أديب ينتقد صمت المعارضة السودانية عن فظائع النظام الأرتيري

عادل كلر
إنتقد الشاعر والأديب الإرتيري السوداني محمد مدني صمت جميع القوى السياسية عن الفظائع التي يرتكبها النظام الأرتيري ضد مواطنيه، وقال بأن: ( القوى السودانية المعارضة صمتت عن كثير من الفظائع إبان إستضافتها بواسطة النظام الأرتيري في التسعينيات من باب ?حسن أدب الضيافة?) وأشار في حديثه في الأمسية الشعرية التي إستضافها منتدى السادس الإبداعي بالمركز العام للحزب الشيوعي إلى أن النظام الأرتيري عبارة عن نظام فرد ممثلاً في شخص أسياسي أفورقي، عقب أن أطاح بجميع القوى السياسية الأخرى في أرتيريا، وإستبعد أن يجري نظام أرتيريا أي حوار مع المعارضة أو أن يتيح هامشاً من الحريات، وقال: ( إن آخر محاولة إنقلاب كانت بقيادة الرجل الثاني في النظام عبد الله جابر ?المأسور? حالياً) معتبراً أن الوضع وصل مرحلة اللاعودة، من حيث العقوبات اللاإنسانية والبطش والعسف الذي يعانيه الأرتيريون، وأضاف بأن: ( المصير الذي بات ينتظر أسياسي لا يختلف عن مصير صدام حسين أو معمر القذافي).
الميدان




نحن ناقصيين معارضه لحكومة افورقي ما الفينا مكفينا
المعارضة السودانية صامتة عن فظائع النظام السوداني في حق مواطنيه فما بالك بنظام جيرانها … هم غالباهم حكومتهم يمشوا يأدبوا حكومة الجيران، الشاعر محمد مدني كتر خيرك على الثقة، ونسال الله أن ينصركم وينصرنا على أعدائنا …
هههههههههههههههههههههههههههههههه.
والله تراك زولا ما هين يا “ERITEA” !!!
حلوة منك عبارة ” دكتاتو بحجم علبة الصلصلة”
بس كويس أديت “أبو الزفت” على راسه !!
محمد مدني شاعر مبدع ملتزم
سعدنا كثيرا بسماع قصائدك و الآن كلنا حزن لسماع ما ذكرن
نعمل معكم لتحرير إرتريا مرة أخرى معكم
ياشاعرنا الكبير ربنا يعين الشعب الاريتري كان رمزا النضال وقاتل اكثر من ثلاثين سنة ضدد اعتى جيوش افريقيا وهزمهم شر الهزائم ولكن هذا النصرانى المعتوه حصد مالم يزرعه مدفوعا بالكنائس العالمية وبعد رموز المعارضةالسودانية امثال الترابي لاننسى له الجميل الذى قدمه لمسيحى ايتريا ضدد مسلميها / ونحن كااريترين ما عندنا اي امل لا من المعارضة ولا الحكومة السودانينة ولكن الشعب السودان العريق وقف وسيقف فى محننا انشاالله وسنخلع هذا الدكتاتور وتظهر اريتريا بالوجه الذى يلق بها بين الامم (((( اول مرة نشوف علاقة حميمية بين مسيحى متطرف يريد ازلال المسلمين والمؤتمر الوطنى -اخوان مسلمين – فى السودان عجائب فقط مصالح لا استراتيجيات ))) وشكر للشعب السودانى مرار وتكرارا
كدي خلوا المعارضة تنتقد نظام المؤتمر الوطني وتدافع عننا وبعدين الجيران…. فاقد الشئ لايعطي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تاجر شنطة لا يعرف المطارات ولكن تجارته كانت على حمار يجوب أصقاع إريتريا خلال حرب التحرير وبضاعته كان أغلى ما فيها الشطة.
جاء ذات يوم إلى العاصمة أسمرا فوجد الناس يرقصون في الشوارع والأعلام منصوبة والموسيقى تشق عنان السماء.
– الناس ديل مالهم
– البلد إتحررت والجبهة الشعبية استلمت الحكم.
– وعشان كدة فرحانين؟ انتو ما بتعرفوهم، لكن أنا وحماري دة بنعرفهم، أرقصو أرقصوا….