بالفيديو – انحطاط الدولة السودانية في عهد البشير – شاهد كيف يتعامل عميد كلية التربية بجامعة الخرطوم مع طلابه

النظام الذي أرساه تحالف الأخوان المسلمين والعساكر في السودان، والذي أطلق عليه المشروع الحضاري لا ينفك ويدهش شعب السودان بحثالة البشر الذين تم تصعيدهم إلى مراكز مرموقة في مؤسسات الدولة والمجتمع..

المشهد التالي مؤسف حقاً، وقد كان بطله عميد كلية التربية بجامعة الخرطوم (أم الجامعات السودانية، ومنارتها).. يوضح أن الأنهيار الذي وصلت إليه مؤسسات الدولة في عهد البشير يحتاج التخلص منه إلى مئات السنين.
[SITECODE=”youtube XP4uwmDNQA4″].[/SITECODE]

تعليق واحد

  1. معقول ياجماعه دي كلية التربه كدي باالله اتاكدو لانو الاسلوب بشبه اسلوب بيوت الاشباح ابعدين دا امكن عميد ماعميد كلية التربيه اكون دمجوهن سوي الامن والتربيه

  2. علي الطلاق انا معارض لنظام الانقاذ لكن اسلوب الطالب أو الصحفي قمة في العشوائية ويظهر انو شخص غير سوي وعلي بالطلاق لو كنت أنا محل هذا العميد كنت علقتو علقه من الله خلقو ما ضاقا .. كيف تدخل على شخص زي دا بالقوة ، وبرضوا هذه الاخلاق تقولوا عملتها ليكم الانقاذ ، هذا مستوي متردي جداً من الطالب دا أو الصحفي .. أنا افتكر هذا الانقاذي ( العميد أو المدير ) أداكم درس في الاخلاق والحمد لله تعامل معكم بالطريق التي تليق بكم .. يا أخي أنت في بيتكم ما بتخش كدا خلي دي مؤسسة حكومية وربما كان هذا الشخص في اجتماع أو مريض أو لديه ظروف أو على الاقل لديه مواعيد ، أنا افتكر هذه العشوائية اسلوب تربية مش اسلوب كلية التربية والواحد يراجع نفسه .. وعلي الطلاق أنا معارض للإنقاذ لكن تربينا على الأخلاق والتماس الاعذار للناس .. كنت اتمنى أن ينادي عليه الامنجية عشان ما تكرر هذه المسألة وبعدين تكثر الولولة وقلة الادب ، اعتقلونا ، دقونا ، و.. و.. .

  3. ظل معهد المعلمين العالي سابقا وكلية التربية مناراة من منارات التعليم التي اضاءت مشارق الارض ومغاربها وانني تخرج فيها ولكن الحمد لله قبل ان ثجثوا هذه الشرزمة علىًصدر الوطن ونتوقع من مثل هؤلاء كل شيء فهم شغاليين بسياسة الارض المحروقة حرقوا ودمروا كل شيء لكن لكم يوم ايها الخونة وسماسرة الوطن ان موعدكم الصبح اليس الصبح بقريب وهذا النكرة يجب ان يحاسب لو كان هناك دولة لكن للاسف من امن العقاب ساء الادب

  4. السكرتيرة ماعندها ذنب لكن هذا الواطي للاسف يكون عميد كلية في جامعة الخرطوم وماتستحق لقب دكتور والكلية ليست ملك لابوك ياحثالة البشر وهذا الالفاظ لا تصدر من زول شوارع والله انت صعلوك وغير مؤدب والله يلعنك ويعلن الزول الجابك في الوظيفة دي وقسما بالله لو في مدير جامعة مسئول ووزير تربية يخاف الله ورئيس جمهورية عارف يعني شنو ان تكون راعي هذا الواطي السافل مايقعد يوم واحد في الجامعة ولا يستحق والله يكون سكرتير في الباب

  5. .
    يشهد الله لا استطيع ان اعبر بما احسست به وانا اشاهد هذا الصعلوك التافه وهو بيقول للطالب اطلع بره انعل ابوك وابو اهلك كمان
    ديل جونا من وين
    والله الصعلقه فاتوها بى غادى
    لعنة الله عليكم يا كيزان السجم
    معقوله
    عميد كلية التربية ، جامعة الخرطوم يكون حتة واحد كوز صعلوك
    انا لله وانا اليه راجعون
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  6. فعلا مسئولين حثالة واقول للعميد الله يلعنك ويلعن اللي عينك في المنصب ده ياحثالة المجتمع وقال دكتور قال فعلا قالوا القلم مبيزيل بلم .

  7. (الزويل) ده فاكر الجامعة حقت أبوهو ولا إقطاعية خاصة به .. بالله ده أسلوب مربي وقدوة لطلاب اليوم ومستقبل الوطن؟! .. ألفاظ شوارعية: (فوت من هنا .. يللا أطلع .. بضربك بالكرسي ده إنعل أبوك .. إنتو صعاليك .. أطلعوا بره الكلية .. بجيب ليك البوليس أو الشرطة!!) .. لو كان هذا إسلام الإنقاذ فأنا (مُرتد .. مُرتد) ولتأتي القيامة!!.

  8. والله فعلا انحطاط … وعميد لكلية تربية كمان هذا المسخ غير متربي من أساسه وما سمعناه من ألفاظ منه ينم عن سوء تربيته المنحطة,وجاء للوظيفة عن طريق القبلية والواسطة والإنتماء لقذارة الإخوان المسلمين. سيأتي اليوم الذي يعاقب فيه من قبل تلاميذه ساعتها سيعرف نفسه كم هو مكروه ومبغوض من تلاميذه.
    لعنة الله علي الترابي والبشير.

  9. أوّلا أنا من أشد المعارضين لنظام الإنقاذ المتهالك ، ولكن يفترض أن لاتخلط الناس الأمور ، ومن خلال هذا الفيديو يستبين ما يأتي :
    1/ أن نظام الإنقاذ قضى على كل شيء في السودان حتى سلوك الطلاب تغير ، فهؤلاء الطلاب دخلوا على العميد دون أن يؤذن لهم ، وهذا سلوك مشين دخل في ظل وجود هذا النظام ، وهو ينم عن عدم احترام الطالب للأستاذ ناهيك عن عميد كليته .
    2/ الطالب في هذا الزمن أصبح ذاتياً جدا ؛ لأنّ مشكلة داخلية الطلاب في كلية التربية بدأت منذ سنتين ونصف أو أكثر ، وسبب ضياعها سياسي ؛ وهو أنّ الكيزان حرقوا الداخلية بكل ما فيها في ذاك الوقت حتى يكسروا شوكة الطلاب ؛ وبعد ذلك أسكن صندوق دعم الطلاب (ذارع الكيزان لقهر الطلاب) هؤلاء الطلاب خارج الكلية , وقتل الشهيد عثمان وهو أحد أبناء دارفور ، ولكن الطلاب بعد كل هذا استكانوا ولم يطالبوا بإرجاع الداخليّة لهم ولم يتظاهرا ضد الحكومة التي سلبتهم حقهم وحرق منسوبوها ممتلكاتهم .
    3/ من بعد كل هذا قام العميد الأسبق بتحويل الداخليّة المحروقة إلى مدارس لدعم الكليّة ؛ بحجة أن الصندوق أعطي أرضا شمال شرق الكليّة بغير وجه حق في خطأ فادح لعميد سابق حتى يتقرّب للكيزان ليبقى في المنصب فهذه مقابل تلك .
    4/ عميد كليّة التربية الحالي ليس بكوز ولا مؤتمر وطني بل أتى بالانتخاب في مجلس الكليّة وفاز على من هو أقرب للمؤتمر الوطني ؛ مع مآخذنا على طريقة الانتخاب القاصرة هذه ؛ لأنّ الانتخابات يفترض أن يشارك فيها جميع أعضاء هيئة التدريس .
    5/ الطلاب ينبغي أن يخرجوا من الذاتيّة ، ولا يروا الفيل ويطعنوا في ظله ؛ فمشكلتهم مع الكيزان الذين حرقو الداخلية أوّلا ، ومشكلتهم مع ذراع الكيزان الصندوق في تسكينهم في الداخلية المبنيّة في الأرض المغتصبة شمال شرق الكليّة ؛ وليعلموا أنّ اهتمامهم بالشأن العام هو مفتاح حل مشاكلهم الذاتية ؛ أي عليهم أن يشاركوا بقوة في سبل إسقاط هذا النظام المجرم حتى تتفتح سبل الخير كلها للجميع .

  10. ههههههه … والله التقول حوهو فى بيتو … يااااااخ طظ فى اى تعليم وطظ فى اى جامعة بتجيب اساءة للوالدين … هذا زمانك يا مهازل فامرحى … وبكل اسف هذا ليس من المدراء والمسؤليين ومن عينوهم بل من الطلبة انفسهم لانك ما لم تنحنى لا يستطيع الاخرين الصعود الى ظهرك ..

  11. وهل ما وصل اليه حال التعليم اليوم فى بلادنا الا نتاج سياسات التدمير الممنهج لكل شئ فى السودان فاذا كان هذا حال عميد كلية التربية مع من يفترض فيهم تربية وتعليم اجيال الغد فالامل بغد مشرق لهذا البلد يتضأءل ان لم نضع حدا لهذا الدمار ……..

  12. يا اخوانا الراجل دا ضيقتوا اخلاقو لمن فقدتوة المنطق. ما صاح كدا
    نحن كنا طلبة في الجامعات . الاستاذ مهما يكون ظلمك او جار عليك برضو ليهو الاحترام

  13. …لو لا هذا العهد البئيس…. الذي يتسنم فية السفاح مظلي البشير.. ونائبه الهابط بالبرشوت بكري .. لما كان أمثال هؤلاء عمداء جيش “مع الإحترام” ( وفقاً لإعتبار البوكسن ساعتئذ)… ناهيك من عمداء كلية تربية..إذا عاصرت الإنقاذ فلاعجب.. حيث المهازل تمرح ضُحى..!!؟

  14. هذا زمن الغفلة أن يكون فيه هكذا أستاذ جامعى إضافة إلى أنه عميد الكلية أى أنه الركن الركين الذى يجب أن يرجع إليه من هم فى معيته وتحت إدارته … هذا الشخص به هوس سلوكى فهو ليس بالسوى حسب الكلمات التى طرقت مسمعى …. فهو يقول بملء فيه للسكرتيرة المسكينة .. لا أحد يدخل … الطالب الذى تجرأ وكسر هذا الوهم هاج فيه هذا المدعو غفلةً بعميد الكلية بما لا يمكن أن يصدق … لقد درست حتى تخرجت على يد العديد من الأستاذة الأجلاء ، وبالرعم فى أيام كان الضرب بكل الوسائل ( سوط عنج / بسطونة / سوط نيم / حبل تيل معطون بالملح … ) إلا أنه لم أسمع فى يوم من الأيام هذا النوع من السباب والشتم …. هذا الشخص معتوه لا محالة .. الدليل زيادة على ألفاظه السوقية حمله للكرسى وتهديده للطالب بأنه إذا لم يخرج فسوف يضربه … انعل ابوك هكذا قالها هذا السفيه …. إنت منو .. إنت شنو … صعاليك … رحم الله كل جميل فى البلد … إذا كان هذا هو الحال داخل الجامعات فقل لى بربك .. كيف الحال خارجها … هذه الألفاظ يعف عنها بعض أصحاب الأساليب السوقية ………… لا تتعجبوا فكل شىء وارد فى زمن المهازل والمشروع الإحتضارى أسف أقصد الحضارى لا بل أقصد الثقافى

  15. سبحان الله، في زمن المهازل كل شيء ممكن. لقد درست في كلية التربية و تخرجت منها في 1978. في ذلك الوقت كنا نسكن داخل الكلية وكنا نتناول الثلاث وجبات في السفرة وكنا عندما تاتي الاجازة يعطونا حق الترحيل. نسي هذا العميد المتكبر انه عميد من اجل خدمة هذا الطالب و ان الطالب و اخوته الطلاب هم السبب في ان يجد هذا العميد راتبه. اخر نظريات التربية اليوم تطبق نظرية ان الطالب هو محور العملية التعليمية وليس المعلم. يمكن لو كانت اي كلية اخرى لالتمسنا بعض العذر ولكن ان يحدث هذا في كلية التربيةفهذا غير مقبول لان العميد نفسه محتاج تربية فكيف يتسنى له اعداد و تاهيل معلمي المستقبل الذين يقع على عاتقهم تربية اجيال المستقبل. ولكن هذا هو حال السودان العشوائية و وضع الرجل غير المناسب في الاماكن الحساسة بدءا من مؤسسة الرئاسة الى ادنى وظيفة. حبنا الله ونعم الوكيل في كل صاحب امانة يخون امانته. لو كنت المسؤل لعزلت هذا الموظف غير الكفء.

  16. يا اخوانا الراجل دا ضيقتوا اخلاقو لمن فقدتوة المنطق. ما صاح كدا
    نحن كنا طلبة في الجامعات . الاستاذ مهما يكون ظلمك او جار عليك برضو ليهو الاحترام

  17. ياللأسف هذا لايصلح بان يكون قفير في هذه المؤسسة مش عميد لانملك الا ان نقول لاحول ولاقوة الابالله. ماذا ننتظر من التعليم في بلادي بإدارة مثل هؤلاء الرجرجة وهذه تعتبر من الؤسسات المرموقة في السودان مابال الاخري علي التعليم السلام.

  18. هذا الرجل اصلا لا يدري شيئاً عن التربية والاخلاق
    فكيف يكون عميدا في كلية التربية جامعة الخرطوم

  19. .
    اطلع بره ، بنادى ليك الشرطة ، امشى اطلع بره ، بضربك بالهناى ده ، بره الكلية خالص يلا فوتو ، ماداير اشوف اى واحد منكم هنا
    امشى من هنا ، انا بضربك ، فوت من قدامى ، بضربك بالكرسي دا انا ، شلة بتاعت اولاد متخلفين ، ماتتكلم معاى ،امشي ، انعل ابوك ، والله اسب ليك لابوك زاتو
    مابتسوو حاجة ، تسوو شنو ، شلة بتاعة صعاليك ،

    قسمآ بالله ، لم نسمع بمثل هذا ، قسمآ بالله درسنا الجامعة ولم نشاهد مطلقآ مثل هذا المنظر ، عميد كلية وتكون دى طريقتو والفاظو
    حليل السودان ، حليل التعليم ، الفاتحة على حاجة كانت ايمها اليودان ، والفاتحة على التعليم ، والفاتحة على جامعة الخرطوم
    والله الميزان حثالة البشر ديل كل يوم بيدهشونا امتر
    الفاتحة

  20. هذا هو مستوي الدكاتره في السودان اليوم، من المفترض ان مربيا قبل ما يتصرف هذا التصرف الهمجي. واكيد هذا الدكتور مؤتمر وطني، لانه فاضي الرأس; وهذه هي كليه التربيه يا خساره علي السودان.

  21. سبحان الله ده عميد كلية التربية ولا عميد في الجيش هو في الجيش مافي اساءه للوالدين ده يقول العن ابوك لي ابو اهلك حتي ولو الطالب غلط وكسر الحاجز بكل ود واحترام تتطلب من الطالب بي رجا ان يغادر المكتب وما تنسي يا سعادة العميد ده زمن التكنلوجيا يوم بيجيبوك حاضن بيض راقب اسلوبك وتصرفاتك انت قدوة بالنسبه للناس مش الطلبه وبس

  22. ياجماعة خليكم ناس حضاريين ولا تتسرعوا فى الحكم على الأشياء . احتمال يكون هذا التصرف من أحد موظفى المكتبة أو فبركة بقصد الاساءة . اذا كان البلد فيها قوانين والناس بتحترم النظام فلابد أن تخضع مثل تلك التصرفات للتحرى والمساءلة . أتمنى من الطالب الذى تعرض لهذه الاساءة فعلا أن يصعد هذا التصرف الذى تعرض له لادارة الجامعة فأكيد أن للجامعة نظام لمعالجة هذه الحوادث ولا ننسى أن الشعب السودانى من أكثر الشعوب لباقة وتهذيبا وهذه مجرد شذوذ عن القاعدة .

  23. انه زمن الانحطاط..وزمن الغفلة..والتيه والضلال..

    هذه الحادثة تعبر بحق عن الانحطاط لذي وصلت إليه البلاد عامة وليس جامعة لخرطوم فحسب، شخصيا عملت في جامعة الخرطوم في الفترة من 1982-1986م أبدا لم يكن هناك عميد كلية متحصن في مكتب وراء سكرتارية..وعمداء الكليات بالذات كانوا قريبيين جدا من الطلاب بل احيانا كنت اشاهدهم في مقهى النشاط في كل تواضع لأنهم فعلا كانوا عُلماء بحق، بل حتى مدير الجامعة بمكانته الكبيرة كان يتجول بين الطلبة وبين قاعات الدرس.
    أما هؤلاء المرتزقة الذين جلسوا في مكاتبهم ولا يقابلون الطلاب انما هم بعيدون كل البعد عن دنيا العلم والتحصيل الأكاديمي، يمكن ان نطلق عليهم إي إلقاب، إلا الالقاب التي تتصل بالتعليم والمعرفة والاكاديميات.
    جامعة الخرطوم وما أدراك ما جامعة الخرطوم……
    كانت مدرسة حقيقية في السياسة والأدب والحياة بشكل عام، كما هي مدرسة في التآخي والتحصيل العلمي والاجتماعي والانساني الشفيف، برغم اني كنت مجرد عامل لكنني خرجت منها بحصيلة لا يمكن أن أجد لها مقدارا من المقادير، أو المكاييل، جامعة الخرطوم كانت هي السودان بكل تلاوينه السياسية والثقافية، وتزخر بالتنوع الجهوي والمناطقي، والمعرفي، جامعة الخرطوم كانت الأم الرؤوم، وكانت الأب والعم والخال والعمة والجدة والأخت.
    كانت منارة…شخصيا كنت استمتع غاية المتعة بالفعاليات الأدبية التي كانت تقام في (سطوح) كلية الآداب، وفي نادي الأساتذة، ويوما من الايام كان هذا النادي يستضيف الشاعرة الكويتية سعاد الصباح فإمتلئ النادي حتى فاض بالحضور، وبعد سنوات كان الشاعر الراحل محمود درويش، كانت ليالي تاريخية بكل ما تحمل الكلمة من معنى….هذه كانت جامعة الخرطوم، وكان عُمداء الكليات نوع نادر من السودانيين لكن في ذلك الزمان كانوا عاديين لكن بمقاييس اليوم أفذاذا، في كلية العلوم كان عميها بروفسيور عبدالرحمن العبيد، قمة في الاخلاق والاخلاص في العمل ومحبة الطلاب جميعهم سواء كانوا طلاب في السنوات الدراسية او الدراسات العليا.
    وفي تلك الايام الجميلة كان محمد عبدالحي يصول ويجول في ردهات الجامعة وكلية الآداب بشكل خاص ومركز الدراسات، وكانت علي المك يصول ويجول في الجامعة تجده في مقهى النشاط او في كافتيريا (الداون تاون)، وحينها كانت من أجمل الكافتيرات في العاصمة الخرطوم يلتقي في الطلبة مع الحسان من الطالبات، وكان طالب جامعة الخرطوم في ذلك الآوان هيبة وينظر إليه المجتمع نظرة اعجاب واكبار، وكذلك كان الاستاذ الجامعي، وكان طالب او طالبة الجامعة يتخرج وبعد ايام قليلة من استلام الشهادة يحصل على عمل، وخاصة خريجي الهندسة والعلوم والآدب قسم اللغات، وبطبيعة الحال الطب والصيدلة…إلخ.
    ومن خلال عملي كلية العلوم بمعمل الـ intermediate chimstry كان هناك الكثير من الطلبة من دول أفريقية وعربية وآسيوية بل أوربية في الكليات العلمية وفي الدراسات العليا، وكان النشاط الثقافي والأدبي لا ينحصر في السودان بل في العالم العربي كله وأفريقيا، وبشكل دائم كانت الاحتفالات بيوم الأدب الافريقي، ويوم الاحتفال بالثقافة العربية، وذكرى العباقرة من الأدباء العالميين، وكان الطالب عندما يتخرج من الجامعة ليس مجرد طالب متخرج بل مثقف ثقافة عالية، في الكثير من مجالات الحياة، وحتى نحن العمال والموظفون استفدنا كثيرا من عملنا في الجامعة من حيث تلقي المعرفة.
    هذا فضلا عن الحراك السياسي وهذا كان عالم بحق وحقيقة، تيارات سياسية ودينية تتنافس مع بعضها البعض، ومن خلال أركان النقاش، والصحف الحائطية التي تجذب الجميع، فترى الطلبة صباحا يتزاحمون في المكان الذي تلصق فيه الصحف، وكان منظرا حضاريا للغاية، وأحيانا لا تجد فرصة مطالعة الصحف إلا منتصف النهار، ولا زلت أتذكر ندوات الجمهوريين علي الدالي، والاخوان.. محمد طه محمد احمد، والشيوعيين..إلخ، ولم تكن للاحزاب (الامة) و(الاتحادي) نشاط يذكر.
    هذه جامعة الخرطوم التي عرفتها وتعلمت مناه الكثير من المعارف، وكان استاذتها يتحلون بالانسانية وكانوا بعيدين عن التعامل بالمسائل الادارية، وحتى المسؤولين الادارية كانوا يعرفون بأنهم داخل جامعة وحرم تعليمي فكانوا انسانيين بدرجة عالية، والعمل الاداري كله كان مسخر لخدمة الطلبة والطالبات، ولم تكن هناك نظرة استعلائية كالتي رأيناها في هذا المقطع المصور، فإن بطل هذا المشهد لا يستحق أن يطلق عليه استاذ جامعي ولا يستحق حتى أن يكون حامل زبالة في الجامعة هذا الرجل حقير ومكانه المزبلة.

  24. ده نمرة متّين ألف وتسعمية في السلم والتسلسل ،،، يعني قريب لينا منّهم !!! كان ممكن تصلو معاهو لي حل بالهداوة وكلام السكرتيرة كان واضح ،،، ما دايرين طعن في ضل الفيل وعينّا ليو ياهو داااااااااك ليهو !!!!

  25. مثلما هجر أغلب المعلمين مدارس التعليم الأساسي الحكومي بسبب إهمال الدولة للتعليم، كذلك هاجر أغلب الدكاترة الغيورين على المستوى والسمعة بسبب الانحطاط الذي لحق بالتعليم العالي، فلم يبقى من الإداريين الأفذاذ سوى هؤلاء الحثالة بغض النظر إن كان مؤتمر وطني أو غيره!!!

  26. ماذا نتوقع من مدراء وعمداء الأنقاذ ؟؟ وذلك بعد ان أطاحت بالقيم ،والمثل ،والأخلاق ،والحرية !!!فإذا ضاعت الأخلاق أستطار الشرر فى شتى المجالات التعليمية والأجتماعية والأقتصادية والسياسية ….. وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت ،، فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا …..

  27. فهذا هو عميد كلية التربية المناط بها تخريج اجيال من المعلمين يعلمون الناس الاخلاق وحسن السلوك والعلم فهل بقي فى السودان جامعة لها قيمه اذا كانت هذه اخلاق عمداء الكليات فى اقدم جامعة فى السودان كما انها الجامعة الوحيدة التي يعترف بها السودانيون بانها رقم (1) فهذا المستوى هو مستوى اصبلات الحمير والخيل ، هؤلاء الطلاب استاذنوا للدخول من السكرتيرة وهي للاسف مأموره من سيادة العميد بعدم إدخال الطلاب عليه ، وهؤلاء الطلاب لابد ان لديهم قضية والحل فى يد هذا العميد العينة ، ولو كنت احد هؤلاء الطلاب لتعاملت مع هذا العميد بنفس مستواه المنحط وضربته بكرسي فى صنقوره حتى يفقد الوعي مهما كانت النتائج حتى يكون هذا الغجري عبرة لبقية العمداء والاساتذه صنيعة الترابي والبشير وهما سبب كل الكوارث والبلاوي فى هذا القطر المسكين. آل جامعة الخرطوم آل .. وأبشروا يالسودانيين البشير وكل القطيع يخططون للانقضاض على مابقى من البلد بعد عام من الان وقد جهزوا ثمانية الاف عضو اشتروهم من السوق بحر مال الشعب المسكين ليدلوا باصواتهم ليفوز البشير بولاية رابعة بغرض الاجهاز على جثة السودان لانه لازال فيه عرق ينبض بالحياة !!!! والترابي جالس فى المنشية وبيده الريموت كونترول وعلى عثمان ايضا دخل فى حلقة المآمرات الخفية وراء الستارة ، والشعب المسكين صدق عملية التغيير الحصلت ، والسودان واضيعتو لو مارجع من غربتو … وسير سير سير بالبشير مادام عمداء الجامعات اصبحوا حمير !!!!

  28. اي واحد حيجي ويدين سلوك الطلاب بكل امانة عشان ما ينكر ويدعي انه مخلص ووطني وفاهم اكتر من شرفاء الراكوبة هو اما كوز عولاق او جاهل لا يفقه وعاوز ينعق باي كلام والسلام وما يلوم الا نفسه اذا انهالت عليه تعليقات شرفاء الراكوبة الواعين ..

    اولا:
    الطلاب عارفين تماما سلوك هذا الكوز المأفون والا لما اعدوا انفسهم وكمراتهم لتوثيق هذه المهزلة بمعني ان هذا المريض كرر هذه المهازل مرارا وتكرار والدليل الاوامر المغلظة للسكرتيرة بعدم ادخال احد عليه ..ودي ذاتها ادانة كاملة التحقق مع سبق الاصرار والترصد عشان هذا المأفون معين لخدمة الطلاب وحلحلة مشاكلهم موش عشان يجي الجامعة ويقفل عليه المكتب ويريح نفسه ويكلم تلفونات ويستخدم اجهزة الدولة .

    ثانيا :
    هذه الالفاظ الصدرت من هذا المأفون قسما بالله كمساري (مع احترامي الشديد للكمساري ) ما يقولها لانو الكماسرة زاتهم في عهد الانحطاط هم خريجي جامعات الانقاض.

    ثالثا :
    اكرر كل واحد بخاول يرمي اللوم على الطلاب هو شخص منافق ومأفون مثل هذا العميد الغير متربي ؟

    رابعا :
    انتبهوا يا شرفاء الراكوبة للتعليقات التي تحاول من تخفيف وقع الصدمة وخليكم زي ما عهدناكم لا تتاثروا بنعيق الكتاكيت واسيادهم لاظهار الامر وكان الطلاب هم الملامين !!

  29. مهما يكن خطأ موقف الطالب بافتحامه المكتب، فالسيد العميد خطأه فادح فهو كمعلم يجب أن يتصف بطول البال والحكمة وضبط النفس فعلا وقولا وكان يجب أن يتصرف بحكمة وبدون إنفعال وكان من الممكن أن تكون هذه فرصة للتفاهم مع الطلاب بعد أن جاءه أحدهم حتى مكتبه، حتى لو بتحديد موعد لو كان مشغولا، الطلاب في هذه السن يتوقع منهم الحماس والاندفاع ومهمة الأستاذ إعادتهم للهدوء بالتعامل الهادئ معهم. أنصح الطالب بأن يصعد المسألة لإدارة الجامعة كتابة مشفوعة بالفيديو وإذا لم تفعل الجامعة شيئا أن يلجأ للقضاء فالسيد العميد قد أرتكب فعلا جنائيا بتهديده الطالب بالضرب مرتين داخل وخارج المكتب وبشتيمته ولعن أبيه وهذه جرائم في القانون الجنائي. أنصح السيد العميد بالاعتذار والاستقالة.

  30. لصالح من هذا المشهد الهزيل هذا انعكاس لفشل الطالب السوداني الجامعي الذي اصبح في عهد الإنقاذ غير تربوي ولا يمكن الاعتماد عليه في ثورة التغيير كل المعلقين سيكيلون السباب لهذا العميد لان المشهد مبتور جعل من العميد ضحية وصور لنا وداعة الطلاب وجعل منه ملاك يظن الكثيرون ان هذا المشهد المسروق المبتذل سيغير من نظام الإنقاذ ويفضحه والنظام فعل جرائم فاقت حد التصور
    هذا الطارق طالب فاقد تربوي استغل حالة العميد الانفعالية ومن المؤكد ان هنالك سابقة وإلا كيف يطرد الطالب من اول نظره هنالك حلقة مفقودة أخطا العميد في عدم ضبط نفسه والطالب لا يفقه في فن التعامل مع الاخرين ومن المؤسف ان يكون طالب تربوي

  31. هزا سلوك كل الكيزان داخل موسسات الدولة ,هزا الحيوان الوقح اكيد عنده عقدة نفسية ملازماه منز الصغر. كان على الاقل دوره كتربوى ان يوجه الطالب بالاستزان قبل الدخول ,طوالى لامى فيه طرد وشتيمةوسب وتهديد بالضرب هزا سلوك سوقى ,رحم الله الدولة السودانية.

  32. الموضوع مختلف بس بالله شوفوا كيف تكوم ردود الأفعال ؟؟

    في حادثة غريبة اشتعل فتيل ازمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة والهند، وذلك على خلفية تعرية دبلوماسية هندية.

    تفاصيل الحادثة التي وقعت الأسبوع الماضي، تشير إلى أن يد الشرطة الأميركية قد أوقفت دفياني خوبراجاد خلال قيامها بنقل ابنتها إلى المدرسة، وذلك بتهمة تقديم إفادات غير صحيحة من أجل الحصول على تأشيرة لعاملة منزلها ومن ثم إساءة معاملة الخادمة عبر عدم تسديد راتبها بالمبلغ المتفق عليه.

    وتبع هذا الاتهام توقيف الدبلوماسية خوبراجاد (29 سنة) في زنزانة مع نساء أخريات وخضعت للتفتيش عارية كسائر السجينات، ثم أطلق سراحها في وقت لاحق بكفالة 250 ألف دولار.

    ونقلت صحيفة “تايمز أوف إنديا” في رسالة من خوبراجاد بالبريد الإلكتروني إلى زملائها، حيث قالت: “لقد أصبت بالانهيار مرارا بسبب الإهانات التي تعرضت لها من وضعي في الأصفاد، وتفتيشي جسديا في محبس مع مجرمين ومدمني المخدرات.. رغم تأكيداتي المستمرة بتمتعي بحصانة”.

    وكتبت خوبراجاد “لقد واتتني القوة لاستعادة رباطة جأشي وأن أظل على كبريائي، حيث أعتقد أنني يجب أن أمثّل جميع زملائي وبلدي بثقة وفخر”.

    ودافعت أجهزة الأمن الأميركية عن تصرفها قائلة إنها طبقت الإجراءات المعتادة، ولكن الخارجية الهندية ردت بوصف ما تعرضت له الدبلوماسية بـ”العمل البربري” مضيفة أنها تشعر بـ”الصدمة” حيال ما تعرضت له خوبراجاد من “إهانات على السلطات الأميركية”.

    رد الفعل الهندي جاء سريعاً، حيث منعت نيودلهي السفارة الأميركية من استيراد الكحول والمواد الغذائية، كإجراء عقابي، كما أزاحت حواجز الحماية الإسمنتية عن مقر السفارة، وسحبت شارات الدخول من الدبلوماسيين الأميركيين، بحسب “أسوسشييتد برس”.

    هذه التطورات، دفعت وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليتصل بمستشار الأمن القومي الهندي شخصياً، ليعبر له عن الأسف الشديد مما وقع للدبلوماسية دفياني خوبراجاد، نائبة القنصل الهندي العام في نيويورك، ويقول له “أنا أب لفتاتين بعمر الدبلوماسية الهندية وأشعر بأسف لما حصل لها”.

    وكحل سريع للأزمة بين الجانبين، أعلنت الأمم المتحدة أنها تلقت إخطاراً رسمياً من الهند لتسجيل الدبلوماسية بوصفها عضوا في البعثة الدائمة للهند في الأمم المتحدة.ويعتبر هذا الإجراء بمثابة نقل للدبلوماسية من قنصلية الهند بنيويورك إلى هيئة الأمم المتحدة، مما يعني منح حصانة دبلوماسية أكبر، وغلق لملف هذه المشكلة.

  33. الطالب المقصود ومن معه بيتوا النية لاثارة هذا العميد
    الارعن. وفعلهم يدل على سوء نية مبيتة ومقصودة. وهذا
    يدل على انحطاط الاخلاق فى المجتمع الجامعى.
    اما هذا العميد الارعن فالحق ما عليهو ، الحق على
    من قام بتعيينه عميداً او حتى محاضراً بكلية التربية!!!
    وهذا ايضاً دلالة على الانحطاط الوظيفى فى زمن الغفلة

  34. ************ دا ما عميد كلية !!! دا عميد امن ********** كلية التربية كمان *********** دا فاقد تربوي ********* لا يصلح عميد للكلية الحربية ******* هذا زمانك يا مهازل ففحطي *********

    ******************** قلبي علي وطني *****************

  35. سبحان الله .. لكن ظلمت ضباط الجيش هذا سلوك حتى …. ما بسلكه.. لكن نفسي أعرف منو القام بعملية التصوير مبالغة.. معقول عميد يقول للطالب إنعل أبوك أمال الشماسي يقول شنو

  36. وقفت عاجزاً عن التعبير

    أليس عذا هو عميد الكلية ، كلية التربية؟

    أنا إفتكرتو بشارة لافي السجارة و قاعد مع ست الشاي الفي الحارة و رفع الكرسي لأولاد الحجارة!!

    هذا الرجل حينما بشر بأنه سيتقلد هذا المنصب الرفيع رفع سبابته و صاح الله أكبر .
    كيف تأتى لهذا الدعي و هو بهذا المقطع أثبت أنه ليس له علاقة بالتربية أو التعليم من قريب أو بعيد أن يتصرف هذا التصرف ( حسبنا الله و نعم الوكيل )
    ألا رحم الله البروفيسور عبد الله الطيب
    ألا رحم الله ذلك الزمان
    ألا رحم الله مدرسة الهندسة “كلية غردون” ” جامعة الخرطوم”

  37. وقفت عاجزاً عن التعبير

    أليس عذا هو عميد الكلية ، كلية التربية؟

    أنا إفتكرتو بشارة لافي السجارة و قاعد مع ست الشاي الفي الحارة و رفع الكرسي لأولاد الحجارة!!

    هذا الرجل حينما بشر بأنه سيتقلد هذا المنصب الرفيع رفع سبابته و صاح الله أكبر .
    كيف تأتى لهذا الدعي و هو بهذا المقطع أثبت أنه ليس له علاقة بالتربية أو التعليم من قريب أو بعيد أن يتصرف هذا التصرف ( حسبنا الله و نعم الوكيل )
    ألا رحم الله البروفيسور عبد الله الطيب
    ألا رحم الله ذلك الزمان
    ألا رحم الله مدرسة الهندسة “كلية غردون” ” جامعة الخرطوم”

  38. هذه القصه مهداة إلى مسؤول في الدوله
    هذه قصة حقيقية مازال بطلها على قيد الحياة ، وقد استأذنته في كتابتها فأذن
    لي بذلك بشرط عدم ذكر إسمه ، ولا أخفيك سراً أننى عندما استمعت لهذه
    القصة كنت بين مكذب ومصدق ، إلا أن الدموع التي انهمرت من عين
    بطلها وهو يرويها ، وبدني الذى اقشعر من هول ما سمعت جعلا صدق الرجل
    عندى لا مراء فيه.

    وبطلنا وزير سابق فى وزارة سيادية ، كانت سطوته وقسوته مضرب الأمثال ،
    وقد خرج من الوزارة عقب أزمة سياسية طاحنة مرت بالبلاد ، ولم يكن من
    المقدّر لي أن ألتقي بهذا الوزير السابق لولا أن صديقاً لى إشترى منه قطعة أرض
    ، وبحكم الصداقة طلب مني صديقي أن أتحقق من الملكية وأحرر عقد البيع ،
    وعندما أنجزت المهمة الموكلة إلىّ حانت لحظة التوقيع على العقد الإبتدائى
    فطلبت من صديقي اصطحاب الوزير السابق إلى مكتبي حتى يقوم بالتوقيع
    باعتباره بائع الأرض ، إلا أن صديقي زم شفتيه وزوى حاجبيه وقال بلا
    مبالاة مصطنعة … الرجل بلغ من الكبر عتياً …. وقد لا تساعده صحته
    على الحضور إلى مكتبك ، خاصة وأن مكتبك فى مصر الجديدة وهو يقيم فى
    الضفة الأخرى من المدينة ، فهل يضيرك أن ننتقل نحن إليه ؟… وثق أنه لن
    يضيع من وقتك الكثير ، ففى دقائق سنكون فى الفندق الأثير للرجل وهو
    فندق نصف مشهور فى أطراف الجيزة فى منطقة هادئة ، وقد اعتاد الوزير
    السابق إرتشاف فنجان قهوته صباح كل يوم فى الركن الشرقي بهذا الفندق ،
    وحسبك يا أخي أنك ستلتقي بوزير كانت الدنيا تقوم ولا تقعد من أجله ،
    بل إن كل وزراء مصر فى وقته كانوا يتمنون رضاه … وعلى مضض
    وافقت إذ لم يكن من المألوف فى عملي أن ألتقي بالعملاء خارج المكتب ، وفى
    اليوم التالي كانت السيارة تنهب الأرض نهباً فى طريقها إلى الجيزة ، وكانت
    قطرات المطر تنساب على زجاج السيارة الأمامي برتابة مملة ، فى الوقت
    الذى ظل صديقي فيه يتحدث بلا توقف وبرتابة مملة أيضاً إلا أنني تشاغلت
    عنه بمراجعة الأوراق والعقود.

    ومن بعيد رأيت الرجل … يا الله … أهذا هو من إرتعدت فرائص مصر من
    بطشه وجبروته ؟ !! أهذا هو من ألقى العشرات فى السجون وبغى
    وتجبر …؟!! ها هو يجلس وحيداً فى ركن منزوٍ وقد خط الزمن بريشته
    خطوطاً متقاطعة على وجههه ، وفعل الأفاعيل فى تقاطيعه فتهدل حاجباه
    وتدلت شفتاه وبدا طاعناً فى السن وكأنه جاء من زمن أهل الكهف.

    وعلى الطاولة وبعد همهمات وسلامات قدمت الأوراق إلى الرجل وأعطيته
    قلمى كى يوقع على العقد ، إلا أنه أخرج قلماً من معطف كان يضعه على
    كرسي قريب منه ثم خلع قفازه ، وارتدى نظارة القراءة وسألني بإبتسامة
    باهتة … أوقع فين يا أستاذ؟ فأشرت له إلى خانة فى الصفحة الأخيرة ،
    وأمسكتها له كى أساعده ، وفى اللحظة التى قام فيها الرجل بالتوقيع على
    العقد جفلت يدي رغماً عني ، فوقعت الورقة مني ، إذ وقعت عيناي على ظهر
    يد الرجل اليمنى فرأيت بقعة مستديرة ملتهبة فى جلده يتراوح لونها بين
    الإحمرار والاصفرار وكأنها سُلخت على مهل ، والغريب أنني شممت رائحة
    شواء تنبعث من هذه البقعة وكأنها ما زالت تشوى على النار !!! ويبدو أن
    الوزير السابق تنبه لحالة الإرتباك التى أصابتني ، وتوقعت أن يهب ثائراً متبرماً
    ، إلا أنه وعلى عكس ما توقعت نظر إلىّ نظرة حانية هادئة وكأنه أبي ، وإذا
    بملامح طيبة ترتسم على وجههه بلا افتعال ، ملامح لا علاقة لها بالوزير
    المتغطرس الباطش المستبد ، وكأن ملامحه الطيبة هذه تدل على رجل من أهل
    الله ، وبيد مرتعشة تفوح منها رائحة الشواء قدم لى الوزير العقد قائلاً :
    إتفضل ياأستاذ ، ثم إلتفت لصديقي قائلاً : مبارك على الأرض …. إتفضلوا
    أكملوا الشاي.
    ومع الرشفة الإخيرة وبعد عبارات التهنئة جمعت كل ما أملك من قوة وقلت
    له سلامة يدك يامعالي الباشا ، شفاك الله وعافاك … خير ان شاء الله ….
    يبدو أن شيئاً ما أصاب يدك قبل حضورنا فشكلها ملتهب جداً …. ولم
    يرد الرجل إلا بتمتمة غير مفهومة ، إلا أنه نظر فى الفراغ الذى أمامه نظرة
    أسى وحزن وكأنه أتعس رجل فى العالم.

    ومرت أيام وشهور على هذه الواقعة وظلت نظرة الرجل التعيسة ويده المحترقة
    التى تفوح منها رائحة الشواء لا تغادر خيالي … إلا أنه لأن كل شيئ يُنّسى
    مع مرور الأيام إنزوت هذه الواقعة فى ركن خلفي من ذاكرتي وسرعان ما
    تناسيت الرجل وتناسيت يده المشوية.

    ومر عامان إلا بضعة أشهر وجاء موسم انتخابات نقابة المحامين ، وتزاحمت علىَّ
    الأحداث ذلك أن أحد أصدقائي رشح نفسه لمنصب النقيب وكانت ضريبة
    الصداقة والوفاء توجب علىّ الوقوف بجانبه عن طريق جلب الأنصار وتحييد
    الخصوم ، وحدث أن واعدني أحد الأصدقاء لمقابلة بعض الأنصار فى نفس
    الفندق الذى التقيت فيه بالوزير السابق وقبل الموعد المضروب كنت أجلس فى
    نفس الركن الشرقي ارتشف فنجان القهوة المضبوط ، وأمسح حبات العرق
    التى سالت على جبيني من فرط حرارة الجو ، وإذا برجل طاعن فى السن
    يتوكأ على عصاه ، ويتوجه على مهل إلى طاولة فى أقصى المكان ….
    منفرداً …. منزوياً … نعم كان هو الوزير السابق صاحب اليد الحمراء
    المشوية.

    وبعد أن جلس واستوى على مقعده حانت منه التفاتة إلى الطاولة التى أجلس
    عليها , ثم إذا ببصره يعود ويستقر عندى للحظات ، وكان أن تبادلنا
    الإبتسامات والإيماءات ، ولغير سبب واضح قمت من مقعدي وتقدمت
    للوزير السابق محيياً مذكراً إياه بنفسي ، وبنفس الملامح الطيبة التى رأيتها
    عليه من قبل دعاني للجلوس ، وبعد التحيات والسؤال عن الصحة والكلام
    عن الجو الحار والزحام وقعت عيناي رغماً عنى على يده فوجدته ? ويالعجبي
    ? يرتدي قفازه الأسود !! ? رغم حرارة الجو ? فقلت بغير دبلوماسية
    وبعبارات فجة متطفلة لا أعرف كيف خرجت مني .. كيف حال يدك يا
    معالى الباشا … أشفيت إن شاء الله … حرق هو أليس كذلك؟ …
    وبكلمات بطيئة متلعثمة وجلة قال … نعم حرق ولكن ليس كأى
    حرق … إيه ربنا يستر.

    ولدهشتي استرسل الوزير السابق فى حديثه وكأنه يحدث نفسه … طبعاً إنت
    عارف ماذا كان موقعي فى الدولة ، كنت الآمر الناهي وكان الجميع يخطب
    ودي تصورت أنني أعز من أشاء وأذل من أشاء وتصورت أن المنصب
    سيدوم لى أبد الآبدين لم أفكر فى يوم من الأيام أن هناك خالقا وأن هناك
    حسابا ، فحبست وعذبت وخربت بيوت بغير حق بل وأحياناً دون
    سبب … وجاء يوم وليته ما جاء كنت عائداً إلى بيتي تحيطني سيارات
    الحراسة من كل جانب ، ولسوء طالعي وقع بصري على كشك سجائر قابع
    فى جانب من الطريق فأستقبحت منظره ، وفى اليوم التالي أصدرت قراراً
    بإزالة الكشك وفي غضون دقائق معدودة بعد صدور القرار قامت قوات
    وجحافل بإزالة الكشك حتى لا يقع عليه بصري وأنا عائد إلى بيتي ، لا
    تسألني عن صاحب الكشك ولا عن حقوق الإنسان فوقتها لم يشغل هذا الأمر
    تفكيري ولو للحظة ، وقطع الوزير كلامه قائلاً: تشرب شاي لا زم
    والله… وقبل أن أرد عاد إلى حديثه دون أن ينتظر إجابتي … وأثناء عودتي
    نظرت إلى مكان الكشك فوجدت رجلاً متهالكاً يجلس على الأرض ومعه
    امرأة متشحة بالسواد وأطفال حفاة أقرب إلى العراة ، وعندما اقترب الموكب
    من المكان تمهل الركب لغير سبب وكأننا مجموعة من الحجاج يطوفون حول
    بقعة قدسية ، فإذا بالرجل الجالس يهب واقفاً قائلاً بأعلى صوته يا فلان إتق
    الله.. إتق الله.

    وضايقتني العبارات أشد المضايقة فسألت أحد اللواءات الذين كانوا يرافقونني
    من هذا؟ فقال لى: إنه صاحب الكشك .. ولم أنتظر لليوم التالى بل وأنا فى
    سيارتى أصدرت قراراً بإعتقال صاحب الكشك ثم اتصلت تليفونياً ببعض
    أعواني وأمرتهم بتأديب الرجل … ومرة أخرى قطع الوزير كلامه قائلاً:
    الله …ألم تطلب شاي لازم والله … ثم وبنفس الإسترسال ودون انتظار
    الإجابة إستمر قائلاً … أرقتني عبارة الرجل إتق الله كانت صادقة وقوية
    ومجلجلة ، لم أتعود أن يقولها أحد لي من قبل ، هل تصدق أنني عندما ذهبت
    إلى بيتى تحدثت مع قريب لى فى كلية دار العلوم حتى يشرح لي معنى كلمة
    “إتق الله” لا أعرف لماذا توقفت هذه الكلمة عند أذني وتجاوزت سمعي إلى
    داخل أحشائي فإذا بألم شديد يمزق معدتي … ومع بعض المسكنات
    والمهدئات حاولت أن أنام ولم أستطع وفى اليوم التالي رأيت فى ذات المكان
    إمرأة صاحب الكشك وهى متشحة بسوادها ومعها أطفالها العراة ، وإذا
    بصوتها هي الأخرى يعلوا مجلجلاً يا فلان إتق الله ، وفى بيتي لا حظت زوجتي
    أرقي فهدأت من روعي وقالت لي: لا تخش شيئاً أنت من أهل الجنة
    خدماتك على البلد كثيرة حد يقدر ينكر.

    هل تصدق ياأستاذ … هو بالمناسبة ألم تطلب شيئا ؟؟ الله ألم تطلب شاي لازم
    والله ، وعرفت أنه لن ينتظر إجابتي وبالفعل استمر فى استرساله الغريب …
    هل تصدق أنني نمت يومها نوماً عميقاً … وياليتني ما نمت …. وهنا بدأت
    دموع الرجل تنساب وبدأ صوته يتهدج ، نمت ورأيت في نومي أن القيامة قد
    قامت ورأيتني عارياً من ملابسي ، وإذا بملائكة غلاظ شداد لا أستطيع أن
    أصفهم لك يجذبونني بعنف إلى النار وأنا أقاوم وأحاول أن أبحث عن حراسي
    ورجالي ولكن للأسف لم أجد أحداً معي يناصرني أو يدفع عني العذاب ، هل
    تصدق أنه أثناء جذب الملائكة لي رأيت زوجتي فقلت لها انقذيني فقالت :
    نفسي نفسي ، فتعجبت !! وقلت لها : ألم تخبريني أنني من أهل الجنة ؟ فلم
    ترد ، حاولت أن أناقش الملائكة فقلت لهم لقد قدمت لمصر الكثير ستجدون
    أعمالي الباهرة فى ميزان حسناتي فلم يرد علي أحد منهم ، وأثناء جذبي وجرّي
    نظرت إلى الجنة فوجدت قصراً عالياً شامخاً ليس له مثيل يظهر من خلال
    أسوار الجنة ، هل تصدق أنها أسوار تشف ما خلفها!! فقلت للملائكة هذا
    قصري خذوني إليه فقال أحد الملائكة إنه قصر صاحب الكشك فقلت ولماذا
    استحقه فقال الملاك لأنه لم يرضخ للظلم وقال كلمة حق عند سلطان جائر
    فهو شهيد ، فقلت وأين مكاني قالوا فى الدرك الأسفل من النار ، وقتها
    حاولت التملص منهم وكنا قد اقتربنا من أبواب الجحيم ، وعندما هممت بدفع
    أحد الملائكة بيدي هذه إذا بلفحة بسيطة من حر جهنم تصيبني فى ظهر يدي
    ، آه لو تعرف يا أستاذ مدى الألم الذي أصابني لا يوجد مثله مثيل على وجه
    الأرض ، مجرد لفحة بسيطة لا من النار ولكن من حر النار ، فقمت من نومي
    صارخاً فزعاً ونظرت إلى ظهر يدي فإذا به وكأنه احترق ورائحة الشواء
    تتا تتا تتصاعد منه وآه وآه وألف آه أسرعت بالإتصال تليفونياً بأحد رجالي
    فإذا به يخبرني أن صاحب الكشك مات من التعذيب … مات لا وألف
    لا …. صرخت قائلاً … أعيدوه للحياة …. أعيدوه للحياة أعيدوا له
    الكشك …. ولكن لا حياة لمن تنادي … سبقتني يدي إلى النار … كنت
    قد اندمجت مع حكاية الوزير حتى أنني لم ألحظ بكاءه ونشيجه ، وكان بدني
    كله مقشعراً وكأنني قنفذ تائه فى صحراء , ونظرت حولي فإذا ببعض الجالسين
    المتطفلين ينظرون إلينا بإهتمام بالغ ، وتدحرجت كلمات مني لا علاقة لها
    ببعض : يا باشا ربنا غفور رحيم أطلب منه المغفرة … على فكرة أنا ممكن
    أطلب شاي …. هو الرجل مات فعلاً …. هى النار جامدة قوى … ربنا
    يستر …. ربنا يستر ….. وبعد هنيهة عاد الهدوء للرجل وإكتسى وجهه
    بملامح طيبة وظهرت فى عينيه نظرة رجاء واستعطاف ثم قال ربنا غفور أليس
    كذلك ثم أردف إتفضل أشرب شاي.

  39. هذا زمانك يا مهازل فأمرحى.

    مهما كان خطأ الطلاب فلا عذر للعميد الذى يرجى منه أن يكون قدوة حسنة.
    سلوك هذا العميد أعاد شريطا من الذكريات يعود تاريخه الى العام 1982 حينما كنا فى سنتنا الاولى بجامعة الجزيرة. لقد عرفنا مدير الجامعة وكل العمداء من خلال تواجدهم فى قهوة النشاط والداخلية وسفرة الجامعة يل عرفنا معظم الاساتذة بالجامعة بكلياتها الاربع حينها بنفس الصورة. لم نعرف عميدا من خلال مكتبه البتة ولا أذكر أي مشكلة دعتنا للذهاب لمكتب عميد اذ كان العميد موجودا فى كل مكان يوجد فيه طلاب بل كان سباقا لعلاج كل خلل قبل حدوث المشكلة.
    وقد كان مدير الجامعة بروفسير محمد عبيد المبارك عليه رحمة الله قدوة فى كل شيئ بل كان أبا للجميع وكان يشعرنا جميعا (طلابا وأساتذة وموظفين وعمال) أنه خادمنا لا مديرنا.
    وكانت هنالك كثير من المواقف الطريفة فى تعاملنا مع تلك الكوكبة الجليلة. ولا زلت أذكر منظر البروفسير يوسف قمر عميد الكلية الاعدادية حينها (أمد الله فى عمره ومتعة بالعافية) مداوما على الجلوس تحت ظل حائط بالقرب من موقف بصات الجامعة يؤدى عمله ويتحلق حوله السائقون حتى ظنه زميل لنا ولفترة طويلةأنه (رئيس السواقين).
    التحية لكل أساتذتنا الذين علمونا معنى الانسانية والتواضع ونكران الذات والعفة وبياض السيرة والسريرة فعلا لا قولا.

  40. تصرّف وسلوك العميد تجاه طلّابه غير مقبول جملةً وتفصيلاً وعليه تجب محاسبته من قبل إدارة الجامعة لأن هذا المسلك يمس الجامعة ومن ورائها يمس الشعب السوداني الفضل.

  41. طبعا أنا متوقع بكره وعلى نفس هذه الصفحة نقرأ خبر إقالة هذا العميد المفترى ولم لم يحدث وهذا متوقع فى زمن المهازل أتوقع أن يلحق به الطلبة أزى بليغ وهذا مالا أستبعده – لكن للتاريخ عاوزين نعرف العميد دا إسمه منو ؟ لأى حزب ينتمى ؟ الدكتوراة بتاعته حصل عليها متى ؟ من أى جامعة ؟ وموضوع الرسالة كان شنو ؟ لأن هذا الدكتور عميد الكلية أمره يخصنا جميعا وحين كتبت مقالا قبل يومين من اين نبدأ ؟ أخترت أن تكون البداية بالتعليم – أستاذ جامعة شايل كرسى على طالب – دا قايل نفسه فى مقهى شعبى أم فى إنداية – بالله عليكم أفضحوه بالأسم ويكون جميل لو عرفنا جواله ورقم بريده الألكرتونى عشان نرسل ليهو عتاب شديد فهذا لا يرقى أن يكون إلا صعلوك فى شارع خمارات وليس أستاذ جامعه – الله يرحم الأساتذه زمنهم ولي

  42. ترسل ولدك الصباح لأحسن جامعة بكامل كتبه ومصاريفه,

    لكن بدل يتعلم, يتذل ويتهان ويتلعن أبوه وينطرد !

    ماذا بقي إذن ؟

    شيلوا الفاتحة على البلد والتعليم والكرامة والأخلاق .. الفااااااتحة

  43. كل ساعة تمر على هذا النظام نشوف سي لا يمكن تتخيله
    ابائنا واجدادنا الذين يناول حظ من التعليم لهم حكمة في التعامل
    افضل من شهادات هذا العميد الذي اثبت انه حثالة بكل ما تحمل الكلمة من معنى

  44. ولن تقوم لهذه الأمة قائمة قبل تطهير كل البلاد العربية من هذه الأوساخ النجسة العميلة وتلك هى نقطة البداية التى يجب على جميع أحرار الأمة وبكل أطيافها أن ينطلقوا منها للخلاص من ربائب الماسونية أبناء العواهر.

  45. يجب لا تمر هذه الحادثة مرور الكرام هذا السلوك العدواني يجب ان يكون بعيد كل البعد عن المربين ونحن في انتظار التحقيق من قبل مدير الجامعة والتعليم العالي….

  46. سلامة موقف الطلاب دفعهم لهذا الفعل الشاهد على كارثة التعليم عموما ..
    جامعة الخرطوم قد تفقد ما تبقى لها من شموخ فى ظل إدارة تتبع للنظام وكادت أن تؤكل أمر التصحيح لممجلس الوزراء ..
    لا غرابة فى ذلك فالحاج ساطور نموذجا لواجهة الاساتذة السابقين للجامعة فى الحياة السياسية ..

  47. لاحوله ده عميد كلية ولا عميد مخابرات غايتو السودان ماشي لتحت بسرعة الصاروخ علشان كده جامعة الخرطوم ترتيبها لحدي وصلت ال1500 علي مستوي العالم ما لقيتها.

  48. لا سلوك الطلاب مقبول
    ولا سلوك العميد كذلك
    طلاب عديمين أدب وتربية ، لاحظوا كيف اقتحموا المكتب بوقاحة ؟ اقتحام من لايخاف عقابا
    وهم كذلك لانهم لم تحسن تربيتهم في المدارس التي أصبح العقاب فيها هو (التحنيس) فخرجت الينا اجيال لا تراعي شيء ولا تقيم وزنا لكبير ولا صغير ، أجيال مستهترة خاوية الالباب معدومة القيم أشبه بالمسخ الكريه ..
    من أمن العقاب أساء التصرف ..
    ارى الغالبية متحاملة على العميد ،وغضت الطرف عن هؤلاء (الصعاليك) حقيقة الذين باتت تحتويهم جامعات مثل الخرطوم
    الانقاذ ارادت ان يكونوا كذلك :بلا قيم ، سطحيين لكي تستخدمهم في كل أفعالها غير الاخلاقية
    وكليات التربية للاسف يستوعب فيها أردأ طلاب الثانويات وأضعفهم مستوى وأكثرهم فوضى ..
    يخرج هؤلاء ليربوا أبناءكم
    كال الرماد حماد
    وملا التراب خشمو

  49. هذا شئ مؤسف جدا ومحزن أن يهين عميد كلية جامعية طلابه بتلك الطريقة الغير لآئقة ولا سيما إذا كانت تلك الكلية هي كلية التربية جامعة الخرطوم التي نعتز بها ونفتخر بها بين الأمم، ولكن الصورة هي صورة واحدة على كل حال ، نعم إنحطاط الدولة بلغ درجة كبيرة جدا في ظل نظام حكم يتم فيه التعين للوظائف العامة بالولاء السياسي وليس بالكفاءة المهنية وما ينسحب على جامعة الخرطوم ينسحب كذلك على كل بقية المؤسسات التعليمة العريقة والحديثة بالسودان بل على كل مؤسسات الدولة الأخرى تعليمية كانت أوغير تعليمية.

  50. مرت على تاريخ السودان سنين عدد وكان الاستاذ منتهى الانضباط والكياسة . وعلى الرقم من ان بعض المعليمن سابقا كان البعض منهم يتعاطى الخمر ولكنهم كانوا في منتهى الانضباط الاخلاقي وحيث كنا نجلد بسوط العنج ويطأ بعض الاساتذه على الرقاب عقابا .ولكن لم نسمع يوما منهم سب اب او ام احد الطلبه . عليه مثل هذا الاستاذ المنحط اخلاقا يجب ان يحال لمحكمة جنائية وليس مجلس تأديبي من الجامعة لأنه سوف يكون في لجنة التديب التى تشكلها الجامعة على شاكلته كثر . وعلى الطالب الذي سب أباه هذا الحثالة أن ياخذ هذا الفيديو كدليل اثبات .حتى ياخذ القانون مجراه ويحفظ كرامة ويرد اعتبار والد الطالب الذي سب اباه هذا ……. الدخيل على كليه يفترض ان تخرج اساتذه اجلاء يكون ابنائنا امانة في اعناقهم …. تبا لك من معلم يا هذا….

  51. متى وجدت الصلف والغرور والكبرياء والتجبر والتكبر فاعلم إنك أمام أحد مدعى الإسلام زورا وبهتانا !!!فهو إن سحقك سحقا فحتما هو يتقرب بك إلى الله !!! فإن أخطأ له أجر وإن أصاب فله (أجران) إيه رأيك؟!؟!؟!؟! هكذا هم وتلك تربيتهم !!!!!

  52. الغلط من الطلاب دخلوا من غير استئذان رغم انو السكرتيره طلبت منهم عدم الدخول لانو العميد لايرغب في مقابلتهم””بالجد معظم الجيل الجديد دا ماينفع معاهم الا الاسلوب ده..لكن ما هرشهم عشان مايتلايقو تاني..بس مافي داعي للتهديد بالكرسي لانو ممكن يعوقهم..

  53. مقصوده وفي استهداف واضح والعميد كلامو صاح مفترض اكسر راسن زاتو طالما انو اتهجمو عليهو ,,ووارد جدا يكون استفزوه بصوره اكبرمن رد الفعل الشفناه ده,,بطلو وقوف مع الباطل ده راجل اتعلم سنين عمرو كلها عشان مايجو شويه صيع اقلو ادبم عليهو,,,عفارم عليهو حتي لو شالوه.
    انا عارف التعليق ده مابتنشر

  54. هناك كثير من يهضم حقه بيده جهالة مثل هذا الطالب الجامعي ومن المفترض أن يكون عالما بحقوقه و واجباته ,ولكنه لايدري ومن لايدري انه لا يدري فهو جاهـل مع حمله لشهادة البكلاريوس .وبعد أن كان مظلوما أصبح في نظر القانون ظالم . والظالم لغة حيازة ماهو ليس لك . مع رعونة وقلة أدب وتوهــر من مربي للأدب . وكله علي كله درواب في درواب … ….

  55. ************ عميد كلية التربية ***************************************** محتاج لتربية*************************************************

  56. عميد لميض …. وتصرف لايليق بمنصبو ومقامو … حتى لو اخطأ الطالب من المفترض ما يخطئ العميد لانو مثل يحتزى به … كان الله في عون السودان

  57. هؤلاء رغم أنهم كيزان الا أنهم يتصرفون كأبناء قبائل يملكون السودان ويتصرفون فيه كما يتصرف أجدادهم الانجليز ، فحتى المستعمر يتعامل مع متعلمي البلد باحترام ليكسب ودهم ، أما هؤلاء سيقولون لك حرم وحرم أسوي فيك ، فماذا تبقي بعد فصل الثلاثي الخونة عمر البشير ونافع وعلى عثمان جنوب السودان وتشكيل جيش قبلي وقوات قبلية خاصة لقهر بقية الشعب السوداني ، ستندمون يوما لا ينفع فيه الندم ، لم يتعظ هؤلاء مما فعل أسلافهم من عمالة للمستعمر ولم يتعظوا من مصير القذافي وما سيحل ببشار الأسد ، فاذا كان الأسد الذي تمثل نسبة قبيلته 12% من سكان سوريا لم يستطع فرض ارادته فما بالكم بمن لا يتعدوا 2% من سكان السودان فهل يستطيعون فرض ارادتهم ، كلا ورب الكعبة ستدفعون أثمان مضاعفة لصلفكم وتجبركم ، الجبهة الاسلامية نعم أس البلاء ولكن القبائل العنصرية التى أستولت على السلطة بعد المفاصلة تتحمل وزر ما حدث فالعبرة بالأفراد المنفذين للسياسات العنصرية وليس التنظيم ، فهؤلاد يودون تغطية الشمس بالغربال ويقولون هؤلاء هم الكيزان ، نعم أنهم الكيزان وصفة أخري من قبائل عنصرية أوردت السودان موارد الهلاك . قيل هذا زمن الاتحاد الاشتراكي ولكن نقول ولى عصر تغبيش العيون فالحقيقة أصبحت واضحة فهم العنصريون والمنتمون لكل من عمر البشير ونافع وعلى عثمان .

  58. بالله ده مستوي و
    مدير قال ده رباطي سفيه ما عندو اخلاق ويا اسفي علي السودان وعلي التعليم يا شباب اعملو ثوره اطلعو الشوارع البلد خربت

  59. ألا يوجد صندوق لتلقي شكاوى الطلبة؟ وهذا الصندوق يتبع للجنة مفوضة من قبل العميد تُعقد مرة كل
    شهر يَنظُر فيها اعضاؤها لتلك الشكاوي وتُحِل المشاكل الداخلة في إطار التفويض؟ أما الشكاوى الأخرى
    فيُسمح للطالب فيها مقابلة العميد الذي هو بدوره يكون مخصصاً يوماً في الشهر لمقابلة هؤلاء الطلبة؟
    إذا كانت هذه الإجرآت مُتَّبعة لما بدر هذا الفعل المشين من عميد الكلية وتفادى الوقوع في مطب الطلبة الذين لهم أغراض في إثارة حفيظته.

  60. هذا لا يصلح في أي مرفق من مرافق الدولة , ولم يدرس التربية ولا أخلاق له, ولو استمر عميدا بعد هذا الفيديو يكون البشير وحكومته نزلوا للدرك الأسفل من الفشل (أسفل سافلين) وهم أصلا ما فيهم عمار

  61. واضح انه الطلاب قصدوا اثاره واستفزاز العميد وكمان واضح انه الموضوع ما بداء من هنا يعنى عنده خلفيات سابقه وهم حقيقى طلاب صعاليك وشماشه وتربيه شوارع وكلام السكرتيره واضح وما من حق اى طالب عايز يقابل العميد يدخل بالطريقه الهمجيه دى

  62. رد على abbuu
    للأسف الشديد أنه السودان فيه امثالك يا حقير ويا منحط انت البتخلي الناس الما بتسوى تقل أدبها
    انا والله ما زعلان الا من الطالب البشيلو ليه الكرسي ويصمت ما كان ياخد كرسي تاني ويضرب هذا الغير مؤدب
    حرام يكون في شحص مثل هذا الحقير في مؤسسة تعليمية
    حرام حرام حرام

  63. هذا واحد من اللذسين قسمت لهم جامعة أم درمان الاسلاميه شهادات الدكتوراه المجانيه وخليك من الكم الهائل من شهادات الدكتوراه التي توزع من قبل جامعات النظام زي كروت التموين هذا مستوي دكاترهم يعني هم أحسن من المهاتر والبذيء نافع وكلهم علي هذه الشاكله سب ولعن وألحس كوعك مستويات رديئه جاءت من بيئات رديئه وبكل صفاقه يقول لهم السيد العميد ألعن أبوكم !!! أظنه عميد إندايه ولا ماخور أما أن يكون عميد كليه فلا !!! وبألسلوب المقاهي مسك الكرسي وبصوت عالي بضربك بالله عليكم هل هذا مستوي عميد كليه ؟؟؟ والله رئيس العنبر مش رئيس الداخليه في زماننا في المرحله الوسطي مهذب ومسئول أكثر من هذا الدكتور إن كان حقيقة دكتور وأني أشك في ذلك !! ما أعفن الانقاذ والانقاذيين وهذا مستواكم يا حسين خوجلي فُحش وعُهرٌ وبذائه وصفاقه.

  64. دى واحد من ناس الامن العينوهم في مناصب ما حقتهم
    وانا متاكدة بان هذا الرجل وصل لهذا المنصب بتعيين سياسى من مدير الجامعة والله كلية التربية دي فيها احسن الاساتذة في السودان لكن ما بيلقوا حظهم مع هذه الحكومة.
    الحل هو
    الحل هو
    الحل هو
    اسقط هذا النظام
    اسقط هذا النظام
    احشد لمظاهرات 1/1/2014
    احشد لمظاهرات 1/1/2014
    احشد لمظاهرات 1/1/2014
    احشد لمظاهرات 1/1/2014
    احشد لمظاهرات 1/1/2014

  65. والله إتفرعنتوا يا( كيزان)..عدم الحكمة وأنعدام العقل قد أدت سابقا (للبصق) فى وجهه سئ الذكر المقبور (نميرى) والهتاف ضده بل وهروبه.. وذلك أمام قاعة الامتحانات جامعة الخرطوم. عندإستفزازه أحد الخريجين لتقديمه مذكرة له..لتعطلهم ..قذفها ووصفهم بكلمة (صعاليك)..وهذه حدثت فى أول سنة من حكمه البغيض.. والتى تشكل بسببها (الحرس الجامعى)….وهذا عميد التربية. فاقد (التربية) والعقل .وبدرجة (شرف) تفوق كل حاملى رتبة (الحقبر)..يستحق الإحتقار..والكنس مع أدران الإنقاذ..نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن..وثورة حتى الكنس والنصر…

  66. هؤلاء أولادصعاليك فعلا إستفذوا العميدوعاملهم بما يستحقون وهي عملية مقصودرة ومفبركة. وعمداء الكليات في أم الجامعات ليسوا ككل الناس بل لهم شخصيات قوية وحاسمة. سيبوا الكلام الفارغ البتعملوا فيه ده.

  67. انا فى مكان البيصور دااااااا مش لو اتصل بالشركه لو اتصل بالمافيااااااا اقسم بالله م اخليههووو دا وصل المنصب دااااا كيف

  68. يا ابني انا مشغول وطلبت من السكرتيرة ان لا تدخل علي اي حد.
    ليه دخلتو ؟
    هل عندكم امر طارئ .؟….اذا لا انتظرو برّا لو سمحتو .
    …..لكن
    .. اطلعو بررا …بضربك بالكرسي …العن ابواتكم
    الناس ديل دخلو غرفة نومك ونحن ما فاهمين؟
    مسخرة والله

  69. سلام
    لا نقبل ما قم به عميد الكلية
    وما لا نقبله ايضا ابن االطالب هو دخولك عليه بتلك الطريقة الغير مهذبة والتي لا تليق بطالب جامعي ، وحيث انك بدأت التصوير من خارج المكتب وكنت تعلم انك غير مرحب بك في مكتبه!!!
    ما الذي دفعه للتصرف معك بهذه الطريقة؟؟؟
    ارجو زكر السبب .. وكن صادقا مع نفسك قبل الاخرين !!!

  70. بني ادم تافه ومنحط

    كمان تسب ابواتهم . واضح عليك تربية شوارع

    دا عميد كلية التربية . والله انتهت التربية

  71. فاقد التربية لا يعطي التربية ؟؟؟؟؟

    عميد كلية هذا ام رباطي والله العظيم هذا ان دل يدل على جهل الرجل وخروجة من بيت من البيوت التي شرب منها القهر والذل – كيف يتعامل هذا الرجل ويسب الأباء جهارا نهارا هل يعتقد انه يمكن ان يكون محمي في الشارع او منزله ووسط اسرته عندما يتطاول ويسب اباء الطلبة . ويضربهم دون ذنب بالكراسي .
    لن ينسى الشعب السوداني هذا الفيديو والتطاول؟؟؟؟ كان هناك من يظن نفسه محمي طوال حياته يكيل السباب امثال نافع عندما ضرب على راسة لا لشي الا لتطاوله . على الرجل العظةمما سبق
    بعدين الشي المخجل كلية التربية بجامعة الخرطوم – الرجل يحتاج تربية بغض النظر عن الموقف .

    اين مدير الجامعة من هذا ؟؟؟ يبدو ان مدير الجامعة اصبح تعيين سياسي ؟؟؟
    هذا الموقف والاستفزاز يذكرني بحادثة مقتل الصحفي الهالك محمد طه ؟؟

    كلية شنو ؟؟ التربية

  72. احب اضيف علي تعليقي الفايت …
    كنت اتمني من جميع المعلقين الذين تكرموا بالتعليق هنا علي هذا الموضوع :
    انه اذا جاءك احد ابنائك يشكو اخاه بانه قد فقه له عينه ، اسمع من اخيه فربما فقهت عينيه الاثنين.

    ربما ( كان كوز وفاسد … وجميع الصفات السيئة ) ليس هذا مبررا لنحكم في هذا الموقف والمقطع الموصور انه غلطان.
    وهل كنا في زماننا ندخل علي الستاذ الجامعي بهذه الطريقة ناهيك عن عميد الكلية.
    الذي لايحترم نفسه يجب ان لا يسأل الناس الاحترام .
    كيف ترده ان يحترمك وانت تدخل بهذه الطريقة وتريدنا ان نصدق براءتك

  73. قبل الحكم انتو جيتو كم مرة وموضوعكم شنو وليه داخلين وانتو بتصورو يعنى انتو عارفين رد الفعل مجهزين تصويركم نعرف اش السالفة ونديكم الحكم

  74. حقيقة دا لو كان عميد كلية اكون فاشل فى التعامل مع الطلاب ولانو رجل غير حكيم ومن أُتى الحكمة فقد أٌتى خيرا كثيرا مهما كان طيش الطلبة وتصرفاتهم يجب على صاحب النصب العالى التروى فى اتخاذ القرار والتعامل باسلوب افضل حتى يثبت للناس انه على عكس ماتوقعو .
    (امكن مرتوا زعلتو فى البيت )

  75. الطالب مخطئ ….
    عميد الكلية مخطئ …..

    والبادئ اظلم …. وان كان هذا لا يعطي الحق للعميد بان يعتدي على هذا الطلاب لفظياً بحيث يترك اثر في نفوسهم زمنا طويلا وياخذ منه وقت في التنفيس عن ذلك بطريقة او باخري … وتجعله نهبا للشيطان والوسواس “لو عملتا كدا …. ما كان احسن” …. “لو ضربتو بالكرسي وقمت جاري يعني بيحصل لي شنو” وهكذا يدخل في دوامة من التفكير والغليان …. كان يمكن ان تستغل تلك الطاقة الفكرية (المبددة) في التحصيل وتلقي العلم ……

    كل المسئولين في كل دول العالم ياخذون دورات تدريبية في اشياء تفيدهم في اداء وظائفهم وترفيع التعامل فيما بينهم وبين ومتلقين خدماتهم منها***:
    1. فن التعامل مع الاخرين (الناس).
    2. كيف تقول لا؟
    3. كيف تحاور الاخرين …
    4. كيف تمتص غضب الاخر…
    5. كيف تضبط اعصابك امام الاخر خاصة الذين يتصيدون لك!!!
    وغيرها من الدورات المفيدة جدا وممكن التي يحتاج اليها هذا العميد هي تنفس عن نفسك فيبدوا انه كان في حالة نفسية سيئة (والشيطان شاطر!!) استغل الموقف واصبح في حالة ما قدار يسيطر على اعصابه فترك نفسه للشيطان ولو كان “أستغفر الله العظيم ” وقال للطالب “أسف يا ابني والله العظيم انا جاي من محاضرة او اجتماع او اي سبب وما قادر استمع لقضيتك تعال لي وقت تاني وسحب ورقة وكتبه قدامه للطلاب باسم الطالب حتي يعطيه اهتمام نفسي بدون شك لانسحب الطالب ورجع في السلام ويبدو ان العميد في هذه اللحظه نسى قول الرسول صلي الله عليه وسلم “أدفع بالتي هي احسن تجد الذي بينك وبينه عدواة كانه عدوا حميم” كيف ولا وهو طالب في مقام ابنك يا سعادة العميد….

    ***الدورات التي ذكرتها بكل اسف لا يلقي لها بال الكثيرين ويتعبرونها ضياع وقت ومال ولكنها لو تعاملنا معها لانعطست علينا بالخير والوفير

    ابتسامة اخيرة:
    اهه لقيتوني بعد كلامي ده كيف امشي امسكه ليكم بدل “عنترة بن شداد” ده؟

  76. الدليل الاكبر على أن العميد سيئ الخلق هو أوامره المشددة على أن لا يدخل عليه أحد ( أي احد ) ، يعني الطلبة ديل ضمن ( أي احد ) .. ولو جا اي زول حيعمل معاهو نفس الموقف ، والطلبة عارفين المسألة دي عشان كدا عايزين يوثقوا الحدث … برافو عليكم .

  77. ياناس ما تغاطوا نفسكم دكتور بتاع الساعة كم كلكم عارفين درجات الدكتوراة

    اخدوها كيف ايام الأنقاظ المظلمة

    اذا عبد الرحيم محمد حسين عنده شهادة مهندس ولم يراه اي شخص في كليات الهندسة في السودان

    وكانت قليلة ومعدوده وطلابه يعرفون بعضهم بعضا

    وكانت الأنقاذ في اول ايامها تريد تقديمه علي انه الدكتور مهندس ولكن تراجعت

    في اخر لحظة حتي لاينكشف امره

  78. معلق الخبر غلطان كتب كلية التربية بدل الشفتنه, معقول دا يكون درس جامعه قبل كده؟ اكيد من اصحاب الدكتوراه الدليفرى.

  79. دا فعلا انحطاط ما بعدو انحطاط ويبدو أنه الطلاب متعودين على هذا الأسلوب الهمجي من هذا العميد المزعوم فحاولوا استفزازه ليسجلوه على الكاميرا فكانت مجازفتهم باقتحام مكتبه بعد أن رفض السماح لهم وحاولت سكرتيرته المسكينة اثناءهم..
    غايتو ناس الانقاذ ديل موفقين في عدم التوفيق كما ذكر أحدهم في كل المجالات والدليل أن يكون هذا هو مستوى عميد كلية “التربية” التي تخرج معلمين ومربيين في عهدهم هذا البئيس وهو أحوج ما يكون الى التربية والتعليم من تلاميذه..
    سبحان الله

  80. السلام عليكم ياشباب الراكوبة
    غير معروف أصل المشكلة بين الطلاب والعميد ولكن واضح جدا انه في حالة غضب شديد
    الجامعات فيها مايشيب له الولدان فلا داعي ان تكون الانقاذ هي المخطئ في كل شئ
    وكل موظف حكومي هو فاسق ويجب شنقه
    والله واحد وراني فيديو لرحلة شباب والعياذ بالله ديل شياطين ماشباب
    افتحةا اليوتيوب وانتو تشوفوا البلاوي
    تغور الانقاذ في ستين لكن وين اخلاقنا ودينا ؟
    انتم اكبر موقع معارض وكثير من الناس يحترمون رأيكم جدا ولكن لا داعي للمغالاة والتسويف
    كنت عاوز اكتب الرابط عشان تشوفوا لكن والله حرام
    فكروا في حاجة تفيدو بيها الشباب لان كثير منهم في حالة لايوجد لها وصف
    لاعلاقة لي بالانقاذ ولا غيرو بس لو ديل جيل المستقبل فلاحول ولاقوة الابالله

  81. الفاتحة يااهل السودان وعظم الله اجركم في مصيبتكم الأسمها المؤتمر الوطني .
    تهليل تكبيير أرمي قدام .

  82. في الخلاصة اخطاء العميد!! او المربي الاكبر علي الاصح!!!وابان الطالب مفتوح الازرار الذي تعمد تصوير استاذه فداحة الامر الذي نحن فيه واقعون !!والامر الجلل الذي ليس منه فكاك!! الا وهو انهيار منظومة التعليم والمعلم من اساسها الا وهي الكلية المناط بها تربية الاجيال!!!! فلا العميد مثلا يحتذي وهو السابق في مهنته ولا الطالب القادم معلما مفترضا بامين علي تلكم المهنة لتي نسلم ابنائنا الغر اليهم!!! فقد وصل الانحطاط مداه!! واري النخر ينهش في احشاء بلادي في كل المناحي فكيف السبيل وكيف الخروج وهذا هو السؤال الصعب الغير قابل للاجابة!!!بلاتنطع!!!
    فالتغيير الذي لم نعد له العد اكثر مما نعتقد وكبر مما نطمح!!! فكيف نعيد احترامنا للانفسنا واحترام مثل ذلكم الجيل لنفسه وللتعليم مرة اخري!!! واين سنعيد تاهيل مثل هؤلاء الشباب الذي عاشوا في مثل تلكم البيئة!!! اكانت غربة قسرية او وحدة المربي لتفت الاسر!! او غربة المعلم في واقعه المرير!!! مثل هؤلاء في منظومة التعليم في حاجة لعلاج نفسي واختبارات نفسيه قبل ولوجهم لمثل تلكم المهنة!!! حتي لانري ونشاهد ما شاهدنا!!! وحتي لانري الاسؤاء القادم من مخرجات التربية!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..