أخبار السودان

تنظيف.. الجواز السوداني

عثمان ميرغني

أحد أصدقائي.. سوداني مثلنا تماماً لكنه يحمل جوازاً أجنبياً من دولة أوروبية عريقة.. قال لي إنه عند اللزوم في المطارات العربية والأفريقية والعالمية الأخرى يشهر جوازه الأجنبي فتنفتح أمامه الأبواب بكل ترحاب.. ولا يستخدم جوازه السوداني إلا عندما يحط هنا في مطار الخرطوم.. ويجد نفسه (مضطراً) لاستعادة (هويته!!) السودانية..

زمان.. كان الجواز السوداني مفخرة في أي مطار.. لا يحتاج السوداني حتى إلى مجرد تأشيرة من أي سفارة.. يكفي إبراز لوحة الشرف السودانية لعبور أي نقطة جوازات في أي مطار في العالم.

لكن جوازنا السوداني، اليوم، ما عاد يشرف أحداً.. لا في أبواب السفارات الأجنبية في الخرطوم هنا.. حيث يذل السوداني ويهان حتى آخر قطرة من كرامته قبل أن ينال ختم التأشيرة.. ولا في المطارات حتى بعد الحصول على التأشيرة.. فـ(السوداني متهم حتى تثبت إدانته)..

والسبب.. لأننا شعب يعاني من سوء السمعة الدولية.. منذ أن قمنا وبكل بجاحة بسرقة أموال وممتلكات الآخرين تحت شعارات (تأميم ومصادرة الرأسمالية المرتبطة بالاستعمار) قي مفتتح السبعينيات من القرن ماضي.. كانت الخرطوم ومدن السودان الكبرى تعج بأفخر المصنوعات والسلع والمؤسسات التجارية العريقة والبنوك العالمية ذات السمعة.. وكان السودان مهبط كثير من الاستثمارات ورؤوس الأموال من مختلف دول العالم.. وكان الخليجيون يزورون السودان للتسوق.. وبعضهم يشتري مستلزمات الزواج من أسواق السودان..

حتى في قطاع الصحة.. كان العرب يطلبون العلاج في مستشفيات السودان على أيدي أطبائنا.. وأول عملية زراعة كلي أجراها البروفيسور عمر بليل لمريض سعودي جاء السودان خصيصا للعلاج في بداية السبعينيات..

في عهد الرئيس عبود زار السودان غالبية رؤساء الدول الكبرى وزعماء منظومة دول عدم الانحياز حتى ملكة بريطانيا.. والفرق الرياضية العالمية المعروفة.. وأشهر الفنانين والفرق الفنية.. وساهم السودان بفاعلية في دعم الثورات الأفريقية ورعى أشهر الثوار والساسة الذين لعبوا أدواراً بارزة في استقلال أممهم.. على رأسهم الزعيم نيلسون مانديلا..

نحن في حاجة لاستنباط مشروع قومي تحت شعار (تنظيف الجواز السوداني).. مشروع يستعيد (سمعتنا!!) ..

مشروع نتحول فيه من شعب متلق للإغاثات العالمية.. يعيش على خيرات المجتمع الدولي ومنظماته التطوعية.. إلى شعب منتج.. مثابر.. مبدع.. يحول الاقتصاد الاستهلاكي الهش.. إلى ماكينة هادرة قوية تضخ الغذاء والسلع الحيوية ذات السمعة. والجودة العالية إلى باقي دول العالم..

المهمة ليست صعبة.. صدقوني هي في متناول أيدينا.. إذا صح العزم منا وارتقت الهمة.. من أجل تنظيف الجواز السوداني

اليوم التالي

تعليق واحد

  1. اقول ليك كمان وازيدك يواجه الدبلوماسيين السودانيين حملة الجوازات الدبلوماسية مشاكل اكثر فحص وتمحيص وتفتيش شخصي واحيانا ارجاع للسودان وتقول لي ننظف هو نحنا ننظف شو ولا شنو ياخي بلا سفسطة اكتب في حاجات مفيدة ليك انت وبعدين للجواز

  2. نحن فى حاجة الى قادة مفكرين لا قادة مهلوسين قادة عقولهم مليئة بالطموح وليس قادة طموحهم التسلط والتجبر والسرقة والفساد
    نحن ندور فى فلك السيدين واحبارهم والترابى وتلاميذه منذ ستنيات القرن الماضى فسقطنا فى الجب
    ونتعشم فى سيارة ياتى واردها لينتشلنا من هذا الجب
    لن يفيدنا الصادق ولا حاشيته ولا الميرغنى ولا مريديه ولاالترابى ولاشراهة تلامذته ولا الشيوعيين وعسل كلامهم

  3. الاخ الكريم عثملن ميرغنى
    لك التحية
    ياخى انت تتكلم وكاننا فى بلد تحكمة عصبة عرفت بالتقوى ومخافة الله انت كالبقية تنفخ فى قربة مقطوعة وتمنى النفس بما يجو بخاطرك// وبعيد كل البعد عن حقيقة الواقع المرير تالذى اصبحنا نرزح فيه فى كل المجالات وليس سمعة الجواز وسمعة السودانى الى متى ونحن نعيش على ماضى اجدادنا وماثرهم وسمعتهم التى كانت تتوزن بالدهب// ياخى مع احترامى لشخصك الكريم//
    ليس الان الوقت المناسب للتمنيات هذا وقت للعمل لنصل الى ما تود ان يكون السودان الى متى نتكلم ونتمنى ونحلم ومع احترامى لكل مواقفك الوطنية التى لاتخفى نحن وصلنا المرحلة التخدير والتبلد والانحطاط فى تصرفاتنا فى سكوتنا فى انصياعنا فى رضوخنا// كم من اكبراطوريات ذهبت بين ليلة وضحاها كم من حاكم جائر ذهب الى مذبلة التاريخ والتاريخ قريب فى ليبيا وتونس ومصر// نحن الشعب الذى عرفنا الثوارات ةوالتى اقتلعت الحكومات العسكرية لما الناس لا تعرف معنى كلمة ثورة نحن اين الان من اولئك الشى الذى نعرفة (ان للحرية ثمن ولازم يندفع الدم الدم الدم ولا غيلر الدم عندها فقط يعيد التاريخ نفسة وبعيد للسودان مجده

  4. تنظيف الجواز السوداني يبدأ من تنظيف اللسان الرسمي في السودان ابتداء من عمر البشير الذي (يدوس ) بجزمته علي بعض قرارات المنظمات الاممية ويلعن الشيطان الكبير من الدول كما يسميه بعد ان اطلق في بداية عهده لسان الرائد يونس ليكيل السب والشتم لدول الخليج وملوكهم ويعرج لمناصرة العراق لاحتلال الكويت ويتامر علي اغتيال حسني مبارك ويجند الاجناد لمجهادة الخؤولة في الجنوب حتي فصلهم عن جسد السودان الكبير يجب ان يبدا التنظيف باعتذار كبير من البشير عن كل ذلك ويترك سياسة( موصوها واشربوا مويتها( هل تعلم اخي عثمان ان في ستينات القرن الماضي كانت الخطوط الجويةالسودانية مفضلة للاوربيين لانها الطائرات الوحيدة التي لا تختتطف من قبل عناصر حركة تحرير فلسطين في ذلك الوقت وفي عهد عبود كان شعار الدولة جئناكم بصداقة الشعوب— اخي عثمان نظافة الجواز السوداني تبدا من حجر شيخكم الذي يتربع علي الدكة الان وانتم الحواريون اولي بمخاطبته بدلا من قذف الطواقي عاليا!

  5. ودا بجى بتنظيف السودان من الانتهازيين بتاعين الغاية تبرر الوسيلة ناس وزراء البيئة والثقافة والغابات ومدراء مكاتب الوزراء اولا ثم ال الصادق وال الميرغنى العطلجية الما عندهم شغل ديل والما شفناهم يوم واحد دخلو قرش احمر للخزنة العامة شغالين مص فى دماء المساكين بحجة فكى وشيخ وخالو منو وجدو منو وخراءه جنسو شنو ثم بعد ذلك الكيزان اللوا…. لانهم سبب وساخة جوازنا

  6. والله يا استاذ عثمان فترة السبعينات الجواز السوداني كان لا يزال محترما ،،، لماذا نسبت سوء السمعة للجواز منذ فترة السبعينات ،،، الواضح جدا أن الجواز السوداني أصبح سيء السمعة جدا بعد أن جاءت الانقاذ ولم تحترم شعبها في الداخل فكيف تحترمه كاونترات المطارات الاجنبية تمحى من العين وساختو وقامت بسياسة تدخلية بدأتها بسب السعودية ودبر علي عثمان محاولة اغتيال حسني مبارك ودعمت انقلابات خارجية وجاءت بكل الاسلامويين في ما يسمى بالمؤتمر الشعبي الاسلامي العربي وأغلبهم مرتكبوا جنح وجرائم في بلدانهم أما أكل أموال المستثمرين فوالله لو حكينا لك ما يتعرض له المستثمرون الاجانب وقصصهم التي يقصونها على السودانيين الذين يديرون لهم أعمالهم في بلدانهم لعرفت السبب ولبطل العجب حبيبي ففي عهد الانقاذ تعرض المستثمرون للابتزاز والشحدة حتى من كبار المسئولين وطلبهم كمشنات حتى قبل بداية مشاريعهم كلام ونهبت أموال البعض بطرق تشيب لها الولدان إضافة لذلك لم لا يكون الجواز السوداني سيء السمعة ورئيس البلد بسافر بأم غمتي لبعض الدول ،، ليس المطلوب تنظيف الجواز فالجواز وثيقة تعكس سلوكيات ومكانة مواطني البلد ولكن المطلوب تنظيف البلاد من الانقاذ والانقاذيين وسلوكياتهم فهم الذين لوثوا الجواز والجنسية وبطاقات الائتمان والشيكات وسندات القبض والصرف والعملة والفواتير والارانيك وأختام الوزارات والأوراق الرسمية المروسة وتذاكر سودانير وكل ذو صلة بمستند أو وثيقة رسمية سودانية،، لذلك يا أستاذ عثمان عندما يقوم الوزير المسئول عن الاستثمار بتكبد المشاق والطيران من بلده السودان بجوازه الدبلوماسي ليشارك في تكريم الراعي الامين واستثمار ذلك في شكل انت ميل وانا ليك أميل عشان نميل في المستثمرين بأمانة الأمين يؤكد أن وساخة الجواز العادي عدوى من وساخة جوازات الـ VIP الجواز السوداني نضيف جدا في الخارج يا استاذ عثمان والدليل أن الراعي الامين الاشعث الاغبر أصبح قيمة تنظيف للجواز السوداني في نظر مسئولي الانقاذ الوسخانين وسال وسخهم ووسخ الجواز،،، The government is notorious not the passport

  7. مرة ارفعو الجلاليب نضفو اللباسات و مرة نضفو الجوازات، حيرتنا يا عصمان نرفع شنو و ننضف شنو؟

  8. كان و كان و كان وكان…
    نحن امة تعيش على الماضي, و يا ريت لو كان عندنا ماضي مشرف, معظمها اوهام!!!

    لا يختلف اثنان في ان الجواز السوداني كارثة, وكما قال الكاتب, اينما حللت, فأنت متهم حتى يثبت العكس. كلنا تعرضنا للمهانة مرارا و تكرارا بسبب هذا الجواز, داخل السودان من العسكر و السلطات, و خارجه من بقية خلق الله!

    “المهمة ليست صعبة.. صدقوني هي في متناول أيدينا.. إذا صح العزم منا وارتقت الهمة.. من أجل تنظيف الجواز السوداني”

    لا اعلم ماذا يقصد الكاتب “بالمهمة ليست صعبة و هي في متناول اليد”, ماذا بقدورنا كشعب ان نعمل لتغيير الواقع؟ سبب السمعة السيئة للجواز السوداني واضح وضوح الشمس, و هو مرتب ارتباط وثيق بمن وضعونا في خانة قائمة “الدول الراعية للارهاب”, و الذين جعلوا السودان يتذيل كل قوائم الشرف في كل المجالات. اذا كان رئيس الدولة نفسه مطلوبة بواسطة المحكمة الجنائية, كيف تتوقعون من الدول المحترمة ان تتعامل معنا؟؟

    لاختصار المقال.

  9. ?OLD HABITS DIE HARD? Sure this guy is an idiot and he makes us all apoplectic with all this hogwash he keeps writing. Definitely it will be a waste to comment ..

  10. فى ذلك الوقت التى تتمشدق به ياسيدى لم يكن هناك اسلاميون ولامتأسلمون – فقط كان هناك اسلام . كان الخريف يأتى فى موعده والطيور تهاجر فى موعدها . منذ ظهور مايسمى بالترابى بدأنا رحلة السفر الى التخلف – الجواز السودانى لم تكن مكتوب فيه الديانة – اذا اردتم استعادة الماضى فقط استبعدوا الاسلاميين بل وحرموا عليهم الدخول فى السياسة – لأنه السياسة عندهم هى الغش والنفاق واكتناز الاموال والزواج بالحلال والحرام – هذا ليس رهين بالانقاذ وحدها – هذا شعار وسلوك الانظمة الاسلامية منذ الدولة الاموية وحتى الان – يمكنك أن تتصور انه خلال اكثر من الف عام ونيف يتكلم الاسلاميون عن شخصين فقط عادلين – هما عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز .

    خلاصة مانريده – حلو عن ظهرانينا واتركونا دولة عادية زى بقية الدول فى العالم – اذهبوا بنظامكم الاسلامى – فهو نظام متخلف ويفتقر الى العدالة ,

  11. كان الجواز السوداني محترماًً حتى نهاية الثمانينات حتى برغم قرارات التأميم و المصادرة التي ذكرتها و حاولت ان ترمي اللوم عليها فقد سافرنا عشرات المرات لمختلف بقاع العالم و لم نعان من اي مشكلة بسبب حملنا الجواز السوداني بعد قرارات التأميم و قد بدأت الحكومات الاخرى تنظر للجواز السوداني بعين الريبة و الحذر عندما قامت حكومة الانقاذ بمنحه لكل من هب ودب من الإرهابيين و القتلة و هددت بالعذاب امريكا وروسيا و غيرها فلا تحاول ان تبرئ جماعتك وهم السبب الرئيسي في اتساخ الجواز السوداني.

  12. الليلة ما لقيت ليك موضوع والله عاذرنك الطلة كل يوم بتعدم الموضوع زي حسين خوجلي البقي زي الحكواتي
    لكن ياود ميرغني مالك قطعت موضوع سودانير قطعوا معاك وله كسروا ليك

  13. المهمة ليست صعبة.. صدقوني هي في متناول أيدينا.. إذا صح العزم منا وارتقت الهمة.. من أجل تنظيف الجواز السوداني”… ولنبدأ بالخطوات العملية التالية:
    أولا: حل العصابة المتحكمة وتكوين حكومة قومية يكون رئيسها شخصية قومية غير منتمية لأي حزب.
    ثانيا: تسليم المجرمين المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية بداية برأسهم.. فهم من لوث سمعتنا.
    ثالثا: طرد كافة الجنجويد المرتزقة من بلادنا والقبض على السودانيين منهم ومحاكمتهم محاكمات عادلة.
    رابعاً: وقف الحروب المشتعلة في كافة المناطق ووضع حلول مرضية للجميع.
    خامسا: تشكيل محاكم تتولى كافة ملفات الفساد وإستعادة اموال الشعب المنهوبة من العصابة الحاكمة
    سادسا: عقد مؤتمر جامع لكل يتمثل فيه كل أهل السودان للتوافق على صيغة حكم يرتضيها الجميع.
    سابعاً: وقف الحرب واعادة المهجرين في الاقاليم نشر ثقافة المساواة بين الجميع وحقوق الانسان والمواطنة واحترام الآخر
    ثامن: اعادة تأسيس الجيش الوطني والقوات النظامية على أسس وطنية.
    تاسعاً: عقد مؤتمرات وتكوين لجان يوكل اليها مهام تقويم الاوضاع الأمنية والاقتصادية والتعليمية والثقافية لإزالة التشوهات التي احدثها النظام الحالي على بنية المجتمع الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والدينية، وازكاء الروح الوطنية والتسامح.
    تاسعاً: منع أي احزاب تتدثر برداء الدين، ويشمل ذلك السيدين، بأن يختارا بين امامة الطائفة أو التجرد من صفة الامامة والدخول في مضمار السياسة بأحزاب مجردة من أي صبغة دينية.
    عاشرا:.. المهمة ليست صعبة وفي متناول ايدينا.. ولا تعوزنا الحكمة.. وليسهم كل برأيه لتشريح المشكلة واقتراح الحول الملائمة من اجل تنظيف النفوس والضمائر والجواز السوداني فسينظف تلقائيا،ًأخيراً

  14. ما السبب في كل هذا التدهور؟
    هو قوم ياجوج وماجوج الذين قضوا على الاخضر واليابس في السودان بفكر آحادي يرون الظلم قمة العدل والقتل قمة الاحسان … هؤلاء القوم اياديهم ملطخة بالدماء.. يا عثمان ميرغني لا يمكن ان يقتل 85 شخص ( داخل مدينة الخرطوم في احداث سبتمبر) بسبب مظاهرات كانت الحكومة السبب فيها وحتى الآن لا يتم التحري في القتل؟ او تدفع دية الذين ماتوا ؟ اين العدل اي حقوق العباد يا اصحاب الشريعة الأسلامية .. الذين ينادون بالشريعة الاسلامية والذين يفتخرون بأنهم اسلامييون من المتوسطة والذين يفتخرون بأنه جنده فلان بن علان .. اين العدل الذي قامت عليه السموات والارض؟ هل تعرفون ما معنى قامت عليه السموات والارض؟

  15. يا اخوي انا جوازي ده لافي بيهو منذ عام 1995 م ودخلت بيهو حوالي ثمانية دول مختلفة اوربية وخليجية واسيوية بصراحة ما لاقاني ذي نضميك ده !!!!!!!!!!!!!!!

  16. يا عثمان ميرغني انت تحكي قصص خيالية لا تمت الي الواقع ، شنو حكاية جواز سفر اجنبي في الخارج واخر سوداني في مطار الخرطوم ، دا كلام ؟

  17. نحتاج إلى وثبة تقتلع تجار الدين وتدغمهم فى عالم النسيان ومزابل التاريخ ..

  18. يجب اولا تنظيف سياستنا من المرتزقة الذين جثموا على صدورنا، الجواز السوداني تلوثت سمعته بعد ان سيطر المتاسلمين على السلطة بانقلاب عسكري، و في لوثة السلطة التي نالوها اساؤوا الادب الى الشعب اولا و الى دول العالم قاطبة ثانيا، ثم قاموا باستجلاب المرتزقة و المارقين و المجرمين و الارهابيين من كل مكان حيث منحوهم جنسية السودان و استخرجوا لهم جوازات سفر سودانية مما جعل كل حامل لجواز سوداني مشتبه حتى يثبت العكس …. ثم واصلوا مسلسل اهانة السودان و السودانيين حين اصبحت سفارات السودان اوكار للاستخبارات و غادرها اهل الدبلوماسية ليحل محلهم اهل تجارة الشنطة و السمسرة ، و اصبح متنفذو السلطة يجيوبون العالم متسولين بلا ادنى حياء …و اصبح المواطن السوداني في كل مكان كما مهملا لا دولة تابه لامره و لا سفارة تتابع شئونه فاحتقره الناس حين احتقرته بلده …. لنعيد تنظيف الجواز السوداني يجب اولا ان نزيل الاوساخ التي اصابت قيادة البلاد و ان يلي الامر ابناء السودان ذوي العلم و الوطنية و الاخلاق و ان تسقط حكومة المجرمين و السماسرة حتى تعود للوطن قيمته و من ثم تعود للمواطن و الجواز السوداني قيمته!

  19. مشروع جرئ صعب تطبيقة لانه وبكل بساطة يتطلب تغير جزري يبداء براس الهرم …. اذا كان رئيس الدولة مطلوب دوليا لمحكمة جنائية (مش حتي مدنية)… كيف تنظف بيت صاحيه ملوث بارزل الرمم؟؟
    لازم الغسل قبل الصلاة….

  20. تحياتي – الموضوع حتى لا يحتاج الى تظيف جواز هذا اذا تحول السودان الى بلد جاذب لأهله وللأجنبي . هذا اذا حدثت التنمية والنمو والتطور المشود . السودان بلد الثروات معدنيه وزراعية ومياه وكهرباء بس كيف يتم استقلالها استقلالا صحيحا وكيف نجد الاخلاص في العمل وحب الوطن .
    حينها لا نحتاج الى جواز سفر لأننا لن نغادر ولن نسافر الا للضرورة القصوى ووقتها جوازنا سيكون هو الأكثر اعترافية والمرغوب فيه

    تعيش يا سودان العزة والكرامة .

  21. يا باشمهندس تنظيف الجواز السوداني بكنس هذه الزبالة الحاكمة ، وبعدها يعود السودان والسوداني كما كان قبل مجئ هذه العصابة في 30/6/1989 ، يعود رفوع الراس ويحترمه الجميع .

  22. لا أظن أن الذي قد زرع في الشعب 25 سنة ( درس مكثف ) يمكن أن تتخلص منه بكل سهوله، لان هنالك أجيال قامت علي استنشاق السموم لفترة طويلة.
    ولكن يبقي الأمل

  23. اهاااااااااااااا …
    باب نقاطة جديدة واتفتح ..
    دمغة دعم الجواز …
    اللـــــــــــــــــــــه أكبر ..

  24. البلد أمره لا يحتاج إلي سياسين أو مفاوضات:

    – فقط رفع الرسم عن كل من يعمل في المشاريع الزارعية أو الانتاج الحيواني وكل صناعات منتجاتها وكل إستثمار فيها وذلك سيوفر فرص عمل إنتاج جيد للتصدير وإنتاج أقل يباع بيسعر أقل لمصلحة المواطن السوداني في إي مناطق بها مشاريع والمدن وسيعم الرخا. وينخفض الدولار.

    يايها الشطار فهل فهمتم الدرس ولا دروس عصر للكبار أو لعواجيز تركو كهوفهم فالقضية والبلد والناس أهم من الصادق ، والترابي والميرغني والبشير وياسر عرمان

    عذرا : هل هذا حال وطن يخاف علي مستقبل أطفاله واجيال قادمة

  25. عصمان يا عصمان انت ما تجلقب وتلخبط ساى
    انت عارف جوازنا ده اتوسخ متين
    والزمن الكان فيهو جوازنا محترم ناس انت والضو البلال والبنية هند عزالدين وفاطمه شاش ومن لف لفهم كانوا لا يتطلعون حتى لقراءة الصحف ناهيك عن ان يكتبوا فيها

    قول لأى سودانى فى بداية كلامك : الكيزان … واسكت شوية حايقول ليك يا اخى فكنا بلا كيزان بلا وسخ ومن هنا تعرف من اين اتى الوسخ للجواز السودانى ولماذا يحتاج للتنظيف والوطن كله يحتاج التنظيف وبشدة من هؤلاء

  26. نظفوا السفاح و شلة الكلاب المعاهو و الأمور بتستعدل لأجيالنا القادمة. مش تسبحوا بحمده بصباح و تلعنوه بصباع آخر

  27. المحزن انك تري الفيل وتطعن في ظله كما المثل !!! تلطخت سمعتنا وانهارت قيمتنا كشعب بعد ان جثم علينا فاقدي العقل والبصيرة ، هم من روج للشعب السوداني الخلوق كراع للإرهاب (أمريكا روسيا قد دنا عذابها) ، هم من حاول اغتيال رؤسنا دول شقيقه ، هم من فتح السودان لكل خليه ارهابية ولكل منبوذ في وطنه ، هم من جعل السودان مرتعا لغسيل الأموال قاذورات العالم !!! الامر ليس تأميم شركات !!! لا تزيف الحقائق … كيف اعبر نقطه تفتيش عالميه ورئيس دوله الجواز الذي اقدمه يحتل اعلي قائمه المطلوبين للعدالة الدوليه !!! للأسف جثم علي صدرنا شذاذ الآفاق فاقدي البصر والبصيرة فصار العالم ينظر إلينا عبرهم .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

  28. الاخ عثمان
    و الله م امثالك من تضيعون السودان و السودانين بأنهم كانو و هم لم يكونو ابدا و عن الجواز السودانى يأخى انا بره السودان من 1983 و الجواز السودانى ما كان مرحب بيه فى اى حته فبالله ابقى موضوعى و خاطب عقول الناس و الله يمكن زمن الإستعمار و الايام الأولى من الإستقلال و لكن بعد داك الله اعلم
    يا استاذ خليك شجاع و قول مادام هناك دم ينبض فى دماء الترابى و الميرغنى و الصادق فلن تقوم لكم قائمه و الصحفين الذيك مفروض يكونو واقعين.

  29. ياجماعة انا اول مرة اشوف دولة عندها جوازين كل واحد مختلف عن التاني في الشكل والمضمون
    طبعا الطيارة السودانية لمن تجي لي اي دولة عساكرالجوازات في الدولة دي بيتلخبطو في السستم وادخال البيانات لانو تلقي في صف السودانيين واحد شايل جواز الكتروني والتاني شايل جواز عادي وطبعا العسكري في الحالة دي بيفضي غضبو ويهين المواطن السوداني المسكين الواقف قدامو

  30. استاذنا عثمان للاسف الجواز السوداني يختلف من مواطن لآخر والاثنين يكونوا سودانيين هسي لو استخرجت الجواز في السودان سعروا كم وهنا في المملكة سعر الجواز كم اتخيل تقريبا يقع ليك في (550) ريال دا قيمة استخراج الجواز التجديد (250) ريال طبعا في رسوم خدمات برضوا زيادة على المبلغ المذكور دااا اول نظف الخدمة العامة والمسئولين من الفساد صدقني جوازنا براوووووهو برجع لزمان نظيف وقيم ومجدي كمان .

  31. ولا يستخدم جوازه السوداني إلا عندما يحط هنا في مطار الخرطوم.. ويجد نفسه (مضطراً) لاستعادة (هويته!!) السودانية.. انتهى كلامه رحمه الله
    لا بالعكس يا أستاذ عثمان جرت العادة انهم يبرزوه في الخرطوم و دي بتحلهم من الضرائب و الخدمة الالزامية و الخدمات وووو الى آخر الهيلمانة بتاعت جهاز المغتربين ديك ..

  32. ومصداقا لكلامك استاذنا عثمان (في 6-11-1987 )هبطت بناالطائرة في مطار مانيلا وكنت اخر الركاب ولم اجد من يفتش عفشي للخروج من المطار حيث كان التفتيش يدويا فقلت لاحد المظفين ماذا افعل فقال لي ادخل للضباط في مكتبم فدخلت فطلب مني الجواز وقبل ان اخرج الجواز من جيبي سألني من اين انت قلت له من السودان فقال لي بالحرف والله علي ما اقول شهيد

    هنا مطار مانيلا لا يتم فيه تفتيش السودانيين مرحب بيك في مانيلا ولم يري الجواز

    ولم يعطني ورقة للخروج كالعادة بل قال لاحد الموظفين رافقه حتي يخرج

    الان بسجون مانيلا اكثر من 13 سوداني فيهم من ذنبه انه زار جنوب الفلبين بلد الارهابي ابو سياف وقضي عدد منهم سنيين لا احد يسال عنهم

  33. بطل اللف والدوران يا عصمان
    تأميم ومصادرة بتاع أيه الأثرت على سمعة جوازنا؟؟؟ كل حكومات العالم تعلم أن من يؤمم ويصادر هي الحكومات وليس الشعوب ،،، جوازنا سائت سمعته بفضل حكومتكم المسماة زورا وبهتانا بالإسلامية وذلك منذ أن استن عراب النظام الترابي ما سمي بالمؤتمر الشعبي العربي الإسلامي والذي تحت ستاره سمح لعشرات المنظمات الإرهابية والآلاف من منتسبيها بالدخول الى بلادناوالإقامة فيها وإقامة معسكرات التدريب ، ومن يومها استوطن عندنا الإرهابيين من كل حدب وصوب ،،، تنظيم الجهاد ، حزب الله ، حماس ، الجماعة الإسلامية وزعيمهاعمر عبد الرحمن ، جماعة الإنقاذ الجزائرية ، منظمة النهضة التونسية، كل مؤسسي تنظيم القاعدة من بن لادن الى الظواهري وجماعات العرب الأفغان ، جماعة التكفير والهجرة التي حصدت أرواح المصلين في أحد مساجد أم درمان ،،، ولا تنسى أشهر العمليات الإرهابية التي قام قادة العصابة الإنقاذية لإغتيال حسني مبارك في أثيوبيا،، ليس ذلك وكفى بل منحت حكومتك يا عصمان قادة تلك المنظمات جوازات السفر السودانية وحتي الجوازات الدبلوماسية لتسهيل تحركاتهم ،،، وبفضل هذه الإستراتيجية الإجرامية للعصابة صار المواطن السوداني مشتبها به في جميع مطارات العالم وأصبح يفترض فيه الإنتماء لمنظمات الإرهاب إلى أن يثبت العكس ومنعت عنه تأشيات الدخول في جميع سفارات العالم،،، هذه حقائق يعرفها حتى راعي الضان في الخلاء فلماذا تتجنب الخوض فيها وتحاول إيهامنا بأن قرارات التأميم والمصادرة العائدة لحقبة السبعينات هي المتسببة في إشانة سمعة جواز سفرنا … قل الحقيقة يا عصمان أو اخرص للأبد

  34. بس عايز اعرف ليه الكاتب يقول التأميم الزمااان داك ويتحاشى ذكر سياسة اخوان الشيطان المرمطوا البلد؟؟.. مين الاهان شعبه وواقع فيهم تقتيل وتعذيب وصالح عام وتحقير؟ مين الحول السودان لدولة راعية للإرهاب؟ مين البينبز دول العالم بدون فرز مرة امريكا روسيا ومرة الكويت والسعودية ومرة الاتحاد الاوروبى وكل المنظمات الدولية تحت جزمته؟..

  35. يا عثمان نظفوا السودان من الاستبداد والفساد والارهاب والعنصرية والجهوية والحروب تجد ان الجواز السودانى ينظف لحاله.

  36. أظن يا عصمان .. انك بتحاول تجمع أكبر قدر من الآراء لهدف تعلمه أنت .. يعني المسألة مسألة استبانة …شنو يعني تطلعنا مرة ما عندنا تاريخ … ومرة اسم السودان ده ذاتو ما عاجبك وما خايل عليك .. ومرة جوازنا …. نفهم شنو يعني … غايتو الله بريدنا ما طلعك أبيض ولا كنا شفنا العجب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  37. ياعثمان ميرغنى ماكنت اود الرد عليك لكن الغضب الذى فى دواخلنا انا ومن شابهنى والذى صرنا نتنفسه بدلا عن الاوكسجين كلما ((راينا خلقة واحد منكم او سمعنا صوته اوتبجحه ))….
    *** ياعثمان ميرغنى تنظيف الجواز لن يحدث الا بعد تنظيف البلد منكم انتم الذين جددتم الدين الاسلامى فى السودان ونشرتم الدين الاسلامى فى امصار السودان التى كانت لاتعرف الاسلام الا بمجئ ترابيكم وعمركم ونافعكم وبكريكم + الصادق المهدى – الميرغنى …..
    *** رجاء اصمت لان الوسخ الذى سربل الجواز السودانى افرز منكم انتم عصابة الالغازززز التى تسربلت بالدين الحنيف وجعلته مطية لاغراضها الدنيوية استقلال لسماحة الشعب السودانى وفطرته النقية- عصابة منح الجواز الدبلوماسى لصلاح قوش وابن صلاح قوش وخدامة صلاح قوش وربما الحيوانات الاليفة بقصر صلاح قوش (وبقية) الفئة (الباغية) منكم….
    ***الوسخ الذى تلطخنا به لن ينظفه الا تنيف البلد منكم شيخا دجالا ,كبيرا , صغيرا,نطفة فى الارحام …. ربما يشفى قليلنا؟؟؟

  38. الباشمهندس عثمان
    لك التحية والتقدير
    أقرا كتاكباتك العميقة بشغف وتقدير لكنك في موضوع تنظيف الجواز السوداني أراك جنحت إلى التبسيط المخل
    لم أفهم إن كنت تخاطب الحكومة أم المواطن المغلوب على أمره، فالمعروف أن الجوازات في كل بلاد العالم إنما تعطيها الحكومات لرعاياها تسهيل سفرها وإنتقالها من مكان إلي مكان وإقامتها حيث تشاء أعزاء مكرمين. ولا ذنب للمواطنين أين كانوا إذا تدنس جواز بلدانهم وبالتالي، ليس للمواطن ، كائنا من كان، أن يعيد لجواز سفر هيبة وقيمة فقدها جراء سياسات دولته، داخليا وخارجيا

    نتمنى أن نقرأ لك كما عودتنا مواضيع وحلول متعمقة لا تركن إلي تبسيط لا يثبت أمام أول سؤال

    لك الود والإحترام دائما
    ودمت

  39. العبره يا باباشمهندس عثمان ميرغني ليست في تنظيف الجواز فالجواز جواز سفر حتي لو كان إسرائيليا ولكن العبرة في تنظيف النفس السودانية التي تحمل هذا الجواز. ولكني أكاد أجزم لك يا عثمان ميرغني أن كل من يحمل جوازآ سودانياًهو نظيفآ جدآ , علي الأقل لم يرضي أن يعيش زليلآ ومزلولآ في الداخل . أقسم لك بالله يا عثمان ميرغني استقبلت مدينة الخبر شرق السعوديه مهندسآ سودانيآ كان موظفآ في إحدى شركات البترول ويمتلك مزرعة ألبان بشرق النيل ويمتلك منزلآ في حي الهدى بشرق النيل نفسها ويقود سيارة مرسيدس موديا 2005 كما ان هذا المهندس وهو شاب لم يكمل الخمسين عامآ حتي الآن رفض البقاء في الخرطوم لأنه لا يقبل العيش في الحياة إلا كريمآ . أعتقد أن كل من يحمل جوازآ سودانيي نظيفا بحق. ألم تسمع بقصة الرجل الطيب الراعي السوداني في السعوديه يا عثمان ميرغني , فماذا تقصد إذآ من تنظيف الجواز السوداني ؟؟؟؟؟

  40. مسكين بلد ،
    عثمان ميرغنى فقد المنطق ، وتجرد من الشجاعة ليتحدث عن وساخة الجواز ، بدل وساخة الأبالسة .
    يا عثمان هل يفوتك لماذا دول الخليج بتدقق ألف مرة فى جوازات مسئولى ورجال اعمال حكومة السودان ، ولا يدققون فى جوازات الرعاة من السودان ! .

  41. أولا أفصلوا الدين عن الدولة و بعدين نشوف الأمور كيف تسير حتما سوف تسير من الأسوأ إلي الأحسن فقط جربوا ؟؟؟
    الدول التي نالت إستقلالها معناو في نفس تاريخ إستقلالنا نراها اليوم في مصاف الدول المتقدمةبل حتي الزدل التي نالت إستقلالها بعدنا نجدها اليوم تتفوق علينا في الرقي و التقدم و نحن ما زلنا ننادي بتنظيف جواز السفر ؟؟؟
    الصحافة هي نبض الشارع لكنها أصبحت صوت السلطة الذي لا يعلو عليه صوت ؟؟؟
    لا تقولوا إسرائيل هي سبب تخلفنا و لا تقولوا الإمبريالية هي سبب تخلفنا لا لا لا لا لا أبدا .. بل سبب تخلفنا كامن في قادة الرأي عندنا و طريقة تفكيرهم و تسييرهم للأمور قادة الرأي عندنا هم المثقفين اللذين درسوا في جامعاتنا بالمجان و حتي نالوا الدرجات العليا في الخراج علي حساب الدولة ?علي أساس أن ينقلوا السودان من مرحلة التبيعية و الإنقياد إلي مرحلة الإبتكار للخروج بالسودان من مرحلة التسول إلي مرحلة الإنتاج خاصة و السودان يزخر بمقدراتتفوق مقدرات دول أوروبية كثيرة من حيث وفرة المياه و الأراضي الزراعية الصالحة للأستثمار و الأيدي العاملة الرخيصةو التنوع في المنتجات الزراعية و الرعوية و الصناعية و السياحيةو كل ما هو جاذب لرؤوس الأموال الأجنبية ؟؟ لكن للأسف مثقفونا آثروا أنفسهم علي الوطن ؟؟ و قدموا مصلحتهم الذاتية علي مصلحة الوطن و المواطن ؟؟؟فكانت النتيجة هذا الدمار المريع للسودان في كل المجالات
    خذلونا في اللحظة التي نحن في أمس الحاجة إليهم ؟؟؟
    السودان بلد الأراضب الزراعية الشاسعة يستورد منتجات زراعية من مصر و من الأردن و من الحبشة و من الصين (دييييييييييييييييييييييك) واعجبي كنا علي الأقل مكتفيين ذاتيا من المواد الغذائية و أصبحنا نستجي قوتنا من الأجنبي إن شاء أعطانا و إن شاء رفض
    من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام

    قوز دونقو
    [email protected]

  42. يمكن تنظيف الجواز السوداني وفقا لهذه الاستحقاقات
    اولا .. ازالة كل اسباب التوتو مع امريكا لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب باعتبار امريكا الصديق الاوفى للسودان .
    ثانيا .. ازالة اسباب التوتر في العلاقات مع السعودية باعتبار ان السعودية من اعز اصدقاء السودان في المحن والكروب .
    ثالثا .. ازالة اسباب التوتر مع مصر بعد ثورتها الاخير بعتبارها جارة عزيزة وكل من البلدين يتاثر بالاخر سلبا وايجابا .
    رابعا .. قبول دعوة الاتحاد الاوربي للحوار بهيدلبرج الالمانية للانفتاح على اروبا بدلا من مكائد الاتحاد الافريقي التي جنينا منها المشئومة نيفاشا .
    خامسا .. اعادة الزمن الاصلي بالغاء بدعة البكور التي جعلتنا خارج العالم والتوقيت .
    سادسا .. اعادة بث اغاني البلابل في التلزيون السوداني
    سابعا .. اعادة اين تسهر هذا المساء في الجرائد السودانية .
    ثامنا .. اقامة دعوى قضائية ضد منظمة الشفافية العالمية لالصاقها صفة الفساد المزمن على السودان .
    تاسعا .. استضافة فرقة البوني ام بالمسرح القومي بالسودان والسماح برقصة التفاحة

  43. سعادة الاستاذ / عثمان

    والله يا عثمان انت صاحب افكار ابداعية ومتجددة!!! يعني شكلك كده عاوز تفتح باب جديد للحريات وابتكرت هذه الطريقة للمارسة النقد على الموضوع الذي تقترحه!!! وده شئ طيب لانو الجماعة الجالسين في الابراج العاجية عادة مسددين اضنينهم وما يسمعوا الي صوت نفسهم وده الطلع زيت البلد دي باء وجهل وعدم رؤية مستقبلية وما في اي مجاراة للواقع والتطور الموجود في البلد كلهم حرامية وفاسدين والماحرامي فاسد …. لانه ساكت عن الحق والساكت عن الحق شيطان اخرس
    فطريقتك مبتكرة وهي تشبه طريقة بعض البرامج في التلفزيون ولكن زمن البرنامج غالبا ما يكون قصير اما الصحافة الالكترونية “خاصة بعد ما اتغزلت في راكوبتنا الجميلة”فالمساحة متوفرة وايضا عامل الزمن يعني كل واحد ممكن يدخل في الوقت المناسب معاه ويكتب ما يشاء وبعده كده تاخذ البيانات وتعمل ليها تحليل بمزاااج كده !!! ولو الطير ديل بيفهموا كان عملوا زيك!!!!!

    نرجع لموضوع نظافة الجواز السوداني
    هيبة الجواز من هيبة الدولة ونحن في زمن التكتلات الاقليمية والدولية الان شوف حكومتنا الموقرة هل لها صليح؟؟ عليه قيمة؟؟ لا اميركا واوربا رضيانة عنها ولا دول الخليج ولا الدول العربية ولا دول الجوار ولا روسيا رضيانة عنها ولا “الشعب السوداني” راضي عنها و بعميلهم البعملوها دي والله اعلم ربنا ما راضي عنهم!!!! طيب الجماعة ديل شايتين وين ومودين البلد دى وين؟؟؟!!!
    مرضين ايران وتركيا والصين نوعا ما مين الوقف معاهم وقفة رجال نحس بيها نحن في الشارع العام مافي لانو النوايا غير صادقة!!!

    يعني غباء النخب التي تسمي سياسية في السودان لم تعرف حتى الان كيف تحكم لا برنامج سياسي ولا يحزنون بس احكم واخمش وابني بيت واركب عربية واعرس مره سمممممحة وخلاص … الاحلام محدودة والطموحات لاتصل اعلي راسه والخطب باسلوب سمج تجاوز عليها الزمن ويرفع عصاية وينزل عصاية ده شنو؟؟؟!!!! والان بدء التلفزيون يرجع شرايط الجهاد والاغاني الجهادية الي ما قبل وفاة الزبير محمد صالح !!!! ده كلام ده ما العالم كله بيتفرج عليك معناه ده توجهك الجاي ….

    يا عثمان الحل انو البلد تنضف من العفن الفيها … وبعدين الجواز تلقائيا بينضف وبعد كده نقدر نباهي به العالم ونغني مع العطبرواي ونقول “انا سوداني …. انا سوداني انا”
    ودمتم

  44. النعترف بالجواز في السودان اولا بعدين نطالب غيرنا بذلك.
    والله انا مشيت بنك مشهور وعاوز استلم مبلغ ليس بالكثير قال لي جيب بطاقة شخصية (او بطاقة رقم وطني)
    قلت للموظف في حد ممكن اكلمه قال لي ما عندك حل حتي لو عملت اي شيئ.
    علما بان نفس الجواز كنت بستلم بيه من بنوك خارج الوطن.
    يا سبحان الله
    تقول تنظيف الجواز نحن عاوزين تنظيف حاجة تانية اولا.

  45. اقتباس “كان الجواز السوداني مفخرة في أي مطار.. لا يحتاج السوداني حتى إلى مجرد تأشيرة من أي سفارة.. يكفي إبراز لوحة الشرف السودانية لعبور أي نقطة جوازات في أي مطار في العالم” ما هذا العبث والسذاجة والعبط الذي تمارسه على من لا يعلم وتزعم أنك صحفي ضليع وأنت لا تدري أن ما قلته في هذه الفقرة لا يمت للحقيقة بصلة .. نعم كان السوداني محترما لأن دولتنا لم تكن متهمة بالإرهاب وليس لها أعداء ولا ترفع شعار ” أمريكا روسيا دنا عذابها.. وتمنح جوازات سفر لبن لادن والغنوشي وعمر عبد الرحمن ومصطفى حمزة وغيرهم ” ولكنك كنت يومذاك جزءا من تلك السياسة التي أودت بسمعة السودانيين ولم تنفعها المساحيق التي يحاول أصحابك الآن إضفاءها على وجه قبيح لا ,وهي لن تعالج تجاعيدهمخلفات ربع قرن من الزمن القبيح ” ولعل ما يتم بين بعض الدول وليس كل العالم كما تزعم هو تبسيط إجراءات لا يقتصر على السوداني ولا أن السمعة الحسنة هي لافتة شرف تمنحه الدخول عبر كل المطارات بل ما يمنحه الدخول هو التأشيرة التي يحصل عليها بلا تعقيدات إجرائية في حال لم يكن هو أو دولته من المتهمين ولا بد أن تعلم أن الشرف لا يدخل أحدا بلدا بل هي الاتفاقيات وميثاق جنيف الذي يحدد قاعدة المعاملة بالمثل وكان ينبغي أن يكون ذلك معروفا لمن يدعون المعرفة من أمثالك ويبدو أنه لا فرق بينك وبين العامة مما لا يفكون الخط وعليك أن تعلم أن الملك أو الرئيس أو الأمير أو السفير لا يدخل بلدا إلا بعد الترتيب المسبق والموافقة ووضع تأشيرة الدخول على جوازه أما عن السفراء والدبلوماسيين فحدث ولا حرج فالسفير أو الدبلوماسي يرسل جوازه بطلب التأشيرة مثله مثل أي مواطن ويحدد فيه سبب الزيارة وينتظر الرد بالرفض أو الإيجاب وأسألك ببساطة متى كانت دول العالم مفتوحة للسودانيين وفي أي عهد ؟ ولو حدث ذلك حتى أيام الديمقراطية لما بقي أحد .. يجب أن نفرق بين النقد وبين التلاعب بالألفاظ التي تعتقد أن مجرد السمعة الحسنة تفتح أمامك أبواب العالم ولا تعتقد أن الأمريكي أو البريطاني أو الفرنسي يمكنه دخول أي بلد دون تأشيرة وليتك تعلم الآن مدى ما يلاقيه الخليجيون من مصاعب في الحصول على تأشيرة اتفاق شينغن الذي يؤهل حاملها لدخول دول الاتحاد الأوربي بل حتى تأشيرات الدراسة تتأخر ويشكو الخليجيون أحباب الغرب من ذلك .. فالسمعة الحسنة وإن استعدناها فهي لن تكون يوماجوازا لدخول أي بلد يا عثمان وبلاش هرطقة .

  46. يا باشمهندس عثمان انت لست غبيا لاني اعرفك جيدا منذ ان كنا طلبة بمصر ولكن التغابي ربما كان حنكة سياسية فأنت تعلم وأنا اعلم والكل يعلم ان السبب في معظم ما جاء أعلاه وانت تشاطرني الرأى هو شيخك الترابي

  47. المهم تنظيف البلد منك ومن جماعتك يا مجرمين الجواز السودان وسمعة السودان شوهتوها انتو حلو عن سمعنا عليكم سحائب اللعنات يا مجرمين

  48. كدي نظفوا سودانير
    و الاقطان
    وخلاص العملها مرق بدون محاسبة
    و يا عثمان شنو تدي الدلوكة دقة و تدي الطارة دقة
    و خبر الجثة مجهولة الهوية شنو
    و اللا سفروك شندي بفستو الحاجة الكبيرة
    اصلوا الجديدة حاجاتها محجوزة و ما بتقدر عليها
    كنكشوا في حبال الرملة
    بلا جواز بلا كلام فارغ
    دا حليلوا القام في قطر 89

  49. ايها الناس وكل الناس لماذا تشتكون وتريدون تنظيف الجواز ومن ماذا اليس هذا هو امير المؤمنين البشير الذى بعثه الله اليكم لكى يخرجكم من الظلمات الى النور اليس هو امير المؤمنين البشيرالذى جعل من السودان وولاياته مثالا يحتذى به فى كل اوجه الحضارة من نظافة وبنية تحتية ومعمار يفوق ما تشاهده فى دبى وماليزياواروبا واميركا اليس هو امير المؤمنين البشير الذى وفر التعليم المجانى الى كل الولاية اليس هو الوالى الذى وفر لكم العلاج المجانى الذى لا يوجد له مثيل حتى فى بريطانبا العظمى . ايها الناس وكل الناس ان الخرطوم اصبحت من انظف واجمل مدن العالم بفضل هذا الوالى الذى ارسله الله لنا لينقذنا مما كنا فيه ويدخلنا الجنة لكى نقابل الحور العين فهنيئا لنا ابناء السودان بالحور العين بالرغم من ما نعيشه من رفاهية فنحن بفضل هذا الوالى سوف ننعم بالجنتين جنة الدنيا والاخرة

  50. حملة تنظيف جوازنا السوداني(القديم ولا الجديد؟؟؟)..لانه القديم أنا مسميه صحن الخدرة والجديد برضو صحن خدرة لكن ازرق..
    المهم ما علينا ..نبدأ النظافة صابون فرشاة…ليفة… ديتول ..معقم …. اها كل الجوازات نضيفة ..
    ثم ماذا يا صحافي يا عملاق؟؟؟؟؟
    اليابانيين شافونا وسخانيين قالوا ح ينظفوا باقي البلد
    منو البقدر ينظف البلد من الاسلاميييييين؟؟؟؟
    تفلح لي في الجوازات ؟؟؟ جوازنا نضيف ونحن شعب معقول جداً…الحرامية والمعاقيين فكرياً هم الوسخوا البلد

  51. يا باشمهندس بطل الغباء فأنت رجل معروف بالذكاء والدهاء منذ ان كنا ندرس بمصر ف عرابكم وشيخكم هو سبب البلاء في كل ماحل بالسودان من مصائب

  52. كلام السودانيين كلو بقي من شاكلة نحن زمان وكنا زمان ويااااا حليل زمان.

    نحن شعب يعيش في أوهام الماضي.
    وياريت لو كان الماضي مشرف ونظيف زي ما بيقولوا جدودنا أمثال عثمان ميرغني… ده كان ماضي تعيس ومقرف وأسود برضو. إذا كان الان في 3 مليون سوداني يعيشوا علي إعانات المنظمات الدولية فزمان اللي فرحانين بيهو ده كان الشعب كلو عايش علي الاعانات الامريكية وبيأخذ العيش والسكر وحب الشاي بكرت العون الشهري.

    خلونا من الماضي التعيس والحاضر المريض وفكروا في المستقبل ياااااااا ناس (جدودنا زمان).

    نكتة علي الماشي:
    لما مشيت السعودية قبل سنوات أهلنا السودانيين هناك قالو لي متحف الرياض التاريخي فيهو سيارات قديمة من القرن الماضي كانت هدايا للملوك السعوديين وواحدة منهم كانت هدية من السودان، فمشيت المتحف وشفت العربات القديمة دي وسألت المسؤول: وين سيارة الملك عبدالعزيز الهدية من السودان، فضحك علي وعلي حسرتنا وعلي (ماضينا المزور اللي بنتفاخر بيهو) وقال لي: سيارة من السودان؟ ويش فيك إنت يا رجال؟؟!!

    شعب عائش في الوهم.. أنتو فاكرين نفسكم كنتو الاتحاد السوفيتي العريق ولاشنو؟

  53. ((منذ أن قمنا وبكل بجاحة بسرقة أموال وممتلكات الآخرين تحت شعارات (تأميم ومصادرة الرأسمالية المرتبطة بالاستعمار) قي مفتتح السبعينيات من القرن ماضي))

    ** دة اللعب!! …أبّن يارجل..” كعادة الكيزان” يجيدون الدغمسة الإندغامية الواثبة

    .. هسع الوثبة الكبيرة دي للخلف …قاصد بيها شنو..

    ..( يا خي الإنقاذ قتلت سودانيين عديل في حقهم وصادرت ممتلكاتهم و سرقت أموالهم.

    …الشهداء مجدي محمد أحمد مثلاً وكابتن جرجس ..رحمهم الله سحلا ظلماً وبهتاناً.. من الإنقاذ..في أيام جاهليتها الأولى …عند ما كنت أنت يا عثمان وأمثالك تحملون العرش وتتقربون زلفى…

    وكنتم من الداعمين لها والداعين للجهاد الكاذب والشهادة المضروبة الممنوحة من ظل الله في الارض…ساعتئذ العب غيرها..الآن تغيرون جلدوكم وتدخلون بازار الدغمسة بإندغام وثاب..

  54. يا عثمان مبرغني مقال معقول فيما عدا محاولة الصواطة و الزج بقرارات التأميم لنميري في حقبته الشيوعية و هى السبب في تعاسة حالنا و بالتالي وثيقة سفرنا الغير معتد بها في كثير من بوابات العالم…. يا عثمان جل سفري كان خلال الثمانينات اي خلال و بعد حقبة نميري (التأميم) لم يكن حالنا سىء في كل بلاد العالم …التاشيرة لبريطانيا 48 ساعة … اليوم 48 سنة… انت و اقرانك كنت بتسافر مصر ببطاقة وادي النيل اليوم حتى جوازك لا يكفي… يا عثمان السبب هو البشير و جرائمه و زمرته و جرائمهم … ما في داعي للتذاكي اكثر.

  55. الجواز السوداني نظيف و انا شاهد علي ذلك. سافرت سنين عددا في أوربا و أفريقيا و عربيا و لم اصادف اي متاعب من جوازي السوداني و أزيدك آخر سفرية لي العام الماضي كنا مجموعة من السودانيين بمطار جدة و كان الزحام شديدا فما كان من موظف الجوازات إلا ان حمل جوازاتنا و و ادخلنا الي صالة المغادرة طالبا من ألا نشكره بل ان ندعو له.

  56. تنظيف السودان وليس الجواز … فالسودان وقع فريسه فى ايدى الجهلاء تجار الدين سيئو السمعة والاخلاق …. الا لعنة الله تغشاهم

  57. هل تعلم ان في ناس من حماس والحركات المسلحه وحتي الغنوشي والمعارضه الاريتريه واليوغنديه كلهم معهم جوازات سودانيه والعيب في البشير

  58. ياعثمان ميرغني انا حاصل علي جواز سفر اروبي رغم انني غير فخور به..بس لو لو وضعوا الشمس بيميني والقمر بشمالي لن اقبل ان احمل جواز سفر سوداني..عارف ليه..فاهم ليه..سلام.

  59. نظف ضميرك انت اول وضمائر كيزانك ورئيسك العيب فيكم انتم ما في الجواز السوداني انتم من شوهتم سمعت السودان ودنستم كرامة انسانه الكريم الطيب ولا يستقيم الظل و العود اعوج نظفو انفسكم اولآ

  60. أخطات خطأ عمرى فى مطار مدريد عندما أبرزت جوازى السودانى فى الترانسيت لمواصلة الرحلة والتى كانت موعدها بعد 15 ساعة بدلا من إبراز جواز سفرى الأجنبى،، إحتجزونى فى غرفة ضيقة وعندما احتججت بأنى أريد ماء وساندوتشات أتوا بشرطى إصطحبنى إلى مكان البوفيهات لأشترى ما أريد وكان يمشى ورائى خطوة بخطوة،، كل ذلك كان بسبب الجواز السودانى خضراء الدمن،، ومنذ ذلك اليوم صرت لا أبرزها إلى عند دخولى وخروجى من السودان،، لعنة الله عليكم يا بنى كوز لقد أسئتم لنا وللسودان قبح الله وجوهكم وأذلكم فى الدنيا والآخرة أضعاف ما أذللتونا،،

  61. توقف عن الكتابة احسن ليك امشى اتلمة مع حسين خوجلى و اشتغلوا مشاطات مش انت الانقاذى الاشترك فى انقلاب 89 و لا فاكر ذاكرتنا 1 ميغا يا عثمان ميرغنى الظاهر عليك بتخدع الجيل الجديد لكن زول اكتر من 40 سنه ما بتقدر تغشوه انت و امثالك من اتى و اشترك فى هذه المهزلة خلاص بقينا ننكر اتمنى من الشعب الجائع ان يسحلك فى شوارع الخرطوم كما سحل القذافى و اتمنى لك ان تحصل على عود القذافى انت و المدعو حسين خوجلى مع انو عود القذافى ما مقاس حسين خوجلى….

    انا لو منك يا عثمان ميرغنى امرة خلوية الى حين صعود الروح …. ارجوك مهنة الصحافة للشرفء امثال فيصل محمد صالح و محجوب م ص…….

    حل عن سماءنا ياخى و عامل فيها صحفى ناجح

  62. اى لاعب كوره افريقى مايسوى يجيب ليه قون فى الهلال او المريخ ياخد الجنسيه او بعد شهر يشطبوه يعنى بعد خمسه سنة حايكون فى مليون افريقى يحملون الجنسية من الكورة او يجى سودانى عاوز يستخرج الجنسية يقول ليه قبيلتك شنو حبوبتك من وين جدك مولود وين شكيناكم لله.

  63. يا اخوانا كلام عثمان دا مافيه شئ كعب نظفو جوازكم معناها اتقوالله في البلد والناس وكل الناس دى حسب فهمي انا

  64. إذا تم كنس الوسخ من السودان ومنهم هذا الكاتب ينظف الجواز السوداني
    كذاب ومرتشي ودجال وحرامي عاوز يتلولو قال ايه الجواز وسخ وكيف ينظف وانتم اوسخ من حكم

  65. استخرجت جواز الكتروني في 2010 واحتجته لإجراء لفتوا نظري لاختلاف جوازي عن بقية الجوازات و عندما نظرت لجواز أخي اكتشفت اختلافا كبيرا في الاسم عربي و انجليزي و حاجات تانية .. و لزوم العشوائية شنو ما في داعي كل مرة بشكل و كل زول جوازه مختلف واحد دفتر قديم و الكتروني نوعين البلد دى ضيعتها الفوضى و الخطط الغير مدروسة

  66. جواز السفر السوداني من ارخص الوثائق الثبوتية في العالم كل من هب ودب استطاع الحصول عليه واساس المشكلة الجنسية السودانية بموجبه يستخرج جواز السفر ..لم يفقد الجواز السوداني هيبته .. بل السادة الامريكية والغربية فرضت نفسها على العالم وخاصة دول العالم الثالث .. اعرف سوداني يحمل جنسية اروبية يعمل طبيباُ في واحدة من دول الخليج يتقاضى راتب عالي بموجب الجنسية التي يحملها وكان حريص ان يتحدث الانجليزية ويستعين بمترجم برغم المامة اللغة العربية عرفت الجهة المخدمة انه سوداني ويحمل جنسةبريطانيا خير بين امرين اما أن يخفض راتبه او الاستغناء عن خدماته..

  67. طبعا الاخ عثمان ميرغني، بطبيعته، يعشق اللون الرمادي والمشي علي رؤوس الأصابع. خاصة عندما يتم إستدعاءه من قبل بعض الفضائيات للتليق علي الأحداث، أو عندما يكتب مواضيعه، في بعض الصحف وتنقلها المواقع المختلفة، ذات صلة بهذا النظام. فبدون خجل، (جرَّ الساعة) لبداية السبعينيات ليوهمنا بان سمعتنا قد فقدت بريقها منذ ذلك التاريخ عندما أعلن النميري (1969 ? 1985) – في ذلك الوقت – قوانين المصادرة والتأميم!!! يا راجل إختشي! إذا كان التأميم في ذلك الزمان قد شمل شركات أجنبية ما تسبب في خروجها من البلاد، فما ذنب الرأسمالية الوطنية في ذلك الزمان؟ هل ابراهيم طلب وعثمان محمود صالح والنفيدي وكثيرون آخرون تمت مصادرة اموالهم، هل هم كانوا أتراك؟ يا راجل إختشي! نحن تخرجنا في الجامعات في النصف الثاني من الثمانينيات. إلي ذلك الوقت لم نسمع بان سودانيا قد أهينت كرامته في أي من مطارات الدنيا. علما بان السفر، كان في ذلك الزمان، أسهل من أن تستقل حافلة، اليوم، من الخرطوم بحري متجهاً صوب الخليلة.
    تريد أن نستعيد كرامتنا وننظف جوازنا؟ حسناً، بسيطة كما يقول أهلنا. فاليذهب هذا النظام. لأنه هو من أهاننا وأذلنا ومسح بكرامتنا الارض. وبعدها فانت اول من تجد نفسك جديراً بالاحترام أينما حللت.

  68. جوازك ، بالنسبة للآخرين ، يمثل بلدك . ومسئولو الجوازات والتأشيرات في أي بلد يمثلون بلدهم .

    لذلك عندما يتعامل مسئول جوازات أجنبي مع جوازك فكأنما تتعامل بلده مع السودان على المستوى الدولي الرسمي ، ولا يتعامل معك كفرد … ويعني ذلك التعامل على أسس العلاقات بين الدولتين ، إيجابية كانت أم سلبية .

    ومن أهم العلاقات الإيجابية بين الدولتين (والتي تؤدي إلى تحسين التعامل مع حامل الجواز) : المصالح المشتركة ، المبادئ والقيم المشتركة ، الصداقه وانعدام العداء ، التشابه في أنظمة الحكم ، مستوى الصداقة وتبادل زيارات المواطنين ، التشابه في مستوى العدالة وحكم القانون ، التشابه في مستوى الأمن والأمان، التشابه في مستوى المعيشة والدخول ، … إلى آخره .

    وتتفاوت أهمية كل من هذه العوامل عند الدول باختلاف أولوياتها، ولكن لكل منها دوره ولو قل .

    وأحد الأدلة على ذلك ، أن مسؤول الجوازات السعودي لا يتعامل مع الجواز اليمني مثل ما يتعامل مع العماني أو الإماراتي ، رغم أن عوامل الدين والجيرة واللغة والعادات والتاريخ تميل إلى معاملة الجواز اليمني على الأقل مثل العماني والإماراتي إن لم يكن أحسن.

    فإن أردنا أن يعامل الجواز السوداني بأحترام أكثر ، علينا أن نهتم بكل واحد من العوامل المذكورة أعلاه ونطوره مع دول العالم .

    إذن علينا أن نبدأ بالديمقراطية (بعدالخلاص من ورطة الدولة الدينية ووضعها في المتاحف)إن أردنا أن نتصالح مع الحياة والتقدم والعالم . عندها فقط سيحترم العالم الجواز السوداني.

  69. يا جماعه بصراحه كدا الجواز السودانى دا إتوسخ متين بالظبط كدا مش من تاريخ 1989 بعد تهمة الارهاب ثم القائمه الارهاب الدولى ثم الحصار الاقتصادى ثم ثم ثم . ما نحن سافرنا فى ثمانيات خارج السودان ما كان فى تلتله فى المطارات إلا فى التسعينات .. يبقى الاستاذ عثمان دا ما يقول الحقيقه مباشرة .فى السبعينات السودان ضمن دول الكمونويلث و التى تمشل دول اوربيه على رأسهم بريطانيا صاحبة الرئاسه و استرايا و الهند و دول افريقيه منها يوغندا التى تحتفظ بعضويتها حتى الان … ناس زمان بيتذكروا كيف انهم كانوا بيسافروا لبريطانيا بدون تأشيره بس ختم دخول حتى ما جانا نميرى و طلع السودان من الكمونويلث و دخلوا الجامعه العربيه اللى ما ذالت تنقنق من وجود السودان فى عضويتا و دليل قول النائب البنانى لآنذاك فى زمن انضمام السودان : (سميناها جامعه عربيه و تجيبوا فيها سودان ). ثم بعد ذلك بدأ التدهور التدريجى لقيمة الجواز ثم فجأة الى الحضيض فى التسعينات .. دا مش التاريخ المفروض يقولوا و لا هو خايف يصادروا مقالوا و قلف الموضوع بالعكس كدا .

  70. حدثني صديق أكبر من سنا ان الجواز السوداني في حقبة الثمنينات وعن الاحترام والتقدير الذي كنا نحظي به من مقديشو في شرق القارة الي داكار في جنوبها قبل قفز تجار الدين علي ظهورنا السنة الماضية قبل شهرين كنت مسافرا من يوغندا الي تنزانيا في مهمة عملية عبر الحدود البرية تم تصريف كل من معي وبقيت وحدي مع ضابط حرس الحدود التنزاني لقرابة النصف ساعة من التحقيق والسين والجيم جاي لشنو! وماشي لي منو؟ وعايز تعمل شنو ? وحتقعد كم دا غير نظرات الشك والارتياب التي امطرني بها هذا الضابط حتي ظننت انه سيرجعني من الجهة التي اتيت منها رغم ان الفيزا من السفارة التنزانية بكمبالا يعني لو قلت اخدا من الحدود كان كسر رقبتي ورجعني !!!! اثناء التحقيق جال بخاطري وتذكرت تفجيرات دار السلام ونيروبي التي استهدفت البعثات والمقرات الامريكية وادركت عندها ان الضابط محق بصراحة يا جماعة جوازنا سجمان ووسخان وما بشرف وسمعتنا في الحضيض جواز تخجل انك تتطلعوا في اي مطار أو معبر حدودي من شدة هوان جوازنا شخصيا عامل ليهو كفر خارجي عشان أخفي الاخضرار المفضح وكان الله في عوننا

  71. كعادتهم يكذب الاخوان المسلمون ومنهم عثمان ميرغنى فحتى عام 1989 كنا نحصل غلى تاشيرة دخول لكل الدول فى العالم ولعلمك لأمريكا لمدة سنة ولعدة سفرات وجوازى ما زال يحمل تلك التأشيرة وكان هذا بعد عام عام 1970 عام التأميم ولم يحصل ان واجهنا مشكلة.حصلت على تاشسرة دخول الى فرنسا فى المطار.
    المشكلة بدأت بعد ان اغتصبتم السلطة يا عثمان ووزعتم الجوازات السودانية العادية والدبلوماسية(أتذكر الجوازالدبلوماسى السودانى الذى صدر للغنوشى؟
    المشكلة بدأت (بامريكا دنا عذابها وروسيا).
    المشكلة بدأت غعندما فتحتم ابواب السودان لكل الاهابيين.
    أسأل شيخك يا عثمان لو نسيت.

  72. توقف عن الكتابة احسن ليك امشى اتلمة مع حسين خوجلى و اشتغلوا مشاطات مش انت الانقاذى الاشترك فى انقلاب 89 و لا فاكر ذاكرتنا 1 ميغا يا عثمان ميرغنى الظاهر عليك بتخدع الجيل الجديد لكن زول اكتر من 40 سنه ما بتقدر تغشوه انت و امثالك من اتى و اشترك فى هذه المهزلة خلاص بقينا ننكر اتمنى من الشعب الجائع ان يسحلك فى شوارع الخرطوم كما سحل القذافى و اتمنى لك ان تحصل على عود القذافى انت و المدعو حسين خوجلى مع انو عود القذافى ما مقاس حسين خوجلى….

    انا لو منك يا عثمان ميرغنى امرة خلوية الى حين صعود الروح …. ارجوك مهنة الصحافة للشرفء امثال فيصل محمد صالح و محجوب م ص…….

    حل عن سماءنا ياخى و عامل فيها صحفى ناجح

  73. اى لاعب كوره افريقى مايسوى يجيب ليه قون فى الهلال او المريخ ياخد الجنسيه او بعد شهر يشطبوه يعنى بعد خمسه سنة حايكون فى مليون افريقى يحملون الجنسية من الكورة او يجى سودانى عاوز يستخرج الجنسية يقول ليه قبيلتك شنو حبوبتك من وين جدك مولود وين شكيناكم لله.

  74. يا اخوانا كلام عثمان دا مافيه شئ كعب نظفو جوازكم معناها اتقوالله في البلد والناس وكل الناس دى حسب فهمي انا

  75. إذا تم كنس الوسخ من السودان ومنهم هذا الكاتب ينظف الجواز السوداني
    كذاب ومرتشي ودجال وحرامي عاوز يتلولو قال ايه الجواز وسخ وكيف ينظف وانتم اوسخ من حكم

  76. استخرجت جواز الكتروني في 2010 واحتجته لإجراء لفتوا نظري لاختلاف جوازي عن بقية الجوازات و عندما نظرت لجواز أخي اكتشفت اختلافا كبيرا في الاسم عربي و انجليزي و حاجات تانية .. و لزوم العشوائية شنو ما في داعي كل مرة بشكل و كل زول جوازه مختلف واحد دفتر قديم و الكتروني نوعين البلد دى ضيعتها الفوضى و الخطط الغير مدروسة

  77. جواز السفر السوداني من ارخص الوثائق الثبوتية في العالم كل من هب ودب استطاع الحصول عليه واساس المشكلة الجنسية السودانية بموجبه يستخرج جواز السفر ..لم يفقد الجواز السوداني هيبته .. بل السادة الامريكية والغربية فرضت نفسها على العالم وخاصة دول العالم الثالث .. اعرف سوداني يحمل جنسية اروبية يعمل طبيباُ في واحدة من دول الخليج يتقاضى راتب عالي بموجب الجنسية التي يحملها وكان حريص ان يتحدث الانجليزية ويستعين بمترجم برغم المامة اللغة العربية عرفت الجهة المخدمة انه سوداني ويحمل جنسةبريطانيا خير بين امرين اما أن يخفض راتبه او الاستغناء عن خدماته..

  78. طبعا الاخ عثمان ميرغني، بطبيعته، يعشق اللون الرمادي والمشي علي رؤوس الأصابع. خاصة عندما يتم إستدعاءه من قبل بعض الفضائيات للتليق علي الأحداث، أو عندما يكتب مواضيعه، في بعض الصحف وتنقلها المواقع المختلفة، ذات صلة بهذا النظام. فبدون خجل، (جرَّ الساعة) لبداية السبعينيات ليوهمنا بان سمعتنا قد فقدت بريقها منذ ذلك التاريخ عندما أعلن النميري (1969 ? 1985) – في ذلك الوقت – قوانين المصادرة والتأميم!!! يا راجل إختشي! إذا كان التأميم في ذلك الزمان قد شمل شركات أجنبية ما تسبب في خروجها من البلاد، فما ذنب الرأسمالية الوطنية في ذلك الزمان؟ هل ابراهيم طلب وعثمان محمود صالح والنفيدي وكثيرون آخرون تمت مصادرة اموالهم، هل هم كانوا أتراك؟ يا راجل إختشي! نحن تخرجنا في الجامعات في النصف الثاني من الثمانينيات. إلي ذلك الوقت لم نسمع بان سودانيا قد أهينت كرامته في أي من مطارات الدنيا. علما بان السفر، كان في ذلك الزمان، أسهل من أن تستقل حافلة، اليوم، من الخرطوم بحري متجهاً صوب الخليلة.
    تريد أن نستعيد كرامتنا وننظف جوازنا؟ حسناً، بسيطة كما يقول أهلنا. فاليذهب هذا النظام. لأنه هو من أهاننا وأذلنا ومسح بكرامتنا الارض. وبعدها فانت اول من تجد نفسك جديراً بالاحترام أينما حللت.

  79. جوازك ، بالنسبة للآخرين ، يمثل بلدك . ومسئولو الجوازات والتأشيرات في أي بلد يمثلون بلدهم .

    لذلك عندما يتعامل مسئول جوازات أجنبي مع جوازك فكأنما تتعامل بلده مع السودان على المستوى الدولي الرسمي ، ولا يتعامل معك كفرد … ويعني ذلك التعامل على أسس العلاقات بين الدولتين ، إيجابية كانت أم سلبية .

    ومن أهم العلاقات الإيجابية بين الدولتين (والتي تؤدي إلى تحسين التعامل مع حامل الجواز) : المصالح المشتركة ، المبادئ والقيم المشتركة ، الصداقه وانعدام العداء ، التشابه في أنظمة الحكم ، مستوى الصداقة وتبادل زيارات المواطنين ، التشابه في مستوى العدالة وحكم القانون ، التشابه في مستوى الأمن والأمان، التشابه في مستوى المعيشة والدخول ، … إلى آخره .

    وتتفاوت أهمية كل من هذه العوامل عند الدول باختلاف أولوياتها، ولكن لكل منها دوره ولو قل .

    وأحد الأدلة على ذلك ، أن مسؤول الجوازات السعودي لا يتعامل مع الجواز اليمني مثل ما يتعامل مع العماني أو الإماراتي ، رغم أن عوامل الدين والجيرة واللغة والعادات والتاريخ تميل إلى معاملة الجواز اليمني على الأقل مثل العماني والإماراتي إن لم يكن أحسن.

    فإن أردنا أن يعامل الجواز السوداني بأحترام أكثر ، علينا أن نهتم بكل واحد من العوامل المذكورة أعلاه ونطوره مع دول العالم .

    إذن علينا أن نبدأ بالديمقراطية (بعدالخلاص من ورطة الدولة الدينية ووضعها في المتاحف)إن أردنا أن نتصالح مع الحياة والتقدم والعالم . عندها فقط سيحترم العالم الجواز السوداني.

  80. يا جماعه بصراحه كدا الجواز السودانى دا إتوسخ متين بالظبط كدا مش من تاريخ 1989 بعد تهمة الارهاب ثم القائمه الارهاب الدولى ثم الحصار الاقتصادى ثم ثم ثم . ما نحن سافرنا فى ثمانيات خارج السودان ما كان فى تلتله فى المطارات إلا فى التسعينات .. يبقى الاستاذ عثمان دا ما يقول الحقيقه مباشرة .فى السبعينات السودان ضمن دول الكمونويلث و التى تمشل دول اوربيه على رأسهم بريطانيا صاحبة الرئاسه و استرايا و الهند و دول افريقيه منها يوغندا التى تحتفظ بعضويتها حتى الان … ناس زمان بيتذكروا كيف انهم كانوا بيسافروا لبريطانيا بدون تأشيره بس ختم دخول حتى ما جانا نميرى و طلع السودان من الكمونويلث و دخلوا الجامعه العربيه اللى ما ذالت تنقنق من وجود السودان فى عضويتا و دليل قول النائب البنانى لآنذاك فى زمن انضمام السودان : (سميناها جامعه عربيه و تجيبوا فيها سودان ). ثم بعد ذلك بدأ التدهور التدريجى لقيمة الجواز ثم فجأة الى الحضيض فى التسعينات .. دا مش التاريخ المفروض يقولوا و لا هو خايف يصادروا مقالوا و قلف الموضوع بالعكس كدا .

  81. حدثني صديق أكبر من سنا ان الجواز السوداني في حقبة الثمنينات وعن الاحترام والتقدير الذي كنا نحظي به من مقديشو في شرق القارة الي داكار في جنوبها قبل قفز تجار الدين علي ظهورنا السنة الماضية قبل شهرين كنت مسافرا من يوغندا الي تنزانيا في مهمة عملية عبر الحدود البرية تم تصريف كل من معي وبقيت وحدي مع ضابط حرس الحدود التنزاني لقرابة النصف ساعة من التحقيق والسين والجيم جاي لشنو! وماشي لي منو؟ وعايز تعمل شنو ? وحتقعد كم دا غير نظرات الشك والارتياب التي امطرني بها هذا الضابط حتي ظننت انه سيرجعني من الجهة التي اتيت منها رغم ان الفيزا من السفارة التنزانية بكمبالا يعني لو قلت اخدا من الحدود كان كسر رقبتي ورجعني !!!! اثناء التحقيق جال بخاطري وتذكرت تفجيرات دار السلام ونيروبي التي استهدفت البعثات والمقرات الامريكية وادركت عندها ان الضابط محق بصراحة يا جماعة جوازنا سجمان ووسخان وما بشرف وسمعتنا في الحضيض جواز تخجل انك تتطلعوا في اي مطار أو معبر حدودي من شدة هوان جوازنا شخصيا عامل ليهو كفر خارجي عشان أخفي الاخضرار المفضح وكان الله في عوننا

  82. كعادتهم يكذب الاخوان المسلمون ومنهم عثمان ميرغنى فحتى عام 1989 كنا نحصل غلى تاشيرة دخول لكل الدول فى العالم ولعلمك لأمريكا لمدة سنة ولعدة سفرات وجوازى ما زال يحمل تلك التأشيرة وكان هذا بعد عام عام 1970 عام التأميم ولم يحصل ان واجهنا مشكلة.حصلت على تاشسرة دخول الى فرنسا فى المطار.
    المشكلة بدأت بعد ان اغتصبتم السلطة يا عثمان ووزعتم الجوازات السودانية العادية والدبلوماسية(أتذكر الجوازالدبلوماسى السودانى الذى صدر للغنوشى؟
    المشكلة بدأت (بامريكا دنا عذابها وروسيا).
    المشكلة بدأت غعندما فتحتم ابواب السودان لكل الاهابيين.
    أسأل شيخك يا عثمان لو نسيت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..