مصطفى عثمان يتهم الإعلام المصري بمحاولة جر السودان إلى أزمة في العلاقات

الخرطوم – صباح موسى
كشف مصطفى عثمان إسماعيل وزير المجلس الأعلى للاستثمار عن أن اللجان الفنية المشتركة بين مصر والسودان تعمل حاليا على إعادة فتح المنافذ بين البلدين بعد أن توقفت فترة طويلة، وقال عثمان إن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد تطورا كبيرا في الخصوص، وعن مستقبل العلاقات اتهم مصطفى الإعلام المصري بمحاولة جر السودان إلى المشاكل المصرية الداخلية بغية خلق أزمة في علاقات البلدين.
وكانت وسائل إعلام مصرية قد نشرت أن عاصم عبد الماجد القيادي في الجماعة الإسلامية قد هرب إلى الدوحة عبر الحدود مع ليبيا أو السودان.

اليوم التالي

تعليق واحد

  1. بالله شوف دا …. هم أساساً جارينكم من أضانكم ….. خلاص البقت على العلاقات …
    جروكم من أضانكم…. ساكتين
    جروكم من حلايب ….. ساكتين
    جروكم من أرضكم وأديتوهم مليون فدان للإستثمار الزراعي …. ساكتين
    جروكم زماااااان من حلفا القديمة للجديدة …. ساكتين
    حتى الرياضة …. جروكم جر فيها …. ساكتين
    وإنتوا …. جاريّين معاهم “واطي” ومطأطئن روؤسكم…

    لزوم الإتهام والزعل في شنو عشان العلاقات ؟ خليها تنجر وعقبال روحكم معاها كمان .

    إختشي على دمك ياخي .

  2. يا ايها الولد المدلل والكذاب المنمق واللهاط االمهندم والسائح المنعم وووووو حاجه واحده خليك فى نصبك وكذبك واستثماراتك وبرجاْء لا تلعب بالنار وتغوص مع المصاروه فى متاهات وخلينا عند حلايب وشلاتين وابو رماد واخيرا جبل عوينات ???? WHAT IS THE STATUS

  3. فتح المنافذ ياحقير بفهم المصريين يعني أن تعترف الحكومة بمصرية الأراضي السودانية التي يحتلها المصريون..يالص ياتافه يامنحط ياعبد المصريين.

  4. ( و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد* فوقاه الله سيئات ما مكروا و حاق بآل فرعون سوء العذاب . ) صدق الله العظيم . المشتهى الحنيطير ي ط ي ر .

  5. ساقط الاستثمار يتحدث فى السياسة اصلا البون شاسع بين مصر والسودان سياسيا واقتصادي واجتماعيا
    والتصادم لا بد منه ومصر تكسب .

  6. زي ما قال عكاشة ،،،مافيش حاجة اسمها السودان ،،،الأفضل ان ينضم السودان لمصر في تكامل شامل كامل ،،، وتسمي الدولة الجديدة بمصر الكبري ،،. الخيار لنا بعد انفصال الجنوب ،،،ستكون أقوياء بالوحدة مع مصر وعاشت وحدة وادي النيل ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى