حامد صديق..الوطنى يكتسح انتخابات 2015

محمد وداعة
حزب المؤتمر الوطنى يراجع عضويته البالغة “8” ملايين عضو أستعدادا للأنتخابات المقررة فى 2015م ، جاء ذلك على لسان مسئول القطاع التنظيمى بالمؤتمر الوطنى الاستاذ حامد صديق موجها الدعوة للقوى السياسية المعارضة لاستعداد مماثل ، مشددا على أن حزبه لايمارس اى نوع من التضييق على الحريات ، وبهذا فإن السيد رئيس القطاع التنظيمى للمؤتمر الوطنى يعلن نتيجة الانتخابات القادمة منذ الان استناداعلى حجم عضويته و ربما على نتيجة الانتخابات السابقة والقياس عليها بافتراض أن كل عضوية المؤتمر الوطنى صوتت فى الانتخابات السابقة ،
ووفقآ لما اعتمدته المفوضية القومية للانتخابات فأن السيد رئيس الجمهورية حصل على “6,901,694” صوتا من جملة عدد الناخبين الذين ادلوا ياصواتهم فى انتخابات رئاسة الجمهورية البالغ عددهم “10,154,310” ناخب بنسبة ” 68,24%” ، “354,695” من هذه الاصوات أتت من الولايات الجنوبية وعليه يصبح عدد اللذين صوتوا للرئيس البشير من الولايات الشمالية هو “6,546,999, ناخب ، واذا كان عدد المسجلين للانتخابات فى كل السودان “15،675،512” منهم “4,130,244” من الولايات الجنوبية يصبح عدد المسجلين فى شمال السودان “11,545,268” ، وفقآ للقانون وحسبما ورد فى قانون الاحزاب السياسية لسنة 2007 م المادة “13” فان السن القانونية لعضوية الحزب السياسى هى بلوغ الثامنة عشرة وهى السن التى حددتها مفوضية الانتخابات لمن يحق لهم التصويت ، واذا أفترضنا أن كل اللذين صوتوا للرئيس البشير هم مؤتمر وطنى “6,546,999” فهذا وطبقا للاستاذ حامد صديق فان حزب المؤتمر الوطنى أضاف لعضويته “1,453,001, عضوا جديدا منذ الانتخابات السابقة بنسبة زيادة بلغت “22%” وهو أمر مشكوك فيه ويحتمل الطعن عليه وفقا للارقام السابقة ، واضعين فى الاعتبار تراجع شعبية الوطنى و الخروج المتكرر عليه من انقلابيون و اصلاحيون .
ما أراد قولة السيد حامد صديق أن نتيجة الانتخابات المقبلة محسومة وقاطعة بفضل عضويه حزبه البالغة “8,000,000”عضوا من جملة عدد الناخبين فى البلاد البالغ عددهم بعد أنفصال الجنوب حوالى “11،545,000″ فهو منذ الان سيحصد بفضل هذه العضوية حوالى 70% من أصوات الناخبين المسجلين، ووفقا لهذا المنطق فلا داعى ” لعزومة المراكبية ” التى أطلقها السيد حامد صديق لقوى المعارضة لكى تستعد لانتخابات محسومة نتيجتها من الان ، سنوافق الاستاذ حامد صديق على ما ادعى و نبصم بالعشرة على نتيجة فوز حزبه بالانتخابات اذا نشر كشوفات عضوية حزبه للتحقق منها ،،
[email][email protected][/email]




يا السيد الاستاز حامد صديق ،يبدوا لي انك عايش خارج السودان، او بتستعد لتزوير الانتخابات القادمه اذا حصلتم ذالك اليوم. هل هنالك مؤتمر وطني اليوم؟!
المؤتمر الوطني الحاكم على قول المصريين “أقرع ونُزهي”؛ وعلى قول أهلنا” التسوي كريت في القرض تلقاه في جلدها”
يا سعاتو حامد صديق
الكبير والصغير والاعمى والكسيح وكل الاحزاب السودانية مامن احد يغالطك في هذه الحقيقة
والانتخابات هذه عملية انصرافية ومواصلة لتبديد المال العام فيما لايفيد
الشعب السوداني كله يدرك ان المؤتمر الوطني مسيطر على كل شئ وهذا نتفق معك حوله ونبصم
لا ارى داعي للانتخابات ولا احد يجرؤ على منازعتكم الحكم
بس رجاء المبالغ المرصودة للانتخابات دي جيبوا بيها مكائن غسيل كلى وحاضنات الكترونية
واحكموا كما تشاؤن وكيفما تشاؤن
الى ان يبت الشعب في هذا الامر بصورة نهائية
اول مرة اسمع بهذا الأسم وكنت واهما اعتقد اني اعرف اركان النظام
من اين اتي ليصرح؟؟؟ (يمكن نافع جديد)
لايهم
المهم ياسيد حامد ان كلامك صحيح لأن المبارأة ستكون ONE MAN SHOW
لذا قل لحزبك لاداع للصرف والمنح والعطايا ، ومافي داع تاني الاصم يلهط ليه 50 مليون دولار جديدة
المشكلة ان الميرغني الرمة سيحضر كالعادة لاكمال الديكور( لا ادري ماذا يريد هذا الرجل، فقد بلغ من العمر عتيا+ عنده اموال قارون)
ربي ارزق الرجل حسن الخاتمة بالابتعاد عن الكيزان
ربي الهمه موقفا صحيحا يجاري نبض الشعب
سادتي لا خوف الا من الميرغني التمومة
وبعدها لتنتهي المباراة 100 -صفر لعدم حضور الخصم
ان توجهك ياسيدي يتكئ بشدة علي التأييد الشعبي الكاسح و علي فوز ساحق في الانتخابات القادمة.لقد صوت اغلب الناس لهذا التوجه في انتخابات 2010 وهذا حقهم في بلد ديمقراطي يتولي الشعب فيه حكم نفسه بنفسه و علي مسئوليته, غير انه لا يجعل من الرأى السائد حقا بالضرورة و مع ذلك تم تزوير الارادة الشعبية الكاسحة و قلب نتائجها لصالحكم.
انه خطأ الاحتكام الي عامة الناس Ad Populum و كما تعلمون: ان عدد الاصوات المؤيدة ليست معيارا للحق , و لا يجعل الرأي حقا بالضرورة.فالحق و الباطل لهما معايير اخري تعرفونها بالضرورة, لقد قفز هتلر الي السلطة من صناديق الاقتراع و قاد المانيا الي الهاوية بتأييد شعبي عارم. كما انه قد حظي الرق يوما بتأييد الاغلبية في بعض الولايات المتحدة.لقد كانت الارض ذات يوم هي مركز الكون في اعتقاد الجميع عدا جاليوليو و الذي تؤمنون بنظريته اليوم بينما لقي حتفه علي ايدى الغلاة المتتطرفون نظرائكم في ذلك الزمن البعيد و التاريخ يعيد نفسه اليوم.
دعنا اذن من من هذه الحجة و المغالطة و استمعوا لصوت العقل من شركائكم في الوطن بتشكيل حكومة قومية انتقالية و فك ارتباط حزبكم بجهاز الدولة قبل فوات الاوان.