الأنوارالشعشعانية.. في تفكيك الطلاسم الاتحادية.!ا

لأنوارالشعشعانية.. في تفكيك الطلاسم الاتحادية!

محمد لطيف

كانت واحدة من القضايا التى استغرقت زمناً وجهداً من السيد محمد عثمان الميرغني وهو يفاوض بنفسه أو يدير الحوار من على البعد مسألة الحصة المخصصة لحزبه فى المناصب الدستورية التى سيشارك عبرها في حكم البلاد.. ولكن السيد الميرغني لم يكن في الواقع يفاوض وسقفه..مثلاً.. حصة المؤتمر الوطني الذي (يكوش) على كل شيء …ولم يكن يفاوض حتى وهو يستصحب تاريخ حزبه على الأقل .. بل كانت أكبر معضلة تواجه الميرغني هي كيف يتجاوز بحظوظه في المشاركة تلك النسبة التي يحظى بها الحزب الاتحادي الآخر الذي يقوده د. جلال الدقير…!
يروي مقربون من دوائر مفاوضات الوطني والاتحادي؛ أنه في واحدة من اللقاءات العاصفة طالب الميرغنى بتمييزه عن الدقير .. فجاءه الرد بارداً.. إن كان ثمة تمييز فينبغى أن يكون للدقير لأنه (كان حليفاً لنا حين كنت أنت حرباً علينا) ..!
ثم تورد أخبار المدينة عجباً .. من ما يجده القارىء في غير هذا المكان .. زيارة يقوم بها جلال الدقير لإقناع الميرغني بضرورة المشاركة فى الحكومة المرتقبة … وربما ليكشف لمولانا أيضاً.. من موقع الخبير.. مزايا المشاركة وحسناتها مما لا يعلمها (إلا المشاركون) .. ولئن كانت لمولانا سابق خبرة فهي محدودة تحت لافتة التجمع .. طيب الذكر .. ولكن الدقير الذي يصطحب أخاه، يفاجأ بعرض من الميرغني لم يكن يحلم به ربما فى ظروف غير هذه .. أن (يتشاركا المشاركة) ..بل ويغدق مولانا المغريات أمام الدقير حين يعرض عليه أن يكون رئيساً للكتلة الاتحادية الموحدة داخل الحكومة..بما له من خبرة فى الجهاز التنفيذى .. وفي التعامل مع (الجماعة) .. يحتار الدقير .. فالعرض مغرٍ .. لكن مولانا لا يمهل.. يأتي التفسير سريعا من مولانا.. شريطة أن يكون لكل حزب حق الاعتراض على مرشحي الحزب الآخر…! يزداد الدقير حيرة وارتباكاً.. يحاول أن يتذكر .. من من مرشحي الاتحادي الأصل يمكن أن يعترض عليه هو ؟ ..لا يجد أحداً.. فيتطلع إلى حيث جلس مولانا.. يسرح بخياله بعيداً .. فيرى قلماً فى يد مولانا.. تحيط به أنوار شعشعانية.. وإذا بالقلم الشعشعاني ينزل على قائمة من الأسماء..شطباً.. وسحقاً .. وتتراءى للرجل وهو بين الصحو والمنام..أسماء من شاكلة.. احمد ابوبكر..الباقر..هلال .. وهلمجرا… يزداد جلال حيرة وارتباكا.. فيأتيه الفرج من (أخيه هرون)..يا مولانا دي ما بقت وحدة عديل.. والوحدة إنت عارفا.. عايزة ليها ترتيبات وقصة براها.. ويتخارج الشقيقان ..!!!!

الاخبار

تعليق واحد

  1. الأستاذ محمد لطيف….

    تحية طيبة….

    بالطريقة دي حا تبقى ثروت قاسم تو…!

    … الساسة ديل جنوووا…. ورا الكرسي…

    … الصحافيون….. أوعا… يجننوكم …. الساسة!

    رحم الله صحفياً…. حفظ مخيخ رأسه…. هذه الأيام

    محن…. سودانية…. على قول ودبدري

    تحياتي

  2. وفي ذمتك ده كلام بتاع واحد صحفي وعامل محلل
    …""…من كان يؤمن بالله فليقل خيرا او ليصمت """ ياخي اصمت اصمت بلا انوار شعشعانية بلا شعيرية ؟؟؟؟؟

  3. الميرغنى يمارس الاستحواز على الدقير بماحمل من خير

    والمشاركة بمجملها كالجلوس على الخازوق ومصيرهم مع العلوق

  4. سبحان الله …. محمد لطيف اصبح يكتب مثل اسحق احمد فضل الله بنفس الاسلوب القصصي الخيالي والعفن والنجاسة مع اختلاف الاغراض من الكتابة …. سبحان الله ….

  5. ياجماعة ما تتضايقوا من محمد لطيف . المثل السودانى بيقول : النسب عين شمس . والزول نسيب الرئيس .. عايزينو يتلوم ويقصر مع نسيبو يعنى ولا شنو ؟؟!!

  6. يا اخ محمد لطيف اى حاجة غير مؤتمر قومى دستورى لا يستثنى منه احد حتى حاملى السلاح و فى اثتاء انعقاده تصمت الاسلحة و ما يكون فى اى حاجة غير النضم و تبادل الافكار الى ان يصلوا الى حل الحد الادنى و يتوافق الجميع اى حاجة غير كده تطويل للازمة و اتساعها و مزيد من الحروب و التشظى و الفقر لان اى حاجة ح تمشى للمجهود الحربى و الامنى!! السودان ما محتاج لعقول امنية او حربية لحل مشكلته بل يحتاج لعقول سياسية ذات خيال واسع و عزيمة و وضوح رؤيا لكيف يحكم وطن زى السودان يجد كل سودانى فيه نفسه و اصلا ما يقول انا ود عرب و لا افريقى ولا نوبى يقول بس انا سودانى و كضاب من لم يكن يجرى فى دمه هذه الدماء الثلاثة!!! اى حاجة غير كده انا بعتبرها خيانة وطنية عظمى و الاجيال الجاية و التاريخ اصلو ما ح يرحموا من يرتكب مثل هذه الخيانة!!! الاهتمام الاول يكون للمواطن السودانى اكان بقى مزارع ولا مربى ماشية ولا تاجر و لا صانع و لا صنايعى ولا موظف ولا طالب و لا طفل او امراة او شيخ كبير متقاعد او اى حاجة تانية مش لاخوان ليبيا او مصر او تونس او سوريا او غيرهم!! و هذه هى الاولوية و هكذا نصبح دولة حرة عزيزة قوية اقتصاديا و عسكريا تقود ولا تنقاد لاى كان عربى ولا افريقى و لا غيرهم يعنى زى الهند مثلا و هى اقرب مثال تقودنا مصالحنا و ليس مصالح غيرنا على حساب مصالح شعبنا!!!! انا بستغرب الحل الواضح ده الانقاذ مابياه لماذا هل خوفا على ضياع مصالح خاصة ولا خوف من مساءلة و محاسبة و فى كلا الحالتين هم ما اهم من الوطن و المواطن و اجياله الحالية و الجاية بتاتا و دى اصلا ما قبلة للغلاط و النقاش!!!!

  7. إلى جماهير حزبنا الأبية في الداخل والمهجر
    تحية إجلال لصلابة الموقف وحصافة الرأي القائم على المبادئ والتجارب والتكامل مع مواقف الحزب منذ رفض الجمعية الاستشارية أوان الحكم الثنائي ومن بعد رفض واستهجان مصالحة الصادق الترابي في 1977 وها نحن كالسيف صلابة لم ولا ولن نتهاون ، نرفض ونشجب إخفاقات المتسكعين على رصيف زنادقة السياسة والدين الطاهر لعنة ومحنة السودان،، الخزي والعار لقيادة ترضى الإنبطاح والاتجار بالمبادئ،، اللعنة والسقوط لسدنة الشموليات المُتَطَفلة على رداء الحزب الإتحادي أصلياً كان أم فرعاً مندمجاً في جيفة البشيرية الترابية الرعناء،، والمجد والخلود لرعيلنا رموز التضحيات مع التحية والإجلال لكم ولكافة الاتحاديين الشرفاء ولزعماء النضال الحاملين لواء الثبات وصلابة المواقف أينما كانوا وتوحدوا،،
    محجوب بابا
    من الاتحاديين المشردين في الخليج العربي

  8. محمد لطيف دا سودانى ولا تحت تحت كدة ……. لانو الراجل ظهر كاالنبات الطفيلى زى ناس الهندى الهندى و عثمان ود لخدر الناس رزايا من رزايا الانقاذ نسال الله يخلصنا من صحافة الكيلو دى

  9. آن للشعب السودانى المستنير والقوى بشبابه ان يمسح من ذاكرته كل الديناصورات القديمه التى جعلت السودان متخلفا بين الشعوب للدرجة التى يصبح فيها البشير رئيس للبلد ويسعى من خلفه حاخامات السياسه الدائمين لنيل الامتيازات التى يجود بها عليهم .. على ثورة الشباب القادمه مثل العاصفه ان تسحق معها كل الزباله التى خلفها الاستعمار ليضمن بقاء السودان فى احط المراتب بين الامم .. ثورة الهامش قادمه ولن تبقى ولن تذر .. الى مزبلة التاريخ ديناصورات السياسه الدائمين المتخلفين المشاركين منهم والمنتظرين .. المجد للثوار الذين يزحفون نحو مركز الظلم للاجهاز عليه .. المجد للابطال ياسر ومنى وعقار وخليل والحلو والتوم هجو وعلى محمود .. ولا نامت اعين عبدة المال ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..