القوى السياسية: تؤكد تمسكها بالحل الشامل

الخرطوم: حسين سعد
وصفت القوى السياسية بيان مجلس السلم والأمن الافريقي الخاص بالتفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية شمال، التي فشلت في جولتها الخامسة الماضية التي عقدت بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا وصفت البيان بالإيجابي، وجددت تمسكها بالحل والتسوية الشاملة لقضايا البلاد. واعتبر الناطق الرسمي للحزب الشيوعي المهندس يوسف حسين البيان بالإيجابي، وقال حسين: ( إن البيان يتسق ويتماشى مع قراره السابق الصادر في مايو من العام قبل الماضي) وأشار يوسف إلى أن الاتفاق على وقف العدائيات، وإيقاف الحرب لمدة شهرين وفتح الباب لإغاثة النازحين، ومعالجة الكوارث الإنسانية يفتح الباب لمعالجة القضايا الأخرى.
ووصف حسين موقف الحكومة بغير سليم وقال: ( إن الحكومة بعد مرور(25) سنة فقدت أي تعاطف أو شعبية ، لذلك اتجهت للتكتيكات العنيفة وإشعال الحروب والفتن بالأطراف مثل: دارفور- جنوب كردفان- النيل الأزرق، بجانب تعطيلها وتقييدها للحريات الصحفية وقال بأنه يرى حل أزمة السودان في التسوية الشاملة، من جهته قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي، كمال عمر في إن بيان الاتحاد الافريقي وضع سقفاً زمنياً لمعالجة الأزمة، لاسيما الاوضاع الإنسانية التي ارتكبها الحزب الحاكم لافتا إلى إن المجتمع الدولي لن يصمت طويلاً على تلك الانتهاكات الإنسانية البشعة، وأعرب عن قلقه الكبير لتردي تلك الأوضاع.
وفي السياق قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الدكتور صلاح الدومة: ( إن القضية ليست في المنطقة، بل هي قضية أزمة شاملة تحتاج لتسوية شاملة أيضا) وأوضح أن المجتمع الدولي يرى أن حل قضايا السودان في الحل الشامل ليست الجزئية) وتوقع صلاح تشكيل حكومة انتقالية، وتمديد قيام الانتخابات ومؤتمر دستوري. وكان بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي قد أكد قلقه المستمر لأوضاع النازحين بالمنطقتين، وشدد على ضرورة إغاثتهم بشكل عاجل والوصول إلى تسوية شاملة عبر الحوار ووقف الحرب.
الميدان



