مانديلا فاجأ محدثيه بالذهاب الى السودان ..لأن نضاله الأساسي بدأ من السودان.

رصد وإعداد: عبد العظيم صالح
قبل يومين كتبت في عمودي «خارج الصورة» بعنوان «مانديلا والسودان» وأوردت إشارات قالها الدكتور إبراهيم دقش عن علاقة الزعيم الأفريقي الراحل بالسودان، وتساءلت عما إذا كانت هناك حقائق إضافية يمكن أن تقال للحقيقة والتاريخ.
وفي ذات اليوم الذي نشر فيه العمود جاءني تلفون من سيادة اللواء ركن دكتور عمر النور أحمد النور مدير إدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري يحدثني بإعجابه عن ما سطرناه، وقال ما تريده من معلومات بحوزتنا، واتفقنا على أن أقوم بزيارته في المتحف الحربي «النقل الميكانيكي سابقاً»، وهذا ما حدث بالفعل، أمس الأول جلست مع محدثي د. عمر، وهو بالإضافة إلى وظيفته الرفيعة في القوات المسلحة فهو من العلماء المعروفين ويحمل مؤهلات وشهادات دكتوراة في التاريخ والإعلام وصاحب قلم معروف في عدد من الصحف السودانية والإصدارات العلمية والعسكرية والتاريخية ومنها الإصدارة الدورية التي تصدر عن المتحف الحربي!!
قلت لسيادة اللواء رغم أني كنت من أشد المعارضين لقرار تصفية النقل الميكانيكي إلا أنني أشعر الآن بشيء من الارتياح لأن جزءاً من المكان قد تحول إلى متحف حربي يحوي جزءاً من تاريخنا العسكري والحربي وهو تاريخ ملك لكل الأجيال كما أن هناك لمسة جمال واهتمام واضحتين بهذا المكان، والذي كاد أن يتحول لأطلال بسبب القرار الظالم بتصفية النقل الميكانيكي وشطب دوره من الحياة وقطعاً لن ينسى التاريخ لعن صاحب هذا القرار!!
ونحن في حضرة اللواء عمر قال لي ساسلمك مادة كاملة قمت بإعدادها عن زيارة نيلسون مانديلا للسودان في 1962م هذه الزيارة التاريخية والتي كانت نقطة تحول في تاريخ النضال الجنوب أفريقي.
والقصة بدأت عندما ذهبت شركة أمريكية متخصصة في الإعلام إلى نيلسون مانديلا بغرض توثيق قصة نضاله في فيلم وذلك بالتركيز على محطات نضاله في جنوب أفريقيا وارتريا وموزمبيق، ولكن مانديلا فاجأ محدثيه بأن يذهبوا للسودان باعتبار أن نضاله الأساسي بدأ من السودان.
اندهش الأمريكان من هذا الموقف وذهبوا للقاء سفيرنا في اثيوبيا الفريق عبد الرحمن سر الختم والذي اتصل بالملحق العسكري في أسمرا ونقل إليه رغبة الشركة الأمريكية في أن تتوفر لها بعض حقائق علاقة مانديلا بالسودان. وكان من الواضح والحديث لا زال لسيادة اللواء عمر أن الأمريكان لا يريدون الذهاب للسودان ومع ذلك فقد استجبنا لطلبهم بعد أن كلفني وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين بإعداد هذه المادة عن أول زيارة لنيلسون مانديلا للسودان وقد بدأتها بهذه المقدمة والتي تقول:
ü سطّر السودان صفحات جليلة في سجل التضامن الأفريقي وفقاً لمواقفه الرائدة والقوية الداعمة لكافة حركات التحرر ومناهضة التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا، ولقد ظلت حركات التحرر في كل من أنجولا، جنوب أفريقيا، زيمبابوي، ناميبيا، موزمبيق، تجد كافة أنواع الدعم من السودان، ولقد ساهم السودان في دعم حركات التحرر الأفريقي خاصة في جنوب أفريقيا، وقد اتخذ الدعم جوانب شتى منها الدعم المعنوي والتأييد المطلق في المواقف التي طرحت على المستوى الأفريقي والدولي، واستضاف السودان على أرضه مئات المناضلين من أجل الحرية، كما كفل لهم الحرية والحياة الكريمة على أراضيه لحين إعدادهم لمهامهم المستقبلية.
وزيارة نيلسون مانديلا في مطلع 1962 خطط لها بواسطة وزارة الحربية (الدفاع) مع وزارة الخارجية بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية وكان وقتها وزير الدفاع الرئيس إبراهيم عبود نفسه يشغل المنصب ووزير الخارجية أحمد خير ومدير الاستخبارات العسكرية محمد الصادق فريد وحرسه الخاص أحمد يحيى منصور.
وتم استقبال المناضل نيلسون مانديلا بالمطار، وكان في استقباله اللواء محمد نصر عثمان (أبو يمن) وزير الاستعلامات ومدير الاستخبارات.
ثم استضيف بالفندق الكبير (الذي تم إنشاؤه عام 1902م وتم تجديده في مطلع الستينيات. ونزل ضيفاً على الغرفة 217 المطلة على النيل الأزرق لمدة أربعة أيام عام 1962.
وتم اللقاء أثناء تواجده بوزير الخارجية أحمد خير بمكتبه بوزارة الخارجية.
ولقد كان للسودان موقف مشرف ضد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا ويعد من أوائل الدول الأفريقية التي ثبتت ودافعت والتزمت بمساندة حركات التحرر الأفريقي ومن بينها حركات جنوب أفريقيا، ويعد السودان الدولة الأولى في أفريقيا التي اتخذت قرار مقاطعة نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، لقد شمل نظام المقاطعة عدم السماح بزيارة جنوب أفريقيا ومنع خطوط الطيران البريطانية من العبور والهبوط في مطار الخرطوم للتزود بالوقود.
وقام السودان بإصدار جوازات سفر ووثائق سفر سودانية يسمح لصاحبه التنقل به لكل دول العالم عدا إسرائيل وجنوب أفريقيا لأعضاء حركات التحرر، وعلى سبيل سبيل المثال المناضل نيلسون مانديلا عام 1962م حينما استقبل رسمياً في زيارة كانت سرية.
ويقول اللواء عمر:
ü أبدى السودان تعاوناً وقاد مبادرات دبلوماسية تجاه الوضع في جنوب أفريقيا حيث استضاف مؤتمر التضامن الآسيوي الأفريقي من أجل تحرير جنوب أفريقيا الذي عقد بالخرطوم في الفترة ما بين 18-20 يناير 1969م إبان فترة رئيس الوزراء محمد أحمد محجوب.
ü فزيارة المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا 1962م تم الدعم فيها مادياً ومعنوياً، ثم تم النصح فيها للمؤتمر الأفريقي لينظم الكفاح المسلح ضد النظام العنصري والقضاء عليه، ولقد تم اعتقال المناضل مانديلا مباشرة بعد عودته من الخرطوم ولم يخرج إلا في عام 1990م ليصبح أول رئيس لجنوب أفريقيا المتحررة من التفرقة العنصرية.. ويحيلنا التقرير الذي أعدته دار الوثائق العسكرية لما ورد في جريدة الرأي العام يوم الجمعة 14/8/1962م في الصفحة الأولى خبر مفاده شعب جنوب أفريقيا يشيد بجهود الرئيس إبراهيم عبود في قضية مانديلا.. تم إرسال برقية من دار السلام للخرطوم وتقول البرقية: (تلقى ليلة أمس صاحب المعالي الرئيس الفريق إبراهيم عبود البرقية التالية من المستر أوليفر تامبو نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني في جنوب أفريقيا، ذكر المستر تامبو في برقيته أن شعب جنوب أفريقيا قد قابل بمزيد من الرضا الموقف الحازم لمعالي الرئيس في قضية اعتقال السلطات الحاكمة في جنوب أفريقيا للزعيم مانديلا).. وجاء في البرقية أن مساندتكم القوية لقضية إطلاق سراح الزعيم مانديلا مصدر إلهام قوي لشعب جنوب أفريقيا في معركته من أجل القضاء على التفرقة العنصرية البغيضة.
وصلت البرقية ليلة أمس من دار السلام وقد نقلت فوراً إلى صاحب المعالي الرئيس في أركويت.. مما يذكر أن المستر مانديلا الزعيم الأفريقي المعتقل والمستر أوليفر تامبو كانا قد زارا السودان قبل عدة أشهر وأدليا بحديث سياسي مهم للرأي العام تناقلته الإذاعات ووكالات الأنباء، وكان المستر مانديلا والمستر تامبو قد زارا السودان في ذلك الوقت زيارة رسمية وأجريا مباحثات مع معالي السيد أحمد خير وزير الخارجية حول قضية جنوب أفريقيا.
وحينما أدلي المستر مانديلا بحديثه للرأي العام طلب من مندوبنا تأجيل نشره حتى يصل إلى دار السلام ويعود من هناك لأنه كان في مهمة سرية وعاجلة، وهنالك عدد كبير من عملاء حكومة فيرود في نيروبي وهي أول مطار تهبط فيه الطائرة من الخرطوم إلى دار السلام عاصمة تنجانيقا، وقد تم فعلاً نشر التحقيق مع مانديلا بعد عودته من دار السلام إلى الخرطوم في طريقه إلى أكرا.
آخر لحظة




كلام حلو الماضى السياسى والاجتماعى والاقتصادى والرياضى وكل شى من ماضينا ليه بصمات لكن للاسف نحن دمرنا الماضى وكل شى نحن كنا مافى نحن سوف نفعل انا فى راى لازم نبنى على الماضى لتطوير المستقبل مش فى كل شى نحن اول من اسس الاتحاد الافريقى ونحن اول من استقبل الرئيس المعين ونحن ونحن ونحن ونحن ونحن وووووووووووووووووووووووووووووووووووووب كرهتونا للاسف ماعندنا شئ غير الماضى الماضى جميل لكن للاسف الحومات الفاشلة دمرت كل شئ ممكن كان تستفيد من الماضى لبناء المجتمع والدولة لكن للاسف للاسف للاسف ماضينا ممتاز لكن واقعنا مرة وسئ جدا جدا جدا
كلام عجيب وده ما دعوه عشان نسمع السودان وين الترابي صاحب المقولة الذي استشهد به احقاق الحق اصعب من تدمير الباطل الللللترابي حقوقي وكذلك مانديلا واوباما وعلي طه يسقط حكم العسكر
نحتاج الى صور فوتوغرافية – وصور وثائق ملموسة –
نحن لايهمنا اذا كان شكل المتحف كما ذكر الكاتب الكريم جميل – ولكن المهم محتوياته-
طيب اذا ليس عندكم رقم وصورة الجواز ووثائق ملموسة – فاتحوا
الارشيف الوطنى فى جنوب افريقيا اذا عندهم شيئ – والله اعلم
(ولقد كان للسودان موقف مشرف ضد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا)؟؟؟ السؤال الذي يطرح نفسه الآن هل سيادة اللواء ركن دكتور عمر النور أحمد النور مدير إدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري ضد العنصرية والإبادة الجماعية التي يمارسها جيشنا الهمام ضد أبناء غرب السودان الكرام بقيادة المجرم المطلوب من محكمة العدل الدولية بجرائم حرب ضد الإنسانية والذي لم يتورع في قول جمل عنصرية سجلها له التاريخ ويمكن أن تودع في متحفكم المحترم ؟؟؟ والثورة في الطريق إن شاء الله؟؟؟
اذا كان هذا ماضينا كيف نقرأ مستقبلنا؟
ما كفاية نحكي في الحكاوي بدون فعل للمستقبل!
وبعدين آخرتها اتي ذيد او خرج ذيد ما العمل؟
أين المادة التى سلمك لها اللواء عمر؟ هذا مجرد سرد وأحاجي .. يجب أن يكون الكلام مدعوم بصور ومستندات حتى لا يصبح أساطير
لو إستمر حكم السودان بنفس النمط الذي تركه فيه الإنجليز لكنا اليوم في مصاف الدول الراقية و في مقدمة الدول الأفريقية و العربية و الأسيوية علي السواء ؟؟؟ لكن هيهات فقد تسلط علي الحكم أناس لا ندري من أين هم ؟؟ حتما لم يرضعوا من ثدي السودان هذه البقعة المباركة من الأرض ؟؟؟ فأكثروا فيها الفساد و الحروب من أجل أن يتمتعوا بالحكم ؟؟؟؟بدءا من حرب الجنوب مرورا بحرب دارفور و أخيرا النيل أزرق و جنوب كردفان و الشرق أت ؟؟؟
بغض النظر عن رأي الاخوة في الموضوع الا انه فعلا ان هذه الزبارة هي حقيقة تاريخية واود ان اضيف ان ثورة موزامبيق لم تنجح الا بفضل السودان وقد ذكرت هذه الحقيقة من اول رئيس لموزمبيق بتوجيهه خطاب شكر للسودان لآنه مد الثورة بالف (بغل) لترحيل معدات الثوار الى اعلي الجبال….هاشم ابورنات
حدث وأن علقت قبل ثلاثة أيام علي مقالة بكري الصائغ في هذه الراكوبة وقلت كفي بنسج الخيالات والقصص الخيالية والبطولات الوهم مثل ما ذكري بكري ان مانديلا منح الجواز السوداني وقلت نريد صورة من هذا الجواز أو رقمه وعلموا القراء الكتابة بالتوثيق وليس للتسلية كالمقالة اعلاه فهو كان بالمتحف العسكري كما يقول فلماذا لا يحتفظ المتحفظ بمثل هكذا وثيقة لبطل اسطوري وتقول ان مدير المتحف الذي التقيته يحمل دكتوراه اعلام (جامعة القران الكريم او امدرمان الاسلامية) اي معنى لدكتوراة بغض النظر عن مستوى الجامعة التي منحته اياه ولم تعلمه توثيق الحقائق . ان اكرر ان ادعاء ان مانديلا منح جواز السفر السودانى كذبة لا يصدقعا غير السودانيون وغير من كتب مثل هذا الكلام دون اي مسئولية اذا فكيف يفسر لى كاتب هذا المقال رفض ماندلا زيارة السودان دونا عن كل دول العالم في رحلة شكره الخارجية لدول وشعوب العالم التي سادته وشعبه فتره نضاله تجاه الفصل العنصري!!! لا زلت انتظر الاجابة على هذيين السؤال بجانب سؤال لماذا لا ينشر نص مذكرة العشرة واسماء الموقعين عليها للجمهور ام هو من الخرافات؟؟
يا سلام السودان يساعد حركات التحرر في افريقيا ويؤسس ويرثي قواعد العبودية والعنصرية في السودان .. سبحان الله .. نحن رجعنا الي عصور ما قبل التاريخ .
لم نستبعد هذا الدور التاريخى المشرف للسودان لان قيادته كانوا رجال دولة وامه امثال المحجوب وزروق واحمد محمدخير اخوانهم فى تلك الحقبه وبعدهم عقم رحم الوطن ان يأتى بمثالهم
بكل بساطة و دون لف و دوران, مانديلا بنفسه قد كتب مذكراته, أبرزوا لنا مقتطفات من الجانب الذى يخص السودان, لكى يكون الكل على بينة من وقائع تلك الفترة بلسان الشخص المعنى نفسه.
ارجوا من الاخوة تفسير انفصال الجنوب ……. وتاريخ دعم السودان لحركات التحرر ضد العنصرية والفصل العنصري في جنوب افريقيا ( الزيت كان ما كفى ناس البيت يحرم على الجيران )
*****لواء*******ركن********دكتور********مدير ادارة******الخ********هذا المقال اشتمل المدح اكثر من الحقائق****** انا قلت الزول دا خلاص مشي المتحف العسكري ح يتحفنا*******كنت متوقع صورة من الجواز دا لو ما الجواز ذاتو!!!!*******اخينا طلع مشي المتحف اتفرج و شرب جبنة و اتونس مع سعادة اللواء********
وغاب السودان عن حفل ـابين مانديلا رغم ان السودان كان من اوائل الداعمين له وواحسرتاه على بلادى….رئيس السودان اقدم رئيس افريقى ولكن ويا للأسف (لا يستطيع مغادرة بلاده بسبب جرائمه ) ولم يتكرم حتى بارسال نائبه؟؟؟؟؟؟؟
وكنا نتوقع ان يبادر الصادق المهدى مثلا بالسفر للمشاركة ولكنه لم يفعل……
أما زال ينتظر رئاسة الوزراء؟
لم نسمع ان وزير الخارجية مثل السودان؟؟؟
أين السودان؟
الى كمال ابو القاسم محمد
البغال ارسلت الى موزمبيق في عهد مايو الاول وكان يشرف عبى ارسالها المرحوم البطل فاروق عثمان حمد الله وارجو بدلا من الهجوم ان تسأل بهدوء عشان نجاوبك بهدوء ولعلمك انا قلت السودان ولم اقول عبود لآن معظم من حكموا في الماضي بغض النظر عن رأيك ااو رأي فيهم -معظمهم- ساعدوا حركات التحرر وهذا فضل يرجع تاريخيا للسودان وبعدين انت لاميني مع ناس الانقاذ ديل مالك؟؟
نصدقكم أم نصدق ما نديلا، هنا سرد مانديلا لأحداث أول مرور له بالسودان متجهاً لأثيوبيا وبالتأكيد لم يكن يوجد إستقبال رسمي أو غير رسمي:-
The plane stopped in Khartoum and we lined up to go through customs. Joe Matthews was first, then myself, followed by Basner and his wife. Because I did not have a passport, I carried with me a rudimentary document from Tanganyika that merely said, ?This is Nelson Mandela, a citizen of the Republic of South Africa. He has permission to leave Tanganyika and return here.? I handed this paper to the old Sudanese man behind the immigration counter and he looked up with a smile and said, ?My son, welcome to the Sudan.? He then shook my hand and stamped my document. Basner was behind me and handed the old man the same type of document. The old man looked at it for a moment, and then said in a rather agitated manner: ?What is this? What is this piece of paper? It is not official!? Basner calmly explained it was a document he had been given in Tanganyika because he did not have a passport. ?Not have a passport?? the immigration official said with disdain. ?How can you not have a passport ? you are a
white man!? Basner replied that he was persecuted in his own country because he fought for the rights of blacks. The Sudanese looked skeptical: ?But you are a white man!? Joe looked at me and knew what I was thinking: he whispered to me not to intervene, as we were guests in the Sudan and did not want to offend our host?s hospitality. But apart from being my employer, Basner was one of those whites who had truly taken risks on the behalf of black emancipation, and I could not desert him. Instead of leaving with Joe, I remained and stood close to the official and every time Basner said something, I simply bowed and nodded to the official as if to verify what he was saying. The old man realized what I was doing, softened his manner, and finally stamped his document and said quietly, ?Welcome to the Sudan.?
وهنا ما خطه في كتابه عن مروره الثاني قادماً من إثيوبيا نحو بلدهونزوله في فندق بالخرطوم وأيضاً لم تكن هناك مقابلة رسمية إلا من موظف شركة الطيران:-
The training course was meant to be six months, but after eight weeks I received a telegram from the ANC urgently requesting that I return home. The internal armed struggle was escalating and they wanted the commander of MK on the scene.
Colonel Tadesse rapidly arranged for me to take an Ethiopian flight to Khartoum. Before I left, he presented me with a gift: an automatic pistol and two hundred rounds of ammunition. I was grateful, both for the gun and his instruction. Despite my fatigue marches, I found it wearying to carry around all that ammunition. A single bullet is surprisingly heavy: hauling around two hundred is like carrying a small child on one?s back.
In Khartoum, I was met by a British Airways official who told me that my connecting flight to Dar es Salaam would not leave until the following day and they had taken the liberty of booking me into a posh hotel in town. I was dismayed, for I would have preferred to stay in a less conspicuous third-class hotel. When I was dropped off, I had to walk across the hotel?s long and elegant veranda, where several dozen whites were sitting and drinking. This was long before metal detectors and security checks, and I was carrying my pistol in a holster inside my jacket and the two hundred rounds wrapped around my waist inside my trousers. I also had several thousand pounds in cash. I had the feeling that all of these well-dressed whites had X-ray vision and that I was going to be arrested at any moment. But I was escorted safely to my room, where I ordered room service; even the footsteps of the waiters put me on edge. From Khartoum I went directly to Dar es Salaam, where I greeted the first group of twenty-one Umkhonto recruits who were headed to Ethiopia to train as soldiers
بين المرور الأول والثاني يوجد مرور ثالث بالخرطوم قادماً من أكرا متوجهاًإلى أديس، وغيرت للخطوط الإثيوبية بالخرطوم… ولكن بالكتاب يتحدث أيضا عن سنجور الذي منحه جواز دبلوماسي، إذن ماذا كانت حوجته لجواز سوداني مع جوازه السنغالي الذي منحه ليوبولد سنجور؟؟؟ وهذا ما قاله في كتابه:-
In the end, although Senghor did not then provide us with what we asked for, he furnished me with a diplomatic passport and paid for our plane fares from Dakar to our next destination: London.
ردا علي الأخ ود الباشا “لم نستبعد هذا الدور التاريخى المشرف للسودان لان قيادته كانوا رجال دولة وامه امثال المحجوب وزروق واحمد محمدخير اخوانهم فى تلك الحقبه وبعدهم عقم رحم الوطن ان يأتى بمثاله” احمد محمد خير يا ود الباشا فضيحة جيله الذي تغنى وافتخر بالديمقراطية فتنكر احمد محمد خير لمبادئه وقصائده التى كان يصدح بها في مؤتمرات الخرجين ليكون المؤيد الوحيد لأول حكم انقلابي دكتاتوري سوداني بقيادة عبود ويكون عراب نظامها الظالم فتسلق النظام ليكون وزير خارجيتها لكي يشرف على الزج بكل رفاق الكفاح من جيله فباعهم لسجون عبود ليحظي بوزارة الخاجية ليلمع ويسوق النظام الدكتاتوري خاجيا ويمنع عبود من السماع لاصوات الوطنيين ممن كان بالامس زملائه في النضال من اجل استقلال السودان!! هذا محمد خير المحامى لمن لا يعرفه بطل من ورق نغني له ولا نعرف انه ممن اكفأ على مبادئه سريعا دون حياء لأجل أن يكون وزيرا ويسوق رفاقه في النضال والمباديء للسجون!! احمد محمد خير نموزج للابطال الوهم وتفسير ما آلت اليه حالنا
الفاضل الاخ (( النوبى)) احمد محمد خير لم اذكره وحده نعرف نضاله قبل تكوين نادى الخريجين وربما تكون اكثر منى اطلاعا فى التاريخ حقيقه لم ادرى حقبته فى فترة عبود وما اعرفه شغل منصب خارجيته فقط وتنكره هذا اذا كان حقا نعيبه عليه ولكن لايسقط نضاله ضد الانجليز مع ابناء جيله الذين وصفتهم برجال دوله وليت نرى امثالهم بمستوى فكرهم ووطنيتهم يقودوا بلادنا بعدهم وفق الوطن بل تتدحرج الى السحيق
بوركت ايها النوبي فما قلت الا حقا…وليت الذين علقوا على ردك جهلا أو قصدا ان يتعلموا من قصة من فقدناه بالأمس الايقونة الافريقية الاسطورة والذي بكاه من كانوا يسعون لشنقه قبل الذين كانوا يبكون عند سماع اسمه من فرط حبهم اليه…نلسون مانديلا الذي ظل ممسكا بمبادئه رغم السنوات الطويلة في سجون جلاديه لم يزق أحمد محمد خير يوما واحدا بل يسجن محمد خير كمعظم مناضلي بلادي ضد الانجليز لأن نضالهم كانت قصائد وشعر وخطب “لا تودي ولا بتجيب!!” صنفهم الانجليز ان وجودهم خارج السجون مثل وجودهم احرارا وخرج الانجليز “بمزاجهم” ..ابطال من ورق كما قلت ايه النوبي..يعرفون الشعر والخطب التي تكتب في الورق وهذا نضالهم ..لا مباديء يعيش الانسان ويموت عليها كما كان الرمز مانديلا فاتي اليه حتى رؤساء الدول التي كانت تسعي لحرقه مؤبنيين هذا الرمز الاسطورة..لذا هرول احمد محمد خير مسرعا للمنصب الذي عرضه زعيم اول دكتاتورية وكما قلت اول ما فعله باع رفاقه في النضال ضد المستعمر..وهل مان المستعمر مستعمرا غير انه كاتم لحرية المواطنين؟ فلقد كان ادؤهم الاقتصادى واقدراتهم الادارية افضل بمراحل من الوطنين ولكن السودانيون بقيادة مؤتمر الخريجين ومن محمد خير المحامي ينشدون الحرية ليس الا وعندما اتى من يأخذها منهم اي عبود وزمرته كان احمد محمد خير الوحيد من بين رفاقه الذي ذهب مباركل لعبود حكمه وارضا خدماته وزيرا وعينه وزيرا لخارجيته ليسوق له نظامه للدول الاخري وارسل عبود وباشراف احمد خير ومشورته كل نخبة السودان ورفاق كفاح أحمد خير ايام معركتهم ضد المستعمر للسجون..ولقد سمعت تأكيدا لكلامك هذا الحديث من السيد بابكر عوض الله أول رئيس لبرلمان السودان بعد الاستقلال ورئيس وزراء نميري في برنامجه التوثيقي بتلفزيون السودان قبل عدة اعوام…والامر لا يحتاج لتوثيق فمن المعروف جدا ان أحمد محدمد خير هو الوحيد من اعضاء مؤتمر الخريجين الذي تعاون وبارك انقلاب عبود واوعز الي عبود بعدم سماع ممثلي الشعب وهيئاتها النقابية والحزبية…نعم انهم ابطال من ورق ولذلك صار السوان بلد من ورق سهل التمزيق..وكما للمك نمر شارع فللمناضل أحمد محمد خير شارع في قلب الخرطوم وصدق من قال: في بلادي كل في غير موضعه….المال عند بخيله والسيف عند جبانه
(ودالباشا)
الاخ المحترم ((ابوفاطمة)) اشكرك على كليماتك الرائعة والتى تدل على صفاء سريرتك وفهمك العميق بالطبع اتفهمك بكل سرور وهذا هو الطرح الذى نريده حتى لو اختلفنا فكريا اوافقك الراى اذا لم نتجتس ماسميته مرض العصر السودانى لن تقوم لنا قائمه انه اخطر من الفساد الذى انهك دولة نيجيريا واتوا به اهل الانقاذ دمروا به البلاد وافقروا العباد جنوب افريقيا بها هنود وافارقه وانجليز وكذالك اقوى دوله فى العالم ودول اخرى هم يتقدموا كل يوم ونحنا نتتدحرج للاسف يوما بعد يوم ولك الود