مقالات سياسية

في ذكري مرور عام علي مقتل ‬طلاب دارفور بجامعة الجزيرة…

بكري الصايغ

اولآ:
—-
***- بينما كنت واتاهب للكتابة عن الذكري الأولي علي مقتل اربعة طلاب من دارفور بجامعة الجزيرة، والتي وقعت في مثل هذا اليوم من العام الماضي -اي في يوم 7 ديسمبر 2013-، طالعت قبل قليل خبرآ بثه موقع “الراكوبة” الموقر وجاء تحت عنوان: “مقتل (709) وإصابة حوالي (7741) شخصاً بجروح خلال الـ(6) أشهر الماضية”!!،

***- ووجدت نفسي واتوقف – مؤقتآ- عن البدء في كتابة الموضوع الرئيسي الذي كنت بصدده عن اغتيال طلاب دارفور، لاتفرغ للكتابة عن الاحصائية (المريبة)!!… التي اوردتها وزارة الداخلية حول مقتل 709 واصابة حوالي 7741 شخصآ خلال ال6 اشهر الماضية، ولاثبت وبالارقام ان الاحصائية الرسمية الصادرة من وزارة الداخلية (والتي عودتنا دائمآ وان تلوي عنق الحقائق) فيها الكثير من عدم الدقة والكذب الواضح، والذي لايخفي عن العيون!!

***- وهاكم عينات من المجازر التي وقعت في هذا العام الحالي، وتؤكد ارقام الضحايا فيها كذب احصائية وزارة الداخلية!!

(أ)-
***- ففي يوم الأثنين12 اغسطس من العام الحالي، بلغت حصيلة قتلى وجرحى المعارك التي دارت بين الرزيقات والمعاليا بولاية شرق دارفور (302 ) قتيلا وجريحا من الطرفين!!

(ب)-
***- وفي يوم الأربعاء 18 سبتمبر من العام الحالي، تجدد للمعارك بين قبيلتى الرزيقات والمعاليا العربيتين بشرق دارفور واستمرت الاشتباكات لمدة ساعة قتل فيها نحو 25 وجرح 25 آخرون من المعاليا !!

(ج)-
وجاء خبر بكل المواقع ويفيد:
****- يبدو أن دارفور تشتعل من جديد من خلال حرب الأشقاء في الوقت الذي اشتغل فيه الشعب السوداني عامة بكارثة السيول والأمطار التي ضربت أجزاء من ولاية الخرطوم ليلة اليوم الأول لعيد الفطر المبارك، فإن الأنباء التي جاءت من مدينة الضعين تفيد بارتفاع حصيلة قتلى وجرحى قبيلتي الرزيقات والمعاليا حتى الاربعاء الماضي إلى (514) قتيلا وجريحا من بينهم (149) قتيلا و(185 ) جريحا من الزريقات ، و( 60 ) قتيلا و( 120 ) جريحا من المعاليا!!

(د)-
وجاءت اخبار اخري وتفيد:
***- اشعلت المواجهات الدائرة بين قبيلتي المسيرية والرزيقات فتيل أزمة انسانية جديدة في إقليم دارفور. واعلن قيادى من قبيلة المسيرية السودانية ان حصيلة معارك بولاية جنوب دارفور بلغت (88) قتيلا و(32) جريحا من طرف المسيرية، بينما لايعرف على وجه الدقة عدد القتلى والجرحى من طرف الرزيقات في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين الطرفين لليوم الخامس على التوالي بمحلية كاس بمناطق (درسو وكرندي قبو وجميزة لغرو وطوج )!!

(ه)-
وفي يوم 28 يوليو من العام
الحالي، بثت المواقع السودانية خبرآ يفيد:
***- قتل 94 شخصا على الاقل في الساعات الثماني والاربعين الاخيرة في مواجهات بين قبيلتين متخاصمتين في دارفور غرب السودان بعد اقل من شهر على ابرام هدنة بينهما، كما اعلن زعيم قبيلة السبت.
وأكد احمد خيري الذي قدم نفسه على انه قائد مجموعة مقاتلين من قبيلة المسيرية، ان المعارك اندلعت الجمعة بعد محاولة هجوم لقبيلة السلامات. واوضح ?لقد فقدنا ثمانية من رجالنا وقتلنا 86 من رجالهم?!!

(و)-
وخبر سادس يفيد:
***- اعلنت قوات الجبهة الثورية من الجيش الشعبي عن الاستيلاء على (3) دبابات واكثر من (20) عربة محملة بالمدافع من القوات الحكومية في معارك منها بام كريشة غرب منطقة والى بولاية جنوب كردفان يوم الاحد . واعلن ارنو نقتلو لودي الناطق الرسمي بإسم الحركة الشعبية لراديو دبنقا ان قوات الجبهة من الجيش الشعبي استطاعت امس تدمير وتشتيت قوات ومليشيات ما اسماه بالمؤتمر الوطنى بام كريشة غرب منطقة والي ، وكبدتها خسائر فادحة في الارواح والمعدات العسكرية!!…وفي ذات الموضوع لقى ما لايقل عن ( 20 ) شخصا مصرعهم فى هجوم شنه القوات والمليشيات الحكومية يوم السبت على منطقة (الكاركو ) 40 كيلو متر شمال غرب الدلنج بجنوب كردفان!!

(ز)-
وايضآ:
***- اتهمت حركة العدل والمساواه الحكومة بالفتنه والايقاع بين قبيلتي الرزيقات والبني حسين في ولاية شمال دارفور، وقال جبريل ادم بلال الناطق الرسمي بإسم الحركة لراديو دبنقا ، ان المليشيات الحكومية على إثر هذه الفتنة قامت بحرق كل من قرية ام جروة ، وسامكي ، والخروباية ، وستينه ، ونقودية ، وصبرتا ، وانجمينا ، ودنيبه ، وام دارجه ، والمندره ، وحجير ، وخضيره قتليك في محلية السريف بني حسين في ولاية شمال دارفور . واوضح جبريل ان هذا الاعتداء الذي وصفه بالغاشم ادى الى قتل اكثر من 47 قتيلا ، واكثر من 280 جريحا، بينما مازالت طائرات اليوناميد تنقل الجرحى. وناشد جبريل كل من الرزيقات والبني حسين في شمال دارفور بضرورة حقن الدماء مهما تكن الأسباب.

ومن جانب حركة تحرير السودان قيادة مناوي ناشد ادم صالح ابكر الناطق العسكري بإسم الحركة ، ناشد كافة القبائل المقتتلة الي وقف القتال فورا . وقال لراديو دبنقا بان المستفيد الاول والاخير من اقتتال القبائل هو المؤتمر الوطني ، واكد بان عدد القتلي في معارك جبل عامر تجاوز ال 150 شخصا ، وما لايقل عن 18 قرية تم احراقها بسسب الاحتقانات القبلية، بالاضافة الي السرقه والنهب ونزوح الأهالي والاسر من قراهم!!

(ح)-
برلمانى يؤكد:
(500) قتيل و(900) جريح جراء
الاشتباكات القبلية في السريف!!
********************
الخرطوم 26 فبراير 2013-
***- كشف النائب عن محلية السريف بالبرلمان السودانى ادم شيخه ان عدد القتلي في الاحداث التي شهدتها منطقته وصل الي (500) شخص خلال فترة الصراع والتي بلغت (7) اسابيع بجانب (900) جريح. وكان القتال القبلي قد نشب في منطقة جبل عامر في ولاية شمال درافور بين ابناء الرزيقات من الابالة وبني حسين حول مناجم الذهب الاهلية الواقعة في المنطقة. وقاد الصراع الذي نشب في بداية يناير إلى نزوح حوالي مائة ألف مواطن من المنطقة!!

(ط)-
***- شرعت قبيلة التعايشة في تدوير حرب بالوكالة عن حكومة الخرطوم. وقد لعب المسيرية بمنطقة أبو جرادل ورهيد البردي دور مخلب القط في هذه الحرب. فقد قام المسيرية بتنظيم مليشيات صغيرة بدأت في مهاجمة فرقان وقطعان السلامات. كان أول هجوم لهذه المليشيات ذات التكوين المسيري التعايشي في يومي 28-29 مارس 2013م حيث قامت بحرق 5-6 قرى للسلامات وقتل حوالي 45-47 فرداً من السلامات. في أثناء ذلك ، لاحظ السلامات أن الهجوم عليهم يتم بعربات تويوتا لانكروزر بيك أب Pick Up مزودة بمدافع دوشكا وعليها رجال يرتدون الزي العسكري المعروف بلقب “أبو طيرة” (زي تمويهي camouflage خاص بقوات الاحتياطي المركزي ويقودها علي كوشيب المطلوب من قبل محكمة الجنايات الدولية). كما تمكن السلامات من أسر أحد المهاجمين وهو بهذا الزي فاتضح أنه أحد عُمد التعايشة بمنطقة أم دُخُن، وقد مات متأثراً بجراحه بعد حوالي 5 ساعات من وقوعه في الأسر!!…في يوم 7 يوليو تعرض علي كوشيب لمحاولة اغتيال كادت أن تودي بحياته. فقد توجه في صبيحة ذلك اليوم إلى المنطقة الصناعية بنيالا لإصلاح سيارته التي كانت قد تعرضت لإطلاق نار في الهجوم الذي قام به الجنجويد ضد مقر جهز الأمن بالمدينة!!

(ك)-
***- في يوم 8 أبريل 2013م تمكن المسيرية من اجتياح أبو جرادل وحرق وحدتها الإدارية بالكامل، وتواصل هجومهم حتى اليوم التالي. وقد بلغت حصيلة الهجوم في هذه الفترة ما يفوق 80 قتيلاً أغلبهم من السلامات. وقد دفع هذا بالسلامات إلى الهجوم على رهيد البردي يوم 13 أبريل 2013م الأمر الذي وسع دائرة الحرب لتصبح بصورة معلنة ما بين التعايشة وحلفائهم المسيرية من جانب والسلامات من جانب اخر!!

ثانيآ:

في انتفاضة سبتمبر 2013 بلغ عدد القتلي 173 شهيدآ…
ووالى الخرطوم يرفع حصيلة قتلى التظاهرات من 34 الى 70 قتيلا!!

ثالثآ:
—-
***- تمر اليوم السبت 7 ديسمبر الحالي، الذكري الاولي علي اغتيال:
محمد يونس نيل حامد العلوم الزراعية الاولي ? الدفعة 35
2 عادل محمد أحمد حماد العلوم الزراعية الاولي ? الدفعة 35
3 الصادق عبدالله يعقوب العلوم الزراعية الاولي ? الدفعة 34
4 النعمان أحمد القرشي العلوم الزارعية الاولي ? الدفعة 35

***- وتم العثور صباح ونهار الجمعة (7 ديسمبر) علي جثثهم في احد المجاري المائية بالقرب من مباني ادراة الجامعة، ولم يقم اي مسئول بزيارة المشرحة او تقديم التعازي لاسر الضحايا!!…وحتي وبالرغم من مرور عام علي المجزرة، فان لجنة التحقيق حول الحادث ترفض الاعلان عن نتائجها…..ومازالت مشكلة الرسوم الدراسية والتي هي اصل وسبب المجزرة قائمة بلاحل رغم القرا الجمهوري الذي يعطي طالبات طلاب دارفور الحق في التعليم المجاني!!

رابعآ:
—–
***- ان عدد القتلي في هذا العام الحالي 2013، لايقل باي حال من الأحوال عن 10 الي 12 ألف قتيل….والساقية الدموية وحتي كتابة هذه السطور مازالت دائرة:
1-
الجبهة الثورية تشتت القوات الحكومية
من منطقة كجورية بريف الدلنج…
التاريخ: 6/12/013-

2-
عشرات القتلى والجرحى في إشتباكات
بين معاليا وحمر غرب كردفان…
6/12/013-

بكري الصايغ
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هل سيكون السيد عبدالواحد يوسف وزير الداخلية الجديد ، والذي سيحكم وزاراته حتي ابريل 2015 – اي نحو 16 شهرآ – علي شاكله الوزير السابق المهندس إبراهيم محمود حامد، الذي جلب نقمة الملايين علي وزارة الداخلية بضباطها ورجال شرطتها بسبب ممارساته وسياساته الفاشية والا اخلاقية التي كان يطبقها بعيدآ عن القانون والعرف والدين?!!…هل سيكون الوزير الجديد صورة مغايرة من قديمه ويعيد الاحترام والهيبة لوزارته…ام سيكون صورة طبق الأصل من إبراهيم محمود الذي غنينا له:
    بلا وانجلى
    حمد الله الف على السلامه
    انهّ كتف المقصله?!!!

  2. شكرا عمنا بكري علي المجهود الكبير, منذ بداية حرب دارفور هناك اعداد كبيرة من القتلي تمت في الظلام خصوصا العام 2003 و2004 كمثال بمني جهاز الامن الايجابي بمدينة الفاشر بالقرب من مبني القيادة العامة و مدرسة الفاشر الثانوية بنين تمت تصفية الكثير من ابناء دارفور فقط لمجرد الاشتباه و تم دفنهم في مقابر جماعية في الوداي هذا علي لسان احد افراد ذلك الجهاز وجميعهم جي بهم من القضارف و سنجا و كوستي خصيصا لهذه المهمة و لايزال ذلك الجهاز يواصل التعذيب و التصفية لاسري الحركات بعد نقل المبني الي داخل القيادة العامة و ايضا يستعينوا بابناء الفور و الزغاوة (ملثمين) للترجمة والتاكد من المعلومات اثناء الاستجواب.. فقط هذه عينة و ايضا هناك الذين يلقوا حتفهم بواسطة الطيران الحربي في اماكن نائية او يصعب الوصول اليها اذ لا يتم حصرهم بالضبط…

    الاحصائيات اليوم تقول ان الذين قتلوا في دارفور من قبل الحكومة او في الصراعات القبيلة بين القبائل العربية مع بعضها وغيرها تجاوز العدد (مليون) (1000,000) فحرب البسوس بين البني حسين و الرزيقات التي كان سببها الوزير كمال عبد اللطيف و الوالي كبر وحدها خلفت اكثر من الف قتيل من الجانبين و ايضا البسوس الثانية بين الرزيقات و المعاليا خلفت نفس العدد 1000 و قس علي ذلك المسيرية و السلامات القمر والهبانية الخ…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..