إعجاز “الدفاع بالنظر” يخنق الجبهة الثورية.

إعجاز “الدفاع بالنظر” حولت هزائم الجيش لانتصارات كاسحة .. بينما في نفس اللحظة وعلي بعد امتار منه كانت اسرائيل تقتاد (الغنيمة)

قال وزير الدفاع السوداني الفريق عبد الرحيم محمد حسين، أن قواته حققت انتصارات حاسمة في كافة مسارح العمليات بولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.

وقال حسين، الذي كان يتحدث من بورتسودان في حفل لتخريج ضباط القوات البحرية يوم الاربعاء، إن “الجيش يحاصر المتمردين فى كافة النواحى، وهم الآن فى شريط ضيق على الحدود ويضيق الجيش الخناق عليهم لإنهائهم”، حسب زعمه.

وكان حديث وزير الدفاع السوداني يتم خلال نفس اللحظة التي كانت اسرائيل قد اعلنت خلالها انها صادرت شحنة اسلحة في المياه الاقليمية للسودان علي بعد كيلومترات قليلة من مدينة بورتسودان التي تحدث منها الوزير.

وتعتبر قوات البحرية السودانية من اضعف نظيراتها الموجودة في الاقليم وهو مابات يؤدي لتحول الساحل السوداني البالغ طوله 820 كلم لملاذ آمن لعمليات التهريب وتجارة الممنوعات والصيد الجائر ومكباً للنفايات الدولية والاقليمية.

ويري خبراء ان السبب الرئيسي لسيطرة مصر علي مثلث حلايب الذي يطل علي البحر الاحمر بمساحة تبلغ حوالي 117 ميلا تعود في الاساس “لغرض تامين حدودها الجنوبية المحاذية للبحر الاحمر والمطلة مباشرة علي السد العالي، في ظل ضعف السودان وعجزه عن حماية سواحله ونزوعه في فترات اخري لاستجلاب بواخر دول معادية لمصر وجماعات متطرفة”.

وتحتل كلاً من مصر واثيوبيا مساحات شاسعة من الاراضي السودانية ووصلت قوات حركة العدل والمساواة في العام 2008م مدينة امدرمان بينما بات اقليم دارفور خارج نطاق سيطرة الحكومة ونفذت مقاتلات اجنبية غارات جوية شملت اكبر مدينتين في السودان وهما بورتسودان والعاصمة الخرطوم. ويتداول ناشطون سودانيون بالسخرية حديثا رسمياً ادلي به الوزير قبل عامين رداً علي سؤال عن ماقامت به قواته لمنع غارة جوية نفذتها اسرائيل داخل مدينة بورتسودان؟ حيث اجاب الوزير حينها ان وزارته تتبع استراتيجية “الدفاع بالنظر” عبر نشر افراد يراقبون الطائرات بالعين المجردة ومن ثم يبلغون قيادة الجيش عنها.

وتمسك وزير الدفاع السوداني حينها باستراتيجيته وقال انها نظرية اعتمدت عليها قوي عسكرية عظمي في العالم.

وظل الوزير يتقلد مواقع وزارية منذ الانقلاب في العام 1989م ويعتبر الرجل الاكثر قرباً من الرئيس البشير وفي مراتٍ كثيرة شوهدا معاً وهما يستقلان سيارة يقودها الوزير.

ويوجه اليه منسوبي المؤسسة العسكرية اتهامات باضعاف المؤسسة العسكرية عبر احالة كل من يخالفه للحياة المدنية حتي من داخل التنظيم الاسلامي وإغراق الضباط في بحور من الفساد المالي واستجلاب اسلحة فاسدة.

وكانت قوات الجبهة الثورية قد وصلت لاول مرة العام الماضي لمشارف مدينتي كوستي والابيض وخلال الاشهر الماضية تلقت القوات الحكومية خسائر فادحة في جنوب كردفان واضطرت للاستعانة بمليشيات الجنجويد التي انسحبت هي الاخري من ارض المعركة وعادت لمواقعها في دارفور الشهر الماضي بعد عمليات قتل ونهب واسعة في شمال كردفان وعاصمتها الابيض.

ويري مراقبون ان هزائم الجيش الاخيرة بجانب الانهيار الاقتصادي والضغط الدولي كان السبب الاساسي لقبول الحكومة بالتفاوض وابداءها مرونة تجاه القوي المعارضة. وخلال الاحتفال بمدينة بورتسودان امس الاربعاء شدد وزير الدفاع السودانى على ضرورة “استمرار العمليات العسكرية ضد المتمردين وبسط هيبة الدولة”.

وكان حسين من اكثر المعارضين لاتفاق نيفاشا الذي وضع حدا للحرب التي تعتمد علي استمرارها الميزانية المفتوحة والضخمة للدفاع وتضمن المؤسسة العسكرية بإستمرارها قوة نفوذها وسيطرتها علي مفاصل الدولة.

تعليق واحد

  1. Last year he said by end of December 2013 we will end the rebels, What happened then to repeat lies in Port Sudan this time, while he was about receive the weapons from the captured ship from Sudan?

  2. والله يا اللمبي الايامات القادمه ستكون في حجمك الطبيعي والذي لم يعرفه معظم الناس انكم ذاهبون رغم السعي خلف الحوار

  3. ******** انا محتار الضباط بتاعين البحرين البخرجوا فيهم كل سنة بشتغلوا وين ؟؟؟؟ ******* مع العلم ان البحرية ليس لها اي مركب ناهيك عن سفينة حربية ****** اعتقد و الله اعلم يمكن بيوزعوهم علي “البنطونات” توتي ***** شندي ****** الدويم ***** الحيصاحيصا **** رفاعة ***** كان الله في عونك يا بلد **** قائد جيشك “ازرق اليمامة” *********

  4. والله نظرية الدفاع بالنظر دي لسه جديدة والمفروض ما نستعجل نتائجهاوممكن تثبت فعاليتها في المستقبل القريب ، وبعدين ربنا بيضع سره في أضعف خلقه ، ومبدئيا أنا شايف أنو النظرية دي ممكن تخفض ميزانية الدفاع لأنها ما محتاجة لتقنيات حديثة ومعدات مكلفة ، بس مجرد معاينة ومتاوقة لا تكلف أي موارد واذا كان فيها منصرفات ممكن تكون في حدود بسيطة مثل تزويد الجنود بالبصل والجزر وكل الأغذية المساعدة في تقوية البصر وتوفير النظارات الشمسية ، والجنود ممكن يمارسوا وظائفهم من بيوتهم يعني الواحد فيهم يخت ليهو كرسي في ضل الضحى وهاك يا متاوقة وممكن يتصل بي وحدته لو شاف اي شي مشبوه ، وبعدين النظرية دي بتصلح أوضاع الجنود وتديهم علاوة اضافية – علاوة متاوقة – وممكن يستفيدوا من فائض البصل والجزر في دعم معيشة أهلهم ،،، وكمان النظرية توفر الميزانيات الباهظة لشراء الرادارات وأجهزة الرصد الأخرى يعني ناس الدفاع الجوي ما عليهم الا يوزعوا افراد المعاينة في مناطق العمليات والحدود والمطارات ،،، يا جماعة أصبروا على الزول دا النظرية بتاعتو دي شكلها فيها خير كتير بس نحنا ما فاهمينو ودايما مستعجلين

  5. الجيش فى عهدك بقى ملطشه والوطن انداس من البسسوى والمابسوى يعنى حواء السودان عقرت يااللمبى مافى ضابط عظيم غيرك يتقلد وزارة الدفاع دى

  6. ياجماعة نظريه المتاوقة دى اشتغلت بيها اسرائيل زاتها كيف نحنا ما نشتغل بيها خلو الجنرال يشوف شغلو وكفاية نقد وتجريح اللمبى دا اعظيم جنرال سودانى

  7. انتصارات حاسمة في كافة مسارح العمليات بولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.هذه حقيقه لامراء فيها توكد قوة وعزم الجيش السودانى اما موضوع اما الحديث عن مصادرة اسرائيل لاسحله ايرانيه وموضوع حلايب هذا ليس موضوعنا الان واخالهما فى النص محاوله فاشلة جدا لتحويل الانظار عن الانتصارات الساحقه فى جبهة النضال ضد المتمردين

  8. بعد أن رفضت الحكومة إستئناف المفاوضات في أديس أبابا،فإن على الحركة الشعبية قطاع الشمال،إلا تضيع وقتها الثمين في إنتظار عودة الحكومة إلى طاولة المفاوضات،بل عليها كسب وقتها الثمين في إستثمار فترة تعنت الحكومة وغيابها لفتح آفاق جديدة للمفاوضات تمكنها من المضي قدماً في جهودها الرامية لإيجاد حل شامل لمشاكل السودان بدون الحاجة إلى المؤتمر الوطني في الوقت الراهن.
    والفكرة هي أن تملأ الحركة الشعبية مقاعد الحكومة الشاغرة في أديس أبابا بأشخاص آخرين لا يقلون أهمية من ممثلي المؤتمر الوطني،هؤلاء الأشخاص هم (1)مجموعة سلفاكير(2)مجموعة مشار(3)وقيل أن هنالك مجموعة ثالثة قد تتكون من الذين تم الإفراج عنهم من المعتقل مؤخراً أبرزهم “دينج ألور”.
    أما الهدف من الجلوس والتفاوض فهو حسب إقتراحي،الحصول على إجابات شافية على أربعة أسئلة مهمة هي(1)هل توجد أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة بين الأزمة الحالية التي تفجرت في دولة الجنوب،وسياسات حكومة المؤتمر الوطني المعادية لقطاع الشمال منذ الإنفصال ؟ أو بتوضيح أكثر،هل السبب في اندلاع الأزمة الحالية في دولة الجنوب مما أدى إلى حرب ومفاوضات في أديس أبابا أيضاً وصلت إلى طريق مسدود بين مجموعة ريال ومجموعة مشار،هو إصرار حكومة المؤتمر الوطني على أن تقوم حكومة سلفاكير بصفتها ممثلة للحركة الشعبية لتحرير السودان “بفك إرتباطها التاريخي ” مع قطاع الشمال ؟ إلى درجة لجوء الحكومة إلى إستخدام سلاح غير إنساني وهو إغلاق أنبوب النفط الجنوبي في وجه الأسواق العالمية؟ مما أجبر سلفاكير على إقالة كامل حكومته للتخلص من مناوئيه الذين يخشى أن يقوموا بعرقلة تنفيذ بنود إتفاقية التعاون المشترك ؟(2)هل هناك أمل أن تعيش المجموعات الثلاث سوياً في سلام ووئام في دولتهم الوليدة بعد هذه الأزمة؟(3)ما هو تقييم المجموعات الثلاث لتجربة الإنفصال بعد هذه الأزمة ؟هل يعتبرونها تجربة فاشلة،أم أنها ناجحة وما الأزمة الحالية إلا أزمة عابرة سيتم التغلب عليها قريباً؟(4)ولكن في حالة إعتبارهم تجربة الإنفصال فاشلة،فهل توجد لديهم رغبة بصفتهم يمثلون النخب الجنوبية في العودة مرة أخرى للوحدة مع الشمال؟
    وفي رأيي “الكجور الأسود” أن هناك إيجابيات كثيرة سيجنيها الشعبان من الوحدة ،أذكر منها واحدة فقط والبقية تأتي لاحقاً وهي مشكلة “أبيي” التي ستذوب تماماً في خريطة السودان الموحد بعد أن استعصت على كل الحلول.

  9. لا ادري مالذي فعلته حكومة الإنقاذ حتي تقابل بكل هذا العداء ،،،بحسي الوطني وبحبي الشديد للسودان أؤمن إيمانا قاطعا ويؤمن الكثير من السودانيين ان هذه الحكومة الموجودة الان هي حكومة وطنية عملت لخير السودان ،،المواطن العادي يؤمن إيمانا قاطعا لأمراء فيه ان حكومة عملت لخير البلاد والعباد ،،، لو ذهبنا الان لسكان مرزوق وامبدات والقماير والعشش والحاج يوسف وكل سكان الأحياء العشوائية وسالناهم عن ماذا قدمت هذه الحكومة لقالو بصوت واحد ،،،قدمت لنا هذه الحكومة السكن الكريم ،،،ان الديمقراطية لم تقدم لشعب السودان شي يذكر ولم تخطط لهم السكن العشواى ،،كان الناس قبل الإنقاذ يشترون الماء من بائعي الحمير ،،بل وسط الخرطوم كان الناس يشربون من الجرادل وبالكوز ،،،الف نفر من الناس كانو يشربون بالكوز الواحد ،،اسألوا سكان القماير ومر زوق هل كانو يعرفون ماهي الكهرباء ،،!!!وماهي الحنفيات ،،دعونا نترك الدين جانبا،،،في الحقيقة ان مانجزته هذه الحكومة في بلادي يعتبر ثورة في عالم الإنجازات ،،والإنجازات هي التي تتحدث عن نفسها ولا ينكرها الا مكابر ،،،تحدت الحكومة الحصار الامريكي والخليجي والتفت عليه بما لها من ذكاء وتلاعبت مع المجتمع الدولي بنفس طريقته،،،حقيقة لقد مللنا ومل كل الشعب السوداني من تغيير الحكومات ،،،أدرك الشعب السوداني الواعي ان تغيير الحكومة تلو الحكومة لا يفيده في شي ،،،لذالك صبر وصابر ورابط ،،،حقيقة ،،،استمرار الحكومة إبداءها الحالي أفضل كثير من ديمقراطية اللهم جرا التي عجز الصادق المهدي فيها من ان يشق طريق واحد من داخل الجزيرة أبا الي الطريق العام ( ربك) بل شارع الإذاعة بالملازمين لم يستطيع رصفه ،،،،صراحة الشعب السوداني ليس في حاجة الي ديمقراطية ،،،فقط يحتاج الي حكومة قوميه وطنية رشيدة فقط….

  10. اولاً القرصنة لهذه السفينة في عرض البحر أي في المياه الدولية ، اراد بهي الكيان اليهودي إعادة الثقة للشعب اليهودي في قواتهم المسلحة التي منية بهزائم عده في قطاع غزة ، ولإظهار الدولة السودانية دولة داعمة للإرهاب ، وهذه العملية لا يستحق هذه الدعاية الاعلامية ، القراصنة في الصومال يستولون علي بواخر اكبر من هذه الباخرة وهي محروسة من قوات دول اقوى من اسرائيل . وهذه دعاية اعلامية اكثر من انجاز للكيان اليهودي .

  11. اولاً كرهنا للنظام الحاكم لا يجعلنا نشوه صورة القوات المسلحة السودانية ، القرصنة لهذه السفينة في عرض البحر أي في المياه الدولية ،(( للذين يتشدقون علي القوات البحرية السودانية )) ثم اراد الكيان الصهيوني بهذه القرصنة ، إعادة الثقة للشعب اليهودي في قواتهم المسلحة التي منية بهزائم عده في قطاع غزة ، ولإظهار الدولة السودانية دولة داعمة للإرهاب ، وهذه العملية لا يستحق هذه الدعاية الاعلامية ، القراصنة في الصومال يستولون علي بواخر اكبر من هذه الباخرة وهي محروسة من قوات دول اقوى من اسرائيل . وهذه دعاية اعلامية اكثر من انجاز للكيان اليهودي .

  12. الصوفية لا علاقة لهم البتة بالدين رضي من رضي وابي من ابي،،،الصوفية مثلهم مثل اليهود والنصاري ،،،بل اليهود افضل منهم لماذا؟؟؟لان اليهود عداوتهم ظاهرة للاسلام اما الصوفية فهم منافقي الامة هادمي دين الاسلام ،،،الصوفيةةهم اسباب كل البلاء الذي حل بالسودان !!!فحيثما حل الصوفية حل البلاء ،،،هم ينكحون الغلمان ويما رسون الغلمنة ويعملون عمل قومةلوط جهارا نهارا ولا يستحووو حتي من مريديهم قاتلهم الله اني يوفكون ،،،،،،ابحثو وحللو وارجعو الي كل بلاوي السودان وافريقيا تجدونها منةالصوفية،،،ياتي الينا المتخلفون الذين لا يفقهون في الدين ويدعون بان الصوفية هم منةادخل الاسلام الي السودان !!!!اي اسلام ادخلوه الي السودان !!! بل بالعكس لقد ادخلو اللواطططططط والغلمنة وحتي نكاح المراة في دبرها ادخله هولاء القبوريون للذين يعبدون الاموات ويطوفون بالقبور !!!!اذهبو الي امضوابان وابوقرون والشكينيبة وقنب وودهجا والعمارة اربجي لترو. ياعينككم ،،بل اذهبو الي ساحات المولد لترو العجب العجاب ،،،والله الواحد لو عندو مؤخرة كبيرة يجب عليه ان لايذهب هناك فربما يتم التحرش به عند هولاء عبدة الاوثان،،،

  13. هههههههههههههههه و الله عمك اللمبي ده عندو شطحات بتاعت زول لافي ليه سيجارة مدنكلة

  14. **يا (سعادة وزير الدفاع بالنظر) اليك الاتي…

    … رئيسك في بداية شهر واحد في الدمازين حلف (زي كل مرة) بانه مافي أي حاجة اسمها تفاوض مع المتمردين في كافة المناطق.. سيتفاوض معهم فقط لو طلبوا العفو عنهم بعد ان يعملوا (ارضا سلاح) ومافي حاجة اسمها تقاسم سلطة وثروة.. وكلام فارغ… ده نمرة واحد..

    *** نمرة اتنين بعد ان اعلنتم كضبة (الصيف) وقال الرئيس بنهاية 2013 هي نهاية.. وقطع دابر التمرد في البلاد..انت بنفسك قلت الموضوع تم تأجيله لحاجة الجيش الى (تأهيل) ولا نسيت !!!!

    *** نمرة تلاتة…والي جنوب كردفان اعلن عن احتلال (التمرد) لـ 15 محلية وتعتبر خارج سلطة النظام الفعلية.. بل ان معتمدي تلك المناطق متواجدين في كادقلي والبعض في الخرطوم…

    *** نمرة اربعة ياخي في الاسبوع الامس ده..حركة تحرير السودان استلمت حسكنيتة…اللعيت جار النبي..والطويشة.و.,و.. وموسى هلال الذي تمرد اخيرا استلم بعض المناطق في شمال دارفور والتي اصبحت خارج نظاق السلطة!!

    ***********طيب كلامك ده كيف يا سعادة وزير الدفاع بالنظر!!!**** نحن في انتظار ردكم!!!

  15. على بعد خطواط كان البسير يرقص ويتمايل مع الفنان “ترباس” على منصة فى استاد بورتسودان – هل يعقلى هذا بينما اسرائيل تستباح مياهنا الاقليمية وتسوق سفينة مليئة بالسلاح كانت متوجه الى ميناء بورتسودان ومن ثم يقومون بتهريبها لمصر وقطاع غزة لزعزعة استقرار مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..