كيف (خج) المجرم نافع انتخابات النقابة.. ومن هم أبطالها؟! وما هي قصة الـ50 مليون التي طلبها (هارون) نظير براءة أحد المجرمين؟!

بقلم: محمد أبو الضو (جنيفا)
أهمية هذه الوثيقة لقارئ “الراكوبة” أنها تعضد أصوات كثيرين سبقونا وكتبوا حول انتخابات المحامين (الخج) التي تهيأ لها مجرم سلطة الخرطوم القديم المتجدد نافع علي نافع فقد كشفت تصريحاته عقب اقصائه الصوري من السلطة إنه سيتجه لخلخلة النقابات المهمة ومنها قطعاً نقابة المحامين التي تعتبر ركناً ركيناً في بلادنا، وهي خط الصون في ميدان العدالة وميزانها حتى لا يميل.. صحيح إنه لم يقل (سيخلخلها) بصريح العبارة، ولكن اهتمامه الزائد وتفرغه الخافي المكشوف للعب بشتى الحبال هو ما يعضد “البطلان الكامل” لما تم في انتخابات نقابة المحامين مؤخراً والتي فاز فيها المحامي الطيب هارون مما يصح معه القول أنه “نقيب ملاكي” جاء به الفاسدون.. فمن هو الطيب هارون؟
قبل الإجابة أنقل بعض النقاط لكاتب الراكوبة عثمان شبونة وقد كان يشكو وقتها من الرقابة. هذه النقاط سبقت انتخابات المحامين بأربعة شهور وهي تعضيد آخر لشبق نافع “أبو العفين” في التسلط على العمال والنقابات واهتمامه المستميت بها من خلال التصريحات.. قال الكاتب في عموده المنشور بصحيفة الأهرام اليوم منتصف اغسطس: (د. نافع يحذِّر إتحاد العمال من اختراقه بواسطة ما أسماه نقابات الظل أو (اليسار).. وهو تحذير كان سيكون منطقياً لو أن الـ24 سنة الماضية شهدت فيها إتحادات العمال تحولات ملموسة غير الصراعات وطغيان الاستقطاب وعدم )إستقلالية الكيان)..! وبودنا أن يكون ثمة منجز غير المباني وظاهرة أهل الولاء (بدون كفاءة)؛ زائد الهتاف من أجل (اللقمة)..!!
كما أن تاريخ النقابات في السودان (على علاته) لم يحدثنا بفشل ذريع للنقابات إلاّ في الوقت الراهن.. وإلاّ فليأت أحدكم ببرهانه..!
* على سبيل المثال تابعنا ما يحدث في نقابة المعلمين من فوضى ومناوشات كتبنا عنها مراراً.. أما بقية النماذج النقابية الواهنة والمصطرعة حول )الإمتيازات) فهي على (قفا من يشيل).. ولو أردنا تعديد النماذج دون الإستعانة (بخبراء) فسنجد فسحة واسعة للقول..!
السؤال الغائر جداً: هل يوجد أثر الآن لهيبة نقابةٍ ما؟ وفي ماذا يتمثل..؟
* لم نعرف عن (يسار) أو (وسط) تجنَّى على النقابات أو فصّلها على مقاسه من قبل..!!
* فوق الشواهد أيضاً؛ أن أول مقتلة للنقابات هي إرغامها على السير في الإتجاه الواحد المؤدي إلى حيث (التبعية).. والمعروف بداهة أن القاصمة لأي تجمع هي (أن يفكر بطريقة النظام وحدها)..!
* بالمناسبة ــ وبعيداً عن البراءة ــ كم منصب يشغله رئيس إتحاد العمال الحالي؟!
انتهت الفقرات وهي في وقتها تحدثنا إلى أين نحن مقبلون حتي وصلنا مرحلة تفرغ نافع الكامل ــ من تحت الستارة ــ للتلاعب بمصير نقابة مهمة كالمحامين تولى أمرها صاحب السوابق (الطيب هارون) فمن هو وما قصة إتهامه في أخلاقه ــ حسب هذه الوثيقة الأصلية ــ من قبل قاضيين شهد لهما بالنزاهة.
ــ في عام 2004م كان هارون يترافع عن متهم يدعى حماد محمد فرح، كان متهماً في بلاغ احتيال “المادة 178” أمام القاضيين عمر حسن احمد الفكي ومنير المحمد حسن.. أراد محامي الخج الطيب هارون أن يلعب لعبة قذرة فقال لموكله: “تدفع لى 50 مليون عشان القضاة يبروك” فصدق ذلك المتهم قوله ومنحه الخمسين مليون “بالعملة القديمة”.. لكن حماد بعدها أدين ولم ترجع فلوسه.. فأراد هارون أن يلعب لعبة أخرى أكبر منه.. تناول موبايله داخل مجمع محاكم الخرطوم شمال بغباء يحسد وأخذ يكلم طرف آخر: (القاضي فلان وفلان كانوا متعشيين في سفارة المملكة…. وقبضو رشوة مليار جنيه) .. تم التقاط الكلام من قبل مجموعة وحررت شكوى ضده من القاضيين منير وعمر… من ثم تقدم هارون نفسه بشكوى ضدهما فما وجد إلاّ الإهانة التي حملتها هذه الوثيقة، إذ رأت إدارة التفتيش القضائي أن الشكوى المقدمة من هارون وحسب التحقيق لا سند لها وطالبت بمحاسبة مقدمها على سلوكه غير الأخلاقي وعدم الممانعة من الإذن للقاضيين إلى تحريك أي اجراءات ضده.
ــ ثم ماذا حدث في 2005م؟… حفظت شكوى الجهاز القضائي ضد المحامي الطيب هارون في درج رئيس القضاء الأسبق الفاسد جلال محمد عثمان ولم يعرف إليها سبيلاً حتى يومنا هذا.
إذن هارون الفاسد كان ربيباً لمن هو أفسد منه! فآثار جلال التي هدمت في جدران القضاء تحتاج لوقت طويل لترمم بعد زوال النظام الفاسد برمته.
ــ في أواخير عام 2013م ظل نافع على نافع يبحث عن شخص له مواصفات أهل التمكين فوقع بصره على سيرة هارون فقال: “وجدتها”.. فماذا حدث؟ ومن هم أبطال جريمة انتخابات المحامين بالأسماء؟.
ــ قاطع بعض المحامين الشرفاء الانتخابات لعلمهم بأنها لا تشرفهم ونتيجتها معروفة سلفاً، محامين من كل ألوان الطيف السياسي، لكن كان نصيباً لايستهان به صب لصالح المؤتمر الوطني من قبل محامين ينتمون للحزب الاتحادي “ملطشة حكومة البشير” لم يراعي هؤلاء لزملاء لهم في الحزب والمهنة فانصاعوا تحت بريق الذهب.
ــ بدأ مشهد الخذلان بالمحامين الحسين أحمد صالح وكمال أبو نائب وعلي السيد وبابكر عبد الرحمن “الحزب الاتحادي”.. الحسين وأبو نائب ظهروا بطرح مبادرة “وفاقية” قالا أنهما مكلفين بها من قبل حزب المؤتمر الوطني.. لقد كان الوطني غير واثق من كيانه ولذلك أكثر من الوسطاء والجواسيس الذين يجسون النبض قبل الأنقضاض على كعكة النقابة.. ولما بدأ للخونة والمتخاذلين أن الطقس مناسب للبيع والشراء مع رجفة المؤتمر الوطني حدثت الخجة التاريخية وابتسم نافع.. هناك تفاصيل عديدة يمكن تأجيلها وقد فطن لها بعض الكتاب في إشارات لا بأس بها. ولكننا هنا لابد أن نكشف من هؤلاء، ففي الكشف يتبين للقارئ أن نافع وزمرته اختاروا الأشخاص المناسبين للجريمة.
1 ــ الحسن أحمد صالح، رغم أن أخوه فقد عينه في بيوت أشباح نافع إلاّ أنه ارتضي خدمة سلطة البشير وما أدراك ما البشير.. كان الحسن يعمل مع المحامي “المرحوم” محمود حاج الشيخ وهو أستاذه، وعندما توفى كان ابنه قد تخرج للتو وبدلاً من إعانة الولد المحامي بمثلما أعانه الوالد المحامي سطا الحسن على كل ملفات قضايا المرحوم وتكسب بها وفتح مكتب منفصل. وتحول من السكن الهامشي والايجار إلى صاحب عمارات مشهودة واملاك.
هذا بإيجاز والبقية مخجلة.
2ــ كمال أبو نائب “من أصل ارتري” ولا علاقة له بالاسرة المحترمة المعروفة في الجزيرة اسلانج “أسرة أبو نائب” هذا الكمال كان في 2005م عدواً للنقيب الملاكي الطيب هارون، وهو أحد الداعمين لبلاغ القضاة الذي ورد ذكره.. كان يسكن بالايجار في الشجرة.. صار الآن أيضاً من أصحاب العمارات والاملاك الباهرة “عقارين في العمارات”. لا عجب فهم فتية نافع الملوثين.. لقد صارت مصالحه مع عدوه القديم وداس على شرف المهنة وهو يضع يده على يد مجرمي الحرب.تقول سيرته انه أحد ماجني نادي الخرطوم. منح من قبل احد عطاءات سد مروي.!!
3 ــ علي السيد، قويت علاقته بالنظام. كانت زوجته “ضابط إداري” وفصلت مع ضحايا الصالح العام. لكن النظام أرجعها ولم يرجع البقية. وعلاقة الاثنين سمن على عسل مع النظام. قصة هذا الرجل تحتاج لمقال منفصل.
4 ــ نعود للطيب هارون الأمير المتوج من السلطان الدائم كما يقول معلق الراكوبة “المشتهي السخينة”.
للطيب هذا منظمة حقوق انسان خاصة تكون رحلات لجنيف. هذه الرحلات معطونة في “الفساد الاخلاقي”. باختصار. في جنيف يوجد محل لثياب نسائية صاحبه معروف “له سلامنا ومودتنا” اسمه رضوان الطيب. ونقيب المحامين الملاكي زبون لمحلات رضوان. يشتري منها الثياب بآلاف الفرنكات للبنات اللائي واللاتي.. هل يشتريها من ماله أم من مال النقابة أم…؟ خلاصة القول ان المؤتمر الوطني ونافعه الضار لم يكونوا متصورين الفوز لكن حدث وللحديث بقية. آسف للسرد الطويل وشكراً للراكوبة سنعود لظلها من أجل القارئ وهي تقدم للوطن خدمة كبيرة “لا ثمن لها”.




لا حـول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. يوم القيامة حنشوف ونسمع بلاوي .. شكرا للراكوبة وكاتب المقال. والتغيير حتماً قادم
نافع لو قاعد بسروال وعراقي ياكل بطيخ في تميد النافعاب انتو برضو بتتهموه بالتزوير وادارة المؤامرات…. خسرتو النقابة انطمو ساي
وين الطعن في أخلاقيات النقيب ,, الوثيقة المحتفي بها رسالة واجراء عادي يتخذه أي محام ليختصم قاض أو قضاة ويمكن رفض شكواه أو قبولها .. والله أنا لا أعرف الطيب هارون ولم أصوت له رغم اني محام الا ان كونه يشتري ثياب من سويسرا فهي ليست مشكلة المشكلة في العالم التي تصنع من الحبة قبة ,, تقرأ العنوان تقول الراجل جاب خبر الزول تقرا المقال تجده أجوف ككاتبه .. يا اخوتي ارتقوا بالحديث والكتابة .
وما هي قصة النقيب مع النفرة ضد “العبودية ” في السودان الذي اسسته الحكومة ودفعت فيه
طائل الأموال لكي تبرأ نفسها من تهمة الرق . من كان المسئول عنها ؟ من الذي ” لهط” الاموال
و” من ديك وعيك ” بقى من المقربين للنظام الفاسد؟
لا حولا ولا قوة الا بالله…..حسبى الله ونعم الوكيل …..
هل بلغ بالاشقاء هذا السوء حتى يتواطوا الى هذه الفعله ومن اجل من …من اجل الوثنى …..
وكمان على السيد بعد ان بلغ من الكبر عتيا يفعل ذلك؟؟؟؟؟؟ انا مستغرب واكثر ما ادهشنى على السيد!!!!!!!
يا امه فرسانك تموت مقدوره دائمآ من قفا….
هؤلاء عبدة المال والسلطان سوف ينقلبون على سيدهم ابعفين حتماً لأن الاخير ليس له قوة يستقوى بها غير تلاميذه وحيرانه المجرمين .. والحوار غلب شخو ..
وازيدك من الشعر بيت ……………الطيب هارون لديه شقيق اكبر منه مهندس مدنى كان مغترباً
لفترة طويلة بليبيا وهو للامانة قمة فى الاحترام والتهذيب وكان اثناء عمله هناك يحول مدخراته
لشقيقه المحامى الكبير ( الطيب هارون ) لادارتها تجارياً واستثمارها الا انه فوجى بعد عودته
بان امواله تم ابتلاعها بواسطة قرصنة اخيه رجل الشرع والقانون ………؟؟
المهم ثار الاخ وطالب بحقوقه فماكان من الاستاذ المحامى الا ان سخر علاقاته الفاسدة واتهمه بالجنون
وادخله التجانى الماحى ومكث بها قرابة الاسبوعين يلسع بالكهرباء ويعامل كانه مخبول
الى ان تدخل اصدقاؤه وهددوا مدير المستشفى فاخلى سبيله مكرها ً ………
فوجى اللاخ الاكبر محمد هارون بعد خروجه باخيه الطيب يقتحم شقته الساعة الرايعة فجراً وبصحبته
اثنان من افراد الامن ؟؟؟؟ وهدده الاستاذ نقيب المحامين اخاه الاكبر بانه اذا لم يسكت فسيقوم بقتله
واشهر فى وجهه المسدس وهدده بانو بى تلفون منو انه يمكن ان يذهب وراء الشمس ؟؟؟؟؟؟؟تخيلوا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والما مصدق الان شقيق الطيب هارون المهندس محمد هارون موجود بالخرطوم السوق العربى مكتبه بشارع الحرية سوق السجانة الجهة الشرقية جنوب القسم الجنوبى عمارة انصار السنة
الطابق الثانى ……..يمكن لاى اعلامى ان يذهب اليه ويسمع منه بلطجة نقيب المحامين على شقيقه الاكبر
بالله عليكم من تبلطج على شقيقه الاكبر فماذا هو فاعل ببقية الشعب السودانى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسبى الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله
صاحب متجر الثياب النسائية في جنيف هو عثمان رضوان كان موظف بوزارة الخارچية لم يعود للسودان واستقر بجنيف
الي المحامي الاتحادي علي السيد /انا ريحت نفسي وتركت الحزب نهائيا
الاستاذ الطيب هارون بتاع حقوق الانسان و لا تشابه اسماء.ارجوا الافادة
إنطم ياجدادة الكترونية …
شكرا لكاتب المقال..لقد أبنت وأوفيت بالثابته..
الاتحاديين مؤخراً أصبحوا منقادين للإنقاذيين!!أحزنتنى جداً مواقفهم، اما على السيد إتغشيت فيهو عديييييييييييييييييييل.
فسادواخلاقيات اهل الانقاذلاتحتاج الى وثائق .. فكل من ينتمي الى الانقاذ فهو فاسد بالفطرة ::::::::::::::
The whole system unconstitutional so what if there is corruption “no guilt after infidelty”
تصويب
** الحسين احمد صالح, و ليس الحسن احمد صالح. فهما تيمان, الاول شخص شرير و صاحب مصلحة ومدان في عدة جرائم اقلها اعمال فاضحه , سبق و ان وادين فى شرب الخمر وتم جلده, تم فصله من النائب العام في قضية اخلاقية. عمل بعد الفصل من النائب العام في مكتب المرحوم محمود الشيخ عمر,استحوذ علي المكتب و كل الملفات واصبح الامر الناهي بعد وفاة المرحوم, بل تعدى الامر الي ابعد من ذلك حيث سرق الكشف بعد نهاية العزاء مباشرة, حيث كان الكشف يحتوى علي ملاين الجنيهات. لكن ابن المرحوم طارق, كان له بالمرصاد.الحسين احمد صالح, كان يسكن في عمارة تحت التشيد في الرياض, و في نفس الوقت خفير. سبحان الله مغير الا حوال.
الحسن احمد صالح, عكس شخصية الحسين.
لقد كفرنا من زمااااان ( برسل وأنبياء) المؤتمر الوطني!!!
نشطر لكاتب المقال جهده.
مجرد فوز المذكور باسم الحزب الحاكم هو دليل قاطع على أنه واحد من أكبر المفسدين!!!!!!!
ورد اسم الحسن خطأ في فقرة تالية. الصحيح الحسين احمد صالح كما ورد في بداية الفقرة.
مقال ركيك لغويا ضعيف بنيويا ينم عن قرعة فارغة
قال لى احد اصدقائى وهو من خبراء القانون المخضرمين بان القضاة المشكو منهم في تلك الوثيقة والذين تم وصفهم بانهم من المشهود لهم بالنزاهة…. احدهم كان ظلا وحارسا ومديرا وسائقا خاصا أحيانا لرئيس القضاء جلال المشور بالشذوذ في فساده … اما الاخر فذكر انه لا يعلم عنه شى … بل اكتفى صديقى بالقول بانه يعتقد بان أولئك القضاة غالبا ما يكونو جزءمن محمية جلال المرفوع عنها القلم ولذلك يعتقد بان المحامى الطيب هارون غالبا ما يكون صادقا في شكواه ضدهم.
هل قدم القضاة المذكورين شكوى او بلاغ ضد المحامي الطيب هارون ؟ وان كانت الإجابة بلا فلماذا؟ فى حقيقه الامر اصدق رأى الخبير الذى أشار اليه المحسى بأنهم جزء من ضيعة الفاسد جلال ولعلمهم بان فاقد الشى لا يعطيه ومن المحتمل ان ينكشف أمرهم بصوره اكبر لذلك صمت القاضيان فهما فى النار / نطلب ردا من النقيب والقضاة على تلك الوثيقة / الصمت وعدم الرد يرفد صحة كل الاتهامات
الكيزان لا دين لهم
الموت للكيزان .. يعيش ويحيا السودان
مقال ركيك
لا يرقى الى اى مستوى سوى التجريح الشخصى
اسلوبك في الكتابة افقد المقال اهميته الخج وماشابه ذلك ليس من الداعي استخدام مصطلحات شوارع في مقال رصين ومهم
معلم يا ابو الضو اكيد في حلقة تانية فالمقال الخفيف الظريف المانع دا بنقلاته السريعة لايكفي(((( اهو دا الشغل(((( قراء الراكوبة بحاجة الى الاسماء الواضحة وشغل ام غمتي ما بياكل عيش.
إذا تم بتر الرأس، فما أسهل قطع الأذناب
على الشعب السوداني كنس هذا النظام البغيض وقذفه إلى مذبلة التاريخ وبعدها يعمل على تطهير كل نقاباته ومؤسساته التي دنسها أزلام النظام وعصابة الجبهة الاجرامية.
اتمنى طباعة هذه الوتيقة ونسخها وعرضها فى بورد المحامين الذى تم فيه اعلان نقابة الخج بكل الولايات.
الأخ كاتب المقال
أولاً : وددت لو أن طرحك للمقال كان بموضوعية وبعيداً عن الإسفاف والعناوين المثيرة التي لا تمت للموضوع بصلة غير أنها تجذب القارئ ولكنها لا تفوت لا فطنته ففي خلال دقائق معدودة وبعد قراءته للمقال يلاحظ الخواء الفكري وعدم الموضوعية في الطرح وهذا رأيي الشخصي.
ثانياً : ما أثار إنتباهي لقراءة الموضوع أنني محامية وبالرغم من أنني لا أنتمي لأي حزب سياسي لكنك تتحدث عن نقيب المحامين وتصفه بهذه الصفات وهو يمثل قمة الهرم في نقابتنا!!
ثالثا:اتعاب المحاماة من واقع عملنا تتم بالإتفاق بين الموكل والمحامي كما أن المعروف في المحاماة أن المحامي مطلوب منه (بذل عناية وليس تحقيق غاية) فأتعاب المحاماة تدفع كاملة حتي لو لم تتم تبرئة الموكل لأن المحامي بذلك يكون قد بذل الجهد اللازم في عمله فما الضير إذا طلب المحامي من موكله أتعاب المحاماة أياً كان قدرها ، وهل سمعت عن موكل قام برفع دعوي لإسترجاع أتعاب أخذها محامي نظير دعوي ترافع له فيها أمام المحكمة حتي ولو لو يكسبها؟؟
رابعاً : نصت المادة (52) من قانون الهيئة القضائية لسنة 1986 علي الشكاوي ضد القضاة وكيفية رفعها وهي من الأمور العادية في نطاق عملنا وحتي لا يشعر القضاة بعدم الرقابة فقد نصت هذه المادة علي الآتي:-
(1) تقدم الشكاوى ضد القضاة الى رئيس القضاء مباشرة أو بوساطة رئيس الجهاز القضائى المختص .
(2) يجوز لرئيس القضاء أن يحيل الشكاوى التى تقدم ضد القضاة لمن يختاره من القضاة الأعلى درجة من القاضى المقدمة الشكوى ضده وذلك لإجراء التحقيق اللازم فيها ورفع تقريره وتوصياته لرئيس القضاء .
(3) اذا تبين من التحقيق المنصوص عليه فى البند (2) وجود ما يستدعى تنبيه القاضى المعنى أو محاسبته فيتخذ رئيس القضاء حياله ما يراه مناسباً وفق أحكام هذا القانون .
كما نصت المادة (53) الفقرة (2) من ذات القانون علي موجبات محاسبة القضاة كالآتي:-
(2) يقدم الى مجلس المحاسبة كل قاضٍ يخل بواجبات وظيفته أو بشرف مهنته أو يسلك سواء بفعل أو إمتناع سلوكاً يحط من قدرها أو يتغيب عن العمل دون إذن أو عذر مقبول
فالسؤال الذي يطرح نفسه ما هو السلوك غير الأخلاقي الذي قام به هذا المحامي حال تقديمه لشكوي ضد قاضيين أخلا بإلتزاماتهما إذا نص قانون الهيئة القضائية نفسه علي ذلك ؟!!
خامساً : هنالك ثمة خطأ وقع فيه كاتب المقال المحترم أعتقد أنه لم يفت علي فطنة القارئ وذلك بقوله:-
(تم التقاط الكلام من قبل مجموعة وحررت شكوى ضده من القاضيين منير وعمر… من ثم تقدم هارون نفسه بشكوى ضدهما فما وجد إلاّ الإهانة التي حملتها هذه الوثيقة)
نري أن ما سرده كاتب المقالة يناقض ما ذهبت إليه الوثيقة المزعومة والتي وجهت ( بعدم الممانعة للقاضيين بتحريك أي إجراءات ضده إذا أرادا ) فالشكوي قدمت إبتداءاً من المحامي وتم حفظها لعدم وجود سند لها أي إفتقارها للبينة ولم تقدم من قبل القاضيين فهل تساءل القارئ ما سببها؟ ولماذا حفظت بهذا الشكل ؟ وهل إفتقارها للبينة أو عدم وجود سند يدعمها يسمح بإتهام محامي قام بإجراءات قانونية بأن سلوكه غير أخلاقي ؟!!
آسفة للإطالة ولكنني إرتأيت لو أن نرتقي بفكرنا وثقافتنا، ولا ضير في كشف أي فساد أو مفسدين بل هو واجب علينا ولكن يجب أن يكون ذلك بموضوعية وصدق ودون الركون لأي حزبية أو عصبية لأن الكلمة أمانة ولا بد أن نوصلها بصدق.
كاتب المقال يختبىء خلف المهاجر ليكيل السباب وينشر الاكاذيب مجانا .ما اسهل ادعاء النضال من تحت المكيفات والكراسى الوثيره .يبدو ان كاتب المقال كاذب محترف من خلال حبك الروايات والاكاذيب بشكل فطير لا يمكن ان يقنع طفلا بما يقول .
وحتى لا نلغى الكلام على عواهنه مثل كاتب المقال ، انا اعرف شخصيا اثنين من الذين ورد الحديث عنهم وهم الاستاذ/ على السيد المحامى والذى عرفه واعرف تاريخه المشرف والذى ظل يرتاد السجون والمعتقلات فى حين ان كاتب المقال اختار الهروب والهجره من الوطن الجريح الى المهاجر الانيقه ، فعلى السيد ظل وما زال مناضلا جسورا ضد نظام الجبهه المتاسلمه . والثانى الذى اعرفه بحكم قرابة الدم وهو شقيقى الاستاذ/ الحسين احمد صالح فهو سليل اسرتين يعرفهم القاصى والدانى بمدينتى عطبره والحصاحيصا .واملاكه من الطين (كما يقول اهلنا فى الشماليه) يكفى لسكن ومعيشة سكان مدينه سودانيه كامله موروثا اب عن جد ولايمكن ان يسكن بعمارة غير مكتمله وهو كان يشغل العمل كقاضى بالهيئه القضائيه وعمل بالاداره القانونيه لهيئة المزانى البحريه . والحسين احد افراد اسره جميع ابنائها كانوا مرتادين لسجون ومعتقلات النظام طوال عمره القمىء فى حكم السودان وكم هو مضحك القول بانه مؤتمر وطنى او اتحادى ديمقراطى .تمنيت لو ان كاتب المقال موجودا بالسودان لكان عرف قدر نفسه .
مثل هذا الدعى سبه فى وجه المعارضه السودانيه وهو بالقطع احد افراد من الذين جندهم المؤتمر الوطنى للاساءه للذين يعارضون النظام .