طلاء جدار منزل الزعيم الأزهري بالسواد…السودان : الجنوبيون يقولون كلمتهم..زوجة قرنق مؤسس الحركة تبكي بمشاركة دينق الور : سعيدة للجنوبيين.. وحزينة لجبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق

في لحظة شبهها بأنها تاريخية، أطلق رئيس حكومة جنوب السودان، سلفا كير، صباح أمس، عمليات الاقتراع في الاستفتاء حول مصير الجنوب السوداني، الذي يستمر 7 أيام حتى السبت المقبل.

وشهدت مراكز الاقتراع إقبالا «كثيفا جدا» منذ ساعات الصباح الأولى، واستمرت حتى المساء، واصطف الآلاف في صفوف طويلة، لم تمنعهم حرارة الشمس الحارقة التي وصلت إلى أكثر من 35 درجة مئوية. وجرى الاستفتاء في كل مناطق الجنوب ما عدا إقليم «مايوم» في ولاية الوحدة التي توجد بها آبار النفط، التي تشهد اشتباكات بين ميليشيات متمردة وجيش الجنوب. أما في المناطق الأخرى فقد جرى الاستفتاء في جو آمن، خاصة في جوبا عاصمة الجنوب، حيث استلقى بعض عناصر الشرطة والجيش الشعبي (جيش الجنوب) تحت ظلال الأشجار، يتقون حرارة الشمس ويراقبون الجموع المتدفقة.

وحتى مع مجيء وقت إغلاق المراكز في السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينتش)، لم تقفل غالبية مراكز الاقتراع أبوابها في جوبا، كما كان مقررا، بسبب الطوابير الطويلة من الناخبين الذين كانوا لا يزالون ينتظرون دورهم للاقتراع.

رئيس حكومة الجنوب سلفا كير أعطى إشارة الانطلاق للاستفتاء عندما حرص على أن يكون في الساعة الثامنة صباحا بمركز اقتراع يقع إلى جانب ضريح الزعيم التاريخي لجنوبيي السودان مؤسس الحركة الشعبية، جون قرنق، حيث أدلى بصوته. وقال كير وهو يرفع أصبعه وعليه علامة الحبر بعد الاقتراع، وإلى جانبه السيناتور الأميركي جون كيري: «إنها اللحظة التاريخية التي طالما انتظرها شعب جنوب السودان».

وأضاف: «أقول للدكتور جون (قرنق) ولكل الذين قتلوا معه إن جهودكم لم تذهب سدى». وكان قرنق وقع عام 2005 اتفاق السلام الذي فتح الباب أمام إجراء هذا الاستفتاء قبل أن يلقى حتفه في حادث تحطم مروحية كانت تقله من أوغندا إلى جنوب السودان، في يوليو (تموز) من العام نفسه.

وجثت ربيكا قرنق، أرملة قرنق، على ركبتيها أمام مقبرة زوجها وقامت بالصلوات، ومن ثم أجهشت بالبكاء واحتضنها وزير التعاون الإقليمي دينق ألور الذي بكى أيضا ونساء أخريات. وقالت ربيكا وكانت ترتدي «تي شيرت أبيض» كتب عليه «نحن نفتقدك يا قرنق»، إنها سعيدة بأن الجنوبيين يدلون بأصواتهم ويتحقق حلمهم، وأضافت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «لكني حزينة لأن هناك الكثيرين من المهمشين في شمال السودان ما زالوا يعانون من التهميش»، وتابعت: «قلبي الآن مع جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق». وقالت ربيكا لـ«الشرق الأوسط»: «هذه فرصة عظيمة للذين فاتهم النضال أن يدلوا بأصواتهم لاستقلال الجنوب». وأضافت: «في هذه اللحظة تتحقق رؤية جون قرنق والقادة العظماء الذين استشهدوا معه»، وخصصت تحية لقائد جبال النوبة، الراحل يوسف كوة مكي، وقالت: «كنت أطبخ لهم في فترة وجودنا في الغابة أيام الحرب والنضال، وفي غمرة هذه السعادة يجب ألا ننساهم لأنهم ضحوا لأجل هذا اليوم ليجعلونا سعداء»، وأضافت: «علينا أن نعمل بقوة لحل قضية شعب النيل الأزرق وجبال النوبة وأبيي، إلى جانب حل مشكلة دارفور، ولنوقف معاناة السكان هناك».

وأكدت مفوضية الاستفتاء أن الاقتراع جرى بشكل طبيعي وهادئ في ولايات الجنوب السوداني كافة، باستثناء إقليم «مايوم» في ولاية الوحدة. وقال شان ريك، نائب رئيس مفوضية الاستفتاء، في تصريح صحافي: «حصلت معارك، إلا أنه تم احتواء الوضع» في ولاية الوحدة، مضيفا: «إلا أنني واثق بأنه لن يكون لهذه الحوادث تأثير على العملية الانتخابية». وكان الحضور الأميركي قويا في جوبا في اليوم الأول من الاستفتاء.. رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جون كيري، كان يقف إلى جانب سلفا كير وهو يدلي بصوته، وقال: «إنها بداية فصل جديد في تاريخ السودان، وهو فصل مهم جدا». كما قال الموفد الأميركي الخاص إلى السودان، سكوت غريشون، الذي كان حاضرا أيضا في مركز الاقتراع في جوبا: «في حال أصبح الجنوب مستقلا ستكون هناك حاجة للقيام بالكثير مع ولادة دولة جديدة.. بإمكان الشمال والجنوب الاعتماد على دعمنا».

الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان، الموجود في جوبا بصفة «مراقب»، اعتبر أن المشاركة الكثيفة في الاستفتاء يجب أن تدفع «الجميع إلى القبول بنتائجه». كما قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، الذي كان يرافق أنان: «إن المعلومات التي تصل إلينا من الشمال كما من الجنوب تفيد بأن الوضع هادئ ومسالم»، داعيا إلى احترام خيار الجنوبيين عبر هذا الاستفتاء.

وشارك السودانيون الجنوبيون أيضا في الاقتراع في القاهرة ونيروبي، وفي عدد من الدول الغربية والأفريقية. وبلغ عدد المسجلين للمشاركة في الاستفتاء 3 ملايين و930 ألفا في السودان والشتات، بينهم 3 ملايين و754 ألفا في الجنوب السوداني. ولا بد من مشاركة 60 في المائة على الأقل من المسجلين في الاستفتاء لكي تعتمد نتيجته.

وعبر الكثير من الجنوبيين الذين استطلعت «الشرق الأوسط» رأيهم أمام عدد من المراكز، عن فرحتهم لبدء الاستفتاء لتقرير مصيرهم بالانفصال عن الشمال، بعبارات «باي باي الشمال»، وقالوا إنهم انتظروا هذا اليوم لأكثر من 50 عاما، وإن الجنوب سينضم إلى الأمم المتحدة بعد نيل استقلاله.

وقال باراج ماتيوب، وهو من أبناء دينكا بور التي ينحدر منها الزعيم المؤسس للحركة الشعبية، الراحل الدكتور جون قرنق: «لم تغمض عيني منذ الأمس وحتى هذا الصباح انتظارا لهذا اليوم من تاريخ شعبنا.. أنا سعيد للغاية.. لا تتخيل سعادتي!». وقال جيمس قاي، وهو من أبناء بور أيضا ويعمل في جوبا، إن يوم الاستفتاء تاريخي بالنسبة إلى شعب الجنوب، وأضاف وهو يرفع علامة «الكف الواحد» التي ترمز إلى الانفصال في ورقة الاقتراع: «نحمد الله أننا موجودون لهذا اليوم، وأننا صنعنا الاستقلال مع كبارنا الذين قدموا التضحيات»، وردد كلمة زعيم الحركة الشعبية، الراحل جون قرنق: «إن السودان لن يعود أبدا كما كان سابقا».

* لقطات

* كان الغناء والرقص هو الطابع الغالب في اليوم الأول للاقتراع، وغنى الجنوبيون كل حسب قبيلته ورقصوا في الشوارع.

* لم يسجل السياسيون الشماليون حضورا في يوم الاقتراع الأول في جوبا، كما غابت الأغاني الشمالية.

* اضطر رئيس حكومة الجنوب سلفا كير أن يؤجل المؤتمر الصحافي قبل يوم من الاقتراع بسبب العدد الكبير من الصحافيين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 500 صحافي، وقدم كلمة مقتضبة في فناء قصره الرئاسي من تحت شجرة كبيرة.

* يقوم نحو 3 آلاف صحافي ومراسل من الإعلاميين الأجانب بتغطية عمليات الاستفتاء.

* لم يسبق لجوبا أن شاهدت حضورا غربيا بتلك الكثافة قبل أكثر من 100 عام، ويستخدم غالبيتهم الدراجات النارية التي يطلق عليها محليا (بودا بودا) وتستخدم كوسيلة مواصلات، وارتفعت أسعار الأجرة لهذه الوسيلة، واستغلت الفنادق هذا الوجود فقامت برفع أسعارها حيث وصلت في بعض الفنادق قرابة 200 دولار لليلة الواحدة.

* الصحافة العربية كان لها حضور كبير، وحضر ممثلون لعدد من القنوات مثل الكويت، لبنان، مصر، العراق، والإمارات.

* أبدت الأجهزة الأمنية والشرطية كفاءة عالية بتنظيم وتأمين عملية الاقتراع رغم قلة خبرتها، مع وجود بعض التشدد والحزم المبالغ فيه في التفتيش الشخصي والحقائب، وخلت مظاهر استعراض القوة العسكرية، بل إن بعض الجنود والضباط كانوا يرقصون مع الجماهير ويعبرون عن فرحتهم.

* خلا خطاب سلفا كير من إثارة أي موضوعات خلافية تثير الحساسية، خاصة أن قادة حكومته اتهموا قبل يوم من الاستفتاء.. ويبدو أن كير أراد أن يحافظ على المناخ الاحتفالي ويبعد عن الإثارة.

* كرر سلفا كير في خطبه قبل ويوم الاقتراع بتوجيهه الأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها في حماية الشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال.

* في الخرطوم مثلما نكست أسرة الزعيم إسماعيل الأزهري، وهو أول من رفع علم استقلال السودان في عام 1956، علم الاستقلال في الأول من يناير (كانون الثاني) الحالي حزنا على الأوضاع في البلاد، قامت أمس بطلاء جدار المنزل بالسواد.

* شبهت الصحف السودانية باقان أموم أحد قادة الحركة الشعبية بأزهري الجنوب.. باعتباره قائد حركة الانفصال واستقلال الجنوب عن الشمال.

جوبا: موفد «الشرق الأوسط» مصطفى سري
الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. سؤال غير عاطفي ماذا عمل الزعيم الازهري ربنا أرحمو للجنوب يا اخونا اس البلا في مشكلة الجنوب ناس الزعيم هل اعطوا الجنوبين حقهم اتحد اي شخص يعطيني مثال لحق اعطى للجنوبين في زمن الزعيم الازهري نعم الزعيم الازهري سعى وضحى من اجل الاستقلال لكنه فشل في الدولة وازيدكم من الشعر بيت الثورة المهدية لم تفعل شي للجنوب بالعكس زادت العنصرية اسالوا الجنوبين يا اخوانا هذه عواطف هذا يوم ليس لحداد هذا يومي تاريخي لديمقراطية لحرية لاخواننا الجنوبين لو حادين نحد معاهم اخواننا الجنوبين فرحانين دا حقهم .يا اخوانا الدولة لاتبنى بالعواطف وفلان عمل وعلان عمل الدول تبنى بالسياسات الواقعية والعمل والاجتهاد وليس بتاريخ بالبيوت بكرة ح يطلا بيت الامام الصادق انشاء الله ماذا يعنى طلا بيت الزعيم الازهري هذا تخلف وهذه ليست افكار هذا لعب على السودانين ودغدغة مشاعر الاستفتاءحق لاخواننا الجنوب من حقهم ان يختاروا وحدة ام انفصال ومرحباً باي خيار نداء لكل عاقل ومستنير هذا افكار من العصر الحجري ام وابوي عمل . الحاضر يحتاج لافكار وعمل وجهد ليس لطلاء البيوت

  2. الإنقاذ بغبائها المعهود قدمت أكبر خدمة للإنفصاليين عندما أعلنت الجهاد وأدخلت مفردات أججت الحرب وحولتها إلي حرب دينية إستثمرها الإنفصاليون وإستدروا بها عطف المنظمات الكنسية والحكومات الغربية وأجبروا المراهقين السياسيين كأمثال أبو الشيماءوشياطين الإنقاذ عن التنازل صاغرين عن بقرتهم الحلوبة الجنوب الحبيب .سوف نري من أين سوف تنفقون علي أجهزتكم الأمنية الضخمة التي تلتهم أكثر من 77% من الميزانية .وأنتم أدري الناس أنهم مرتزقة لا عهد لهم مثلكم وإن يوليو يوم الفطام من بترول الجنوب ليس ببعيد يا أوباش الإنقاذ.

  3. انت يا المدعو ابو الشيماء….كلامك كولوا قلنا ليكم ونحن…انت منوا..انت بالنينى اللى يشق شنوا اقول ليك….تعرف يا حتاله..الغلط من اولاد الخرطوم اللى طلعوا خللوا الخرطوم خلاء عشان امثالك يجى يبرطع فيها….لكن ما تفرح كتير موسم الهجره للخرطوم قد حان…….اتذكرت عباره…واحد من اولاد امدرمان قابل واحد فى مناسبه وقام سأله من وين الاخ فى امدرمان….صاحبنا شعر بان حاله حا ينفضح…قام قال فى الحقيقه بت خالة امى ولد بت عم بتها صاحب ود عمتى……..ودقى يا مزيكه.

  4. لعلم الجميع الحركة الشعبية عرضت على المؤتمر الوطنى مشروع السودان الجديد

    والذى يقوم على الحرية والديقراطية لدينيوالعدالة وحكم القانون واحترام التعددية

    الدينية والأثنية ودستور مدنى ولكن رسل العناية الألاهية فى المؤتمر الوطنى

    رفضت وصرح نافع بأن الأنفصال افضل من مشروع السودان الجديد لذلك فضلت

    الحركة خيار الأنفصال ثم هل فى انسان يقبل يعيش درجة ثانية ولديه فرصة

    يعيش درجة أولى ؟ بس بكون بعد شويه من البيت الكبير الذى عاش فيه ويمكن

    يرجع تانى لو تغيرت الظروف واتمنى أن تتغير

  5. الشكر كل الشكر لام الرفاق و المناضلين الاحرار
    اليوم انتم من اجل الحرية و كرامة الشخصية الانسانية نلتم الحرية ضد الدولة العنصرية العرقية الدينية الفاشلة
    و غدآ نحن فى دارفورنا لاحقون بكم فى فى نفس النهج و الطريق .
    لاهاي لكل جبان
    لاهاي لكل مجرم حرب
    لاهاي لكل ظالمآ جبان
    ثورة حتى النصر
    ثورة حتى النصر
    ثورة حتى النصر

  6. تهانينا لشعب جنوب السودان يستاهلو والله

    ولسع ناس دارفور والجبال والنيل الازرق في

    الطريق ..خلو الجبهجيه يعومو فيها ..الله لا كسبهم

  7. هذا هو تاريخ الجديد لسودان وهي يوم مقدس لنا السودانين والجنوبين بصفة خاصة وخاصة من وجد المعاناة من الحرب والظلم نشكروا ربنا ومخلصنا من اجل هذا النعمة والخلاص الجديد من الحمل الثقيل ;)

  8. أن من حق كل سوداني ان يعبر عن مشاعره و بطريقته التي يراها مناسبه و لكن بعيدا عن المحاوله للتاثير و اثارة امور تزيد من الحزن و تاجج المشاعر ان ما يحدث اليوم بالسودان من ما يسمي زورا بالاستفتاء و حق تقرير المصير هو بدايه لنهاية اكبر قطر بالقارة الافريقيه والهدف هو ليس حبا و لا انصافا و لا تصحيحا لخطا تاريخيا وقع بحق جنوب السودان و اهله بل لتقاطع مصالح اقتصاديه بحته و صراع قوي عظمي و الدليل هو لماذا لم يتم توجيه الاهتمام لهذه القضيه الا بعد دخول الصين شريكا و الاستثمار و استخراج البترول . فهذا هو نفس النظام الديكتاتوري الذي سطا علي السلطه ليلا و الذي عذب و شرد كل الشعب السوداني و الذي حاربه كل العالم و اولهم الحركه الشعبيه لتحرير جنوب السودان فقط و ليس كل السودان!!! (وبالمناسبه هذه الحركه حاربت كل الانظمه عسكريه و ديموقراطيه) و رغم كل المرارت و معارضة كل السودان لهذا النظام لكن هذه اللحظه هي للسودان و ليست للنظام و يجب ان يعلم الكل بان لو كان علي راس النظام الخليفه العادل عمر بن عبدالعزيز و ليس عمر البشير لحدث ما يحدث الان لان ما يجري هو لا علاقه له بشعارات الغرب الرنانه مثل الديموقراطيه و الانسان و حقوقه و العداله و هذه شعارات حق يراد بها باطل و لعل الجميع يعلم بان الجنوب منفصلا منذ توقيع اتفاقية السلام عام

  9. :eek: الإخوة ديل بتكلموا وبيبكوا ، وأمهن تشيل وتخت في شنو ؟ والإستقلال البتكلموا عنو ده شنو ؟ عديله عليهم ، حتى ولو بدون إستفتاء ، إتخارجو بس ، والله تكونوا ريحتونا .. بس يا ريت تشيلو عقابكم الباقي ، القاعدين في الخرطوم .. ما تنسوهم .. وأولاد النوبة ديل يا ربيكا أسياد بلد ما محتاجين لي نصيحتك .. أجرو أوباما مستنيكم عشان بيحبكم …عندنا مثل ما بغباكم بيقول ( المشتهي الحنيطير يطير ) ….شئ عجيب ..!!!!

  10. الانقاذ قسم السودان ولسة النيل الازرق ودارفور حزب البشير واصحابة ياحليل اسماعيل الازهري وداعا السودان المشكلة لة عاوزين يحكموا السودان ناس المؤتمر الوطني نضحك وبس

  11. تهنية الي الشعب السودان جميعا وخاصة الشمالين الزين فصل الجنوب نتمني ان يكون تنمية والاستقرار ويعيش الجنوب بدون شمال (الانفصال مستقبل الجنوب الانفصال مستقبل الاجيال القادم ):lool:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى