلد يوصف دوما بأنه «أغنى» الدول العربية من ناحية المقدرات الزراعية والثروات المعدنية المخزنة في باطن أراضيه، وتوفر المياه بكثافة، وجغرافيته الثرية وقدرات أبنائه المتنوعة. ولكن التخبط السياسي في السودان أبقى كل هذا الجميل «تنظيرا» ومجرد حبر أسود على ورق أبيض لا يسمن ولا يغني.
السودان مر على شعبه «منيو» قائمة طعام سياسي مشكلة؛ فمرة كان يجرب فيه الفكر اليميني وتارة المعسكر الاشتراكي، الذي تحول الشعب فيه إلى «إخوة نضال» والقادة الحكام إلى «رفاق»، ثم تقرر فجأة تطبيق الشريعة، انتفض الساسة على الأشقياء الصغار لكي يقطعوا أيديهم كعقوبة على جرائم السرقة متناسين تطبيق ذات العقوبة على من «أكل» المال العام أيضا هناك، ثم بعدها تم التغاضي عن موضوع تطبيق الشريعة (المنتقاة) وعاد الحديث بالحكم بنظام الطوارئ واليد الحديدية والسجون والمباحث، ثم عادت نغمة الديمقراطية والأحزاب بعد تسليم مثالي شبه أسطوري من سوار الذهب للسلطة المدنية وأقيمت الانتخابات وكانت فترة حرية إعلامية ومنابر جريئة وبرلمان نشط، ولكن الحكم كان متخبطا وضعيفا ومخترقا وحدث الانقلاب الأخير والمعروف باسمه الساخر «ثورة الإنقاذ»، (تماما مثل مسمى ثورة يوليو/ تموز في مصر الذي أطلق على انقلاب عسكري لحفنة من الضباط).
وأدت ثورة الإنقاذ هذه إلى إلغاء الصحف وتجميد البرلمان وسجن المعارضة وترسية الحكم العسكري وتسلط أعضاء «الكبار» في موارد البلاد وشركاتهم، وبات التذمر أوضح من الذين تناستهم حظوظ العناية والاهتمام والتنمية، وارتفعت الأصوات التي تصيح بالظلم والراغبين بالتالي في الاستقلال والخروج من هذه الهيمنة البغيضة، كل ذلك كان يحصل تحت عين ومراقبة ورعاية وحكم الرئيس السوداني الحالي عمر البشير.
هو اليوم وهو يرى جنوب بلاده ومنبع الثروة النفطية الكبرى يستعد للانفصال عن الوطن الأم ويخسر بالتالي ذريعة أن السودان وطن يتسع للجميع، لا بد أن يراجع نفسه ولو قليلا ويدرك أنه الآن دخل وبجدية مرحلة الإفلاس السياسي، وأن السودان لم يعد بلدا متدني الدخل اقتصاديا، ولكن الفقر أصاب سياسته أيضا، وآخر ملامح هذا الفقر السياسي هو «تهديده» بأنه سوف يقوم بتطبيق الشريعة الإسلامية في حال الانفصال بين الشمال والجنوب!
وكأنه يلوح بسلاح النفط أو السلاح النووي مثلا! يا أخي طبق الشريعة أو لا تطبقها! (وهل يوجد أحد ممسك بك أن تطبقها أو لا أصلا؟). آخر كروت لعبة البشير السياسية هو أن يصبح «ولي فقيه» أو مرشدا عاما لثورة الإنقاذ، فهو كان عسكريا وبعدها سياسيا وبعدها الحزبي وبعدها الجنوبي الدارفوري الشمالي الوطني وبعدها الاقتصادي والآن وصل إلى دور الديني!
العزيز عمر البشير أرجوك اترك الشريعة والدين «في حالهما».. «داير أقول ليك» كفاية كده!
حسين شبكشي
[email protected]
الشرق الاوسط




غفر الله لك ياحسين شبكشى وأثابك خيرك
اللعب بالدين شئ خطير لا يجرؤ عليه إلا أشد الناس قساوة وأكثرهم نفاقا
وواجب كل مسلم سواء كان سودانيا أو لا أن يتصدى لهم وأشهد لك بأنك قد فعلت ونصحت كما أراد منك دينك.
أقول ذلك وفي بالي بعض السودانيين المشاترين
والشتاره – يارعاك الله – في معناها قد تتطابق أو تقارب كلمتكم في السعودية (لقافة) وتجمعونها (ملاقيف)
هي نغمة جديدة هذه الأيام لدى مؤيدى الإمام العاري (البشير)
وهي بأنهم قد أصبحوا (فجاءة) يطالبون كل من يكتب أو ينصح أو يتحدث في شئون السودان الخطرة أن يكون (سودانيا أولا)
فمن جعل أمر السودان مشاعا بين الأمم
ومن أحضر القوات متعددة الجنسيات في بلاد السودان
وبعدها الشيخ العابد الزاهد الذى يقيم الليل كما قالها خاله اخيرآ
" طبعا هنا اقيم الليل مع وداد برضو بدون فايده "
والغريب أن البشير فشل فى أن يكون سياسيا وحزبيا وأقتصاديا ودينيا ….عسكريا فقط ممكن ……….
ياعزيزى حسين -هذه من الابتلاءات التى يبلوا يها الله الشعوب-نسأل الله السلامة.
أيه ده ياشبكشى أيه ده ؟بتئول أيه ؟ هو ده انت شفت حاقه ؟؟ ده احن عنطبء الشريعة وعلى مزاقنا واللى مش عاقبه يجى يئلعنا ,, أيه رأيك بأآآ ؟
الكلام ده على لسان البشير المصرى:crazy: :crazy: :crazy: :crazy:
حسين شبكشي
انتم دائما معشر الكتاب المصريين (الغالبية منكم) ليس له ذمة او اخلاق مهنية ويمكن تبدلوا مواقفكم ومبادؤكم التي هي اصلا لاوجود لها مع (الدولار – الريال او البغشيش يا بيه) اما كان من الاجدي والانفع لك ان تخاطب ذاك الفرعون الذي اذاق شعب مصر الصابر الطيب الويل والثبور وعظائم الامور اما كان الانفع لك ولامتك العربية ان تسلط قلمك علي من باع مصر وشعب مصر وتاريخ مصر وحضارة مصر باعها وليته باع كل ذلك من اجل شعب مصر ولكن من اجل الكرسي وتوريث الكرسي وقهر كل من يحاول الوصول للكرسي وكل من اقترب من حمي الكرسي (0) مصر الان غير موجودة كدولة كبري في محيطها الاقليمي و خرجت من المعادلة تماماً لاتهش ولاتنش ولاتكر ولاتفر الا بامر من الموساد مباشرةً او عبر البنتاقون او من الكنيست مباشرة او عبر مجلس الشيوخ
(0) اما عن موضوع الشريعة لا اقول لك اكثر من الاتي
السلاح النووي والذري وكل اسلحة الدمار الشامل هي كبيرة في قلوبكم صغيرة حقيرة في القلوب العامرة بالايمان وشريعة الاسلام لاتدانيها ولاتقاربها قوة (0) هل علمت
على البشير اللص اولا تتطبيق الشريعة على أخوانه اللصوص ثم بعد زلك يتكلم عن الشريعة فهو أخر واحد يجب ان يتكلم عن الشريعة
عمرالبشير والثعلب المكار ما الهدف من تقطيع السودان===قف ما علاقة صلاح قوش ونافع علي نافع وعوض الجاز وابورياله ما علاقة هؤلاء بالشريعه الاسلاميه!!!!! ;) ( ) :lool: انتبه-===العنصريه القبليه في ثوبها الجديد
على كل سوداني مراجعة نفسه ليرى ماذا فعل حتى سلط الله علينا هذه الطغمة الظالمة
التي عاست في الأرض فساداً فلم تترك شيئاً الى وذهبت به للحضيض.
تأمل حال الشارع اليوم وقبل الإنقاذ الناس ماعادوا نفسهم ، فسدت الأخلاق وإنتشرت الرذيلة وإستشرى الفساد من رشاوى وأتاوات ، خربتم الخدمة المدنية وخربتم التعليم
بمناهج التي لاتخرج إلا تابع لقطيع ، صار الكذب مباح عندكم والحنث باقسم.
والأدهى والأمر هو لباس عباية الدين للتضليل.
لا تفريط فى الشريعة الاسلامية والمطبلاتية ديل غير الكلام الكتير ما عندهم فائدة سير يا بشير وعين الله ترعاك
هناك تعليقات ومداخلات تجبرك علي احترام اصحابها (0) اما البعض الاخر وما اكثرها ما تعرف ترد عليها ؟؟؟ تتركها ؟؟ تصلحها عن طريق رفع جهل اصحابها الذين ما زالوا يجهلون ابجديات اللغة العربية (0) انا ماعارف هل حرف الذال والزين الصراع بينهم للبقاء ما زال قائماً ام ماذا وكذلك حروف (س -ص – غ- ق ث س
بعدين رجاء اطلب من المعلقين مدنا بشي بسيط عن الــ CV بتاعتهم,, تتضمن بس العمر ودا (مهم) والتعليم ما اكثر من ذلك عشان نحن نعرف نتعامل مع منو وبياتو طريقة
انا مثلا : عمري 42 سنة
تعليمي : جامعي
العلماني :
تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).
والعلماني :
تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها ? كما أراد الله سبحانه وتعالى ?.
والعلماني :
تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين – وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية ? ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )
والعلماني :
تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري الخوارزمى وهو مسلم عربي .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .
تنبيه :
العلماني تجده يصرح بهذه المقولة ويجعلها شعاراً له دون أن يكون له دراية أو علم أو اطلاع على التعاليم الفقهية الإسلامية أو على الإنجازات الحضارية الإسلامية0
والعلماني :
تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .
والعلماني :
يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .
والعلماني :تجده يعتبر أن قمة الواقعية هي التعامل بين البشر دون قيم أخلاقية أو دينية لأنها في اعتقاده غير ضرورية لبناء الإنسان بل أنها تساهم في تأخيره وأن القيم الإنسانية ما هي إلا مثالية لا حاجة للمجتمع بها .
والعلماني :
تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .
والعلماني :
تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .
والعلماني :
يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية . ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .
والكيزاني تجده كيف يا اخوي؟
الدول متعددة الاثنيات أما أن تحكم بالعلمانية أو أن تستقل كل ديانة بأصحابها في دولة مستقلة. لا شك أن بعض القراء تكهرب عندما سمع كلمة العلمانية. أسيء استخدام هذه الكلمة حتى أصبحت لعنة أو شتيمة. من ترعبه هذه الكلمة لا يعرف دلالتها. في أوربا جاليات مسلمة كبيرة تعيش بسلام ووئام مع الأغلبية المسيحية. لم نسمع أن مجموعة مسيحية قامت بحرق منزل عائلة مسلمة أو أن شبابا مسيحيين اعتدوا على عجوز مسلمة. حتى في الدول التي عانت من إرهاب المنظمات الإسلامية كأسبانيا أو بريطانيا لم نسمع مثل هذا. لم يلجأ الأمريكان المسيحيون إلى مسدساتهم وبنادقهم المنزلية للانتقام من جيرانهم المسلمين بعد الحادي عشر من سبتمبر. هذه الحالات سيفتح لنا معرفة كبيرة عن مفهوم العلمانية. ارتبطت هذه الكلمة في أذهاننا ببعض الشعارات السلبية. انتقى الإخوان المسلمون من التاريخ الأوربي ما يخوف الناس من العلمانية ويخدم مشروعهم السياسي. في ظني الإخوان المسلمون أكبر من جني على الإسلام والمسلمين في تاريخ الإسلام. أقاموا أكبر عملية تدليس على الشعوب الإسلامية. لقنوا الشعوب الإسلامية مجموعة من المفاهيم البراقة والمضللة. لم يعرف الإسلام في تاريخه الطويل حاكما دينيا ولم يتسلم قيادته شيخا. كانت الدول الإسلامية تسير بنفس النظام السياسي السائد في كل الحضارات. نظام قيادة الأسر الحاكمة. لم نعرف في تاريخ الإسلام شعارات مثل الإسلام دين ودولة أو الاقتصاد الإسلامي أو النظام السياسي في الإسلام وغيرها من المصطلحات التي اخترعها الإخوان المسلمون.
علينا أن نفهم أن أوربا لم تقض على الدين. أوربا قضت على سلطة رجال الدين. أصبح العبد يتصل بربه دون واسطة كهنوت أو شهادة من كاهن. فرضوا على المسيحية أن تكون عند مستوى أطروحاتها. أن تدعو الناس بالموعظة والحكمة. أن يقبل الناس على المسيحية باختيارهم الشخصي دون فرض من أداة خارجية مستفيدة. لا تقام الشعائر الدينية بقوة أجهزة رسمية. من يريد أن يتسلط على الآخرين أو يترجم أمراضه النفسية إلى فعل عليه أن يلتمس أعذارا غير الأعذار الدينية. نظفوا دينهم من مصالح البشر. هذه هي العلمانية في أوروبا.
النظم السياسية في الدول الإسلامية كان يمكن أن تتطور من داخل ذاتها دون الحاجة لمصعد غربي أو كهنوتي. ربما تصل إلى الديموقراطية أو أن تصل إلى شكل آخر أرقى منها. عدم إزاحة رجال الدين من محيط السلطة أجل كل شكل من أشكال التطور واستيعاب الآخر. مبروك لإخواننا السودانيين السلام القادم. على مقررات الجغرافيا العربية أن تصحح معلوماتها. المملكة العربية السعودية أكبر دولة عربية.
عبدالله بن بخيت
جريدة الرياض
·
انتشرت هذه الدعوة في أوروبا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي. وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي:
– تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الإكليروس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران.
– وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيلها لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة، مثل:
1- كوبرنيكوس: نشر سنة 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب.
2- جرادانو: صنع التلسكوب فعُذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3- سبينوزا: صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً.
4- جون لوك طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض.
ظهور مبدأ العقل والطبيعة: فقد أخذ العلمانيون يدعون إلى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة.
– الثورة الفرنسية: نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة من جهة وبين الحركة الجديدة من جهة أخرى، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب. وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم.
– جان جاك روسو سنة 1778م له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل الثورة، مونتسكيو له روح القوانين، سبينوزا (يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجاً للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م، وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة.
– ميرابو الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية.
– سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها إلى (الحرية والمساواة والإخاء) وهو شعار ماسوني و"لتسقط الرجعية" وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه.
– نظرية التطور: ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارلز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها. وهذه النظرية أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث.
– ظهور نيتشة: وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان) ينبغي أن يحل محله.
– دور كايم (اليهودي) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي.
– فرويد (اليهودي) : اعتمد الدافع الجنسي مفسراً لكل الظواهر. والإنسان في نظره حيوان جنسي.
– كارل ماركس (اليهودي): صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها الأول الذي اعتبر الدين أفيون الشعوب.
– جان بول سارتر: في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد.
– الاتجاهات العلمانية في العالم العربي والإسلامي نذكر نماذج منها:
1- في مصر: دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت. وقد أشار إليها الجبرتي في تاريخه ? الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر وأحداثها ? بعبارات تدور حول معنى العلمانية وإن لم تذكر اللفظة صراحة. أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يُدعى إلياس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827م. وأدخل الخديوي إسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م، وكان هذا الخديوي مفتوناً بالغرب، وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا.
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الأحكام وفق الشريعة الإسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة بتدبير الإنجليز وانتهت تماماً في أواسط القرن التاسع عشر.
3- الجزائر: إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830م.
4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906م.
5- المغرب : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6- تركيا: لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك، وإن كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة.
7- العراق والشام: ألغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيهما.
8- معظم أفريقيا: فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الاستعمار.
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرقي آسيا: دول علمانية.
10- انتشار الأحزاب العلمانية والنزعات القومية: حزب البعث، الحزب القومي السوري، النزعة الفرعونية، النزعة الطورانية، القومية العربية.
11- من أشهر دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي: أحمد لطفي السيد، إسماعيل مظهر، قاسم أمين، طه حسين، عبدالعزيز فهمي، ميشيل عفلق، أنطون سعادة، سوكارنو، سوهارتو، نهرو ، مصطفى كمال أتاتورك، جمال عبد الناصر، أنور السادات صاحب شعار "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين"، د. فؤاد زكريا. د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخراً، وغيرهم.
التحيةاليءالشعب السوداني البطل ونداء الي حكومة الانقاذ التي ظلة ولاتذال تستعمل اسليب الكذب علي شعبنا اللذي صبراء طيلة الواحد وعشرون عام في ظل هذا النظام الفاشل
وشكرا الي شعبنا الكريم
ابو الليل ود كوستي ا