أخبار السودان

خريج جامعي أضرم النار في نفسه احتجاجا على مصادرة عربة الخضار التي كان يتكسب منها.. 26 يوما مهدت للإطاحة بالرئيس التونسي..

* 17 ديسمبر (كانون الأول) 2010: اندلاع مظاهرات في سيدي بوزيد بسبب إقدام شاب يدعى محمد بوعزيزي، خريج جامعي، على إضرام النار في نفسه احتجاجا على مصادرة عربة الخضار التي كان يتكسب منها. والسلطات تنفي أنباء المظاهرات. وفي غضون أيام، امتدت المظاهرات لمختلف أرجاء البلاد.

* 18 ديسمبر (كانون الأول): اندلاع المظاهرات الشبابية في منطقة سيدي بوزيد للتضامن مع البوعزيزي والاحتجاج على ارتفاع نسب البطالة والفقر والتهميش في هذه الولاية الداخلية، مما يتسبب في مواجهات بين مئات الشبان وقوات الأمن، تنتهي باعتقال العشرات وتحطيم بعض المنشآت العامة.

* 21 ديسمبر (كانون الأول): اتساع الاحتجاجات في ولاية سيدي بوزيد وانتقال الاحتجاجات من مركز الولاية إلى البلدات والمدن المجاورة (المكناسي والرقاب وسيدي علي بن عون ومنزل بوزيان)، حيث خرج السكان في مسيرات حاشدة للمطالبة بالعمل وحقوق المواطنة والمساواة في الفرص والتنمية.

* 24 ديسمبر (كانون الأول): تصاعد الأحداث في ولاية سيدي بوزيد والاحتجاجات السلمية تتحول لانتفاضة شعبية تشمل جميع مدن المحافظة، وقوات الأمن تطلق الرصاص الحي على المسيرة السلمية في مدينة منزل بوزيان مما يسفر عن مقتل شاب يدعى «محمد العماري»، من حاملي الشهادات العليا العاطلين عن العمل وجرح عدد آخر.

* 25 ديسمبر (كانون الأول): تجمع المئات من النقابيين والحقوقيين في ساحة محمد علي في تونس العاصمة للتعبير عن تضامنهم مع أهالي سيدي بوزيد وللاحتجاج على قمع المسيرات الشعبية.

27 ديسمبر (كانون الأول): انتقال الحركات الاحتجاجية إلى مدن تونس وصفاقس والقيروان والقصرين وتالة ومدنين وقفصة، منددة بتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وارتفاع البطالة.

* 28 ديسمبر (كانون الأول): الرئيس التونسي زين العابدين بن علي يوجه خطابا متلفزا للشعب التونسي، في أول رد رسمي له على الاحتجاجات، دان فيه «أعمال الشغب»، وتعهد بتطبيق القانون «بكل حزم» ضد «المأجورين والمتطرفين».

* 29 ديسمبر (كانون الأول): الرئيس التونسي يقر تعديلا وزاريا محدودا يتضمن أربعة وزراء، الاتصال، والشباب والرياضة، والشؤون الدينية، والتجارة والصناعات التقليدية. وليبيا ترفع القيود الإدارية المفروضة على التونسيين الراغبين في السفر والعمل في ليبيا ومعمر القذافي يأمر بمعاملتهم كمواطنين ليبيين.

* 30 ديسمبر (كانون الأول): الرئيس التونسي يقيل محافظ سيدي بوزيد.

* 3 يناير (كانون الثاني) 2011: مواجهات عنيفة في مدينة تالة بين محتجين وقوات الأمن استخدمت فيها الشرطة القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى.

* 5 يناير (كانون الثاني): وفاة البوعزيزي (26 عاما)، الشاب الذي أوقد نار الاحتجاجات الشعبية، متأثرا بجراحه بعد 18 يوما من محاولته الانتحار. وخروج المظاهرات عن سيطرة قوات الأمن بعد إحراق المتظاهرين لمقر الحزب الحاكم ومبنى للشرطة.

* 6 يناير (كانون الثاني): السلطات التونسية تعتقل مدونين ومغني راب تونسي على خلفية تعرضهم للنظام التونسي على صفحات الإنترنت والمحامون ينظمون اعتصاما في أروقة المحاكم احتجاجا على الاضطهاد الأمني.

* 7 يناير (كانون الثاني): نقابة المحامين التونسية تدعو لإضراب تضامني مع حركة الاحتجاج، والخارجية الأميركية تستدعي السفير التونسي في واشنطن وتسلمه رسالة تعرب عن قلقها حيال أسلوب التعامل مع المظاهرات بالبلاد.

* 9 يناير (كانون الثاني): تصاعد العنف خلال الاحتجاجات التي رفعت لأول مرة شعارات ضد الحكومة التونسية، والمظاهرات تصل إلى العاصمة تونس، وقوات الأمن تستعمل الرصاص الحي ضد المحتجين. إضراب 95 في المائة من المحامين. وسقوط أكثر من 35 قتيلا في مدينة القصرين.

* 10 يناير (كانون الثاني): الرئيس بن علي يصف أعمال الاحتجاجات بأنها «عمل إرهابي»، وأن من يقف وراء الاحتجاجات هم «مأجورون، تسيرهم أطراف من الخارج». ويعد بخلق 300 ألف فرصة عمل جديدة لاحتواء نسب البطالة المرتفعة. والحكومة تعلن تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات حتى إشعار آخر.

* 11 يناير (كانون الثاني): وقوع أول اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن والجيش داخل العاصمة التونسية، والممثلة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تعرب عن قلق الاتحاد حيال الأوضاع في تونس.

* 12 يناير (كانون الثاني): إقالة وزير الداخلية رفيق بلحاج قاسم، والمفوضية العليا لحقوق الإنسان تدعو للتحقيق في أعمال عنف في تونس.

* 13 يناير (كانون الثاني):

– بن علي يلقي مجددا خطابا متلفزا للشعب التونسي يعلن فيه عدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2014. ويأمر بتخفيض أسعار بعض المواد الغذائية الضرورية. ويأمر قوات الأمن بالتوقف عن استعمال الذخيرة الحية في التعامل مع المتظاهرين إلا في حالة الاضطرار للدفاع عن النفس.

– مظاهرات أمام وزارة الداخلية التونسية تطالب باستقالة الرئيس زين العابدين بن علي، رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون ينتقد قمع المتظاهرين في تونس.

* 14 يناير (كانون الثاني):

– حجم مظاهرات غير مسبوق منذ وصول بن علي إلى السلطة قبل 23 عاما، واحتشاد ما بين 6 و7 آلاف شخص خارج مقر وزارة الداخلية يرددون شعارات مطالبة برحيل بن علي. والحصيلة النهائية للقتلى تتجاوز 60 شخصا خلال أسابيع الاضطرابات.

– بن علي يعلن إقالة الحكومة وتكليف محمد الغنوشي كرئيس لحكومة تصريف أعمال، وحل البرلمان وإعلان انتخابات مبكرة.

– السلطات التونسية تعلن حالة الطوارئ في البلاد، وحظر التجول لأجل غير مسمى.

– تنحى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وتولي رئيس الوزراء محمد الغنوشي إدارة دفة الحكم مؤقتا.

*

وحدة أبحاث «الشرق الأوسط»

تعليق واحد

  1. "10 يناير (كانون الثاني): الرئيس بن علي يصف أعمال الاحتجاجات بأنها «عمل إرهابي»، وأن من يقف وراء الاحتجاجات هم «مأجورون، تسيرهم أطراف من الخارج». ويعد بخلق 300 ألف فرصة عمل جديدة لاحتواء نسب البطالة المرتفعة. والحكومة تعلن تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات حتى إشعار آخر."

    والله الزعماء العرب بس تقول متخرجين من نفس ……… الغلاء والبطاله فى كل مكان والواحد منهم يقول «مأجورون، تسيرهم أطراف من الخارج» مش حاجة عجيبة!

  2. الشرارة الفورت بن على كانت حرق زول لى رقبتو أهأ دايرين واحد من المعلقين افتح الباب وأنا شخصيا برشح شيخ حسن الترابى …..الله اغطس حجرو يعنى أكان بشبش ما فار بكون الشعب أرتاح من دجال;(

  3. التحية للشعب التونسي الذي ضرب مثلا في التضحية من اجل حياة حرة كريمة فالشهدائهم الجنة والخلود

  4. التحية للشعب التونسي الذي اراد الحياة
    محمد البوعزيزي احرق نفسه منتحرا
    الم يكن من سبيل سوي جريمة الانتحار
    كانما هو اعتلراض علي مشيئة الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..