لا للسدود

بالامس الاربعاء 17 فبراير 2015 تجلت ملحمة النوبيون في اعلانهم الداوي رفضا للسدود و في قلب الخرطوم بالتزامن مع الاجتماع المنعقد بين الحكومة السودانية ممثلة في وزارة المالية الاتحادية وصناديق الاستثمار السعودية الا انها ووجهت بالهراوات والضرب والاعتقالات التي طالت اكثر من اربعة وثلاثون من الذين شاركوا في تلك الوقفة الاحتجاجية السلمية .
المنهج الحكومي في الكذب ,الانكار, اسلوب الخداع وعدم الاهتمام بأي شئ في ظل ما تدعية حكومة الانقاذ من حوار مجتمعي واخر سياسي لا يجب بأي حال من الاحوال ان ينطلي على الشعب النوبي لاسيما ان هناك من ابناء المنطقة من يرجوالتكسب من خلال الانخراط في عمليات تشييد السدود.
المزايدة على الامن القومي ,محاولة شق الصفوف, العناد, والمكابرة كلها اوصاف ظل يتصف بها النظام طيلة حقبة الانقاذ مما يستدعي عدم خفض سقف الثورة بل تطويرها الى غاياتها المشروعة باستخدام كل الوسائل السلمية والاخلاقية المتاحة .
في ملتقى الاستثمار بفندق السلام روتانا تم تحديد متطلبات النهضة الصناعية في توفير مابين 3-5 الاف ميقاواط حتى العام 2019م ودون أن نتساءل عن الدراسات و الاحصائيات التي استند عليها وزير صناعة النظام من باب (لاتسألوا عن اشياء أن تبدو لكم تسوءكم ) في الامكان تغذية هذه المصانع التي لاندري كنهها ولا نعرف شيئا عن المواد التي سوف تتولى عملية انتاجها يمكن الاستفادة من سد النهضة لتغطية الفين ميقواط (حاليا يتم استيراد مئة ميقواط من اثيوبيا) على ان يتم تغطية المتبقي منه بل واكثر بالمقدار الذي لايمكن حصرة في رقم من الطاقات المتجددة من شمس ورياح .
المعروف ان الصين الدولة التي يعتمد عليها النظام في تشييد السدود هي من اكبر البلدان المصدرة للمعدات والاجهزه التي تستخدم لانتاج الطاقة الشمسية بل ان دخول الصين في مجال هذه التقنيات ادى لانخفاض اسعاره عالميا, بل ان السعودية ذات نفسها وهي دولة بترولية ضخمة تملك اكبر احتياطي عالمي من النفط لجأت الى مثل هذه التكنلوجيا وفي واحدة من اهم مقومات انتاج الحياه الا وهي صناعة تحلية المياه فضلا عن تمويلها لمشروعات مماثلة في المغرب بمبلغ 800 مليون دولار ولاغراض مختلفة , اذا من اين يستمد النظام كل هذا العناد ؟
الخطورة في الامر ان هنالك مساومة بين السعودية والانقاذ تتعلق بحرب الحوثيين في اليمن وهنالك نذر حرب برية اخرى يتولى امرها محور تركيا, السعودية للتدخل المباشر في سوريا وما يتطلبه هذا الامر من جنود ينبغي لهم ان يخوضوا غمار حرب مدن من واقع تواجدهم على الارض وليس الجو, هذا واذا ما اضفنا اليها حجم الاستثمارات العربية في السودان وعلى راسها السعودية والتي طالت معظم منطقة الحوض الرملي النوبي والجدية التي اكتسبتها هذه الاستثمارات بعد ان تدنت اسعار البترول الى مستويات تكاد تحازي اسعار تكلفة انتاجها يتضح لنا حجم القضية التي لا بد الاعداد لها تماسكا وفكرا.
محمد احمد بكاب
السكرتير الاعلامي والناطق الرسمي باسم لجنة مناهضة سد دال




السدود دي مش بتوفر موية للزراعة والكهربة عيبوها لي يعني ماحاجة كعبة لو كان المطالب بان تكون بعيدة من الاثار مافي مشكلة لكن الرفض المطلع ماعندو معني .الكيزان حرامية وماعندهم ضمير ما اختلفنا متفقين بس السدود البتزرع الصحراء دي مالها عيبها شنو ده خير كتير بوفر الزراعة والكهرباء والمياه والاخوان وغيرهم سوف يذهبون ولكن الوطن باقي وسيظل فلندعم وطننا
أي إنسان يقف ضد بناء السدود….تكون دفوعاته ركيكة وتثير الإشمئزاز….أرحمونا من هؤلاء….نوبة أو محس…يتضرر القليل لمصلحة الجماعة….ولا بد من إنشاء السدود…رضي من رضي وأبي من أبي…..وبلاش تشتيت أفكار الناس…
مايسمي بجيدو ودفع الله أنكم اخر ماتفهمون ما جدوي بإقامة السدود وكل المختصين أتفقو بعدم جدوي هذه السدود أولهم الخبير ووزير الري الأسبق كمال علي ويحي عبد المجيد وليست هنالك دراسة فنية كاملة من حكومتكم التي تمثلكم ولا تمثلنا ولعلمكم هي تقول انها سدود للكهرباء وليست للزراعة وماجدوي الكهرباء بدون زراعة واجزم أنكم نوبيين ولو كُنتُم أحسبكم من الطبالين وينطبق عليكم سيناريو فيلم الراقصة والطبال