رأي حول قضية الإغتصاب الجماعي

سيف الدولة حمدناالله
أكبر عدو للعدالة هو ما يُعرف ب “حكم الصحافة”، وهو إصطلاح يُقصد به التأثير الذي يُحدثه الإعلام في الرأي العام بشأن قضية معينة، بما يؤدي إلى تكوين عقيدة لديه – الرأي العام – بإدانة الجاني، وربما ببراءته في بعض الأحيان نتيجة التعاطف معه، وذلك من قبل تقديمه للمحاكمة، وفي هذا تأثير بالغ بحسن سير العدالة وتمنعه كثير من التشريعات.
وفي السودان شهد تاريخ القضاء نماذج من نوع هذا التأثير، نورد منها هذا المثال لأنه يوضح مدى التأثير الذي يخلفه الرأي العام في سير العدالة، وهي قضية (جرت وقائعها في عام 1980) قام المتهم فيها وهو طبيب يعمل في القوات المسلحة برتبة رفيعة بصب الكيروسين على مدخل دكان يمتلكه بشارع مستشفى الخرطوم ثم أشعل به النار، وذلك على خلفية نزاع بينه وبين المستأجر، وقد نتج عن هذا الفعل وفاة ثلاثة من العمال الذين حاصرتهم النيران داخل المحل، وقد وجدت هذه القضية إهتماماً كبيراً من الشارع والصحافة بسبب مركز الجاني وفداحة الجريمة.
في المحاكمة، دفع المتهم بأنه يعاني من إضطراب نفسي وعقلي جعله غير قادر على إدراك ماهية فعله، وقد شهد بذلك أخصائي في الطب النفسي ثبت أنه كان يقوم بمعالجة المتهم لفترة طويلة قبل وقوع الحادثة. رفضت المحكمة قبول هذا الدفع وحكمت على المتهم بالإعدام شنقاً حتى الموت، وقد تم تنفيذ الإعدام بالفعل. (حتى تتم إدانة المتهم سافر رئيس المحكمة إلى دولة شقيقة أحضر معه في نفس الطائرة أخصائي في الطب النفسي شهد بسلامة صحة المتهم النفسية والعقلية).
وجه تأثر العدالة بفعل الضغط الشعبي الذي أحدثه الرأي العام بفعل الصحافة في هذه القضية يكشف عنه حكم صدر في قضية حدثت بوقائع مماثلة جرت محاكمتها بعيداً عن أعين الصحافة (منشورة بمجلة الأحكام القضائية “1971”)، وهي قضية قام المتهم فيها ? أيضاً – بصب الكيروسين ليلاً حول قطية تنام بداخلها زوجة أخيه وأطفالها الصغار ثم أشعل فيها النار وذلك بسبب شجار وقع في النهار بين أطفاله وأبناء أخيه، في هذه القضية حكمت المحكمة بأن قيام المتهم بمثل هذا الفعل الشنيع ولهذا السبب التافه يؤكد صحة الزعم بما دفع به محاميه من معاناته من حالة إضطراب عقلي ثم حكمت بإحالته للمصحة العقلية.
هذه مقدمة لازمة للحديث عن قضية الزنا الجماعي التي تشغل الرأي العام هذه الأيام، فقد قرأت آراء تطالب بشنق الجناة في ميدان عام وأخرى تطالب بتعليق جثثهم على أعمدة الكهرباء أو فروع الأشجار.
في البداية، يجب التسليم بأنه لا يمكن إصدار الحكم في هذه القضية من مجرد مطالعة مقطع مصور من شاشة هاتف محمول، ففي ذلك جزء من الحقيقة التي يُبنى عليها حكم، ذلك أن تحديد الوصف الصحيح للجريمة (ما إذا كانت إغتصاب أو زنا أو هتك عرض …الخ) لا يمكن الوصول إليه بغير الجهات المختصة وذلك بعد هي سماع أقوال المجني عليها والمتهمين، وسماع رأي الخبراء الذين قاموا بفحص وتحليل المقطع المصور والتحقق من عدم تحريف محتوياته …الخ.
الذي أحدث هذه الثورة حيال هذه الجريمة هو تصوير الزنا ونشره لا فعل الزنا نفسه (سواء كان بالرضاء أو بدونه)، وهي فعلة (التصوير والنشر) لم يثبت قيام المتهمين بها إن لم يكونوا من ضحاياها، ولا أعرف مبدأ يترجم معنى العدالة في مثل هذا النوع من الجرائم (الزنا) مثل قول اليسوع “من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر” ولهذا القول حكاية تستحق أن تُروى، وهي أن رجالاً جاءوا بإمرأة لليسوع وهو معتكف في جبل الزيتون وقالوا له أمسكنا بها وهي تزني، وأن “موسى” أوصانا في الناموس أن تُرجم، فتشاغل عنهم “اليسوع” وإنحنى يكتب بأصبعه على التراب، فلما إستمروا يسألونه إنتصب واقفاً وقال لهم: “من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر”، فنكّسوا رؤوسهم وخرجوا.
مشكلة هؤلاء الشباب – مع التسليم بفداحة الجريمة – هي أن الشعب يريد أن يفش فيهم الغبينة التي أصابته من الذين تسببوا في حدوثها، فنحن نتجادل حول من يدلق جردل الماء على النار وتركناها مشتعلة، ونهدر طاقتنا في هش الناموس بدلاً من ردم البركة التي تقوم بإنتاجه، فالواجب علينا أن نبحث في مصدر الكارثة لا أن نصب اللعنة على ضحاياها، فنحن نطارد المجرم الخطأ، ألم يقم الرئيس عمر البشير بالعفو عن الشيخ (ن.ع.ن) بعد أن صدر ضده حكم بالسجن عشر سنوات لقيامه بإغتصاب تلميذة (تعود تفاصيل القضية التي جرت وقائعها بمدينة الدويم إلى أن المجني عليها حضرت للمتهم باعتباره (شيخاً) لمساعدتها في النجاح بالإمتحانات وذلك بـ (العزيمة) على قلمها فقام بتخديرها ومن ثم إغتصابها. وثبتت عليه القضية بشكل قاطع بموجب فحص الحمض النووى DNA وإستنفذ حكم عليه كافة مراحل التقاضي بتأييد المحكمة العليا).
ينبغي على الشعب أن يوجه سهامه نحو الفيل الذي يفتك به لا على الروث الذي يخلفه وراءه، ويكفي خداعاً لأنفسنا، فكل هذه الموبقات ما هي الاّ أثر لهؤلاء الملاعين الذين هدموا كل أخلاقنا وقيمنا، ألم تصبح السرقة جدعنة !! وغسيل الأموال شطارة !! ولأصحابها عزوة ومريدين !! هل كان قتل الأمهات ظاهرة!! هل كان اللواط والسحاق معروفاً بين المراهقين!!
ليس هناك من يقول بتبرئة هؤلاء الصبيان الذين ظهروا في المشهد المصور، فما قاموا به جريمة ومخالفة للشرع والقانون، ولكننا نخشى أن يؤدي هذا التكثيف الصحفي على الجريمة إلى عدم حصولهم على محاكمة عادلة على النحو الذي قمنا بتفصيله، وبما يرضي هذه النفوس الثائرة، فقديماً قيل أن كثيراً من القضاة ظلموا لكي لا يُقال أنهم لم يعدلوا.
فليرفع الشعب أيديه عن هؤلاء المتهمين وليترك أمرهم لشأن أجهزة العدالة، فليس هناك من بين البشر من يمشي بلا خطيئة حتى ننهش في هؤلاء الشباب بهذه الكيفية التي تأذى منها أبرياء بينهم أمهات وأخوات ليس لهن ذنب فيما فعل هؤلاء الطائشين، وليلتفت ? الشعب ? للقيام بدوره في ردم البركة الآسنة التي يسّرت توالد كل هذه الأمراض التي تنهش في الوطن.
سيف الدولة حمدناالله
[email][email protected][/email]




لا فض فوك
يا مولانا بقيت تكتب ( تخصص) …!!!
و معلقين الراكوبة ما خلوا لا شار ده و لا وارده ..
و ينك من المستجدات و المتغيرات على الساحة ..
*** موقف الأمام من الجبهة الثورية و أشاعة (الزريبة) و قرب موعد (تسليمها) للصادق و إبنه !!؟؟
*** تناطح المعارضة و موقف الترابي من الانتخابات في ظل زيارة كارتر بائع الفول السوداني و مروج تزوير الأنتخابات الدولي .. ؟؟
*** فكرة وضع الجنوب تحت الوصاية الدولية ؟؟؟ ..
بالله ما تطول ..
يا سلام ……..
مقال متعه
حمد الله علي السلامة …قلمك دائما قدر المقام
قلنا زمان النسوان البطلعو الاولاد وغيرو موجوووود
ما فضل لينا الا نجيب شوقى بدرى
شريعة النميرى هى بداية الفساد فى السودان
و القضية اكبر من ازالة حكومة فقط
نريدها ثورة مستمرة لاقتلاع كل الخمج والعفن
اقتباس : (وليلتفت ? الشعب ? للقيام بدوره في ردم البركة الآسنة التي يسّرت توالد كل هذه الأمراض التي تنهش في الوطن). انتهى –
شكرا على هذا المقال المفيد، وبسبب هذه الجملة الأخيرة في المقال تواردت بعض الشكوك ان من يقف خلف هذه القضية أو الحادثة جهاز أمن البشير حتى يشغلوا الشعب عما يحدث حوله من أزمات مثل انعدام الخبز والغاز وغيره من مستلزمات الحياة اليومية من انعدام الغذاء والدواء وازمة المواصلات والارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة والتدهور الفظيع في كافة مناحي الحياة، وعليه أتمنى لو اننا نترك مثل هذه الامور للقانون وللمختصين لأنها تأخذ من وقتنا الكثير ونلتفت إلى تنظيم صفوفنا وثورتنا حتى نقضي على أسباب هذا التدهور الاجتماعي والاخلاقي ….
صدقت…………و صدقت وصدقت….بس دلونا كيف الردم
كبيت الملح في الجرح,,كفيت و وفيت
فعلا، “لا يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون”! بارك الله في مولانا سيف الدولة، فالعلم والمعرفة يأتيان بالموضوعية والحكمة التي قال الخالق سبحانه بأن من ينالها ” قد أوتي خيرا كثيرا”. فما أحوجنا إلى رجاحة العقل التي تجعنا نزن الأمور بميزانها الصحيح، ليس بميزان العاطفة والغليان والهرج والمرج. فلنطعن الفيل، بدلا من توجيه الطعنات لظله، فهؤلاء الشباب، بالرغم من فعلتهم التي لا يقرها عرف ولا دين، هم بلا أدنى شك ضحية لمشكلة كبيييييرة نعيشها جميعا ويجب أن نشترك جميعا في حلها. اللهم عجل بخلاصنا من مسببي الانحطاط الذين أفسدوا التعليم والصحة والبيئة والمجتمع والعمل وكل شيئ حتى النفوس والأخلاق.
ما حدث نتيجة طبيعية للخواء والإحباط الذي يعانيه شبابنا ..
ماذا ينتظر من شباب .. تقدّم له قنوات جهاز أمن النظام وفضائياته اشخاص مغمورين وعديمي مواهب مثل (ندى القلعة) كـ (ايقونة) و (إستايل) ..
او كـ (طه سليمان وأحمد الصادق) وغيرهما كمثال وقدوة .. تحظى باهتمام الدولة والإعلام وتجني المال الوفير والشهرة ؟؟
مقال جميل و يجب ان نترك العدالة تاخذ مجراها و لكن السؤال المحير لماذا تهتم الصحافة بمثل هذه المواضيع بالتزامن مع ازمات النظام الحاكم هل جريمة زنا تحتاج كل هذا الضجيج و الكل يعلم انها تحدث كل ساعة اليس من واجب الصحافة تسليط الضوء علي ازمات الوقود و الغاز و الخبز و هموم المواطن العادي خلاص اخبار الهلال و المريخ اصبحت لا تشعل الناس فاتجهت الصحافة للزنا و حفرة الدخان
تحية إجلال وتقدير على الكلام الرصين والرأى السديد ويكاد يكون من أروع وأعقل ماكتب فى قضية هؤلاء الشباب ..والله أنا أول يوم قٍرات الخبر ظننتهم كبار فى وقلت يجب أن يعاقبوا ليكونوا عظة لكل من تسول له نفسه ..لكن لما نشروا صورهم ومهما كان فداحة مافعلوا.. لقيتهم شفع وهم ضحايا هذاالنظام وبالعكس ديل محتاجين إعادة تأهيل أكثر من العقوبة ..و فى ناس كانوا يقولوا يجب إعدامهم فى ساحة عامة وماشابه من عقوبات صارمة ..وأقول لهؤلاء لماذا لم تطالبوا بإعدام تاجر الدين ( خسارة فيه كلمة شيخ) مغتصب الطالبة الذى عفا عنه الرئيس..وليه ماطالبتوا بإعدام البلدوزر مثلا؟؟؟وغيرهم.. وهم كثر ولا حصر لهم فى زمن المشروع الشيطانى واالنبت السرطانى الذى أصاب بلدنا.. الحل يجب أن نقتلعه من جذوره ونعيد سوداننا لسيرته الأولى وننهض بكل شىء فيه من تعليم وصحة وزراعة إلخ.. وما دام السودان فيه شباب مثل شباب نفير بإذن الله بلدنا ستكون بخير..
والله العظيم اني احبك في الله حبا عظيما يامولانا سيف .اسال الله ان يمتعك بالصحه والعافيه وان يحفظك من كل سؤ.والله اني انتظر مقالاتك بفارغ الصبر والله علي مااقول شهيد.
صدقت يا مولانا فقد أسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياة لمن تنادى ،،كل هذه الهالة الأعلامية المكثفة نحو هؤلاء الصبية ليست إلا مداراة من نظام الأنقاذ لشغل الشعب لمواضيع إنصرافية ، فكيف نترك الثوابت ونجرى وراء الهوامش !!! فما فعل هؤلاء الصبية جاء نتيجة لأفرازات المشروع الدعارى للأنقاذ وعذراً للقراء لهذا الوصف فكيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟؟؟؟!!!
يا اخوي انت كت مدسي وين؟!
نعم الرأي , ولكن يامولانا كنا ننتظر منك اراء بشأن قضايا كثيرة يهمنا جدا” رائيك فيها , ارجو الا تهملها وماتطول علينا الغيبة
شكرا” كبيرا بحجم الوطن
أنا ضد تحميل الحكومة كل كارثة اجتماعية تحل بنا. هؤلاء الفتية ليسوا جياعاً فهم يحملون جولات ذات قدرات عالية الدقة في التصوير والنقل. كما كانوا يلبسون أفخر الثياب ويبدو على محياهم الثراء والراحة، وليسوا ضحايا لأي صفة يحملها النظام. إذا القضية قضية شباب مستهتر باعوا ضميرهم للشيطان. كنت سوف اتفق معك لو ذكرت في مقالك أصحاب أفلام السكس السودانيين (الكبار) -أي كبار سن ناضجين بالغين في كامل رشدهم القانوني- وقد تخطوا الأربعين. هذه الأفلام أضحابها واضحين وضوح الشمس وهي منتشرة في كل العالم بعد أن نقلها فاعلي الخير بالسودان عبر (الواتز آب) فانتشرت انتشار النار في الهشيم. لماذا لم يقبض على هؤلاء ويحاكموا؟ ثم ماذا عن المناظر السفلية و (العورات) التي أصبحت ترسلها الفتيات من داخل السودان إلى داخل السودان وخارجة لمن يتصور أنهم عشاق يبادلوهن الهوى؟ بالمناسبة الفيس بوك مزحوم (بالجمال) السودانية الشاردة التي فقدت صاحبتها سوابهن في غفلة من الأهل. أين القانون من هؤلاء؟
إذا عن لك مشاهدة مقاطع (الخزي) كما شاهدتها أنا فسوف تعلم يقيناً أن هذا المقطع لو وصل إلى أهل الحل والعقد بأثيوبيا لأعلنوا الحرب على السودان.
ألم تصبح السرقة جدعنة !! وغسيل الأموال شطارة !! ولأصحابها عزوة ومريدين !!
بالحيل والله يا مولانا وليس ظاهرة الدجال شيخ الجكس والمحايتو ببسي عنا ببعيد
رحم الله شعب السودان
استاذ سيف الدولة حمدناالله شكرا لك على هذا الموضوع الحيوي الهام ولكن أسمح لي أن أقول لك في كل دول العالم يعتبر الإغتصاب جريمة الإختلاف فقط هو في العقوبة، بعض الدول تسجن من قام بهذه الجريمة عامان فقط وبعضها خمسة سنوات كما في الولايات المتحدة وبعضها يقوم بخصي من يقوم بهذه الجريمة وبعضها يقطع رقبته بالسيف ، اسمح لي أن أختلف معك تماما ليس هنالك تسامح مع من يرتكب جريمة الإغتصاب حتى في الدول التي فيها ممارسة الجنس مباح ومتاح شرط أن يكون الأمر برضى الطرفين، ودون إكراه أما في الدول الإسلامية هذا يعتبر جريمة حتى ولم تم برضى الطرفين، كيف نتساهل ونتسامح مع أمر كهذا ولاسيما أن هذا الأمر للأسف أصبح ظاهرة وليس ممارسة محدودة لبعض الأشخاص، تخيل معي ماذا يكون الوضع إذا تساهلنا في مثل هذا الأمور لا يأمن الواحد المجتمع الذي يعيش فيه على أبنائه :يف يكون ذلك ؟؟ مع تأكد عدم صحة محاكمة الناس من خلال الإعلام…
((حتى تتم إدانة المتهم سافر رئيس المحكمة إلى دولة شقيقة أحضر معه في نفس الطائرة أخصائي في الطب النفسي شهد بسلامة صحة المتهم النفسية والعقلية).
1/هذه شهادة من مولانا سيف الدولة بان القضاء في فترة حكم نميرى وعساكره من القضاة غير نزيه وفاسد وغير مستقل فكيف يحق لقاضى ان يسافر خارج السودان ويصطحب شاهدا معه من اجل محاكمة وادانه ذلك الطبيب المشهور.
2/سته عشر عاما من الفساد القضائى اغتال فيها مثلث العدالة الكثيرين… تلك فتره مايو التي كان فيها مولانا سيف الدولة قاضيا . تضاف اليها فتره قضاء الانقاذالكارثة… مرحلة تسنم فيها أسوا القضاة الشرعيين تصريف العدالة عن جهل وهوى ….اكث من عقدين من الزمان.
3/ ماذا تبقى للقضاء في السودان من تاريخ …. آآآآآآآخ توف.
غريبة …انا شايف الموضوع كما علقت سابقا
– موضوع بلا موضوع… كل الصفحة دي معناها”إستروا عليهم” يأخي بيقولوا ليك كانوا بضحكوا قدام الكاميرا… أرحمنا الله برحمك
لك التحية اخ سيف الدولة..
كلام موضوعي.. ورؤية تتميز بالمعقولية… ان المعلقين الكرام كان كل منهم ينظر للموضوع من زاوية معينة ثم يصدر حكمه في مثل هذه المواضيع التي قد تتابين وتتداخل فيها الرؤى العاطفية والعقلانية.. الا أن الغالبية العظمى قد أجمعت على سبب الداء وأس البلاء الذي طالبت بردمه ..وهي ((البركة الآسنة التي يسّرت توالد كل هذه الأمراض التي تنهش في الوطن)) مع خالص الود.
ص لسانك…كثير من القضايا لو تناولناها بمنظور عقلاني لتوصلنا لحلها وحل مثيلاتها
بارك الله فيك يا مولانا هذا هو النفيد وعين القصيد وبقت علينا عينو في الفيل ويطعن في ضله
كما عهدناك دائما تأتي في الوقت المناسب لتبصر الناس ? بالسبب الرئيسي الذي أدي لظهور هذه العادات والظواهر الدخيلة على مجتمعنا ?الا وهو (الفيل الانقاذي) وعلى الناس توجيه سيوفهم وسهامهم لنحره حتى لا تزداد الازمة وتتعاظم ويصعب أيجاد حل لها .
دائما رأيك حكيم وشجاع ومختلف . حفظك الله يا سيف الدولة
القاضي الفاشل هو من يخلط بين القانون و السياسه
مقال مقارب للمقال على الرابط التالي على نفس صفحة اليوم بالراكوبة
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-133696.htm
الناس بتقول رايها من هول ما رأو او سمعمو
وبالتأكيد الحكم الاول والاخير للمحكمة
ولكن من حق الشعب ان يقول رأيه وكلمته
فلا تصادرو حتى انطباعاتنا وردود افعالنا
******** متعك الله بالصحة و العافية مولانا سيف ******* ارجو الا تقطع كتاباتك عنا **********
عندما يطل مولانا سيف الدين حمدناالله فليصمت الجميع ويتركوا العدالة تتحدث
والله اول مرة اكتب عن الموضوع دا واسأل الله ان يجعل المقال دا في ميزان حسناتك يامولانا
والله العظيم كل ما اقرا تعليق وسب واهانة للاولاد ديل احس بي غمة شديدة وبسال كيف احساس امهاتم وابواتم واخوانم واخواتم وكل من عندو علاقة بيهم وبقول ياخ هسة لو كان فيهم اخوي ولا ود اختي احساس مر والله الناس بقت تستهتر في الخوض في الاعراض وسيرة الناس وزي ما قال مولانا عينكم للفيل اقل شي الواحد ممكن اقولو ربنا اهديهم وانتقم من الكان سبب في وصولهم للمرحلة دي واسال الله انه اجنبنا واجنب اهلنا الفتن والفضايح البكتب فيها القاصي والداني والرفيع والوضيع ولله ابتلاءات ما معروفة بكرة تكون وين فالواحد اقدم السبت ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة والله استرنا جميعا
هويعنى دى الاولاد ولا الرجال والوحيدين الفى سودان العملوا عمليت اغتصاب ما كل الناس الفى الحكومة مغتصيب بس دى ربنا حاول يشكفهم بالفيديو يعنى خلاص الناس الباقين كلهم شرفاء كان فى الحكومة كان من عامية الشعب ولا اعمم كلام بل هناك جزء كبير من الفاسقين اللهم ربى احفظنا واحفظ اوالادنا واسترنا
وقفوا المقالات الانشائيه دى وخلونا فى حاجه واحده بس
1- حكومه وطنيه انتقاليه
2- انتخبات حره نزيهه
3- عدم تسليم عمر البشير للجنائيه
بطلوا رغى وخلونا فى الكلام المهم
اسمعوا كلام الببكيكم وما تسمعوا كلام البضحكم
حفظك الله استاذنا سيف (كلامك في الصميم
شكراً مولانا ، قلنا الكلام دا
لكن الجماعه ما عجبهم وقالوا تريدوا نشر الفاحشه
الغريبه اسى ما شايفهم كبوا الزوغه
عرفنا الزواج الجماعي وقبله كان النقل الجماعي كمان جانا الاغتصاب الجماعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقطع سيف الدوله قول كل خطيب
ومنكم نتعلم يامولانا
بس مالك اتأخرت كده في ردة فعلك كان جنبت كثيرا من الناس الافتاء بلاعلم والخوض فيما لاتفقه
شخصيا أؤمن بان الذي يحدث من انحرافات عن قيمنا وعاداتنا وديننا نتيجه طبيعيه لحكم العهر الاخواني والمشروع الحضاري
الاستشهاد بالسيد المسيح ومن كان منكم بلا حجر فليرمها بحجر وكان الراث الاسلامي خلا مما يسشهد به في القضية بعدين بالمنطق ده لا داعي لوجود قضاء او قضاة وانت شخصيا لا يكون لك لازم فان كنت بلا خطيئة فلترمها بحجر- يا سيد لا تفسد علينا ديننا ومجتمعنا بهذه الميوعة – فض الله فاك
أنا ما شفت الفيديو لكن شفت الصور و قلبى قرّب يقيف لأنو ولدى الكبير عمرو ١٥ سنة نفس أعمار هؤلاء الأولاد و سرح بى التفكير لو إنى عايشة فى السودان و أولادى إتربو فى السودان كان إحتمال و بكل بساطة يكون ولدى واحد من الأولاد ديل و لكن فقط الحظ وحده جعله يتربى خارج السودان ويأكل أكلاً نظيفاً و يذهب لمدارس همهم الوحيد تعليمه و تأهيله للحياة لم يسمع فى حياته أن هناك معلم يغتصب التلاميذ , فالأولاد ديل فعلاً ضحايا لمجتمع صار همه الوحيد لقمة العيش و فعلاً ذنبهم يقع على من سرق السلطة و سرق مقدرات الوطن و صار همه الوحيد أن يغتنى هو و أهله و لم يهمه من تشرد بعد أن أُحيل للصالح العام و لم يهمه أن يتدمر أكبر مشاريع السودان الزراعية الذى كان يأكل منه كل سكان السودان , اللهم لا نسألك رد القضاء إنما نسألك اللطف فيه , حسبنا الله و نعم الوكيل.
مولانا سيف الدولة …
كلما قرأت لك تعليقاً او تعقيباً على حدث ما احسست بجهلي وقلة معرفتي ..
حفظك الله اينما كنت .. واسأل الله ان تكون انت ومن هم امثالك ولاة لأمرنا لنعيد بناء وطن دمره هؤلاء .. وصار امثال اولئك اليافعين ضحية سياسات احس بأنها ممنهجة ومقصودة لتدمير هوية هذا الشعب الكريم وتفتيت مجتمعة وقطع روابطة ببعضه البعض ..
لله درك يادكتور ,,,
.