مقالات وآراء سياسية

للأسف.. لا جديد..!ا

حديث المدينة

للأسف.. لا جديد!!

عثمان ميرغني

رغم أن عناوين الأخبار حملت صورة باسمة متفائلة بعد زيارة رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت للخرطوم.. إلا أنني لا أرى في الأفق ما يؤكد ذلك.. كيف؟ سأقول لكم. الذي تحاور فيه الطرفان.. خلال الزيارة كان محصوراً فقط في القضايا العالقة.. والمشكلات الأمنية بين البلدين.. بعبارة أخرى بند واحد هو (المشاكل).. وبكل المقايس عندما لا يجد رئيسا دولتين مثل السودان وجنوب السودان في أجندتهما غير بند (المشاكل) فالخلاصة أنهما في (مأزق).. وأنهما في مرحلة (الخروج من النفق).. أي من تحت الأرض.. ولو تباحث الطرفان في مشروعات التنمية المشتركة.. ثم صدر البيان المشترك يحمل (قرارات) وليس مجرد (أمنيات) تنتظر اللجان الوزارية لتبحثها.. لكان ذلك أقوى برهان على انتهاء الأزمة.. لكن البيان الختامي تحدث عن مزيد من جولات المفاوضات. رغم أن الطرفين ظلا يتفاوضان منذ العام 2001.. ولو كان لـ(المفاوضات) في الكرة الأرضية مخزون لاستنفداه.. أي مراقب حصيف يدرك أن المصالح المشتركة بين البلدين لا تحتاج إلى بطل لاكتشافها. أقل ما فيها أن جمهورية جنوب السودان تعد أكبر وأقرب سوق لكثير جداً من المنتجات السودانية.. ينطبق عليها (نمير أهلنا.. ونزداد كيل بعير).. لكن حتى هذه عز على الرئيسين أن يصلا لاتفاق حولها.. لا تزال حدود دولة جنوب السودان مفتوحة على مصراعيها من ناحية الجنوب.. ومغلقة بالضبة والمفتاح من ناحية الشمال.. تتحرك البضائع والتجارة عبر الحدود مع يوغندا وكينيا.. وتتحرك الدبابات والموت في الحدود مع السودان.. رغم أن الحدود بين البلدين متخمة بالخيرات الزراعية والحيوانية والبترول.. وقبلها كلها الثروة البشرية إذ أن 70% من سكان البلدين يعيشون في حدودهما المشتركة.. عندما لا يصل ارئيسان لأكثر من (كف الشر).. وتتركز خطاباتهما حول عبارة (عدم العودة للحرب) لبلدين ظلاّ في حالة حرب لأكثر من نصف قرن من الزمان.. يعني أن الحال لم يتغير كثيراً.. وأن التطبيع والقفز إلى وضع (الدولة الأولى بالرعاية) لكل منهما تجاه الآخر لا يزال بعيداً.. بعيداً.. حتى بعد ما ينهار منبر السلام العادل.. الأجدر أن ندرك أن العلاقة بين البلدين يجب أن تتحرك من مربع السياسة والحاكم.. إلى مصالح الشعوب.. وهذا لا يكلف أكثر من حكمة ذهبية في كلمتين (ارفعوا .. أيديكم).. لا نازحين ولا اتفاقيات تقييد حركة كل شعب في بلد الآخر.. تعلن حكومة السودان أن لكل جنوبي الحق في أي شيء في السودان عدا المشاركة في الانتخابات.. وكذلك جمهورية جنوب السودان.. وعندما يتحرك الجنوبي بمحض إرداته من جوبا لممارسة عمل في الشمال.. ويتحرك الشمالي بمحض إرادته للعمل في الجنوب فإن ذلك يطفئ كل ركام التاريخ الدموي بين البلدين.. بالله عليكم .. يا عقلاء السودان.. خلوا منبر السلام العادل ودعونا نمارس فضيلة الحب لا الحرب.. مع أشقائنا في جنوب السودان..

التيار

تعليق واحد

  1. الله ينصر دينك لقد لمست موضع الداء ووصفت الدواء أليس الاتجاه الي اخوتنا في الجنوب تجارة وتبادل منافع أجدي من ضرب أكباد الطائرات لاستجداء السعوديين والقطريين منحونا أم أعطونا

  2. شكرا جزيلا 00ياهندسة00أخيرا قلتها ولسانك طاوعك وأنت قصدة تقول الرئيس البشير اصالة عن نفسه ونيابة عن خاله العزيز ببلادتهما وغبائهما هما الذان يضعان العقبة تلو العقبة أمام اى تقارب بين السودان الشمالى والسودان الجنوبى ، واخيرا فهمتها يا ابو المفهومية ؟!! طيب نحن من زمان كنا بنقول فى شنو ؟ ولو جمعت المقالات التى تحدثت بما تمخض عنه فهمك المتواضع لعرفت ان كتابها لم يكونوا من المنجمين ولا يرمون (الودع) وقالوها بدل المره عشرات المرات وكانوا يرون ايضا أن العقبة الكأداة يكمن فى (خال الرئيس) الذى خالف الجميع لكى يعرف!! وكان له ما أراد وورط إبن أخته الذى (يعزه)!! ظنا منه أنه أعلم منه فى السياسة ناسيا أنه قبل إنقلاب الانقاذ كان نكره ولم يكن معروفا إلا فى محيط أسرته وعلى الاقل والده كان مشهورا (بدلوكته) اكثر منه وشهرته هذه التى سببت له هذه العقدة والازمة النفسية وها هو يعمل جاهدا فى إشغال نفسه بصراعات مفتعلة لكى ينسى الناس ماضى والده (الدلوكاتى!!) ودليل اخر إدعائه الورع والتقوى يقف شاهدا على ان الرجل يريد طمر ماضى والده ولو على حساب الشعب السودانى،وإذا قدر لحسن الترابى العودة لصفوف المؤتمر الوطنى اجزم بأن اول راس سوف تطير هى رأس الطيب دلوكة ومن هم من شيعته وحقا (غيب ياقط 00أسرح يافار!!)0

  3. اخى عثمان ميرغنى
    لو انك قرأت اتفاقية نيفاشا بتانى لعرفت باننا سنظل فى مازق الى يوم الدين .
    هذه الاتفاقية رتبت على اساس الوحدة الجاذبة من طرف واحد بينما كان الجنوبيين يعلننون فى سرهم ويرقصون طربا لهذه الاتفاقية
    مفاوضو الحكومة لم يتدبرو تفاصيل الاتفاقية جيدا – لما لم يفكرو فى ترتيبات الانفصال قبل توقيع الاتفاقية
    اننا بلا شك فى مأزق ولا حل له الا بترك المشاكل العالقة للزمن واعادة ترتيب اتفاقية جديدة بين دولتين جارتين وتحدد فيهاالايطار التفاوضى .:
    1- يحق لاى جنوبى ان يعيش بالشمال كما للشمالى نفس الحق
    2- وضع ميزانية تكاملية لدعم الدولتين ( تسمى فائض التكامل )
    3- حقوق الرعى والزراعة للشمالى والجنوبى فى مناطق التماس
    4- تجاهل المشاكل العالقة فى الوقت الحالى
    5- فتح التجارة بين الدولتين دون جمارك
    6- تكوين لجنة للتفكير جادا فى نظام الكنفودرالية
    7- وقف العدائيات وعدم دعم المعارضيين فى الدولتين

  4. بقيت تقول حقائق يا باشمهندس وفى الصميم وكمان بقيت تتكلم فى خال البشير رغم انو بقولوا عليك كوز لكن الكيزان لا يتجرأون ويتكلمون فى السيد الطيب مصطفى رغم شطحاته وعنصريته البغيضة لكن اعمل حسابك الكيزان ديل لا امان لهم انت فكيت طريق الاخوان الشياطين ديل لكن حيدوك فى ستين داهية وما تأمن الشايقى دا ثعلب كبير وهو راس الحية وابعد عن عمك نافع المانافع الجماعة ديل ساكتين كدا وشغالين حفر اعمل حسابك وخليك محايد .

  5. شيخك لما عمل عملته ما حسب كويس انو السلطه المطلقه لو اداها زول ما قدرها ح تطلع منها كوارث وبدات الكوارث بتمكين اصحاب العاهات النفسيه من السلطة وخبرنا بيوت الاشباح وممارسات يتقئ منها الشيطان وتشريد الكفاءات وتدمير الخدمة المدنية والنهب الممنهج للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية بدعوي الخصخصه ………..الخ وتم تدمير كل شئ بدعوي التمكين وحماية النظام وصارت القرارات المصيريه تتخذ بمزاجيه صرفه نحارب الجنوبيين وناتى بالاستثمارات بشروط سريه ليتم فى عجل استخراج النفط وصرف عوائده فى ازكاء نيران الحروب وخلق بؤر الفتن وشق صفوف الاحزاب واطعام اصحاب الحلاقيم الكبيره من المطبلين ونهازى الفرص لتعم الفوضى كل مناحى الحياة ويتراجع الشعور الوطنى فكان طبيعيا ان ينفصل الجنوب وتاتى الكوارث بهزا الشكل الدرامى الذي نعيش فصوله الان
    المشكله انو البغله دخلت الابريق ومشكلة البلد دى فى الجماعة المصريين 22سنه على انقاذنا رغم الفشل فى اي شئ

  6. اسلوب انظرة الدونية والعنصرية البغيضة والتهمييش والاقصاءومصادرة راي الاخر واثارة النعرات القبلية من الذي اوجده ومارسه طبقه على شعبه وماهي اثاره اليوم دعونا ولولمرة واحدة نتحدث بشفافية والاندفن رؤوسنا في الرمال ونعطي كل ذي حق حقه
    ويسود مبدا الاحترام والتقدير للذات والاخرين وننهض لتطوير الوطن بعيدا عن كل ذاك وحتما هذا يكون بصدق النية والايثاروالتضحيةودعوا السب والتناحر والتدابروووووووكفى كفى كفى…………………………….

  7. الاستاذ عثمان.اعتقد ان الاخ رضوان الصافي قد صدق في ماقاله عن اتفاقية نيفاشا وسوف اتطرق هنا لبند الترتيبات الامنيه فهذه الاتفاقيه والله لو احضروا جندي من اي قوات نظاميه وكان اميا مع احترامنا الشديد وتقديرنا للجندي السوداني البطل المغوار وتمت فراءة بنود هذه الاتفاقيه التعيسه عيه ليوقع عليها لرفض رفضا باتا ان يوقع عليها ولو تم تهديده باعدامه فلاندري كيف هان علي هؤلاء المنبطحين ان يوقعوا عليها ويسمحوا لجيش اتي من الغابه ان يجثم علي صدورنا ويهدد بناتنا وامهانتا وعشيرتنا والله راعي الضان في البطانه كان يعلم ان قوات الحركه الشعبيه التي دخلت الخرطوم من كسلا علي سبيل المثال بعد توقيع هذه الاتفاقيه المهينه كانت تضمر شرا لهذه البلاد ومن بعده ناس الامن والاستخبارات لكن ناس شيخ علي وشيخ الدرديري وهلم جرا كانوا بقولوا خليهم يخشوا ده اتفاق دولي والتزامات ووووووو كلام فارغ والبدفع التمن في النهايه المواطن البسبط وجنود القوات النظاميه المغفلين النافعيين .عليكم اللعنه يا……. الوثني ومنبطحيه ومن يخافون من اهل الكفر ويخشونهم لدرجة اننا اصبحنا نسمع تصريحات مثل لاحاجة لاعلان الجهاد في هذه الولايه او تلك .متي يعلم هؤلاء المنبطحين ان الجهاد هو ذروة سنام الاسلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..