رئيس «الحركة الوطنية للتغيير» : نحاول كإسلاميين إصلاح ما أفسد النظام.. «إنه الأفشل في تاريخ السودان»

الدوحة – محمد المكي أحمد
أكد رئيس «الحركة الوطنية للتغيير» الطيب زين العابدين، وهي حركة سياسية جديدة في السودان يقودها «إسلاميون» أعلنوا رفضهم لسياسات النظام، أن «النظام في حالة ذعر وغير قابل للاستمرار لمدة طويلة»، وفيما دعا الرئيس عمر البشير إلى «محاولة إصلاح كاملة لأن بيده السلطة» قال: «إن الحركة التي أعلن تشكيلها تدعو إلى التوافق الوطني».
ووجه في حديث إلى «الحياة» على هامش زيارته الدوحة للمشاركة في ندوة عن أفريقيا نظمها «مركز الجزيرة للدراسات»، انتقادات شديدة لنظام الحكم في السودان، وقال: «إنه الأفشل في تاريخ السودان» و «فشل في تحقيق طموحات الحركة الإسلامية»، وهو «مفكك»، و «يضيق على الحريات في شكل غير مسبوق».
ورأى الطيب وهو أستاذ علوم سياسية في جامعة الخرطوم أن أولوية الحركة التي يقودها «الاتصال بأشخاص يمثلون جهات السودان المختلفة لندعوهم للدخول في الحركة الجديدة، لأن مجموعتنا الأولى صغيرة، وتضم أشخاصاً من الوسط النيلي» (وهو يعني أنهم ليسوا من المناطق التي توصف بأنها مهمشة كدارفور وكردفان).
وأضاف: «أن الأولوية الثانية تكمن في السعي إلى تكوين مجلس تأسيسي للحركة يتكون من حوالى 25 إلى 35 شخصاً»، وقال: «نريد أن ينضم لعضوية «الحركة الوطنية للتغيير» أناس لهم رمزية، نريد أسماء نظيفة، لا شبهات عليها أو اتهامات، وسنجيز بعد تشكيل المجلس التأسيسي بيان الحركة المقترح حالياً في شكل نهائي، ونسعى في فترة لاحقة إلى تكوين تنظيم سياسي».
وقال: «إن أبرز ما تضمنه بيان تكوين «الحركة الوطنية للتغيير» يتمثل في نقد تجربة السودان في الحكم منذ الاستقلال، هناك أخطاء، لم تكن هناك رؤية استراتيجية، لم يكن هناك توافق وطني على كثير من القضايا، وحتى الأشياء المطلوبة (للحكم في السودان) طبقت في شكل سيئ كالفيديرالية».
وأضاف: «الفيديرالية نظام مناسب للسودان، لكنها طبقت في شكل سيئ، وأصبح من طبقوها (نظام البشير) يمثلون حزباً واحداً (المؤتمر الوطني)، فهناك ولاة منتخبون في الولايات واجهوا ممارسة غير صحيحة (من الرئاسة بإبعادهم)، وكان يمكن أن يقال لهم استقيلوا أو يقال لأحدهم اذهب إلى ولاية أخرى». وأردف: «في الجانب المالي (في تطبيق الحكومة للفيديرالية) جرى تحديد أموال بصورة غير مدروسة وتخلو من الشفافية، فتعطى منطقة مثلاً 50 مليون جنيه وولاية ثانية تأخذ مبلغاً أقل وأخرى أكثر من دون ذكر الأسباب، كان مطلوباً أن يتم تقسيم الأموال على أسس معينة وتقوم بذلك جهة محايدة، وليس الحكومة التي تقدم مالاً لجهة ما وإذا غضبت منك (من ولاية معينة) لن تعطيك الدعم، فإلى من تشكوها؟
وقال: «من يحكم الآن مجموعة محدودة جداً، جداً، هي التي تفرض رأيها. مجموعة فصلت غازي صلاح الدين (مستشار الرئيس السابق ورئيس الكتلة البرلمانية السابق للحزب الحاكم الذي انشق عن النظام أخيراً بعد مذكرة قدمها للرئيس مع شخصيات أخرى)، على رغم أنه يعمل في (الحركة الإسلامية) أكثر من ثلاثين عاماً، وحمل السلاح في وقت من الأوقات، وجاء من ليبيا (إلى السودان) ليهزم نظاماً عسكرياً هو نظام (الرئيس السابق) جعفر نميري. والذين فصلوا غازي هم في حكم طلابه أو تلاميذه، كلهم لا يساوون ما بذله غازي صلاح الدين في العمل في «المؤتمر الوطني» أو في «الحركة الإسلامية».
وهل وجهتم كقيادات إسلامية معروفة، نقداً لتجربة حكم «الإسلاميين» في السودان؟
قال: «أنا كتبت كثيراً في هذا الشأن وكتاباتي منشورة، وأعتقد أن أول خطأ في الحكم (نظام البشير) أنه جاء بانقلاب عسكري، وهذا حكم المسيرة فقد جئنا بعسكريين، على رغم أن الانقلاب لم ينفذه العسكريون فقط، بل كانت الغالبية من المدنيين، وهذا يعني أنك لم تأت بقيادتك الحقيقية إلى الحكم، وهذا أدى إلى شيء عجيب جداً، إذ قالوا لنا في مجلس شورى «الحركة الإسلامية»: «إن الحاكمين إسلاميون مثلكم، بالتالي لا يمكنكم، لأنكم منتتخبون (داخل الحركة الإسلامية)، أن تتخذوا القرارات وحدكم، لا بد أن تدخل معكم هذه الجماعة (العسكريون الانقلابيون بقيادة البشير)، وكانت النتيجة أن تم حل مجلس شورى الحركة (الإسلامية) المنتخب، وعُين مجلس جديد جمع بين بعض المنتخبين وآخرين، وفي النهاية مجلس عينه الأمين العام، ثم جاؤوا بوزراء جدد، وقالوا هؤلاء أصحاب قرار، وعندما يفصلون الوزير يخرجونه من المسيرة، لأن من يُعينك عضواً في مجلس الشورى (للحركة الإسلامية) هو شخص واحد».
وتابع: «هذا التغيير حدث في قمة السلطة وهو مجلس الشورى (للحركة الإسلامية)، وقد انقطعت الصلة بين هذا المجلس والقواعد (أعضاء الحركة الإسلامية) منذ عام 1990 أي (بعد عام من انقلاب البشير)، بالتالي فسد الوضع تماماً، وأصبح في النهاية بمثابة حل (إلغاء) للحركة الإسلامية).
وهل يعتقد بأن الحكومة قادرة على إحداث تغيير وإصلاحات؟ قال: «كلمة حكومة غير دقيقة، توجد حكومات عدة، فأي «مسؤول» يمارس في مجاله ما يريد ولا أحد يحاسبه، وفي حالات نادرة اذا غضبت القيادة (وهي محدودة وتتكون من سبعة أشخاص) من شخص، فإنها تتدخل لفصله. أما الحجة التي فصلوا بها غازي صلاح الدين فهي كما قالوا إنه (مع مجموعة شخصيات إسلامية) أصدر بياناً خارج المؤسسات.
وهل تتوقع أن يعلن الرئيس البشير مبادرة إصلاح كما قال في وقت سابق؟ رد: «هو قال إنها ستخرج في رمضان الماضي في سبيل إصلاح شامل، وتحدث عن ذلك أيضا النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه ورئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر (والقيادي في الحزب الحاكم) مهدي إبراهيم، وقالوا إن هناك مبادرة إصلاحية ستحقق السلام، نحن منتظرون وهي لم تأتِ حتى الآن».
وعن سيناريو الأحداث المتوقع هل إصلاح أم انقلاب أم ثورة شعبية؟ أجاب: «التنبؤ صعب، لأن المعارضة ضعيفة والانتفاضات الشعبية يمكن أن يقابلها النظام بأقسى أنواع المواجهة، والنظام مفكك وضعيف، ووجود أي شخص في السلطة يعتمد على رضا الرئيس عنه».
ولفت إلى وجود حركات تحمل السلاح، و «جبهة ثورية متحركة»، واحتجاجات في الشارع، وفي الجيش حصلت محاولة انقلاب من ألصق الناس بالنظام، ومن الذين دافعوا عنه دفاعاً مستميتاً، وكل المؤسسات فيها تململ وتحرك، إضافة إلى التضييق على الحريات في شكل غير مسبوق، وآخر مثال على ذلك كان تمثل في القبض على 9 أو عشرة من أساتذة جامعات في منزل أحدهم، أما إغلاق صحف بعد طباعتها فصار ممارسة عادية».
وأكد «أنه لن يستمر طويلاً هذا السلوك، النظام يعيش حالة ذعر، لا ثقة لديه في نفسه، لكنه لا يستطيع أن يمسك أنفاس الناس، هناك بدائل عدة للتعبير، هناك مواقع إلكترونية لا حصر لها، والشباب الذين قاموا بالاحتجاجات (قبل فترة) كانت غالبيتهم تتواصل عبر تلك المواقع».
وخلص إلى أن «سلطة الإنقاذ» (نظام البشير) فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق طموحات «الحركة الإسلامية» التي كنا ننتمي إليها في يوم من الأيام: أنا أعتبرها أفشل الحكومات التي مرت على السودان، انفصل الجنوب في عهدها، كما شهد حرباً أهلية في دارفور، وحرباً في كردفان والنيل الأزرق (ولايتين)، وبداية حرب في شرق السودان، هذا لم يحدث في أي عهد، وإدارياً سيّست هذه الحكومة الخدمة المدنية (فصلت أعداداً كبيرة ممن لا ينتمون إلى الحركة الإسلامية)، وسيّست القوات المسلحة (فصلت أيضاً عدداً من الضباط)، وأدت سياستها إلى فشل مشروعات كبرى مثل مشروع الجزيرة (أكبر مشروع زراعي)، وإفشال السكك الحديد والخطوط الجوية السودانية، هذا جعلنا كإسلاميين (نتحرك) لنقول إنه ينبغي أن نصحح ما أفسدناه، وما أوصلنا إليه السودان، ونحن (الحركة الوطنية للتغيير) لم ننتمِ إلى المؤتمر الوطني الحاكم، في يوم من الأيام، ولدينا حرية في نقد التجربة التي سادت 24 عاماً نقداً شاملاً.
دار الحياة




ي حاجه فيها اسم إسلامي اخطونا بها. الدين في الروح وليس لخداع المجتمع.
انتو اولا تحظروا سياسيا لمدة يتفق عليها الشعب السودانى
انا شخصيا اقدر انها 25 عام بحسب ايام حكمكم ..
لسببين أولا :- انكم لم تعملوا لاجل الدين ولا الوطن
ثانيا:- انقلبتم على النظام وانتم جزء منه مما يثبت عجزكم
التام فى تحمل الاخر و خيانة القسم والامانة
غير انهار الدماء التى تسببتم فيها بإنقلاب قصد به قطع مشوار
السلام فى السودان مما ادى الى انفصال الجنوب الذى كان من صميم
اجندة الحركة الاسلامية فى السودان و اخيرأ تبينا من تبعيتكم للتنظيم
العالمى الذى لا نعرف له هدف ولا قيادة ولا هناك إتفاق عليه بالسودان
رغم خليفيتك الاسلاموية و لكنا نحترمك يا دكتور
وخلص إلى أن «سلطة الإنقاذ» (نظام البشير) فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق طموحات «الحركة الإسلامية» التي كنا ننتمي إليها في يوم من الأيام: أنا أعتبرها أفشل الحكومات التي مرت على السودان، انفصل الجنوب في عهدها، كما شهد حرباً أهلية في دارفور، وحرباً في كردفان والنيل الأزرق (ولايتين)، وبداية حرب في شرق السودان، هذا لم يحدث في أي عهد، وإدارياً سيّست هذه الحكومة الخدمة المدنية (فصلت أعداداً كبيرة ممن لا ينتمون إلى الحركة الإسلامية)، وسيّست القوات المسلحة (فصلت أيضاً عدداً من الضباط)، وأدت سياستها إلى فشل مشروعات كبرى مثل مشروع الجزيرة (أكبر مشروع زراعي)، وإفشال السكك الحديد والخطوط الجوية السودانية، هذا جعلنا كإسلاميين (نتحرك) لنقول إنه ينبغي أن نصحح ما أفسدناه، وما أوصلنا إليه السودان،
طموحات الحركة الإسلامية ؟؟؟ هذا الطيب زين العابدين لايستحي,,هو أول من ساهم بكامل وعيه في سياسة التمكين الكريهة , الآن يتباكي علي فعلته.؟؟
لا نريد اسلاميون فكفانا ما لقينا من اهل هي لله …. اذا كنتم اسلاميون بحق وحقيقة فدونكم المساجد لتدعون فيها ما تشاؤون واتركوا امر الحكم لاهل الخبرة والحنكة والدراية السياسية الذين يعلمون كيفية تدبير امور الناس الحياتية أما انتم فبساطة…………… كذابون منافقون
كلكم كيزان وسخ
اصلاح السودان يبدا بالاعتراف بالمبدا الاساسى : فصل الدين عن الدولة و كفى الوطن الخواء الفكرى و اللعب على الدقون..
أن «سلطة الإنقاذ» (نظام البشير) فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق طموحات «الحركة الإسلامية» التي كنا ننتمي إليها في يوم من الأيام: أنا أعتبرها أفشل الحكومات التي مرت على السودان، انفصل الجنوب في عهدها، كما شهد حرباً أهلية في دارفور، وحرباً في كردفان والنيل الأزرق (ولايتين)، وبداية حرب في شرق السودان، هذا لم يحدث في أي عهد، وإدارياً سيّست هذه الحكومة الخدمة المدنية (فصلت أعداداً كبيرة ممن لا ينتمون إلى الحركة الإسلامية)، وسيّست القوات المسلحة (فصلت أيضاً عدداً من الضباط)، وأدت سياستها إلى فشل مشروعات كبرى مثل مشروع الجزيرة (أكبر مشروع زراعي)، وإفشال السكك الحديد والخطوط الجوية السودانية، هذا جعلنا كإسلاميين (نتحرك) لنقول إنه ينبغي أن نصحح ما أفسدناه، وما أوصلنا إليه السودان،
كل ما ذكرت اعلاه يا دكتور انتم شركاء فيه وتتحملون المسئوليه كامله مع النظام لان من ساهم وشارك فى فى خداع الشعب وسطى على ديمقراطيته ولو لمده قصيره فله من الذنوب مثل ما عليهم… وللرجوع عن ذلك عليكم الاعتذار اولا للشعب السودانى بشكل واضح وصريح وبعد ذلك لكل حادث حديث
يس بالله عليكم الله سيبونا من حكاية اسلاميين دى لاننا كلنا مسلمين وما محتاجين لتنظيمات اسلاموية تمارس العهر والدعارة السياسية باسم الدين !!!!!!!!!!!!!!
والله ثم والله ثم والله الذى لا اله غيره العدو الاول للسودان وطنا وشعبا هو هذه الحركة الاسلاموية بت الكلب وبت الحرام البتراعى مصلحة ايران وناس الحركة الاسلاموية عربا او عجما اكثر من مراعاتها للوطن والشعب السودانى!!!!!!!!!!!!
جزمة اى مواطن سودانى بالحركة الاسلاموية كلها سودانية او عربية او عجمية!!!!!!!!!!!!!!!!!
والما عاجبه هذا الكلام اليشرب من البحر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الانقاد شارك فيها كل الاسلاميين وطلعوا كل كروتهم حتى افلسوا. فشل وفساد وقتل وسحل
مافي اسلامي يطلع لينا بوجه جديد لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. اي حزب او جماعة اسلامية فاشلة
فشلوا في مصر وتونس والسودان… يا جماعة الناس ديل ما عندهم حل لاي شئ… بس يقولوا ليك ادعوا الله
ان يحسن الاقتصاد ويرفع البلاء. الدعوة دي بنعملها في البيت برانا ما محتاجة ليها حكومة
من برأيكم ينضم لحركة الطيب زين العابدين؟ انهم المنسلخون من المؤتمر الوطنى…وهل هناك فئة غيرهم ترغب فى الانضمام؟ لا…طيب لماذا؟ لان اساس الحركة من اعضاء المؤتمر الوطنى وهم قيادة الحركة….طيب ماهى النتيجة؟ النتيجة اعضاء من المؤتمر الوطنى كانوا وسخانيين عند المؤتمر الوطنى ولكنهم عندما جاءوا الى حركة التغيير اصبحوا نضاف…ما هذا السخف؟…طيب ياحركة التغيير 25 سنة وانتوا ترتعوا فى المال العام حيث سكنتم افضل القصور ونال اولادكم احسن فرص التعليم وفتحتوا حسابات خارجية بالعملة الصعبة …واتنغنغتوا فى مال الشعب حتى بانت كروشكم…طيب الشلتوه من الشعب دا كيف ترجعوه؟…الطيب زين العابدين:الفات مال اصلو انتو شعب طيب ومسامحين …الشعب السودانى:سامحكم الله وغفر لكم
دكتور الطيب زين العابدين ، لك الاحترام .. أود أن ألفت نظرك لهذه الملاحظات ..
ـ دكتور غازى صلاح الدين له أكثر من 40 سنة فى الحركة الاسلامية ، لماذا تغض الطرف عن عشرة سنوات ، هل لكى لا يقول الناس أن لك أكثر من خمسين سنة فى الحركة الاسلامية ، ويدعوك لتخلى الرئاسة فى حركتكم الجديدة للشباب ؟ ، فأنت تكون مستشارآ لشاب كما كان غازى مستشارآ للبشير ..
ـ هل الحركة الاسلامية كانت تطمح أن تحكم السودان أكثر من ربع قرن حكم مطلق بدون أدنى إعتبار للأحزاب المنافسة لها ؟ .. هل من الأمانة أن تجيروا فشلها باسم حزب وليد من رحم الحركة الاسلامية ( المؤتمر الوطنى ) ؟ لماذا تسكتون عن فشل الحركة الاسلامية ، وعن دور حزب المؤتمر الشعبى ؟ ..أنا شخصيآ أعتقد أن مسئولية الفشل تتحملها الحركة الاسلامية لوحدها ، وليس المؤتمر الوطنى ، والشعبى ، والحركة الوطنية للتغيير ، أو السائحون ، أو …. .
ـ تحدثت يا دكتور عن الحركة الاسلامية فى صيغة الماضى ( التي كنا ننتمي إليها في يوم من الأيام) .. فهمت أنك لا تنتمى اليوم للحركة الاسلامية!! .. هل الحكمة فى أن تقود حركتكم الجديدة اسلاميون ، أم مسلمون ، أم سودانيون بغض النظر عن ديانتهم ؟ ، هل ستقبلون أمثال السيدة تابيتا فى حركتكم الجديدة ؟ ..
اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم ،،كل حق لله يغفره ويعفو عنه بالتوبة النصوح ولكنه لا يعف حقوق المظلومين (فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ?انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)…ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب (وعزتى وجلالى لأنصرنك ولو بعد حين )…والطامة الكبرى الناس فى الحرم وبين يدى الكعبة يدعوون عليكم يابنى كوز !!
عملية محاولة غسيل عقولنا للقبول بالنسخ الجديدة لكل من غازي صلاح الدين والطيب زين العابدين تؤكد أن هؤلاء يعتقدون اعتقادًا تاماً بان ذاكرتنا ضعيفة جداً بالقدر الذي يجعلنا نعتمد ونصادق ونبصم بالعشرة علي رواياتهم عن إخوانهم من أهل الإنقاذ وأن نكون مشجعين مصفقين ببلاهة لكل ما يقولونه عنهم , يُطعمون كل ذلك بالمعرفة الدقيقة لأشواق أهل السودان لنسائم الحرية والديمقراطية التي يفصلها كل واحد علي مقاسه ( رغم أني علي يقين تام بأن ما نحن فيه من حرية وديمقراطية افضل بكثير من أي قادم ,هذه وجهة نظري .) وأن لا تكون لنا أي محاولة للتحليل والتأمل وأن لا نخوض مطلقاً في المسببات التي جعلتهم ينزلون من قطار الإنقاذ بعد ربع قرن من الزمان وبعد أن تمكنت الإنقاذ من مفاصل البلد بالقدر الذي يعلمون هم قبل غيرهم أن من الصعب بل من المستحيل تغييره . فكروا معي جيدا ودققوا كيف يهيلوا علي مسيرتهم في الحركة الإسلامية التراب ! هل هو خلاف علي المبادئ والأفكار أم خلاف علي المصالح . أنا يبدوا لي , والله اعلم, أن إخوانهم من أهل الإنقاذ الماسكين بتلابيب الحكم خبروا هؤلاء وأنهم لا يصلحون لتولي أمر من أمور الحكم , غازي متردد ويحاول أن يرضي الجميع من أهل المعارضه ويعتقد أنه مفكر ( بنرجسية عاليه وتعال كما القذافي ) ولقد أعطيت له الفرصه الكامله ولم يحقق نتائج وأخيراً ركنوه في القصر في وظيفة الترضيات ( مستشار بلا مهام ) والطيب زين العابدين أفكاره وأرائه , تهويمات, ليس لها أي ضابط , أرجعوا إلي حلقات برنامج (مراجعات ) .غايتو أن استفدت منها فقط في تتبع جزء من تأريخ السودان .
بسم الله الرحمن الرخيم
أولا :معرفتى بالاخ د.الطيب زين العابدين منذ جامعة الخرطوم وكان يعرف ب (شيخ العرب )وأحسبه صالخا ولا أزكى على الله أحدا.ولم أقابله منذ ذللك الحين ولا أدرى هل غيرته الدنيا كما غيرت الكثير من الأخوة بعد ما اطلق عليه (التمكين؟؟!!)وخالف نص الاية (الذين ان مكناهم فى الارض أقاموا………الخ الاية الكريمة)صدق الله العظيم.
ثانيا : لابد من معرفة ادبيات (الحركة الوطنية للتغير) ونظامها الاساسى وأعضاء اللجنة التمهيديةحتى يستبين الرشد من الغى.وعندها لكل خادث حديث .وبالصراحة والصدق كلمة وطنى و وطنيةصار له حساسية شديدة لدى المواطن السودانى .والله أسال ان يجمع أهل السودان على مافيه خير البلاد والعباد.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
قال – فض الله فاه – “نريد أن ينضم لعضوية «الحركة الوطنية للتغيير» أناس لهم رمزية، نريد أسماء نظيفة، لا شبهات عليها أو اتهامات” رحم الله الحياء! أنت يا سي البروف عليك “كيلة” شبهات واتهامات!.. أنت عاري “أم فكّو” وتريد ناس “لابسين كويس”؟ أنت واحد من مؤسسي النظام وكادر مزروع في قلب أكبر مؤسساتها العلمية “جامعة الخرطوم” .. أعيد عليك ما ذكره “حسن مكي” في مجلة الملتقى يوما (معذرة للتكرار) أنه حين تقدم للدكتوراة كان “بلا أوراق” ولكنه دخل عليك أنت أنت ومعك عبد الرحيم على وكنتما معا ووحدكما – وبتخطيط من “الجماعة” – لجنة الاختيار للمنح والدراسات العليا .. وكان الأمر مرتبا مسبقا فلم تكن إلا ونسة وضحك وسلام ثم خرج منكم بتوصية إلى بنك فيصل حيث استلم 2000 دولار سافر بهما إلى انجلترا.. حظرتم المنح والدراسات الخارجية إلا على “جماعتكم”.. وكان هذا مبلغكم من أمانة العلم والتعليم! وبشهادة من أحدكم لا من غيركم!
وأظنك كنت بعدها يا بروف مسئولا عن إحدى “الكائنات الهلامية” التي ابتدعتها الإنقاذ “لتحليل” المخصصات والخمّ من أموال المساكين .. كنت (ولعلك ما زلت) رئيسا لما يسمى “بمجلس التعايش بين الأديان” .. الأديان في السودان ما افتقدت تعايشها إلا عندما أدخلتم أصابعكم المسمومة بينها وأثرتم الفتن بين الناس (برضو بخطة مرسومة).. كنا قاعدين كويس ..المسلم مسلم والمسيحي مسيحي والما عنده دين ما عنده دين! وبعدين ربنا مخير في خلقه.. (وطبعا هذا ما علمناه من النشر العام فكيف بالمدسوس المخفي من أخباركم وأدواركم؟ “وما خفي أعظم”)
والحمد لله إنك اعترفت ف قولك (((ينبغي أن نصحح ما أفسدناه، وما أوصلنا إليه السودان)))).. “أفسدناه”؟ و”أوصلنا إليه السودان”؟ .. أفسدتم” “و”أوصلتم” السودان إلى الدرك الأسفل والآن تشترطون “أسماء نظيفة لا شبهات عليها أو اتهامات”؟ كيف يكون هذا؟ .. وآسف لاضطراري لسؤالكم: هل سمعتم بشئ اسمه “المنطق”؟ وهل يفسد المرء ما شاء له الفساد (وعن علم ودراية وبدرجة بروفيسور النافية للجهل) ثم يذهب ليغير قميصه ويأتي من جديد باحثا عن مقعد آخر وكأن شيئا لم يكن؟ أين المحاسبة؟ أين حقوق الناس التي أضعتموها؟ أين المظالم والمفاسد والمجازر وقطع الأرزاق وتسخير العلم ودرجاته – وهو المنحة الربانية الكبرى- لخدمة الشيطان ولجلب الأذي والشرور على البلاد والعباد؟ رب العالمين يعفو عن حقه – يا بروف – ولا يعفو عن حقوق الناس حتى يكونوا هم العافين عنها .. الآن .. مأكلكم حرام ومشربكم حرام فأنّي يُستجاب لكم؟…إذا ذُكرت “الشبهات” و”الإتهامات” فاستحيوا واستغفروا .. لا مقام لكم فارجعوا!
ان كل من تلوتث يداه و اكل من وعاء الانقاذ الفاسد سوف لن يكون مرحبا به فهو و ان طال الامد و ان تاب عما اقتره فهو يظل رمز للفساد وسوء الحكم و يجب عليه ان يحترم عقول الشعب السودانى و ان لا يحاول خداعهم مره اخرى باسم الدين فالسودانيين اصبحوا اصحاب خبرة فى تمييز الصالح من الطالحو عليه نقول كما كانوا يقولون سحقا سحقا للعملاء
للأسف الشديد أظهرت تجربة الأخوان في الحكم ، تحيزيا واستقطابا شديدا في المجتمع ، وتخبطا بيناً في القرارات . وأهملت المجتمع كله ، وادارت اقتصادا محتكرا لجماعة الأخوان ، ونشرت الظلم وجافت العدالة بكل انواعها.
لايمكن الوثوق ابدا باناس اشتركوا في هذه التجربة ، واؤيد ان لا يشترك في المرحلة القادمة اي سياسي من خليفة عقائدية اخو ، شيوعي ، بعثي ، حتى لا نسام سوء العذاب وندخل انبوب التجارب 25 سنة اخرى .
سبحان الله للمرة العشرين احد كبار الكيزان يعترف بالفساد لكن ولا واحد منهم يعتذر للشعب السودانى عما اقترفوه فى حقه منتهى الاحتقار
عندما تم تسييس أجهزة الدولة ودواوينها كنت انت موجود ومشارك في هذا الدمار بحجة التمكين فكيف بك تقف الآن مستنكرا لذلك . أنا لا أثق كثيرا في أمثال هؤلاء اللامبدأيين والذين يغيرون جلودهم بحسب الظرف الراهن وربما حملهم على هذا التغيير إما الحقد والغضب لما حاق بهم أو محاولة العودة في ثوب مقبول . لم يعتذر هذا الدكتور مطلقا عن إنقضاضهم على الديمقراطية ولم يندم على مئات الآلاف الذين شردوا من عملهم ولكنه يحيء اليوم وبقلة حياء لايحسد عليها ليتاجر بقضية ضحاياه وليتحول من مستبد ظالم إلى مصلح ومناضل مفترضا كعادة الإسلاميين غباء الناس وملغيا لذاكرتهم . هؤلاء ينبغي أن يلفظوا بعيدا لأن توبتهم ناقصة بدون إعتذار وندم وقبول المحاسبة تكفيرا لذنوبهم
النظام الان منشغل كما قالت وسائل اعلامه بتاهيل الجان للفوز بانتخابات 2014 … انا ما عارف التدريب والتهيل ح يكون على شنو ؟؟؟؟ اذا كان المؤتمر هو الحزب الوحيد الذى سيخوض الانتخابات؟
ان ما يخطط له الآن يتم تنفيذه بدقة وما يحدث من غلاء وحشد للمعارك وغض الطرف عن خوجلي لينفث سمومة وانقسامات وغير ها كل ذلك يتم لإقناع الشعب بان ا الحل يكمن في فصل مناطق الحروب.
ما لم تنتبهوا له انكم يادكتور الطيب زين العابدين انكم وبكياناتكم المتشابهة ولكثرة ما مارستم السياسة والتنظيمات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية اصبحتم غرباء على المجتمع السوداني ولا تعون للاسف ..فبمثل ما اوصلتم البلد كما قلت لدرك سحيق فقد وصلتم بانفسكم بعدا بعيدا عن المجتمع السوداني فاصبحتم غرباء الثقافة غرباء الاهداف غرباء الفكر ..رحمة بانفسكم تقهقروا لآخر الصفوف وانتظروا رأي الشعب فيكم فحواء السودان واااالدة وستنجب الف مصلح والف قائد سوداني..!!!
المرحلة القادمة في السودان مرحة تيار وليس احزاب تيار يحمل رؤية اشتراكية ليبرلية وهذه تبعد عنهم بعد الشمس لانهم ما قادرين يتحررو من اصر الحركة الاسلامية-الاخوان المسلمين-
لكن روشتة متولي الشعراوي دي يمكن تنفع
[url=http://www.gulfup.com/?Xoapdl][img]http://im39.gulfup.com/rdXkm.jpg[/img][/url]
نحن تاني حكومة في كلمة أسلاميين دي تاني ما عايزنها نهائياً انتم حرامية وتلعبوا باسم الدين ربع قرن من الزمان في حكم السودان ويا دوب عايزين تعملوا إصلاحات كفاية خداع كفاية ظلم الله ينعلكم في القبل الأربعة البشير وعلي عثمان ونافع وباقي الشرذمة
لقد أفسد نظام الانقاذ كل دروب الحياة لم تعد هنالك ثقة لكائن من يكون أو من يدعي بأنه اسلامي نظيف, كل من يدعي التغيير عليه أن يتجه الي ميدان التغيير والتحرير ليسقط النظام الفاسد رغم أنفه دون جهد, أما من يتفوهون ويدعون الصلاح فأين كانوا طيلة الـ24 عام الماضية وكل المؤمرات تحاك ضد الوطن حتى تهشم إقتصاده وتشتت أوصاله وتشرذمت أطرافه, ما مقدار صدق الخارجين على أنفسهم من دعاة الاصلاح وهم يقصدون التغيير ومن أين سيبدأون فالخراب كبير والأمر جلل كان عليهم تنظيم المظاهرات والوقوف في وجه النظام في ثورة لا تنطفيء وانتفاضة لا تقهر, فالصمود يزلزل أركان الجبابرة فلا يكفي إنشقاقكم عن الأصل الفاسد حتى تكون لهم الشفاعة منكم حين أن تتمكنوا من التغيير مرة ثانية لصالحهم( في منظومة عفا الله عما سلف السودانية) بل القيادة لإحداث التغيير بالفعل لا بالقول ولاطلب الدعم ممن تريدون أن ينضموا إليكم دون أن تكون لكم صفوف أمامية في إقتلاع الفساد ودك حصونه ودون أن تكون هنالك خطوط واضحة ومواقف ثابتة للموت من أجل الوطن. الذين يتم الزج بهم في غياهب السجون وتكوى أجسادهم بحريق زباينة النظام هم شرفاء الكلمة فلهم التحية والاجلال والذين قضوا نحبهم فيحق فيهم قوله تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) صدق الله العظيم.
يا دكتور الطيب: هل حدث أن إعترضت عندما تم فصل الناس للصالح العام؟
إذا لم تفعل فأصمت رحمك الله.
شكر الله سعيكم . جاين تتحركوا بعد25 سنه ؟
لا مشكورين .. واسلاميين نحن مادايرين علمانيه وبس
لماذا لا ينتحر هؤلاء!!؟؟,بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية انتحر الألاف من اليابانيين ببقر اكبادهم لان اخفاقهم الحق العار بهم وببلادهم اما هؤلاء كل مرة يأتون بشكل جديد كالحذاء القديم الذي لا يمنع تلميعه انه حذاء وقديم .ففي ذلك البلد ينتحر حتي طلاب المدارس عند فشلهم في الامتحانات فلا ينظر اليهم الا انهم استحقوا الاحترام لسعيهم لإدراك الشرف وهي المفردة الغائبة عند هؤلاء فلاشرف لهم ولاهم لهم لإدراكه تسببوا في خسارة الكثير وما زالوا ولا تقاس خسائرهم بالأرواح ولا الاموال وانما بالسنين فالزمن الذي يمضي لا يمكن ادراكه يظنوا ان الحياة لا تسير الابهم فلينظروا الي اهل القبور وكل مرة يأتينا احدهم (يبكي ويتمخط) طالبا فرصة ثانية !! الا خسئتم ولعنتم…….
يحكى ان رجلا طلب الزواج من بنت وكان يحفظ القرءان .. فوافق والدها فقط لأن الرجل يحفظ القرءان
وتم الزواج ولكن اتضح فيما بعد ان الرجل كان سئ الخلق .. لا يعرف المعاملة الكريمة .. فأذل البنت وبهدلها
ونكل بها .. فطلبت منه الطلاق والانفصال .. فرفض الرجل الطلاق واصر على مواصلة الزواج والمعاملة السيئة
فتدخلت اسرة المرأة وأصرت على الطلاق الذي رفضه الرجل تماما وبعد شد وجذب شديدين وصل الامر الى المحاكم تم الطلاق بأمر القاضي .. فتنفست البنت واسرتها الصعداء وظلو يلعنون في ذلك الرجل حافظ القرءان فترة طويلة .. ثم بعد فترة جاء رجل اخر وطلب يد البنت الصغيرة .. فقال له والد البنت: “انت بتحفظ سورة الفاتحة”؟؟؟؟ فرد العريس الجديد بنعم.. فانفجر والد البنت في وجهه قائلا “علي بالطلاق ما اعرسها ليك”
على أساس أنك أنت والنظام الحالي لستوا عملة وجه واحد لعملة واحدة. كل كم زي بعضيكم. مفسدون يحاولون الاصلاح. يعثون في الارض فسادا ثم يقولون نحن مصلحون.
دعوا الدين جانبا. الوطن ملك للجميع للمسلم وغير المسلم. أكبر اساءة للاسلام قام بها الاسلاميون انفسهم.
«إسلاميون»
_____
اولا وبالتبادي عايزين نعرف اسلاميون يعني شنو وما الفرق بين (الاسلامي) و (المسلم) معليش يا دكاترة وبروفات حنغلبكم معانا اعتبرونا حمير ساي 25 سنة ولسا ما فهمنا شي !
حصيلة 24 سنة من حكم الانقاذ اسلامي تعني شخص حرامي و كضاب .
إقتباس: “أكد رئيس «الحركة الوطنية للتغيير» الطيب زين العابدين، وهي حركة سياسية جديدة في السودان يقودها «إسلاميون» أعلنوا رفضهم لسياسات النظام”
اولاً: كلمة إسلاميين دى براها إدانة لكم، ويا أيها البروف معروف أنك واحد من ال Gurus بتاعين
النظام أو بالأحرى التنظيم. ولذلك خليك من التغيير والنفاق بتاعكم ده الموجه للشعب السودانى (الفضل) وجهّز ليك حجة تقابل بيها ربك “قريباً إن شاء الله” حيث تختلف الخصوم
يا دكتور وكذلك افسدت الانقاذ القيم الفاضلة والاخلاق!ودي ام الكبائر !!!!!
الجماعة ديل زى زيت الخروع مجرد سماع اسمه تطلع كل الفى بطنك
حسب علمى ان الاسلام ديانه سماويه ، لكن شنو يعنى حركه اسلاميه وهل يجوز ان نطلق على الدين لفظ حركه؟
شغل الجماعه ديل زي تبييض الاموال اوعكم اسمع كلمة حكم اسلامي امشى شوف ليك مغفلين يصدقوكم -علمانيه وبس غير كده ماعايزين -شوية ديناصورات متخلفه
الطيب زين العابدين اسلامى معتدل ولا يختلف مع الانقاذ كثيرا ووجوده على راس التنظيم المخلوط بالقدامى والجدد يعنى انه محاولة لانقاذ الانقاذ ومؤتمرها الا وطنى
احترامي لك واحترامي لمبادئك ي بروف عليك التخلي عن الرداء الاسلامي الاخواني اخلعة تماما لانه يمثل لنا احدي صور الرق والاستعباد القديم وخلي صلاتك ونسكك ومحياك لله صلاتنا وصيامنا وجميع التكاليف الربانية نعرفها لا نريد لاحد ان يفرضها علينا منحنا الله حق الحرية اين انتم من الله فنرحب بك خالي خالي من افكار رفاقك وهنا المحك خلعت علي الرحب والسعة رفضت مع السلامة نحن ايضا لا نريد فرض راينا عليك لكن لا تبشرنا بالجنة والنار وتهديدنا بالصوت وحاليا الاكثر شيوعا الصوت والطلقة هي ما نفر الناس منكم وجعلكم في حالة ارتياب منكم
اخ اخخخخخخخخخخخخخخخخخ ديل ماعندهم دم ولا شنو والله بارعين في فقع المراره
تانى خمسين سنه عشان تصلحوهو !! وليه انتظرتوا خمسه وعشرين سنه ما صلحتوهو ؟؟ ما كان عندكم عده مفكات وزرديات ومسامير ..
ولا كان عندكم خوابير بس !!
لا عليكم الله ادونا ليهو كده خربان بنصلحوا برانا
سيبك من الحكم يا دكتور هي الجامعة زاتا بعد جيتوها وقعت وبقت تخرج بروس