أطلق مشروعاً لإعادة إعمار قريته “الملم”..لقمان.. عندما يوقد شمعة في الظلام

تقرير: حسن عبده
عندما عاد مراسل قناة بي بي سي لقمان أحمد من لندن ونيويورك لقريته (الملم) جنوب دارفور سنة 2011 لم يكد يعرفها وهي التي تربى فيها وترعرع بها، وكان يقول عنها إنها من أجمل المناطق في العالم وأنه عاد بعد كل هذه السنوات لإعادة شريط الذكريات في تلك القرية وعلى الرغم من أن السنوات قد أذهبت العديد من رونق تلك المنطقة ولذلك داعبته فكرة إعادتها إلى سيرتها الأولى لذلك جاءت فكرة “عودة الروح” لذا عقد من أجلها ندوة بطيبة برس شرح فيها فكرته لإعادة ترميم قرية “الملم” الواقعة في إقليم دارفور.
ويقول لقمان إنه على الرغم من تجواله في عدد من مدن العالم لكنه لم يشاهد مثل جمال قريته وأنه كان متشوقاً لرؤية المدارس التي درس فيها والبيوت التي لم يجدها يانعة مثلما تركها وإنما كانت خربة انعدمت فيها الحياة.
وتساءل لقمان عن الشيء الذي يميز منطقة “الملم” حيث قال إنه لا يوجد شيء يميزها سوى الاعتقاد بأن موقعها الجغرافي والطرق التي تمر بها تعطيها نوعاً من التمييز بجانب أنها مسقط رأس السلطان علي دينار ومن ممالك سلطنة الفور.والملم هي أقدم قرى جنوب دارفور وتمثل مركزاً حضارياً وملتقًى اقتصادياً زراعياً لمنطقة شمال نيالا وأكبر مركز اقتصادي في دارفور.. وتمثل الملم موطناً للكثير من القبائل المختلفة ولكن قبيلتي البني منصور والفور تمثلان الأغلبية في المنطقة.
لعنة الصراع
وشرح لقمان أن الملم كغيرها من المناطق تأثرت بالصراع حيث نزح عدد كبير من مواطنيها ولايزال عدد كبير منهم في معسكرات النزوح حيث هنالك خلل في النسيج الاجتماعي وهي من المشكلات التي ينبغي علينا أن نعالجها وهذا الخلل حدث بين قبيلتي الفور وبني منصور في المنطقة.
وذكر لقمان أنه ذهب إلى منطقة الملم وقال إنه شارك معتمد المنطقة في فكرة إجراء مصالحة وقال:”ما لم تجرَّ مصالحة بين المكونات الرئيسة في دارفور وغيرها لا نستطيع أن نبدأ برامج تنمية وبالتالي كانت فكرة المصالحة هي الهدف الأول الذي بدأنا فيه”.
وقال لقمان إنه قام بعقد اجتماعات في قاعة شموس بنيالا وتم الجلوس مع أهالي المنطقة بضرورة إجراء عملية مصالحات بين المكونات المجتمعية بالمنطقة وبالفعل تمت مصالحات بين الأهالي والقبائل مشيرًا إلى تكوين مجموعة عمل عقدت العديد من الاجتماعات ووضعت الخطط لإعادة الإعمار التي ستنفذ عبر الهيئة التنفيذية لمنظمة الملم للسلام والتنمية وهي ستعمل بشكل مستمر على إعادة السلام والمصالحة المجتمعية بجانب العمل على تجميع الفرقاء السياسيين باختلاف مشاربهم وتضعهم في لجنة واحدة هدفها الأساسي هو العمل على إعادة الإعمار والتنمية بالمنطقة وهذا الأمر سيذوب بشكل تدريجي الخلاف الحاد بين الفرقاء السياسيين ويعمل على إعادة النسيج الاجتماعي.
تنمية من أمريكا
وأشار إلى أن أهم المشروعات التي سيقومون بها هي تدريب الشباب على مهارات البناء وصناعة الطوب والنجارة والحدادة .
وقال إنه تم في أمريكا تأسيس منظمة الملم للإسلام والتنمية والتي لها فرع في نيالا كما تم استقطاب أموال من الولايات المتحدة وكذلك من الإخوة في المملكة العربية السعودية ومن سائر دول الخليج للبدء في تنفيذ هذه المشروعات.
وقال لقمان إن سوق الملم من أكبر الأسواق القروية في السودان ، فيه الكثير من السلع المختلفة وفيه أكثر من عشرة آلاف رأس من الماشية تسوق في الأسبوع حيث تم إعادة تعميره بعد أن دمر دماراً شبه كلي.
وقال لقمان إن المستوصف الوحيد الذي كان يقدم الخدمات العلاجية بشتى أنواعها في المنطقة تعرض لدمار شديد بسبب الحرب وتم ترميمه وإنشاؤه بفضل أحد أبناء المنطقة.
وذكرأنه تم تشييد مسجد أم القرى بالطوب الاحمر بعد أن كان بالقش ومسور بالأشواك وقال مسجد الملم الذي شيدناه في الثمانينيات وعلى مر الزمان تهدم سوره .
واشار لقمان إلى أن أهم المشاريع التي يسعون لتنفيذها مشروع مواقد الطهي “بشراكة مع شركة أمريكية في كلفورنيا” (كانون) يركز كل الحرارة في الوسط وقال يمكن أن نضع فيه جميع أنواع الأواني التي يمكن أن نطبخ فيها ويعمل بالحطب حيث يتم تقطيعه بحجم أصابع اليد وأن المراد أن يكون لكل أسرة موقد. ومشروع التمويل الأصغر حيث يستهدف النساء في مجالات الإنتاج الحيواني والانتاج الزراعي والأعمال الصغيرة.
السوداني




كثر الله من أمثالك ووفقنا الله جميعا لفعل الخير … ولا يضيع جميل اينما زرع!
هذا نموذج جيد للمثقف أن يعود الى موطنه يتفقده ويتحسس معاناة أهله ويعمل على جمعهم على كلمة سواء، يصلح ذات بينهم ويجمع كلمتهم ويوظف خبراته ومعارفه وصلاته في عمل مشروعات تنموية تخرج بأهل المنطقة من الجمود والتقليد والتخلف والركون الى الماضي ولعن الظلم والتشكي من ظلم الحكومات والخروج الى العمل على قلب رجل واحد، يتقدمهم بخبراته ومعارفه ويخرجهم من ظلمات التخلف والفرقة والعداوات الى نور الحكمة والتقدم والمحبة والسلام.
إنه انسان رائع هذا اللقمان الحكيم، وليته يرفع من سقف اهدافه بعمل نموذج مشروع تنموي يمكن تطبيقه في كثير من الاقاليم السودانية، يتبنى مثله ابناء الاقاليم لتخطيط مشاريع التعمير و البناء والتنمية الذاتية بدلاً من مشاريع المطالب بالعنف والثورات المسلحة التي لم تنتج الا الدمار وهلاك الانفس وخراب الديار.
فهل نطمع أن يتولى خبراء التنمية الاقتصادية في جامعاتنا دراسة هذا المشروع الأهلي وعمل نماذج تطبيقية له يستفيد منها ابناء الاقاليم بعيييييييييداً عن الحكومات والولاة وتجار الدين.
بورك فيك سيد لقمان وهذا هو المطلوب من ابناء دارفور العودة لمناطقهم واعادة تطويرها بدل السكن بالخرطوم والمناداة بتطوير دارفور ..وهم بعيدون عنها. انت نموذج نادر
أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام
ربنا يوفق
لا تعطي بيانات مالية خوفا من الضرائب والجمارك والدولارات حولها سوداني من امريكا ومن السعودية انتبه
التحية للاخ لقمان.. ان أول الغيث قطرة…أن أي جهد يصب في صالح المواطن فهو مقدر جدا.. ونأمل من الجميع المساهمة بالفكر والرؤية واستغلال العلاقات لما فيه خير الوطن والمواطن..
75 يالغمان يا حكيم
وفقك الله اخي لقمان علي هذا العمل الدؤوب نامل ان يكلل بالنجاح.
الذي ينقص الشباب هو التدريب والتاهيل خاصه المتعلمين منهم ليتكم اضفتم التدريب وخاصة تخطيط المشروعات الصغيرة.
الاخ لقمان محمد احمد او لقمان تيراب كما يحلو لنا ذلك لك التحية
قلت بانك عدت الي قريتك و كدت لا تعرفها انا لم اندهش ابدا لانك ببساطة منذ متي كانت الملم عندك اولوية؟؟ ثانيا قلت ان الملم مسقط راس علي دينار و هي من ممالك الفور !! يا شاب اختشي علي دمك انت صحفي و امانة المهنة تقتضي الصدق و الامانةو مافي داعي نخوض في سيرة علي دينار
وقلت بان هنالك خلل في النسيج الاجتماعي و قلت حصل بين قبيلة بني منصور و الفور وهذا افك وانت تعلم علم اليقين مشكلة كيلا كانت قبل ازمة دارفور و تعلم مع من كانت كما ان هنالك ازمة سياسية في دارفور والذين نزحو لهم قضاياهم السياسية و عودتهم مرهونة بحلحلة قضياهم السياسية و هذه مسئولية الدولة و ليست قبيلة بني منصور وفوق هذا و ذاك انا اتحداك بان تدلل بنموزج واحد للصراع بين الفور وبني منصور برغم ان البني منصور تم الاعتداء عليهم تسعة و خمسون مرة استخدمت فيها كل انواع الاسلحة و العربات وتم خطف اكثر من خمسون شخص نساء و رجال منهم ابن عمك علي احمد ومع ذلك بني منصور لم يتهم الفور مباشرة برغم الكثير من الادلة و قرائن الاحوال ولم ياخذو البريئ بجريرة المجرم
اماحديثك عن إجتماع قاعة شموس مع اهالي المنطقة فهذا امر مدهش حقا .. لانك ببساطة لم تجمع باحد من الاهالي و انما كان احتفاء الاعلاميين بك ومن حضر من الاهل حضر مشاكا الاحتفاء فقط… اما الحديث عن مجموعة عمل و عقدت العديد من الاجتماعات بغرض المصالحات و الاعمار اذاكنت تقصد مجموعة عمل تخص النازحين فهذا وارد اما عن البني منصور فهذا كذب ما حصل و لن يحصل ابدا
اما عن منظمتك و الاعمار المزعوم نقول الاتي 1. هل الاعمار ببدا بتشييد منزل العمدة و كذا دكان لبعض التجار في منطقة سكانها يعانون من المرض و الفقر و الجهل (اكثر من ثمانين في المئة من سكانها تحت حد الفقر بغض النظر عن نازح او مقيم)قال تدريب قال يا خي قوم لف …
منظمة تأسست في امريكا مقر منظمات حقوق الانسان مفروض تكون اكثر انسانية ولا رايك شنو؟
دعم السعودية هو لاسر وبيوتات معينة و انت عارف كه… من الذي دمر المستوصف من؟؟ الحرب لم تدمر كشك داخل الملم و لكنها دمرت الانسان و عشرات القري نتيجة التسعة و خمسون هجمة اما عن مسجد ام القري كذاب لم تبنية لوحدك ولجنة المسجد موجودة و حتي ترميم سور المسجد العتيق
قلت بنيتوهو في الثمانينات يا اخي اختشي اين كنت انت في التمانينات ؟؟ كان الاوفق تقول قرية الملم لم تنال حظها من التنمية منذ فجر الاستقلال و حتي يومنا هذا وكل الذي اضيف من تنمية بعد خروج الانجليز فهو بالجهد الشعبي الصرف… وبدل تصوير المشهد و إختزاله بين بني منصور و الفور
كان الاجدي ان توظف قلمك لمخاطبة جزور الازمة السياسية في دارفور خاصة و السودان عامة و لو اردته الحديث عن الملم فتحدث عن المفقودين و عن الذي يجمع ولا يفرق ( صحوة الضمير المفاجي تجاه الملم تجعلنا نشكك في نوايا اصحابها مهما علا شأنهم) في الختام الملم ليس من اولوياتها مواقد الطهي منازل الادارة الاهلية يا لقمان وللحديث بقية
لقمان بقي السلام انت ما قلت لي شخصيا انك دنقلاوي وابوك احمد انجليز من دنقلا وسلامى للرجل الطيب الطيب الطيب الذكر الطيب عبد الرسول بقي هذا لقبه مش كده ىا دفعة
للذين يتوهمون الخير كل الخير من حديث الاخ الذي لا يعلم شيئا عن قريته و يلفق بعض الاحاديث ليصبح بطلا من ابطال التنمية نقول لهم تبينو صدق الحديث من كذبه عندها امدحو او إنتقدو ولكن الذين يدركون الحقيقة كاملة لهم رايهم …. الإهتمام المفاجي له دوافعه المعلنة و المبطنة وإلا لماذا لا تهتم بشئون قريتك منذ ان كنت بتلفزيون السودان وطوال اقامتك ببلاد العم سام او بلاد اوباما كما يحلو للمتماهين بشخصيته في فترة العقود الماضية جرت مياه كثيرة تحت الجسر تطور المجتمع وما عاد ينتظر بركات الزعيم الملهم انت او غيرك ( قال إعمار قال يا اخي كان غيرك اشطر والله )
الاستاذ لقمان تحية طيبة ووفقك الله لبناء وطنك وقريتك، سر الي الامام ولا تلتفت لهؤلاء المخزلين المخربين من أمثال عبدالله سولارا ، هذا رجل معتوه نعرفه منذ قديم الزمن ، يعاني من أمراض نفسية ، نزح أهله الي قرية الملم واستوطنوا بها ، في العهد الحديث .
حاجة بتعحب فعلا لما تلاقى اولاد دارفور بيهتموا بالاشياء المنطقية والنافعة بدل المحاججة على اصلك شنو وفصلك شنو وكلام مابجيب فايدة وناس الملم محظوظين انو عندهم ابناء بمثل قامة لقمان قلبهم على بلدهم واهلهم ويجب على اهل الملم ان يفخروا بذلك حقا اقول لكم دعوا الكلاب تنبح وقافلتكم تسير …لاتلتفتوا لذوى العقول المريضة ومثبطى الهمم والاهداف والانتقاد الكتير يعنى النجاح وفقكم الله وسدد خطاكم
صاحب الاسم الحركي (ودالمنصوري ) انا اكبر من مجاراتك فيما ذهبت إليه من مهاترات الغرض منها معلوم ولن اوفر لك الفرصة ابدا مهما كان هذا اولا و ثانيا لن اتحدث عن الذين صدو هجمات الملم بشكل انتقائي و لكن المقيمين هنالك ادري بالتفاصيل وإستفزازك هذا لن يغير الحقائق التي انا ذكرتها و ليس الفتي من يقول كان جدي و لكن الفتي من يقول ها انا ذا … المدعو ود المنصوري اعلم تماما بان عهد الوصاية وهيمنة البيوتات ولي الي غير رجعة سواء كان ذلك في الملم او غيرها من قري السودان ( الكلام عني اجدادي و اسرتي و غيرها من الترهات لن ارد عليه وانزل الي مستواك )
اما قصة سولارا وما ادراك ما سولارا فيكفيني فخرا بانها ليست مفردة جهوية او قبلية او اثنية حتي
عموما سولارا اسمي الثاني و ليس قبيلتي ومضمون سولارا امثالك لا يدركون معناها ابدا يا ود المنصوري
عموما انا ذكرت حقائق في ردي للاخ لقمان تيراب ولو كنت انت ولا غيرك تملك الحجة كان قارعة الحجة بالحجة وانا لم اشخصن حديثي ولكن هنالك من تنكرو لوجود قبيلة في الملم إسمها بني منصور و قالو عنها منصفور وانا لست منهم عموما حديثك لا يعنيني في شي ويكفيني فخرا سودانيتي و إسلامي ولكن اعلم تماما بان المقيمين في الملم بكل مستوياتهم المعرفية يعلمون حجم المخطط الذي يتسربل بوشاحات مختلفة ظاهرها الخير و البركة وداخلها اعوذ بالله … في الختام اذا كان لقمان علي صواب
فالحقيقة لا تحتاج لشاهد و اذا كان العكس فهو لا يحتاج لقدحي او مدحي وانا لن اتماحي به برغم انه جاري و بين بيتهم و بيتنا فاصل حوش من القش و الحطب ولن انزل في ردي لمستواك والفيصل بيننا هم سكان الملم يا ود المنصوري وكذلك الاخ لقمان احمدوكل مريديه من الملم وفوق هذا و ذاك الايام بيننا
ولو كنت اخشي شئيا لكتبت باسم حركي مثلك
المدعو ود المنصوري انا لن انزل لمستواك و الشتائم و بذيئ القول لا يحتاج الي شهادة اكاديمية او مال اطلاقا ولنقترض غباء قدرا كل الذي ذكرته صحيح هل هذا يغير من الحقائق التي ذكرتها انا في شي
اما بخصوص الشهداء و المخطوفين الذين خاضو غمار الحرب من ام ردم الاولي و حتي ام ردم الاخيرة يعلمون من هم رجال الضكرة و من هم الغشامة ويعلمون كم عدد الشهداء والذين يقيمون من إلا وجرجار و امردم والقراديت وامداشو وحتي قلب يعلمون من هم اسرتي… شهداء هذه القري هم عشرات اضعاف ما ذكرت فلماذا لا تذكرهم و المخطوفين ليس فقط ركاب البوكس يا هذا ولكن الذين يعيشون وهم الوصاية وحكم البيوتات لا يعترفون بجهد الاخرين ابدا وينسبون كل نصر لهم و يدعون البطولات الزائفة … لو كنت واثق من نفسك افصح عن اسمك الحقيقي عندها تعلم كيف يكون الحوار… انا والذين معي او الذين يتفرجون علي كما زعمت لن نسمح لكائن من كان ليستغل اهالينا البسطاء مثلما كانو يستغلونهم زمان
ولن ننحرف عن مضمون الهدف فقل انت ما يحلو لك و لكن لم ولن تنال انت و امثالك ما تصبون اليه
لان امثال ابكير و غيره ممن كنت تسخر منهم استطاعو ان يربو و يعلمو اولادهم بعرق جبينهم واذا لم يكن لهم دور في يوم ما لجلهم او لاي سبب اخر فيكفيهم بانهم خلفو من يمثلهم ويرد اعتبارهم و يصون حقوقهم وخيلاني و جدودي هم ليس في حاجة لشهادتك او البيوتات التي تنتمي انت اليها وهم معروفين بماضيهم و حاضرهم و مستقبلهم علي امتداد الملم شرق والملم … و انا فخور بوالدي الذي رباني و علمني ولم يستغل عرق غيره
لقد ولي عهد الوصاية و هيمنة البيوتات الي غير رجعة كل الفرقان و القري استنارة وما عاد هناك مستغل من البسطاء و الحديث عن المؤتمر الوطني لا يعنيني كثيرا لاني اعلم من اكون و فوبيا الجنجويد فهذه لن ارد عليها (الملم لم يهاجمها الجنجويد وشهدائك و مخطوفيك الذين اخترتهم بانتقائية و عنصرية مريضة لم يخطفوهم و يقتلوهم الجنجويد) عموما هنالك بسطاء مهضومي الحقوق دفعو الضريبة لنتعلم وصمدو في وجه العدو حتي استقرت الملم لن نتخلي عنهم مهما تماديت في سبابك
وانا لن اضيع زمني في الفاضي يا ولد بني منصور او منصفور كما يحلو لك و لامثالك وما مهم تنجراوي او ماناوي المهم لدي اهل لن نسمح لامثالك استغلالهم وانا والله نعتذر بشدة لاني جاريت لي شخص شعاره(وما انا الا من غزية ان غوت غويت و ان ترشد غزيت ارشد) انا اسف يا ود بني منصور والله والله لن اجاريك بسطر بعد اليوم بس المهاجرين من شمال دارفور القي لهم وطن غير الملم و هجرهم لو استطعت هم وكل من له صلة بهم عندها يمكنك تنفرد بالملم و سفسطائية الاسرة المالكة و ابقي قدر التحدي و الرجال نجاحها في الفعل لا في الكلام … نقطة اخيرة الملم تتكون من قري واحياء عديدة مثل (ام القري و حي السلام شمال الوادي و وتقجو و حرحاصه و امداشو وام ردم و قلب و حلة شايب عبيد وقلب و برقة و دبنا وإلا و ألبه شرقا) هذه هي الملم وليست محصورة في جنوب الوادي