المعارضة : التشكيل الجديد «إنقلاب كامل الدسم وإحدى عجائب الإنقاذ » «هم يضمرون شرا كبيرا بمواجهة النظام، لكنهم انحنوا للعاصفة مؤقتا».

الخرطوم: أحمد يونس
في خطوة متوقعة، وضع الرئيس السوداني عمر البشير حدا للتكهنات التي ظلت تشغل الخرطوم طوال الأشهر الماضية، بإعلان تشكيل حكومي خرج بموجبه القادة الإسلاميين الكبار الذين ظلوا يشاركون البشير السلطة منذ الانقلاب في 1989.
وأعلن في الخرطوم في وقت مبكر من صباح أمس عن خروج النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه، ونائب الرئيس الحاج آدم، ومساعده نافع علي نافع، فضلا عن وزير النفط عوض الجاز، وعدد آخر من رجال الصف الأول في الحكم.
وكشف رسميا عن تسمية الفريق أول ركن بكري حسن صالح نائبا أول للبشير بديلا لطه، وحسبو محمد عبد الرحمن خلفا لنائب الرئيس الحاج آدم، وإبراهيم غندور مساعدا لمساعد الرئيس نافع علي نافع.
وحاول مساعد الرئيس الجديد إبراهيم غندور تصحيح تصريحات سابقه لنافع علي نافع، بالقول إن «رئاسة البرلمان ستجرى بالانتخاب من أعضائه»، وذلك بعد أن ذكر الأخير أن رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر استقال وعين مكانه الفاتح عز الدين، فيما عين عيسى بشري نائبا له في محل نائبة رئيس البرلمان سامية أحمد محمد.
وقال نائب الرئيس السابق لشؤون الحزب نافع علي نافع في تصريحات صحافية أعقبت اجتماع المكتب القيادي للحزب، الذي طال حتى صبيحة أمس، إن «التغيير شمل بعضا من الوزراء وأبقى البعض الآخر، وشملت التغييرات عددا كبيرا من الوزراء ووزراء الدولة».
وأضاف نافع أن «الأساس في التشكيل هو أن يقدم شبابا خضعوا للتجربة والاختبار في المركز والولايات، وأن الحزب أبقى على الوزارات التي يقودها ممثلون لشركاء الحكم من الأحزاب الحليفة للحزب الحاكم».
ويعد خروج كل من طه ونافع والجاز وعبد الحليم المتعافي وأمين حسن عمر، وهم الرجال الذين صنعوا الإنقاذ مع البشير دفعة واحدة، من أكبر مفاجآت التشكيل الوزاري الذي أعلن أمس، بحسب مراقبين. فيما يثير بقاء كل من عبد الرحيم محمد حسين وعلي كرتي في مواقعهم الكثير من الأسئلة، لا سيما وأن حسين كان من المرشحين للذهاب في أقرب تغيير.
وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني الجديد إبراهيم غندور، في مؤتمر صحافي ثاني عقد في نفس اليوم، إن «حزبه درج على العمل الشوري منهجا في اختيار الكوادر الحزبية لشغل المواقع التنفيذية بالدولة». وأضاف أن «التغييرات التي حدثت في الجهاز التنفيذي جاءت وفقا لقراءة لقدرات الوزراء ولخبراتهم وتجاربهم وأنها لم تأت عشوائيا».
وظلت التكهنات، التي لم تختلف كثيرا عما جرى إعلانه أمس، تسود منذ الكشف على لسان طه أن البشير يعكف على إحداث تغيير كبير يحل مشكلات البلاد.
وتدعو المعارضة إلى إسقاط نظام الحكم أو تفكيكه، وإقامة نظام بديل على أنقاضه، على الرغم من إمكانية قبولها لحكومة انتقالية بمشاركة الحزب الحاكم تعد لانتخابات حرة نزيهة، وتعقد مؤتمرا دستوريا يضع حدا لمشكلات الحكم في السودان.
وهو ما جعل قوى المعارضة ترى في التغيير الذي حدث «إحدى عجائب الإنقاذ التي لا تنقضي»، حسبما أفاد المتحدث باسم تحالف قوى الإجماع الوطني كمال عمر لـ«الشرق الأوسط»، والذي وصف التغيير بأنه «انقلاب»، وشكك في الرواية الرسمية التي تقول إن «النائب الأول السابق طه خرج برضاه، ولفتح المجال أمام التجديد بقوله: هذه إقالة كاملة الدسم»، وأضاف: «الرئيس ومنذ فترة يبحث عمن يطمئن لهم في مقبل حياته، لذا اختار أكثر الناس قربا له وهو نائبه الأول الجديد بكري حسن صالح».
وجزم عمر بوجود هواجس كبيرة لدى الرئيس ضد نائبه الأول السابق، وأنه أجرى ترتيبات كثيرة ليقصيه ومجموعته بالقاضية، ما جعل المجموعة تنحني للعاصفة.
ونفى عمر احتمال تحقيق مصالح الشعب من هذا التغيير، بقوله: «هو تغيير لمصلحة برنامج الرئيس في حكومة بلا أصوات معارضة، تمكنه من جمع كل السلطات في يده».
وأوضح المعارض البارز أن تشكيل الحكومة الجديدة أنهى آمال التغيير تماما بالنسبة لشعب السودان، ولم تعد هناك خيارات أمامه سوى تكثيف جهوده لإسقاط النظام، معتبرا تشكيل الحكومة الجديدة «هدية النظام للمعارضة لإسقاطه».
وسخر عمر مما سماه «ادعاء قبول القرارات» من المجموعة التي أخرجت، بقوله: «هم يضمرون شرا كبيرا بمواجهة النظام، لكنهم انحنوا للعاصفة مؤقتا».
الشرق الاوسط




انا متاكد لو جابو ليكم امهاتكم برضو كلام الحريم ما حينتهى
البشير قاد انقلاب معروف كعادته الانقلابية ضداخوانه السابقين
جاء هذا الانقلاب تنفيذا لرغبة السعودية والامارات ومصرالسيسي من اجل حمايته من الجنائية وحل مشاكله الاقتصادية كان هذا حين ذهب السعودية مستشفيا ومن ثم حاجا
البشير حين اصبحت نفسه في خطر قرر ان يجعل اخوانه كبش فداء كيف لاوهو وقدضحى بالسودان نفسه لانقاذ نفسه من الجنائية وسيضحي بكل من يقترب منه اذا كان فيه خلاص نفسه من الجنائية
البشير اصبح خطر على السودان يسهل املاء الشروط عليه تحت سيف الجنائية
سيقوم البشير بتسليم كل من يلجأ اليه من مصرمن الاسلاميين
يجب ان تعلمو ان هذا الانقلاب ايضا وراءه السعودية والامارات كماكانت خلف انقلاب السيسي
اتوقع ان اسمع ردالجيش فيما تم
التشكميل الوزاري الإنقاذي ليس جديداً ولو ولجته وجوهاً تسنمت للمرة الأولى المقاعد التنفيذية ، فمعظم منْ تم تعيينهم كانوا يعربدون على خشبة المسرح يهرفون بما يعرفون ولا يعرفون أمثال المدعو ياسر يوسف المتحدث الرسمي بإسم المؤتمر اللاوطني ، وبعيداً عن حكاية الإطاحة بالقيادات التقليدية والدفع بأخرى جديدة مكانها فإن الإنقاذ ستظل هي الإنقاذ طالما البشير الحقير وعبدالرحيم أبوريالة ما زالا على هرمها وواجهتها ، فهذان الشخصان تحديداً هما أصل الحكاية في مآسي وعذابات الوطن بإنتهاجهما لغة السلاح خياراً أوحداً مع المعارضين ، كما أنهما بملاحقتهما جنائياً عبر المحكمة الدولية باتا يمثلان رأس الرمح في العُزلة الدولية التي عليها الآن السودان وما لم يتم التخلص منهما ورميهما بعيداً في المكان الذي يليق بهما وبإجرامهما وفسادهما فالحال سيظل هو نفس الحال ولو دفعت الإنقاذ بكافة كوادرها الفاشلة واحداً وراء الآخر.
لقد تأكد بالدليل والبرهان أن الإنقاذ أفلست تماماً ولم تعد في جعبتها ما تقدمه للوطن والمواطن وقادتها يلعمون ذلك لكنهم يكابرون ، وشخصي الضعيف يتفق مع كمال عمر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي في أن ما تم هو إنقلاب صريح أطاح بـ(الضرتين) علي عثمان طه والما نافع علي نافع والفيلسوف أمين حسن عمر وغيرهم من دهاقنة الحزب المتاجر بالدين ، والواجب يحتّم علي أبناء الشعب السوداني محاصرة أفراد العصابة المعزولين أو المطرودين بتضييق الخناق عليهم ومحاصرتهم قبل أن يهربوا بخيرات الوطن التي نهبوها طوال فترة حكمهم ، والذي لا شك فيه أن الإنقاذ اللحظة قد ماتت إكلينيكياُ ودماغياً وتبقى لها قلب ينبض بضعف ومتوقع توقفه في أي وقت ، ومن هنا يجب أن تكون إنطلاقتنا نحو التغيير الحقيقي لسودان جديد ديمقراطي نستطيع عبره كنس كافة الآثار المدمرة التي خلفتها حِفنة المتأسلمين الذين سامونا عذاباً مهيناً وبالغ القسوة خلال الـ 25 عاماً المنصرمة.
دقت ساعة الحقييقة للإطاحة برأس العصابة الفاسدة والذي زارته (المرجلة) وهو ينقلب على شيوخه الذين علموه السحر واحداً بعد الآخر فبمثلما جعل الترابي حبيس المنشية هاهو يجبر عبي عثمان على الجلوس بقصره بالرياض ومن حق كافوري أن تعزف موسيقاها ومن حق حقيرها أن يرقص ويكشف لنا عن آخر فنون الرقص الشرقي ولو تحجّب ببدله عسكرية!.
يلا يا جماعة بعد دا نشكل لجان شعبية او وطنية لمحاكمة الكيزان بما اقترفوه طيلة ال25 سنة الماضية والقصاص للشهداء و المظلومين والمشردين والممغوصين ونطبق العدالة البنعرفا … فرصة وجاتنا دي اول هدية كويسة من ديك المسلمية
لا افهم فى كل مرة نائب رئيس جمهورية من دارفور .وكل ذلك لم يضع حدا للصراع
اذا اشتعل الشرق سنتوقع نائبا ثالثا لزوم الترضية
مجلس رئاسى بالتناوب للاقاليم الستة سيضع حدا لهذا التخبط منذ الاستقلال
انفلاب عسكري بدون مزيكة وبيان أول
ما سر بقاء عبد الرحي حسين هل حقيقة عدم رضا والدة البشير من إزاحته
كم تكلفة مكاتب و عربات (سيارات) الوزراء و ووزراء الدولة الجدد
أين تذهب عربات و أثاث المكاتب السابقة
اسألوا الله لهم التوفيق … وقد يكون في التغيير رحمة ..
اللهم أجعل كيدهم في محورهم
اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم ازرع الشك بينهم في صدورهم
اللهم ولي علينا من يخافك فينا ويرحمنا
اللهم أمين
البقاء لله وحده ، بقاء عبدالرحيم محمد حسين مربوط ببقاء عمر البشير نفسه ، حيث أبقاه السفاح في الوزارة الحديدة خوفاً من المحكمة الجنائية الدولية ، لذا عمر البشير وعبدالرحيم محمد حسين جوز صفائح موية فوق حمار أي صفيحة تقع من الحمار حتوقع التانية مباشرة . هههههههههههاي انشاء الله الحمار ذاته بوقع .
ربنا ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شىء.
تمخض الجمل وولدا فأرا .. وحتي هذا الفأر لم يتكتمل نموه
وأضاف نافع أن «الأساس في التشكيل هو أن يقدم شبابا خضعوا للتجربة والاختبار في المركز والولايات، وأن الحزب أبقى على الوزارات التي يقودها ممثلون لشركاء الحكم من الأحزاب الحليفة للحزب الحاكم».
سمعنا بالاغنية الشبابية والفنانون الشباب وسؤالي هل كان الفريق بكري شابا ام السيد علي كرتي لا علاقة توجد بين السن والحكم المهم العقل
والله علي الرغم من الاختلاف مع الانقاذ لكن للتاريخ افضل من جميع الاحزاب علي الاقل فيها مشاركة
مش مثل الحزب الشوعي لمن مات الزعيم نقد وحزب القمة الزعيم الكازب والمتمر الماشعبي الزعيم وطا والااتحادي الزعيم ابوعيون البليد ود المرغني قاتلهم الله جميعآ
ان شاء الله نستريح منك مدى الحياة
بس اللمبي ده محيلرني!!! مايعينوه كبير طباخين في القصر وله ريس سواقين ويريحوا الجيش منو!!!!يعني البلد تخرب عشان صاحب لريس وبيسوق ليهو وبيجهز الفتة والشربة!!ومن تحت بينهب الوراء والقدام!!!
كدهـ كويس شي خير من لا شيء اصلو الوضع كان بقى زي البركة الراكدة لا حراك فيها وقد اسنت ونتمنى من الرئيس يذهب ابعد من كدهـ قبل ما يغادر ويستخدم قوته بضرب الصقور والحمقي والكسالة والانانيين الذين يبيعون الاخضر واليابس من اجل مزاجهم
وجوا ناس جداد طينة فساد شالوا العقاب وما فضلوا.. التحية لعركي وأهلي الغبش.
اقتباس:
أعلن إيهاب شيحة القيادي بما يسمى بـ “التحالف الوطني لدعم الشرعية”, على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن جماعة الإخوان المسلمين ستطلق قناة فضائية تحت اسم “رابعة” ستبث من مدينة إسطنبول بشمال غربي تركيا.
وذكرت وسائل الإعلام التركية أنه من المتوقع أن يتسبب افتتاح محطة تليفزيونية تابعة للإخوان المسلمين بتركيا في المزيد من التوتر في العلاقات مع مصر بعد قيام مصر مؤخرا بإعلان السفير التركي بالقاهرة شخصا غير مرغوب فيه الشهر الماضي.
ونقلت صحيفة “تودايز زمان” التركية عن كمال الهلباوي نائب رئيس لجنة الخمسين لصياغة الدستور المصري الجديد وأحد كبار القيادات السابقة بجماعة الإخوان قوله “إن إطلاق الجماعة محطة فضائية خارج مصر يمثل نموذجا على الفشل الذريع الذي تعاني منه”.
انتهى (نقلا عن المصدر)
قد يقول قائل هذا خارج الموضوع !! ونقول هو ذات الموضوع !! إنهم فصيل واحد (تشابهت قلوبهم!!) تلاشت بينهم انتماءات اللون والعنصر والجنس والوطن !! ورموا بكل هذه الانتماءات الإنسانية التي تشكل الإنسان السوي الذي خلقه الهن في أحسن تقويم وراء ظهورهم فلا جنس ولا عنصر ولا لون ولا وطن الا ما يسمى بالجماعة وحصريا مصلحة الجماعة ولا شي بعد ذلك على الإطلاق !! واستماتة الأخوان في مصر في اللهث وراء كراسي السلطة وان احترقت البلاد والعباد !! تحت مسمى (الشرعية) !! وهي تعني (صناديق الاقتراع التي يعول عليها مساعد رئيس الجمهورية !!) بغض النظر عن نزاهتها أو غير ذلك مما هو معلوم !! النزاهة والصدق ليس في قاموسهم حيث أن الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت الوسيلة والغاية لا تتفقان مع الدين أو مع الأخلاق المرعية والموروث من حميد الخصال!! !! وهذا حق مكفول لهم للانتصار على الكافرين !! وحكم البلاد بقانون هي لله !! وهي ذات الشرعية التي منحها مرسي للشعب المصري بقوله : انتم السلطة وليس هناك سلطة فوق سلطتكم !! تولون من تريدون وتعزلون من تريدون عزله !! فهل يستقيم عقلا حين يمارس الشعب هذه السلطة الشرعية الممنوحة له أن يعتبر ذلك خروجا على الشرعية !! وافتتاح قناة في تركيا باسم رابعة !! تدحض مقولتهم أنها لله !! وإنما هي حرب واضحة المعالم وقطعا هي ليست لله وهم يعلمون أنها ليست لله !! وتأتي الحقيقة على لسان احد قياديها السابقين المذكور أعلاه بقوله (إن إطلاق الجماعة محطة فضائية خارج مصر يمثل نموذجا على الفشل الذريع الذي تعاني منه) !! وما بنى على الباطل فهو باطل !! وما يحدث لدينا هو فشل كلوي من نوع أخر !! لان أشقاءنا المصريين كفاهم الله شر التمكين في أول سنة فلم يتمكن من تمديد اذرعه السرطانية وان شئت الشيطانية إلى مفاصل الدولة لتمكين الباطل على الحق!! ولكننا تم التمكين أو إن شئت التمكن منا عنوة واقتدارا نهارا جهارا !! بخطوات للتمكين غر مسبوقة في التاريخ !! وبتعسف لا يقوم به حتى المستعمر الأجنبي !! فالمستعمر الأجنبي يحاول جاهدا الإمساك بشعرة معاوية !! وهم لا يأبهون بهذه الشعرة أن قطعت !! أو لم تقطع !! لان هذه الشعرة يتجاذبها طرفان !! وهم الطرف الأول والثاني للمعادلة !! ولا وجود حقيقي بين الطرفين للشعب والوطن !! وهم منفصلون ومنكرون للواقع تماما !! في مصر يرون أن الشرعية المزعومة ما تزال قائمة !! وهنا الجماعة لا تصدق نفسها إلى هذه اللحظة أنهم على رأس السلطة في السودان لربع قرن من الزمان !! أي تقريبا نصف الزمن الذي قضوه تحت سراديب الأرض في الظلام بعيدا عن الشمس والحياة والناس !! وهذا ما أسفر عنه التغيير المتوقع غير المفاجئ في الحكومة لا انتصارا للشعب ولا للحق ولا للمصلحة العامة بل لتصفية حسابات سيكون لها ما بعدها !! وإذا اختلف اللصان ظهر المسروق !! والمسروق معلوم !! ويقينا إخوانهم لا يحتاجون لقناة فضائية خارج الوطن فكل القنوات مملوكة لهم وتسبح بحمدهم ليلا ونهارا وعلانية لا إسرارا !! لأن الوطن وكل الوطن مستباح لهم وتم تسجيله ملكا خالصا لهم ولأبنائهم لا ينازعهم فيه احد !! لا يسمعون إلا لما يقولون ولا يقولون إلا ما يريدون !! ويفعلون ما يشاءون ولا يُسألون عما يعملون !! وهذا ما تقوم به قناة رابعة من أم درمان !! من محاولة غير موفقة بالعزف على أوتار مشاعر المستمعين ومحاولة عمل غسيل مخ ممنهج للمشاهد استغلالا لسجية السودانيين السمحة والمحبة للمديح والغناء والشعر والموسيقى والعزف باقتدار ? مشهود له – على أوتار أخلاقيات وسلوكيات كانت ملء السمع والبصر إلى أن بدأ سرطان الكيزان يمد اذرعه السامة وممصاته القاتلة للتمكين واستلاب كل متحرك وجامد !! وبكل أسف لم يستطع حسين خوجلي ? وقد كنت من المعجبين به أو المنخدعين به إلى حين ? ورغم نظرته المبهرة للسودان إلى ما كان عليه قبل ثورة الانتكاس فنا وشعرا وأدبا وأخلاقيات وسلوكيات متفردة يتمتع بها الشعب السوداني بلا استثناء ولم يكن لهذه الجماعة من تلك أو لبعض من ذلك من نصيب !! هذه النظرة المبهرة التي تنفذ إلى ما كان عليه السودان لان السودان الذي يتحدث عنه لم يعد بظلمهم وبباطلهم كما كان !! عليه أن يمعن النظر داخل نفسه ليقول لنا بصدق أهي حقا لله !! أم لإحداث فرقعات هنا وهناك تصرف النظر إلى ما يرمي إليه !! من عملية تجميل وتزيين وتشكيل وتشذيب لجماعة ماتت لتولد بمسمى جديد لنفس الجماعة يتراضى ويتوافق عليه القاتل والمقتول!! ليس كل مستمع جاهل وليس كل مستمع غافل وليس كل مستمع كوز !! أم هي لغسيل أدمغة جيل مسترق جديد فاقد للبوصلة والهوية !! لا يستطيع أن يقول بملء فيه (لا) كما يقول (آمين) !! سهل الانقياد يرى كل دعوة منهم شهادة !! وكل إيماءة منهم سعادة !! وكل إصبع مرفوعة منهم عبادة !! وزواجا ميمونا من الحور العين !! وشيلة حور عين لم يسبقهم إليها احد من العالمين !! والمحصلة النهائية آن هذه الجماعة عدو مبين لدود حقود حسود للإنسانية والعدل والحق والكرامة !! تبلد إحساسها وخبثت أخلاقها ومات فيها الإنسان والضمير!! إن أردنا الحياة علينا أن نخرج هذه الجماعة من بين أظهرنا وان نمحوها من قاموس حياتنا لأنها تسير في خط متواز مع الحياة لن يتلقيان ابد الدهر !! وذلك لتعود لنا الحياة من جديد!!
كان جماعة الإنغاذ يحكمون بالواجهة ,, الان سيحكمون وهم فى الخلف .. ميزانية الحزب وكيفية تغذيته من المال العام ستكون فى يد بدرالدين محمود ومكاوى من الأمام وعوض الجاز من الخلف . خبائث التنظيم ستكون عند ونسى وغندور ويحى ومحمد عطا … قيادة الإحتياطى المركزى والجنجويد والدفاع الشعبى عند غندور ويحى من الأمام ونافع من الخلف ..الولاة وأجهزة أمن الولايات عند خضر وحسبو ونافع من الخلف .. على عثمان المرجع للخبث السياسى
اتمني ان يكون طرد نافع نهائي وما يشتغل من خلف الكواليس هو تغير لكن برضو الانقاذ موجودة لكن نتمني من الله ان ينصلح حال السودان
ذكرها نافع بخجل في مؤتمره الصحفي وقال “وبقاء وزراء الخارجية والدفاع والعدل”…
الله يجعل الامر فيه خير
تلكم أمانيكم يا أحمد موسى ومن شابهك، نسأل الله أن يهديكم سواء السبيل وتتركوا الضغائن والحقد الذي يملاً قلوبكم وللأسف ينعكس ذلك كله على البلاد وليس على (الوطني) كماتظنون، الكلام المثير الذي تنشرونه وطريقة التشفي والضغائن في الكلام لا تفيد وتحرق قلوبكم وقلوب أهلكم ولا تنفكم أو تنفع غيركم
ماذا كنتم تتوقعون من التغيير الوزارى فى دولة شمولية ؟؟؟ ألا تدرون أن الشمولية لا تعدو كونها استعمار داخلى , يتسلط على الأمة بصورة أبشع , وأقبح , وأسوأ من الاستعمار الخارجى , فكل الدراسات والبحوث الجادة أثبتت أن الشموليات البغيضة كانت كلها ( شر فى شر ) فيستحيل أن تجنى منها خير , فمالنا نذهب بعيدا , فلو قارنا حالنا الآن , مع ما ما كانت عليه دولة الحكم الثنائى وهو ( استمار أجنبى ) فلا نجد وجه للمقارنة , وهذ ه من دواعى الأسف , والحزن , فاذا كنا ضحينا بالغالى والنفيس فى طرد الأجنبى , فلماذا نخضع ونستكين لهذا الذى أذلنا , وجرح كرامتنا , وأفسد علينا كل شىء , بصورة لم ير االسودان لها مثيل فى تاريخه الطويل الطاعن فى القدم ؟؟؟؟؟؟؟
الحكومة الحالية الى زوال مهما طال الزمن ..ولكن اذا لم نجيب على السؤال الكبير للمرحوم الاديب والفيلسوف الطيب صالح ( من اين اتى هؤلاء…؟؟؟؟؟) واى بيئة فرختهم وانتجتهم ..فسوف ياتى الينا مثلهم مع اختلاف فى اللون فقط …؟؟؟ واذا لم يتناول علماء النفس والاجتماع ورجال الدين ( الصادقين ) بيئة الوعى التى انتجتنا جميعا نحن السودانيين ( المطاميس ) وحتى شعوب الدول التى من حولنا..فسنظل نعذب انفسنا بايديناوندمر بلدنا لمختلف الاسباب .. فمعظمنا نتاج وثمار الوعى التناسلى المتعفن الانانى وكلنا تسيطر عليه مع اختلاف فى الكم اوهام زائفة ببطولات وامجاد ليس لها وجود …..
الإنقاذ كالحية تغير جلدهاولكن يظل سمها قاتل والله المستعان.
ياجماعه ماتمشوا بعيد التشكيل الوزاري الجديد كلهم كيزان والجماعه المشوا بيعدوا ليكم في طبخه جديده الى مابعد 2015 وكلها سنه واحده وبعد كده العايز يكون مؤتمر وطني مرحب به والما عايز في ستين مافي محاسبه مافي تغيير مافي تنازل
غايتو شئ أفضل من لا شئ والوزراءالجدد ديل ما بنعرفم بس انشاالله يكونو نظيفيين ونزيييهين وصادقييين مع أنفسهم أولا ثم مع أهلنا الغبش الغلابة وىعرفو ان الملك لله يؤتيه من يشاء وينزعه عن من يشاء والسلطة لودايمة لما جاءتهم فهى لحظات ثم تنقضى فلذا لابد وواجب عليهم أن يخففوا ألالام والجراحات الغائرة التى جناها أسلافهم فى هذا الشعب المكلوم الجريح ويعملوا جاهدين وصادقين لمساعدة وحل اشكالات البلد سياسيا واقتصاديا وأمنيا وتعليمياو… حتى اذا دارت دائرتهم وذهبوا يحزن الناس لفقدهم ولا يكون مصيرهم هو ذات مصيرأسلافهم حيث ذهبوا غير مأسوف على جلهم بل أستراح الناس منهم ومن تصريحاتهم …فلذا نتمنى للوزراء الجدد النزاهة والصدق مع النفس والأمانة والتوفيق …اللهم أنزل السلام وألأمن والإيمان والرخاء والإطمئنان على بلدناالحبيب السودان…
طرد نافع ريحنى كثير اهم شى لازم يتم القبض عليهم من قبل الشعب لى اخذ ماسلبوه وسرقوه وعدم السماح لهم بى مقادرة البلاد لكى لايقدم لهم اعداء البلاد المليارات مقابل الكشف عن اسرار البلاد
والله انتم في انفسكم تعلمون انكم ضيعتم السودان وضيعتم شعب السودان ولكنكم تداهنون وتنافقون ولكن الجرائم التي اتكبتموها في حق الوطن والشعب من الكبائر لا تسقط بالتقادم ولا العفو بس شدوا حيلكم انتم واسركم سوف نقتص من الجميع وكل شخص شارك في حكومة الانقاذ والله لو مات ننشره ونحاسبه حساب ربما يفضل حساب منكر ونكير منه والايام حبلى ايها ابو العفين كلامك ورجالتك قريب ده بنكملها ليك انت واولادك وافراد اسرتك اهداف مشروعة لكل الشعب السوداني الذي ظلمته بلا رحمة في بيوت الاشباح والله وجهك المشلخ زي الحرمة ده نعمل ليك فيهو وشم وحسين خوجلي المطبلاتي خليهو يشوف بلد غير السودان لانحسابه من نوع تاني العربي الاخرق ما علاقتك بام درمان دائما يقول نحن ابناء ام درمان امدرمان اصلها مكه المكرمة بعدين خلاص الان اصبح حسين خوجلي بكل تاريخه المعروف هو من ينافح وناطح الحكومة بالانابة عن الشعب السودان والله هانت وهذا زمانك يا مهازل فامرحي قد عد كلب الصيد في الفرسان بعد ما نهب وشبع الان يدافع عن الشعب هذه لا تنطلي علي الشعب السودان
راي محايد لاينتمي لحزب او طائفة شان السواد الاعظم من السودانيين
لست معارضا ولست مواليا وبمنتهى الوسطية
التشكيلة الوزارية المغادرين والقادمين
المغادرين ذهبوا وقد تركوا على كاهل الشعب الانهيار الاقتصادي التام وان كانوا يكابرون بوصفه ازمة اقتصادية لذر الرماد على العيون ليس الا .. واقع الامر هو انهيار اقتصادي نتيجة للمرض الهولندي بعد ذهاب البترول بانفصال الجنوب زائدا الفساد المفرط وسؤ الادارة والحروب الاهلية بدارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق حول السلطة والمال بجانب ترهل الحكومة بشكل بشكل مبالغ فيه هو فوق الحاجة الفعلية للحكم بكثير وذلك بسبب الترضيات والموازنات السياسية
القادمين ليس هنالك راي مسبق سوى انه كان مامولا ان يتقلص عدد الوزارات الى اقل من 20 وزارة و5 اقاليم للحكم وتلك هي الحاجة الفعلية للدولة ( مثلا وزير مواصلات ثم اتصالات مالدعي لذلك واصلا لاتوجد قطارات ولا نقل نهري ولا طائرات وزارة تحصيل حاصل ساكت) هذا على سبيل المثال اما وقد جاءت التشكيلة الوزارية كما جاءت على ايتها حال .. مرحبا بها .. ,لكن .. ليعلم هؤلاء ان اس المشكلة والبلاء كان سببه الاقتصاد .. وقد اخفق سلفكم في معالجتها اذ جنحوا الى زيادة الضرائب وزيادة اسعار المحروقات فصبوا الزيت على النهار .. كل ماهو مطلوب هو تحفيز الانتاج الزراعي والصناعة التحويلية المرتبطة بها ولن يتم ذلك الا بالغاء كافة القوانين المحلية والولائية الخاصة بالجبايات وذلك حتى يتمكن المزارعين من العودة الى مزارعهم والرعاة الى مراعيهم والصناع الى مصانعهم وتبدا دورة الانتاج الذي هو العلاج الانجع والوحيد للانهيار الاقتصادي .. كذلك محاربة الفساد حرب لا هوادة فيها ولا فقه سترة البتة وتقديم الفسدة من سلفكم الى عدالة ناجزة في محاكم شفافة مفتوحة للجمهور ومنقولة صوت وصورة وصحافة ونخص مفسدي شركة الاقطان وسودانير وسودان لاين والحج والعمرة والاوقاف ووزارة الرعاية الاجتماعية وجوكية البنوك ومن يقف خلفهم والتقاوي الفسدة (عباد الشمس+قمح الجزيرة) والمبيدات الفاسدة والتراكتورات الزراعية والمسئولين والوزراء السابقين الذين يجنبون الايرادات ويطردون المراجع العام من مراجعة حساباتهم وتصفية كافة الشركات الحكومية التي تمثل بؤرا للفساد المزمن وكذلك محاكمة الادارات الحكومية التي تحصل اموال خارج اورنيك 15 او بنموذج منه
وعلى الله توكلوا وابداوا بالاصلاحات اعلاه ينصلح الحال ولا تاخذكم رافة بالفسدة المفسدين حتى تتطهر الصفوف ويكونوا عبرة لمن تسول له نفسه سرقة المال العام وبذلك تكونوا حصنتم الاقتصاد من البلاء ويمكن اصلاحه بعد ذلك واحذروا من اجتماعات ومؤتمرات الخطابة والحماسة الزائدة والفول المدمس والبلح القنديلا والهتافات والتحديات الجوافء .. وفقكم الله .. ونحن نراقبكم مراقبة حثيثة
وابو العفين ده بيمشى ويين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السؤال المحير هو هل هذا تغيير لمواجهة ثورة سبتمبر أم هو تغيير مطلوب للتمهيدبفتح ملفات الفساد المعلقة أين المحاسبة للمفسدين وما مصير ملفات القشايا المرفوعة لرئيس الجمهورية أووزير العدل وما ضرورة بقاء وزير العدل في موقعه ولم تشهد محاكمه أي قضايا للفساد وهل أحتفظ بالسيد وزير العدل واستمراره في وزارته to keep silent
بصراحة ياأخوانا , عمر البشير ده أثبت إنه ثعلب كبير , فكل الوزراء من بنو شايق طالهم التغيير . هل هى صدفة أم الأمر مقصود ؟ لكن مهما يكن من أمر فالمسألة فى النهاية لاتعدو إنها مجرد مسألة أستنساخ ليس إلا , فهولاء من اولئك والكل مجرد ديكورات وتمومة جرتق ساكت , لأنو الرئيس هو الكل فى الكل والدايرو بيسويهو لاببهمو حزب ولامجلس قيادى ولاشورى ولابطيخ . التغيير الحقيقى هو عندما يشتت لرئيس ذات نفسو ويدينا عرض أكتافو , لكن غير كده هذا ليس بتغيير إنما مجرد إنقلاب أو يمكن تسميتها مجزرة كاملة الدسم .
( رسالة لحبيب الشعب نافع : قالوا أنك بعد اعلانك لتلك التغييرات مسافر لباكستان وأنا أنابة عن الشعب الذى يذوب فيك حبا أقول ليك : سقر البن … دق وحرق .
بطل الاحلام ياكمال واصحي وخليك واقعي ليس في مقدور المعارضة اسقاط النظام لا سلميا ولا عسكريا واتوهم نفسك وتوهم الناس معاك
بدر الدين دنقلاوى
معتز موسى بديرى دهمشى وللتمويه مرات بيقولوا شوايقه(قريب البشير)
لا اعتراف باى تشكيل حكومى جديد. لانه وباستثناء بعض الوزراء من الولايات المهمشه والذين لايمثلون الا انفسهم . فهى حكومه شماليين!!!
لا اعتراف بحكومه الشماليين
لا اعتراف بمحاكمهم او اجهزتهم .
لا اعتراف با احزابهم .من الشيوعى الى المؤتمر الوطنى.
لا اعتراف بعلماء دينهم من الشايقى والى عصام البشير مرورا بعبد الحى يوسف
تسقط تسقط احزاب الشماليين
منبر ابناء الجزيره الاصليين
الشعب السوداني ليس بالشعب الغبي حتى تتبادلون الكراسي على حسابه ومه ما عملتو فانتم ستكونون اكثر فسادا من ما سبق وتاكلون مال النبي اكل مال الشعب من قبلكم من كانو فى كراسي الحكم واليوم تريدون تاكلو اخرين الى متى لعنة الله عليكم اين ما كنتم يامرتزغة العرب
بعتم البلد الى كل من السعودية وقطر ودول الخليج يا خي اخجلو انتم حتى ترع الموية بعتوها وهربتو قروشا لى الدول المزعومة مثل ايران واندونيسا وما ليزيا وكما قال استاذكم الحرامي الكبير الصادق المهدي الذي نهب البلد باسم تعويضات ال المهدي فى فترة البلد فى حاجة لى ملينة المفتري 35 مليون بلا خجلة وهلما جررررررررررررر ا
سبب بقاهم في السلطة حتي الان هو انهم تعلموامن اخطاء الحكومات السابقه برضو ناس نافع وعلي عثمان بيحكموا من الخفاء لانو بشة راسه فاضي
هذا التغيير لا يعني شيئا لمستفبل البلاد، أنه كذر الرماد في العيون !! لمصلحة من هذه المسرحية؟
أنه اشبه بتجميل إمرأة عجوز أكل الدهر من وجها وشرب وهل يصلح العطار من أفسده الدهر ؟؟ هذا إلتفاف على مطالب الشعب السوداني الواضحة كالشمش !! يجب أن تذهب الإنقاذ الآن الآن وليس غدا، أو سيقتلعها الشعب من جزورها يوما ما وعندهاسيقدم كل من أجرم في حق هذا الشعب إلى المحاكم من إستقال أو لم يستقيل !!
ماذا ليس بتغيير ان تغير الافعى جلدها لتكتسى بآخر له نفس الميزات ليس بتغيير ان تختار مجموعة من الضباع قطيعا آخر لتنظم اليه……
إلى متى الضحك على الدقون ونحن فى مفترق من الظلم والجوع والمعاناة والتشرد فى أصقاع الأرض والأنحطاط الأخلاقى فى ظل العصبة الحاكمة .. والمشهد الغريب أن يأتوا بعد ربع قرن ويعودا بنا للمربع الأول !!! ولكن علينا تذكر قول شاعرنا محمود الشيخ مدنى ..أنتمو فقط أفهموا أن لا وثيقة أو وفاق ولا حقيقة أو نفاق ، تخفى على الأطفال عورة من دفنتم من رجال !!!!!!!!!!
لقد سئمنا المعارضة التقليدية.. كما سئمنا ومللنا النظام… التحية لابطال الجبهة الثورية أمل التغيير.. ان منفستو الجبهة الثورية هو خارطة الطريق لانقاذ السودان…الشعب يريد دولة المواطنة والعدالة والديمقراطية.. الشعب يريد تحديد هويته… الشعب يريد دولة الدستور والحرية… الشعب يريد التداول السلمي للسلطة.. كفانا.. بأن جعلنا النظام فأرا للتجارب الفاشلة!!!
البلد دي بلد المؤتمر الوطني فقط يورثها لمن يشاء ولاكيف فهمونا!!؟
يااكرتوب ياخ انا ضحكت ضحك
THIS IS A MUSICAL CHAIRS GAME , NO CHANGE WILL HAPPEN UNLESS THIS GOVRENMENT AND ITS IDOLOGY COMPLETLEY GONE , THE WHOLE SYSTEM IS ROTTEN .
الكيزان كلنا نعرف من اين اتوا, هم من المنبوذين فى قراهم و مدنهم و اسرههم. صفاتهم التكبر و حب المال و السلطة .ميزاتم الخيانة و الفشل الاجتماعى. هم حاقدون على غيرهم من ابناء السودان الاسوياء الاذكياء النظيفين المحبوبين فى اواساطهم و مجتمعاتهم .
عندما قال اديبنا الراحل قولته المشهورة,(من اين اتى هؤلاء؟) ليس معنى ذلك انه لا يعرف من اين اتوا ولكنه مندهش لاستيلاء هؤلاء اللقطاء للسلطة بليل باسم اشرف فئة فى مجتمعنا و التى من المفترض ان تمثل كل الشعب السودانى ,و هى القوات المسلحة .
يا ابناء الشعب السودانى الابى, انتبهوا لتكنسوا هؤلاء الرعاع من مجتمعاتكم ,لانهم فد كشفوا انفسهم. ولا يغرنكم تجارتهم باقدس مقدساتنا و هى الاسلام.
ذكرنى هذا التشكيل الوزارى لحكومة الدمار اللاوطنى حينما فازيهود براك رئيسا وسقط نتنياهو ..سئل أحد الفلسطينيين وكان رجلا طاعنا فى السن ما رأيك فى فوز يهود براك ؟؟ قال ليهم راح يهودى وأجا يهودى.. شو بدنا نستفيد؟؟ بربكم ماذا سيستفيد الشعب السودانى من لعبة الكراسى دى ..مشى كوز وجانا كوز..للك الله ياوطن..
01- المُعارضة الإنتخابيّة غير مسلّحة … أو مُسلّحة بطريقة عشوائيّة … أجنحتها المُسلّحة قد همّشت نفسها بنفسها طالما انّها قابعة ومُتقوقعة في الأماكن الهامشيّة القصيّة … عمداً … وتتعاطى مُقابل ذلك … ميزانيّات دولاريّة … غير ناضبة المعين الإستغلاليّة … مُنذ أن أنجزت ثمّ أعلنت القوى السودانيّة الذكيّة … إستقلال الدولة السودانيّة … عبر الوسائل الديمقراطيّة الذكيّة … ؟؟؟
02- الرقابة الدوليّة غير مُسلّحة و لها خطط إستراتيجيّة … ترمي إلى إعتقال ومحاصرة و إضعاف … الحركة العنصريّة الحراميّة الإستباحيّة التي تزعم أنّها ماركسيّة لينينيّة … في منطقة جغرافيّة مُحدّدة … إسمها … دولة جنوب السودان … كما أنّها في الوقت نفسه … ترمي إلى إعتقال ومحاصرة و إضعاف … حركة القاعدة الإخوانيّة العالميّة العنصريّة الفاشيّة الحراميّة الإستباحيّة التي تزعم انّها إسلاميّة … في منطقة جغرافيّة مُحدّدة … إسمها دولة شمال السودان … بالإضافة إلى أنّها ترمي إلى إستنزاف موارد دولة الأجيال السودانيّة … أو الإحتفاظ بها في باطن الأرض السودانيّة … لمصلحة الأجيال الأميريكيّة التي لم تولد بعد … أو كما قالوا ذلك صراحةً وبكلّ الشفافيّة … للسيّد رئيس الجمهوريّة الإخوانيّة التمكينيّة الحضاريّة العنصريّة … المُختزلة أو الإختزاليّة … المُنفصلة أو الإنفصاليّة … إنفصالات عنقوديّة … مُحصّلتها النهائيّة … ولايات قبليّة … بعدد القبائل السودانيّة … غير انّ رائحتها … المُنبثقة عنها … الآن … و إلى آخر الزمان … سوف تكون نتنة نتانة القاعدة الإخوانيّة الجاهليّة … ما لم تتلحلح الأجيال السودانيّة … الإستقلاليّة الذكيّة العبقريّة القويّة … الغنيّة … والفقيرة … وما بين ذلك … ؟؟؟
03- إشكاليّة الإنتخابات التي تديرها بقايا و بعاعيت و سحاحير و عصابات … أحزاب مايو الإشتراكيّة الإخوانيّة الدكتاتوريّة الحربائيّة الإفقاريّة ذات القيادات والنقابات البرجوازيّة … وأحزاب حركة إنقاذ القاعدة الإخوانيّة الخلائفيّة الدكتاتوريّة العسكريّة الأمنيّة الشرطيّة الشموليّة الإخوانيّة التمكينيّة الإجراميّة الحراميّة التعذيبيّة الإستباحيّة التلويطيّة التقتيليّة الفهلوانيّة البهلوانيّة الغبيّة … هي أنّ أمثال الدكتور نافع الهفيّة … أبو العفّين القناطيو ميّة … كانوا ومايزالون هم المسؤولون عن طباعة البطاقات الإنتخابيّة … في مطبعة العملة السودانيّة … الكائنة في مدينة الخرطوم بالمنطقة الصناعيّة … وهم الخبراء المتفوّقون المُتميّزون الموهوبون المُلهمون المسؤولون عن تبديل الصناديق الإقتراعيّة … المحروسة بمليشياتهم العسكريّة الأمنيّة الشرطيّة … الغبيّة … الإجراميّة الإستباحيّة … ليس إلاّ … ؟؟؟
04- على كُلًّ حال وفي كلّ الحالات … كما قالوا العافية درجات … ولكن يبدو أنّ سعادة البشير … الشاب الوجيه الوسيم الصغير … وجه الخير الما أحمق ولا غشيم ولا عوير … ولا مكلوج ولا مطربق ولا أعرج … قد أدرك أنّ طريق هؤلاء الكيزان الذين يقولون إنّ الجيش السوداني ضعيف وإنّ الشعب السوداني وأحزابه السياسيّة المدنيّة عبارة عن شحّاتين وعواليق وحشرات وصراصير … هو الأعوج … وأنّهم هم الذين ورّطوا المُؤسّسة العسكريّة في الإنقلابات الآيديولوجيّة … ثمّ لخبطوا وأضعفوا الخدمة المدنيّة والعسكريّة والإستثماريّة … ثمّ لخبطوا وأضعفوا الأحزاب والحركات السياسيّة السودانيّة … ثمّ ورّطوا البشير مع الجنائيّة … ؟؟؟
05- لكن يبدو أنّ سفروقهم التصحيحي وليس الإصلاحي الأخير … الذي أرادوا أن يضربوا به الجيش السوداني بقيادة العسكري البشير … قد صرّج … … وأنّ الحق الذي ينفع الناس هنا في السودان هو الأبلج … وأنّ الباطل الذي ينتفع منه مؤتمر قاعدة الإخوان وحدهم لا شريك لهم … قد لجلج … وأنّهم قد حدقوا ثمّ غحتكروا البشير رئيساً لمؤتمر قاعدتهم الإخوانيّة الغلوائيّة الحراميّة … على مدى سنوات حكمهم … ولم يفلحوا إلاّ في كِسّير التلج … حتّى إستدرك البشير … و سئم كِسّير التلج … فشرع في تكسيرهم تكسير العنطج … طِج … طِج … طِرِج … طِرِج .. طرجرجرجرجرج … ثمّ فجّغهم … بجزمتيه الكريمتين … فجّيغ الجمل للكلاب المتحرّشة به … طِبِج … طِبِج … طِبِجبجبجبج … ومضى إلى سبيله … في إنفاذ خريطة التغيير … المُتّفق عليه بين سلفا كير وصاحبه البشير … غير أنّ الأخير لم يعلن عن أوان مُحاسبته لقيادات قاعدة مُؤتمر إخوان الحمير … ولكنّ الإقرارات … بين الجمهوريّات … قد أثبتت أنّ البشير … كان يُخطّط لما بعد التغيير … ؟؟؟
06- خروج أو إستقالة أو إقالة … غازي العتباني … رئيس كتلة المؤتمر الوطني بالبرلمان … ثمّ خروج أحمد إبراهيم الطاهر رئيس البرلمان … وخروج سامية احمد محمّد نائبة رئيس البرلمان الإخواني الشمولي … المزعوم أنّه مُنتخب وفائز عبر تبديل صناديق الإقتراعات … … بالإضافة إلى إقالة وطرد النائب الأول للرئيس … علي عثمان محمد طه، ونائب الرئيس الحاج آدم، ومساعده نافع علي نافع، فضلا عن وزير النفط عوض الجاز، ولايوق مغلطات الدوحة الإخوانيّة … غير الجدوائيّة … أين حسن …. و بالضرورة إقالة و طرد كُلّ أذيال وتسريح كُلّ مليشيات وعيال وإتّحادات كُلّ هؤلاء المطرودين … تدلّ على أنّ السيّد رئيس الجمهوريّة العسكريّة … قد كشف ثمّ دحر الثورة الإخوانيّة التصحيحيّة … كما هزم العسكري جعفر نمير … تلك الثورة الشيوعيّة التصحيحيّة … لكن الملاحظ أنّ كلاهما … أي البشير وجعفر نميري … قد أبقى على الخميرة التعفينيّة الآيديولوجيّة … الغلوائيّة … الإجراميّة الحراميّة … ؟؟؟
07- اللهمّ إلاّ إذا كان ما بعد هذا التغيير الكبير … هو من أين لك هذا يا أيّها الوالي ويا ايّها القيادي ويا أيّها الوزير … هلاّ جلست في بيت أبيك وأمّك … فأثريت هذا الثراء الفاحش الكبير … الذي بدّد من خلاله ثروات دولة أجيال السودان الكبير … وما أراك قد أنجزت شيئاً … غير مساهمتك في قطع رأس التوير … ثمّ تكسير الزير … ولسوف تقطعون أكثر من زير … إن أبقيناكم أنا وصاحبي سلفا كير … في السلطة على شطري السودان الكبير … يا أيّها التكفيريّين المُتأخونين المُتقعدنين الإستباحيّين الإقتساميّين الحمير … ويا أيّها العنصريّين المُتمركسين المُتليننين التيوس الإستباحيّين الدياييث المُتعلجنين الإقتساميّين الخنازير … ؟؟؟
08- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟
يبدو أن اللمبي ( وزير الدفاع ) ما زال شاباً يافعاً ….
حسبنا الله و نعم الوكيل …..
فسروا الماء بالماء بعد جهد جهيد
عمر البشير أيضاً ما زال شابا يافعا………
كنت أتوقع من البشير أكثر من ذلك بحل البرلمان و ذهاب الحكومة .. و تشكيل حكومة أزمة مؤقتة من التكنوقراط غير المتحزبين .. و نحمد له طرده لنافع و أمين عمر و الماكر علي اذ تغدي بهم قبل ان يتعشوا به كما فعلوا مع كبيرهم الترابي .. و الحمد لله فقد ارتحنا من سفاهة و بجاحة نافع و أمين عمر و تمثيل و عباطة الحاج أدم و قنزحة و جهل المتعافي .. و الحيرة مستمرة في بقاء خفير و سواق الرئيس ( عبد الرحيم حسين ) و الطفل المدلل الشحات الملياردير مصطفي اسماعيل و الدباب التاجر كرتي
طالما السفاح الكبير عمر البشير ونائبه الارهابى بكرى حسن صالح فى رأس السلطة السودان تتجه للهاوية لا لخير أبدا هؤلاء خبرة 25 سنة بضرب المعارضة بكل الوسائل ليسو هم الذين يقومون باى نجاح فى مستقبل السوان الديمقراطى لأنهم سوف يطبقون نفس السياسة والمنهج كما قال نافع هم من تربو بتعاليم المركز وهى سياسة التمكين والاقصاء من جديد كى يثبتو أنهم أقوياء وبكرى حسن صالح ذا خلفية أرهابية ضد المعارضين لحكومة الانقاذ من المستحيل يتقبل الاخر دى حكومة حرب من جديد لاخير فيها والواجب إزالة الكيزان وإبعادهم عن السلطة بالبتة وتقديمهم لمحاكمات بما أغترفته أيديهم من القتل العمد للمواطنين من أجل التمكين . الحساب الحساب لهؤلاء المجرمين يريدون أن يأتونا بثوب جديد ليحكمو 25 سنة مقبلة . حسب تصريحات نافع تربية أجيال للمحافلظة على المكتسبات المسروقة من الشعب من كبار التنفيذين فى السلطة كى ينعمو على حساب شقى الشعب هيهات هيهات أستفادو إعلاميا من الضعف والهوان الذى كانو فيه ومن أين لهم بعلاقات دولية لجلب المنافع والرئيس مطلوب محاكمت دوليا والسودان لايمكن أن تتقدم مادام البشير رئيس البلد .خلاصة الموضوع من يقتل المتظاهرين بهذا الشكل من العنف لن يكون أمينا على الشعب .
بالله دكتور البقر دا, فهمو اسواء من البقر, بس كده يعفوا عنك؟؟؟؟ والله عجيبة, الناس مش ياخدوا التار منك بس وحتي من ولدك محمد المايع كمان وحتشوفوا يا كيزان لعنة الله عليكم, عفو مافي والدم بصل الركب, غايتو شوف ليك ماسور زي القذافي قبل ما يدخلوا فيك البعبوص.
كل ما في الأمر أن الانقاذ عادت بنا الي المربع الأول بدكتاتورية العسكر ( البشير و رفيقه بكري بحراسة جيش عبد الرحيم ) مع الاستغناء عن منظري المشروع الحضاري الفاشل ( علي و نافع و العتباني و الجاز و المهرج أمين عمر ..
شنو يعنى يمشموا ساكت لازم زى ماشالوهم يشيلوا منهم قروشنا الشالوها مننا منهم
– أدهشُ كثيراً للذين جعلوا لهذا التغير الوزاري تكهنات وأراء ليأتي البشير ليحد منها كما جاء في أعلاه: (وضع الرئيس السوداني عمر البشير حدا للتكهنات التي ظلت تشغل الخرطوم طوال الأشهر الماضية، بإعلان تشكيل حكومي خرج بموجبه القادة الإسلاميين الكبار الذين ظلوا يشاركون البشير السلطة منذ الانقلاب في 1989.)!!!!!! والخرطوم في يقيني لم تنشغل بهذا الذي حدث لأنها كانت منشغلة في ايجاد خبز العيش الذي اصبح اصعب من لبن الطير… وأيضا تعرف أن من فعل الندرة والدمار في كل شيء لا يأتي بملائكة من السماء لتقوّم ما اعوج،
– فما حدث ما هو إلاّ نتاج للآتي:
– إن ثورة سبتمبر خلقت حالة من الرعب والقلق في أوساط دوائر الرأسمالية الطفيلية التي يمثلها (المؤتمر الوطني) ومن لف لفهم داخليا وخارجياً،،، نسبة للطريقة السريعة التي انتشرت بها هذه الثورة من أجل الديمقراطية والعيش الكريم والفكاك من براثين هذه السلطة القاشمة، وما يقلقهم حتي الآن أن كل عوامل وأسباب قيام هذه الثورة موجودا، (فالاقتصاد، صفر، والتنمية صفر،، والحالة السياسية صفر والفساد باقٍ واستوطن كما الأمراض التي صارت هي الأخري تفتك بالعباد، ومعيشة الناس صارت كمن يطوعون مهرا عنيداً صعب المراس!!!! وهكذا.
– العالم الرأسمالي بقيادة امريكا يعوّل كثيراً على الأخوان المسلمين (كبديل للانقلابات العسكرية التي كانوا يدعمونها)، فيعملون لوصول الأخوان للسلطة عبر ديمقراطية اسمية،، ودعمهم (اخوان مصر مثالا)، فعبرهم يتم تمرير سياساتهم للمنطقة، (فيا بخت من نفع وستنفع)، لذلك أن ما يجري في السودان، يهمهم كثيرا ويتدخلون حتي في ابسط الأشياء، (دعك من كيفية استمرار مسيرتهم في السلطة وبإي تداعيات شكلية كما هو الحاصل الآن (التغير الوزاري)، لذلك صارت وظيفة اساسية للإدارة الإمريكية تسمي (المبعوث الأمريكي للسودان) كما كان الحاكم البريطاني العام سابقا، فالهيمنة على السلطة السياسية يعني بالضرورة الهيمنة على الموارد الاقتصادية، فهم قادرون على التلاعب في النظام الديمقراطي المزعوم لحماية مصالحهم، فتدخلهم فيما يجري في السودان أكيد وارد سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة.!!!!؟؟؟
– التنظيم العالمي للأخوان بعد سقوط مرسي المدوي في مصر، ومحاصرتهم في تونس وتنازلاتهم المستمرة حتي تحول دون سقوطهم النهائي، وفشلهم السياسي والاقتصادي لإدارة البلاد هنا في السودان، وغيرها في البلدان الأخري، دقت ناقوس الخطر لتنظيمهم العالمي، فما يحصل في السودان (ململة الجماهير التي صارت هبّة في في سبتمبر وحتي اليوم) لا يغضون الطرف عنه، فيهمهم بالدرجة الأولى استمرار اخوتهم في الحكم وبأي ثمن، فقد كان السودان بقرة حلوب لنهب ثرواته وتحويلها وبمسميات مختلفة الى خارج البلاد، غير المساعدات الأخري وهي كثيرة،،، فكان لابد من مخرج لمساعدة إخوانهم في السودان.
– سفه وعنجهية كوادر المؤتمر الوطني والتي يطلقون عليها الصقور، والتي في تحقيرهم الشعب السوداني بألفاظهم النابئة والغليظة والغير محسوبة، والتي لا صلة لها بأخلاق السودانيين وطبائعهم وعادتهم، يتبعها عنفهم ألّا متناهي للمعارضين، والمعتقلين والمتظاهرين والمحتجين، الخ،،،، والذي وصل حد الموت في حالات كثيرة، كل هذا اصبح علامة فارقة في انلا يحترم الشعب السوداني هؤلاء، كانوا في السلطة او خارجها،، فكان لابد ان يضمنوا لهم خروجا آمناً لما فعلوه وارتكبوه ظنا منهم انه فقط مجرد التغير الوزاري وتواريهم عن الأنظار سوف ينسي الشعب السوداني ما فعلونه به، أضف لذلك تحويل كل مرافق ومؤسسات الدولة من خدمة مدنية، وأجهزة القوات المسلحة والشرطة، والصناعة والزراعة سواء خاصة او عامة وغيرها اصبحت تدار من قبل كوادر الاسلاميين الذين حولوا كل هذه المؤسسات والدور الحكومية لمرتع فساد لا شبيه له في العالم،،،، كل هذا يقابلة عدم مصداقية في كل شيء حتي صار خطابهم الديني لا يجد استجابة من الناس بل في الكثير من الأحيان يقابل بالسخرية والتهكم.
– كل هذه الأسباب وغيرها تجعلهم في مبحث دائم لإيجاد مسكنات ومهدئيات لتفكيك وإبطاء حركة الجماهير التي تنشد التغير الحقيقي بإزالة هذا النظام الى الأبد، فلا ينفع تغير صقور بحمائم ولا ينفع خروج آمن خارج الوطن ليتمتعوا بثرواتهم التي جنوها وكنزوها خارج البلاد،