هاني رسلان معلقًا على مشروع نهر الكونغو : القوات المسلحة تبيع “الفنكوش” للشعب

استمرارًا للجدل حول المشروع، وصف الدكتور هاني رسلان, رئيس وحدة دراسات دول حوض النيل بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام”, مشروع ربط نهر الكونغو والنيل بأنه مشروع “وهمي”، وهو ما يعزز من الانتقادات التي وجهت إلى المشرع وكان أبرزها تصريح للدكتور محمد نصر الدين علام وزير الري الأسبق، شبه فيه المشروع بالأفلام الكوميدية للمثل للراحل إسماعيل ياسين، مثل العتبة الخضراء. وقال رسلان في تصريح إلى “المصريون”، إنه يتم الترويج للمشروع في كل وسائل الإعلام تحت غطاء انه مدعوم من القوات المسلحة ومن الأجهزة السيادية, واصفًا دعم الجيش للمشروع بأنه مثل “الفنكوش” الذي ليس له وجود. وطالب، القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة، بإعلان موقفها الواضح من المشروع الذي “يدخل في باب الدجل والشعوذة السياسية والإعلامية”، قائلاً “لولا استخدام اسم الجيش والمخابرات العامة من قبل المروجين للمشروع لما استمع إليهم أحد”. وتساءل رسلان: “إلى متى يستمر هذا الدجل، وكيف يمكن السماح لمثل هذه المجموعة التي تحكم وزارة الري بإضحاك العالم كله على مصر”؟, محذرًا من أن ما يقولونه يتم نقله بالخارج ويستخدم مثالا على حالة “الهذيان” التي يعيشها المصريون، بحسب تعبيره. يشار إلى أن ربط نهر الكونغو بنهر النيل، هي فكرة مشروع ضخم مراده التحكم بالموارد المائية في البلدان المستفيدة – حسب دراسات القائمين على المشروع – وهي مصر والسودان وجنوب السودان والكونغو. ومضمون الفكرة شق قناة تصل نهر الكونغو بأحد روافد نهر النيل في السودان.

المصريون

تعليق واحد

  1. هجص فعلاً هجص المصريون مشكلتهم أنهم يعتقدون أن كل شيء يؤخذ بالصياح والهجص الاعلامي والفهلوه وأستغرب في الاعلام المصري الذي يظن أن الشعب المصري بلا عقل ولا درايه فأي واحد درس جغرافية النيل وهضبة البحيرات ناهيك أن يكون متخصصا في الجموفولوجي أو طبغرافيا هضبة البحيرات يعرف إستحالة ربط نهر الكنغو بالنيل سواء عبر الاراضي اليوغنديه أو السودانيه علما بأن الحدود الفاصله بين السودان والكنغو وأفريقيا الوسطي تعتبر خط تقسيم مياه لطبيعة المنطقه الجبليه بحيث أن الانهار السودانيه تتجه نحو الشمال الشرقي والانهار في كل من الكنغو تتجه نحو الشمال الغربي وبالنسبة لأفريقيا الوسطي تتجه نحو الجنوب الغربي فالإعلام المصري يبيع الوهم للشعب المصري .

  2. ياأخوان هو الحلم ممنوع – هذا المشروع حتى اذا كان ممكن من ناحية فنية – فهناك مشاكل سياسية تجعل منه شبه مستحيل – فمن المستحيل اقناع جميع الدول التى يمر على اراضيها المشروع وخاصة انها انظمة متقلبة ودكتاتورية ولايمكن ضمان تعهداتها .

    اذا كان اخوانا المصريين جادين فى الحصول على مزيد من المصادر المائية فعليهم بالتفاوض مع اثيوبيا تفاوض الند للند – ومن ثم اقناع جنوب السودان بمشروع قناة جونقلى لتعويض النقص الذى يمكن ان ينتج من سد النهضة .

  3. الحبش وسد النهضة بتاعهم خلي اخواننا المصريين يهضربوا ….هل ممكن دول الحوض بتاع الكونغو تقبل بخروج مياهها لدولة اخري؟؟حيستفيدوا شنو؟؟؟ حتي لو وافقوا ده اكيد عايز مليارات الدولارات ومااظن مصر بتقدر تتحمل التكلفة …اخير لاخواننا المصريين يحنكوا الامريكان والروس يعملوا ليهم محطات تحلية نووية

  4. شعب أبلد ما يكون لو صدقوا هذه الخزعبلات ومن سابع المستحيلات لو تنعم مصر بمياه نهر الكنغو والأفضل البحث عن حلول ثانية مثل تحلية مياه البحر أو المياه الجوفية وكل هذه المشاريع مكلفة جدا وحقيقة المشاكل القادمة فعلا مشاكل مياه وعلى ما أعتقد سوف تبدأ من ((المحروسة))
    والله المصارنة خلاص بقوا في علبة كبريت …

  5. كتمت في الحلب المصريين -لقد ولى عهد الفهلوة والبلطجة والتعلي والنظرة الدنيوية للافارقة

  6. يعنى يا رسلان أخيرا” عرفت أننا عارفين أنكم ماسكم أبكباس / لو ماغهمته حاجه أسأل الحاج وراق .

  7. يا هاني رسلان جرب الفنكوش بالقرقوش وسيبك من كلامك المغشوش يمكن ترجع لوعيك المربوش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..