اخوان السودان : انفصال الجنوب يضاعف المخاطر..ويجب على المعارضة تحكيم صوت العقل

الإسلام اليوم
حذّرت جماعة الإخوان المسلمين في السودان من المخاطر المحدقة بالبلاد، بعد الانفصال المتوقع للجنوب، عقب الاستفتاء الذي أُجْرِي لتقرير مصيره مؤخرًا، مطالبة السودانيين بالتوحُّد والعمل على استقرار البلاد.
وأصدرت الجماعة امس الاثنين بيانًا أوضحت فيه المجهودات التي بذلتها منذ توقيع اتفاقية ميشاكوس عام 2003، لجعل الوحدة بين الشمال والجنوب جاذبة، وذلك من خلال الشراكات مع مؤسسات محلية ودولية.
وقال البيان: "لقد مرَّ السودان في تاريخه الحديث بأيامٍ عصيبة، فاجتازها- بفضل الله- بسلامٍ بعد أن طمع الأعداء في كسره وهزيمته وتشتيته وتهوين قواه، فعلى الدولة أن تشيع بين المواطنين الثقةَ في الله والطمأنينة والثبات، مع أخذ الحذر والاستعداد لمواجهة التحديات، والدعوة إلى تقديم مصلحة البلاد على كل اعتبارٍ آخر".
وأضاف: إنّ "الجنوب إذا انفصل فمن واجبنا أن نمدَّ له يد العون لإقامة حياته الجديدة، حتى يتحقق له الاستقرار فينعكس ذلك استقرارًا على حدودنا معه وتعاونًا في مجالاتٍ شتى تجعل من الشمال دولةً قويةً مرهوبةَ الجانب، ومن الجنوب دولةً مستقرةً ناميةً ناهضة".
وتابع: "لقد عمل الإخوان المسلمون في قضية جنوب السودان منذ توقيع اتفاقية مشاكوس على التواصل وبناء الثقة بين أبناء الجنوب والشمال، وامتد عملهم ليشمل البرامج الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وبناء القدرات للقيادات الأهلية والرسمية في برنامجٍ استمرَّ ستّ سنوات دون انقطاع، فعملوا في مجال التعليم العالي والعام، وفي مجال الإعلام الذي شمل تأهيل الإعلاميين الجنوبيين وتدريبهم، ووصلهم بأجهزة الإعلام القومية".
ودعا البيان المعارضة إلى تحكيم صوت العقل والنأي عن كلِّ ما من شأنه أن يُفضي إلى زعزعة الاستقرار، كما شدّد على محاربة الفساد والأخذ على أيدي المفسدين؛ وذلك بتأهيل القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية، ورفع جاهزيتها لحماية وصون تراب الوطن مما يحاك ضده من المؤامرات والدسائس.
وناشد البيان الحكومة التواصل مع أحزاب المعارضة، والبحث عن القواسم المشتركة؛ توسيعًا لدائرة المشاركة في الحياة السياسية، والالتفات إلى معايش المواطنين، ومحاربة الفقر، وتذليل سبل العيش الكريم.




اولا هذا النظام هو من جاء بالقبلية والعنصرية والجهوية وكرس منها وهذا النظام هو من فرق اهل السودان شيع وطوائف وظللتم انتم دائما سندا له بكل غباء لا تقولون له الحق وتقفون معه بحجة انه يقيم شرع الله التي لانسمع بها الا عندما يكن لهم الحق الذي يهرولون اليه مسرعون وان يكن الحق لغيرهم يولوا عنه ويفسرون كل شيئ على هواهم وانتم تبعا لهم كالببغاوات لم تحركوا ساكنا فيا اخواني المؤمن كيس فطن وليس كيس قطن واقولها لكم بكل صراحة انتم منهم وهم منكم وانتم الاثنين مع بعض نبتة شيطانية ابتلانا الله بها والله جدير باجابة دعواتنا بازالتكم لانكم لم تتواصوا بالحق
….. عليكم يا اخوان الشيطان وعلى مواقفكم السيئه الله يتقم منكم
أنتم من المنظمات الديكورية التي يستخدمها المؤتمر الوطني في تكبير كومه فيقدم لكم التسهيلات ويخلي لكم الدوائر الانتخابية لتفوزوا في الانتخابات المزورة ، اتقوا الله يا من تدعون الانتماء إلى مدرسة الشهيد البنا والشهيد سيد قطب ، وليجرمنكم كراهية التراب للدخول مع المؤتمر الوطني جحر الضب الخرب ، اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله ولو في أنفسكم وأقوالكم وأفعالكم ومواقفكم المخزية ضد رغبات الشعب السوداني وتطلعاته .
لماذا لاتنصحو الحكومة فى كل تلك الفترة لايجوز فصل جنوب البلاد الا بمشورة شعبية . أللا يتم فصل الجنوب الا بإنتخابات عامة تشمل جميع اهل السودان بالموافقة او الرفض فى فصل الجنوب لأن الكل كان مضرر من حرب الجنوب اكل اللين واليابس هل اهالى الميتين فى الجنوب ليس لهم حق المشورة صحوة بعد وقوع الفاس فى الراس ما الفائدة من التباكى بعد ضياع كل شيىء بالذات الحركات الاسلامية انضمت مع الحكومة وتركت الشعب من أجل وراء مصالحها الخاصة ولا ذال يمدونهم بالفتاوى لتمديد عمر الحكومة الفاسدة سكوتكم عن كلمة الحق هى سبب انفصال الجنوب